|
في مذكرة إلى
الصليب الأحمر الدولي والهيئات والمؤسسات الحقوقية الدولية .. المطالبة
بإغلاق ملف الاعتقال السياسي والإفراج عن الأسرى في السجون والمعتقلات
الإسرائيلية
في غمرة
الأحاديث الزائفة عن محاولات التوصل إلى حل سلمي للصراع الدامي الدائر في
الشرق الأوسط كله، وعلى الأرض الفلسطينية المحتلة على وجه التحديد، ووسط
أجواء الاجتماعات ومشاريع الاتفاقيات التي يخطط لها سادة البيت الأبيض
الأمريكي من أجل احتواء المنطقة نهائيا استعدادا للتفرغ لجولة أخرى في
منطقة أخرى من العالم، وبينما ترتفع الأصوات المخادعة مطالبة الشعب
الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي المباشر بالتوقف عن
الدفاع عن حقوقه في مقاومة مشروعة تكفلها جميع الأعراف والمواثيق الدولية،
فإن الاحتلال الإسرائيلي لا زال ممعنا في الضرب بعرض الحائط بكل المواثيق
الدولية وجميع أشكال حقوق الإنسان، وبعيدا عن الحديث عن الاغتيالات
ومحاولات التصفية الجسدية التي تمارس بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، فإن
الاحتلال الإسرائيلي لا زال مصرا على ممارسة سلطة الاعتقال والزج بمناضلي
الشعب الفلسطيني داخل سجونه ومعتقلاته غير القانونية، ولا زال متمسكا
بقوانين الطوارئ الانتدابية البريطانية منذ عام 1945م يطبقها بحق مناضلينا
دون رادع أو مانع.
واليوم وفي الذكرى السنوية الأولى لاعتقال القائد
الوطني المناضل عبد الرحيم ملوح عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين، وفي الوقت الذي يحاول فيه العدو الصهيوني تطبيق أنظمته وقوانينه
غير الشرعية نحو المناضل الوطني مروان البرغوثي والمناضل ركاد سالم وحسن
يوسف وإبراهيم أو حجلة والعديد من القادة السياسيين في مختلف فصائل العمل
الوطني الفلسطيني إلى جانب الآلاف من المناضلين من أبناء شعبنا الفلسطيني،
فإننا نؤكد على ما يلي :
-
ضرورة إغلاق ملف الاعتقال السياسي الفلسطيني، والعمل
فورا لقيام السلطة الفلسطينية بإطلاق سراح الرفيق أحمد سعدات، الأمين العام
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وجميع المعتقلين السياسيين الوطنيين من سجون
السلطة الفلسطينية.
-
ضرورة العمل فورا لإطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين
وعدم ربط قضيتهم بأي موضوع آخر، ونطالب بضرورة وضع قضية جميع أسرى الحرية
على رأس سلم أولويات العمل الوطني والسياسي ومن جانب جميع القوى والفعاليات
الوطنية الفلسطينية.
-
مطالبة منظمة الصليب الأحمر الدولي وكافة المؤسسات
الدولية بالعمل فورا من أجل إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين من
المعتقلات الصهيونية دون قيود أو شروط.
-
مطالبة جميع المؤسسات الوطنية والدولية بالعمل على
إطلاق سراح الرفيق عبد الرحيم ملوح باعتباره رمزا وقائدا سياسيا من رموز
الحركة الوطنية الفلسطينية، وإرغام العدو الصهيوني على الكف عن اعتقال
الرموز والقادة السياسيين لشعبنا الفلسطيني باعتبار ذلك العمل خرقا فظا
لجميع الأعراف والمواثيق الدولية وأمرا لا يمكن السكوت عليه.
-
إن جميع محاولات التسوية المطروحة على الساحة ستبقى
حبرا على ورق ولن يكتب لها النجاح أبدا ما لم ينته الاحتلال الإسرائيلي
لأراضينا الفلسطينية باعتباره أساس الإرهاب ومصدر العدوان، وما لم يتم
إطلاق سراح آخر أسير فلسطيني وعربي تحتجزه القوات الإسرائيلية في
معتقلاتها.
|