مهرجان جماهيري
بمناسبة 15 أيار ذكرى النكبة
في البداوي
أقامت منظمة الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين في شمال لبنان يوم الأحد 13/5/2001 مهرجاناً جماهيرياً حاشداً في
مخيم البداوي بمناسبة 15 أيار ذكرى النكبة حضره النواب اللبنانيون السادة
وجيه البعريني ، وجهاد الصمد ، وممثل عن النائب نائلة معوض ، ومسؤول حزب
الله في الشمال الحاج محمد صالح ، وممثلون عن الأحزاب الوطنية واللبنانية و
فصائل المقاومة الفلسطينية و الاتحادات والمنظمات و المؤسسات الجماهيرية
الفلسطينية و حشد من فعاليات و جماهير مخيمي البارد و البداوي .
بعد الوقوف دقيقة صمت وإجلال لأرواح
الشهداء ألقى النائب وجيه البعريني كلمة أكد فيها دعم الشعب اللبناني
للانتفاضة الشعبية في فلسطين حتى دحر الاحتلال ، مشيداً بالمواقف السوري
الرافض للاستسلام و الخضوع للضغوط والإملاءات الإسرائيلية والأمريكية.
ثم ألقى النائب جهاد الصمد كلمة أشاد
فيها بروح التضحية التي يتحلى بها أبناء الانتفاضة في مواجهة آلة القتل
والدمار .. مؤكدا ان الشعب اللبناني سيدعم دائما الشعب الفلسطيني في لبنان
حتى يتمكن من العودة إلى وطنه المغتصب . بعد ذلك ألقى الأستاذ غازي الأدهمي
كلمة تجمع الروابط الشعبية في لبنان فتحدث عن وحدة الكفاح و النضال بين
الشعبين اللبناني و الفلسطيني و أكد ان لبنان يحفظ للمقاوم الفلسطيني دوره
جنبا إلى جنب مع المقاوم اللبناني في تحرير الجنوب مشيدا بالانتفاضة داعيا
إلى دعمها بكل السبل و الوسائل ...
ثم تحدث عضو اللجنة المركزية للجبهة
الشعبية الرفيق أبو جابر فهنأ في البداية لبنان رئيسا و حكومة و شعبا موجها
التحية الخاصة لحزب الله وأمينه العام بمناسبة مرور عام على تحرير الجنوب و
قال ان الشعب الفلسطيني يسير على ذات الخطى في الانتفاضة حتى دحر الاحتلال
داعيا لتامين دعم عربي سياسي و مادي و معنوي ، وأشار أبو جابر إلى أهمية
الوحدة الوطنية و الفلسطينية و ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني من خلال تفعيل
مؤسسات م.ت.ف وإعادة تشكيلها على أسس ديمقراطية وترتيب البيت الفلسطيني في
مناطق السلطة في الضفة وغزة بتشكيل قيادة طوارئ وطنية قادرة على حشد وتنظيم
طاقات الجماهير الفلسطينية على أسس سليمة بما يكفل ضمان استمرار الانتفاضة
وتطويرها ، ومؤكدا على أهمية صياغة مثلث الصمود اللبناني الفلسطيني السوري
موجها التحية للموقف القومي الذي عبر عنه الرئيس بشار الأسد في مؤتمر القمة
العربية الأخير.
ثم دعا النواب اللبنانيين والرؤساء
الثلاثة إلى إعادة النظر بقانون التملك الذي استهدف الفلسطيني في لبنان
مؤكدا ان الفلسطيني لا يريد سوى العودة إلى وطنه فلسطين وهو لذلك يرفض
التوطين و التجنيس و التهجير.