تل أبيب تقترح سن معاهدة دولية تعتبر تقديم الدعم للمقاومة جريمة دولية

ذكرت مصادر صحفية عبرية إن تل أبيب تقدمت باقتراح لسن معاهدة دولية جديدة ضد العمليات الفدائية الفلسطينية، مشيرة إلى أن مسودة الاقتراح الإسرائيلي تفرض قيوداً شديدة على ما تسميه الدولة العبرية "منع التحريض" و"تمجيد أسماء الشهداء".

وقالت الصحف العبرية إن تل أبيب تسعى إلى تعديل المعاهدات الدولية في هذا الأمر، بزعم وجود "فراغ قضائي"، حيث تحدد الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، معايير ضد المسلحين، الذين ينفذون العمليات بأنفسهم، وتستثني من يقدم لهم المساعدة. وتطالب في مشروعها باعتبار "التحريض على القيام بعمليات بمثابة جريمة دولية، وكذلك الأمر بالنسبة لتقديم المساعدة لمنفذ العملية الفدائية".

وحسب الاقتراح الإسرائيلي يعتبر مساعداً للفدائي كل من يقدم له أي مساعدة كانت، حتى لو كانت خياطة الحزام الناسف. كما تطالب الدولة العبرية بمنع تقديم المساعدات المالية والاقتصادية لعائلات الفدائيين وأفراد المقاومة الفلسطينية، وتدعو إلى إقامة منظومة دولية لمساعدة الدول المستهدفة على محاربتهم.

وذكرت الصحف الإسرائيلية أن المستشار القضائي لوزارة الخارجية الإسرائيلية الين بيكر، هو الذي بادر إلى صياغة المعاهدة، وقد التقى في واشنطن، قبل أسبوعين، بموظفين في الإدارة الأمريكية، وأجاب على استفساراتهم بشأن مسودة المعاهدة المقترحة.

وتنتظر الدولة العبرية ردا نهائيا من واشنطن على اقتراحها، ولذلك قررت تأخير عرض الاقتراح على دول أخرى، مثل روسيا وتركيا والهند واستراليا والنرويج. وقالت مصادر في الخارجية الإسرائيلية إنه تقرر العمل بالتنسيق في كل خطواتها المتعلقة بهذا الاقتراح، مع الإدارة الأمريكية.


[الصفحة السابقة]