المقاومة قصفت راداراً إسرائيلياً وكل المواقع في المزارع

بعد 80 دقيقة من الإغارة على رادار سوري في سرعين 2-7-2001

موقع الرادار السوري الذي اغار عليه الطيران “الاسرائيلي” امس في خراج سرعين التحتا.

سيارتا اطفاء للدفاع المدني تهرعان لاهماد الحريق.

خريطة بالمواقع “الاسرائيلية” التي قصفتها المقاومة.

انتشار لجنود سوريين على الطريق الدولية بعد الغارة.

دخان القصف يتصاعد من محيط شبعا، وبدت راشيا الفخار.

مضاد سوري امام الموقع.

تسارعت التطورات الامنية في عطلة نهاية الاسبوع امس، في ظل الاعتداء الجوي “الاسرائيلي” على رادار سوري في البقاع ردا على عملية "المقاومة الاسلامية" التي استهدفت الجمعة الماضي موقعين اسرائيليين في مزارع شبعا المحتلة، ثم القصف العنيف للمواقع “الاسرائيلية” في هذه المزارع. قرابة الحادية عشرة والدقيقة الـ45 قبل الظهر، اغار طيران حربي “اسرائيلي” على محطة رادار سورية في محلة ضهور العيرون، في سهل سرعين التحتا - حوش الرافقة قرب الطريق الدولية المؤدية الى بعلبك، ملقيا صاروخين جو - ارض اديا الى تدمير واصابة جنديين سوريين ومجند لبناني واندلاع حريق في حقول مزروعة حبوبا وعملت سيارات اطفاء للدفاع المدني على اهماد النار فيما هرعت سيارات اسعاف الى مكان الغارة لاخلاء المصابين. وعلم ان المجند اللبناني اصيب على الطريق الدولية، في حين تضررت محطة وقود يملكها علي شومان ومبنى لمفلح شكر. ومنع الاقتراب من مكان الغارة ومحيطها واكتفى المصورون بالتقاط صور من الطريق الدولية، لأن الموقع يبعد حوالى 250 مترا عنها وظهرت آثار حريق في اعلى التحصينات الترابية وغابت تجهيزات الرادار عن الانظار وكانت قد تعرضت للقصف في الاجتياح “الاسرائيلي” عام .1982 غير ان مصادر اعلامية اخرى ذكرت ان الغارة اوقعت 3 جرحى سوريين وجريحا لبنانيا.

قصف المزارع

وبعد ساعة وثلث ساعة من الغارة “الاسرائيلية”، قصفت "المقاومة الاسلامية" طوال ساعة بعنف وبكثافة غير مسبوقة منذ الانسحاب “الاسرائيلي” في ايار ،2000 المرصد “الاسرائيلي” في جبل الشيخ مباشرة وشوهدت اعمدة الدخان تتصاعد منه، اضافة الى موقع رويسات العلم ورويسة السماقة وتلة الرمثا ومزرعة زبدين في عمق مزارع شبعا المحتلة. ورد “الاسرائيليون” بقصف مدفعي طاول محيط كفرشوبا وبركتها و"بوابة حسن"، وتساقط بعض القذائف قرب مركز الكتيبة الهندية هناك، مما اضطر جنوده الى الاحتماء داخل تحصيناتهم. كما طالت القذائف المدخل الغربي الرئيسي لبلدة شبعا فاشعلت حريقا. ووجه “الاسرائيليون” ايضا نيران رشاشاتهم الثقيلة من مرصدهم المواجه لشبعا على الاحياء السكنية فيها، فاصابوا قاسم عطوي (55 عاما) الذي عولج في مستوصف في البلدة. وتضررت سبعة منازل.

المقاومة

وفي بيروت، اصدرت "المقاومة الاسلامية" البيان الآتي:

"ردا على الاعتداء الآثم الذي استهدف الموقع العسكري السوري في منطقة سرعين البقاعية، وفي الاولى والدقيقة الـ5 بعد ظهر (امس)، هاجمت مجموعات من الاسناد الناري في المقاومة الاسلامية بالصواريخ والقذائف المدفعية جميع مواقع العدو في منطقة مزارع شبعا وهي: رويسة القرن، كفوا، رمثا، السماقة ورويسة العلم. فيما تركز الرد على موقع الرادار المزود التقنيات واجهزة الرادار فاصيب اصابات مباشرة وشوهدت النار تتصاعد منه. ان المقاومة الاسلامية تحذر العدو “الاسرائيلي” من مغبة التمادي في العدوان وطغيانه مؤكدة عزمها على الدفاع عن كرامة شعبها وامتها مهما غلت التضحيات". وخيّم بعد الظهر هدوء حذر على محاور القطاع الشرقي، خرقه استمرار تحليق الطيران الحربي “الاسرائيلي” الذي خرق جدار الصوت فوق بيروت وصيدا.