الاحتلال يجرف ويصادر مئات الدونمات في الضفة

شرعت الجرافات الاسرائيلية أمس بتجريف مساحات واسعة في محافظات قلقيلية والخليل وبيت لحم في الضفة الغربية.
وقالت مصادر فلسطينية ان الجرافات العسكرية الاسرائيلية بدأت بتجريف أكثر من 50 دونماً تضم عشرات الدفيئات الزراعية والزراعات المكشوفة، إضافة الى بئر للمياه الارتوازية تروي مئات الدونمات الزراعية في المنطقة.
وعرف من أصحاب الأراضي المجروفة: يوسف عودة، علي رمضان، حسن وحسين يوسف سلمان، عبدالله احمد قاسم، حسن خروب، وعلي عمر عودة.

وفي بلدة الظاهرية في محافظة الخليل باشرت سلطات الاحتلال عملية تجريف واسعة النطاق لأرض زراعية جنوب البلدة، وتعود هذه الأراضي للمواطنين: أحمد عوض حسن الشعور، موسى حسن الشعور، وسليمان الشعور من قبيلة الرماضين، وتبلغ مساحتها 431 دونماً، حيث قامت الجرافات بشق الطرق في محيط هذه الأراضي المزروعة بالحبوب بهدف ضمها. ويوجد في هذه الأراضي بئران للمياه.

الى ذلك، واصلت الجرافات الاسرائيلية شق الطريق الفاصل ما بين مدينتي القدس وبيت لحم، وبمحاذاة حدود بلدية القدس، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وحسب المعلومات فإن الهدف من المخطط الاسرائيلي هو استكمال الطوق لفصل بيت لحم وقراها عن مدينة القدس، ويمتد هذا الطوق شرقاً حتى مستوطنة معاليه ادوميم ليصل غرباً الى ما بعد مستوطنة جيلو.

ومجلس "يشع": سنضاعف عدد المستوطنات

أعد مجلس "يشع" للمستوطنين خطة طوارىء هدفها نصب 30 موقعاً جديداً على الأرض في غضون عدة أيام، بدعوى الرد على نية الحكومة الاسرائيلية إخلاء 15 موقعاً في الضفة الغربية.
وقال رئيس "يشع" بنتسي ليبرمان، "ان الحركة قد بدأت؛ وعندما يبدأ إخلاء المواقع المأهولة، سيصل آلاف الأشخاص لعرقلة هذا العمل بأجسادهم، وسنوزع على المتظاهرين التعلميات في كيفية التصرف".

وتعهد مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة، رداً على عزم سلطات الجيش الاسرائيلي إخلاء خمسة عشرة بؤرة استيطانية عشوائية في الضفة، بمواصلة بناء المستوطنات أكثر من السابق. جاء ذلك في ختام اللقاء الذي عقد بين قادة المستوطنين اليهود وقائد المنطقة الوسطى، تلقوا خلاله قائمة بالمستوطنات العشوائية التي سيتم إخلاؤها.
يذكر أن المستوطنات التي بدأ الجيش الاسرائيلي بإزالتها في الضفة الغربية خالية من المستوطنين، ولا تشمل الواحدة سوى كرافان واحد أو اثنين أقيمت بالقرب من المدن والقرى الفلسطينية.


[الصفحة السابقة]