|
المؤتمر القومي العربي الرابع عشر يوجه نداءا إلى
الأمة
اجتمع في صنعاء بين 23-26/6/2003، أعضاء المؤتمر القومي
العربي، حيث ناقش المجتمعون الأوضاع العربية بشكل عام، وقضيتي فلسطين
والعراق بشكل خاص، وحدد المؤتمر في بيانه إلى الأمة معالم المرحلة التي
تتسم بالعجز الرسمي العربي، وبوادر نهضة شعبية عربية، مترافقة مع هجمة
ثقافية وعسكرية أمريكية تحاول إخضاع الأمة وقلب المفاهيم، وتفتيت تنوعها
وتحويله من عنصر غنى إلى عنصر صراع داخلي. وأدان المؤتمر انعقاد منتدى
دافوس في الأردن، وبين أن الاستبداد السياسي يسهم في تعطيل قدرات الأمة.
ودعا البيان إلى مقاطعة البضائع الأمريكية وإلى العمل
في أوساط الشعب الأمريكي والمنظمات الأهلية الأمريكية، بما يفضح السياسة
الأمريكية في المنطقة العربية، ودعا إلى سحب الودائع والأرصدة العربية من
المصارف الأمريكية وتحويلها للاستثمار في الوطن العربي.
وعلى صعيد القضية الفلسطينية رفض المؤتمر خارطة الطريق،
وانتقد الرهان الرسمي الفلسطيني عليها، كما رفض نتائج شرم الشيخ والعقبة،
ودعا إلى وضع برنامج شعبي عربي شامل لإسناد الشعب الفلسطيني ومقاومة
محاولات تهويد القدس، ودعم صمود فلسطينيي 48 وتشكيل لجنة عربية لمتابعة حق
العودة.
وفي القضية العراقية حيا المؤتمر انتفاضة الشعب العراقي
ضد الاحتلال الإنجلو أمريكي، ودعا إلى إجراء مصالحة وطنية تاريخية شاملة في
العراق وقيام جبهة وطنية عراقية واسعة تضم كل القوى التي تسعى لعراق متحرر
من الاحتلال وديمقراطي، كما دعا إلى بناء جبهة قومية تكون حاضنة للمقاومتين
العراقية والفلسطينية ونبه المؤتمر إلى مخاطر التسلل الصهيوني للعراق.
وفي المجال القومي دعا المؤتمر إلى يوم عربي سنوي
للديمقراطية، وإلى إنشاء مرصد للديمقراطية في الوطن العربي. كما أصدر قرآت
خاصة متعلقة بالعلاقات مع أفريقيا وكل من تركيا وإيران.
وانتخب المؤتمر شخصيته كأمانه عامة للمؤتمر ضمت شخصيات
من غالبية الأقطار العربية وتمثلت فلسطين بالرفيق ماهر الطاهر عضو المكتب
السياسي للجبهة الشعبية، وكمال الطويل، فيما تمثل العراق بالدكتور خير
الدين حسيب وصبحي توما ووميض نظمي.
|