تصريحات الرفيق أبو أحمد فؤاد إلى عدد من الفضائيات العربية والصحف العربية والأجنبية حول اغتيال المجرم (وزير السياحة الصهيوني)، وما أعقب ذلك من أحداث – الجزيرة – شبكة الأخبار العربية – محطة الزين اللبنانية – محطة التلفزيون الجديد اللبنانية – جريدة النور – الوكالة الفرنسية للأنباء – صحف خليجية وآخرين.

سؤال: لماذا هذا التوقيت لاغتيال وزير السياحة الإسرائيلي؟
العمل العسكري ضد العدو و ضد الاحتلال لا يخضع لتوقيت بل يأتي في سياق الدفاع عن النفس والرد على الجرائم التي يرتكبها العدو ومن أجل تحقيق أهدافنا الوطنية. لم نستهدف إحراج السلطة، فالجبهة عملت وستبقى تعمل على تعزيز وتطوير الوحدة في مواجهة الاحتلال، إن تناقضنا الرئيسي هو مع العدو الصهيوني ولن نسمح للتناقضات الثانوية أن تحل محل التناقض الرئيسي.

المستجدات الدولية لا تعني أن نوقف مقاومتنا للاحتلال بل بالعكس تعني تصعيد المقاومة. سنستمر في مقاومتنا للاحتلال مهما بلغت التضحيات.

سؤال: كيف تنظرون إلى الإجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية بحق رفاقكم؟
إن هذا الإجراء الذي اتخذته السلطة لا مبرر له على الإطلاق. ونحن ندين ونستنكر هذا التصرف، ونطالب السلطة بالإفراج الفوري عن رفاقنا المعتقلين في سجونها وعدم تكرار هذا التصرف الذي يترك أثرا سلبيا على الوحدة الوطنية التي تسعى الجبهة دائما لتعزيزها وتطويرها. ونطالب السلطة بعدم الخضوع للضغوط الأمريكية والإسرائيلية، فوحدتنا الوطنية هي سلاحنا الرئيسي في مواجهة الاحتلال واستمرار المقاومة.

سؤال: إسرائيل سترد على اغتيالكم لوزير السياحة، ما هو رأيكم؟
هذا خط رئيسي يقع ضمن الاستراتيجية العسكرية الصهيونية – سواء نفذت عمليات عسكرية من قبل المقاومة أو لم تنفذ، والأحداث أوضح شاهد على ذلك. لكن لن تمر أي جريمة يرتكبها العدو دون عقاب. العملية الإجرامية التي أودت بحياة ثلاثة من أخوتنا في فتح اليوم مخطط لها مسبقا، وبالتأكيد ستدفع إسرائيل ثمن جرائمها.

ما هو رأيكم في حديث بوش وبلير عن الدولة0000 ؟
أولاً: ما هي الدولة التي يتحدثون عنها، ما هو مضمونها، وماذا عن حق العودة. هل هي الدولة التي يقترحها شارون وهي عبارة عن حكم ذاتي تحت السيطرة الإسرائيلية، ولكن اسمها دولة. والكل سمع شروط شارون لإقامة الدولة. طبعا نحن نرجح أن تكون الدولة التي يتحدثون عنها هي نفسها التي يتحدث عنها شارون.
الأمر الآخر: من الذي عطل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية منذ خمسين عاما حتى يومنا هذا، أليس الولايات المتحدة وبريطانيا. أي دولة فلسطينية يتحدثون عنها يجب ألا تبقى في إطار الوعود فسبق أن سمع الشعب الفلسطيني دعوا من الإدارات الأمريكية السابقة والحالية ولكنها لم ترى النور على الصعيد العملي أعيد للذاكرة مؤتمر مدريد، ومشروع بوش الأب. ما هي النتائج الآن؛ صفر.

يجب ألا تنطلي علينا عمليات التضليل، لأن للولايات المتحدة الآن هدف محدد هو تحقيق الانتصار في حربها الظالمة التي تشغلها الآن.

الدولة التي نريدها نحن هي الدولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وإزالة المستوطنات والانسحاب حتى حدود 4/ حزيران وعودة جميع اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها، وأي حل غير هذا لن يقبل به شعبنا على الإطلاق. نحن نطالب بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

سؤال: صدر عن السلطة الفلسطينية قرار اعتبار الجبهة الشعبية خارجة عن القانون؟
لم نسمع هذا الخبر من مصدر رسمي من السلطة. ثانيا؛ الجبهة الشعبية فصل أساسي في منظمة التحرير الفلسطينية وفي هيئاتها ومؤسساتها التشريعية والتنفيذية. ولم يسبق أن اتخذ إجراء من هذا النوع بحق أي تنظيم فلسطيني. وليس هناك قانون "يعاقب تنظيم على مقاومته للاحتلال" بل القانون الفلسطيني (منظمة التحرير الفلسطينية) يعاقب من لا يقاوم أو يقوم بخدمته.

سؤال: ماذا تتوقعون بالمرحلة القادمة؟
أعلن شارون وغيره من قيادات العدو أنها معركة مفتوحة وأطلق يد الجيش وأجهزة الأمن للقتل بدون تمييز. العدو قد يقوم بمايلي:

اجتياح بعض مناطق السلطة في محاولة لاعتقال قياديي وكوادر الجبهة ومناضلين آخرين من فصائل أخرى. سيصعد في عمليات الاغتيالات محاولا أيضا رفع معنويات المستوطنين والقيادات الصهيونية. سيمارس المزيد من الضغط على السلطة في هذه الظروف الدولية المعروفة للجميع محاولا استغلالها محاولا أيضا رفع معنويات المستوطنين والقيادات الصهيونية. سيمارس المزيد من الضغط على السلطة في هذه الظروف الدولية المعروفة للجميع محاولا استغلالها.

اغتيالات خارج الوطن المحتل لقيادات للجبهة وغيرها. بالمقابل على السلطة الفلسطينية أن تعمل على تعزيز الوحدة الوطنية وتطويرها وتجنب أي عمل يؤدي إلى إضعافها لأنه بذلك يتراجع فعل الانتفاضة ويحقق العدو بعض أهدافه. نحن في الجبهة الشعبية نسعى باستمرار لتطوير الوحدة الوطنية لأنها سلاح رئيسي في مقاومة العدو.


[الصفحة السابقة]