|
الفلسطينيون يحذرون من انتفاضة ثانية للسجناء
ما زال الشعب الفلسطيني يقوم بخطوات احتجاجية ضد
المماطلة في إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين. وقالت مصادر فلسطينية، إن
الكثير من السجناء أعلنوا إضرابًا عن الطعام، بينما حذرت منظمات حقوق
الإنسان من انتفاضة أسرى ثانية، في حال أطلقت إسرائيل سراح عدد قليل من
السجناء الذين يقبعون في السجن منذ فترة طويلة.
مظاهرات في جميع أرجاء الضفة الغربية
وتواصلت في أرجاء الضفة الغربية، اليوم (الأربعاء)، المسيرات التي
تطالب بإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين. فقد تظاهر الآلاف في مدينة جنين،
مطالبين بإطلاق سراح الأسرى، بينما تظاهر الآلاف، أمس، في مدينة نابلس وفي
مخيم بلاطة للاجئين. وشهدت جميع القرى والمدن الفلسطينية في قطاع غزة وفي
الضفة الغربية مظاهرات تطالب بإطلاق سراح الأسرى.
والتقى رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، للمرة
الثانية، اليوم، بممثلي عائلات السجناء الفلسطينيين، الذين طالبوه بالمزيد
من العمل من أجل إطلاق سراح السجناء.
وقالت مصادر فلسطينية ، إن الأسرى الفلسطينيين ما زالوا
يضربون عن الطعام في عدد من السجون الإسرائيلية احتجاجـًا على مواصلة
اعتقالهم. وأضافت المصادر أن عددًا من السجناء يعانون من أوضاع صحية
متردية.
وأفادت مصادر فلسطينية أن السجناء أعربوا عن خشيتهم هذه
المرة أيضًا من البقاء في السجن، مثلما كان عليه الوضع في التسعينيات، حيث
لم تسفر المفاوضات مع إسرائيل عن أية نتائج.
عشرات الفلسطينيين يقبعون في السجون الإسرائيلية
منذ 15 سنة
أفادت منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، أن ما يقارب الـ70 سجينـًا
فلسطينيًا يقضون فترات سجن تترواح بين 15 إلى 25 عامًا، من بينهم ثلاثة
يقبعون في السجن منذ 25 عامًا، بينما يقبع 11 منهم في السجن منذ ما يزيد عن
عشرين عامًا. كذلك، يتواجد 55 سجينـًا في السجون الإسرائيلية منذ 15 عامًا،
إضافة إلى دخول عدد كبير من الفلسطينيين السجن منذ ما يزيد عن عشر سنوات.
وأعرب الفلسطينيون عن أملهم بأن يتم إطلاق سراح جميع
السجناء الذين يقضون فترات سجن طويلة، غير أن إسرائيل ستطلق، على ما يبدو،
سراح عدد قليل منهم. وحذرت منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية من أن اندلاع
"انتفاضة" الأسرى القادمة هي مسألة وقت فقط، في وضع كهذا.
|