عنوانها التمسك بحق العودة
نشاطات جماهيرية في ذكرى غسان

تحولت المناشط المختلفة لإحياء الذكرى الحادية والثلاثين لاستشهاد الرفيق غسان كنفاني، إلى منتدى جماهيري يؤكد تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة للاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها، ورفض كل أشكال الالتفاف على هذا الحق من رسميين وغير رسميين، واقترن هذا التمسك بالإصرار على الصمود والمقاومة واستمرار الانتفاضة.

نابلس ندوات ومسيرات
جرت في المحافظة تخليدا لذكرى الشهيد، عدة مناشطات، حيث بثت محطتي تلفزيون نابلس وجاما المحليتين ندوتين شارك فيها مثقفون فلسطينيون، وحضرها عدد من الشخصيات الوطنية، ناقشت دور الشهيد الثقافي والسياسي، وتركيزه على مجتمع اللاجئين، ومن المشاركين كان الدكتور عادل الاسطة، والدكتور يوسف عبد الحق، كما بث راديو نابلس برنامجا خاصا عن الشهيد.

وفي مخيم عسكر خرجت مسيرة كبيرة حملت صور الشهيد ولافتات تؤكد على حق العودة والإعلام الوطنية، تقدمها 31 مشعلا.

أما في طمون فقد أقيم مهرجان حاشد تخللته فقرات فنية وعرض مسرحي من وحي غسان، فيما أحيت الجامعة العربية الأمريكية هذه الذكرى بمهرجان تحدث فيه عميد شؤون الطلبة وممثلي الكتل الطلابية، وتخلله فقرات أخرى.

وفي عرابة نظم مهرجان خطابي احيته لجنة المرأة الفلسطينية هناك، اكد على الاستمرار في الانتفاضة والمقاومة وطالب بالتركيز على قضية الاسرى كاولوية، كما اقام اتحاد لجان الطلبة الثانويين معرضا للصور امه جمع غفير من اهالي البلدة والقرى المجاورة.

ندوتان في بيت ساحور ورام الله
وأقامت جبهة العمل في بيت ساحور ندوة ثقافية، تحدث فيها كتاب وروائيون، كما أقيمت ندوة في مخيم الدهيشة. وفي رام الله أقيمت في مركز بلدنا الثقافي في البيرة ندوة حضرها عدد كبير من شخصيات القوى الوطنية والإسلامية وتكلم فيها الأخ صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والذي أكد حضور الشهيد رغم الغياب الجسدي، واكد دوره المبدع في كل مجالات العمل الوطني، كما أشار إلى الواقع السياسي الفلسطيني، وخارطة الطريق ليقول ابنها من طريق غسان.

كما تكلم الدكتور عبد الكريم خشان من جامعة بيرزيت وقدم تحليلا مسهبا لأدب الشهيد ورياديته في كثير من المجالات الفنية في الرواية والقصة، وعتبر خشان أدب غسان أدبا إنسانيا مبدعا، وليس مجرد أدب فلسطيني محض، كما أكد خشان على ضرورة الانتباه للجبهة الثقافية المعنوية في هذه الظروف وتحصينها من خلال استلهام ما تركه الثوريون من المثقفين.

وتكلم الأستاذ ناجح شاهين مدرس الفلسفة في كلية مجتمع رام الله، حيث قدم إسقاطات عصرية في قراءته لدراسة غسان كنفاني عن ثورة 1936-1939 مبينا أن هناك نوعا من أعادة إنتاج سببها الوضع القيادي الفلسطيني من جهة، وسيادة خطاب لا ينتمي للعقل المحلل في توجيه الناس، وفي الوصول اليهم لدرجة بات الكلام مجرد ظاهرة صوتية.

إضافة إلى ذلك وعلى شرف الذكرى أقام اتحاد لجان الطلبة الثانويين مخيما صيفيا للطلائع على اسم الشهيد، يشارك به عشرات الفتيان في نشاطات مختلفة.


[الصفحة السابقة]