حملة في سويسرا لمقاطعة منتجات اسرائيل

دعت حوالى 30 جمعية فلسطينية وسويسرية إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية احتجاجاً على تصعيد إسرائيل عدوانها على الشعب الفلسطيني، وحثت الجمعيات على مقاطعة البضائع التي تحمل الرقم 729 باعتباره الكود الدولي للبضائع الإسرائيلية.

وقال بيان أصدرته المنظمات الفلسطينية والسويسرية بمدينة برن السويسرية منتصف حزيران الجاري "إن مقاطعة البضائع الإسرائيلية وسيلة ضغط على الفاعلين السياسيين".
وأوضح البيان قائلاً: "إن مقاطعة البضائع الإسرائيلية ليست وسيلة ضغط على الجالية اليهودية السويسرية أو الشعب الإسرائيلي، ولكنها وسيلة ضغط على الحكومة الإسرائيلية برئاسة أرييل شارون".

ودعا البيان المواطنين السويسريين إلى مقاطعة البضائع التي تحمل الرمز 729، وهو الرقم الدولي للبضائع الإسرائيلية، كما دعا البيان السويسريين الذين تعودوا قضاء عطلة الصيف على شواطىء تل أبيب وإيلات وحيفا إلى تغيير وجهتهم السياحية هذا العام.

وأشار البيان إلى الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية خلال الأشهر والأيام الأخيرة ضد الشعب الفلسطيني، وخاصة التصعيد الذي أقدمت عليه حكومة أرييل شارون مباشرة بعد القمة التي عقدت بمدينة العقبة الأردنية الأربعاء 4-6-2003 وجمعت شارون برئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس بحضور الرئيس الأمريكي جورج بوش.

يذكر أن الحركات والمنظمات السويسرية اليسارية قامت بنشاطات ومظاهرات عديدة مساندة للقضية الفلسطينية خلال قمة الثماني التي عقدت على الحدود الغربية لسويسرا عام 2002، وكان شعار "العدالة والسلام في فلسطين" أبرز شعارات المظاهرات التي قامت بها المنظمات السويسرية اليسارية المناهضة للعولمة.

يأتي ذلك استمراراً لموجة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية في مواجهة الممارسات العدوانية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، وكانت منظمة "تنسيق الدعوات من أجل سلام عادل في الشرق الأوسط" في باريس التي تتكون من 30 جمعية فرنسية قد دعت إلى مقاطعة المنتجات الغذائية الإسرائيلية طالما استمر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وكانت رئيسة المنظمة "أوليفيا زيمور" قد أكدت في مؤتمر عقد في وقت سابق حضره ممثلون عن الجمعيات وعدد كبير من المثقفين، بينهم السينمائي الإسرائيلي "أيال سيفان"، والفيزيائي "جيرار تولوز".. أن إسرائيل تمارس الفصل العنصري الحقيقي حيال السكان الفلسطينيين.


[الصفحة السابقة]