في بيان لها:
القوى الوطنية والإسلامية، تشدد على قضايا الأسرى وتطالب بقيادة وطنية موحدة

أصدرت القوى الوطنية والإسلامية بيانا لها بتاريخ 13/7/2003، أكد على التمسك بالثوابت الوطنية، وينتقد استمرار الاتصالات الفلسطينية الإسرائيلية في ظل تواصل العدوان الصهيوني سواء في استمرار بناء الجدار الفاصل، أو بتهديد المقدسات أو بالتحريض على الرئيس ياسر عرفات ومحاولتها تقويض منظمة التحرير الفلسطينية.

وتوجه البيان إلى الشعب الفلسطيني والأمة العربية بتأكيد التمسك بقضية الأسرى ومعالجتها دون تمييز أو ارتهان بالشروط الإسرائيلية واعتبر قضيتهم أولوية وطنية، كما رفض وأدان البيان التهديدات الإسرائيلية باجتياح قطاع غزة وأكد على وحدة الموقف الفلسطيني وتمسكه بالثوابت الوطنية ورفض الاجتهادات الشخصية والمبادرات الارتجالية المتبرعة مجانا بالثوابت الوطنية.

ونادى البيان بضرورة بناء القيادة الوطنية الموحدة التي تجسد الوحدة الوطنية الشاملة وتؤمن جماعية القيادة ووحدة البرنامج والوسائل والأهداف. كما توقفت أمام الوضع الفلسطيني الداخلي ودعت إلى الوحدة وصون المصلحة الوطنية العليا.


[الصفحة السابقة]