|
نائب رئيس الجلس الوطني الفلسطيني تيسير قبعة:
انعقاد البرلماني العربي ضرورة من اجل دعم الانتفاضة الفلسطينية
شارك نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني تيسير قبعة في اجتماعات الدورة
الثالثة والأربعين لمجلس الاتحاد البرلماني العربي المنعقد في بيروت في
الفترة ما بين 2-4 حزيران 2003. وقال قبعة في حديث خاص لـ"ميزوف" ان هذه
الاجتماعات تكتسب أهمية خاصة لأنها تأتي بعد احتلال القوات الأميركية
والبريطانية للعراق، وبعد اشتداد الهجمة الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني
وسعي اسرائيل لوضع كافة العراقيل أمام تنفيذ "خارطة الطريق".
وأشار في حديثه، إلى تزامن هذه الاجتماعات البرلمانية
العربية مع قمة شرم الشيخ التي طالب فيها بوش القادة العرب تقديم مزيد من
التنازلات لاسرائيل قبل تطبيق "خارطة الطريق"، كما تبدأ الإجتماعات قبل يوم
من قمة العقبة حيث من المتوقع أن يُمارس بوش مزيداً من الضغط على رئيس
الوزراء الفلسطيني محمود عباس.
وحول دور هذه الإجتماعات أوضح "قبعة": انها تشكل رداً
على المحاولات الأميركية لإعادة ترتيب المنطقة وفق مصالحها، ولتأمين
الحماية الكاملة لاسرائيل، وأن البرلمان العربي يمثل الجماهير العربية
وبالتالي من الضروري ان يعكس رأيها في النضال من أجل دعم الانتفاضة
الفلسطينية المستمرة والعمل لتحرير العراق من الاحتلال الأميركي، كذلك من
أجل الوصول لبرلمان عربي موحد يسن تشريعات موحدة، وإيجاد سوق عربية مشتركة
تدافع عن مصالح الأمة العربية، فلا يعقل ان تتوحد اوروبا التي تمثل عدة
قوميات وعدة لغات، حتى أنها أصبحت تتعامل بعملة واحدة (اليورو) في حين
يزداد العرب تشتتاً وفرقة. لذلك، عندي أمل أن البرنامج الذي سيقر في هذه
الدورة والذي ستشرف الأمانة العامة عليه والرئيس نبيه بري بصفته رئيساً
للبرلمان العربي ان يترجم في عمل للتنفيذ.
|