مؤتمر في بيت لحم يدعو
إلى نبذ المسيحية الصهيونية

أكد المحاضرون في ثالث أيام مؤتمر اللقاء المنعقد في مدينة بيت لحم، على أن المسيحية الصهيونية لا تمت إلى المسيحية بأية صلة.

وأجمع المطران منيب يونان، والدكتور مانويل حساسيان، والأب مارون لحام خلال محاضراتهم في المؤتمر، على أنه يجب نبذ الذين ينتمون إلى المسيحية الصهيونية، من خلال تشكيل وفود من الكنائس المحلية والشرق أوسطية لعقد مؤتمرات في الولايات المتحدة، حيث يوجد نحو 50 مليوناً منهم، مشيرين إلى أنهم ضد الحق الفلسطيني.

وتضمنت محاضرة الدكتور جريس خوري، رئيس المؤتمر، الربط بين عودة السيد المسيح من مصر إلى فلسطين التي تحمل في طياتها عودة السلام والحق والعدل والحرية، وعودة اللاجئين التي تحمل في طياتها نفس المعاني والنتائج، مؤكداً على أنه من دون ذلك لن يكون هناك سلام عادل.

يذكر أنها المرة الأولى التي يتم خلالها الربط اللاهوتي بين الحق السياسي في العودة والخلاص من الظلم.


[الصفحة السابقة]