الطيري
"قضاء بنت جبيل"
حمامة السلام المذبوحة
البلاد العدد 435
التسمية والموقع
"الطيري" تعني الحظائر، وفي اللغة في ما يتشاءم به، ويقال انها حمامة السلام وربما سميت بالطيري نسبة لكثرة الطيور التي حطت فيها عندما كانت خرابا.
تقع البلدة في القطاع الغربي من المنطقة المحتلة تحدها من الجنوب عين ابل ومن الجنوب الغربي حانين ودبل ومن الغرب رشاف ومن الشمال الغربي حداثا ومن الشمال الشرقي بيت ياحون وكونين.
تصل اليها من بيروت عن طريق: صيدا - صور - قانا - حاريص - حداثا - عيتا الجبل - تبنين - معبر بيت ياحون -كونين - صف الهوا - الطيري (120 كلم).
استثنائيا تصلها من : صور - معبر الناقورة - علما الشعب - عيتا الشعب - رميش - عين ابل - صف الهوا - الطيري.
وعام 1974 تم شق طريق تصل البلدة بحداثا، بحيث اختصرت المسافة بضع كيلو مترات لكنها اقفلت بفعل الاحتلال عام 1978.
ارض الطيري جبلية تتألف من هضاب عدة لها تسميات مختلفة، يمر فيها التواء محدب عطائي، وفيها تكوينات "السينومانيان والبيترونيان"، اما ترتبها فتتفاوت الوانها بين الحمراء والبيضاء، وترتفع عن سطح البحر حوالي 750م، تبعد عن صيدا 76 كلم، وعن بنت جبيل 6 كلم.
سكانها
يبلغ العدد الاجمالي لأبناء الطيري حوالي 5000 نسمة في حين يتناقص عدد الساكنين فيها ليصل في الآونة الأخيرة ووفق احصاء دقيق الى 67 نسمة فقط اصغرهم في الستين من عمره، وقد نزح الباقون الى العاصمة والقرى الجنوبية المحررة حيث تقطن 96 عائلة وهناك 3 عائلات في البقاع، اما نسبة المغتربين فيها فضئيلة جدا حيث يوجد حوالي 200 نسمة في افريقيا واميركا ودول الخليج العربي.. وبلغ عدد الناخبين لعام 1996 حوالي 1587 ناخبا اقترع منهم 851 فقط.
يتوزع ابناؤها على 20 عائلة، اكبرها واقدمها شعيتو، فقيه، قاسم ومن عائلاتها: خرسا، عطوي، حوراني، ناصر، عسيلي، حيدر، مرمر، دلال وبصل.. تتبع البلدة اداريا وقضائيا وامنيا لقضاء ومحكمة ومخفر درك بنت جبيل والى مكتب بريدها ايضا.
الطيري في التاريخ
البلدة عريقة في القدم فاثاراتها تدل على ذلك.
يقال ان عمر البلدة ناهز 300 سنة وفيها خلات وكروم تعود لاسماء لا يعرف عن اصحابها شيء كخازم ومعن وسعد وصالح ورودس..
عانت الطيري كسائر القرى من العثمانيين في الحرب العالمية الاولى فقد دبت المجاعة فيها وفرض على شبانها التجنيد الاجباري فذهب عدد لا بأس به ولم يعد حتى اليوم بينما رجع آخرون سيرا على الاقدام قاطعين مسافات طويلة وشاقة للوصول الى بلدتهم.
في العشرينات برزت المقاومة ضد الفرنسيين والتحق بها بعض ابناء البلدة منهم من أحرقت ديارهم من قبل حملة "نيجر" الفرنسية بينما نزح الاهالي الى الوديان والحرج السندياني.
مع حلول الازمة الاقتصادية العالمية فرضت حالة تقشف على لبنان من قبل الاحتلال الفرنسي وذلك عبر جبي الضرائب من محصول الارض الزراعية. وهربا من دفعها قام الاهالي بادخار غلتهم واخفائها عن الاعين بوضعها في حفر وطمرها بالتراب او تخزينها بين القش في ما يعرف بالتبانة..
والجدير ذكره ان تلك السنة كانت سنة خير على اراضي الطيري الواسعة في حدودها فارسل الجباة مندوبا عنهم من صور ليلاحق الامر وما ان اكتشف الجابي سر البلدة حتى حاول ابتزاز الاهالي من خلال دفع 2000 ليرة ذهبية له مقابل سكوته فرفضوا وعرضت ارضهم للمزاد العلني وتم شراء ثلاثة ارباع الارض من بعض القرى المجاورة ومن عائلات تقيم في صور وبعد سنوات عدة كان الاهالي قد استعادوا ارضهم مستفيدين من الاموال التي حولها المغتربون من ابناء البلدة لهم.
تاريخها العلمائي
تفتقر الطيري في تاريخها لعلماء دين فكان يتردد عليها علماء من سائر القرى حتى سكن فيها قبيل الخمسينات السيد عبد المطلب فضل الله (عيناتا) واهتم بامورها الدينية واصبح كواحد من ابنائها وفي تلك الايام انشيء مسجد القرية على انقاض مسجد ترابي قديم وارخ بناؤه بابيات شعرية وضعها حسين حلال (حبوش). ومن علماء البلدة الحاليين: الشيخ احمد شعيتو والشيخ عبد الله شعيتو. ويتردد اليها علماء من القرى المجاورة من حين لاخر.
المرافق الرسمية
في البلدة مجلس اختياري يعود تاريخه للعهد العثماني اما المجلس البلدي فقد انشيء رسميا عام
اول هاتف وضع في الستينات ، وحاليا لا توجد وسائل اتصال مباشرة مع الساكنين في القرية، واحيانا يتم الاتصال عبر قوات الطوارئ الدولية في حالات ادخال جنازة الى البلدة.
اقتصادها
الزراعة
اعتبرت الزراعة المصدر الاساسي لتمويل الفرد اقتصاديا ومعيشيا واعتمد المزارعون عليها في السابق من خلال إنتاج الحبوب كالقمح والشعير والبقول والخضر المحلية وكانت البلدة تتزين باشجار الزيتون الروماني القديم التي بلغت حوالي 300 شجرة، كانت الشجرة الواحدة يوزع محصولها على 10 شركاء وما فوق، وقد زيد عدد نصوب الزيتون حتى اشتهرت البلدة بزراعته وإنتاجه على صعيد القضاء.
إلى جانب الزيتون عرفت اشجار التين التي كانت تستثمر لابناء القرى المجاورة وفيها الصبار والعنب والخضر بانواعها المختلفة وكذلك الفاكهة. كما يزرع التبغ كسائر القرى الجنوبية لكن وضع الزراعة في ايامنا يتراجع فقلت العناية بالأشجار المثمرة والمنتجة لانعدام اليد العاملة، وهذا أدى إلى أصابتها بأمراض وأوبئة زراعية تستدعي وجود ادوية لمعالجتها، ناهيك عن ضياع المحصول لعدم جنيه من قبل اصحابه المبعدين عن القرية. فيما المحصول يتعرض لايادي السارقين، في ظل غياب الحركة السكانية فيها فيقضون على الاخضر واليابس..
وعلى اطراف البلدة حرش سندياني عريق مساحته حوالي 1000 دونم يضم الى جانب السنديان اشجار الملول والغوردل والزعرور واشجارا حرجية اخرى.. وفي وسط البلدة حرجت قطعة ارض وزرعت فيها اشجار الصنوبر..
الثروة الحيوانية
تكاد تكون معدومة لولا وجود 5 رؤوس بقر، 4 رؤوس خيل، حوالي 8 عنزات يباع منتوجها من الحليب في سوق الخميس (بنت جبيل) ويعتاش اصحابها من واردات الحليب. وفيها بعض الدواجن المحلية، أما اقفار النحل فكانت تحتوي على 300 قفير نحل تنتج حوالي 4500 كلغ من العسل الذي لا وجود له في وقتنا الحالي.
الصناعة والتجارة
قبل الهجرة كان فيها كسارتان، 3 معامل باطون منجرة، 6 محلات كبيرة وعدد من الدكاكين، حدادة افرنجية، فرن الي ومحطتان، ومعصرة زيتون حديثة لكن الكل اقفل ابوابه ورحل والساكنون الآن يتاجرن ببعض المحاصيل الزراعية في سوق الخميس، هذا ان سمح لسيارات الاجرة بالدخول الى البلدة لنقل البائعين العجز وكثيرا ما يمنع دخولهم من قبل عملاء العدو.. وتوجد الآن دكانة سمانة واحدة لكل البلدة.
السياحة
شيدت البلدة الحالية على انقاض قرية أخرى تنكشف اثارها يوما بعد يوم.. فبركة الحجر الواقعة غرب البلدة ذكرها عدد من مؤرخي جبل عامل فهي منحوتة في الجبل كحصن منيع تتربع عليها "كرسي الملك" ومكان يسمى المشنقة وتحيطها مغاور بشرية قديمة فيها قبور في كل الاتجاهات ووجدت هياكل عظمية إنسانية في بعضها، يرتفع باب المغارة الواحدة بين 130 - 140 سنتم وهي بالمجمل تشبه المدافن القديمة في هيكليتها كما يوجد فيها ابار تمتلئ من مياه المطر شتاء وتطفو بركة الحجر لتصب في بركة تحتها يستعملها الرعاة لسقي الماشية.
يقال ان اليهود اثناء تجوالهم في القرى الاثرية وصلوا إلى بركة الحجر وكذلك فعل بعض الاجانب وقد اخذوا شيء من كنوزها لا يعرف ما هو بالتحديد. وخلال حفر اساسات منازل جديدة عثر على قطعة فسيفسائية لا نهاية لها.. طمرت من جديد.. كما اكتشفت معصرة زيتون قديمة مع كل آلياتها واستعملت مجددا لعصر الزيتون.
وكذلك اكتشفت انفاق طويلة تحت البيوت.
الخدمات العامة
المياه
في الستينات وصلت مياه مشروع نهر الليطاني الى خزان البلدة في منطقة رؤوس المغاير عبر شبكة جر طولها 1500 م وقطرها 1.5 انش وفي الثمانينات انشيء خزان اخر في منطقة المعيسلي على طريق عين ابل ووضع العدو يده على عدادات المياه ليجبي ضرائب المياه اللبنانية من الساكنين وقد انقطع وصول هذه المياه الى خزان البلدة عام 1985 وتوجد في شرق البلدة عين الخوابي ومن الشرق الجنوبي توجد عين سدير. كما توجد بركة الضيعة وبركة المحفرة التي حفرت قرب الحرج للري.
الكهرباء
انيرت البلدة عام 1967 تقريبا ووضع أول محول كهربائي لها قرب المدرسة الجديدة وعام 1992 زيدت 3 محولات أخرى تتلقى تغذيتها محطة السلطانية.
الوضع الصحي والبيئي
في السبعينات انشيء مستوصف صحي في البلدة تسلمه الصليب الاحمر أغلق اثناء الاحتلال الصهيوني للبلدة. وفي الثمانينات عاود الصليب الاحمر نشاطاته واستقر في مركز نادي البلدة ليعاين الناس ويومين في الأسبوع. والجدير ذكره ان البلدة تعاني من فقدان الطبابة والأدوية، ووصلت حالات المرضى الى الموت اكثر من مرة بفعل اهمال الوضع الصحي لها. كما توجد ممرضة في البلدة تعمل في مستشفى تبنين تعاين ابناء البلدة في بعض الاحيان.
بيئيا
كسائر القرى تعتمد الطيري على الحفر الصحية في كل منزل لتسريب المياه الاسنة وتحرق نفاياتها في خراج البلدة ويطمر بعضها.
الوضع التربوي
ايام الكتاتيب درس علي محمد داود شعيتو من البلدة القران الكريم في منزله، كما أخبرتنا ابنته. وكذلك مشايخ من قرى مجاورة كالشيخ علي شرارة (بنت جبيل) وقبله السيد غالب الامين درس عام 1901 م. ثم تم بناء مدرسة خاصة قرب المسجد حيث كان الاهالي يدفعون رواتب الأستاذة، ودرس فيها كل من معروف سويد، الفنان محمد سلمان، حسن شمس الدين وعبد العزيز شعيتو.. والمدرسة مؤلفة من 3 غرف، القاعة الكبيرة للتدريس مقسمة الى صفوف حتى مرحلة الثالث الابتدائي.. وتم بناء المدرسة الرسمية في اواخر الاربعينات
في السبعينات انشيء بناء جديد للمدرسة مؤلف من طابقين و 20 غرفة.
ودرست المدرسة حتى مرحلة الرابع المتوسط. ومع تهجير البلدة في الثمانينات اقفلت عام 1985 لعدم وجود أطفال وطلاب فيها بعد ان كانت تسع في اخر عهدها حوالي 450 تلميذا.
اما بالنسبة الى الجمعيات ففي عام 1972 انشيء "النادي الثقافي الرياضي" لبلدة الطيري ومركزه المدرسة القديمة وجمد اعلم فيه عام 1976.
- "جمعية الاحسان الخيرية"، أنشئت عام 1989 مركزها الحالي في منطقة الرادوف، تضم حوالي 500 عضو من مختلف عائلات البلدة ولها نشاطات عديدة تصب في مصلحة ابناء البلدة، ومن إنجازاتها شراء حسينيتين للرجال والنساء وترخيص لمستوصف ونشاطات أخرى.
-"جمعية الإصلاح الخيرية".
خرجت البلدة عددا لا بأس به من المجازين في مختلف الاختصاصات
مراحل الاسر
- عام 1972 اجتيحت البلدة من قبل العدو الصهيوني وتعرضت لقصف مركز مما ادى الى هروب الاهالي وتخبأتهم في الوديان والمغاور والقرى المجاورة وبينما كان بعض الاهالي يقطفون التبغ في الحقول سمعوا دوي الانفجارات فهربوا الى منازلهم والتقوا بعناصر العدو من جهة بنت جبيل استشهدت برصاصاته سمية فقيه (15 سنة) وجرحت اثنتان من جراء القصف.
- عام 1977 اصيب فايز فقيه على الطريق من جراء القصف فاستشهد على الفور.
عام 1978 كان محمد فياض عطوي وابنته نادية يزرعان التبغ قرب البيت فقصف طيران العدو المنطقة مما ادى الى استشهادهما.
- وفي العام نفسه استشهد فياض عطوي بين الطيري وحداثا من قبل العدو الذي سحله تحت جنازير احدى دباباته وفيما بعد اكتشفت جثته بعد ان كان العدو قد اقدم على طمرها.
- كما افتعل العدو مجزرة بشعة كان ضحيتها صالح فقيه والفتى حسن حسين فقيه اللذان كانا يرعيان الماشية فوجدهما الاهالي مذبوحين من قبل العدو على بئر الماء.
- واستشهدت من جراء القصف عادلة يوسف شعيتو وجنينها.
- عام 1982 استشهد الاخوة محمود وحسان وسكنة فقيه بعد ان دمر العدو الصهيوني منزلهم فوق رؤوسهم.
- في 18 حزيران (يونيو) عام 1986 افتعل العدو مجزرة جديدة وشنيعة بحق ابناء البلدة المدنيين كان ضحيتها كل من : حسين حسن حيدر سلمان، داود قاسم وفاطمة علي دلال. وفاطمة سلمان اثناء حصادهم في الحقل سطا عليهم جنود العدو الصهيوني وعملاؤه وشوهوا اجسادهم بعد قتلهم.
- عام 1976 اوى الاهالي ابناء حانين حين تعرضوا للتهجير وبقي بعضهم حوالي 5 اشهر في الطيري.
- ومن اعتداءات العدو قيامه باستعمال اساليبه الارهابية التخويفية للاهالي حيث احرق حوالي 16 منزلا. ومن بينها منازل مبنية شرقي البلدة دمرها اول مرة فسكن اهلها في مركز المستوصف القديم وذلك عام 1978 وبعد بنائها من جديد دمر منزلان منها عام 1986. وفي العام نفسه دمر منزل المرحوم امين شعيتو ليلا وكانت عائلته بداخله.
- عام 1981 دمر منزل علي اسعد شعيتو ومنزل حسن محمد شعيتو الملاصق له مما ادى الى استشهاد الطفلة نمرة حسن شعيتو (6 سنوات).
- في عام 1994 دمر منزل الزميل يحيى شعيتو كما دمر العدو منازل الحاج امين سليم شعيتو، خليل ابراهيم شعيتو، محمد ابراهيم شعيتو وشاكر شعيتو.
- في عام 1996 داهم العدو منازل البلدة وبعثر محتوياتها وجمع الاهالي المسنين ثم دمر عدة منازل تعود الى: علي حسين مرمر وحسن علي مرمر، طعان عباس.
- وفي عام 1998 حوصرت البلدة من قبل العدو مما ادى الى وفاة 7 مواطنين وهم: فاطمة رمضان (80 سنة)، عبدة سليم فقيه فقيه (80 سنة)، عبد احمد طيراني (60 سنة)، جميل ابراهيم شعيتو (65 سنة)، ملكة محمود فقيه (70 سنة)، حسن احمد شعيتو (90 سنة)، خليل علي خليل شعيتو (85 سنة).
وتعرض شبان وشابات البلدة للمضايقات والاسر فاعتقل 30 مواطنا وما فوق واسروا في معتقل الخيام وسجن "صف الهوا" في بنت جبيل ثم افرج عنهم، لكن أول حادثة اعتقال جرت عام 1979 حيث خطف وضرب المواطن علي منيف عطوي من قبل عملاء العدو ثم افرج عنه، وقضى حسن عسيلي اطول مدة في الخيام حوالي 10 سنوات ثم افرج عنه، واخر المعتقلين الذي افرج عنهم مؤخرا المواطن محمد عبد الله شعيتو (65 سنة).
المواقع
تحيط بالبلدة 3 مواقع للعدو وهي:
- موقع تلة الجاموسة جنوب البلدة.
- موقع تلة حداثا شمالها.
- موقع رشاف شمالي غربي البلدة.
ويوجد مركز قوات الطوارئ الدولية الوحدة الأيرلندية في اطراف البلدة منذ العام 1978 تقريبا.
شهداؤها
- الشهيد حسين حيدر، استشهد عام 1990.
- الشهيد إبراهيم فقيه، أستشهد عام 1998 في مواجهة مع العدو داخل الطيري.
- الشهيد حسن احمد شعيتو، أستنشد عام 1998.
- الشهيد غسان شعيتو، استشهد في "وادي الشهداء " عام 1987.
- الشهيد ماجد الزين، استشهد في الطيري عام 1988.
- الشهيد صلاح شعيتو، استشهد عام 1987 في عملية على طريق بيت ياحون - برعشيت.
- الشهيد عبد الله محمد شعيتو استشهد في الطيري عام 1993.
- الشهداء الاخوة: سكنة وحسان ومحمود فقيه.
- الشهيدان: ناديا وشقيقها فياض عطوي.
- الشهيدة عادلة شعيتو: استشهدت مع جنيهنا.
- شهداء احدى المجازر: حسين حيدر وفاطمة دلال وفاطمة فقيه، الشهيدة صباح حيدر استشهدت في مجزرة جسر المطار، الشهيد فايز فقيه، الشهيد المهندس الحاج زكي حيدر، الشهيد حسن فقيه.