هل لجيش العميل انطوان لحد مستقبل؟

استطلاع رأي لقادة الفكر والسياسة في مصر

اعدته: امانة الاعلام باللجنة العربية لمساندة المقاومة الاسلامية في لبنان


مقدمة

اكدت قيادات الاحزاب وخبراء الاستراتيجية ورموز الصحافة في مصر، ان المستقبل سيشهد تحولات جذرية في العلاقة بين المقاومة الاسلامية اللبنانية وقوات الاحتلال "الاسرائيلي" في الجنوب اللبناني مشيرين الى ان المقاومة ستنجح في اجبار الجانب "الاسرائيلي" على الانسحاب من جنوب لبنان بعد توجيه ضربات فاعلة له من خلال عمليات مكثفة.

واشارت القوى السياسية والعسكرية والاعلامية في مصر الى ان هذا المستقبل يحمل العديد من المفاجآت لجيش لبنان الجنوبي العميل اولاها: انه قد يتفكك ويتحلل او انه سيلاقي نفس مصير الخونة العملاء.

وفي محاولة لقراءة رأي النخبة المصرية طرحنا عليهم العديد من الاسئلة حول مصير الوجود "الاسرائيلي" في الجنوب اللبناني والذي يتعرض لضربات المقاومة؟ وما هو مصير جيش لبنان الجنوبي العميل؟

وكانت هذه قراءة سريعة في الاجابات والافكار التي طرحوها:

 

 · ضياء الدين داود/ الامين العام للحزب الناصري

لقد نجحت المقاومة اللبنانية في ان تثبت للعالم بأجمعه ان مواجهة أي نوع من انواع الاستعمار للأرض او محاولة انتهاك أي حق من حقوق الدول الأخرى مهما بلغت قوة المعتدي وبلغ ضعف المعتدى عليه فانه يمكن التصدي للخصم، والعبرة ليست بالقوة بقدر ما هي ايمان المقاومة بالهدف الذي تسعى من اجله وايمانها بذاتها ودفاعها عن حقوقها وبالتالي فنحن على يقين من ان الوجود "الاسرائيلي" سوف يتأثر كثيرا في الجنوب اللبناني اذا استمرت المقاومة بنفس ضرباتها الموجهة ضد "اسرائيل"، لأن "اسرائيل" لا تستطيع الاستمرار في حرب طويلة الأمد.

وعن مصير جيش لبنان الجنوبي؛ فهو بلا شك سيلقى مصير الاحتلال "الاسرائيلي" في الجنوب وسوف يتحلل مع مرور الأيام وستلجأ قياداته للارتماء في احضان القوات "الاسرائيلية" وفي النهاية لن يكون له مأوى سوى "مزبلة" التاريخ.

 

 · ياسين سراج الدين/  نائب رئيس حزب الوفد

لم تعد هناك ثمة بديل للتعامل مع "اسرائيل" سوى اطلاق حرية المواجهة للقوى الشعبية القادرة على التصدي لعجرفتها.

فاذا كانت الحكومات العربية قد عقدت الاتفاقيات والمعاهدات مع نظيراتها "الاسرائيلية" وأنها دائما تتذرع بهذه الاتفاقيات بحيث تحاول حفظ كرامتها امام شعوبها وتحاول تبرير عجزها وتراخيها في المواجهة فعليها ان تدع الفرصة لهذه الشعوب.

لكن المشكلة التي يعانيها الشعب العربي انه محكوم بقبضة من حديد، فلا فرصة امامه للمواجهة، ولكن ما احدثته المقاومة اللبنانية من ضربات وعمليات استشهادية اعطت الأمل للشعب العربي في مستقبل يقوم على اعلان المواجهة الشعبية الشاملة وهو مما يؤكد ان الوجود "الاسرائيلي" في لبنان ستهز دعائمه واركانه،لأن هناك دعما شعبيا وعربيا قادما لا محال للمقاومة التي تتصدى للاحتلال "الاسرائيلي" وسيصبح الشعب العربي قادر على التعامل مع جميع عملاء "اسرائيل" بالطريقة التي تليق بهم في مثل هذه المواقف.

 

*الحمزة  دعبس/ رئيس حزب الأحرار

لأن الله يدافع عن الذين آمنوا … ويمدهم بمددٍ من عنده، ولأن رجال المقاومة في لبنان والذين تمثلوا في مجاهدي حزب الله رفعوا راية الاسلام عالية ووضعوا الدين اولا والوطن ثانيا نصب اعينهم، وان الشهادة في سبيل الله هي خير مما يتمنونه، فانهم بلا شك سوف ينتصرون في جميع معاركهم وجميع تحركاتهم وقد نجحوا في اثارة القلاقل "لاسرائيل" خلال الفترة الماضية الى درجة جعلت الحكومة "الاسرائيلية" تفكر الف مرة في الاقدام على أي خطوة  بالجنوب اللبناني وتفكر جديا في الانسحاب من المنطقة لكنها تحاول بلا شك حفظ ماء الوجه قبل اجراء هذا الانسحاب.

اما عن مصير جيش لبنان الجنوبي في الجنوب فهو جيش عميل وأشك في ان هناك من سيتقبله بعد ذلك وأشك في انه سيعود الى رشده، بل انزلق رجال الجيش في هاوية لا رجعة عنها ونجحت "اسرائيل" في توريطهم بشكل لا فكاك منه.

 

 · الدكتور رفعت السعيد/  امين عام حزب التجمع

في ظل هذه الاحوال السياسية المتقلبة التي تعيشها المنطقة بأثرها لا نستطيع التكهن بما يحمله المستقبل من تغيرات. لكن اظن انه بالامكان رسم خريطة عامة تحدد ملامح هذا المستقبل بناء على مقدمات ومعلومات محددة امامك، فكلنا يعرف حجم وتأثير ما تلقته  "اسرائيل" من ضربات مؤثرة من المقاومة اللبنانية خلال الفترة الاخيرة  بحيث استطاعت ان تحدث نوعا من اهتزاز الرؤية وشل القدرة على التفكير لدى الطرف "الاسرائيلي" وهو ما سيشهد نوعا من اعادة التفكير طبقا لهذه النتائج لدى الجانب "الاسرائيلي" ولو استمرت المقاومة بنفس الوتيرة فانها ستؤدي حتما الى تقليص التواجد "الاسرائيلي" بالمنطقة ومحاولة التوصل الى نوع من الاتفاق يرضى عنه الطرفان.

وأعتقد انه وفي حالة الوصول الى نوع من التسوية بين الاطراف المتنازعة لن يكون الامر صعبا في ايجاد نوع من انواع التسويات بشأن جيش لبنان الجنوبي.

 

 · حميد صباحي/  قيادي ناصري بارز

ان جيش لبنان الجنوبي مجموعة من العملاء والخونة الذين يعملون لصالح "اسرائيل" وجميعهم يستحق الاعدام.

ولابد ان يتعامل معهم لبنان بطريقة ملائمة ومناسبة يستحقونها ومن الممكن ان تتولى "اسرائيل" شأنهم لتحقيق بعض الضغوط من خلالهم او تقديم العون لهم باعتبارهم عملائها .

واتوقع ان توجه المقاومة اللبنانية ضربات مؤثرة للاحتلال "الاسرائيلي" في لبنان لأن هذه المقاومة اصبحت نبض الأمة المعبر عنها لكنها غير كافية بوضعها الحالي لاحداث نوع من التحول الكيفي المحسوس في المنطقة اللهم الا في حالة الاطاحة بجميع الأنظمة العربية الراهنة حيث لابد من جماهير لها ارادتها في السلطة وفي الشارع العربي حيث تستطيع ان تدعم هذه المقاومة بارادة وحرية.

 

 · اللواء اركان حرب رضا فودة /  خبير الاستراتيجية

تحولت الانتفاضة الفلسطينية منذ اشتعالها الى مصطلح عسكري غير قابل للترجمة الا كما هو على معناه وحروفه.. واستطاعت هذه الانتفاضة ان تغيّر ملامح القضية الفلسطينية.

ونفس الشىء تحقق في لبنان من خلال رجال المقاومة الذين آمنوا بضرورة الرد على انتهاكات "اسرائيل" وتجاوزاتها دون ان يتوقفوا طويلا امام عدم توازن الامكانيات، وقد حققوا بامكانيات ضئيلة تجسدت في الكاتيوشا انتصارات محسومة والعبرة التي كانت بالمستوى المعنوي من الامكانيات وكان رصيدها في صالح المقاومة اللبنانية وهو امر يؤكد ان الوجود "الاسرائيلي" لن يطول في الجنوب اللبناني.

ولن يطول وجود جيش لبنان الجنوبي ايضا لاعتبارات سياسية واجتماعية واقتصادية ايضا.

وبمجرد اعلان "اسرائيل" الانسحاب من الجنوب اللبناني سيتغير موقف المشاركين فيه ويتغير فكر الكثيرين منهم.. اما قياداته فسيهربون الى دولة مثل الولايات المتحدة الامريكية ليقضوا فيها بقية عمرهم.

 

 · اللواء صلاح الدين سليم /  استاذ الاستراتيجية باكاديمية ناصر العسكرية سابقا

لقد حققت المقاومة انتصارات استراتيجية بامكانيات بسيطة للغاية ضد عدو شرس يملك من الامكانيات الكفيلة بردع الأمة العربية كلها.

وأصبحت عمليات المقاومة الاسلامية ضد "اسرائيل" تسبب الأرق و تقض مضاجع "اسرائيل" بشكل بات يشكل ازعاجا لجميع قياداتها والنتيجة ان هناك عروضا ومساومات للانسحاب من الجنوب اللبناني مقابل وقف هذه العمليات بالاضافة لمساومات اخرى على المستوى السياسي وهو ان دل على شيء فانما يدل على تأثير وفاعلية المقاومة في ردع الاحتلال "الاسرائيلي" .

واذا لم يواجه المقاومة ثمة عائق سياسي يوقف عملياتها فانه من المتوقع لها ان تحقق هدفا تسعى اليه وهو تحقيق الانسحاب "الاسرائيلي" غير المشروط من الجنوب اللبناني.

 

 · اللواء سمير بركات/  خبير عسكري واستراتيجي

التخاذل العربي ازاء القضايا الرئيسية بالمنطقة دفع رجال المقاومة في لبنان الى ادراك انه لا بديل عن الاعتماد على انفسهم في مواجهة الاحتلال "الاسرائيلي" وقد فهمت المقاومة تكتيك المواجهة الصحيح عندما تعاملت مع العدو عن طريق اجراء الضربات الموجعة في العمق الاستراتيجي والتي كان لها تأثيرها..

وسلاح الاستشهاد كان له دوره في ساحة المعركة بين الطرفين وأثبت جدارته في زلزلة اركان العدو..

وفي حال تكثيف الضربات الموجهة للجانب "الاسرائيلي" ، فان كثيرا من الاوضاع ستتغير بلا شك لصالح الطرف اللبناني اذا لم تحدث متغيرات تطرأ على الساحة.

وبخصوص جيش لبنان الجنوبي العميل فانه ومن الطبيعي ان يلقى الجزاء المناسب والجزاء دائما من جنس العمل.. وأظن ان المستقبل قد يشهد اعدام بعض قياداته حالة التوصل الى انسحاب "اسرائيل" من الجنوب اللبناني بالاضافة لأحكام السجن للبعض الآخر.

 

 · الدكتور زكريا حسين/  المدير الأسبق لأكاديمية ناصر العسكرية العليا

لقد فرضت طبيعة الأوضاع بلبنان عل المناخ السياسي ظهور اشكاليات غير مرغوب فيها،وبعض هذه الاشكاليات ساهمت قوى مستفيدة في ظهورها وكان احد هذه النتائج هو جيش لبنان الجنوبي العميل والذي لعب دورا على الساحة لمصلحة العديد من القوى التي تأتي "اسرائيل" في مقدمتها.. ومن المتوقع حدوث تغيرات خلال المرحلة المقبلة، هو انسحاب "اسرائيل" من الجنوب اللبناني، لكن يجب ان لا يكون هناك تفاؤل بهذا الصدد، بل يجب ان يكون هناك حذر، لأن الانسحاب قد يأتي مشروطا لعمل نوع من التفسخ والتصدعات.. وفي كل الأحوال سيكون هناك تغيير. والتغيير سيكون له نتائج عديدة منها حدوث تغيرات في الموقف الرسمي و الشعبي من جيش لبنان الجنوبي وهذا الموقف سيكون له تأثيره الواضح من قضايا عديدة تخص مستقبل لبنان.

 

 · اللواء حسين جمال الدين/  خبير استراتيجي

تعمد "اسرائيل" على قوة ردع نووية تتفوق في الكمّ والنوع من العرب… وهذه الترسانة التي تمتلكها من المعروف انها لن تتمكن من استعمالها نهائيا لأنه في حالة استعمالها ستشتعل المنطقة بأسرها ويحدث نوع من انقلاب الأوضاع. وما تمتلكه "اسرائيل" من اسلحة للردع ليس ال انها تعتمد في ضرباتها ودفعاتها على اسلوب الضرب الرادع والموجه السريع لاعتبارات استراتيجية عديدة، فان الحرب طويلة الأمد لا تتناسب مع هذه الاعتبارات.

وبناء على ما سبق فقد فشلت "اسرائيل" في الصمود امام المقاومة اللبنانية حتى وان حققت نجاحات مادية في ارض المعركة وهو ما سيدفع الجيش "الاسرائيلي" الى اعلان انسحاب مستقبلي عن المنطقة فقط اذا حانت الفرصة المناسبة والتي تحتفظ فيها ببعض المكاسب او تجد وسائل الضغط المناسبة على المقاومة لأنها ادركت مؤخرا انها سقطت في مستنقع لا خلاص منه الا بالخروج النهائي، وبلا شك ستحاول الابقاء على بعض اوراق الضغط معها للعب بها في الوقت المناسب واحدى هذه الأوراق هي جيش لحد العميل.

 

 · صلاح عيسى/  كاتب صحفي بارز

اما عن جيش انطوان لحد واعوانه فلهم المناصب العليا ولنا الخزي والعار والمكيدة والسجون، فمثل هؤلاء سيجدون الوسيلة المناسبة للقفز فوق أي تغيرات او احداث تطرأ على الساحة وتكون ضدهم وستكتشف انهم انقلبوا بمعدل 180 درجة وستكتشف في النهاية انهم بين الشعب يتعايشون معه بعد ان نجحوا في استغلال المواقف، لذلك يجب ان نحذر من هذه النوعية الانتهازية العميلة ونتعلم كيف نتعامل معها بشكل يتفق وخيانتها والا فالويل للجميع.

وعن مصير الوجود "الاسرائيلي" في الجنوب فانه سيحاول اثبات تفوق نوعي على رجال المقاومة وسيحاول ان يثبت للعالم انه لا يزال قادرا على السيطرة على الأرض واذا شهدت المنطقة بعض العمليات الاستشهادية ضد هذا الوجود فان مكانته ستهتز وسيهرول في الخفاء لعقد صفقة سياسية تنتهي بالانسحاب من الجنوب اللبناني وسوف نسمع بعدها تصريحات السيد نتنياهو بأنه انسحب من اجل عيون العرب… والسلام.

 

 · دكتور محي الدين عبدالحليم/ رئيس قسم الصحافة بجامعة الأزهر

اسفرت المواجهات التي تمت بين المقاومة الاسلامية وبين "اسرائيل" عن نتائج مهمة اهمها امكانية اعلان المواجهة ضدها في أي منطقة عربية وان "اسرائيل" ليست على هذه القوة التي يظنها الجميع والشعوب العربية ادركت قيمة العمل الذي تقوم به هذه المقاومة وخلال المرحلة القادمة ستشهد الساحة العربية نوعا من التقارب العملي بين الشعوب العربية من اجل تغيير هذا الواقع المرير الجاثم فوق الصدور كالكابوس وهذا بدوره سيكون حافزا لمزيد من الدعم الموجه نحو المقاومة اللبنانية، الأمر الذي سينجم عنه نوع من التحفز والتصدي بحسم للوجود "الاسرائيلي" في لبنان وهنا ستشتعل المواجهات بين الطرفين والتي ستنتهي لصالح الطرف اللبناني.

وبخصوص مصير جيش لبنان الجنوبي فاعتقد ان القيادات سيتم محاكمتها.

 

 · جلال عارف/  الكاتب الصحفي البارز

اصبحت المقاومة اللبنانية والفلسطينية هي الحدث الايجابي والبارز على الساحة العربية بعد ان خذلتنا الأنظمة العربية وتراجعت عن خط المواجهة مع العدو واستسلمت له في خنوع وسلمت له قيادها الى ما شاء الله ونرجو ان تشهد المرحلة القادمة تقدما في مسيرة هذه المقاومة ول يحدث لها نوع من التحولات كما شهدناها في اشياء كثيرة، ولا اظن ان هناك تحولات قد تحدث في صفوف هذه المقاومة لأنها وهبت نفسها لخدمة وطنها وخدمة قضيتها منذ سنوات طويلة وهو الأمر الذي يؤكد انها ستستمر على نفس الدرب وسوف تنجح في مسيرتها لازاحة هذا الكيان "الاسرائيلي" من فوق الأرض المحتلة.

وجيش لحد قد يستمر في لعبته حتى النهاية، بحيث يحاول الحصول على أي مكسب من أي نوع من المساندين له، لكنه هو الجهة الوحيدة التي ستخسر كثيرا اذ لم يتراجع عما في نفسه وحاولت قياداته ان تعدل عن تحركاتها.

 

 · حسين عبدالرزاق/  رئيس تحرير مجلة اليسار

وسط هذه الأنظمة العاتية التي تشعر بها الأمة العربية التي نجمت عن قبضة حديدية تحكم بها الأنظمة دون ان تعطي لشعوبها فرصة التعبير عن رأيها وتتيح لها فرصة المشاركة السياسية في صنع القرار..

ووسط معاني الهزيمة والخنوع والاستسلام التي سادت طويلا تأتي المقاومة اللبنانية كنموذج للفعل العربي الأيجابي الذي مسح جزءً من هذه الظلمة واضاءها، والأمل يبقى في مثل هذه النماذج التي اصبحت هي البديل بحق للكثير من الأنظمة وهذا الشعور اصبح هو الشعور الجارف لدى القوى الشعبية بأكملها والكل لديه ايمان ويقين بأنه لابد من طفرة شعبية مماثلة للنموذج المشار اليه بحيث  يحرك الأحداث من حولها..

لذلك نتوقع مقاومة لبنانية اقوى "لاسرائيل" خلال الفترة القادمة ومقاومة شعبية لجيش لبنان الجنوبي ومحاكمات شعبية ايضا لكل قياداته وأعضائه.

 

 · محمد عبد القدوس/  مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين

ل اظن ان مصير أي عميل هو التكريم ومنحه الميداليات والأوسمة مثلا، بل الطبيعي ان مصيره سيكون هو المصير الطبيعي لأي خائن؛ الاعدام، حتى لو لم يتم هذا الاعدام على المستوى المادي فان الشعب كفيل بأن يقوم باعدامه هو وجميع المتعاونين معه.

وقد يكون هذا الاعدام في ساحة المعركة ايضا.

واعتقد ان الشباب المجاهد من اعضاء المقاومة الاسلامية في الجنوب اللبناني لن يعدم وسيلة في التعامل مع هذه النوعية. خاصة وان الشباب استطاع ان يقف بجدارة وقوة امام امكانيات عدو شرس يمتلك العدة والعتاد في مواجهة اجساد شباب مؤمن بالله ومؤمن بقضيته وعدالته.

وبلا شك، الطريق الذي بدأته المقاومة يبشر بتحولات جذرية في ابعاد القضية اللبنانية والفلسطينية ايضا.