اصابة ضابط وجندي"اسرائيلي" 3-12-1999
علمت مراسلة "النهار" في بنت جبيل من مصادر العملاء ان هجمات بأسلحة رشاشة وقذائف صاروخية استهدفت بعد السادسة صباحا مواقع الدبشة وقلعة الشقيف والسويداء, وفي السادسة والنصف مواقع البياضة وسجد وشقيف النمل وشقيف الحردون, مما ادى الى اصابة ضابط اسرائيلي بجروح متوسطة وجندي اسرائيلي بجروح طفيفة. ونقلا في طوافة الى احد مستشفيات اسرائيل. وتردد انهما اصيبا في موقع البياضة. كذلك تعرض موقعا برعشيت والطيبة لقصف مدفعي.
وكانت دورية "اسرائيلية" قد تعرضت مساء الاربعاء لهجوم في محور سجد - الريحان, فيما تعرض موقع سجد في العاشرة والنصف من الليلة نفسها لقصف مدفعي جبه بالمثل.
عملية استشهادية للمقاومة الاسلامية قرب القليعة 31-12-1999
توجت المقاومة انجازاتها عشية انتهاء سنة ,1999 بعملية استشهادية في عمق الشريط الحدودي المحتل, وتبنتها "المقاومة الاسلامية" معلنة انها اوقعت "ما لا يقل عن 15 عسكريا صهيونيا بين قتيل وجريح".
وبث "تلفزيون الشرق الاوسط" الحدودي ووكالات أنباء عالمية من مرجعيون ان سيارة "رانج روفر" استهدفت دورية اسرائيلية جنوب بلدة القليعة.
واصدرت "المقاومة الاسلامية" بيانا أوليا عن الهجوم الاستشهادي هذا نصه: "في ذكرى الشهادة المظلومة لأمير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب وعشية يوم القدس العالمي الذي اعلنه الامام الخميني قدس سره, ومع اطلالة الدقائق الاولى لليلة القدر المباركة, فجر احد الاستشهاديين العظام في المقاومة الاسلامية جسده وسيارته في قافلة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي في مثلث القليعة - الدمشقية - مرجعيون, مما ادى الى تدميرها وسقط من فيها بين قتيل وجريح.
ان المقاومة الاسلامية تؤكد عبر عملياتها الاستشهادية النوعية وشهيدها الاستشهادي الكبير قرارها وعزمها على المضي في طريق الجهاد الدامي حتى دحر الاحتلال ذليلا من ارضنا الغالية والمقدسة, وستعلن لاحقا هوية الاستشهادي وتفاصيل العملية النوعية".
ثم اصدرت البيان التفصيلي الآتي: "بعد غروب شمس (امس) الخميس, وفي تمام الخامسة والدقيقة الـ,17 وبنداء يا أمير المؤمنين, هاجم المجاهد الاستشهادي في سيارته المليئة بالمتفجرات قافلة لجيش الاحتلال الصهيوني مؤلفة من شاحنة عسكرية وكمنكار عدد 2 وآلية هامر, على بعد عشرين مترا من مثلث القليعة - الدمشقية - مرجعيون في عمق المنطقة المحتلة, مما ادى الى تدمير القافلة وقتل وجرح ما لا يقل عن خمسة عشر عسكريا صهيونيا بين جندي وضابط, وبينهم ضابط كبير.
وعلى اثر العملية الاستشهادية, فرض العدو وعملاؤه حصارا شديدا حول منطقة العملية, وحضرت الى المنطقة طائرات الهليكوبتر وسيارات الاسعاف لنقل القتلى والجرحى".
وذكرت في بيان ثالث لغرفة عملياتها "ان مصادر المقاومة من المنطقة المحتلة افادت ان الشاحنة العسكرية التي استهدفها المجاهد الاستشهادي هي من نوع مرسيدس وكان فيها سبعة عسكريين صهاينة قتلوا جميعا ودمرت السيارة تدميرا كاملا, فيما وقع بقية افراد القافلة جرحى من جراء الانفجار الكبير, وجروح بعضهم خطيرة. وقد أقدم العدو الصهيوني على نقل الشاحنة المدمرة من ارض العملية في السابعة والثلث مساء".
وهذه العملية الاستشهادية هي الاولى منذ عام .1996 وعلم ان الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله قد يكشف اليوم اسم "المقاوم الاستشهادي", في الكلمة التي يلقيها بعد الظهر في احتفال "يوم القدس العالمي" الذي يقام في الضاحية الجنوبية.
العمليات مستمرة
المسؤول عن الاعلام المركزي في "حزب الله" موفق الجمال ابلغ اذاعة "مونتي كارلو" ليلا ان العمليات التي ينفذها الحزب "لم تتوقف ولن تتوقف قبل المفاوضات وبعدها, وهي محكومة بالفرص ولا علاقة لها بأي تطور سياسي بل تندرج في اطار سياسة مناهضة العدو الصهيوني حتى ينكفىء عن ارضنا". ووصف العملية بأنها "أمر طبيعي في مواجهة الاحتلال".
2346 عملية للمقاومة خلال سنة و "اسرائيل" تعترف بمقتل 13 جندياً وجرح 56
وزعت الوحدة الاعلامية لحزب الله بياناً بالعمليات التي نفذتها المقاومة الاسلامية ضد مواقع الاحتلال والميليشيات المتعاملة معه منذ بداية السنة وحتى 29-12-1999، والتي بلغت 1508 عمليات، أي ما نسبته 65 في المئة من المجموع العام لعمليات المقاومة البالغ 2346 عملية.
مقتل غيرشتاين
واشار البيان الى ان "العدو الصهيوني اعترف نتيجة ضربات المقاومة الاسلامية بمقتل 13 جندياً وجرح 56 آخرين، واعترف العملاء بمقتل 20 عنصراً، وجرح 84 آخرين واسر 4 عناصر، كما ادعى العدو "الاسرائيلي" مقتل جندي وجرح 13 في حوادث متفرقة داخل الشريط المحتل".
واوضح البيان ان "ابرز عمليات المقاومة الاسلامية عملية مرجعيون - حاصبيا النوعية بتاريخ 28-2-99 التي تمثلت بزرع عبوة ناسفة كبيرة بموكب قيادي "اسرائيلي" رفيع على طريق مرجعيون - حاصبيا اسفرت عن مقتل قائد وحدة الارتباط الجنرال ايرز غيرشتاين ورقيب ومراسل الاذاعة "الاسرائيلية" وجرح ثلاثة آخرين، وكذلك مواجهة جبل ابو ركاب بتاريخ 12-6-99 التي ادت الى مقتل قائد وحدة المظليين الخاصة "ايتان بلحسن" وملازمين من الوحدة نفسها وجرح خمسة آخرين وغنم عتاد واسلحة، وكذلك مواجهات مركبا والانتصار الذي حققه المقاومة هادي السيد حسن، الذي صورته الطائرات "الاسرائيلية" وهو يفلت من صواريخ ويتنقل من مكان الى آخر ثم الافلاح في الخروج الى المناطق المحررة".
اضاف البيان "كما سجل خلال العام اقتحام المجاهدين في المقاومة الاسلامية موقع بيت ياحون بتاريخ 15-5-1999 والاستيلاء عليه، وغنم ملالة ومقتل لحدي واسر آخر، كذلك اقتحام موقع سجد وقتل مسؤول معبر بيت ياحون العميل فوزي الصغير، اضافة الى مواجهات وادي السلوقي بتاريخ 17-8-1999 التي ادت مقتل ثلاثة جنود "اسرائيليين" وجرح سبعة آخرين وذلك رداً على اغتيال احد قادة المقاومة الاسلامية الشهيد علي حسن ديب (ابو حسن ديب) قبل يوم واحد في صيدا اثر تفجير سيارته بواسطة الطائرات الصهيونية وارتفع للمقاومة خلال العام 99 (32 شهيداً): ثلاثون شهيداً للمقاومة الاسلامية واثنان للجهاد الاسلامي.
الانسحاب من جزين
وقال البيان "ونتيجة للضربات الموجعة التي وجهها المجاهدون في المقاومة الاسلامية لقوات الاحتلال "الاسرائيلي" وعملائه اللحديين في منطقة جزين اضطر العدو في الاول من حزيران الى اعلان الانسحاب في الثامن من حزيران بعد احتلال دام سبعة عشر عاماً وذلك على وقع استهداف فلول الدبابات المنسحبة والتي تركت وهي تحترق في ارضها".