بيان المقاومة الإسلامية 14-5-2001

بسم الله الرحمن الرحيم

" وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنّم للكافرين حصيراً "

صدق الله العلي العظيم

في ذكرى أربعين الإمام الحسين (ع) ومتابعةً منها لمسيرة الجهاد وتحرير الأرض، قامت المقاومة الإسلامية مجموعة الشهيد أحمد حسين عقيل عند الثانية عشرة (12:00) ظهر اليوم الاثنين 14/5/2001 بمهاجمة موقع السماقة في مزارع شبعا المحتلة بالأسلحة الرشاشة والصاروخية وحققت إصابات مباشرة.


عملية للمقاومة ضد قوات الاحتلال في مزارع شبعا 15-5-2001
اشعلت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” الخط الازرق عند منطقة العرقوب ظهر امس عندما قصفت مدفعيتها الثقيلة اماكن كانت بعيدة نسبيا عن الاعتداءات طوال الاشهر التي تلت الانسحاب من الجنوب والبقاع الغربي في وقت ضربت المقاومة مجددا في مزارع شبعا المحتلة تنفيذا لقرارها استمرار عملياتها حتى تحرير المزارع من الاحتلال “الاسرائيلي”.
فقد افادت المعلومات الامنية عن فتح المدفعية “الاسرائيلية” الثقيلة من عيار 155 ملليمترا نيرانها باتجاه اطراف بلدة كفرشوبا وكفرحمام ومنطقة الصوان ورباع التبن وحلتا ومزرعة بسطرة وبوابة حسن في الجل الاحمر واستمر القصف حوالى ساعة ونصف الساعة مما ادى الى اضرار في الممتلكات.
واشارت المعلومات الى ان القصف ترافق مع رمايات رشاشة ثقيلة من عيار 7،12 ملليمتر وتحليق مكثف للمروحيات المعادية فوق المناطق المستهدفة.
وكانت المدفعية “الاسرائيلية” قصفت امس محيط بركة النقار القريبة من كفرشوبا مما ادى الى احتراق سيارة (بيك اب) تعود الى المواطن كمال نبعة.
احتياطات دولية
وقد اتخذت القوات الهندية العاملة في قوات الطوارئ الدولية القريبة من بركة كفرشوبا اجراءات احترازية والتزم الجنود الدوليون تحصيناتهم بعدما تساقطت القذائف “الاسرائيلية” على مقربة من مواقهم.
وعند الثانية من بعد الظهر سمعت خمسة انفجارات داخل مزارع شبعا يعتقد ان القوات “الاسرائيلية” تقوم بتفجيرات.
عملية المقاومة
وفي هذا الوقت نفذت المقاومة قرارها استمرار عملياتها ضد قوات الاحتلال حتى انسحابها من مزارع شبعا المحتلة، وافادت المعلومات الامنية ان المقاومة اطلقت خمسة صواريخ كاتيوشا على موقع الاحتلال “الاسرائيلي” في رويسة السماقة.
واصدرت المقاومة الاسلامية بيانا حول العملية قالت فيه:( في ذكرى اربعين الامام الحسين ومتابعة منها مسيرتها الجهاد وتحرير الارض قامت المقاومة الاسلامية مجموعة الشهيد احمد حسين عقيل، عند الثانية عشرة ظهر امس الاثنين، بمهاجمة موقع السماقة في مزارع شبعا المحتلة بالاسلحة الرشاشة والصاروخية وحققت اصابات مباشرة.
 القوات الدولية
واوقفت القوات الدولية دورياتها المؤللة الجوالة في العرقوب ريثما تنجلي معالم المعركة، وراح صحافيون مرابطون في احد المواقع الدولية يراقبون تطورات المعركة ويصورون الجنود الدوليين وهم يتابعون بالمناظير سير العمليات من موقع هندي في تلة الشعيري فوق قرية الماري الحدودية قبالة مزارع شبعا المحتلة.
بعض العائلات العرقوبية استعدت للرحيل الى بيروت خوفاً من ردة فعل “اسرائيلية” وحتى الساعة الثالثة بعد الظهر كان الوجوم لا يزال مسيطراً على العرقوب، والتخوف من غارات جوية “اسرائيلية” على الهضاب والاحراج والادوية والوهاد.
عند الثالثة الا ربعاً حلق الطيران المروحي “الاسرائيلي” للمرة الثانية فوق مزرعة بسطرة المحررة، وفوق رباع التبن غربي كفرشوبا لتمشيط المنطقة هناك. في هذه الاثناء كانت الحدود الجنوبية بالقطاع الاوسط يشوبها الحذر.
وعلى بوابة فاطمة بالقطاع الاوسط استمر تقاطر الوفود من شتى المناطق اللبنانية لرشق “الاسرائيليين” بالحجارة والتعبير عن غضبهم ضد الاحتلال على ابواب الذكرى الاولى للتحرير.
وقدمت وفود من بورضاي البقاعية قرب بعلبك الى البوابة ومن طرابلس بالشمال، ومن مناطق بيروتية.

 

عملية جديدة للمقاومة في منطقة المزارع المحتلة
المقاومة تهاجم موقع السماقة بالصواريخ والأسلحة الرشاشة 

نفذت المقاومة الإسلامية عملية جديدة ضد القوات “الاسرائيلية” التي تحتل مزارع شبعا. وهاجمت ظهر أمس موقع هذه القوات في تلة السماقة بواسطة القذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة حيث أصيب الموقع المستهدف بشكل مباشر.
وقع الهجوم عند الثانية عشرة ظهرا، عندما أطلق عناصر المقاومة أربعة صواريخ مباشرة باتجاه موقع السماقة، أتبعوه بإطلاق رشقات رشاشة ثقيلة ومتوسطة في الاتجاه نفسه. واستمرت العملية دقائق قليلة، أصابت خلالها القذائف الطرف الشرقي للموقع بشكل مباشر، وشوهدت أعمدة الدخان تنبعث من داخل الموقع لمدة نصف ساعة.
وقد أصابت القذائف برج المراقبة الرئيسي في الموقع ودشمة في طرفه الشرقي، وآلية مدرعة كانت مركزة عند مدخله الغربي.
ولم يتمكن جنود العدو في الموقع المستهدف من الرد والتزموا الملاجئ داخله، في حين تولّت المدفعية “الاسرائيلية” المركزة في سهل الحولة من عيار 155 ملم، الرد، فقصفت بشكل مركز بوابة حسن وبركة بعثائيل والمرتفعات المحيطة بهما، واستهدف القصف عددا من رعاة الماعز والمزارعين الذين كانوا في الحقول في محيط كفرشوبا، وقد توسع القصف في وقت لاحق ليطال محور باب الهوا وعزرائيل وبسطرة والشميسة والعريض في خراج بلدة كفرشوبا، واستمر القصف حوالى ساعة واقتصرت أضراره على الماديات.
وحوالى الثانية عشرة والنصف حلقت أربع مروحيات فوق مرتفعات كفرشوبا ومزارع شبعا المحتلة، ونفذت عملية تمشيط واسعة بالرشاشات الثقيلة للأودية والأحراج المحيطة بمواقع السماقة، رمتا، رويسة العلم، المغر وزبدين. واستمرت العملية حتى الثالثة بعد الظهر.
وخلال التمشيط أطلقت المروحيات عشرات البالونات الحرارية، وهبطت إحدى المروحيات قرابة الواحدة ظهرا في الطرف الغربي لتلة السماقة، ومكثت حوالى عشر دقائق، رجحت مصادر أن تكون قد تولت خلالها نقل جنود إسرائيليين أصيبوا خلال العملية داخل الموقع وتردد أن عددهم ثلاثة، برغم نفي قوات الاحتلال وقوع إصابات في صفوف جنودها.
رافق ذلك تحليق طائرات حربية من نوع “فانتوم”بشكل دائري فوق مزارع شبعا المحتلة وقرى العرقوب المحررة، وقد أطلقت الطائرات بالونات حرارية بشكل كثيف.
وأعلنت قوات الاحتلال حالة الاستنفار القصوى في صفوفها داخل المزارع المحتلة وعلى طول حدود هذه المزارع مع المناطق المحررة، ورصدت تحركات آلية مدرعة في المنطقة الواقعة بين رمتا والعلم. كما سجلت تحركات آلية أخرى بشكل مكثف في موقع الضهيرة ووادي المغر. ورصدت حركة دوريات مكثفة بين المطلة وموقع الحماري.
وقد وضعت القوات الدولية العاملة في منطقة العرقوب جنودها في حالة تأهب واستعداد لمواجهة أية تطورات عسكرية.
وأفادت مصادر القوة الدولية الهندية ان قذائف مدفعية “اسرائيلية” عدة سقطت على مسافة 250 مترا من موقعها في تلال بركة بعثائيل.
المقاومة
في هذا المجال، أعلنت المقاومة الإسلامية تبنيها العملية وأصدرت بيانا جاء فيه: “في ذكرى أربعين الإمام الحسين ومتابعة منها لمسيرة الجهاد وتحرير الأرض، قامت المقاومة الإسلامية مجموعة الشهيد أحمد حسين عقيل عند الثانية عشرة ظهر الاثنين 14/5/2001 بمهاجمة موقع السماقة في مزارع شبعا المحتلة بالأسلحة الرشاشة والصاروخية وحققت إصابات مباشرة>>.
وفي وقت لاحق، نفت متحدثة باسم الجيش “الاسرائيلي” ان تكون قواته قد ردت على على هجوم حزب الله على الموقع “الاسرائيلي”. وقالت في تصريح للوكالات الأجنبية ان التقارير التي تقول بحصول رد “اسرائيلي” “غير حقيقية على الإطلاق>>.
واعترفت المتحدثة باسم جيش الاحتلال بأن الموقع أصيب وأن المطعم الملحق به تضرر. لكنها نفت وقوع إصابات بين جنود الموقع.
 

هجوم صاروخي على موقع “اسرائيلي” شنته المقاومة داخل المزارع المحتلة

هاجمت المقاومة ظهر امس بصواريخ كاتيوشا موقعا اسرائيليا في رويسة السماقة داخل الاراضي المحتلة في خراج كفرشوبا (العرقوب)، واتبعته برشقات رشاشة. وطاولت أربعة صواريخ الموقع ومحيطه اللذين تصاعد منهما الدخان.

وبعد دقائق، قصفت مدفعية الهاون “الاسرائيلية” محيط بركة كفرشوبا و"بوابة حسن" وتلال محلة ارباع التبن، ومشطت الرشاشات الثقيلة هذه المحاور مما اضطر المزارعين والرعاة الى الابتعاد من المنطقة والتزام الاماكن الآمنة، فيما لازم أفراد الكتيبة الهندية تحصيناتهم.

وحلقت مقاتلات وطوافات في أجواء المزارع المحتلة والعرقوب.

وقرابة الثانية والثلث بعد الظهر دوت انفجارات داخل المزارع، تردد انها قد تكون في اطار التحصينات التي يقيمها “الاسرائيليون”. وكانت الكتيبة الاوكرانية قد فجرت مركزا سابقا للقوة الدولية في كفرحمام أخلي بعد الانسحاب “الاسرائيلي” في ايار الماضي، في وقت نفذت فيه المقاومة هجومها، الامر الذي زاد في بلبلة سكان المنطقة.

وذكرت "وكالة الصحافة الفرنسية" ان طوافتين اسرائيليتين مشطتا لمدة نصف ساعة، الاحراج والاودية التي تفصل بين الموقعين “الاسرائيليين” في الرمثا والسماقة واللذين يبعدان حوالى 200 متر عن الخط الازرق.

وقرابة الثالثة بعد الظهر، وصل تحليق الطيران الحربي “الاسرائيلي” الى اجواء الناعمة جنوب بيروت.

المقاومة

وفي بيروت، أعلنت "المقاومة الاسلامية" مسؤوليتها عن الهجوم، وأصدرت البيان الآتي: "في ذكرى اربعين الامام الحسين ومتابعة منها لمسيرة الجهاد وتحرير الارض، هاجمت المقاومة الاسلامية - مجموعة الشهيد أحمد حسين عقيل عند الثانية عشرة ظهر (امس)، موقع السماقة في مزارع شبعا المحتلة بالاسلحة الرشاشة والصاروخية وحققت فيه اصابات مباشرة".

“اسرائيل”

وفي القدس وكريات شمونة (رويترز، و ص ف)، أكد ناطق عسكري “اسرائيلي” ان صاروخين مضادين للدبابات، سقطا امس في موقع عسكري “اسرائيلي” على الحدود اللبنانية.

وأشارت مصادر عسكرية “اسرائيلية” الى ان أحدا لم يصب في الهجوم، لكن المطعم الملحق بالموقع أصيب بأضرار.

المقاومة الاسلامية" هاجمت موقع السماقة بالصواريخ والاسلحة الرشاشة
وقصف مدفعي وتمشيط مروحي “اسرائيلي” لاطراف شبعا وكفرشوبا 
نفذ رجال المقاومة الاسلامية ظهر امس هجوما صاعقا ضد موقع تابع لقوات الاحتلال “الاسرائيلي” في تلة السماقة جنوبي بلدة كفرشوبا المحررة بمحاذاة الخط الازرق، عند تخوم مزارع شبعا استخدمت فيه القذائف الصاروخية والاسلحة الرشاشة الثقيلة.
بدأ الهجوم ظهرا حيث اطلق رجال المقاومة 4 صواريخ مباشرة باتجاه موقع السماقة واعقب ذلك اطلاق رشقات رشاشة غزيرة استهدفت حامية الموقع وقد استغرق الهجوم 5 دقائق واصيب الموقع المذكور اصابات مباشرة وشوهدت اعمدة من الدخان الكثيف تتصاعد من الجهة الشرقية للموقع كما اصيب مربض رشاش في الزاوية الشمالية للموقع كما ذكر ان احد الصواريخ اصاب بصورة مباشرة احدى الآليات التي كانت تتمركز في الجهة الجنوبية للموقع وبعد حوالى نصف ساعة من الهجوم قصفت قوات الاحتلال بالمدفعية الثقيلة من عيار 155 ملم المركزة في مزرعة النخيلة شرقي سهل الحولة وتلال كفرشوبا الشرقية.
وتوزعت القذائف على محيط بركة بعثائيل، تلة عزرائيل، باب الهوا، اطراف بسطرة، بوابة جبثا وتلال حلتا، كما اطلقت قوات الاحتلال في الوقت نفسه رشقات رشاشة غزيرة من موقعي الرمثا والسماقة باتجاه المرتفعات والهضاب الواقعة بين كفرشوبا وحلتا وقد نجا عدد من المزارعين ورعاة الماشية من الموت باعجوبة حيث اجبروا على الاحتماء خلف الصخور ومن ثم الانسحاب من المنطقة التي استهدفها القصف.
وقرابة الواحدة والربع وسعت قوات الاحتلال دائرة القصف المدفعي لتطال محيط بركة النقار والاطراف الجنوبية لبلدة شبعا كما سقطت قذائف على تلة الصوانة قرب مزرعة البيري واقتصرت اضرارها على الماديات وقد استمر القصف زهاء نصف ساعة تقريبا.
وفي اعقاب الهجوم حلقت 4 مروحيات “اسرائيلية” فوق المنطقة الواقعة بين تلة المغر جنوبا وتلة رويسات العلم شرقا عند تخوم مزارع شبعا ونفذت عملية تمشيط واسعة النطاق استخدمت فيها الرشاشات الثقيلة عيار 800 ملم وكانت المروحيات “الاسرائيلية” تطلق خلفها بالونات حرارية لدى اقترابها من خطوط التماس وعند الواحدة و5 دقائق لمدة 10 دقائق تقريبا ثم اقلعت جنوبا على علو منخفض جدا مما يحمل على الاعتقاد انها اخلت المصابين من داخل الموقع وتزامن ذلك ايضا مع تحليق مكثف للطيران الحربي حيث حلقت في سماء المنطقة عدة طائرات "فانتوم" لمدة 10 دقائق فوق مزارع شبعا، العرقوب وحاصبيا وصولا حتى اجواء البقاع الغربي ونفذت هذه الطائرات غارات وهمية فوق تلة قريبة من بركة النقار الى الجنوب من شبعا.
وسجلت في اعقاب ذلك تحركات “اسرائيلية” مكثفة على طول خطوط المواجهة عند تخوم مزارع شبعا واعلنت قوات الاحتلال حالة الاستنفار في مواقعها الامامية وسمع دوي صفارات الانذار داخل هذه المواقع كما رصدت تحركات مماثلة على محور الغجر العباسية - مزرعة النخيلة، قلعة بانياس وشوهدت آليات مدرعة تتحرك من تلة الحماري باتجاه وادي المغر.
من جهتها، وضعت قوات الطوارئ الدولية في حالة تأهب في مواقعها الامامية المحاذية لمواقع الاحتلال في مزارع شبعا لمراقبة التحركات تحسبا لاي طارئ كما سيرت دوريات مؤللة في منطقة الوزاني مقابل بلدة الغجر وسهل العباسية.
من جهة اخرى، لا تزال قوات الاحتلال تركز كاميرات المراقبة في الحي الغربي لبلدة الغجر وبعمق عشرة امتار الى الشمال من الخط الازرق رغم اعترافها لقوات الطوارئ الدولية انها خرقت هذا الخط وعلم من مصادر امنية مطلعة ان قوات الطوارئ الدولية طلبت رسميا من قوات الاحتلال ازالة العمود الحديدي الذي يحمل اجهزة المراقبة في الساعات المقبلة.
هاشم
في المواقف رأى النائب الدكتور قاسم هاشم: ان العملية نفذها رجال المقاومة البواسل في تلة السماقة، تأتي في السياق الطبيعي حيث ان المقاومة ما زالت على العهد لاستكمال تحرير الاراضي المحتلة في مزارع شبعا وغيرها واطلاق الاسرى من سجون العدو واننا نوجه التحية لابطال المقاومة، مؤكدا ان العملية اتت من موقعها ومكانها الطبيعي في الارض اللبنانية التي لا يزال العدو “الاسرائيلي” يحتلها لكن المستغرب هو القصف الهمجي والرد المسعور من قبل العدو.