|
بيان
صادر عن المؤتمر الوطني
نعم للإفراج الفوري عن القائد الوطني أحمد سعدات
بمناسبة مرور
عام كامل على اعتقال القائد الوطني أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين، ومن أجل حشد الطاقات لتأمين الإفراج الفوري وغير
المشروط عنه، تداعت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع
غزة لعقد مؤتمر وطني يعكس توحد الإرادة الشعبية والسياسية لمطالبة الرئيس
ياسر عرفات لاتخاذ قرار بالإفراج الفوري عنه ووضع حد لهذا الوضع الشاذ
ولممارسة القهر والوصاية الأمريكية البريطانية على السجن الذي يقيم فيه مع
إخوانه.
إن المؤتمر
الوطني المنعقد في الخامس عشر من كانون ثان 2003 إذ يرفض من حيث الأساس
اعتقال القائد الوطني أحمد سعدات ومواصلة اعتقاله ثم الاستجابة للضغط
الإسرائيلي بوضعه في سجن أريحا تحت حراسة المخابرات الأمريكية البريطانية
فإنه يرى في استمرار احتجازه خرقاً فاضحاً للقانون الفلسطيني واستقلالية
القضاء بعد أن أصدرت محكمة العدل العليا الفلسطينية قراراها بالإفراج
الفوري عنه، وهو تدخل سافر في الشؤون الداخلية الفلسطينية واعتداء على
سيادة القانون واستقلال القضاء الفلسطيني وعرقلة تنفيذ الأحكام الصادرة عنه
وهو ما يكشف زيف الدعوات الخارجية وخاصة الأمريكية الإسرائيلية للإصلاح
واستقلالية القضاء علاوة على أن استمرار اعتقال القائد الوطني أحمد سعدات
يشكل تعدياً على الإرادة المستقلة للشعب الفلسطيني وحقوقه وقيادته
السياسية، وسلوكاً يمس بالوحدة الوطنية في وقت نحن بأمس الحاجة لتعميقها.
إن اعتقال
الرفيق أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعضو
المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية يعتبر أمراً مناقضاً
لمعايير العلاقات الوطنية ويلحق الأذى المعنوي والسياسي بالشعب الفلسطيني
وحقه المشروع في مقاومة الاحتلال.
إن المؤتمر
الوطني الفلسطيني في قطاع غزة للتضامن مع القائد الوطني سعدات والمطالبة
بالإفراج الفوري عنه سيواصل العمل بقوة من أجل هذا الهدف وتأمين حمايته
وعودته لأسرته ورفاقه وممارسة دوره النضالي. ويؤكد المؤتمر أن الإفراج عن
المناضل سعدات مقدمة أساسية لاحترام سيادة القانون واستقلال القضاء
الفلسطيني واحترام قراراته، ويعلن المؤتمر تشكيل لجنة وطنية لمتابعة هذه
القضية.
وفي ظل
استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي المدعوم كلياً من قبل الولايات المتحدة
الأمريكية، هذا العدوان الذي يشكل نموذجاً لأقبح الأنظمة العنصرية والأكثر
دموية في عصرنا، والأكثر استهتاراً بالقوانين والشرائع الدولية، وبحقوق
الشعب الفلسطيني السياسية والتاريخية وحقوق الإنسان، فإننا نتوجه لشعبنا
الفلسطيني وقواه السياسية من أجل المزيد من الوحدة والصمود، ومواصلة النضال
لتحرير أبطالنا الأسرى من سجون الاحتلال وتحرير أرضنا المحتلة وإقامة
دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين كأساس لإقامة السلام في
المنطقة.
وفي هذا
الإطار فإننا نناشد الجماهير العربية والإسلامية والقوى المحبة للعدل
والسلام في العالم أن تنهض بدورها في ردع العدوان الإسرائيلي الأمريكي على
شعبنا، وأن توطد دعمها للنضال والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، ولأن تقف
معنا في العمل من أجل الإفراج الفوري عن القائد الوطني الفلسطيني الكبير
أحمد سعدات وزملائه المعتقلين في سجن أريحا وعن كافة أسرانا الأبطال في
سجون الاحتلال.
المؤتمر
الوطني للإفراج عن القائد الوطني أحمد سعدات
الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
15/1/2003
|