"اسرائيل" تعترف بمصرع خمسة من ميلشيا جنوب لبنان 1-3-2000  

اعترف مصدر عسكري "اسرائيلي" اليوم ان خمسة من عناصر ميليشيا العملاء قتلوا صباح اليوم في انفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان. واضاف المصدر نفسه ان عناصر الميليشيا قتلوا في بلدة عين قنيا قرب حاصبيا في المنطقة التي تحتلها "اسرائيل" في جنوب لبنان. واوضح ان عبوة انفجرت عند مرور سيارة جيب تقل عناصر الميليشيا الخمسة مما ادى الى مقتلهم.


المقاومة تضرب العملاء بقوة: مصرع 5 "لحديين" في عين قنيا  2-3-2000  

نجحت المقاومة الاسلامية مرة اخرى في ضرب بنى الميليشيات المتعاملة مع الاحتلال، حيث اصطادت فجر امس، خمسة من عناصرها في عين قنيا وجرحت ثلاثة في موقع طير حرفا بعد ساعات من عودة قائد الميليشيات انطوان لحد الى المنطقة من باريس

وفي تفاصيل العملية، افاد مراسل "السفير" في القطاع الشرقي ان كمينا نصبته المقاومة الاسلامية لدورية لحدية عند مدخل موقع عين قنيا شمالي حاصبيا، وفجرت عبوة ناسفة بالدورية المؤلفة من سيارة جيب، مما ادى الى تدميرها ومقتل العناصر الخمسة بداخلها، اعقب ذلك قصف مدفعي "اسرائيلي" لحدي هستيري طاول كافة قرى حاصبيا المحررة والمناطق المجاورة لها.

وذكرت الانباء الواردة من حاصبيا حول العملية، ان قوة من الميليشيات خرجت من موقعها في تلة عين قنيا الساعة الثانية عشرة ليل امس الاول، ونصبت كمينا عند الطرف الشمالي الشرقي للبلدة على بعد 800 متر من الموقع. وفي الوقت نفسه كانت مجموعة من المقاومة الاسلامية تقوم بمراقبة تحرك القوة اللحدية، حيث زرعت عبوة على مسافة قريبة من المكمن اللحدي.

اضافت المعلومات انه حوالى الساعة الرابعة والنصف فجر امس، تجمع عناصر الكمين اللحدي في محاولة للعودة الى الموقع بواسطة سيارة الجيب العسكرية، وفي هذه اللحظات انفجرت العبوة مما ادى الى تدمير سيارة الجيب تدميرا كاملا، والى مقتل خمسة عناصر هم: مصطفى اسماعيل ابو حويلة (من شبعا)، منير علي دعيبس (من شويا)، رامز فايز الشوفي (من شويا)، عفيف حمد الشوفي (من شويا) وغسان فؤاد علود (من عين قنيا).

 

اعتراف "اسرائيلي"

وفيما دفنت الميليشيات قتلاها في عين قنيا وشويا وشبعا، وشيعت بلدة حاصبيا سامي همام، اعلن مصدر عسكري "اسرائيلي" في القدس المحتلة (ا.ف.ب) ان خمسة من عناصر الميليشيات قتلوا في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور سيارة جيب كانت تقلهم قرب عين قنيا.

ميزان الخسائر!

ازداد شعور "الميليشيات" بالإحباط، بعدما بلغت خسائرها منذ مطلع العام 12 قتيلاً و15 جريحا، إضافة الى مقتل سبعة جنود إسرائيليين وجرح 19 منهم، مقابل استشهاد خمسة من المقاومين وجرح سبعة.


دعوا العملاء للهرب فالاحتلال يستخدمهم دروعا

قائدا عملية عين قنيا شرحا تفاصيلها: لم تستغرق دقيقتين وأصابت العدو بإرباك 4-3-2000  

نظمت الوحدة الاعلامية في (حزب الله) لقاء صحافيا مع قائد عملية عين قنيا ونائبه ظهر أمس.

وقد تحدث بداية قائد العملية التي أدت الى قتل 5 عناصر من ميليشيا العميل لحد المتعامل مع العدو "الاسرائيلي" فأشار الى خارطة حددت عليها مواقع العملاء ومواقع جيش العدو وموقع عملية عين قنيا وقال: بداية نرى على الخارطة منطقة عمل الفوج 30 من العملاء وهناك خطة لدى قيادة المقاومة للنيل من جميع ضباط هذا الفوج من أجل القضاء عليه. ويتوزع هذا الفوج على ثكنة زغلة وموقع عين قنيا وموقع شويا وموقع زمريا. وقد تم رصد المنطقة رصدا دقيقا وتم جمع كل المعلومات التي توافرت لدى مختلف اجهزة الرصد التابعة للمقاومة حتى تمكنا من وضع خطة للانقضاض على كمين من جيش لحد العملاء وهو مؤلف من خمسة عناصر حيث يقوم أربعة منهم بنصب الكمين طيلة الليل ويعود الى الثكنة مع بزوغ الفجر. وبعد أن استكملنا جميع عمليات الرصد وجمع المعلومات استطاع اخواننا المجاهدون عند الخامسة الا عشر دقائق من فجر الاربعاء، من اختراق المنطقة ونصب كمين لسيارة جيب من نوع (ويليز) تحرك من موقع شويا - عين التينة وعند عودة الجيب صدر الأمر للاخوان بالانقضاض عليه فبادروا الى التنفيذ الدقيق والسريع في آن معا بحيث استغرق الهجوم أقل من دقيقتين وتم من جرائه الاجهاز على عناصر الكمين الأربعة وعلى سائق الجيب وبعد أن تأكدنا من الاجهاز عليهم انسحبنا من المنطقه بأسرع ما يمكن. وخلال انسحابنا بدأ العدو بقصف المنطقة عشوائيا وذلك اعتقادا منه ان رفاقنا قد اصبحوا على مقربة من ثكنة زغلة وهو الأمر الذي يعبر جليا عن الارباك الذي اصيب به جنود الاحتلال "الاسرائيلي" وهو ما جعلهم ينسون انهم يقصفون منطقة يتواجد فيها عناصر العملاء لهم من ميليشيا لحد. وفي تلك الاثناء كان موقع ابو قمحة يتعرض لنيران رفاقنا واخواننا في المقاومة والذين تعاملوا معه بالاسلحة المتوسطة.

ثم تحدث نائب قائد العملية قائلا: (لم يتعد تنفيذ العملية الدقيقتين من الزمن بحيث تم الاجهاز على جميع عناصر العملاء الخمسة الموجودين على متن سيارة الجيب، علما أن اطلاق النار كان يتم من مسافة خمسة امتار تقريبا ومما أسهم ايضا في انجاح العملية هو عنصر المفاجأة الذي لم يتح لأي من العملاء استخدام سلاحه.

والجدير بالذكر أن القضاء على عناصر الكمين لم يتح المجال امام العملاء وللعدو في أن يعلم بالعملية قبل مضي حوالى 40 دقيقة وهو ما أفسح امامنا المجال للانسحاب بأمان علما ان موقع عين قنيا لا يبعد عن مكان العملية سوى حوالى 400 متر تقريبا. وأحب التأكيد على أننا هاجمنا الكمين بالاسلحة الرشاشة المباشرة والقنابل اليدوية وذلك دحضا لما حاول العدو تصويره بأنه هجوم بعبوة ناسفة على الكمين وهو ليس بأمر يخفى على أحد لانه يريد أن يرفع من معنويات جنوده ومن معنويات عملائه.

ثم تحدث قائد العملية مجددا مفصلا عملية القصف التي قامت بها قوات الاحتلال "الاسرائيلي" المتمركزة في موقع زغلة وأضاف: لدى قيادة المقاومة خطة مدروسة للنيل من كل فوج من أفواج جيش لحد وذلك ابتداء من النيل من جميع ضباط الفوج 30 وهو فوج مميز ويتولى قيادته نديم ابو رافع وهو يدعم الفوج العاشر في عرمتى والفوج 90 في مرجعيون.

وأضاف: (تفيد المعلومات ان عدد افراد الفوج 30 يبلغ 275 عنصرا، لكن ما نقوله عن هؤلاء العملاء انهم اغبياء ومضللون لأن العدو "الاسرائيلي" يستخدمهم كدروع بشرية يحتمي خلفها ويقاتل بها والدليل ان افراد الجيش "الاسرائيلي" لم يعودوا يخرجون من مواقعهم الا في سيارات مدرعة بينما يتركون للعملاء استخدام مثل هذه السيارة غير المدرعة وينصبون الكمائن الليلية. وختم: (باختصار نحن في المقاومة نحدد اهدافنا بكل عناية ودقة ونقوم بالتعامل مع الهدف الذي نستوفي كل تفاصيل تحديده فقط).


إصابة جندي صهيوني في قلعة الشقيف 6-3-2000  

اعترفت وسائل الاعلام "الاسرائيلية" بجرح جندي "اسرائيلي" داخل موقع قلعة الشقيف بعد ظهر امس الاول، مضيفة ان الجندي أصيب بشظية قذيفة مدفع هاون سقطت بالقرب من مجموعته، وقد نقل بسيارة عسكرية الى مرجعيون ومنها الى مستشفى رام بام في حيفا بواسطة طوافة عسكرية.

وعلم ان جراحه متوسطة، وأن قيادة المنطقة الشمالية شكلت لجنة تحقيق استمعت الى عدد من العناصر الذين يعملون داخل الموقع.

 

واعتراف رسمي باصابته

وفي القدس اكد مصدر عسكري "اسرائيلي" اصابة جندي، لكنه شدد على ان جروحه طفيفة. واوضح ان الجندي اصيب بنيران اسلحة خفيفة استهدفت الدورية التي كان ضمن افرادها في جنوب لبنان. واشار الى ان الحادث وقع قرب قلعة الشقيف.


مقتل "لحديين"وجرح ثالث في عمليتين قرب الحدود 8-3-2000

اعترفت إذاعة الميليشيات بمقتل عنصر جراء العبوة، ومقتل عنصر وجرح آخر من جراء الهجوم على موقع الحردون.

وتأتي هذه التطورات الأمنية، في ظروف تفكك الميليشيات اللحدية، وفرار عناصرها من المنطقة ورفض البعض الآخر الخدمة على خطوط التماس، في أعقاب عملية عين قنيا التي أدت الى مقتل خمسة من عناصر الميليشيات والتي سبقتها تصفية العميل عقل هاشم في الثلاثين من كانون الثاني الماضي.

وبمقتل العنصرين يرتفع عدد قتلى الميليشيات الى 13 منذ مطلع العام الحالي حسب حصيلة أعدتها وكالة "فرانس برس".

 

قتيلان وجريح

وافادت مصادر امنية عن سقوط قتيلين لحديين عرف منهما علي حسن سويد من بلدة الظهيرة المحتلة اضافة الى جريح ثالث.


تحليل لـ"رويترز" عن فاعلية صواريخ "تاو" لدى المقاومة 13-3-2000

"الاسرائيليون" باتوا هم المعرّضون للخطر وينتظرون في مخابئهم مع "الجنوبي" موعد الانسحاب

اوردت وكالة "رويترز" من تبنين تحقيقاً كتبه جاك ريدن بعنوان "فائزون وخاسرون بعد انسحاب "اسرائيل" من لبنان".

وجاء فيه:

لم يكن لدى الجنود "الاسرائيليين" الذين اعتقدوا انهم في مأمن داخل مخبأ في جنوب لبنان تعلوه طبقات من الخرسانة المسلحة لتقويته، انذار سابق عندما دهمتهم صواريخ حزب الله من النافذة الضيقة.

وقال توني كيلي من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان عن الهجوم الذي وقع في شباط الماضي على مخفر مراقبة "اسرائيلي" في قلعة الشقيف: "لقد اطلقوها (الصواريخ) من فتحة صغيرة. هذه الصواريخ دقيقة جداً".

وزادت صواريخ "تاو" المضادة للدبابات والتي بدأ حزب الله استخدامها في الآونة الاخيرة، من الاخطار التي قد يتعرض لها الجنود "الاسرائيليون". وقد تكون احد الاسباب الرئيسية التي دفعت "اسرائيل" الى اتخاذ قرارها الانسحاب من لبنان بحلول تموز المقبل.

وبدأت "اسرائيل" تدرك حجم الخطر، وأقامت ابراجاً تحمل شباكاً ارتفاعها 15 متراً حول مواقعها، ومعظم المواقع التي تسيطر عليها ميليشيا "جيش لبنان الجنوبي".

وتأمل في ان تفجر هذه الشباك اي صواريخ متجهة ناحية مواقعها او تضلل انظمة التوجيه. واذا لم يكن ذلك كافياً، فقد وضعت ايضاً سواتر دخان حتى تصعّب على حزب الله عمليات الرصد والتوجيه.

وقال كيلي في مقر الكتيبة الايرلندية في تبنين، وهو يشير الى نافذة صغيرة لتوضيح حجم الفتحة التي يحتاج اليها حزب الله لاطلاق صواريخه: "اذا تمكنوا من اطلاق صواريخهم بواسطة فتحة او اثنتين مثل هذه، فهم يضمنون اصابة هدف كل مرة. انها صواريخ فاعلة جداً".

وبالمقارنة، فان قذائف الهاون الخاصة بالمقاومين تتسبب بخسائر بسيطة. ورغم ان في امكانهم اطلاق القذائف بدقة متناهية لأنهم يستهدفون الاماكن نفسها منذ اعوام، غير ان ال"اسرائيلي"ين عززوا مخابئهم بطبقات من الخرسانة المسلحة سمكها حوالي متر.

وأصبح ال"اسرائيلي"ون الآن هم المستهدفون والمعرّضون للخطر كل مرة يتحركون فيها. ويقومون الآن بدوريات قليلة معتمدين على الهجمات الجوية ونيران المدفعية لأبعاد المقاومين.

واضاف كيلي: "من الصعب الاعتقاد ان مثل هذه النشاطات سينتهي في المستقبل القريب. من الواضح ان المقاومة حريصة على تحقيق انتصار وعلى طرد "الاسرائيليين"".

وينتظر "الاسرائيليون" وميليشيا "الجنوبي" الآن داخل مخابئهم، الكلمة النهائية في ما خص موعد تخلي "اسرائيل" عن جهودها الفاشلة المستمرة من 22 عاماً للسيطرة على جنوب لبنان.

ومن الناحية الرسمية، من المقرر ان تنسحب "اسرائيل" في تموز، غير ان اي خبير عسكري يعتقد ان الجنود "الاسرائيليين" لن ينتظروا حتى اللحظة الاخيرة، لئلا يمنحوا حزب الله متسعاً من الوقت لشن هجمات والاعداد لوداع دموي.

والكثير من عناصر حزب الله من سكان المنطقة التي تحتلها "اسرائيل" في جنوب لبنان. وأوضح جهاز مخابراته مدى دقته بتفجير قنبلة داخل منزل نائب قائد ميليشيا العملاء عقل هاشم الشهر الماضي، مما يشير الى تمتعه بشبكة كبيرة من المرشدين.

وقالت هيام حيدر، شيعية تقيم في قرية برعشيت القريبة من مخفر "الجنوبي" الذي قصفه حزب الله بالهاون: "حزب الله يعلم اسماء كل فرد من افراد ميليشيا "جيش لبنان الجنوبي"، ويعلم من هم وماذا يفعلون".


رد تحذيري للمقاومة الاسلامية على الاعتداءات الصهيونية 18-3-2000

في بيروت، اعلنت "المقاومة الاسلامية" ان مجموعاتها هاجمت الساعة 11.35 ليل الثلاثاء موقعي بئر كلاب وضهور الكسارة. وأشارت الى ان تشكيلاتها النارية نفذت "رداً تحذيرياً" على "تجاوزات العدو "الاسرائيلية" في استباحته القرى والمدنيين والغارات الجوية" وذلك الساعة 6.20 صباح الاربعاء عبر "رميات كثيفة بالصواريخ والمدافع الثقيلة على مواقع العدو الحدودية في ظهر الجمل وبركة ريشا"، مؤكدة "الجهوز لردع العدو عن اي خطأ جديد وأي تجاوز لـ"تفاهم نيسان" في حق اهلنا وقراهم".


عمليات المقاومة الاسلامية تصرع العميل شهلا قرب موقع قبع الحدودي 22-3-2000

في مواجهة الخرق "الاسرائيلي" لتفاهم نيسان بقصف الأحياء السكنية في قرى الجنوب والبقاع الغربي، تمكنت المقاومة الاسلامية من اختراق نوعي للإجراءات والتدابير "الاسرائيلية" واللحدية، وتمكنت من تنفيذ حكم الإعدام بأحد العملاء المدعو حسين شهلا في بلدة مركبا المحتلة.

 

 بيان المقاومة الاسلامية

وأصدرت المقاومة الاسلامية بيانا جاء فيه:

في اختراق نوعي لكل الاجراءات والتدابير الصهيونية واللحدية، تمكنت المقاومة الاسلامية، وبعون من الله تعالى، من تنفيذ حكم الاعدام بالعميل اللحدي حسين احمد شهلا من بلدة مركبا المحتلة.

وفي التفاصيل، انه عند الساعة 12 و5 دقائق من ظهر امس توغلت مجموعة الشهيدين وفيق زهوي وموسى قاروط الى داخل بلدة مركبا بالقرب من موقع قيادة فوج السبعين اللحدي (القبع) والواقعة تحت اشراف موقعي العباد والدواوير الصهيونيين ومواقع القبع، مشعرون والمحيسبات اللحدية، وقد اقترب المقاومون من العميل المذكور لمسافة لا تتجاوز الأربعة امتار واطلقوا عليه نيران اسلحتهم الرشاشة فأردوه على الفور.

ولدى محاولة دبابة من نوع (ت54) متواجدة في محيط القبع التدخل، هاجمتها مجموعة بالأسلحة الصاروخية ومنعتها من تقديم اية مساندة. وعند محاولة موقع مشعرون التدخل ايضا هاجمته مجموعة ثانية بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية من جهات عدة وبشكل مركّز وعنيف، واستمر الاشتباك مع حامية الموقع قرابة الاربعين دقيقة.

واضاف البيان: وبدوره حاول موقع القبع التدخل ايضا، فهاجمته مجموعة ثالثة بشكل عنيف ومركّز بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية وحققت فيه اصابات مؤكدة ومنعته من تحقيق اهدافه.

وقد اصيب العدو الصهيوني وعملائه بحال من الإرباك والفوضى، ترجمت قصفا وتمشيطا عشوائيا من المواقع المهاجمة على محيطها وكثافة قصف بالقنابل الدخانية).

نبذة عن العميل شهلا :

وزعت المقاومة الاسلامية نبذة عن العميل حسين احمد عبد الأمير شهلا أنه من مواليد بلدة مركبا 1973، رقمه العسكري .101645

جنّد العميل شهلا في الجهاز الأمني التابع للعملاء سنة 1992، وأشرف على ادارته العميل عبدو درويش المعروف بأبي ربيع حيث جمعه عدة مرات بأحد الضباط الصهاينة داخل فلسطين المحتلة.

ولإبعاد الانظار عنه، عمد العملاء الى اعتقاله وسجنه في معتقل الخيام حيث تابع نشاطه داخل السجن كعميل لهم وألحق الأذية بالعديد من المعتقلين.

تطوع في ميليشيا لحد في العام 1997، وخدم في موقع مشعرون المعادي حتى مقتله في 21/3/.2000


جريحان لحديان أحدهما في حال الخطر في عملية المقاومة الاسلامية 23-3-2000

علمت مراسلة "النهار" في بنت جبيل من مصادر العملاء ان عبوة ناسفة كبيرة انفجرت قرابة العاشرة قبل الظهر في محيط معبر كفرتبنيت مما ادى الى اصابة عنصرين من حامية المعبر ونقل احدهما لخطورة اصابته الى أحد مستشفيات "اسرائيل"، في حين نقل الآخر الذي اصيب بجروح متوسطة الى "مستشفى مرجعيون".

 

المقاومة تطلق صواريخ على المواقع الحدودية

رداً على الاعتداءات "الاسرائيلية" واستهدافها المدنيين أطلقت (المقاومة الإسلامية) صواريخ (كاتيوشا) مستهدفة المواقع الحدودية في بركة ريشا والعباد الحدويين وأكدت تحقيق إصابات.

 

ويحذر العدو من التمادي في الاعتداءات

حذر حزب الله "اسرائيل" في بيان صدر في بيروت من تصعيد مهاجمة القرى والمدنيين الابرياء.

اعدام العميل شهلا : رعب في صفوف الصهاينة والميليشيات

أحدثت عملية قتل العميل حسين شهلا على أيدي رجال المقاومة الاسلامية في بلدة مركبا المحتلة، رمياً بالرصاص، ارباكا وفوضى وفزعا لدى الجيش "الاسرائيلي" والميليشيات، وزادت من عوامل إنهيار العملاء ومخاوف الجنود "الاسرائيليين" على حياتهم· وكانت العملية النوعية للمقاومة التي استهدفت هذا العميل بالذات، بعدما اخترقت كل الاجراءات والتدابير الامنية، وتمكنت من الوصول الى داخل مركبا على مسافة أمتار معدودة من موقع قيادة فوج السبعين اللحدي في القبع، الواقع تحت اشراف موقعي العباد والدواوير الصهيونيين، قرب الحدود الدولية، خصوصاً وان العملية نفذت في وضح النهار (12 ظهراً) أثارت مخاوف كبيرة لدى قوات الاحتلال من امكانية وصول المقاومين الى أي موقع يريدونه وفي أي وقت

وأوضحت المصادر ان العميل شهلا يعتبر من أبرز العملاء لدى "اسرائيل"، وهو على صلة مع عدد من ضباط الاحتلال، بعدما اشرف على ادارته العميل عبدو درويش، وجنده كمسؤول لجهاز الأمن التابع للعملاء سنة 1992

ولاحظت المصادر حال الهستيريا التي أصابت قوات الاحتلال والميليشيات بعد مقتل شهلا، حيث تعرضت عشرات القرى المحررة لقصف مدفعي عنيف أدى الى اصابة مواطنين وتضرر منازل

وأفاد قادمون من الجنوب ان عناصر الميليشيات وقادتهم يعيشون حالة من الارباك والقلق تنعكس هستيريا عسكرية وأمنية في مناطق تواجدهم، في أعقاب مقتل شهلا، وهو مسؤول أمني بارز في صفوفها، وبعد عمليات الفرار المتمادية لمجموعات العملاء، وقد تمكن 71 منهم من الهرب الى داخل "اسرائيل" ووصلوا الى مناطق الجليل الأعلى، خوفاً من اللجوء الى المناطق المحررة لكي لا يواجهوا احكاماً بالاعدام

وكانت حالات الخوف والرعب قد تطورت لدى الميليشيات في الفترة الأخيرة، في أعقاب عملية عين قنيا التي قتل فيها خمسة عملاء، وفرار مسؤولة التفتيش على معبر كفرتبنيت سمية قعدان وولديها، واستقالة مجموعات العملاء من بلدات عين قنيا، وشويا، والهبارية، وكفرشوبا، ورفضهم الخدمة العسكرية في مواقع امامية خوفاً من الموت على ايدي المقاومة.


مقتل عنصر من العملاء وجرح آخرين في عملية للمقاومة الاسلامية  24-3-2000

قتل عنصر في الميليشيات العميلة امس وجرح آخران جراء هجوم نفذته المقاومة الاسلامية على موقع الميليشيات في بيت ليف. وقد اعترفت إذاعة الميليشيات بالعملية وذكرت أن ثلاث مواقع اخرى في القطاع الاوسط تعرضت لقصف مدفعي وصاروخي.

 

أسماء العميل القتيل والمصابين

 واكدت مصادر امنية ان قصف موقع بيت ليف اسفر عن مصرع العميل احمد علي نصر الله واصـــــــابة العميلين علي عبد ضاهر السيـــــد وسرحان محمد حمود بجراح.

 

البقاع الغربي

ومن مراسل (اللواء) في راشيا ان المعلومات الواردة من داخل منطقة العرقوب المحتلة ذكرت ان العبوة الناسفة التي فجرتها المقاومة امس الاول بدورية لحدية كانت تقوم باعمال التفتيش على طريق موقع البرج، ادت الى سقوط جريحين، حسب الاعتراف اللحدي، عرف منهما العنصر عبدو محمد صالحة من بلدة كفرشوبا حيث بترت ساقيه وتـــــشوهت يديه بصورة كبيرة وهو قيد المعالجة في مستــــشفى مرجعيون.