|
أسرى سجن عوفر ينددون بترحيل
سجناء فلسطينيين الى غزة
دعت القوى الوطنية والإسلامية، في سجن عوفر، (جنوب
بيتونيا)، المؤسسات والمنظمات والجمعيات الحقوقية والقانونية لاتخاذ
الخطوات الضاغطة على اسرائيل للتراجع عن قرارها الظالم بترحيل عدد من
المناضلين الى قطاع غزة، واعتباره جريمة حرب ورفع الدعاوى ضد مصدري هذا
القرار في المحافل الدولية وأمام محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي.
كما دعت المؤسسات الدولية والمحلية ولجنة حقوق الانسان
التابعة للامم المتحدة في بيان لها وزعه نادي الأسير الفلسطيني، الى توفير
الحماية والمظلة الانسانية داخل سجون الاحتلال وفضح ممارساته وأساليبه في
قتل انسانية الأسير الفلسطيني عبر الخطوات المبرمجة والمنهجية التي تتخذها
سلطات الاحتلال بحق الاسرى.
وجاء البيان رداً على قرار الحكومة الاسرائيلية الذي
يقضي بإبعاد اثنين من المناضلين في معتقل عوفر العسكري، هما راغب راتب بدر
من طلوزة/ نابلس (38 عاماً)، ونادر مصطفى صوافطة من طوباس/جنين (25 عاماً)
الى قطاع غزة.
وكانت سلطات الاحتلال رحلت قبل أيام المناضل محمود
السعدي من جنين، وقبل ذلك تم ترحيل العديد من أهالي الشهداء مثل الأخوين
انتصار وكفاح العجوري ، وذلك استكمالاً لمسلسل القتل والدمار وقطع الاشجار
ومصادرة الاراضي وإقامة المستوطنات ومواصلة الاعتقالات والاغتيالات.
وعبر السجناء من كافة القوى الوطنية والاسلامية في
معتقل عوفر العسكري عن رفضهم واستنكارهم لهذا القرار الجائر وقال البيان:
"إن هذا القرار يحرم أبناء شعبنا من أبسط حقوقهم بعدما عجز القضاء الصهيوني
المزعوم تدبير التهم لمناضلينا. فإننا نرى في هذا القرار جريمة حرب يستحق
من أقدم عليها المحاكمة أمام محكمة مجرمي الحرب الدولية واننا نرى ان هذه
الخطوة تأتي حلقة جديدة في حلقات التشريد والنفي والإبعاد والتهجير التي
تقوم بها اسرائيل منذ قيامها ابتداءاً بالتهجير عام 1948 مروراً بالتشريد
عام 1967 وعمليات الإبعاد المتتالية ضد المناضلين ولا سيما الابعاد الشهير
لمئات من ابناء شعبنا الى مرج الزهور في لبنان عام 1992 وانتهاءاً بهذا
القرار الظالم بحق الأخوين".
وناشدت القوى الوطنية والاسلامية جماهير الشعب
الفلسطيني التحرك والعمل على إفشال هذه الخطوة بالاعتصامات والمسيرات
وإرسال كتب الاحتجاج للجهات الدولية والإقليمية والمحلية ذات الصلة.
|