باسمه تعالى

 

سلام على الشهداء والمظلومين ، سلام على المجاهدين والصامدين

 

أيها اللبنانيون :

إذ نزفُّ إليكم اليوم نبأ اختتام أعمال المؤتمر الوطني الأول لدعم المقاومة وتعزيز الصمود بنجاح نرفع التحية وأسمى آيات الشكر لفخامة الرئيس الجمهورية العماد أميل لحود على رعايته لهذا المؤتمر الذي يعكس موقف التبني والاحتضان للمقاومة ولأهلنا الصامدين من موقع المسؤولية الأولى في البلد .  

وفي النبأ اعتزاز بأن اللبنانيين الذين باتوا اليوم يفخرون بالمقاومة ، خطوا خطوة أولى على طريق العمل الجاد والجماعي الأكثر مساهمة في فعاليات المقاومة .

 

انتقلوا من موقع التأييد والاحتضان والإشادة ، باتجاه الانخراط الفعلي .

لقد كانت الخطوةَ الأولى ، التي وإن كانت رائدة ، إلا أنها بحكم كونها أولى لا بد من متابعتها إغناءً وتطويراً .

أيها اللبنانيون :

الاعتزازُ ، اليوم ، بأن المقاومة التي قدمت التضحيات ، تُقابل بوفاء من اللبنانيين مشفوعاً بسعي إلى المشاركة ،

نعم ندرك كيف هي العثرات والخطى الوئيدة في أول الطريق . لكنّا ندرك أيضاً ، إن كل خطوة إلى الأمام تحثُّ السير خطى كثيرة ، في حين أن المكوث أو المراوحة يرتدَّان بنا القهقرى أو الإحباط .

لذا دَعُونا نفخر بما تحقّق ونشيد به ونطوره ، ثم نقيل العثرة ونسد الثغرة ونُعلي البناء المتسامي رفعة ، لأن كل بناء مهما علا ، يبدأ ضئيلاً .

إن المرجو كبير ، وبالسعي الدؤوب والجهد الحثيث يتحقق الرجاء .

  وها نحن اليوم نضح حجر أساس تتصاعد فوقه الحجارة واللبنات ، نشق طريقاً جديداً ورصفاً وتعبيداً ، في أراضٍ مختلفة التربة والمحتوى .

  لكنّا متأكدون أن نهر الدم الذي سال من عروق المجاهدين والصامدين كفيل بتجاوز العقبات، وبثُّ الحياة في العروق النائمة .

  أيها اللبنانيون :

إننا إذ نذيع عليكم ما تم في الأيام القليلة الماضية التي كانت أيام فرح ، نجّد الدعوة أن تتكثف الجهود وتتابع الخطوات حتى الوصول إلى يوم تكون فيه كلُّ يد بندقيةً توجّضه إلى صدر العدو الصهيوني المحتل .

  أيها اللبنانيون :

لقد عقد منذ العاشر من نيسان المؤتمر الوطني لدعم المقاومة وتعزيز الصمود ، برعاية رئيس الجمهورية الذي كانت له كلمة افتتحت بها أعمال المؤتمر ، كما شارك فيه ممثلون عن فعاليات روحية ونقابات مهنية وعمالية وتعليمية وثقافية وفنية وجمعيات نسائية وصناعية وتربوية وحركات شبابية وأندية ثقافية ووسائل إعلامية وهيئات اغترابية وشخصيات عامة .

وألقي فيه كلمات ، أشقاء وأصدقاء : الرئيس اليمني على ناصر محمد ، توفيق صالحة باسم الجمهورية العربية السورية ، محمد إيراني باسم الجمهورية الإسلامية ، باسم الأردن الشقيق ليث شبيلات ، باسم فلسطين أنيس الصايغ ، باسم الشعب الكردي عمر بوتاني ،  باسم " فيا آراب " أحمد الطرابلسي ، وباسم الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم فاروق أبو جودة والدكتور علي عقلة عرسان باسم اتحاد الكتاب العربي .

إننا نشكر الضيوف جميعاً على مشاركتهم وعلى الشهادة العظيمة التي أبدوها ، ونعتبر كلماتهم القيمة باتت من وثائق المؤتمر .

 وقد خلص المؤتمرون إلى إقرار الوثيقة السياسية الآتي نصها :


المقاومة حق مشروع وواجب وطني

 

  حمل الكيان الصهيوني ، منذ نشأته ـ بل منذ كان حلماً يراود صهاينة العالم ـ حتمية العداء للحقّ في المطلق ، وللحقّ العربّي بالتحديد .

       فالعدائيّة هي طبيعة الصهيونية . والصهيونية هي رديف العنصرية ، والعنصرية متلازمة مع الكراهية ، وهذه العيوب مجتمعة أفرزت الصهيوني الرافض للآخر ، اللاجئ إلى ذاته ، في صيغة ما يعرف " بالغيتو " أو " المنعزل " الجغرافي والنفسي .

  ولقد عبّر الكيان الصهيوني ، عن طبيعته هذه ، منذ اغتصب أرض فلسطين ، وأخذ بالتوسع على حساب حقوق المجتمعات ، والشعوب ، والدول ، بذريعة تحصين المحمية " الإسرائيلية " ، مستعيناً على ذلك بوعود خرافية ذات غطاء ديني ، وبقوى عالمية ، ذات طبع استكباري .

 مسلسل العدوان الذي مارسته العدو ضد الدول العربية ينطلق من هذه العوامل ، ومن هذه الحقائق ، أي من الأطماع التوسعية ، عملاً بالوعود الخرافية ، ومن الجشع الذي لا حدّ له ، ولا يحترم حقاً ، ولا يعترف بحدود .

       كل حساب مع العدو يجب أن يجري على هذا الأساس ، وكل تحسّب للخطر "الإسرائيلي " ، يجب أن يقاس بهذا المقياس ، لأن الكيان الصهيوني خطر على العالم وخطر على الإنسانية ، وخطر دائم وأكيد على لبنان .

  

أولاً : لبنان والخطر " الإسرائيلي " :

  انقضى زمن تخمين احتمالات المخاطر " الإسرائيلية " على لبنان ، وزمن تقدير أطماع العدو ، بأرض لبنان وثرواته عامة ، ومياهه خاصة . فلبنان وطن حاربته "إسرائيل " ، ووطن يحتل العدو أنحاء من جنوبه ، وأجزاء من غربي بقاعه .

ولبنان ، وطن يسرق العدو ترابه ، وتسرق ينابيعه وأنهاره ، وتعمل على إقناع العالم ، بأن القرصنة ، أصبحت عملاً شرعياً ، ويجب أن يكون مقبولاً ، ومشمولاً بالرعاية .

ولبنان وطن ، يستبيح الكيان الصهيوني كل يوم سماءه ، ويعتدي على أرواح أبنائه ، وعلى أماكن العبادة في أرضه ، وعلى جميع حرماته . . ويهدّد بنيانه وعمرانه ، ويغتال ناسه في المهاجع والأسرّة ، ويلاحق الأبرياء في الملاجئ ، ولا يتورع عن المجازر، في حرم قوى حفظ السلام الدولية ، في قانا مرة ، وفي " جنتا " وغيرها ، حيث في كل يوم شيء من " قانا " .

  ولبنان الوطن ، دولة وشعباً ، الواقف مع سوريا في خندق العنفوان والمواجهة ، وجد نفسه أمام حالة التواري العربي ، وفي مرحلة الانهزام الموقّع باتفاقيات الإذعان والاستسلام ، عاجزاً عن مواجهة الشر " الإسرائيلي " ، بأسلوب الحرب النظامية الشاملة .

ولبنان المتكئ إلى اتفاقية الهدنة والقرارات الدولية ، وفي طليعتها القرار 425 ، وجد العالم غافلاً عن تنفيذ قراراته ، ومتخاذلاً في وجه العدو، التي تجاهلت الإرادة الدولية طوال عقدين ونيف من الزمن ، حتى أنعشت ضربات المقاومة ذاكرتها، فاعترفت بالقرار ، ولكنها سارعت إلى الالتفاف عليه ، لتعطل بشروطها نصّه وروحه ومفاعيله ، أو لتنصب عبر هذه الشروط فخّاً ، حاذر لبنان السقوط فيه .

  الكيان الصهيوني  ، العدو للبنان بداهة ، هو عدو لدور لبنان في المنطقة ، وعدو للوطن الرسالة ، الذي يشكل بعائلاته الروحية وبتنوعه وبوحدة انتمائه وهويته العربيين وبصيغة العيش بين أبنائه ، تسفيهاً للكيان الصهيوني العنصري ، فيما يشكل نظامه الديمقراطي ، وموقعه ودوره تهديداً للدور الذي تطمح إليه " إسرائيل " ، عبر طروحات "الشرق ـ أوسطية " .

  إن جميع ما يتمثّل في واقع الممارسة الصهيوني من تهديد لسلامة الشعب ، وفي واقع الشهوات " الإسرائيلية " من تعطيل لدور لبنان ، وفي واقع الاحتلال من عدوان على سيادته ، وعلى حرية أبنائه ، ترك أمام اللبنانيين طريقاً واحداً للتصدّي لعدّوهم ، ولتحرير أرضهم ، وإنقاذ حاضرهم ومستقبل أجيالهم : إنه طريق المقاومة .

 

ثانياً : خيار المقاومة :

     لم يكن الكيان الصهيوني ليتخلى عن شبر من الأرض ، تمكن من الاستيلاء عليه بالغزو ، لو لم تجد نفسه مرغماً على إخلائه . فما من أرض اغتصبها  العدو الصهيوني ، حررت إلا لقاء بدل ، ومقابل مكسب للعدّو ، يقنّع بصيغة الاتفاقيات ، التي آخرها "واي بلانتايشن " .

  وحدها المقاومة الباسلة في لبنان ، معتصمة بالحق ، وبمساندة قلّة من الدول الشريفة ، وفي طليعتها الجمهورية  العربية السورية وجمهورية إيران الإسلامية ،   وسائر الشرفاء من أبناء هذه الأمة استطاعت إرغام العدو على سلسلة من الانسحابات ، التي من شأنها ، متى تكاملت ، أن تحرّر الأرض والشعب ، من دنس الاحتلال " الإسرائيلي " .

  خيار المقاومة كان في غياب القدرة على الحرب الشاملة ، الخيار الوحيد الذي بذلت في سبيله تضحيات غالية أظهرت الصدق والإخلاص في العمل لتحرير الوطن .

وأما الانتماء إلى هذا الخيار ، فهو يعني الالتزام بقضية لبنان الأولى ، وهي التحرير الذي ثمنه الشهادة ، والأسر ، وأرقى أنواع التضحيات ، وقد سلكه المقاومون الأبطال الشرفاء ، تحضن الدولة دورهم ، ويلتف الشعب حولهم ،ويرفع لبنان مجدهم .

  بفضل المقاومين ، يتذكر المجتمع الدولي قضية لبنان ، الباحث عن ضمير هذا المجتمع . وبفضل المقاومة يغرق الكيان الصهيوني في أزمته الداخلية ، ليجد أنه مرغم على مواجهة المأزق الذي فرضته على نفسه ، منذ فًرض على لبنان الاحتلال ، ومنذ أقام أكياس الرمل ، المتمثلة بميليشيا لحد ، حماية وهمية لجنوده ، ومنذ أخذهٍ أهلنا في الشريط المحتل رهائن بالجملة ، ضحايا ما يتقنه العدو من ضروب القمع والقهر.

  وبفضل المقاومة المتلاحمة مع الجيش والمجتمع يصير لبنان الدولة أعزّ وأقوى ، فلا يكون رهينة في يد الاحتلال يفرض عليه شروط إطلاق السراح ، وإنما يصير بلداً مقاوماً يقف إلى جانب سوريا في وحدة مصير تسمو فوق الرهانات الخاسرة والاعتبارات الزائلة .

  وبفضل المقاومة لم يعد المشهد العربي الغالب مشهد لهاث خائب وراء تسويات مذله ، وإنما صار الصبر والصمود والشجاعة ، والإيثار والبطولة منارات تقشع سُدُفَ الظلام من سماء العرب ، وتعيد لهم حلاوة المجد ورفعة الإباء .

  لقد شقت المقاومة طريقها إلى التحرير ، بقوة العقيدة ، وبقوة السلاح ، وشقت طريقها إلى قناعات اللبنانيين ، بما قدمته من تضحيات ، وشقت طريقها إلى شعوب العالم ومنتدياته ، رافعة لواء الحق الرافض للاحتلال ، وهو الحق الذي كرّسه نضال الشعوب ، وأقرته الشرائع الدولية .

 

ثالثاً : واجب دعم المقاومة والصمود الشعبي :

إن أقل واجبات الدولة إزاء أبنائها المقاومين والصامدين ، فضلاً عن احتضان آلامهم وتقدير أعمالهم ، أن تضطلع من خلال برامج عمل ، بتوثيق عرى الروابط مع المناطق المحتلة ، وبناء مقومات الصمود في المناطق المحاذية ، ورعاية أسر الشهداء والجرحى والسعي إلى تحرير المعتقلين والتوجه نحو بناء لبنان على قاعدة أن يكون قادراً على مقاومة التحديات الدائمة التي يفرضها وجود الكيان الصهيوني .

  فالمقاومة نهضت بواجبها ، باسم جميع اللبنانيين ، وبالنيابة عنهم جميعاً ، فبات من الطبيعي أن يقر اللبنانيون بأنهم معينون بالعمل المقاوم .

  إن جزءاً من الوطن ، ليس كل الوطن . ولكن جزءاً من الأرض يختصر كل حرمات الوطن . فحين يكون جزء من الوطن محتلاً ، تكون السيادة ناقصة ، ويكون الاستقلال معتدى عليه ، وتكون حرمة الحدود منتهكة ، وبلادنا مهانة .

  وإن القتال ضد المحتل ، ليس قتالاً خاصاً بالمقاومة ، لأن الكيان الصهيوني عدّو كل لبنان ، وليس عدواً للمقاومة بالتخصيص .

  ولأن ساحة القتال هي ساحة لبنانية يسأل عنها جميع اللبنانيين . . .

  ولأن الأرض التي تدفع المقاومة دماء مقاتليها ثمناً لتحريرها ، ليست أرضاً للمسلمين ، ولا للمسيحيين ، ولا لحزب من الأحزاب ، ولا لفئة من الفئات ، بل هي أرض اللبنانيين ، بكل أديانهم وطوائفهم وفئاتهم وأحزابهم .

  وأخيراً لا أخراً ، لأن المخاطر الماثلة حالاً ، وتلك التي تضمرها العدو للبنان ، تهدد لبنان كله ، وأبناءه ، وأجياله .

  لذلك ينبغي للدولة والشعب ، كل الشعب ، الوقوف إلى جانب المقاومة ، في خندقها العسكري ، وفي خندقها الوطني ، حربة تحمي صدرها ، أو نصيراً يحمل أعلامها ، أو حصانة تحمي ظهرها .

  يكون جميع اللبنانيين على هذه الصورة ، وفي هذه المواقع ، مسؤولين حقاً عن لبنان .

 


التوصيات

   كما ناقش المؤتمرون بعد توزعهم على ثمانية محاور ، موضوعات متعلقة بكل محور ، وخلصوا إلى التوصيات الآتية :

 

محور الاغتراب :

1 ـ تعميم كلمة رئيس الجمهورية في المؤتمر والوثيقة السياسية والتوصيات على الجاليات اللبنانية ووسائل الإعلام في بلدان الانتشار ، عبر السفارات والمثليات اللبنانية ، على أن تتولى وزارة الخارجية هذه المهمة .

2 ـ العمل على توحيد القوى الاغترابية .

3 ـ العمل على الاستفادة من دور الانتشار الأرمني وأهميته ، لمواجهة قوة النفوذ الصهيوني. ويضطلع الأرمن اللبنانيون بمهمة أساسية في مجال جذب الاهتمام الأرمني العالمي إلى قضية دعم مقاومة الشعب اللبناني وصموده في الصعد كافة .

وقد يقتضي ذلك تشكيل هيئة أرمنية لبنانية تنهض بهذه المهمة وتتولاّها .

4 ـ تفعيل وزارة المغتربين لجهة تعزيز إمكاناتها وتعزيز التواصل بين الجاليات الاغترابية والوطن .

5 ـ التأكيد على أهمية دور الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم في دعم قضية المقاومة .

6 ـ إشراك وجوه اغترابية في الهيئة الوطنية لدعم المقاومة وتعزيز الصمود .  

7 ـ تكثيف دور وزارة الخارجية في المجال الديبلوماسي للتشديد على مشروعية حق الشعب اللبناني في مقاومة المحتل " الإسرائيلي " وتسليط الأضواء على الاعتداءات والانتهاكات التي يرتكبها المحتلون ضد اللبنانيين والأراضي اللبنانية .

8 ـ إنشاء لجان ومؤتمرات للدفاع عن الثروات الطبيعية ولتنسيق اقتصاديات العالم العربي والقارة الأفريقية على أساس تعاوني قادر على مجابهة التكتلات الاقتصادية الأخرى ، وموجّه للإنماء الاقتصادي القومي والإقليمي .

9 ـ إعداد رحلات منظمة للفعاليات اللبنانية في الخارج إلى مناطق الصمود والمقاومة ، خاصة للنواب والوزراء المتحدرين من أصل لبناني ، ليقوموا بدورهم في تبيان حق الشعب اللبناني في المقاومة أمام المحافل الدولية والوسائل الإعلامية .

10 ـ تأسيس صندوق اغترابي ، يكون جزءاً من صندوق وطني لدعم المقاومة وتعزيز الصمود ، تشرف عليه الهيئة الوطنية .

  11 ـ تشكيل هيئة وطنية اغترابية تضم شخصيات ووجوه اغترابية تكون مهمتها وضع البرامج والقيام بالأنشطة اللازمة ، على أن تقوم الهيئة في وقت لاحق بتشكيل هيئات وطنية لدعم المقاومة وتعزيز الصمود في كل بلد من بلدان الاغتراب . وتقيم الهيئات مؤتمرات سنوية للتقييم والتخطيط والتوجيه والتطوير .

12 ـ الإعلان عن يوم للمقاومة في كل بلد من بلدان الاغتراب ، يقوم فيه المغتربون بأنشطة متنوعة لدعم المقاومة مثل المعارض وجمع التبرعات ، الخ . . .، على أن تعكس في وسائل الإعلام الدولية ، وإحياء المناسبات الوطنية ( ذكرى قانا ، 14 آذار ، عدوان تموز 93 ، عدوان نيسان 1996 ، الخ . . . ) .

13 ـ توجيه الصحف الاغترابية نحو تخصيص صفحات تهتم بقضية الاحتلال والمقاومة والأنشطة اغترابية حولها .

14 ـ تكوين صفحة على " الأنترنت " باسم الهيئة الوطنية ، تنشر فيها بلغات مختلفة ، قضية المقاومة والاحتلال وقضايا المجازر والأسرى .

 

دور الشباب والطلاب :

 1. تأليف اللجان الشبابية لدعم المقاومة في كل الجامعات والمدارس والأندية في المدن والقرى اللبنانية كافة .

 2. توثيق عرى التواصل بين الشباب اللبناني على أساس دعم المقاومة ، ووضع آليات تنسيق وإقامة الندوات والزيارات .

 3. توسيع مشاركة الشباب في الحياة السياسية وفتح المجال أمامهم للتعبير بكل الأشكال المشروعة عن موقفهم الوطني الحقيقي والمساهمة في تطوير الأطر والأساليب التي تساعد على تحقيق طموحاتهم . وضرورة خفض سن الانتخاب من 21 إلى 18 سنة .

 4. التواصل مع المنظمات والهيئات الشبابية العربية والعالمية لإبراز قضية المقاومة ودورها . والتنسيق لتنظيم الأنشطة التي تساعد على هذا الدور .

 5. التركيز على تأمين الظروف الملائمة لانخراط الشباب والطلاب في المنطقة المحتلة في أجواء مقاومة الاحتلال عبر تأمين مقومات الصمود .

 6. التأكيد باسم الشباب على الخيار الاستراتيجي في التكامل مع الشقيقة سوريا في مقاومة قوات الاحتلال وتحرير الأرض المحتلة ، وعلى أن العدو الحقيقي والأوحد هو العدو الصهيوني.

 7. انخراط الطلاب الشباب في مشروع المقاومة  المسلحة من خلال أي من أطرها .

 8. إيلاء التعبئة ضد الصهيونية الاهتمام اللازم داخل الأطر الحزبية والطلابية والشبابية .

 9. شرح قضية المقاومة والاحتلال الصهيوني وقضية الأسرى والمعتقلين والتصدي للدعاية الصهيونية لدى المشاركة في المؤتمرات والمخيمات الشبابية العربية والدولية .

 01. إطلاق أسماء أبطال المقاومة الشهداء ورموزها على القاعات والصفوف داخل المؤسسات التربوية والجامعية ، وعلى مختلف الدورات الرياضية .

 11. تعديل المناهج الدراسية لتنساهم في تبيان حقائق الصراع مع العدو الصهيوني ودور المقاومة . ومراقبة هذه البرامج في المدارس والجامعات .

   21. مشاركة الشباب والطلاب في تخفيف معاناة الأهالي في قرى المواجهة ، وإقامة مخيمات العمل التطوعي وإنشاء اللجان الشبابية للمساهمة في إزالة آثار الاعتداءات الصهيونية واحتضان المهجرين .

 31. ضرورة تحلي مؤسسات الرعاية الشبابية العالمية والمحلية الممولة منها ، بالشفافية لناحية مصادر تمويلها وأهدافها الفعلية .

 41. التنبه ومواجهة المؤثرات الثقافية والاجتماعية والإعلامية التي تعرض الشباب للإنهيار المعنوي والقيمي والأخلاقي وتضعف شعورهم بالانتماء إلى المجتمع والوطن والعمل على مواجهتها .

 51. تأليف هيئة طالبية جامعية وثانوية وطنية تتولى مراسلة الاتحادات الطالبية في العالم العربي والصديق وإفادتهم بمعلومات عن الاحتلال الصهيوني للبنان ودور المقاومة في التصدي للعدوان ، ودعوتهم لتأييد ودعم نضال الشعب اللبناني لتحرير أرضه .

 61. القيام بحملات تبرع رمزية للمقاومة في لبنان في مناسبات مثل مجزرة قانا أو عملية الشهيد قصير ( أول عملية استشهادية ضد الاحتلال الصهيوني ) .

 71. تداول بطاقة معايدة لأبناء الشهداء في مناسبات الأعياد .

 81. تعميم التداول قراءة وتوزيعاً لصفحة المقاومة في لبنان على " الأنترنت " .

 91. تكليف المنظمات الطالبية والشبابية بإجراء اتصالاتها مع المسؤولين التربويين الرسميين لتخصيص يوم أو ساعة للتعبير عن دعم المقاومة في لبنان .

 02. تشجيع الطلاب على وضع المجلات الجدارية التي تخصص لعرض صور ومقالات وأخبار المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني .

 12. تنظيم زيارات طالبية وشبابية محلية وعربية وعالمية إلى القرى المحاذية للمنطقة المحتلة والإطلاع على أوضاعها وما يتعرض لها السكان من اعتداءات صهيونية يومية .

 22. تخصيص دائرة أخبارية تابعة للهيئة الوطنية لدعم المقاومة ، تتولى الإجابة بمختلف الوسائل على أسئلة الشباب والطلاب في لبنان والعالم الموجهة إليها حول المقاومة في لبنان .

 32. المطالبة بالإفراج عن المناضل الياباني كوزو أكوموتو ورفاقه وكذلك الإفراج عن المناضلين أمثال سمير علمي وجورج عبد الله من السجون ، بما يعزز روح المقاومة والاستبسال في مواجهة العدو الصهيوني .

 

محور الدعم الاقتصادي :

 1. العمل على بناء اقتصاد مقاوم .

 2. إعفاء المزارعين وصيادي الأسماك من رسوم الخدمات العامة كالكهرباء والمياه المستخدمة في الإنتاج وتخفيضها على الاستهلاك المنزلي في مناطق الجنوب والبقاع الغربي .

 3. إعطاء أولوية لتنفيذ المشروعات الإنمائية ، ولا سيما مشروعات الري ومياه الشرب في المناطق المحتلة والمحاذية .

 4. تفعيل المؤسسات والأجهزة العامة والمستقلة للقيام بدورها خصوصاً لجهة التعويض عن المتضررين من العدوان " الإسرائيلي " ومساعدة المزارعين على تصريف إنتاجهم .

 5. تعميم خدمات البنى التحتية وتوفيرُها بشكل دائم .

 6. أولوية شراء منتجات المناطق الجنوبية وتقديم تسهيلات وإعفاءات ضريبية للمؤسسات التجارية خصوصاً التعاونيات الاستهلاكية التي تسهم في تسويق جزء محدد من منتجات المناطق الجنوبية .

 7. إيجاد الحوافز الكافية لتوجيه الصناعات الغذائية المحلية وتشجيعها على استخدام منتجات المناطق من المواد الزراعية .

 8. إيجاد السبل الكفيلة بتفعيل دور المؤسسة الوطنية لضمان الاستثمارات من أجل ضمان وتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية .

 9. تحديث الأطر التشريعية والإدارية الملائمة لتشجيع العمل التعاوني الزراعي ، وتطوير وسائل الإنتاج الزراعي .

 01. تكثيف وتفعيل خدمات الإرشاد والتدريب الزراعيين .

 11. دعم المؤسسات الأهلية التي تقوم بأعباء رعاية أيتام الشهداء والمعوقين وأبناء المعتقلين والأسرى والمقاومين . . .

 21. توفير خدمات التعليم والطبابة والاستشفاء المجاني لأيتام الشهداء وأبناء المعتقلين والأسرى المقاومين .

 31. استفادة المزارعين والصيادين من خدمات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي .

   41. إعادة تعبئة الموارد وتوزيعها على نحو يلحظ وجود جهد حربي ومستلزمات معركة تدور يوميا .

 51. إعداد خطة طوارئ اقتصادية لعزل تأثيرات الاحتلال ومفاعيل عمل المقاومة .

 61. رفع نسبة الموارد المقتطعة من الدخل القومي إلى مستوى مساوٍ ومقارب لحصتها عند "الإسرائيليين "  .

 71. لحظ احتياط مالي خاص لمواجهة توقعات الأضرار الفادحة التي يلحقها العدو بالمنشآت الاقتصادية والبنية التحتية والدمار للممتلكات في القرى والبلدات .

 81. إصدار سندات خزينة من دون فوائد أو بفوائد مخفضة ولآجال غير قصير يكتتب بها الراغبون بالمساهمة والدعم .

 91. تأسيس صندوق استثماري برأسمال كبير ( إدارة حكومية ـ أهلية ) تستخدم عوائده في دعم المجهود المقاوم .

 02. تشريع إقامة هيئة مدنية كبرى مهمتها توجيه بعض موارد المجتمع نحو دعم المقاومة وتمويل مجهوداتها .

 12. بث وعي اقتصادي يقوم على إعلاء شأن العمل والإنتاج ونشر ثقافة الانضباط والإنتاجية كجزء من عملية تدعيم وتحصين مجتمع المقاومة .

 22. السماح للمؤسسات الاقتصادية بوضع شارة المقاومة مما يسمح برفع مستوى مبيعاتها . ووضع تشريعات تسمح لها بالاستفادة من تخفيضات وتسهيلات ضريبية وإعفاءات من بعض الرسوم . ومن الممكن في هذا الصدد مثلاً توجيه نداءات للمؤسسات والعمال والقطاعات الإنتاجية لتمديد فترات العمل في أعقاب الاعتداءات " الإسرائيلية " .

 32. تنفيذ خطة نهوض بالمناطق المحتلة والمحاذية . ورفع المستوى المعيشي ـ وتقديم تسهيلات : قروض مساعدات . . .

 42. تعزيز وتطوير البنى التحتية في المناطق المحتلة والمحاذية : مشاريع ري ، طرق زراعية ، مناطق صناعية .

 52. تشجيع المؤسسات والمشروعات الخاصة على التوطن والاستقرار في المناطق المتاخمة للشريط ـ المناطق المحتلة ـ المناطق المحرومة .

 62. توسيع قاعدة الإعفاءات من الضرائب والرسوم للقاطنين في المناطق المذكورة .

   72. وضع التجهيزات والإنشاءات اللازمة لتدعيم الصمود وتثبيت المواطنين في أرضهم ، ولا سيما منها : الملاجئ ، المستشفيات ، مراكز التموين الاحتياطي .

 82. إيلاء اهتمام بالمؤشرات الاقتصادية الاجتماعية لهذه المناطق : الفقر ـ البطالة ـ الأمية عبر سلسلة إجراءات نذكر منها : دعم المؤسسات الصغيرة ، تنفيذ برامج تدريب وتأهيل لليد العاملة. .  

 92. تعزيز الروابط الاقتصادية مع الدول المناصرة لقضية التحرير والمناهضة للاحتلال والعكس بالعكس .

 03. تجنب اللجوء إلى خيارات اقتصادية تسوق الاقتصاد للوقوع في براثن القوى العالمية المهيمنة كمؤسسة البنك الدولي ، وصندوق النقد ، ومنظمة التجارة العالمية .

 13. طبع ملصقات صغيرة توزع على المؤسسات الاقتصادية في كافة المناطق بمبلغ 100 ليرة تلصق على كافة المراسلات والمستندات التجارية والدعائية كمساهمة في المقاومة وصمود أهلنا .

 23. لحظ بند أو باب في موازنة كل بلدية يخصص لدعم المقاومة .

 33. مساهمة البلديات في بناء الملاجئ والمستوصفات وتأهيل البنى التحتية ومساعدة العائلات المعوزة وعائلات الشهداء والمعتقلين والجرحى .

 43.  الاهتمام بالمبعدين وتأمين المستلزمات والمساعدات لهم والعمل لتسريع عودتهم .

 

المحور الإعلامي :

عالمياً :

   1. العمل على التواصل مع وسائل الإعلام العالمية لشرح الحقائق حول الأطماع والاعتداءات الصهيونية وفضح الدعاية الصهيونية .

 2. الاتصال بالصحفيين اللبنانيين والعرب والأجانب المؤيدين لقضايانا العادلة ومدهم بالوثائق حول جرائم العدو الصهيوني وبطولات المقاومة . والاستفادة من التقنية الحديثة في الإعلام .

 

  عربياً :

 1. حث وسائل الإعلام العربية عامة ، والمحطات التلفزيونية الفضائية خاصة على الإسهام في نقل الحقائق والوقائع ومعاناة الشعب اللبناني وتضحيات المقاومة . واعتبار المقاومة جزءاً أساسياً من اهتمامها لا حدثاً من جملة الأحداث .

 2. تشجيع وسائل الإعلام العربية على تنفيذ برامج وإجراء تحقيقات حول المقاومة ودورها ، وذلك عبر التواصل الدائم معها ومدها بالوثائق اللازمة .

 3. اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في لبنان بحق وسائل الإعلام التي تعمد على تشويه الحقائق أو تحريف الوقائع أو الإساءة للمقاومة ، واعتبار ذلك جزءاً من التعرض للكرامة الوطنية .

 

محلياً :

 1. الطلب من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة ( الأرضية والفضائية ) تخصيص ساعة يومياً لبث برامج خاصة تسلط الضوء على العدوان الصهيوني وتظهر إنجازات المقاومة والصمود الشعبي ببرامج تؤثر نفسياً على جيش العدو وأفراده .

 2. اعتبار المقاومة قضية وطنية حية مستمرة في الوسائل الإعلامية كافة .

   3. إيجاد لغة موحدة على مستوى المفردات والمصطلحات المستخدمة في توصيف العمل المقاوم والعدوانية الصهيونية واستبدال كلمة " إسرائيل " بالعدو الصهيوني ، و" جيش لبنان الجنوبي " بميليشيا العملاء و " الشريط المحتل " بالمناطق اللبنانية المحتلة .

 4. تشجيع ودعم إنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية والسينمائية التي تبين تضحيات المقاومة وجهادها .

 5. تشجيع أصحاب الملاكات الفنية على شمول أعمالهم صوراً للمقاومة وصمود شعبنا في الجنوب والبقاع الغربي المحتلين .

 6. إبراز أهمية عطاء الشهداء وتضحياتهم في سبيل الوطن وعزته وكرامته .

 7. إبراز أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية .

 

دور وزارة الإعلام :

 1. صياغة ميثاق شرف إعلامي للتعاطي مع قضية المقاومة وتحويلها إلى هم وطني جامع .

 2. قيام الإعلام الرسمي ( تلفزيون ، إذاعة ، وكالة وطنية ) بدوره الكامل في تبني المقاومة .

 3. إصدار المنشورات والملصقات والقيام بالحملات الإعلامية الدورية لشرح أهداف العدوانية الصهيونية وبطولات المقاومة .

 4. إيجاد صيغة لمتابعة التطورات المستجدة بين وزارة الإعلام ووسائل الإعلام العربية والدولية .

 5. الاهتمام بالإعلام الشعبي من خلال اللوحات الإعلانية الضخمة في الملاعب الرياضية والساحات العامة ومحطات النقل والمطار والمرافئ الرسمية الأخرى .

 6. إقامة النصب التذكارية في المناطق الرئيسية وخاصة في العاصمة لتخليد المحطات البارزة في المقاومة وشهدائها .

 

محور دور الدولة :

 المستوى الدولي :

   1. التحرك لدى المحافل الدولية كافة .

 2. توظيف العلاقات الثنائية للبنان لممارسة ضغط استثنائي على الدول الكبرى من جهة ، وعلى هيئات الأمم المتحدة من جهة أخرى لممارسة واجباتها على صعيد دعم قضية المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني  .

 3. إصدار مذكرة دورية من جانب وزارة الخارجية إلى سفارات لبنان في الخارج عن الانتهاكات " الإسرائيلية " والإطماع الصهيونية في لبنان .

 

المستوى العربي :

   1. مطالبة جميع الدول العربية بتقديم الدعم والعون للبنان في معركته المتواصلة لاستعادة المنطقة المحتلة والسعي لتوظيف ثقل الدول العربية في الضغط على الدول المؤثرة سواء لجهة دعم لبنان في الإجراءات التي يتوجب اتخاذها لإرغام العدو الصهيوني الانسحاب من الأراضي المحتلة دون قيد أو شرط أو لجهة السعي في هيئات الأمم المتحدة لتحقيق هذه الغاية .

 

المستوى اللبناني :

 1. إعلان التعبئة الوطنية وتوفير مستلزمات المقاومة والصمود .

   2. المباشرة فوراً بتحصين القرى المحررة المتاخمة للمناطق المحتلة لتمكين سكانها من مواجهة الاعتداءات وتوفير كل أنواع الدعم لهذه المناطق .

   3. أن تعمد الأطر القيادية الرسمية والمؤسسات القيادية الرسمية وفي ترجمة فعلية منها لموقف الالتزام بخيار المقاومة وتبنيه إلى الطلب من كل إدارة أو مؤسسة أن تقترح وفق تصوراتها وقدراتها الإجراءات والأعمال التي يمكن أن تقوم بتنفيذها في إطار دعم المقاومة وتعزيز الصمود . على أن يصار بعد رفع الاقتراحات ودرسها إلى إصدارها في قرارات إدارية ملزمة توجه إلى الجهات صاحبة الاختصاص للعمل على تحقيقها .

   4. لذلك نقترح أن يكون لكل جهة دور في مجالها مثلاً :

 · وزارة الخارجية والدور الديبلوماسي والسياسي على الصعيد الدولي .

 · وزارة الأشغال العامة ووزارة الموارد الكهربائية والمائية ودورهما في تعزيز ألبنى التحتية والخدمات العامة في المناطق المحتلة والمناطق المحاذية لها . .

 

على صعيد المنطقة المحتلة :

 1. تعزيز دور مؤسسات الدولة .

 2. توثيق الروابط مع أهالي القرى المحتلة من خلال المؤسسات العامة ( المدرسة الرسمية ، المخفر ، المستوصف ، المكتبة العامة ، المياه ، الكهرباء . . ) .

 3. توكيد التواصل بين أهالي القرى المحتلة والوطن من خلال رعاية أنشطة دائمة تتخذ طابعاً تعبوياً مثل المشاركة في الاحتفالات الوطنية : عيد العلم ، عيد الاستقلال ، تنظيم رحلات لطلاب المدارس إلى العاصمة والمناطق ، الخ . .

 4.  حث المؤسسات والمنظمات الدولية على الاهتمام المتواصل بالمنطقة المحتلة .

 5. تأمين فرص العمل لأهالي المنطقة على قاعدة بقائهم في أراضيهم ما يستوجب من حيث المبدأ، تعزيز قطاعي الزراعة والصناعة الزراعية وهو ما يستدعي ، تأمين تصريف الإنتاج بأسعار ملائمة.

 

المنطقة المحاذية :

 1. تعزيز حضور المؤسسات العامة والمواقع الرسمية بصورة دائمة واستثنائية حين حصول حوادث خطيرة .

 2. التعاطي مع تلك المناطق على نحو كونها شبه منكوبة لناحية الاهتمام بالخدمات وتخفيض كلفتها بحيث تتحول إلى عنصر جذب للإقامة والاستثمار .  

المنطقة المحررة :

 1. تعبئة الطاقات الوطنية في المنطقتين المذكورتين آنفاً من قبيل تحويل جزء من عائدات مشاريع عامة فيها لإنشاء مشاريع ضرورية فيهما .

 2. رعاية عملية التوأمة بين كل قرية محتلة وعدد من القرى والمدن في المناطق المحررة ما يؤدي إلى:

 · تعميق الشعور الوطني العام بقضية الاحتلال وضرورة المقاومة .

 · إيجاد قنوات إضافية للإسهام الأهلي في المقاومة والصمود .

 3. الطلب إلى وسائل الإعلام المحلية تخصيص برامج سياسية وتعبوية حول المناطق المحتلة والمناطق المحاذية .

 4. إصدار طوابع مالية واقتطاع عائدات رمزية من أجل الصمود .

 5. إصدار طابع خاص لدعم المقاومة .

 6. اعتبار الانخراط العملي في العمل المقاوم أداء للخدمة العسكرية الإلزامية .

 7. التبني العملي لقضية الأسرى والمعتقلين من حين اعتقالهم وبعد الإفراج عنهم .

 8. اعتبار الشهداء والمعتقلين والجرحى والمعوقين بفعل الاعتداءات " الإسرائيلية " جنوداً للوطن ومساواتهم بجنود الجيش الوطني .

 9. إعداد برامج تربوية تدرس في المدارس تركز على الخطر الصهيوني وأطماعه في لبنان ودور المقاومة والصمود في التصدي للاحتلال وتحرير الأرض المحتلة .

 01. إيصال النقل العام إلى قرى المواجهة تعزيزاً للصمود .

 11. وضع رسم خاص على الملاهي ودور السينما والبنوك لدعم المقاومة والصمود .

 21. فرض رسم على الوسائل الإعلامية كي تضع برامج خاصة عن أهمية المقاومة والصمود .

 31. إدراج بند إنفاقي في الموازنة لدعم المقاومة وتعزيز الصمود .  

   41. إنشاء هيئة طوارئ رسمية تكون مهمتها الاهتمام بمعالجة آثار الاعتداءات " الإسرائيلية " والمشاريع الإنمائية ومقومات الصمود في المناطق المحتلة والمحاذية .

 51.  وضع التشريعات التي تسهم في دعم المقاومة وتطوير القوانين التي تحكم أداء المؤسسات الحالية الداعمة للمقاومة .

 61. إنشاء المستشفيات والمراكز الصحية والمستوصفات وتأمين مستلزماتها .

 71. محاكمة مروجي البضائع " الإسرائيلية " .

 81. العمل على تسهيل فرار عناصر لحد من الخدمة في مليشيات العملاء  .

 91. العمل على تعزيز الوحدة الوطنية وبناء دولة القانون والمؤسسات بما يحصن الساحة الداخلية ويحشد الطاقات والإمكانيات باتجاه دعم المقاومة والصمود الشعبي في مواجهة الاحتلال .

 

محور الدور العربي :

أولاً : على الصعيد الرسمي :

 1. إدراج قضية المقاومة على جدول أعمال الجامعة العربية لدراسة سبل تأمين الدعم لها .

 2. توجيه الدعوة إلى وزارات التربية والثقافة والإعلام في الأقطار العربية لتخصيص ساعات في مناهجها وفي وسائلها الإعلامية لإبراز دور المقاومة .

 3. إنشاء صندوق تساهم في تمويله الدول العربية لدعم المقاومة والأسرى والمعاقين .

 4. دعوة الجامعة العربية إلى تنظيم ندوة عربية دولية حول المقاومة .

 5. إصدار طابع بريدي حول المقاومة في لبنان وسائر الدول العربية .

 6. السعي لدى الأنظمة العربية لحثها على تبني سياسات وبرامج واضحة للدفاع عن المقاومة وتأييدها في الأوساط والمحافل الدولية وللتأكيد على مشروعيتها في مواجهة الاحتلال والتصدي لدعوى لتهمة الإرهاب إن وجدت في بعض الأوساط .

 

ثانياً : على المستوى الشعبي :

 1. تصعيد النضال السياسي والشعبي من القوى الشعبية العربية لمواجهة مشاريع الاستسلام وإعادة الاعتبار للمقاومة كخيار أساسي في مسيرة التحرير وكطليعة للمقاومة العربية الشاملة .

 2. السعي إلى تفعيل وتوحيد الهيئات العاملة لمواجهة التطبيع والغزو الثقافي الصهيوني .

 3. إنشاء هيئة شعبية في كافة الأقطار العربية لدعم المقاومة .

 4. عقد مؤتمر قومي عربي عام يضم ممثلين عن القوى الشعبية العربية تنبثق عنه هيئة عربية عليا لدعم المقاومة .

 5. توجيه الدعوة إلى وفود عربية لزيارة مناطق المواجهة مع العدو الصهيوني للإطلاع على تجربة المقاومة ميدانياً ولنقل المشاهدات والانطباعات إلى أوساطهم .

 6. إقامة مهرجانات دعم وتأييد للمقاومة ولصمود الشعب اللبناني بالتعاون مع الأحزاب والقوى الشعبية الفاعلة في الدول العربية .

 7. مشاركة وفود من الهيئة الوطنية لدعم المقاومة والصمود الشعبي في المؤتمرات والمنتديات التي تعقد في البلاد العربية لتحقيق أوسع تواصل مع الفعاليات على تنوعها لطرح قضية المقاومة على منابرها .

 8. التوجه إلى الشباب العربي لتوعيته بأهمية المقاومة ودورها في دحر العدو وتحرير الأرض ولتحصينه في مواجهة سياسات الاستسلام والتطبيع .

 

المحور القانوني الاجتماعي :

 1. الطلب إلى نقابة المحامين أن تعقد مؤتمراً عاماً للمحامين المنتسبين إلى النقابة لبحث الإمكانات ووضع التصورات التي يمكن للنقابة مجلساً ومنتسبين ، القيام بها على المستوى القانوني ، الدولي والمحلي ، في سبيل دعم المقاومة والدفاع عن قضايا اللبنانيين وحقوقهم المشروعة والمكتسبة والمطالبة بها . ولا بد من التنويه بالكفاءات الحقوقية العالية والمشهود لها عالمياً في أوساط المحامين اللبنانيين .

 2. تشكيل دائرة حقوقية تابعة للهيئة الوطنية لدعم المقاومة  تتولى :

أ ـ إصدار أو استصدار مطالعات ومرافعات تتناول الوضع القانوني والحقوقي للمقاومة والاعتداءات " الإسرائيلية " .

ب ـ التوثيق  القانوني للانتهاكات والاعتداءات الصهيونية وعرضها على محكمة جزائية دولية .

ج ـ التواصل مع منظمات حقوق الإنسان وتزويدها بالمعطيات اللازمة للتحرك .

د ـ الاتصال بنقابات المحامين العربية والدولية وإثارة قضية الاحتلال والمقاومة معها ، والقيام بتحركات الأفراد عن الأسرى والمعتقلين .

هـ ـ العمل على عقد مؤتمرات قانونية وحقوقية محلية وعربية وعالمية . من قبل المحامين أو الأساتذة القانونيين في الجامعات اللبنانية والعربية والصديقة .

 3. إدراج قضية دعم المقاومة وتعزيز الصمود على جدول أعمال اتحاد المحامين العرب المنعقد في الرباط في 13 الجاري ، ومناقشة وإقرار تحركات تُتخذ على المستوى العملي في هذا المجال .

ويقترح أن يعتمد المؤتمر لجنة خاصة تتولى متابعة القضية والاهتمام الدائم بها .

 4. اعتماد المطالعات القانونية التي تقدّم بها المحامون المشاركون في اللجنة كوثائق من وثائق المؤتمر الأساسية .

 5. الاستناد إلى المعاهدة الموقعة عام 1948 تحت " اسم المؤتمر لمنع ومعاقبة جرائم الإبادة الجماعية " ، لمعاقبة دولة " إسرائيل " بالاسم القانوني الذي تتخذه في صعيد القانون الدولي ، وإلزامها بالتفويضات ودفع الأضرار الناجمة عن كافة المجازر والجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها ضد لبنان واللبنانيين ،  ومتابعة المستجدات القانونية الدولية في هذا الشأن للاستفادة منها .

 

المحور الثقافي :

 1. دعوة وزارة الثقافة إلى اعتماد سياسة لدعم وتشجيع الإنتاج الثقافي حول المقاومة وأن تعتبر ذلك مهمة وطنية سامية تضعها في رأس أولوياتها واهتماماتها .

 2. دعوة التجمعات والاتحادات والهيئات الثقافية إلى لقاء وطني لإطلاق بيان يتضمن نداء للأوساط الثقافية اللبنانية والعربية لإيلاء المقاومة الاهتمام الذي تستحق . ودعوة جهات راعية رسمية وأهلية .

 3. تخصيص جوائز لأفضل الأعمال الفنية وللإبداع الأدبي في القصة القصيرة والشعر والإنتاجات السينمائية والتلفزيونية التي تهتم بتعميم ثقافة المقاومة .  

 4. دعوة وزارة الثقافة والتعليم العالي إلى إيلاء الاهتمام بموضوع المقاومة والصمود في المناهج الدراسية الجامعية والمعاهد المتخصصة وتوجيه طلاب الدراسات العليا لتناول موضوعات المقاومة في رسائلهم وأطروحاتهم .

 5. تعميم ثقافة المقاومة وبناء الجبهة الثقافية الداعمة للمقاومة في لبنان والبلاد العربية والإسلامية.

 6. دعم قيام مراكز أبحاث متخصصة في المجال الثقافي وتأمين الوثائق حول ر ووضعها بتصرف الباحثين وتأمين سبل نشر الأبحاث والدراسات والكتب التي تعنى بالمقاومة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المثقفين الذين يطبعون مع العدو الصهيوني ويروجون للعلاقات معه ومواجهة كافة أشكال الغزو الثقافي الصهيوني .

 7. إنشاء مركز توثيق آثار العدوان " الإسرائيلي " على لبنان وتكون مهمته جمع المعطيات حول الاعتداءات بأشكالها كافة ( صور ثابتة ومتحركة ، نصوص ، تقارير ، وقائع ، الخ . . . ) على أن تكون أعمال هذا المركز الوطني العام في متناول المبدعين اللبنانيين وغيرهم .

 8. إدراج قضية المقاومة على برنامج الأنشطة الذي ترعاه وزارة الثقافة إحياءً لمناسبة إعلان بيروت عاصمة ثقافية عام 1999 والقيام بعدد هام من التظاهرات الثقافية في هذا المجال .


الهيئة الوطنية :

  - الأحزاب

- الفعاليات الروحية  

- النقابات المهنية

- الاتحاد العمالي العام

- النقابات العمالية

- جمعيات الصناعيين والتجار وغرف التجارة والصناعة

- القطاع التربوي : نقيب المعلمين الخاص والعام . مكتب المعلمين . نقابة المعلمين . أصحاب المدارس . رؤساء الجمعيات الرسمية والخاصة . الهيئة التنفيذية . الأساتذة في الجامعة اللبنانية ومجلس فروع الطلاب في الجامعات والثانويات والمهنيات .

- الحركات الشبابية : الجمعيات الكشفية . الأندية الرياضية . جمعيات الدفاع المدني .

- اتحاد الكتاب والأدباء .

- الأندية الثقافية

- النقابات الفنية

- الجمعيات النسائية

- الصحافة والإعلام

- الجامعة الثقافية في العالم . ومنظمة الفيآراب.

- جمعيات المقاولات

- جمعيات حقوق الإنسان والحفاظ على البيئة   

- نقابة أصحاب الفنادق .

ـ الهيئات الاغترابية .