في رساله  من معتقل النقب
الاحتلال مارس التضليل و53 معتقلا من المفرج عنهم بقي لهم في السجون اقل من شهر

أكد المعتقلون في سجن النقب الصحراوي أنصار 3 أن حملة الافراجات الأخيرة التي  قامت بها قوات الاحتلال جزء من خطة التضليل والخداع العالمي الهادفة لتمرير المخططات والمشاريع الاسرائيليه الامريكيه المشبوهة المعادية لحقوق وتطلعات شعبنا .

وفي رسالة خاصة وصلت أكد معتقو حركة حماس إن عملية الافراجات استهدفت إرضاء الأجهزة الأمنية الفلسطينية فمعظم المعتقلين الذين أفرج عنهم ينتمون للأجهزة من مخابرات وامن وقائي والقوة 17 , وأضافت الرسالة أن مسار عملية الإفراج يؤكد  خبث النوايا الإسرائيلية فقد أعلنت في البداية عن الإفراج عن 100 معتقل ولكنها أفرجت عن 80 معتقلا إداريا.

وأوضحت الرسالة أن 53 معتقلا من المفرج عنهم تبقى من فترة اعتقالهم اقل من شهر و15 بقي لهم اقل من شهرين و12 اقل من 3 شهور بينما خمسه آخرين أفرج عنهم مع دفعه المعتقلين رغم انه في نفس اليوم تنتهي محكومياتهم , وتضمنت الرسالة تفصيلات دقيقه حول المفرج عنهم فقالتمعتقلين لم يبق لهم شيء وانهوا محكومياتهم 5 ، معتقلين بقي لهم اقل من 10 ايام عشرة , معتقلين بقي لهم اقل من 20 يوم عدد 16 ،معتقلين بقي لهم اقل من 30 يوم عدد 22 , معتقلين بقي لهم اقل من 40 يوم 4 ،معتقلين , معتقلين بقي لهم اقل من من 50 يوم 6 معتقلين , معتقلين بقي لهم اقل من 60 يوم 5 معتقلين ، معتقلين بقي لهم اقل من 70 يوم عدد 6 معتقلين , معتقلين بقي لهم اقل من 80 يوم عدد 4 معتقلين , معتقلين بقي لهم اقل من  90 يوم عدد 2.

وقالت الرسالة إن قوات الاحتلال التي تتحدث عن حسن النوايا والمبادرات استثنت المرضى والقاصرين وكبار السن والسؤال مضيفه إذا كان ذوو الأحكام العالية يشكلون خطرا على الأمن الإسرائيلي ونحن نشكك بذلك ونرفضه جمله وتفصيلا ونصر على وضعهم قبل غيرهم وبكل المقاييس , فلماذا لم يفرج عن أي معتقل من قائمه أل 50 مريضا في النقب والذي يعترف أطباء مصلحه السجون بخطورة وضعهم الصحي , كما لم تشمل ألقائمه معتقلين قاصرين وكبار السن وهذه كما تضيف مقدمات حسن النوايا .

ورقة الإفراج

وأعرب المعتقلون عن قلقهم الشديد من قيام إدارة السجون بإجبار كل معتقل على التوقيع على ورقة تعهد  للإفراج عنه , وذكرت أن الجنود يحتجزون المعتقل بعد انتهاء محكوميته ويرفضون إخلاء  سبيله إلا إذا وقع على تعهد يتضمن بنودا مثل: القرار بنبذ (العنف والإرهاب والتخريب) ،وعدم العودة للمس بأمن إسرائيل.

واعتبر المعتقلون هذه الوثيقة بمثابة جزء من حملة الإرهاب والضغط التي تمارس بحق الفلسطينين وخاصة المعتقلين الإداريين فالنقطة ألثالثه تحديدا تعتبر اعترافا صريحا  وخطير للمعتقل بالتهم الموجهة إليه يمكن استخدامه لإعادة اعتقاله ومحاكمته .


[الصفحة السابقة]