افادت تقارير صحفية عن عزم محطة تلفزيون الشرق الاوسط التي يملكها الامريكي الصهيوني غير اليهودي بات روبرتسون الانتقال الى مستوطنة ارييل في الضفة الغربية بسبب تزايد احتمالات انسحاب "اسرائيلي" من الشريط المحتل في جنوبي لبنان حيث مراكز المحطة. والمحطة، وهي جزء من شبكة الاذاعات الصهيوني غير اليهودية التي يديرها روبرتسون تبث حالياً من الجنوب اللبناني المحتل. والجدير ذكره ان مجلس كنائس الشرق الاوسط سبق له ان ادان في وقت سابق نشاط هذه المجموعات. وتبحث المحطة حالياً عن مركز جديد بعد تزايد الحديث عن انسحاب "اسرائيلي" من جنوبي لبنان. وقال المتحدة باسم شبكة الاذاعات المسيحية روني كول، ان ارييل هي احد المواقع المرشحة لنقل المحطة اليها. وقال مجلس المستوطنات في الضفة انه قلق من احتمال انتقال المحطة الى ارييل ثاني اكبر مستوطنات الضفة، لان المحطة تمارس نشاطاً تبشيرياً قد يؤثر على الشبان اليهود. المفارقة ان السلطات "الاسرائيلية" اليهودية تسمح للمحطة التلفزيونية بممارسة نشاطها في جنوب لبنان دون ترخيص من السلطات اللبنانية المختصة، فيما يرتاب المستوطنين اليهود في فلسطين من عمل المحطة في الضفة الغربية خوفاً على شبابهم… * ملاحظة: تعبير "الصهيونية غير اليهودية" هو تعبير سائد ومستخدم. |
سارت امهات الجنود الاسرائيليين في جنوب لبنان امس، في تظاهرة امام مبنى وزارة الدفاع الاسرائيلية في تل ابيب، واطلقن هتافات تطالب بالانسحاب من لبنان. وقد نظمت التظاهرة جماعة "اجراس السلام" في الذكرى السادسة عشرة للاجتياح الاسرائيلي للبنان. وقد ارتدت المتظاهرات قمصان "تي شيرت" كتبت عليها بالعبرية عبارة "اوقفوا الحرب"، وحملن مجسمات على شكل حمامة سلام. فالأمهات وجدن ان الحرب المشتعلة في لبنان عبثية بالنسبة للجانب الاسرائيلي لانه محتل، ولانه يتكبد الخسائر في الارواح ولانه فوق ذلك كله يؤجج لمشاعر الانتقام من خلال اجراءات الاحتلال والتدمير المنهجي الذي يمارس في لبنان. |
من جهة ثانية تسببت عناصر ميليشيا العميل انطوان لحد بحريق كبير اندلع ظهراً قرب معبر زمريا، ما لبث ان امتد في اتجاه قاطع ميمس شمالاً بعد اجتياحه مساحات من كروم الزيتون والاراضي الزراعية في ميمس. وحاصرت النيران قطعاناً للماشية وقضت على اعداد منها. وفشلت حتى المساء محاولات اخماد الحريق التي قامت بها سيارات اطفاء تابعة لمراكز الدفاع المدني في حاصبيا وراشيا وجب جنين، الى سيارة اطفاء تابعة لـ"جمعية نور للرعاية الصحية والاجتماعية" وعناصر من مخفر كفرمشكي وعدد من اهالي ميمس. واستمر الحريق يشتد حيناً ويخف حيناً آخر الى ان وصل الى محيط مزارع عين فجور ومرتفعات جبل الضهر جنوب لبايا (البقاع الغربي). |