عيترون
"قضاء بنت جبيل"
عين الصوان والرائحة الطيبة
البلاد العددين 418-419
التسمية والموقع
"عيترون" تعني العطر والرائحة أو عين الطاغي والظالم وربما عين الصوان.
تقع بلدة عيترون في القطاع الغربي من المنطقة المحتلة، تحدها من الشرق بلدة قدس (من القرى السبع) ومن الشمال شقرا، أما من الجنوب فتحدها بلدة صلحة (من القرى السبع) ومن الغرب بنت جبيل . كما تحدها من الجهة الشمالية الشرقية بليدا ومحيبيب، ومن الجهة الشمالية الغربية عيناتا، في حين تحاذيها من الجهة الجنوبية الغربية مارون الرأس ومن الجهة الجنوبية الشرقية بلدة المالكية (من القرى السبع أيضا).
تتميز عيترون بتربتها السوداء الغنية بالصلصال لجهة المالكية. إلا أن معظم التربة فيها حمراء. تستلقي البلدة بين أحضان 3 جبال هي جبل العريض، جبل الباط وجبل الكحيل، وكانت عرضة للهزات الأرضية والسيول. تصل إليها من بيروت عن طريق: صيدا - صور - تبنين - معبر بيت ياحون - كونين - بنت جبيل - عيترون.
وعن طريق النبطية: معبر كفر تبنيت - ميس الجبل - بليدا - عيترون (125 كلم تقريبا). تبعد عن صيدا حوالي 81 كلم وعن بنت جبيل 4 كلم وترتفع عن سطح البحر حوالي 650 م.
سكانها
يبلغ العدد الإجمالي لأبناء البلدة حوالي 19 ألف نسمة، في حين لا يقطن فيها اكثر من 25 % منهم. ويعيش حوالي 60 % من أبنائها في بيروت والمناطق اللبنانية بينمـا هناك 15 % في بلاد المهجر كاستراليا - ألمانيا - أوروبا وكندا.
تتوزع عائلات عيترون على 60 عائلة تقريبا متفرعين من 18 عائلة رئيسية. اقدم العائلات آل حسون، ولكنها تركت البلدة منذ زمن بعيد. أما أكبرها فعائلات مراد، عباس، حيدر، عبد الله ومصطفى.
تتبع البلدة إداريا وقضائيا وامنيا لقضاء ومحكمة ومخفر درك بنت جبيل.
عيترون في التاريخ
كانت البلدة في القديم تدعى برقعيد أي البرق والعيد، ويقال انه منذ 300 سنة تقريبا مر شخص غريب فيها متوجها إلى فلسطين وبعد 3 اشهر عاد فوجدها مدمرة فسأل عن السبب فاخبروه بان هزة ضربت البلدة ودمرتها. وغالبا ما يطلق أهلها على بلدتهم اسم "عثرون" أي البلدة التي تعثرت خلال الهزة. وفي عام 1956 حصلت هزة أرضية تضررت بسببها أيضا، كما نزل سيل قوي من جبل الكحيل عام 1966 واحدث أضرارا كبيرة. وعن صفات أهلها، يقول السيد محسن الأمين في كتابه "خطط جبل عامل" بأنهم يتصفون بالشجاعة والكرم والشهامة على عكس ما ينعتون به من البلاهة، ويبدو انهم وصفوا بذلك لأنهم كانوا يدعون البلاهة في السابق ليسلموا من ظلم الحكام.
في العهد العثماني أيام سفربرلك، ساق الاتراك الأهالي إلى التجنيد الإجباري وكان يعفى منه الذي يدفع 10 ليرات ذهبية. ويقال بان والد رئيس اليمن علي عبد الله صالح يعود اصله إلى آل حسون من عيترون وكان في عداد المجندين إلى اليمن آنذاك.
أما الذي ذهبوا ولم يعرف عنهم شيء فهم: علي توبة - احمد توبة - سليم والعبد توبة - علي مراد - محمد مراد - حسين السيد واحمد محمد علي عباس..، بالإضافة إلى الذين توفوا وهم متوارون بين أشجار الزيتون وذلك من قسوة الثلج. وعاد منهم محمد فياض - حسين خريزات واحمد فرحات.
أبان الاحتلال الفرنسي للبنان، برز علي فرحات (مواليد عيترون عام 1890م) الذي شارك صادق حمزة في حملته، كما شهد الاجتماعات التي كانت تعقد بين ادهم خنجر وصادق حمزة وحوالي 150 مقاوما وذهب مع الأخير إلى مؤتمر الحجير.
وبرز فيها أيضا عدد من المسلحين تديرهم الحركات السياسية الموجودة آنذاك وانقسموا بين اتباع لآل الأسعد ومعارضين لهم.
تاريخها العلمائي
وبالنسبة إلى العلماء، يقول السيد محسن الأمين في كتابه بان الشيخ نصر الله بن الشيخ إبراهيم العاملي توفي في عيترون وكان من شعراء وعلماء جبل عامل، وان السيد محمود الأمين وهو عالم ورع تقي وشاعر واديب جاء بعد سفر أولاده إلى عيترون وتوفي فيها. وعرف من علماء البلدة: السيد حسن الأمين، السيد موسى الأمين، الشيخ محمود عباس وهو شاعر أسس مدرسة كتاب في الضاحية الجنوبية لبيروت وتوفي عام 1935، الشيخ عباس عباس، الشيخ عبد الرسول حجازي، الشيخ عبد الله الأخرس، الشيخ حسان عبد الله، الشيخ فارس بزي، الشيخ حسن عياد، الشيخ عبد الكريم فرحات والشيخ علي عباس، بالإضافة إلى عدد من طلاب العلوم الدينية وقراء العزاء كالشيخ احمد الحاج منصور، الشيخ عبد الله أيوب ويوسف مصطفى .. وحاليا يقوم الشيخ قاسم حمادي بتولي أمور البلدة الدينية ويدرس في إحدى مدارسها.
والجدير ذكره ان بعض العلماء تعرضوا للمضايقات وهم مبعدون عنها في الوقت الراهن. أما المعالم الدينية فهي مسجد قديم تم ترميمه وتحسينه حيث دفن السيد محمود الأمين في باحته، وللمسجد مئذنة جديدة. كما يوجد حسينيتان: واحدة للرجال ومساحتها حوالي 300 متر مربع وأخرى للنساء مساحتها حوالي 250 مترا مربعا. وافتتحت مؤخرا حسينية لأهالي البلدة في حي السلم في ضاحية بيروت الجنوبية.
اقتصادها
الزراعة
تراجعت الزراعة في عيترون بعد ان كانت مزدهرة. هذا الوضع ينطبق على زراعة التبغ، فبعد ان كانت مزدهرة جدا وتعطي مردودا وفيرا، اصبحت تعاني من مشاكل عدة أبرزها تحديد الكمية التي يتم شراؤها من قبل شركة "الريجي"، حيث ان على العائلة إنتاج 100 كيلو غرام فقط وفي حال زاد (أي الإنتاج) عن هذه الكمية لا تأخذه الشركة وتضطر العائلة إلى التفتيش عن تجار لبيعها. هذا الواقع يزعزع حالة الأهالي خصوصا بعد اضطرارهم منذ سنوات إلى شراء أراض زراعية في المالكية وقدس لان الأراضي تلك لم تكن تكفي للزراعة . أما زراعة القمح فكلفتها عالية جدا مما دفع معظم الزارعين إلى شرائه بدل زرعه. وتشتهر عيترون بزيتونها الروماني وصبارها وبعض أنواع الفاكهة والخضار، كما انشأت فيها تعاونية زراعية ولكنها غير ناشطة حاليا.
وبالنسبة إلى الثروة الحيوانية، فهي خفت كثيرا وتعتمد على تربية الأبقار والأغنام والماعز بالإضافة إلى بعض قفران النحل.
الصناعة والتجارة
وعلى الصعيدين الصناعي والتجاري، تكثر الآلات الصناعية والزراعية والمعامل والدكاكين . فهناك 10 معامل أحجار باطون، 6 معامل بلاط، معمل رخام وآخر لصب الادارج. كما يوجد مطحنتان للحبوب، 4 أفران للخبز والكعك، 50 دكانا، 4 أفران للخبز والكعك، 4 لحامين بالإضافة إلى 30 جرارا زراعيا و 3 محطات للوقود. وفي فترة سابقة، عرفت البلدة مرحلة تهريب بضائع بين فلسطين ولبنان عن طريق التجار والفلاحين والمكارية..
السياحة
تعتبر عيترون بلدة قديمة العهد جدا وهي جارة لفلسطين، ويذكر ان أهاليها عثروا على أعمدة بطول متر ونصف المتر وقطر ونصف القطر أثناء قيامهم بحفر البركة الترابية. وتكمن اثارات البلدة في الضيعة القديمة قرب جبل العريض حيث تبرز المغاور القديمة كمغارة صفية وهي أشبه بمزار، كما وجدت نواويس وآثارات في بعض البيوت كمنزل الشيخ عباس عباس وهي ظاهرة للعيان، ويقال بأنه وجدت آلات للاستعمال كملاعق واواني فخارية قديمة. وفي جبل القلعة توجد مغاور وحجارة منحوتة وآبار مياه قديمة منقوشة بالصخر.
خدمات عامة
مياه
وحول الخدمات العامة، فان عيترون تفتقد للمياه العذبة وتستفيد من مصلحة مياه جبل عامل. ويوجد فيها خزانين تترواح مساحتهما بين 200 متر مكعب و 300 متر مكعب، إلا ان العدو حول مياههما إلى شبكة خزانات أنشأها بين بنت جبيل وعين ابل مقابل رسم شهري يدفع عن المتر المكعب الواحد من المياه ويضطر الأهالي إلى دفع 400 مليون ليرة سنويا. وهناك بركة جمع شتوية سعتها 12000 متر مكعب تستخدم لري المزروعات والمواشي، بالإضافة إلى 3 آبار ارتوازية تم حفرها حديثا لكن لم يتم تمديد الشبكة إلى المنازل .
الكهرباء
في الستينات تمت إنارة البلدة بواسطة 3 محولات أضيفت عليها 3 محولات أخرى لاحقا وهي تكفي حاجة الاستهلاك المحلي، وتشرف عليها مصلحة كهرباء لبنان ومركزها السلطانية.
الوضع الصحي والبيئي
الوضع الصحي افضل حالا من سائر الأوضاع، ففي البلدة مستوصف للصليب الأحمر تتم المعاينة فيه يوميا، ومستوصف للإنعاش الاجتماعي على طريق بليدا. ويوجد فيها 6 عيادات خاصة مختلفة الاختصاصات فهناك أطباء الأسنان، الصحة العامة، الأطفال، العظم والطب البيطري. وهناك صيدليتان واحدة قانونية والثانية غير قانونية. وبالنسبة إلى الحالات الخطيرة، يلجأ المرضى إلى مستشفى الـ17 في بنت جبيل. الوضع البيئي اسوأ حالا، فيتم الاعتماد على الحفر الصحية لتسريب المياه الآسنة، كما تجمع النفايات وتحرق في خراج البلدة.
الوضع التربوي
في العشرينات والثلاثينات، برزت الكتاتيب وكان يعلم فيها الكثير من العلماء الأفاضل، وفي أواخر الثلاثينات، بدأ التدريس في المدرسة الرسمية ودرس فيها السيد محمود الأمين، ثم بنيت المدرسة الرسمية في الخمسينات في ساحة البركة والحقت بفرع آخر في مبنى الحسينية الأرضي نظرا لتزايد عدد الطلاب وتم التدريس فيها حتى الصف الثانوي. عام 1987، اعتبرت كفرع لثانوية بنت جبيل ثم الغيت.
أما المدارس الموجودة حاليا فهي: المدرسة الرسمية المتوسطة، المدرسة الابتدائية الرسمية، المدرسة الجعفرية (خاصة)، مدرسة الوفاء ومدرسة الحنان. ويبلغ عدد الأساتذة من عيترون حوالي 250 استاذا موزعين على كل المناطق وقد تقاعد 10 منهم عام 1992.
احد الاساتذة اخبرنا انه عام 1987 وزعت "الادارة المدنية" مبلغا قدره 30 دولارا شهريا على اساتذة المنطقة المحتلة فرفض 7 استاذة استلامها من بينهم 5 من عيترون. ويذكر انه تم اعتقال اساتذة عدة منها ثم افرج عنهم.
وبالنسبة إلى الجمعيات، فقد انشئت عام 1988 جمعية انماء عيترون، في حين انشأ العملاء ناديا يعتبر مكانا للهو والفساد، هذا بالإضافة إلى بعض الروابط العائلية. واستطاعت عيترون تخريج عدد كبير من المتخصصين في مختلف العلوم فهناك حوالي 50 طبيبا، 50 مهندسا، 10 اساتذة جامعيين، عدد من الصحافيين بالإضافة إلى عدد كبير من الضباط ورؤساء الدوائر، مما يدل على المستوى العلمي والثقافي في البلدة.
مراحل الاسر
عانت عيترون كسائر القرى والبلدات من الاحتلال الفرنسي والصهيوني ومن ممارسات العصابات، مما ادى إلى استشهاد الكثير من المواطنين. فإبان الاحتلال الفرنسي والبريطاني وبعد تسلم الانكليز لفلسطين، ومن ضمنها القرى السبع. عمد هؤلاء إلى وضع حدود دولية بين المالكية وعيترون وهي عبارة عن رجم كلسية بيضاء، وكانوا يتعرضون للرعاة الذين تخترق مواشيهم الحدود.
ويذكر ان احد ابناء البلدة تصدى حينها للانكليز الذين كانوا يتعرضون للفتيات. وعندما احتل اليهود فلسطين عام 1948، كانت عيترون مقرا لقياديي جيش الانقاذ، واستشهد في معركة المالكية يوسف السيد حسين. وخلال الاشتباكات بين المقاومين وقوات الاحتلال قتل يهوديان فجاءت حينها عصابات "الهاغانا" وسحبت الجثتين واستقرت في دبشة مرج العبد حوالي سنة، مما دفع بالاهالي للذهاب إلى كونين والقرى المجاورة. ومن الممارسات التعسفية التي استخدمها سياسة قضم الأراضي. فمنذ العام 1948 اخذ العدو يقتطع مساحات من اراضي عيترون فكانت البداية بقطع 25 كلم مربعا، وعام 1974 اقتطع شريطا طوله 3 كلم وعرضه حوالي 300 متر. وفي عام 1979 ضم 500 دونم من أراضيها.
ورفضا للاعتداءات الصهيونية. كان شباب البلدة يشاركون في التظاهرات الاحتجاجية التي تنفذ في بنت جبيل.
وشجعت البلدة المقاومين ، فاحتوت حوالي 300 مقاوم وبنيت فيها الملاجئ. وبسبب الاعتداءات المتكررة عليها اضطر الأهالي إلى النزوح إلى القرى المجاورة حيث كان الاساتذة يأتون في الصباح إليها لتدريس الطلاب ثم يعودون في الليل إلى المكان الذي قطنوا فيه.
وبالنسبة إلى موضوع العملاء. فقد انشأ العدو عام 1986 ثكنة عسكرية على المدخل الشرقي للبلدة في منطقة الجرودي بعد احتلالهم منزل علي عبد الله ضاوي وقد سميت ثكنة فاتن، وكان العملاء يقتادون شباب البلدة ويعذبونهم في داخلها. وعندما الغيت الثكنة، توزع عناصرها الذين ينتمون إلى فوج الـ 70 على مواقع عدة كموقع حولا، القنطرة، طلوسة، مركبا.. أما المواقع الموجودة فيها فهي: موقع عريض الهوا (صهيوني) يقع بين المالكية، بليدا وعيترون، موقع الباط (صهيوني) يقع على اعلى تلة في المنطقة ومزود بعدد من دبابات الميركافا وفي بعض الاحيان ينزل فيه طيران العدو وقد ساهم بقصف المناطق المحررة في عدواني تموز (يوليو) ونيسان (ابريل)، موقع جبل الجماعة( لحدي) يقع شمالي عيترون ويضم حوالي 30 عميلا، مركز امني للعملاء يقع في وسط البلدة انشأ بعد احتلال منزل اسعد سعيد توبة ويعتبر مركزا للقطاع الاوسط حيث يتم التحقيق فيه مع المعتقلين لمدة 4 أيام ويتم ترحيلهم بعد ذلك إلى معتقل الخيام، وجدار ترمس يقع في منطقة المحافر على حدود المالكية وهو بوابة عبور إلى فلسطين المحتلة.
وتم العمل على انشاء مهبط للطيران المروحي على جبل كحيل. أما ما يسمى بالادارة المدنية فهي عبارة عن لجنة مؤلفة من 13 عضوا في عيترون. وقام العملاء بالاستيلاء على الخدمات العامة المرسلة إلى ابناء البلدة، كما يعملون على بيع تأشيرات سفر للمجندين اجباريا بمبلغ 3500 دولار للفرد الواحد كبدل عن تجنيده ويتقاضى المبالغ العميل ابو برهان.
يذكر ان بعض ابناء عيترون عملوا في فلسطين المحتلة ثم تراجع عددهم تدريجيا. وخلال سنوات الاحتلال، سقط العديد من ابناء البلدة شهداء. ففي عام 1969 حصلت عملية "كومندوس" ادت إلى استشهاد محمد جميل خريزات بعد نسف 5 منازل فيها. واستشهد عبد الرسول ضاوي، آمنة دباجة، دياب منصور، حسن فقيه وخديجة حسين عام 1972، وفي العام التالي استشهد محمد إبراهيم. وبتاريخ 17-5-1975 انفجرت قنبلة ذهب ضحيتها 5 اطفال هم: عباس حمد، امال مراد، كفاح حمد، علي حمد، يوسف السيد حسين، علي السيد حسين، يوسف حمد وولده عباس وطفل من آل عواضة، في حين نجا 5 اطفال آخرين.
وفي العام 1976 استشهد محمد سمسماني وسليم توبة. وفي اجتياح بيروت عام 1982 استشهد اسماعيل السيد بينما استشهد عمار قوصان عام 1983. كما استشهدت مريم ضاوي عام 1985 بعد انفجار عبوة، وفي السنة التالية استشهد احمد سعيد خريزات. ومن الشهداء أيضا عبد الكريم وحسن حسين حسن (عام 1989)، بالإضافة إلى تدمير منازل عدة في البلدة.
شهداؤها
استشهد العديد من ابناء عيترون ومن هؤلاء:
- يوسف عياد، استشهد في عام 1977 أثناء تصديه لعملاء سعد حداد واصيب حينها العميل حداد بجروح.
- علي عباس، استشهد عام 1981.
- محمد عباس، استشهد عام 1984 في منطقة جزين.
- موسى الأمين، استشهد عام 1985 في الريحان.
- سعيد مواسي، استشهد عام 1986 في ميس الجبل.
- خليل قاسم (حمادي)، استشهد عام 1986 في عيترون.
- محمد إبراهيم حسن، استشهد عام 1987 في كونين.
- اسماعيل فرحات، استشهد في برعشيت عام 1987.
- محمد خواجة، استشهد عام 1987.
- رضا فرحات، استشهد عام 1987.
- الشيخ إبراهيم مراد، استشهد عام 1988 في بيت ياحون.
- غسان عواضة، استشهد عام 1988.
- حسان السيد حسن استشهد عام 1988 في عيترون.
- حسن إبراهيم حجازي، استشهد عام 1988.
- جهاد السيد، استشهد عام 1989.
- محمد عبد المنعم، استشهد عام 1989.
- محمد حسين حسن، استشهد عام 1989 في عيترون.
- حسن عبد الكريم حجازي، استشهد، عام 1990.
- حسين علي منصور، استشهد عام 1991 في بليدا.
- محمد محمود حسن، استشهد عام 1992 في دبين.
- ناصر الشيخ حسن، استشهد عام 1992 في كونين.
- إبراهيم حجازي، استشهد عام 1994 في عين كوكب.
- يوسف مواسي، استشهد عام 1994 في عين كوكب.
- علي إبراهيم حسن، استشهد عام 1995 في وادي العيون.
- حبيب احمد حجازي، استشهد عام 1998 في جبل صافي.
معتقلون
دخل إلى معتقل الخيام العديد من ابناء عيترون وافرج عن الجميع في الدفعة الاخيرة عام 1998، بينما لا يزال يقبع في المعتقل حسيب محمد فقيه الذي اعتقل بتاريخ 1-1-1997.