استطلاع رأي موسع لكبار السياسيين والعسكريين والمفكرين في مصر عن المقاومة الاسلامية في لبنان
مقاومة حزب الله هي انبل ظواهر المقاومة العربية ضد الصهاينة
في بادرة سياسية واعلامية كبيرة، قام فريق عمل من اعضاء "اللجنة العربية لمساندة المقاومة الاسلامية في لبنان" باشراف مقرر اللجنة د. رفعت سيد احمد والكاتب الصحافي خالد السيد لمدة شهر كامل بلقاءات موسعة ومقابلات هامة مع عدد من كبار القادة السياسيين والعسكريين والمثقفين في مصر وذلك بهدفين:
الاول: شرح اهداف وبرامج " اللجنة العربية لمساندة المقاومة الاسلامية في لبنان" لهم، ودعوتهم للانضمام الى عضويتها والى المساهمة في انشطتها التي توسعت كثيرا في الشهور الاخيرة.
والثاني: استطلاع رأيهم في مشروعية المقاومة، وتقييمهم لها ولمستقبلها وسبل دعم المقاومة في لبنان في مواجهة العدو الصهيوني الغاشم.
واتفق الجميع على انها مقاومة مشروعة وسوف تزداد وتتطور، ورفضوا توصيف عمليات المقاومة بالإرهاب، واعتبروا انها التعبير العربي الوحيد عن (المعارضة) للنظام العالمي الجديد ولعنصرية وعدوانية الكيان الصهيوني. فماذا قال هؤلاء ؟ هذا ما تجيب عنه المقابلات واستطلاع الرأي الذي نهديه الى المجاهدين في المقاومة الاسلامية في لبنان.
- الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس اركان الجيش السابق:
يقيم الشاذلي عمليات المقاومة الاسلامية في الجنوب اللبناني قائلا: "انها حق مشروع، وهو الشيء الوحيد المتاح في هذا الوقت.
واضاف:" لا بد من ان نؤيد ونبارك مثل هذه الاعمال البطولية، وعلى كل من يؤمن بالعروبة والاسلام ان يشجع ويؤازر مثل هذه التضحيات".
ويؤكد " ان كل من لا يبارك ويؤيد مثل هذه الاعمال العظيمة سواء في الجنوب اللبناني او في فلسطين يصبح في المعسكر المضاد للعرب والمسلمين دون نقاش".
- اللواء طلعت مسلم، خبير عسكري ومقرر المكتب السياسي لحزب العمل المصري
يرى مسلم "ان المقاومة في جنوب لبنان تعتمد بدرجة كبيرة على الجانب المعنوي وفكرة الجهاد والاستعداد للشهادة، وفي الوقت نفسه لديها بعض العناصر ذات الكفاءة العملية التي تحقق الخسائر للعدو".
- العميد البحري حسن السعداوي، خبير في الاسلحة الالكترونية
يصف السعداوي المقاومة بانها "شريفة وعلينا الان زيادتها وتطويرها".
ويصف السلام القائم في فلسطين بانه"استسلام وجاء بهذا الشكل لان الامة العربية في اضعف حالاتها".
ويرى:" ان العرب عليهم واجب من اجل دعم مثل هذه المقاومة الشريفة عن طريق التأييد المادي والمعنوي والاعلامي".
- المفكر المعروف د. عبد الوهاب المسيري
يرى المسيري " ان المنطقة العربية بتنوعها وتركيبها، توجد فيها دائما بؤر مقاومة مهما بلغت السيطرة الامبريالية الخارجية او القمعية الداخلية".
ويؤكد "ان اهم ما يميز المقاومة بصفة عامة هو احتفاظها بمفهوم المقاومة والحق والعدل وتأكيد القيم النبيلة بعيدا عن المفاهيم والشعارات المزيفة البالية المستهلكة التي تردد مثل (الروح العملية) والتكيف مع الواقع المفروض (الاحتلال) والامر الواقع".
- المفكر الاسلامي د. عبد الرشيد صقر
يشير صقر الى "ان كل مقاومة تستهدف استرجاع ارضها المنهوبة والمحافظة على ارضها التي تقطنها فهي مشكورة عند الأسوياء في العالم كله.. وعلى كل حر ان يمد يديه اليها ويشد ازرها ويسند ظهرها ويحاول بدأب ان يذلل العوائق امام تيارها، وقلوبنا مع كل مقاومة ترد كيد الاعداء وتعضد الاصدقاء".
وعن رؤيته المستقبلية قال:"ان كانت المقاومة لديها عقيدة تتحرك على سناها.. فانها ستزداد قوة كلما تآمرت قوى الشر عليها وعمليات السلام المزعومة، والمقاومة في الجنوب اللبناني لن تضعف ولن تستكين امام المؤامرات العالمية لانها تدافع بالاسلام وتعمل لوجه الله وتطلب الشهادة في سبيله".
- الشيخ محمد فايد، الوكيل العام للجمعية الشرعية في مصر
يؤكد فايد "ان المقاومة في جنوب لبنان مقاومة من اجل استرداد الارض، ولا يمكن ان يقال عمن يحاول استرداد ارضه انه معتد، ويجب ان نقاوم المعتدي حتى يرجع عن عدوانه، وعلينا ان نقف بجوار المعتدي عليه حتى يسترد ارضه".
وعن رؤيته المستقبلية قال: " ان هذه المقاومة لن تتوقف بل ستتطور وستأخذ اشكالا عدة، ولا سبيل لايقاف مثل هذه المقاومة المشروعة سوى الانسحاب من الجنوب اللبناني".
- فريدة النقاش، رئيسة تحرير مجلة ادب ونقد
تعتبر النقاش المقاومة في جنوب لبنان هي " اخر التكوينات المسلحة التي ما زالت تناضل ضد الاحتلال "الاسرائيلي" بعد ان دخلت المنطقة عمليات التسوية، وللاسف الشديد ان المقاومة اللبنانية اقتصرت على حزب الله مع عمليات متفرقة لبعض القوى السياسية.
- د. محمد شوقي الفنجري، وكيل مجلس الدولة الاسبق واستاذ في الاقتصاد الاسلامي
يقول الفنجري "بداية لا بد من ان نعرف ماذا يحدث في الجنوب اللبناني، فاي مقاومة تحدث هناك مشروعة ولا احد يعترض عليها، بل ويؤيدها لان الجنوب محتل من قبل الجيش "الاسرائيلي" والخسائر تقع على المحتل".
- حسين فهمي مصطفى مستشار التلفزيون المصري والامانة العامة للامم المتحدة
يقول مصطفى "المعروف ان الجنوب اللبناني محتل منذ 15 عاما، وهذا يلزم بوجود مقاومة وطنية منظمة ضد الاحتلال الصهيوني، وقد بذلت هذه المقاومة المتمثلة في قوى حزب الله وبعض عناصر المقاومة الفلسطينية والقوى الوطنية جهودا عظيمة اثارت انتباه العالم باسره".
ويؤكد ان احتلال "اسرائيل" لشريط ضيق الارض لا يوفر لها أي امان في وقت يمكن ان تصل الصواريخ الى هدف معين على بعد الاف الاميال ".
ويرى "ان المقاومة ضد "اسرائيل" ليست لمجرد المقاومة وانما لتحرير ارض مغتصبة، وهذا يلزم الشرفاء والاحرار في العالم تأييدها حتى يتم تحرير الجنوب اللبناني وكل ارض عربية محتلة من قبل العدو الصهيوني".
ويؤكد "ان الضغوط الاميركية و"الاسرائيلية" لا يمكن ان تعصف بالمقاومة لان الشعوب العربية تبارك وتؤيد وتقف بجوار هذه المقاومة الشرعية من اجل استعادة الارض المسلوبة".
- احمد رائف، مفكر اسلامي ومدير دار الزهراء للاعلام العربي
يصف رائف حال المقاومة في الجنوب اللبناني قائلا:"انها الوسيلة الوحيدة المتاحة للتخلص من الاحتلال، وتقديري لهذه المقاومة انها لن تنقطع وستستمر وتزيد ما دام هناك احتلال للاراضي العربية".
- د. علاء الاسواني، كاتب، طبيب، وعضو مجلس تحرير مجلة زرقاء اليمامة
يؤكد الاسواني "ان المقاومة العربية الاسلامية في جنوب لبنان هي مقاومة مشروعة لتحرير الارض، وهي فصيل من فصائل المقاومة العربية الاسلامية ضد الاحتلال الصهيوني".
ويرفض وصف المقاومة بالارهاب، قائلا:"ان الارهاب الحقيقي هو فرض افكار بالقوة المسلحة مثل حركات الفاشية وغيرها، اما حركات التحرر الوطني التي تستخدم السلاح ضد قوات احتلال عسكري فهي حركات تحظى بالاحترام عبر التاريخ القديم والحديث".
- ابراهيم اصلان - روائي معروف
يؤكد اصلان "ان من حق أي شعب محتل ان يدافع عن ارضه وكرامته وخصوصا انه السبيل الوحيد المتاح الان".
ويرى "ان على المقاومة ان تسعى بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة حتى تحرير ارضها".
رافضا توصيف الارهاب الذي تنسبه الدول الكبرى على من يريدون تحرير ارضهم، معتبرا "ان الشعب العربي هو الوحيد في العالم الان الذي ما زال جزء من ارضه محتلا"، مؤكدا "ان المقاومة ستستمر حتى تتحرر الارض، كل الأراضي".
- سعيد الكفراوي الاديب والروائي المعروف
يقول الكفراوي "ان الاحتلال قائم منذ العام 1967 وحتى الان بدعم حقيقي وقوي من القوى العظمى وسلطة مسلحة قابضة على مصير المنطقة العربية، لا بد من ان يكون هناك مقاومة، ومقاومة مسلحة بالتحديد".
مؤكدا "ان المقاومة المسلحة التي تقودها جهاد وحماس وحزب الله هي المعارضة الحقيقية في العالم العربي الان".
- هناء سعد الدين، مخرج مسرحي معروف
يرى سعد الدين "ان المقاومة حق مشروع للبنانيين وللفلسطينيين ولكل من اغتصبت اراضيهم، وهذا شيء ليس خاصا بالعرب فقط".
مؤكدا "لولا المقاومة ضد النازية ما كانت خرجت من فرنسا، والشيء العجيب عندما يستخدم العرب سلاح المقاومة يغضب العالم ويصفها بالارهاب ! ! ".
ويؤكد "ان على "الاسرائيليين" ان يعلموا جيدا ان اللبنانيين لن يتوقفوا عن المقاومة الا بعد تحرير اراضيهم".
- د. هشام ابو النصر، مخرج واستاذ في اكاديمية الفنون
يعتبر ابو النصر المقاومة اخر القلاع التي تقاوم عدوان "الاسرائيليين" على الجنوب اللبناني.
ويؤكد "ان المقاومة لا يمكن ان تتوقف الا بعد تحقيق السلام الشامل وخصوصا مع سوريا، وعودة كل الاراضي العربية المحتلة".
ويرى "ان اللبنانيين لن يرضوا بديلا من تحرير كامل ارضهم".
- القس ابراهيم عبد السيد، احد القادة المسيحيين في مصر وراعي كنيسة مصر القديمة
يقول السيد "بداية اعتبر الجيش الجنوبي متعاطفا مع "الاسرائيليين"، وهذا يعني ان قطاعا من العرب يؤيد العدو، وهذا في نظري بمثابة خيانة، واعتبر مقاومة حزب الله هي انبل ظواهر المقاومة العربية اليوم ضد الصهاينة، وانني كمواطن عربي ارى ان على كل القوى الموجودة في لبنان (حزب الله والمسيحيين والدروز وغيرهم)، لا بد من ان يكونا يدا واحدة ليستطيعوا تحرير ارضهم".
- د. عبد العظيم انيس، مفكر وباحث واستاذ غير متفرغ في جامعة القاهرة
يعتبر ان حزب الله يكاد يكون القوة الوحيدة التي تجابه "اسرائيل" الان، وان مقاومة حزب الله تلقى قبولا وتأييدا من جميع القوى الوطنية، لانهم يدافعون عن ترابهم الوطني.
ويدعو الى تكاتف كل القوى الوطنية للوقوف بجانب حزب الله من اجل تطوير فاعلية المقاومة.
- د. مجدي قرقر استاذ في كلية الهندسة جامعة القاهرة، الامين العام المساعد لحزب العمل
يقول: نستطيع ان نزعم ان صوت المقاومة الاسلامية في جنوب لبنان هو الصوت الوحيد الان في مواجهة الصهاينة.. وعلينا جميعا ان ندعم هذه المقاومة حتى تنهض باقي القوى التي انتكس معظمها بسبب المعاهدات السيئة مثل كامب ديفيد.
وبرغم ان هذه المقاومة وحيدة من قبل حزب الله الا ان ضرباتها موجعة للعدو "الاسرائيلي" ويعمل لها الف حساب.
- د. علاء عبد العزيز، فنان واستاذ في معهد السينما
ان اهمية المقاومة المسلحة في الجنوب اللبناني تكمن في انها اخر الحدود العربية غير الآمنة بالنسبة "لاسرائيل" التي ستحاول في المرحلة القادمة ان تغلق ملف هذه الحدود بعد تردد صدى العلميات ضد "اسرائيل" في الشارع العربي.
- د. عبد الحليم رمضان، محام شهير يتولى جميع قضايا الاسلاميين ضد النظام المصري
يشرح ابعاد المقاومة فيعتبر انه من الناحية العسكرية: ليس للبنان قدرة بمفردها على مواجهة "اسرائيل" واميركا والعالم كله، اضافة الى عدم وجود توازن في القوى في المنطقة. اما من الناحية المعنوية فتتمثل قيمة المقاومة الاسلامية في صلابة شعب يقاتل من اجل حرية ارضه واهله، وهنا نستطيع ان نقول ان قوة المقاوم من اجل وطنه ومن اجل قضيته تفوق اضعاف قدرة المستعمر، وان صلابة الشعوب اقوى بالتأكيد، اذ انه لا يمكن مقارنة الجندي الذي يأتي من اميركا او فرنسا للحرب في غير قضيته بالمناضل الذي يضع وطنه نصب عينيه.
- المستشار ادوارد غامزي، مفكر مسيحي وعضو مجلس الشعب
يؤكد ان هناك خلطا للأوراق بين الكفاح المسلح لتحرير الارض والارهاب، فالشخص الذي يدافع بالسلاح لتحرير ارضه المغتصبة يعتبر عملا وطنيا يثاب عليه صاحبه في الدنيا والآخرة، ويشدد على ان الكفاح المسلح لتحرير الارض ينبغي الا يتوقف لانها مسألة مبدأ وعقيدة ما دام هناك محتل، والذي يسقط في هذا الكفاح يكون شهيدا.
- د. احمد شوقي، استاذ في جامعة الزقازيق وروائي شهير
يبدأ بالقول ان المقاومة اللبنانية تعد من اشهر واشرس صور المقاومة التي ظهرت في الوطن العربي في القرن العشرين، ويضيف انه تلاشت التيارات القومية والشيوعية وتحولت (امل) الى حزب سياسي.. لم تبق الا قوات حزب الله، وهي تعبير عن الشق الجهادي للمقاومة اللبنانية في حقبة التسعينيات. وكما قال السيد حسن نصر الله امين عام حزب الله ان المقاومة اللبنانية موجهة فقط ضد العدو "الاسرائيلي"، وعلى هذا الاساس ستظل هذه المقاومة حية ما دام العدو "الاسرائيلي" في الجسد العربي.
- شفيع شلبي، فنان واذاعي معروف ومنسق لجنة الوفاق الوطني في مصر
ان المقاومة في جنوب لبنان هي مقاومة مشروعة للشعب، والدولة اللبنانية ضد الاحتلال "الاسرائيلي".
- سهير البابلي، فنانة مسرحية شهيرة، اعتزلت الفن مؤخرا
تؤكد انه لا بد من ترتيب البيت العربي وترتيب البيت اللبناني وجميع فصائله واديانه في بوتقة واحدة، حتى تستطيع المقاومة الاستمرار في جهادها ضد العدو "الاسرائيلي".
- بهي الدين الرشيدي، مفكر وسفير مصري سابق
يقول ان المقاومة ظاهرة مشروعة بل هي التزام شرعي يقع على عاتق الشعوب التي تعاني من الاستعمار او الاحتلال.
ويؤكد ان المقاومة لها نصوص معروفة في القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة، مشيرا الى انه جرى الخلط هذه الايام بين الإرهاب واعمال المقاومة من جانب الدوائر المناصرة للصهيونية و"لاسرائيل"، كما اتجهت الى ذلك اجهزة الاعلام بقصد التمويه وتمييع القوى السياسية والعسكرية ضد اعمال المقاومة المشروعة. وما يزيد الامر تعقيدا مطالبة "اسرائيل" كلا من سوريا ولبنان بادانة ما تسمية الارهاب وبالتالي اتخاذ اجراءات مضادة ضد حزب الله وفصائل المقاومة الاخرى في جنوب لبنان، التي تعتبر الخط الاخير للمقاومة هناك.
- عبد الله امام كاتب ناصري معروف
يعتبر انه ينبغي ان نفرق بين عمليات العنف والقتل والارهاب التي توجه الى ابناء الوطن، وبين عمليات المقاومة التي توجه الى المستعمر الذي يغتصب الارض ولنا في مصر تجربة مع الاحتلال البريطاني استمرت حوالي 70 عاما.
ويؤكد ان المقاومة المسلحة ضد الاستعمار هي عمل مشروع، وهي السبيل الوحيد للقضاء على المحتل، ولا يمكن توصيف كفاح الشعوب بالارهاب.
ويرى ان من يؤمن بان عمليات السلام التي تجري الان في المنطقة ستغير "اسرائيل" فهو واهم، فقد رأينا بعد كل الدعم العالمي وكل صور الهرولة العربية ان ما تمارسه "اسرائيل" بعد (مؤتمر السلام في مدريد) وبعد مؤتمر (صانعي السلام) في شرم الشيخ لا علاقة له بالسلام ولا حتى بالحرب، ولكنه نوع من تكريس وجهة النظر "الاسرائيلية" في السلام.
- محمد الكفراوي، كاتب وروائي مصري معروف
يعتبر المقاومة الاسلامية في الجنوب اللبناني مشروعة ووطنية لسببين، اولهما: لانها مقاومة ضد الاحتلال الصهيوني المغتصب للارض وللارادة الوطنية، وثانيهما: ايضا مقاومة تتم تحت موافقة السلطة الحاكمة، وقد قال رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان عندما زار مصر مؤخرا ان قوات حزب الله ستشكل حزبا سياسيا بعد انسحاب "اسرائيل" في الجنوب، ما يعني ان هذا الحزب قادر سياسيا، كما هو قادر عسكريا وباعتراف رئيس وزراء دولة، ويقول الكفراوي ان ما يقال الان عن عملية كبيرة ستقوم بها إسرائيل في لبنان تصل الى بيروت ربما يحدث، لكن من المؤكد سوف يقابلها هجوم مضاد شرس من حزب الله والمقاومة الاسلامية، ولذا ستحسب "اسرائيل" الف حساب.
- جمال البنا، مفكر اسلامي وشقيق المفكر الراحل حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين
يقول ان المقاومة تعتبر الخط الاخير لاظهار شخصية لبنان.. وليس صدفة ان يقوم حزب الله بالتأثير الاكبر لهذه المقاومة، فنجد له وجودا قويا في لبنان.
ويشير البنا الى الوجود المكاني الذكي والدقيق لعمليات حزب الله، بحيث يقومون بعملياتهم من دون قدرة الصهاينة على الرد عليهم بفاعلية. ويرفض وصف المقاومة بالارهاب.. ويتساءل: هل يوجد افظع مما فعل الصهاينة بالشعب الفلسطيني واطفال الانتفاضة؟
- د. بد الدين غازي، رئيس نادي اعضاء هيئة التدريس في جامعة القاهرة
يؤكد ان مقاومة المحتل ليست فقط حقا مشروعا بل هي واجب على الشعوب المحتلة. ويشير الى ان هناك سقطة اخلاقية تنال من قيمة عظيمة من القيم البشرية وهي الاعجاب بالرجال الذين يفدون بلادهم بانفسهم واموالهم من المجاهدين والشهداء. وانا اتعجب كيف استساغ بعض الناس لانفسهم ان يصفوا رجال حزب الله وحماس والجهاد الاسلامي بانهم ارهابيون لانهم يبتغون تحرير بلادهم من المحتل؟ !.
- د. حسام عيسى، مفكر قومي واستاذ القانون في جامعة عين شمس وعضو المكتب السياسي للحزب الناصري
يعتبر ان المقاومة حق مشروع ومقرر لكل الشعوب، وهذا الحق منصوص عليه في قرارات الامم المتحدة والقانون الدولي، وبالتالي لا يمكن الخلط بين المقاومة الوطنية المشروعة والارهاب. ويؤكد ان المقاومة في جنوب لبنان ستستمر لان السلام الذي تعرضه "اسرائيل" غير عادل وغير ملب لامال الشعوب العربية.
- د. عصمت زين العابدين، مفكر اسلامي، استاذ جامعي، كان من اشهر المعارضين للسادات
يشدد على ان المقاومة للاحتلال واجب ديني ووطني لكل فرد يستطيع الجهاد بعدما تم اجهاض وضرب جميع القوى الوطنية، ولم يبق في الساحة سوى المقاومة الاسلامية التي تقع على عاتقها الان مسؤولية تحرير الاراضي العربية.
ويؤكد ان مؤتمر (صانعي السلام) الاخير في شرم الشيخ بمصر ما هو الا مؤتمر (صانعي الاستلام) وهو خطوة لها ابعادها الخطيرة في تصفية اخر موقع للمقاومة الشعبية من اجل استرداد الارض والدفاع عن المصير.
- د. سيد دسوتي، استاذ جامعي، مفكر اسلامي
يؤكد ان "اهلنا في جنوب لبنان يدافعون عن ارضهم من ارضهم لا من اراض احتلوها، وعلينا ان نسميهم مجاهدين لا ارهابيين كما يحلو للبعض من القوى العالمية تسميتهم"، ويعتبر ان هذه التسمية الظالمة لا تنطبق على منظمتي الجهاد الاسلامي وحماس في فلسطين ومناضلي حزب الله في الجنوب اللبناني، بل ان الارهاب الحقيقي هو ما تفعله "اسرائيل" بعينها التي تحتل الجولان والجنوب اللبناني، ومن قبل سيناء واراضي الفلسطينيين في الماضي واليوم في ظل السلام المزعوم.