تضامنا مع الأسير المناضل القائد عبد الرحيم ملوح
الجبهة الشعبية ولجنة المتابعة العليا تنظم احتفالا جماهيريا

اعتصم المئات من المواطنين وأنصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قبالة مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة أمس للتضامن مع عبد الرحيم ملوح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، نائب الأمين العام لـ الجبهة الشعبية الذي صادف يوم أمس ذكرى مرور عام واحد على اعتقاله.

وندد متحدثون في الاعتصام باسم لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، والجبهة الشعبية، التي دعت إلى الاعتصام، باستمرار اعتقال ملوح وعدد من القادة السياسيين وآلاف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وطالب صالح زيدان في كلمة ألقاها باسم لجنة المتابعة العليا بالإفراج عنهم فورا ومن دون شرط أو قيد، واصفا الحديث عن تطبيق خطة "خارطة الطريق" أو أي مشروع سياسي "مجرد كلام فارغ" طالما أن الحقوق الوطنية الفلسطينية مغيبة.

كما أكد زيدان على ضرورة وضع قضية الأسرى على رأس اولويات الشعب الفلسطيني، باعتبارهم رواد الكفاح الوطني.

وشدد على ان "جميع القوى الوطنية والاسلامية مازالت على العهد والوعد لجميع الاسرى في سجون الاحتلال، وانها تتابع المسيرة التي ضحى من اجلها هؤلاء الاسرى الابطال".

وأكد زيدان انه لا يمكن ان يتحقق الامن والأمان طالما لم يفرج عن الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال"، واصفا رئيس حكومة دولة الاحتلال ارئيل شارون بانه "مجرم يحاول كسر ارادة الشعب الفلسطيني عبر المجازر القتل والتدمير اليومية".

فيما طالب د.رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية في كلمة ألقاها باسم الجبهة بـ"الإفراج عن ملوح ورفاقه فورا"، مشيرا الى ما يتعرضون اليه من حملات قمع كبيرة.

ووجه مهنا حديثا حميما إلى رفيق دربه مطالبا إياه بالصمود والثبات، مؤكدا له أن موعد اللقاء به لن يتأخر.

وأكد ان اجراءات الدولة الصهيونية العنصرية ضد قياديي وكوادر واعضاء الجبهة الشعبية التي كان على رأسها اغتيال اسرائيل الشهيد ابو علي مصطفى الامين العام للجبهة الشعبية واعتقال نائبه (ملوح) لن تثني الجبهة عن مواصلة صمودها وعطاءها، وتمسكها بالثوابت الوطنية".

وتعهد مهنا لرفيقه بمواصلة السير على خطاه النضالية حتى التحرير، مؤكدا على رفض الجبهة الشعبية لكافة الخطط والخرائط الهادفة النيل من منجزات الشعب الفلسطيني ونضالاته.

كما تعهد المعتصمون بإبقاء قضية الأسرى حية في ضمائرهم، وعلى الأجندة الفلسطينية، السياسية والجماهيرية والإعلامية، حتى الإفراج عن الأسرى كافة، مطالبين العالم ومؤسساته الدولية والحقوقية بالتحرك العاجل لانقاذ الاسرى من بطش الاحتلال، والعمل على الافراج الفوري عنهم.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت ملوح صيف العام الماضي من منزله بمدينة رام الله في اطار عمليات الاجتياح المستمرة التي اعقبت عملية "السور الواقي" في مدن الضفة الغربية العام الماضي.

ومن الجدير ذكره، ان الدولة العبرية عقدت عدة جلسات لهيئة المحكمة لمحاكمة ملوح الذي لا يعترف بشرعيه هذه المحاكم، بتهمة التحريض على العنف و"الارهاب" والانتماء الى "منظمة ارهابية" في اشارة الى انتمائه الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لكنها لم تصدر حكما الى الان في حقه.


[الصفحة السابقة]