Palestine-Net: Life in Palestine
Palestine-Net:
Life in Palestine:
Interview with Mr. Salah Hussein
from the Ramallah-Al-Bireh Chamber of Commerce
about the second Computer and
Office Equipment Fair
Interview date: October 23, 1999 (in Arabic).
Pictures from the fair: [JTS] [Palnet] [NTC] [Oftec] [Aladdin] [ NourSoft ]
بمناسبة قرب افتتاح معرض تكنولوجيا الحاسوب والأجهزة المكتبية، والذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله-البيرة بالتعاون مع مشروع الغرف الفلسطينية الألمانية، كان لنا هذا اللقاء مع السيد صلاح حسين مدير دائرة التجارة الخارجية:
ش.ف : السيد صلاح
حسين، أهلا بكم مع شبكة
فلسطين الإلكترونية الدولية. نود أولا أن
نشكركم على تعاونكم وإتاحة
الفرصة لنا بإجراء هذا الحوار.
قبل الانتقال إلى موضوعنا لهذا
اليوم، هل لكم أن تقدموا أنفسكم
لجمهور الزوار: بطاقتكم الشخصية
أولا وتعريف بالغرفة التجارية
ثانيا
ص.ح: البطاقة
الشخصية: الاسم : صلاح موسى حسين [
صورة شخصية ]
من مواليد م. الجلزون للعام 1966،
سكان مدينة بيتونيا- رام الله.
خريج جامعة بيرزيت – كلية
الاقتصاد والتجارة- قسم إدارة
أعمال للعام 1993. عملت في غرفة
تجارة وصناعة محافظة رام الله-
البيرة منذ بداية تخرجي كمدير
إداري للغرفة التجارية ثم
التحقت بالجامعات الألمانية في
العام 1996، حيث أنهيت دورة
تدريبية متخصصة في مجال التسويق
والتجارة الدولية ولمدة عام
ونصف، كان أهم نتائجها تأسيس
دائرة التجارة الخارجية في
الغرفة، حيث أعمل الآن كمدير
لهذه الدائرة منذ عودتي من
ألمانيا في نهاية العام 1997.
شاركت في العديد من الدورات
المحلية والخارجية والخاصة
بموضوع التجارة الدولية وأنا
الآن طالب ملتحق ببرنامج
الدراسات العليا في جامعة القدس-
قسم إدارة أعمال.
الغرفة التجارية: غرفة تجارة
وصناعة محافظة رام الله والبيرة
هي مؤسسة غير ربحية ذات نفع عام
تأسست في العام 1950 لغاية تمثيل
القطاع الخاص في المحافظة
والعمل على تطوير مصالحة
وللمساعدة في إيجاد وتوفير مناخ
اقتصادي يسهم في تطوير الاقتصاد
الوطني. تضم الغرفة التجارية
الصناعية لمحافظة رام الله-
البيرة في عضويتها ما يزيد عن 3000
عضواً موزعين على كافة القطاعات
الاقتصادية المختلقة، يحظى قطاع
تكنولوجيا المعلومات والأجهزة
المكتبية بأهمية خاصة، فقد شهد
هذا القطاع في السنوات الأخيرة
نمواً ملحوظاً فهناك ما يزيد عن
70 عضواً مسجلين في الغرفة ينتمون
لهذا القطاع. [ صورة الإعلان عن
المعرض قرب مدخل الغرفة
التجارية ]
ش.ف: حبذا لو
تكلمتم عن فكرة إقامة المعرض وما
هي الأهداف المرجوة من خلال هذا
الحدث التجاري
ص.ح: قامت
الغرفة التجارية بتنظيم معرض
تكنولوجيا الحاسوب في العام 1998
حيث شهد هذا المعرض نجاحاَ
ومشاركة كبيرة وطالبت الشركات
المشاركة بإعادة تنظيمه ليكون
حدثاً سنوياً لذا فان الغرفة
التجارية تقوم بتنظيم هذا
المعرض انطلاقاً من جهودها في
دعم وخدمة أعضائها ولمساعدتهم
في الوصول إلى الأهداف
التسويقية والمعنيين كما أن
تنظيم هذا المعرض يهدف إلى زيادة
وعي المواطن لأهمية تكنولوجيا
الحاسوب والمعلومات والتي تأخذ
أبعاد هامة في هذه الفترة.
فبالنسبة لفلسطين يعتبر هذا
المجال حيوياً وهاماً كأحد
القطاعات الاقتصادية القابلة
للتطوير بل أن بعض الشركات
الفلسطينية وخاصة العاملة في
مجال البرمجة software تطمح للوصول
إلى أسواق خارجية لبيع وتوزيع
برامجها.
ش.ف: والآن عن
أبرز الشركات المشاركة - مجال
العمل والنشاطات
ص.ح: يشارك في
المعرض معظم شركات الكمبيوتر
العاملة في مجال:
Hardware
Software
Internet Provider
Website Designer
كما يشارك إلى جانب هؤلاء مجموعة
كبيرة من الشركات الفلسطينية
الحاصلة على وكالات تجارية
مباشرة، كما هو الحال في شركة
نيو تكني كومب وكلاء ACER شركة
القدس للتقنيات وكلاء HP وشركة
تكنولوجيا الإبداع وكلاء طابعات
EBSON وشركة الأنظمة الرقمية وكلاء
DELL ...الخ. أما القطاع الثاني
المشارك في المعرض فهم شركات بيع
وصيانة الأجهزة المكتبية Office
Equipment حيث يعتبر هؤلاء وكلاء
رسميين ومباشرين لأهم الشركات
العالمية كشركة Sharp وشركة Toshiba …الخ.
ش.ف: رغم أن
الإعلان عن المعرض جاء في وقت
مبكر، إلا أن غالبية الشركات
المشاركة من منطقة رام الله، ما
السبب؟
ص.ح: هناك في
الحقيقة شركات مشاركة من مختلف
محافظات الوطن ولكن من الطبيعي
أن تكون غالبية الشركات من
محافظة رام الله على اعتبار
مواقع المعرض ناهيك عن أن معظم
الشركات الكبرى تتخذ من
المحافظة مقراً لها، ولكن لدينا
شركات من محافظة نابلس،
قلقيلية، بيت لحم..الخ.
ش.ف: لا شك أن
تفتيت الوطن والأوضاع الصعبة
التي نمر بها تؤثر سلبا على كافة
النواحي الحياتية ولا سيما
الاقتصادية منها. ما هي أبرز
المعوقات الخارجية وما هي
مظاهروأسباب التقصير الوطني في
هذا المجال؟
ص.ح: مثلاً
عملية الفصل هذه تعتبر سبباً
أساسياً لعدم مشاركة الشركات من
قطاع غزة، فليس من السهل على
الشركات نقل وإحضار أجهزتها من
القطاع إلى الضفة أو قد يستغرق
ذلك وقت ويتطلب إجراءات تفتيش
طويلة مما يؤدي إلى إحجام البعض
عن المشاركة.
ش.ف: موضوع
شائك، يطرح أحيانا على استحياء -
حماية الملكية الفكرية وحقوق
النشر. ما هو موقفكم من ظاهرة
التجاوزات؟ هل هناك جهود
لمحاربة هذه الظاهرة؟ وتحديدا،
هل سيسمح بعرض برمجيات أو أي
إنتاج فكري غير مرخص؟
ص.ح: بالنسبة
لموضوع حماية الملكية الفكرية
كانت إدارة المعرض واضحة وصريحة
في هذا المجال حيث منعنا مشاركة
أي من هؤلاء الذين يقومون
بتجاوزات في هذا الموضوع
فالشركات المشاركة في المعرض هي
شركات مسجلة رسمياً وتتمتع
بوكالات رسمية أو أن لها منتجها
الخاص وبالتالي فلن يسمح بعرض أي
برمجيات أو أي إنتاج فكري غير
مرخص.
ش.ف : قبل بضعة
أسابيع، نشرت دائرة الإحصاء
المركزي بيانات غير مشجعة حول
استخدام الحاسوب في المجتمع
الفلسطيني مقارنة بالتلفاز
وملحقاته. لا يبدو السبب ماديا
أو متعلقا بتوفر الكهرباء إذا
أخذنا بعين الاعتبار أن حوالي 85%
من البيوت لديها أجهزة تلفاز. ما
هو تعليقكم على تلك البيانات
الإحصائية؟
ص.ح: الحقيقة أن
الندوة التي تم الإعلان فيها عن
هذه النتائج من قبل الجهاز
المركزي للإحصاء الفلسطيني عقدت
في الغرفة التجارية وحضرها كافة
المعنيين في هذا المجال. إن هذه
البيانات وهذه النتائج يجب أن
تكون دافعاً لكافة المعنيين
للعمل من أجل زيادة وعي المواطن
بموضوع وأهمية تكنولوجيا
الحاسوب والمعلومات ونحن في
الغرفة التجارية نعتبر أنفسنا
من أوائل المبادرين لذلك حيث
يأتي هذا المعرض كنشاط أساسي
يسهم في هذه الحملة.
ش.ف: قبل بضعة
أيام كانت هناك موافقة على
استخدام شفرة دولية فلسطينية
على الإنترنت. الآن، ونحن على
أبواب الألفية الثانية، أين تقع
فلسطين على خارطة تكنولوجيا
المعلومات؟
ص.ح: لدينا في
فلسطين ثمانية جامعات يتم في
معظمها تعليم مساقات الكمبيوتر
كتخصص رئيسي، هذا بالإضافة إلى
المعاهد العليا الأخرى، لذا ليس
من الغريب أن تكون فلسطين متفوقة
على غيرها من الدول العربية
المجاورة من حيث الحضور على شبكة
الإنترنت، كما يسهم في ذلك وجود
الفلسطينيين في الخارج والذين
يقومون بتصميم صفحات خاصة عن
فلسطين عبر الشبكة. إلا أن هذا
الحضور الفلسطيني يعتبر هاماً
في جوانب ولكنه لا زال دون
المستوى المطلوب في جوانب أخرى
كالاقتصاد والسياحة.
ش.ف: هناك
العديد من القطاعات التكنولوجية
التي لا تتطلب إمكانات لوجستية
هائلة، ومع ذلك لم نشاهد
استثمارات وطنية او مهجرية أو
صديقة في هذا المجال كما ينبغي.
كيف يمكن للغرف التجارية منفردة
أو مجتمعة أن تستقطب رؤوس
الأموال الفلسطينية والصديقة
للاستثمار التقني؟
ص.ح: في الحقيقة
أن دور الغرف التجارية في هذا
المجال يعتبر كبيراً حيث عملت
الغرفة التجارية دائماً على
استقبال وفود رجال الأعمال
الفلسطينيين المغتربين وخاصة
أبناء المحافظة كما أسهمت
الغرفة بتعريف العديد من
المستثمرين الأجانب بنظرائهم
الفلسطينيين وهي تعمل دائماً
على زيادة درجة التبادل التجاري
بين فلسطين وغيرها من الدول وفي
هذا الإطار قامت الغرفة
التجارية بتوقيع العديد من
اتفاقيات تعاون مع غرف تجارية
عربية وأجنبية مختلفة علماً بأن
تنظيم هذا المعرض يأتي في إطار
التعاون مع الغرفة الحرفية
كولون- ألمانيا.
ش.ف: في الختام،
لا يسعنا إلا أن نتوجه بالشكر
الجزيل للسيد صلاح حسين على هذا
اللقاء الطيب، ونتمنى لكم
النجاح في إقامة المعرض وأن يحقق
الأهداف المرجوة. إذا كانت لديكم
كلمة أخيرة تريدون توجيهها
للزوار فلا بأس
ص.ح: نشكركم على
مشاركتكم إيانا الحملة
الإعلامية الخاصة بالمعرض من
خلال نشركم هذه المقابلة، كما لا
يسعني في نهاية هذه المقابلة إلا
أن أتوجه بدعوة كافة المعنيين
وأبناء شعبنا من مختلف
المحافظات لزيارة المعرض
ومشاهدة آخر التطورات في هذا
المجال والعمل على الاستفادة من
المعرض كفرصة، حيث ستقدم
الشركات المشاركة عروض خاصة على
الأجهزة والبرامج المعروضة خلال
فترة المعرض.
ش.ف : إذا كانت لديكم أية
تعليقات أو استفسارات حول هذه
المقابلة، يرجى إرسالها بالبريد
الإلكتروني - عناية السيد صلاح
حسين، مع الإشارة إلى الموضوع،
على العنوان التالي: ramcom@palnet.com
© Palestine-Net
Last Updated: October 23, 1999