|
في اليوم الأول لبدء الحملة
الشعبية لاسقاط "وثيقة جنيف"
الجبهة الشعبية تنظم مسيرة جماهيرية في نابلس
نظمت الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين بعد ظهر يوم أمس الاثنين مسيرة جماهيرية حاشدة وذلك
في إطار سلسلة فعاليات الحملة الشعبية لرفض "وثيقة جنيف" وتأكيدا على
التمسك بالثوابت الوطنية، وشارك في المسيرة التي انطلقت من شارع فلسطين
متجهة صوب ميدان الشهداء وسط المدينة، حشد كبير من جماهير شعبنا وعدد من
ممثلي الفعاليات الوطنية والشعبية وأعضاء وأنصار الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورايات الجبهة ويافطات حملت
شعارت رفض وثيقة وتفاهمات جنيف، وردد المشاركون هتافات دعت إلى التمسك
بالثوابت الوطنية لشعبنا وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى
ديارهم.
وألقيت كلمة الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين والتي أعلنت خلالها بدء الحملة الشعبية لاسقاط
"وثيقة جنيف" وجاء في كلمة الجبهة "أن هذه الاتفاقية تفريط بحق عودة
اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم ومشاركة في مؤامرة التوطين، كما تبرئ
الحركة الصهيونية من جرائمها" وأكدت الجبهة في كلمتها رفض كل الاتفاقات
والتفاهمات التي تنتقص من الحقوق الثابتة لشعبنا، ودعت الجبهة في كلمتها
"السلطة الفلسطينية والفصائل الوطنية والإسلامية إلى العمل الجاد لتشكيل
قيادة وطنية موحدة تشكل المرجعية العليا لشعبنا، وتعمل وفقاً لبرنامج
القواسم المشتركة وتعد لإجراء انتخابات ديمقراطية شاملة لمؤسسات المنظمة
والسلطة وكل مؤسسات المجتمع الفلسطيني وفق قانون ديمقراطي عصري يعتمد مبدأ
التمثيل النسبي".
وفي كلمة لجنة
الدفاع عن حقوق اللاجئين وجه الاخ تيسير نصرالله عضو المجلس الوطني
الفلسطيني التحية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأمينها العام أحمد سعدات
المعتقل في سجن أريحا، ونائبه عبد الرحيم ملوح والأخ حسام خضر المعتقلين في
سجون الاحتلال الإسرائيلي. داعياً المشاركين بالتوقيع على الوثيقة العدول
عنها والعودة إلى خيار شعبنا، كما دعا منظمة التحرير الفلسطينية إلى إعلان
موقفها تجاه وثيقة جنيف، مطالبا بالعمل على فصل ياسر عبد ربه من عضويتها
على خلفية دوره في التوصل لهذه الوثيقة.
وأشار الأخ نصر الله إلى الأبعاد القانونية والإنسانية والوطنية لحق العودة
وما يمثله كحق فردي وجماعي لا يمكن التنازل عنه أو مقايضته بأي ثمن وعدم
إمكانية سقوطه بمرور الزمن لافتاً إلى أن أي اتفاق يتجاهل هذا الحق لن يكتب
له النجاح.
من جانبه حيا د. غسان حمدان
في كلمة المبادرة الوطنية القائمين على المهرجان ودعا إلى ضرورة رص الصفوف
لمواجهة وثيقة جنيف، مشيراً إلى وثيقة جنيف بأنها ليست سوى تكرار لوثائق
سابقة كاتفاقات أوسلو وخارطة الطريق التي لم تمنح شعبنا الفلسطيني أياً من
حقوقه.
صور أخرى للمسيرة المنظمة في
إطار الحملة الشعبية لاسقاط "تفاهمات جنيف"
|