|
الاحتلال ينكر
والجمعية وذووهم يؤكدون اعتقالهم في السجون الاسرائيلية .. اصدقاء
المعتقل تدعوا لاثارة قضية المفقودين العرب والفلسطينين في سجون الاحتلال
دعت مؤسسة حقوقية داخل ااراضي ال 1948 المنظمات
والهيئات الدولية والانسانية لاثارة قضية المئات من المفقودين العرب
والفلسطينين الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال الاسرائيلي وتنكر وجودهم في
سجونها وزنازين عزلها الانفرادية .
جرائم حرب
واكدت جمعية اصدقاء المعتقل والسجين في الناصرة على
لسان سكرتيرها قدري ابو واصل ان مئات الاسرى العربية والفسطينين ممن اختفت
اثار ابنائها خلال الحروب والاشتباكات المسلحة التي تخللتها سنوات الصراع
العربي الاسرائيلي وتحتجزهم سلطات الاحتلال في سجونها العسكرية المغلقة
وخاصة صرفند وعتليت وتنكر وجودهم فيها لا تزال تعيش على امل لقائهم بعد ان
تاكد لها اعتقالهم في السجون الاسرائيلية وقال قدري ان تعمد اسرائيل اخفاء
المفقودين وعدم الكشف عن مصيرهم يعتبر مخالفة خطيرة لكل المواثيق والقوانين
والاعراف الدولية ومحاولة منها للتستر على جرائم الحرب التي ارتكبتها
جيوشها وقواتها خلال سنوات الصراع بحق الفلسطينين والعرب مما يتطلب من سائر
المنظمات الدولية وفي مقدمتها الصليب الاحمر والامنستى اثارة هذه القضية
والضغط على اسرائيل لاغلاق ملف المفقودين الذي اعتبره ملفا اسودا في تاريخ
الصراع .
مستندات ومعلومات
واشار قدري الى ان جمعيته تمتلك معلومات تؤكد ان
اسرائيل تخضع اجساد المفقودين لتجارب ادوية خطيرة تنتجها كبرى شركات ومصانع
ادويتها الامر الذي يعتبر خرقا جديدا للقانون الدولي لحقوق الانسان ودعا
الى تشكيل لجنة دولية محايدة لزيارة السجون العسكرية الاسرائيلية المغلقة
وزنازين العزل الانفرادي التي تخفي اسرائيل فيها المفقودين الاحياء وذكر
قدري ان الجمعية تقدمت بطلبات رسمية متعددة للجهات المسؤولة في الحكومة
الاسرائيلية وخاصة وزارات الدفاع والامن والشرطة ومصلحة السجون العامة
لتمكينها من دخول السجون العسكرية المغلقة الخاضعة لسيطرة الجيش بهدف
مقابلة المفقودين فيها والتعرف على اسمائهم وتفاصيل اعتقالهم وتوكيل محامين
للدفاع عنهم . الا انها رفضت وترفض فتح الملف والادلاء باي معلومات حول
القضيه .
تحرك سريع
واكد على اهمية دور المؤسسات الحقوقية والانسانية في
فضح الممارسات الاسرائيلية ضد المفقودين ورفضها المتكرر للكشف عن مصيرهم
رغم المعلومات والاثباتات التي يمتلكها اهاليهم في فلسطين ومصر والاردن
ولبنان وسوريا ورسائل خطية تلقوها منهم وشهادات اسرى محررين من سجون
الاحتلال وبراهين اخرى لدى اصدقاء المعتقل والسجين تؤكد احتجازهم في السجون
الاسرائيلية
تصفية تدريجية
وحذر قدري من مخاطر اقدام اسرائيل على تصفية المفقودين
بشكل تدريجي من خلال اخضاعهم لتجارب ادوية خطيرة تنتجها شركاتها ومؤسساتها
ومصانعها بهدف التستر على جرائمها ضد الفلسطينين والعرب مؤكدا ان الجمعية
ستواصل جهودها وتحركاتها لدى اعضاء الكنيست ولجنة المحامين العرب داخل الخط
الاخضر والمنظمات الدولية حتى تكشف اسرائيل عن مصير المفقودين الاحياء في
سجونها في حين ابدى رئيس اصدقاء المعتقل استعداد الجمعية لتسلم رفات
الشهداء الذين تحتجز اسرائيل جثثهم في مقابر عسكرية مغلقة يطلق عليها اسم
مقابر شهداء الارقام .
شهداء الارقام
وقال ان شهداء الارقام اسم اطلق على هؤلاء الشهداء
الذين تضع سلطات الاحتلال على قبر كل واحد منهم رقما وتحتفظ باسمائهم
وتواريخ وتفاصيل استشهادهم في اجهزة الحواسيب التابعة لما يسمى ب وزارة
الدفاع والجيش وسط سرية مطلقة واشار الى ان جمعيته جهزت قطعة ارض في قرية
عين ماهل بالقرب من مدينة الناصرة داخل الخط الاخضر على نفقتها الخاصة لدفن
شهداء الارقام الذين يتعذر تسليمهم الى دويهم لدفنهم وفق ما نصت عليه
الاعراف والشرائح والتعاليم الدينية والسماوية على صعيد اخر طالبت اصدقاء
المعتقل اسرائيل بالسماح لعائلات ثلاثة اسرى اردنين تحتجزهم في سجونها
بزيارتهم والاطمئنان على اوضاعهم وحياتهم وافادت في شكوى تقدمت بها للشرطة
الاسرائيلية ان مصلحة السجون العامة وبقرار من اجهزتها الامنية تحظر منذ
ثماني سنوات دوي المعتقلين في شطة وعسقلان و نفحة والذين كانوا قد اعتقلوا
في الثامن من تشرين ثاني عام 1990 اثر عملية عسكرية على الحدود الاردنية
الاسرائيلية استشهد خلالها نايف محمد كعابنة والذي لا تزال سلطات الاحتلال
تحتجز جثمانه وترفض تسليمه لاسرته رغم المطالبات المتكررة من قبل الجمعية
التي تعمل بشكل دائم على الضغط على اسرائيل لتحرير جثامين شهداء الارقام
واعربت الجمعية عن قلقها على حياة الاسرى الاردنين الثلاثة الذين يعانون من
تعمد ادارة السجون اهمال علاجهم رغم تردي حالتهم الصحية الى جانب تعرضهم
للضغط والاستفزاز والحرمان الكامل من حقوقهم الانسانية المشروعة .
|