اثر عملية "عناقيد الغضب" (1996)
على الاقتصاد اللبناني
في نيسان 1996، شنت "اسرائيل" عدوانا واسعا على لبنان، كان من ابرز مظاهره. "مجزرة قانا"، التي ذهب ضحيتها 102 من اللبنانيين، النساء والاطفال والشيوخ، الذين لجأوا الى مركز للقوات الدولية التابعة للامم المتحدة، وقتلوا بفعل غارة "اسرائيلية" متعمدة على المركز الدولي.
نجد ان الخسائر اللبنانية لم تقتصر على الارواح والبشر، فطوال 13 يوما من العدوان الجوي والبحري والبري المستمر، حوصر لبنان بشكل كامل، فيما راحت الآلة العسكرية "الاسرائيلية" ، تمعن تخريبا وتدميرا في القطاعات الاقتصادية اللبنانية، بقصد التخلص منها والقضاء عليها.
وطاولت الاعتداءات "الاسرائيلية" ، قطاعات الصناعة، والزراعة، والكهرباء، والملاحة الجوية والبحرية، مما ادى الى خسائر مادية بمليارات الدولارات، وهو ما يحق للبنان، على اساسها، المطالبة بتعويضات وفقا للاصول الدولية والقانونية.
الموضع التالي، يسلط الاضواء على الخسائر المادية في القطاع الاقتصادي اللبناني، خلال عدوان نيسان 1996، مع الاشارة الى ان هذا العدوان، تم بقرار من رئيس حزب العمل "الاسرائيلي"، شمعون بيريز، الذي كان يتولى منصب رئاسة الوزراء "الاسرائيلية" آنذاك.
اثر عملية "عناقيد الغضب" (1996) على الاقتصاد اللبناني
د. خليل حسين
استاذ في الجامعة اللبنانية
شكلت عملية عناقيد الغضب "الاسرائيلية" ضد لبنان في العام 1996 ابعادا مختلفة ومتعددة، سياسية كمحاولة فصل المسارين التفاوضيين اللبناني والسوري عن بعضهما البعض ومحاولة استفراد لبنان وجره لمعاهدة سلام كاملة، وامنية عسكرية عبر ضرب المقاومة وخلق اجواء امنية مربكة في الداخل، واقتصادية تمثلت بعدة وجوه ابرزها ضرب الدور الاقتصادي المحتمل للبنان، اضافة للعديد من الاعتبارات اهمها:
- ان عودة السلم الاهلي للبنان في اعقاب اتفاق الطائف 1989، قد اعطى ثقة كبيرة به، ان على المستوى المحلي، او الاقليمي او الدولي باتجاه جذب رؤوس الاموال الكبيرة بهدف الاستثمار وإعادة البناء والاعمار.
- لقد توسعت القاعدة المالية في لبنان في السنوات القليلة الماضية، بحيث اصبح مركزا ماليا بمواصفات عالمية الى حد بعيد، لجهة ودائع المصارف ورؤوس الاموال الخاصة، اضافة الى احتياطي مصرف لبنان من العملات الاجنبية التي زادت من 7.5 مليار دولار في نهاية 1992 الى 18.6 مليار دولار في نهاية 1995، كما بلغ هذا النمو في نهاية العام 1996 ليصل الى 21 مليار دولار.
- ان استقرار الوضع النقدي وسعر صرف الليرة اللبنانية قد اديا الى جذب بعض المصارف الأجنبية الكبيرة للعمل في لبنان، كبنك الخليج الدولي، وبنك "سكوتيا" الكندي، و"السيتي بنك" الاميركي.
- ان دخول لبنان في بروتوكول الشراكة الاوروبية سيمنحه امتيازات كثيرة تزيد من حدة المنافسة المالية والاقتصادية بينه وبين "اسرائيل" التي تصدر ثلثي وارداتها الى اوروبا مما حدا "باسرائيل" الى التفكير جديا باعادة ضرب البنية الاقتصادية المتنامية حديثا بعد سنوات الحرب.
- وبصرف النظر عن حجم الخطر الذي يمثله لبنان على المشروع الاقتصادي "الاسرائيلي" في المنطقة بعد السلام الموعود، فان ضرب البنية التحتية كان الهدف الابرز في عملية عناقيد الغضب، وهذا ما ستؤكده الارقام في مختلف المجالات التي طالها التدمير خلال العملية.
اولا: عمليات القرصنة البحرية واثرها على المرافئ
ان "لاسرائيل" سجل حافل في عمليات القرصنة البحرية في المياه الاقليمية اللبنانية، ويكاد لا يمر يوم واحد من دون احتجاز مراكب وخطف اشخاص عليها وتوقيف بواخر وتفتيش ما تحمل من بضائع، وتشتد هذه العمليات وفقا لتصعيد الموقف العسكري وما يتطلبه واقع الامر من خطوات عملية.
لقد وصلت ذروة عمليات القرصنة البحرية "الاسرائيلية" في الثلاث عشرة يوما التي شملت العدوان أي من 13 الى 26 نيسان حيث نفذت مئات عمليات التفتيش على المراكب والسفن واحتجزت البواخر واخرت عمليات النقل بشكل واضح، اذ بلغ تراجع دخول البواخر الى مرفأ بيروت بنسبة 36 بالمئة مقارنة مع ارقام السنة الماضية من نفس الفترة الزمنية. (1)
ونتيجة للحصار البحري، تأثرت مرافق أخرى كقطاع النقل وحركة الترانزيت اضافة الى الواردات الجمركية. وفي هذا الاطار ادى تحليق الطيران الحربي "الاسرائيلي" الكثيف فوق مطار بيروت الدولي الى ايقاف وتأخير اقلاع وهبوط بعض الطائرات خلال ايام العدوان، فيما اوقفت الشركات الكويتية والسويسرية والنمساوية والبريطانية رحلاتها من والى المطار، فيما سجلت حركة خروج كثيفة من لبنان عبر المطار نتيجة الاوضاع الامنية.
اما الهدف السياسي "الاسرائيلي" في مجال الحصار البحري والجوي خاصة هو اظهار عدم وجود الاستقرار الامني والاجواء المناسبة في مطار بيروت، وهذا ما دأبت عليه العديد من المواقف "الاسرائيلية" والاميركية الى تأكيده في فترات سابقة، مما حدا بوزير خارجية الولايات المتحدة، وارن كريستوفر، الى التمسك بهذه الحجة غير المبررة لعدم زيارة لبنان اثناء المفاوضات التي جرت للتوصل الى وقف اطلاق النار. (2)
اما لجهة اثر العدوان على حركة طائرات الميدل ايست فكانت خفيفة، الا ان التراجع اصاب حركة تنقل الركاب الذي بلغ حدود 40 بالمئة نتيجة الغاء الحجوزات المتعلقة بالترانزيت و 30 بالمئة للركاب المغادرين من مطار بيروت، فيما تكبدت الميدل ايست خسائر فادحة نتيجة تأخر هبوط الطائرات في بعض الرحلات الناجم عن تحليق الطيران "الاسرائيلي" في اجواء المطار، والذي يصل الى حدود عشرة آلاف دولار عن كل رحلة متأخرة. (3)
اما لجهة العائدات الجمركية في المطار فقد انخفضت بنسبة 20 بالمئة، اذ بلغت بحدود 15.8 مليار ليرة في شهر نيسان بينما وصلت الى حدود 19 مليار ليرة في شهر آذار (مارس) 1996.
اما العائدات الجمركية في المرافئ فقد انخفضت الى حدود 27 بالمئة اذ بلغت حصيلة شهر نيسان (ابريل) 117 مليار ليرة، فيما كانت في شهر آذار (مارس) في حدود 149 مليار ليرة. (4)
وقد اصاب الانخفاض بشكل خاص مرفأ بيروت نتيجة توجه بعض السفن الى بعض المرافئ في المنطقة، اذ وصلت العائدات الجمركية في مرفأ بيروت الى ادنى مستوياتها بالمقارنة مع الاشهر التي سبقت العدوان، اذ لم تصل الى اكثر من 85 مليار ليرة في شهر نيسان، فيما وصلت الى حوالي 110.5 مليار ليرة في آذار (مارس) و 87.5 مليار ليرة في شباط (فبراير)، وحوالي 98 مليار ليرة في كانون الثاني (يناير).
اما الانخفاض في مرفأ طرابلس فقد وصلت نسبته الى 10 بالمئة، اذ ان الواردات خلال شهر نيسان وصلت الى 10.5 مليار ليرة فيما بلغت في شهر آذار (مارس) اكثر من 19 مليار ليرة.
اما الانخفاض الكبير فقد اصاب مرفأي صيدا وصور لشدة الحصار المضروب عليهما مقارنة مع باقي المرافئ. فقد انخفضت واردات مرفأ صيدا من مليار و 254 مليون ليرة في شهر آذار الى 210 مليون ليرة فقط في شهر نيسان (ابريل)، اما مرفأ صور فقد وصلت وارداته الى حدود 691 في نيسان (ابريل)، فيما بلغت مليارين و 231 مليون في شهر آذار (مارس)، أي ان الانخفاض بلغت نسبته حدود الـ70 بالمئة (5) .
ثانيا: اضرار القطاع الزراعي
تعتبر زراعة الحمضيات والموز في الجنوب من اهم المحاصيل الزراعية في لبنان، اذ يبلغ مجمل الانتاج حوالي 80 % من الناتج العام في لبنان، كما ينتج كميات كبيرة من الخضار والفاكهة لا تقل اهمية عن انتاج البقاع الغربي من الزيتون والتفاح والعنب.
اما لجهة الخسائر التي لحقت بهذه القطاعات الزراعية فهي كبيرة، نظرا للعديد من العوالم، ابرزها ان هاتين المنطقتين كانتا المسرح الرئيسي لعمليات العدوان "الاسرائيلي"، اذ شملت الخسائر المحاصيل الزراعية والمنشآت، اضافة الى البنية التحتية الزراعية من قنوات جر المياه الى الآلات ومراكز تجميع المحاصيل.
وفي هذا الاطار يمكن تقسيم القطاعات الزراعية في الجنوب والبقاع الغربي التي طالها العدوان بخسائر كبيرة بما يلي:
- البنية التحتية الزراعية التي تشمل، الاشجار المثمرة والمزروعات على اختلاف انواعها، وشبكات الري والخزانات والمواشي المستعملة في عمليات الفلاحة والمنتشرة على مساحة تقارب الـ 110 آلاف هكتار من الاراضي العالية الانتاج.
- الاضرار التي لحقت بالعاملين في القطاع الزراعي، والتي تمثلت بهجرة حوالي 27 الف عائلة من الجنوب والبقاع الغربي، مما تسبب بارباك اقتصادي في مستوى المعيشة الامر الذي ينعكس على كيفية العمل ونوعيته فيما بعد في هذا القطاع.
- الخسائر التي طالت قطاعي زراعة الحمضيات والتبغ والمقدرة في حدود الـ200 مليون دولار اميركي (6)
فبالنسبة لقطاع الحمضيات والموز، فكما اسلفنا يتم انتاج حوالي 80 % من الحمضيات في الجنوب مقارنة مع الانتاج الكلي في لبنان، كما ينتج 85 % من الموز في الجنوب بالنسبة لحاصل الانتاج الكلي في لبنان، وقد اصاب هذين الانتاجين اضرارا فادحة نظرا لتزامن العدوان مع موسم قطاف المحاصيل، مما ادى الى خراب حوالي 80 الف طن من الحمضيات في موسم العام 1996، وتهديد حوالي 350 الف طن من الانتاج المتوقع للعام 1997، اي خسارة العام 1996 بلغت حدود 80 مليار لبنانية، ومن الممكن ان تصل الى حدود 400 مليار ليرة في العام 1997 في هذا القطاع.
اما بالنسبة لقطاع التبغ والذي يشكل مصدرا لمعيشة حوالي 12 الف عامل فقد لحقت به اضرارا جسيمة جدا منذ سنين طويلة ويعود ذلك الى الاعتداءات "الاسرائيلية" اليومية على هذه المناطق الزراعية التي عادة ما تكون في خراج البلدات والقرى الجنوبية والتي تكون اكثر عرضة للقصف المدفعي اليومي الذي تمارسه القوات "الاسرائيلية".
وقدرت ادارة حصر التبغ والتنباك اللبناني الاضرار في هذا القطاع بحدود الـ60 بالمئة من الناتج الاجمالي والذي بلغت كلفته ما بين 45 و 50 مليون دولار ثمن التبغ المتوقع والذي يبلغ حدود خمسة آلاف طن للعام 1996، ويعود هذا الارتفاع في خراب المحاصيل ايضا الى الفترة الزمنية للاعتداءات والتي ترافقت مع ادق مرحلة من مراحل زراعة التبغ، وهي نقله من المشاتل وزراعته في الحقول.
وقدرت الادارة المذكورة ان عدد العمال المتضررين مباشرة يبلغ حوالي 1500 عامل، اما نسب الاضرار في المناطق الزراعية، فقد بلغت في تبنين حوالي 25 %، فيما وصلت منطقتي النبطية وصور الى 30%، اما منطقتي صيدا وجزين فقد بلغت نسبة الاضرار فيهما الى حدود 20 % (7) .
ثالثا: اضرار القطاع الصناعي
ادى العدوان "الاسرائيلي" الى شلل حوالي 3500 مؤسسة صناعية وحرفية في الجنوب والبقاع الغربي، وتوقف حوالي 14500 عامل عن العمل معظمهم لم يتمكن من الالتحاق مجددا في مركز عمله بسبب الاضرار التي لحقت بمنشآت هذه المؤسسات المنتشرة من صيدا الى جبل عامل. وقد تم تركيز القصف على المجمعات الصناعية في غير منطقة جنوبية بهدف الحاق الاذية باكبر عدد ممكن من القطاعات المنتجة لا سيما منطقة النبطية.
اما عدد المصانع التي طالتها الاضرار وعدد العمال فيها فقد جاءت على الشكل التالي: في محافظة الجنوب 2070 مصنعا وتأثر 8148 عاملا، في محافظة النبطية 1150 مصنعا وتأثر 5618 عاملا، وفي منطقة البقاع الغربي 243 مصنعا وتأثر 734 عاملا (8) .
رابعا: اضرار قطاع السياحة
بلغت خسائر هذا القطاع حوالي 150 مليون دولار بفعل الغاء حوالي 100 الف حجز مؤكد في الفنادق، أي ما يعادل 70 في المئة من اجمالي حجوزات الفنادق ورحلات الطيران من والى بيروت، اضافة الى خسائر تقدر بمئة مليون دولار حصة المطاعم والمؤسسات الاخرى المتضررة من الغاء عمليات الحجوزات (9) .
خامسا: قطاع الاستثمارات
في الواقع لم يتأثر هذا القطاع بشكل مباشر جراء العدوان، للعديد من الاعتبارات ابرزها ان ظروف لبنان والمنطقة بشكل عام معروفة بدقة من المستثمرين المحليين والخارجيين، وباعتبار ان أي خطة استثمارية تكون اسسها مدروسة بدقة ومحسوبة النتائج وبالتالي ان عملية الخوف من عدم الاستقرار الامني في لبنان غير عالية، وبحسب العديد من المحللين الاقتصاديين الغربيين، فان لبنان لم يخسر سوى نقطة واحدة من نسبة الناتج المحلي المقدر للعام 1996 (10) .
غير ان هذا الواقع لا يعني بالضرورة ان هذا القطاع لم يتأثر بالمطلق، فقد تأجل العديد من عمليات الاستثمار وغيرها نتيجة للعدوان، اما ابرز هذه العمليات فهي:
- ارجأت بعض المناقصات التي كان مجلس الانماء والاعمار ينوي ترتيبها مع عدد من الوزارات خلال شهري نيسان (ابريل) وايار (مايو) بفعل العدوان، منها عقود استثمار المناطق الحرة في بيروت والشمال والبقاع وتأهيل قطاع البريد.
- ثم تجميد مشروعين كبيرين في بيروت نتيجة العدوان، المدينة الرياضية التي تتولاها شركة بريطانية مما ادى الى تأجيل استضافة لبنان للدورة العربية للالعاب الرياضية في العام 1997، والثاني مشروع توسيع المطار التي تتولاه شركة المانية بمشاركة "سي، سي، سي" اللبنانية.
- جمد بنك "باريبا" صندوقا استثماريا للتوظيف في الشركات الصناعية اللبنانية.
- كشفت مصادر مالية هولندية، ان شركات اميركية واوروبية الغت وساطتها للقيام بعمليات استثمارية في بورصة بيروت التي اعيد العمل بها اوائل العام 1996 بعد توقف دام اثني عشرة سنة.
- ونتيجة للعدوان، اجلت العديد من الوفود الاستطلاعية زياراتها للبنان الى اجل غير معروف.
سابعا: خسائر قطاعي الكهرباء والماء
يعتبر قطاع الكهرباء الاكثر تضررا نتيجة عمليات القصف التي طالت ثلاثة معامل اساسية في بصاليم والجمهور وفي مدينة مركبة، مما ادى الى انقطاع التيار الكهربائي في معظم المناطق اللبنانية، واتت هذه الخسائر بعد عدة اشهر من استكمال تأهيل هذا القطاع الذي تكلف نصف مليون دولار.
وبحسب خبراء فرنسيون فان قيمة الخسائر في هذه المحطات تبلغ حدود الـ 40 مليون دولار، فيما قدر وزير الموارد المائية والكهربائية حدود الاضرار بـ80 مليون دولار (11) .
اما بخصوص قطاع المياه، فقد لحقه نصيب وافر من هذه الاعتداءات تمثلت بقيام الطيران الحربي "الاسرائيلي" بتاريخ 22-4-1996 بقصف خزان مياه السلطانية وتدميره كليا، مما ادى الى قطع المياه عن عشرين قرية جنوبية.
وفي حصيلة شاملة للاعتداءات فقد سجل سقوط ما يزيد على 250 شهيدا وجريحا و 500 الف نازح، وبقاء ما يزيد على 130 الف عامل واجير خارج نطاق عملهم، وبقاء اكثر من 12 الف مؤسسة مقفلة، وبقاء 770 الف طالب خارج مدارسهم، والغاء اكثر من 50 الف حجز في الفنادق ومكاتب السفر، وتأجيل 20 مؤتمرا ومعرضا، وتضرر آلاف المنازل والجسور والطرقات وشبكات الكهرباء والري.
هوامش:
1- راجع تصريح وزير النقل اللبناني، عمر مسقاوي في النهار، بيروت، 27-4-1996، اذ بلغ عدد السفن الممنوعة من الدخول حتى 26-4-1996، 8 سفن تجارية، فيما سجل دخول 86 سفينة من 13 الى 26 نيسان (ابريل)، بينما بلغ عدد السفن من 13 الى 26 نيسان (ابريل) من العام 1995، 135 سفينة.
2- راجع تصريح وزير خارجية الولايات المتحدة وارن كريستوفر، في النهار، 25-4-1996.
3- راجع تصريح رئيس مجلس ادارة "الميدل ايست"، سليم سلام، السفير، بيروت، 25-4-1996.
4- راجع الشرق الاوسط، لندن، 7-5-1996.
5- راجع السفير، بيروت، 6-5-1996.
6- راجع هذه الاحصاءات في اللواء، بيروت، 8-5-1996.
7- المرجع المصدر السابق الذكر.
8- راجع المصدر السابق الذكر.
9- راجع الديار، بيروت، 15-5-1996.
01- راجع الشرق الاوسط، لندن، 7-5-1996.
11- راجع الديار، بيروت، 28-4-1996.