العدو يعترف باصابة جندي فقط  10-1-2000

ذكرت مصادر في ميليشيا جيش لبنان الجنوبي العميلة ان جنديا "اسرائيلياً" اصيب اليوم عندما انفجرت قنبلة على جانب طريق في جنوب لبنان.

واضافت ان الجندي اصيب عند الحدود اللبنانية "الاسرائيلية" بالقرب من قرية مركبا الواقعة داخل المنطقة التي تحتلها "اسرائيل" .  

وفي القدس أكد الجيش "الاسرائيلي" الهجوم على سيارة الجندي وقال انه اصيب بجروح .

وفي بيروت اعلن حزب الله مسؤوليته عن الهجوم، وقال بيان للحزب ان هذه العملية تؤكد فشل تكتيكات "اسرائيل" والالكترونيات المتطورة المتاحة لديها في صد المقاومة الاسلامية.


قتيل من الميليشيات وجريح "اسرائيلي" ومتفجرتان في عمق الشريط قرب النبطية 11-1-2000

شنّت المقاومة هجمات في إجازة عيد الفطر, وفجّرت عبوة ناسفة في عمق الشريط الحدودي المحتل. وأسفرت الهجمات عن مقتل عنصر من العملاء واصابة جندي "اسرائيلي"  وعلمت مراسلة "النهار" في بنت جبيل من مصادر العملاء ان عبوة ناسفة انفجرت ظهر الأحد في قوة "اسرائيلية" مؤللة قرب موقع تل العباد "الاسرائيلي" المجاور للحدود الدولية من جهة مستعمرة المنارة, مما أدى الى اصابة جندي نقل في سيارة اسعاف الى أحد مستشفيات "اسرائيل" .

بثت اذاعة "صوت الجنوب" ان موقع كفررمان التابع للعملاء, تعرض بعد الظهر لقصف مدفعي وصاروخي, أدى الى مقتل عنصر منه, وردّت المدفعية المشتركة بقصف مصادر النار.


اصابة عنصرين من العملاء12-1-2000

اصيب عنصران من ميليشيا العملاء امس, في اطار سلسلة هجمات شنتها المقاومة . وعلمت مراسلة "النهار" في بنت جبيل من مصادر العملاء ان موقع شقيف الحردون تعرض في الثامنة الا عشر دقائق صباحا لقصف مدفعي وصاروخي. وقرابة الثانية بعد الظهر, تعرضت مواقع سجد والسويداء وكفررمان والمنصورة لقصف مماثل.

وبثت اذاعة "صوت الجنوب" التابعة للعملاء ان قصف موقع المنصورة في القطاع الشرقي, ادى الى اصابة عنصرين من الميليشيات. وقرابة الرابعة الا ربعا عصرا, تعرضت مواقع برعشيت والجاموسة وشقيف النمل لقصف مدفعي. وقرابة الخامسة الا ربعا مساء, تعرضت للقصف مواقع شقيف الحردون ورويسة الجاموس ورشاف وبرعشيت.


اخلاء موقع كفرحونة 13-1-2000

فجر اليوم افاد مراسل "اللواء" في صيدا، ان مصادر امنية مطلعة ذكرت في ساعة متقدمة من فجر اليوم ان ميليشيا العميل انطوان لحد اخلت موقعها في بلدة كفرحونة - قضاء جزين بعد تفجيره، حيث شوهدت آليات للعملاء تنسحب بعيد منتصف الليل، وهذا الموقع المخلى يعتبر اول موقع متقدم لقوات الاحتلال وعملائه لجهة المناطق المحررة في جزين.

 

مصادر العملاء تعترف بمقتل عميل وجرح آخر

علمت مراسلة "النهار" في بنت جبيل من مصادر ميليشيا العملاء ان عبوة ناسفة انفجرت بعيد منتصف ليل الثلاثاء - الاربعاء على طريق موقع سجد لدى مرور عنصر من الميليشيات، مما ادى الى مقتله. وتزامن الانفجار مع قصف صاروخي ومدفعي.

وقرابة التاسعة والنصف صباحاً، تعرض موقع طلوسة لقصف مدفعي وصاروخي ادى الى اصابة عنصر من "الجنوبي" نقل الى احد مستشفيات "اسرائيل" . وكذلك تعرضت للقصف صباحاً وبعد الظهر.


الميليشيات  أخلت موقع كفرحونة الحصين

زوال الاحتلال عن السريرة والقطراني والطريق البقاعية14-1-2000

أخلت  الميليشيات العميلة موقع كفرحونة الاستراتيجي، بعدما دمر تحصيناته الطيران الحربي "الاسرائيلي" قرابة الحادية عشرة الا ربعا ليل الاربعاء.

واتاحت هذه الخطوة التي سبقها قبل مدة اخلاء بوابة كفرحونة، رفع الحصار عن القطراني والسريرة في قضاء جزين وعن الطريق التي تربط منطقة جزين ببلدة ميدون في البقاع الغربي، وذلك للمرة الاولى منذ عام .1985

وانكفأت عناصر "الجنوبي" الى ثكنة الريحان، ولا تزال تحتفظ بموقع عرمتى الذي بات خطا اماميا في مواجهة معبر كفرحونة السابق، ويفصل بينهما سهل رمشاي.

وفي جولة على معبر كفرحونة سابقا، تبين ان المنشآت الموجودة على الطريق فجرت بينما فكك ما يصلح منها اضافة الى تفجير تحصينات الموقع المشرف على المعبر. وتعذر الوصول الى الموقع تخوفا من وجود الغام امام البوابة الموجودة على الطريق المؤدية الى القطراني، فقد نزع الاهالي قفلها واستقبلوا بفرح التحرير الوافدين من منطقة جزين.

وبدت الطريق الى بلدة القطراني طويلة وموحشة، وتطل من جهة الجنوب في وضوح على مواقع "الجنوبي" والاسرائيليين، مما اضطرنا الى اتخاذ احتياطات لحماية انفسنا.

وكانت المحطة الاولى مزرعة داريا المهجورة وصولا الى بلدة القطراني التي فرغت من اهلها وتهدمت غالبية مساكنها، اضافة الى كنيستها. ولم تبقى فيها الا امرأة عجوز وابنتها المريضة.

وبعدما اعلمتنا العجوز الماظة اسعد بفتح البوابة وازالة المعبر، دمعت عيناها فرحا مبادرة ايانا بالقبل والدعاء لله. ودعتنا الى منزلها الذي على شكل حظيرة. فأخبرتنا عن افراد عائلتها الذين هجروا القرية وهم شابان واربع بنات يسكنون جميعا في بيروت هربا من التردي الامني.

وتابعنا سيرنا مرورا بمزرعة شبيل وصولا الى قرية السريرة التي تعتبر الحد الفاصل بين قضاءي جزين والبقاع الغربي. ويذكر ان الطريق الى البقاع الغربي غير سالكة بسبب وجود الغام.

والسريرة التي كان عدد سكانها قبل الحرب ،500 يقطنها اليوم زهاء 60 شخصا معظمهم من المسنين. وبعض منازلها مأهول اضافة الى مدرسة رسمية فيها تلميذ واحد!

وتطل من جهة الشرق على السريرة عين قني وشويا في قضاء حاصبيا، ومن جهة الجنوب الشرقي على موقع الاحمدية التابع لـ"الجنوبي".

عند وصولنا الى وسط البلدة، التقينا الاهالي الذين رحبوا بنا باعتبار اننا اول من يزورهم بعد التحرير، وتحدثوا عن معاناتهم ابان الاحتلال وما كانوا يتعرضون له من عسف وخطر من جنود الاحتلال الذين يقفلون عليهم بوابة العبور احيانا طوال 15 يوما. وفي الايام العادية، كانوا يضطرون للذهاب الى موقع عرمتى لاحضار مفتاح البوابة كي يتمكنوا من المرور، واعادته مجددا الى الموقع. اما خليل كيوان فشرح اوضاع القرية وتدني عدد سكانها بسبب الحرب، اضافة الى التحاق الشباب بالخدمة العسكرية في الجيش الذي منعهم من العودة الى قريتهم.

وأمل من الدولة "ان تلتفت الى هذه القرية المعذبة لتنال نصيبها من الاهتمام اسوة بغيرها من المناطق المحررة".

ومن جهة البقاع الغربي، لا يزال الساتر الترابي قائما عند مفترق ميدون، ويفصل القضاءين منذ .1985 وكذلك لا تزال الالغام منتشرة على الطريق الرئيسية التي يبلغ طولها بين ميدون والسريرة 1500 متر.

ونقلت "وكالة الصحافة الفرنسية" من مرجعيون عن ناطق باسم "الجنوبي" تقليله من اهمية هذه الخطوة التي وصفها بأنها "اعادة انتشار بسيطة لاسباب تقنية"، لان موقع كفرحونة بات اكثر عرضة للهجمات بعد الانسحاب من جزين.

"المقاومة الاسلامية"

واصدرت "المقاومة الاسلامية" بياناً عن موقع كفرحونة، قالت فيه: "بعد انكفاء العدو الصهيوني عام 1985 عن غالبية الاراضي اللبنانية التي كان احتلها عام ،1982 قام العملاء بانشاء موقع كفرحونة، وكان في حينه موقعاً محصناً قياساً بالمواقع الاخرى. وفي شباط ،1986 قام المجاهدون باقتحام الموقع وسيطروا عليه بعد قتل افراد حاميته من العملاء اللحديين وجرحهم، وكانت هذه العملية فاتحة العمليات الاقتحامية للمواقع، وقادها الشهيد القائد رضا الشاعر الذي استشهد في الموقع نفسه اثر اصابته برصاصات اطلقها احد العملاء المختبئين خارج الموقع، ولكن مجاهدي المقاومة الاسلامية اقتصوا من العميل المذكور مع احد رفاقه في عملية كومندوس داخل بلدة كفرحونة عام .1996

وبعد اقتحام الموقع، نقلت قيادة العدو الصهيوني الموقع الى اعلى بنحو مئة متر، وتولى جنود العدو ودباباته حماية الموقع. وشكل الموقع الجديد محطة انطلاق اساسية لتنفيذ اي اعتداء في اتجاه جبهة البقاع الغربي بعد تجهيزه وتحصينه وتعزيزه عدة وعديداً. ولكن متابعة المجاهدين ومواكبتهم الدائمة لتحركات العدو وعملائه وتتابع الضربات المؤلمة والناجحة للموقع والدوريات والقوافل في محيطه، اجبرت العدو الصهيوني على التخلي عن فكرة الوجود الميداني فيه، واوكلت المهمة للعملاء بعد ايهامهم الحماية الجوية والمدفعية ومساندة الدبابات من بعض النقاط المشرفة على الموقع. في مقابل ذلك، استمر المجاهدون في توجيه ضرباتهم الى الموقع والمعبر في عمليات ناجحة حتى .1998 وقبيل انسحاب العملاء من منطقة جزين، وضعت قيادة المقاومة الاسلامية المعبر والموقع في دائرة اهتمامها، ونفذت عمليات ناجحة منها وضع ثلاث عبوات ناسفة داخل معبر كفرحونة الذي لا يبعد عن الموقع سوى 75 متراً، وادت هذه العمليات بحسب اعتراف العملاء، الى مقتل عميلين وجرح آخر، واضطر العدو الصهيوني الى النزول عند رغبة العملاء المنهارة معنوياتهم، الانسحاب من المعبر والتراجع الى منطقة عرمتى، مبقياً العملاء في موقع كفرحونة ظناً منه ان تحصيناته تقيه بأس المجاهدين، فما كان من هؤلاء الا ان توغلوا الى ساتر الموقع وتجاوزوا الاجراءات الميدانية المشددة وزرعوا عبوة ناسفة على الساتر، ادت الى مقتل عميلين على الفور. ونتيجة تتابع العمليات الجريئة والنوعية، رفض العملاء الخدمة في الموقع المذكور، مما جعل العدو الصهيوني يعيش مأزقاً حقيقياً، وحاول اقناع العملاء بالبقاء في الموقع مقدماً مزيداً من الاغراءات المالية والدعم اللوجستي والميداني والجوي. ولكن محاولة العدو لم تفلح، واصبح امام خيار واحد هو التراجع مجدداً. وبالفعل اتخذ قرار التقهقر مرغماً قبل شهر، لكن السيطرة المباشرة للمجاهدين على الموقع جعلت العملاء يسحبون عتادهم تحت جنح الظلام بين الحين والآخر، حتى تمكنوا من الفرار من الموقع ليل الخميس 12/1/2000 عند العاشرة والنصف ليلاً، وبذلك تكون قد تحررت قرى القطراني والسريرة ومزرعة داريا وقسم كبير من الاراضي التي كان يشرف عليها الموقع ويحول دون ارتزاق اصحابها منها.

وبلغ عدد العمليات التي نفذتها المقاومة الاسلامية ضد موقع كفرحونة ومحيطه منذ عام 1986 حتى اندحار العملاء منه 142 عملية، ادت الى قتل 54 جندياً صهيونياً ولحدياً وجرح 107 آخرين، اضافة الى اسر عميلين.


المقاومة تأسر عميلاً لحدياً 17-1-2000

اعلنت المقاومة الاسلامية ان احدى مجموعاتها تمكنت يوم الاثنين الماضي من اسر العميل اللحدي فراس محمد ايوب فارس ونقلته الى المناطق المحررة وجددت في بيان اصدرته، امس، تحذيرها للعملاء بانهم "لن يكونوا بمأمن من ايدي مجاهديها"، ودعتهم الى التوبة والعودة الى اهلهم ووطنهم قبل فوات الاوان".

 

عملية امل: شهيد ومواجهات

عقد المسؤول التنظيمي لحركة امل في الجنوب خليل حمدان مؤتمراً صحافياً في مقر الحركة في النبطية صباح امس تحدث فيه عن تفاصيل المواجهات التي خاضتها مجموعات المقاومة في حركة امل ضد قوات الاحتلال في مواقع الصلعة والقصير وتلة راج وقلعة الشقيف صباح امس وجاء في تفاصيل هذه المواجهات كما قال حمدان: "صباح اليوم (امس) خاض مجاهدونا في افواج المقاومة اللبنانية - امل، مواجهات بطولية مع قوات الاحتلال "الاسرائيلي" وعملائه على محور القلعة والقصير وتلة راج وصولاً الى قلعة الشقيف حيث نجح مقاومونا بتوجيه ضربة لقوة مشاة صهيونية بالقرب من تلة راج بين الصلعة والقصير في وقت كانت مجموعة اخرى تتوغل باتجاه قلعة الشقيف وتستهدف دورية مؤللة صهيونية تمكن خلالها المقاومون من تدمير احدى الآليات. وعمد بعدها المحتل الى القيام بمحاولة انزال بواسطة المروحيات لاخلاء خسائره فتصدى لها المقاومون البواسل واشتبكوا مع وحدة الكومندوس لمدة 45 دقيقة واجبروها على الانكفاء، فيما ارتقى من مقاومينا الابطال شهيد وجريح، والشهيد هو حسين محمود صالح (فداء) من مواليد بلدة حبوش العام 1974 وهو اعزب، انتسب لحركة امل في العام 1994 وانضم الى غرفة العمليات في الحركة في 17-3-1995، وشارك في العديد من العمليات الجهادية ضد قوات الاحتلال وعملائه".

وقال حمدان ان دماء الشهيد حسين صالح وسائر الشهداء هي الرد المناسب على تهديدات باراك الاخيرة فشهداؤنا هم لسان حالنا وسوف تنطق دائماً اللغة المناسبة التي يفهمها المحتل "الاسرائيلي" هي لغة الرصاص والبندقية.

اننا في افواج المقاومة اللبنانية - امل، نقول لقادة الكيان الصهيوني ان بندقية افواج المقاومة ستبقى مشرعة بمواجهة الاحتلال وعملياتنا سوف تتصاعد كماً ونوعاً حتى تحرير ترابنا الوطني المقدس في الجنوب والبقاع الغربي من رجس الاحتلال وعملائه".

وشيعت حركة امل واهالي بلدة حبوش في موكب حاشد بعد ظهر امس الشهيد صالح الذي انطلق جثمانه في موكب سيار من مستشفى النبطية الحكومي الى مدخل حبوش، حيث كان بانتظاره حشد من المشيعين الذين حملوه على اكفهم وانتظموا في مسيرة جابت الشارع الرئيسي للبلدة وصولاً الى حسينية حبوش، ورفع المشيعون اعلام حركة امل ورددوا هتافاتها وشعاراتها وصرخات الله اكبر.


اعتراف لحدي بمقتل عنصر18-1-2000

اعترفت اذاعة الميليشيات المتعاملة مع الاحتلال امس بمقتل احد عناصر لحد في انفجار عبوة ناسفة على طريق معبر حولا.

واكدت الاذاعة ان مواقع الجنوبي في برعشيت ورشاف وحداثا وجبل حميد وشقيف النمل وسجد والسويداء وعربصاليم تعرضت لقصف من قبل المقاومة التي اكدت ذلك في عدة بيانات.


مصادر الميليشيات العميلة تعترف باصابة عميل 24-1-2000

اعترفت اذاعة الميليشيات بتعرض موقع طلوسة لقصف مدفعي من المقاومة، إضافة إلى مواقع بلاط وشقيف النمل وسدانة وبرعشيت والحردون، من دون ان تشير الى وقوع خسائر، الا ان مصدرا في الميليشيات اكد اصابة عنصر لحدي في قصف موقع علي الطاهر امس الاول.


 إصابة 3 "اسرائيليين" ولحديين في عمليات للمقاومة 25-1-2000

ردت المقاومة الإسلامية على الاعتداءات الصهيونية بسلسلة عمليات ادت حسب مصادر امنية وإعلامية في المنطقة المحتلة الى جرح ثلاثة جنود "اسرائيليين" واثنين من الميليشيات المتعاملة مع الاحتلال في موقعي سجد والصلعة.

 

تضارب حول هوية جريحين من العملاء

تضاربت مساء المعلومات عن اصابة عنصرين من العملاء بفعل هجوم شنته المقاومة الإسلامية بقذائف الهاون على موقع الطيبة. لكن معلومات اخرى افادت ان الجريحين كانا من الجنود الاسرائيليين، ولم تتأكد هوية الجريحين حتى منتصف الليل. وأفادت المعلومات ليلا ان عبوة ناسفة انفجرت في دورية لـ"الجنوبي" على طريق السويداء. وقرابة التاسعة تعرض موقع قلعة الشقيف للاسرائيليين لقصف صاروخي.


اعتراف صهيوني  26-1-2000

اعترف مصدر عسكري "اسرائيلي" بمقتل جندي، وقال "ان صاروخا أصاب موقعا في المنطقة المحتلة وأدى الى مقتل جندي من لواء جعفاتي" وحسب التلفزيون "الاسرائيلي" فإن الجندي القتيل "حذر رفاقه من ان الصاروخ يتجه نحوهم، لكنه أصابه، ويبدو انه من الصواريخ الموجهة". وهذا هو اول جندي "اسرائيلي" يقتل منذ بداية العام الحالي، علماً بان ثلاثة جنود "اسرائيليين" اصيبوا هذا العام فيما قتل اربعة عناصر من الميليشيات العميلة واصيب سبعة آخرون حسب اعتراف العدو والعملاء.

 

اعتراف لحدي

واعترفت اذاعة الميليشيات بإصابة ثلاثة من عناصرها بينهم قائد الموقع اثناء هجوم على موقع تلة برعشيت، والجرحى هم: كامل جعفر، عباس رحمة وحسن بوصي.

 

اسر عميلين

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر في حزب الله انه اسر عميلين لحديين هما علي محمد ابراهيم منذر ومحمد ابراهيم علي منذر من فوج السبعين، وقال ان احدى مجموعات المقاومة تمكنت من اسرهما "ونجحت في اخراجهما من المنطقة المحتلة". ووزعت المقاومة الاسلامية نبذة عن العميلين: علي منذر، الاسم الرباعي: علي محمد ابراهيم منذر البلدة: مركبا. محل وتاريخ الولادة: مركبا 1975. اسم الام: زينب الاسمر. رقم القيد: 51. تاريخ التحاقه بميليشيا العملاء: في العام 1991. ظروف التحاقه بميليشيا العملاء: التحق اختياريا. مكان الخدمة الحالي: موقع مشعرون. الرتبة: رقيب. التحق العميل منذر في صفوف العملاء سنة 1991 وبعد خضوعه للتدريبات اللازمة شُكل الى موقع معبر حولا لمدة شهر ثم الى موقع الشومرية وخدم فيه مدة سبع سنوات لينتقل بعدها الى موقع مشعرون حتى تاريخ اسره من قبل المقاومة الاسلامية بتاريخ 22/1/2000. اضافة الى نشاطه العسكري فقد عمل كمخبر أمني داخل بلدته، وكان يقابل الضباط "الاسرائيليين" داخل فلسطين المحتلة لتزويدهم بالمعلومات المطلوبة، وقد ساهم في الكشف عن عبوات ومجموعات للمقاومة الاسلامية.

محمد منذر الاسم الرباعي: محمد ابراهيم علي منذر. البلدة: مركبا. تاريخ الولادة: 1953. اسم الام: ذيبة يونس. السكن: مركبا. الانتماء: مخبر سري في جهاز امن العملاء. علاقته بالعملاء: مرتبط بجهاز امن العملاء منذ العام 1992 وقابل ضباط العدو داخل فلسطين المحتلة عشرات المرات. ابرز الانشطة التي قام بها: ابلاغ العدو عن عبوة للمقاومة على طريق طلوسة سنة 1992. مراقبة تحركات المقاومين في الأودية وإبلاغ العدو عن العديد من المجموعات. وقد نال عدة مكافآت مالية مقابل المعلومات التي قدمها للعدو.


 المقاومة تقطع "رأس حربة" الاحتلال: إعدام عقل هاشم 30-1-2000

خسرت "اسرائيل" بمصرع (العقيد) عقل هاشم واحدا من "الرعيل الأول" لعملائها، رأس الحربة الميدانية لعملياتها العسكرية في الجنوب اللبناني، والخليفة المتوقع "للقائد العجوز" أنطوان لحد، فيما سجلت المقاومة نجاحا نوعيا، في قطع رأس »الميليشيات« المتعاملة مع "اسرائيل"، وقصف العمر المتبقي ل"جيش لبنان الجنوبي".

تأتي هذه العملية النوعية التي تبناها حزب الله وبثتها وسائل إعلامه مصورة، في ظرف سياسي إقليمي تحتشد فيه الاستحقاقات المؤجلة.

رد الفعل اللبناني على العملية عبّرت عنه عفوية الأفراح التي جرت في ساحات القرى المتاخمة للشريط المحتل، ومواكب السيارات المبتهجة بمقتل من يعتبر صاحب أكبر سجل إجرامي في "الميليشيات" والذي كان صرح قبل أشهر قليلة، بأن مشكلته في الجنوب، هي الجيش "الاسرائيلي" الذي يضبطه، ولا يوفر له فرصة تهديد القرى الجنوبية بالمناشير أولاً... وبالقصف ثانياً، لأن هاشم لا يعترف بتفاهم نيسان، ولأن أسلوب "اسرائيل" في التعامل مع المقاومة لا يعجبه أبداً، لأنها "كثيرة اللين"!

أما الميليشيات، فالانطباع الذي نقلته وكالات الأنباء والاذاعة "الاسرائيلية"، يشير الى انها تعيش لحظات حرجة، لأنها كانت ترى في عقل خليفة محتملاً وقوياً للحد الضعيف، فمن سيخلف هاشم، وما هو مصير "الميليشيات"؟

 

حزن "اسرائيلي"

"اسرائيل" عبّرت عن "حزنها الشديد" وتخوفها على بقايا "جيش لحد"، لأن مقتل قائد اللواء الغربي في هذا الجيش يعتبر وفق ما جاء على لسان نائب وزير الدفاع افرايم سنيه "ضربة معنوية شديدة لميليشيات لحد وللجيش "الاسرائيلي"".

ووصف رئيس وزراء ""اسرائيل"" إيهود باراك الحادث بأنه "خطير جدا ومؤلم جدا... لقد كان هاشم رفيق سلاحنا طوال عشرين سنة تقريبا، ونحن سنعمل ما بوسعنا من أجل أن ينال المنفذون عقابهم". ولكن باراك الذي هدد وتوعد من على منصة مشتركة مع الرئيس المصري حسني مبارك وبحضوره استدرك قائلاً "أنتظر ألا يتردى الوضع على طول الحدود اللبنانية.. ان الاحتمال قائم".

وقال سنيه بعد علمه بمقتل "صديقه الحميم" هاشم "انه لا يمكن أن يمر من دون رد فعل" وعقب على الحدث بقوله ان مقتله "المؤلم"، سيزيد من شدة غضب "الميليشيات". وقد وصل سنيه الى الجنوب اللبناني أمس، واجتمع مع أنطوان لحد لتقديم التعزية، نافيا ان يكون قد حضر لكبح جماح »الميليشيات«. وقال: »أعتقد انهم سيتصرفون بضبط النفس«.

واعتبر يوسي بيليد، القائد الأسبق للجبهة الشمالية "الاسرائيلية" ان تصفية »صديقه« تشكل ضربة »مؤلمة جدا جدا«، ويخشى بيليد ان يؤدي اغتيال هاشم الى ازدياد حالات عدم انصياع قادة ميدانيين لأوامر "اسرائيلي"ة أو »لحدية« مركزية.

واستبعد مراسل التلفزيون العسكري "الاسرائيلي" أن يجازف أحد من المسؤولين بالمشاركة في جنازة هاشم.

واعتبرت أوساط عسكرية "اسرائيلية" ان مقتل هاشم، إنجاز مهم ل»حزب الله« وضربة معنوية شديدة لميليشيا لحد وللجيش "الاسرائيلي" وللأمن "الاسرائيلي". وان ذلك يدل على قدرة »حزب الله« على اختراق جهاز أمن »الميليشيات« الذي يشرف على حراسة عقل هاشم وباقي قادة »الميليشيات«.

 

الرجل الأول

عن معنى الخسارة في الحسابات "الاسرائيلية" كتب حلمي موسى: ان الخسارة تفوق كثيرا المعنى الحقيقي لخسارة عميل. فقد خسرت ""اسرائيل"" به واحدا من أهم عملائها في المنطقة الذي ارتبط بها منذ عشرين سنة.

وكانت ""اسرائيل"" تتعامل مع هاشم، برغم وجود لحد، على انه »رجلنا الأول« في الجنوب اللبناني، ولذلك تردد كثيرا انه المرشح لخلافة لحد.

تشعر ""اسرائيل"" بالخسارة الكبيرة، إذ لم يبق من »الرعيل الأول« لعملائها في الجنوب سوى ثلة قليلة، ولا تستطيع أن تلعب بنفس الفعالية الأدوار التي كان بوسع هاشم أن يلعبها.

ويكمن حجم إحساس ""اسرائيل"" بالخسارة في هذه الفترة الزمنية الحرجة، في إدراك ""اسرائيل"" لحساسية الخيارات التي تنتظرها في الشهور القليلة المقبلة، التي تفصلها عن شهر تموز. كذلك كان الانجاز الذي حققته المقاومة في الوصول الى عقل هاشم يضيء المصابيح الحمر في ""اسرائيل""، لأن قدرات المقاومة تستطيع ان تصيب ""الاسرائيليين" أنفسهم.

وبعيدا عن المبالغة، خسرت ""اسرائيل"" بفقدان هاشم »مستقبلها« في لبنان، وقد تكون منذ الآن قد خسرت »ميليشيا لحد«. وتنطوي تصفية هاشم على آثار بعيدة المدى من وجهة نظر ""اسرائيل""، فقد عبر العديد من القادة "الاسرائيلي"ين عن ذلك بحديثهم عن التصعيد المنتظر. ومن الجائز ان الخلاف القائم بين المستويين السياسي والعسكري في ""اسرائيل"" حول التصعيد في لبنان قد يجد حلا له بمقتل هاشم، »فاللحديون« يطالبون بالانتقام، والجيش "الاسرائيلي" يريد الانتقام، خشية تفكك جيش لحد.

ولكن، وبرغم ذلك يدرك الساسة وكبار قادة الجيش في ""اسرائيل""، ان للقوة "الاسرائيلية" حدودا، وقد اثبتت المقاومة مرارا قدرتها على رسم حدود القوة "الاسرائيلية".

 

حرب الكاميرا

وسجلت المقاومة نقطة بارزة على صعيد تفوقها في قيادة الحرب النفسية، حيث كررت المقاومة القيام بعمل بات عاديا وتقليديا لجهة نوعيته العسكرية، اذ ان العمل كان عبارة عن زرع عبوة وتفجيرها عن بعد، ولكن العامل النفسي، الذي يحاول العدو تجنبه، هو المتمثل في برودة اعصاب المقاومين الذين نفذوا العملية في وضح النهار، وامنوا عملية تصويرها، مع رصد مصور مسبق لكل التحركات المحيطة بمكان العملية، وبالاشخاص والاشياء الموجودة هناك، ومن ثم القيام بعملية انسحاب المجموعة الى خارج الشريط، متجاوزين الاجراءات وعمليات الاستنفار والتمشيط الذي غطى المنطقة بعد تنفيذ العملية.

 

عبوة ناسفة تخترق التحصينات في دبل

تلقت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" ضربة قوية على يد المقاومة الاسلامية، تمثلت بتصفية العميل عقل هاشم الذي يعتبر الرجل الثاني في الميليشيات العميلة وقائد القطاع الغربي في ما يسمى »الجيش الجنوبي«.

وتعتبر تصفية هاشم الاقسى ل"اسرائيل" منذ احتلالها الجنوب اللبناني العام 1982، بعد تصفية قائد وحدة الارتباط "الاسرائيلية" الجنرال ايرز غيرشتاين في 28 شباط العام 1999 على طريق مرجعيون حاصبيا، في عملية نوعية للمقاومة الاسلامية.

وأعلنت المقاومة الاسلامية في بيان مسؤوليتها عن تصفية عقل هاشم »نائب قائد ميليشيا العملاء وقائد لوائه الغربي«.

وقال بيان المقاومة انه »بناء لمعلومات مسبقة ودقيقة تم زرع عبوات ناسفة كبيرة في عمق المنطقة المحتلة في خراج بلدة دبل، حيث أقام العميل منزلا خاصا به في تلك المنطقة لاستقبال ضباط وقادة العدو الصهيوني«.

اضاف البيان انه »في تمام الساعة الثانية عشرة وخمس واربعين دقيقة من بعد ظهر اليوم الاحد (امس) 30/1/2000 وبعد التأكد من ضمان نجاح العملية، فجر المجاهدون العبوات بالهدف بشكل مباشر مما ادى الى سقوطه ارضا، وعمل من معه على نقله الى مستشفى مرجعيون«.

 

الإعتراف "الاسرائيلي"

سارعت ""اسرائيل"" الى اعلان مقتل هاشم متهمة سوريا بالايعاز الى حزب الله لتنفيذ العملية! وقال نائب وزير الدفاع "الاسرائيلي" ابراهيم سنيه ان سوريا اوعزت بالعملية لنسف عملية السلام، واصفا مقتل هاشم بأنه »ضربة موجعة، ولكنها لن تؤثِر في الجيش الجنوبي، وان مقتله لن يمر من دون عقاب«.

ووصف مراسل الاذاعة "الاسرائيلية" عقل هاشم بأنه كان الخليفة المفترض لانطوان لحد.

 

مصادر المقاومة الإسلامية

 وتؤكد مصادر في المقاومة الاسلامية ان »عملية الامس شكلت خطوة متقدمة جدا في التفكيك النهائي لميليشيات لحد، وإطاحة لترويج القيادة العسكرية "الاسرائيلية" مؤخرا حول الامساك بزمام المبادرة داخل »الحزام الامني«، كما شكلت ردا ميدانيا صاعقا على المؤتمرات الصحافية التي دأب رئيس اركان الجيش "الاسرائيلي" شاؤول موفاز على عقدها مؤخرا، مستعرضا فيها ما اسماه بالنجاحات التي حققها جيشه داخل الحزام الامني«.

وتشير المصادر الى ان النظر في العملية من حيث طبيعتها ومنطقة تنفيذها يؤكد حجم الانجاز الكبير الذي تحقق من حيث الهدف، اذ ان »العميل عقل هاشم يعتبر واحدا من كبار رموز العملاء، وهو الرجل الثاني في الميليشيا المتعاملة مع العدو وهو الخليفة المتوقع لقائد العملاء انطوان لحد ويعتبر من الناحية الميدانية الرجل الاول في الميليشيات ومن الاوائل الذين التحقوا بركب العمالة واكثرهم اخلاصا للعدو "الاسرائيلي"، ويحظى بثقة عالية جدا لدى قادة الجيش "الاسرائيلي"، ومن اجل ذلك يتخذ هذا العميل اجراءات امنية مشددة يشرف عليها جهاز الاستخبارات العسكرية "الاسرائيلية" وتتلخص هذه الاجراءات بالتالي:

1 استخدام عدة مواكب للتمويه، وتنقله بسيارات مدنية.

2 استخدام سيارات مصفحة وجيبات من نوع »هامر« ذات تصفيح عال.

3 عدم مبيته في مكان واحد لفترة طويلة، ووجود اجراءات حماية في منزله.

4 وجود طاقم حماية امنية خاص يرافقه في كل تحركاته داخل الشريط المحتل.

5 عدم اعتماد الروتين في التحرك على طرقات الشريط المحتل.

وهذه الاجراءات مجتمعة تشكل صعوبة كبيرة امام تنفيذ اي عملية لاغتياله.

ومن حيث مكان العملية تؤكد مصادر المقاومة الاسلامية انه تم تنفيذ العملية البطولية داخل بلدة دبل المحتلة في عمق الشريط المحتل مما يشكل اختراقا نوعيا لاجراءات العدو الميدانية في المنطقة لما تشكله منطقة العملية من اهمية لدى العدو والعملاء، مما يجعلها تحظى بحماية واجراءات امنية وعسكرية عالية.

وكشفت المصادر عن انه ينتشر في المنطقة عدد كبير من المواقع العسكرية المعادية التابعة للعدو "الاسرائيلي" وعملائه اللحديين، وتتوزع هذه المواقع على خطين:

خط متقدم: يتألف من مواقع حميد، رشاف، القوزح، بيت ليف والجاموس.

خط خلفي: يمتلك إشرافا ورؤية الكترونية على منطقة العمل حيث تنتشر مواقع رامية، رميش، الحدب، شلعبون، الراهب، عدا عن كون المنطقة تعتبر مكانا لنشاط مكثف لكمائن العدو المشاة والمدرعة التي تكمن على الطرق والمعابر المؤدية الى المنطقة«.

وأكدت المصادر وجودا بارزا لعناصر امن الميليشيات في بلدة دبل والمنطقة المحيطة بها لاعتبار انها تؤوي عددا كبيرا من رموز العملاء، الا انها اشارت الى أن »هذه الاجراءات مجتمعة لم تمنع المقاومة الاسلامية من الوصول الى عمق المنطقة المحتلة لتنفيذ عمليتها المحكمة ضد العميل عقل هاشم، كاشفة عن ان فصول هذه العملية تبعت الخطوات التالية:

1 رصد دقيق لحركة العميل الهدف استمرت عدة أسابيع.

2 اختيار منطقة التنفيذ في المكان الذي لا يتوقعه الهدف.

3 وضع خطة لاختراق اجراءات العدو الامنية في منطقة التنفيذ.

4 زرع العبوات الناسفة في المنطقة المحددة بالقرب من متنزه خاص بالعميل داخل قرية دبل رغم وجود عناصر الحراسة فيه.

5 فترة انتظار التفجير بالهدف التي طالت مدة من الزمن.

6 تفجير العبوات بالهدف في اللحظة التي لم يكن معه اي فرد من افراد عائلته.

7 انسحاب مجموعة التنفيذ في ظل غطاء من سلاح الاسناد الناري شل كافة المواقع المشرفة على منطقة العملية«.

 

بدائل هاشم

كشفت مصادر امنية في الشريط الحدودي المحتل ان هاشم كان يعد لغداء لقيادة المنطقة الشمالية "الاسرائيلية" في مكان استراحته الساعة الواحدة بعد الظهر، اي بعد ربع ساعة من انفجار العبوة، وان هاشم لحظة مقتله كان يحضر »كانون الفحم« المعد للشواء، وان ابنه الياس قد اصيب اصابات طفيفة.

وأكدت المصادر ان قوات الاحتلال منعت التجول في جميع انحاء منطقة بنت جبيل، وانها صادرت جميع السنترالات الخاصة التي كانت تعمل في المنطقة.

وكشفت المصادر ان بديل عقل هاشم في قيادة القطاع الغربي تنحصر في شخصين احدهما شقيقه كرم الله وهو ضابط في الميليشيات اضافة الى المدعو غسان سعيد وهو من بلدة القليعة.

 

أجواء فرح

لدى انتشار خبر مقتل العميل عقل هاشم طغت اجواء الفرح والسعادة على المئات من المواطنين في عدد من قرى وبلدات منطقة النبطية، وافاد مراسل »السفير« في المنطقة ان المئات جابوا الشوارع والساحات مرددين الهتافات وصيحات التهليل والتكبير وملوحين بقبعاتهم، وقد تقبلوا التهاني بمقتل هاشم ووزعوا الحلوى على بعضهم فرحا بهذا الحدث، وحيوا العمل البطولي الرائع. في حين نظم مناصرو حزب الله مسيرات سيارة جالت في شوارع مدينة النبطية والقرى والبلدات المحاذية لها، وحمل عدد من السيارات مكبرات للصوت بثت الاناشيد وشعارات حزب الله والمقاومة الاسلامية، كذلك انطلقت مسيرات سيارة في الضاحية الجنوبية وبيروت ووزعت الحلوى على المارة.

 

الخليفة المحتمل للحد كان يعدّ نفسه لليوم الموعود  : قصة عقل هاشم العميل منذ البدايات

يتميز عقل هاشم عن غيره من الضباط الاساسيين في قيادة الميليشيا الحدودية المتعاملة مع ""اسرائيل"" في كونه رجلا طامحا يدرك ان مساره الذي اختاره منذ ربع قرن لا مكان لتتويجه الا بمزيد من التوغل فيه بما يضمن له اكبر المكاسب وزيادة حجم الثروة التي قام بتجميعها ولم يكن لديه ادنى وهم بأنه يستطيع الحصول على اي »مكافآت« من الدولة اللبنانية بعد الانسحاب "الاسرائيلي" بسبب الكلفة الباهظة لفاتورة خدماته "للاسرائيليين" وهي الفاتورة التي جعلت القضاء اللبناني يتخذ بحقه أكثر من حكم بينها حكمان بالسجن المؤبد.

ولد عقل ابراهيم نصر هاشم في السادس عشر من نيسان 1952 في بلدة دبل الحدودية في قضاء بنت جبيل، كاثوليكي المذهب، متزوج من ليا كساب وهي من مواليد بلدة القرية في قضاء صيدا وله منها اربعة اولاد هم بنتان وصبيان اكبرهما يدعى الياس ويدرس في احدى جامعات الكيان "الاسرائيلي"، وتتردد زوجته بصورة دائمة الى الولايات المتحدة الاميركية.

دخل مدرسة الرتباء في الجيش اللبناني في العام 1970 وكان في الثامنة عشرة من عمره وتخرج منها عريفا وتدرج الى رتبة رقيب في العام 1974 وتم نقله للخدمة العسكرية في الألوية العسكرية اللبنانية المنتشرة في الجنوب.

في العام 1976، ومع انقسام الجيش اللبناني انتقل الى بلدته دبل وانخرط ضمن المجموعة التي فتحت قنوات اتصال مع ""اسرائيل"" وعلى رأسها الكتائبي السابق نقولا الحداد في بلدات رميش ودبل وعين ابل (تولى ضباط "اسرائيلي"ون تدريبهم وتسليحهم ومدهم بالمال) واندمج عناصر الجيش الذين انخرطوا في تجمعات عسكرية حملت تسمية القرى الحدودية المسيحية بعناصر »القوات اللبنانية« الذين اتوا من شرق العاصمة وانتج ذلك تسميات وسطية بين الميليشياويين والنظاميين ابرزها تسمية »قوات الدفاع عن الجنوب« ولم يتجاوز عدد المنخرطين في تلك الصيغة حوالى مئتين وخمسين عنصرا.

ومع مجيء سعد حداد في نهاية العام 1976 الى مسقط رأسه بلدة القليعة ارتبط اسم العسكريين الحدوديين باسمه: »قوات سعد حداد« واستمرت التسمية حتى اعلان ما يسمى »دولة لبنان الحر المستقل« في 18 نيسان 1979. في تلك اللحظة التي اعقبت »عملية الليطاني« اختار عقل هاشم الانضمام الى المجموعة التي اسندت اليها ""اسرائيل"" دورا قياديا مثل سعد حداد وسامي الشدياق وشربل بركات.

فصل عقل هاشم من الجيش اللبناني في اواخر السبعينيات وكان برتبة رقيب لكنه حصّل رتباً عسكرية من الميليشيات حتى وصل الى رتبة عقيد ولم "يسطع نجمه " الا عندما تسلم مسؤولية »اللواء الغربي« خلفا للملازم اول شربل بركات في العام 1986 وغداة تسلم انطوان لحد مسؤولية قيادة الميليشيات المتعاملة مع ""اسرائيل"" خلفا لسعد حداد.

بعد تسلمه مسؤولية هذا اللواء، لعب هاشم دورا امنيا لمصلحة الاستخبارات "الاسرائيلية" »الموساد« عبر قيامه بتنظيم وتجنيد مجموعات لبنانية في قرى القطاعين الغربي والاوسط.

وحسب النبذة التي وزعتها المقاومة الاسلامية« فإن ابرز الاعمال التي قام بها عقل هاشم قبل العام 1982 هي القيام في العام 1977 على رأس مجموعة من العملاء بمهاجمة بلدتي حانين ومارون الراس حيث طرد اهاليهما ودمر العديد من المنازل وقام بقتل بعض المواطنين وقبل ذلك ارتبط اسمه بالمشاركة مع آخرين في اتخاذ قرار ارتكاب مجزرة »سوق الخميس« في بنت جبيل في 21/10/1976.

وفي العام 1978 واثناء الاجتياح "الاسرائيلي" دخل عقل هاشم على رأس مجموعات من العملاء الى العديد من القرى حيث قاموا باعتقال العديد من المواطنين وتصفية عدد منهم عرف من بينهم الفتى موسى علي قبلان من بلدة ميس الجبل وأمر برمي جثث الشهداء في بئر بلدة حانين. كما قام في العام نفسه بقتل احد ابناء بلدة الجبين قضاء صور أمام أهله.

وعام 1980 ارسل مجموعة من العملاء على رأسهم العميل احمد شبلي صالح واعتقل احد ابناء عيتا الشعب من آل مرتضى حيث قام بتعذيبه حتى الموت وأعاده جثة هامدة الى اهله.

كما قام بخطف عدد من المواطنين من بنت جبيل بينهم رامز ابو عليوه، جميل السيد ومحمد داغر والارجح انه تمت تصفيتهم وشارك في مهاجمة قرية برعشيت عام 1981 وقتل اربعة من ابنائها في بيوتهم.

وخلال اجتياح العام 1982 وإبان حصار بيروت نجح عقل هاشم في ارسال احد العملاء اللحديين من آل سمحات من بلدة عيناتا المحتلة الى بيروت حيث قام بوضع سيارة مفخخة في وادي ابو جميل ادت الى مقتل وجرح مئات المواطنين وتمكنت المقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية (سابقا) من اعتقال الفاعل واعدامه في الحفرة التي احدثها انفجار السيارة المفخخة.

وحسب النبذة التي وزعتها المقاومة فإن عقل هاشم شارك في مجزرة صبرا وشاتيلا واعطى الامر باغتيال الشهيد السيد عبد اللطيف الامين وساهم في الزج بمئات المواطنين في سجون الاحتلال "الاسرائيلي".

والجدير ذكره ان المخابرات "الاسرائيلية" كلفته منذ العام 1987 مسؤولية الاشراف الامني (الى جانب الاشراف العسكري) على مختلف قرى القطاعين الغربي والاوسط واسند مهمات امنية الى حسين عبد النبي والجلبوط واحمد شبلي صالح وعلي خليل حميد وآخرين، كما قام بتجنيد لبنانيين مقيمين في الخارج (كندا، الولايات المتحدة، قبرص، اوروبا) وارسلهم الى بيروت لجمع معلومات عن »حزب الله« والمقاومة.

وتميز هاشم ايضا بأسلوبه الذكي في بناء علاقات محلية مع مفاتيح القرى من مخاتير ووجهاء وشخصيات، وكاد لا يفوت مناسبة اجتماعية او دينية الا وشارك فيها بما في ذلك مناسبة عاشوراء حيث اعتاد ان يترك سيارته في »صف الهوا« وينزل سيرا على الاقدام الى حسينية بنت جبل »احتراما للمناسبة« كما يقول لسائليه.

وحاول عقل هاشم تمرير الاعمال الامنية الموصوفة من خلال شقيقه يوسف الذائع الصيت في المنطقة ومن خلال احاطة نفسه بمجموعة من الرموز الموصوفين بجرائمهم مثل العميلين حسين عبد النبي والجلبوط اللذين اعدمتهما المقاومة وغيرهما من العملاء، الامر الذي جعل هاشم »الاكثر اعتدالا« بين العملاء المحيطين به.

وقد بدأ اسمه يتردد منذ تعرض انطوان لحد لمحاولة اغتيال على يد سهى بشارة في خريف العام 1988، وكانت تتوطد صلاته ب"الاسرائيلي"ين تدريجيا ويقول ابناء المنطقة انه ادى لهم خدمات امنية ساعدت في ترجيح كفته على الآخرين الطامحين لخلافة لحد.

وكان هاشم الذي يمتلك فيلا فاخرة في قريته دبل قدمها له رجال الاعمال في المنطقة، يحرص على تحسين صورته بين رجاله فيوزع عليهم المكافآت التي تزيد في شعبيته.

وقد نجا من عدة محاولات اغتيال استهدفته منذ العام 1989 وحتى مقتله وخصوصا عندما انفجرت عبوة ناسفة لدى مروره في بلدة بنت جبيل المجاورة واسفرت عن اصابة احد العملاء بجروح (1994).

وكان هاشم يعتبر في اوساط الضباط "الاسرائيلي"ين بمثابة الخلف المحتمل للحد، ولا سيما بعدما سرت شائعات قبل ثمانية اشهر حول احتمال استقالة هذا الاخير.

وكان يتوجه كثيرا الى ""اسرائيل"" حيث كان يتمتع بثقة المسؤولين العسكريين "الاسرائيلي"ين. كذلك قام بزيارات عدة خاصة الى فرنسا وهو يحمل الجنسيتين الفرنسية و"الاسرائيلية".

وترددت معلومات في الصيف الماضي بأن عقل هاشم يسعى في ضوء خطوة الانسحاب من جزين الى اعادة تجميع ضباط وعناصر الميليشيا تمهيدا لاحتمال تسلمه قيادة الميليشيات كما انه اجرى تشكيلات عسكرية في قيادة »اللواء الغربي« استعدادا لتوليه المهمة الجديدة. كما ان عددا من الرموز »الموالين« له مثل اكرم عليان ورياض رحال وطالب سبليني و»ابو فرح« وشقيقه يوسف هاشم قاموا بجولات على الاهالي في قرى القطاع الاوسط المحتلة لمطالبتهم بتوقيع عرائض تدعو الى تنصيب عقل هاشم على رأس الميليشيات مكان لحد.

 

هاشم يبرّر عمالته

في حديث لصحيفة »هآرتس« "الاسرائيلية" نُشر في 30 تشرين الأول العام 1999، أعلن عقل هاشم عن عدم رضاه عن بنود تفاهم نيسان، إلا أنه قال إن الأمر في يد ""اسرائيل"" "ولو يمنحوننا الحرية، لكان بالإمكان التفكير بأمور كثيرة«، ويوضح ان الأمور الكثيرة التي تحدث عنها هي توزيع منشورات في القرى التي تطلق منها المقاومة قذائفها »وإذا ما تكرر ذلك نقصف داخل القرى، وبعد مرة أو مرتين يتعلمون ويطردون حزب الله من وسطهم«.

ويصف هاشم أعضاء المقاومة بأنهم »مبعوثون لحساب إيران ويتلقون منها المال والسلاح والأوامر« من دون أن ينفي عمالته ل"اسرائيل" »من أجل حماية قراي«.

ويعارض هاشم الحديث "الاسرائيلي" عن الانسحاب من الجنوب ويقول »سيكون من الأسهل على موفاز (رئيس الأركان "الاسرائيلي") أن يصدر أوامره في كل مرة يتعرض فيها الشمال لقصف من داخل قرية بإبادة هذه القرية«.

ويرفض العميل هاشم الاتهامات الموجهة لمعتقل الخيام الواقع تحت إمرته، ويقول »ان كل هذه المعلومات هي مجرد تضليل وتشويه، بل ان الظروف في السجن أكثر من جيدة، صدقوني انه مثل فندق خمس نجوم«!

 

اللواء الغربي

تمتد منطقة عمل »اللواء الغربي« من البياضة والناقورة على ساحل المتوسط غرباً حتى مرتفعات العزية والعويضة في المنطقة الفاصلة بين كفركلا وتل النحاس وهي الحدود الفاصلة بين منطقتي عمل اللواءين »الغربي« و»الشرقي«.

وتضم منطقة عمل »اللواء الغربي« القرى والمزارع التالية: القصير، عدشيت القصير، الطيبة، علمان، دير سريان، العديسة، القنطرة، رب ثلاثين، بني حيان، مركبا، طلوسة، حولا، ميس الجبل، محيبيب، بليدا، عيترون، مارون الراس، بنت جبيل، عيناتا، كونين، بيت ياحون، الطيري، عين ابل، دبل، حانين، رشاف، يارون، رميش، عيتا الشعب، القوزح، بيت ليف، رامية، الصالحاني، مروحين، أم التوت، بستان، شيحين، الزلوطية، يارين، الضهيرة، المطمورة، الجبين، طير حرفا، أبو شاش، شمع، البياضة، اسكندرونة، علما الشعب، الناقورة، اللبونة، حامول، مزرعة الخريبة، مزرعة جمجم، مزرعة دير حنا، مزرعة رأس البياضة، مزرعة أم الرب ورأس الخضري.

وتعتبر ثكنة بنت جبيل في صف الهوا (مقر قيادة ال17) مقر قيادة »اللواء الغربي«.

ويتألف »اللواء الغربي« من ثلاثة أفواج هي: فوج السبعين فوج الثمانين فوج الواحد والثمانين.

وينتشر في منطقة عمل كل فوج عدد من المواقع التي يشغلها العملاء وهي موزعة على الشكل التالي:

مواقع فوج - مواقع فوج - مواقع فوج

الـ70 -       الـ80          - الـ81

تل هارون         - الخزان       - المرفأ

حولا القديم       - الحقبان      - البياضة

طلوسة            - بيت ليف    - الحمرا

مركبا              - القوزح      - الحرذون

القنطرة            - رشاف       - طيرحرفا.

علمان             - حميد          - شيحين

الشومرية          - حداثا        - يارين

محيبيب             - برعشيت    - رامية

                    - بيت ياحون  - رميش

                    - الجاموس     - الحدب

                          - شلعبون

                          - الراهب

كما يضم "اللواء الغربي" 3 نقاط عبور الى الشريط المحتل هي: معبر الحمرا، معبر بيت ياحون ومعبر كفرتبنيت.

 

الإعدام الميداني "يريح" المحاكم : أحكام "عسكرية" تصل عقوبتها للمؤبد

لطالما دوى صوت المباشر في قاعة المحكمة العسكرية الدائمة وباحتها الخارجية مناديا على عقل إبراهيم هاشم للمثول أمام هيئة المحكمة في الدعاوى الكثيرة المرفوعة ضده من قبل الحق العام بتهم التعامل مع العدو "الاسرائيلي" وعملائه وتأليف شبكات التجسس التخريبية لمصلحة هذا العدو بغية مساعدته على إرباك الأمن الداخلي للبنان والسماح للعدو بتعزيز وجوده.

ولكن سرعان ما كان يأتي الجواب بأنه تعذر إبلاغ هاشم لدواع أمنية إذ كيف يمكن لرجال الضابطة العدلية وعناصر مخافر القرى المحتلة أن يحملوا ورقة الجلب الخاصة به ويبلغوها لكبير العملاء المشهور ببطشه ووحشيته وأعماله الاجرامية.

وهكذا كانت المحكمة تصدر أحكامها العديدة بصورة غيابية بحق هاشم المكنى ب»أبو العباس« والمعروف بإدمانه على الإجرام والقتل بحق أي مواطن ودون أي تمييز .

ولكن رجال المقاومة الإسلامية حملوا أمس، الى هاشم وبعد صولات وجولات من النجاة من عبواتها وكمائنها ورقة نعيه فأنزلوا به حكم الإعدام الوجاهي في خطوة جريئة تدل على مقدار قوة هذه المقاومة في الوصول الى العملاء حتى ولو كانوا مدججين بأعتى الأسلحة.

وبهذه العملية النوعية، بات بمقدور القضاة والكتبة والمساعدين القضائيين في المحكمة العسكرية الدائمة أن يهنأوا ويتنفسوا الصعداء والراحة التامة من عناء تدبيج الأحكام والقرارات وورقات الجلب بحق هاشم لأن اسمه سيمر في عداد الموتى الذين يحظون، قانونا، بنعمة إسقاط الدعوى.

إن أبرز الشبكات التخريبية التي شكّلها عقل هاشم (والدته كريمة مواليد دبل في العام 1952 رقم السجل 98) هي تلك التي كانت تنوي اغتيال النائب مصطفى سعد في أواخر العام 1994 وقوامها: ربيع يزبك، أبو فرج، حسن محمد عطوي، كمال صالح، أحمد شبلي صالح، وحسين هاشم جهير الذي نال عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة وجاهيا.

لم تكن الملاحقات القضائية محصورة بقائد اللواء الغربي في ميليشيا لحد العقيد هاشم، بل طاولت أفراد عائلته وتراوحت بين الإعدام الغيابي لشقيقه المسؤول الأمني في بلدات يارون وعين إبل وعيناتا يوسف (مواليد العام 1949) والمؤبد لشقيقه الآخر منير (مواليد العام 1958).

هنا إحصائية كاملة بالأحكام الصادرة بحق عقل هاشم مع العملاء المتورطين معه:

- الأشغال الشاقة مدة 10 سنوات غيابيا للعميل عقل هاشم والعملاء مخايل نظيم فرح، فارس موسى القسيس، كارلوس يعقوب فرح. والسجن عاما واحدا وجاهيا لالياس سليم زعرب لتعاملهم مع عملاء العدو. والسجن عامين غيابيا مع غرامة مالية مقدارها مليونا ليرة لنديم رتيب غيضة وفاطمة محمد سويد لدخولهما الى فلسطين المحتلة.

 - الأشغال الشاقة مدة 10 سنين غيابيا للعميل عقل هاشم ويوصاف انطانيوس العلم (والدته حنة مواليد رميش في العام 1950، رقم السجل 62) وريمون مخايل العميل لتعاملهم مع العدو وحجز حرية الشرطي بشير خيامي وشقيقيه.

 - الأشغال الشاقة مدة 10 سنين غيابيا للعميل عقل هاشم وقائد فوج السبعين العميل روبين ابراهيم عبود (والدته نازوهي مواليد الطيبة في العام 1949) لاتصالهما بالعدو وعملائه.

 -  الأشغال الشاقة المؤبدة غيابيا للعميل عقل ابراهيم هاشم ويوسف الياس حنون لاقدامهما في بلدة بنت جبيل وبتاريخ 10 أيلول 1996 على التعامل مع العدو وخطف الرقيب أول مخول بقوة السلاح.

 - الأشغال الشاقة المؤبدة للعميل عقل إبراهيم هاشم وذلك لتعامله مع العدو وحجزه حرية الموظف المدني في الجيش اللبناني حنا الحاج مدة سبعة أشهر.

 - الأشغال الشاقة مدة عشرين عاما غيابيا للعميل عقل هاشم مع العملاء الفارين المسؤول الأمني في بلدة عيتا الشعب أحمد شبلي صالح، المسؤول الأمني السابق في بلدة عيناتا عبد الحسن حسن نصر الله، المسؤول الأمني في بلدة رميش نايف عيد أبو عزي، المسؤول السابق في ميليشيا القوات اللبنانية المحظورة بيار ابراهيم رزق الملقب »بأكرم«، سمير قاسم دباجة، جريس ديب عبدوش، موسى محمد حمود، حسن علي عليان، كمال حسن فياض، محمد طاهر عليان، وسام صافي مروة، أحمد القرياني لتعاملهم مع العدو وعملائه. وحوكم ضمن هذه الشبكة الكبيرة وجاهيا كل من عباس دباجة بالأشغال الشاقة مدة اثني عشر عاما، سمير نايف أبو عزي وقاسم محمد دباجة بالأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات.

ونسبت الى هذه الشبكة جرائم إجراء اتصال بالعدو وعملائه وإفشاء معلومات لمصلحته والدخول الى فلسطين المحتلة ودس الدسائس لدى العدو ومعاونته على فوز قواته.

 - الأشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا للعميل عقل هاشم لاتصاله بالعدو وعملائه.

 - الأشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا للعميل عقل هاشم لاتجاره بالمخدرات ومخالفة قانون مقاطعة ""اسرائيل"".

 - الأشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا للعميل عقل هاشم لتعامله مع العدو "الاسرائيلي" والانخراط في صفوف العدو.

 

شكراً لمن يعطينا العنوان!

كتب طلال سلمان :

شكراً للمقاومة ومجاهديها البواسل، فهي تعيد إلينا بضرباتها النوعية توازننا النفسي وتصحِّح جدول الاهتمامات السياسية، بل هي تعيد إلى حياتنا العامة بعض المعنى وتعطينا »العنوان« وتساعد في رسم الطريق الأقصر إلى الهدف الوطني والقومي السامي.

شكراً.. فلولا عمليتها الشجاعة التي ضربت الاحتلال "الاسرائيلي" على رأسه، أمس، بإعدام أحد »كبار« عملائه وأحد جلادي أهلنا في الجنوب، عقل هاشم، في حصنه الحصين في دبل، داخل الأرض المحتلة، لكانت العناوين والافتتاحيات والتحليلات ونشرات الأخبار و»المداولات« السياسية والأحاديث البيتية تدور حول موضوعات تتراوح بين أن تكون »مهينة« أو »موجعة« أو تندرج في خانة »طق الحنك« والسلام!

لولا الإنجاز الجديد للمقاومة لكانت مواضيع الكلام والاهتمام واحدة من هذه:

المناكفات بين أهل الحكم وبين المعارضين، والتي تظل بمجملها بعيدة عن أن تخفف من الإحساس العارم بالضيق الذي يعيشه الناس، على المستوى المعيشي كما على المستوى السياسي، وعلى المستوى الداخلي كما على المستوى العربي العام!

وقاحة إيهود باراك وصلفه واستهانته »بكرم الضيافة« خلال زيارته القاهرة، أمس، فضلاً عن اللياقة وإطلاقه التهديدات ضد لبنان والمقاومة فيه، وتطرفه الفظ وهو يتحدث عن المفاوضات مع سوريا، واستهانته بالموضوع الفلسطيني وكذبه العلني في ما يتصل بالانسحابات الجديدة من بعض الضفة الغربية.

ثم رده »غير اللائق« على الرئيس المصري حسني مبارك، مضيفه، في ما يتصل بنزع أسلحة الدمار الشامل والمفاوضات حول »تنظيف« المنطقة من السلاح النووي..

اللقاء »المباغت« بين مسؤولين كبار في البحرين وبين مسؤولين "اسرائيلي"ين، على هامش الندوة الاقتصادية في منتجع دافوس السويسري، وهو لقاء غير مبرر، بكل المقاييس، خصوصا في ظل التعنت "الاسرائيلي" المتمادي وتعطيلها أي جهد يبذل من أجل تسوية مقبولة.

»التزام« الحكومات العربية المعنية بالاستجابة للدعوة الأميركية إلى »إحياء« المفاوضات المتعددة الأطراف، وسفر الوفود (صاغرين) الى موسكو للبحث في ما بعد التسوية، بينما الحكومة "الاسرائيلية" تواصل جهد سابقاتها في جني مكاسب »السلام« بينما »السلام« في الأحلام!

بسحر ساحر شفي المرضى، وبلع المعارضون ألسنتهم وتخلى المترددون عن ترددهم واندفعوا »في الطابور« للمشاركة في مؤتمر موسكو الغارقة في دمها ودم الشيشان، وهو مؤتمر سيلحق بالتأكيد ضررا شديدا بموقف سوريا ولبنان (والفلسطينيين ومصر والأردن!) ولن يفيد إلا ""اسرائيل"" اليوم وغدا...

مرة أخرى، شكراً للمقاومة التي تجدد فينا الأمل وتعيد تحديد الطريق الصحيح حتى إلى.. التسوية المقبولة!

 

شخصيات اشادت بقتل عقل هاشم ونددت بالاعتداءات "الاسرائيلية"

نددت شخصيات سياسية ودينية بالاعتداءات "الاسرائيلية" على قرى حدودية، معتبرة ان التصعيد العسكري يستهدف الصمود السوري - اللبناني، واشادت بالمقاومة، خصوصا بعد نجاحها في قتل عقل هاشم احد قادة "جيش لبنان الجنوبي".

نعمان

الوزير عصام نعمان قال: "لا يسعني كمواطن لبناني الا ان اوجه الى المقاومة تحية عطرة لنجاحها في تسديد ضربة قاضية لما يسمى "جيش لبنان الجنوبي". يكفيها فخرا ان فضل انهاء هذا الورم الخبيث سيعود اليها ولن يسجل التاريخ ان ""اسرائيل"" التي اقامت هذا الجيش هي التي كان لها فضل انهائه. فالفضل الاول للمقاومة اللبنانية وسيقول التاريخ في المقبل من الايام ان اللبنانيين كان لهم الفضل الاول في تحرير ارضهم".

المفتي

وقال مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني: "ان الاطماع "الاسرائيلية" لا تتوقف عند حد، ولقد تأكد ذلك بمماطلتها المستمرة في انسحابها من الجنوب والبقاع الغربي. وها هي اليوم تطلب اعادة ترسيم الحدود بين لبنان وفلسطين لابتلاع اراض لبنانية جديدة، علما ان حدود لبنان معروفة ومقررة ومحددة ومعترف بها دوليا. وان اعتداءاتها المتكررة وحال التصعيد العدواني "الاسرائيلي" في الجنوب والبقاع الغربي اليوم من تهجير الاهالي وهدم المنازل واحراق الزرع تأتي في وقت تطالب فيه ""اسرائيل"" بترسيم هذه الحدود ليكون العدوان قوة ضاغطة للمطالب "الاسرائيلية"".

واضاف: "ان المقاومة هي السبيل الوحيد لردع المعتدي "الاسرائيلي" ووضع حد لصلفه وغروره العسكري وتلقينه درسا بعد درس في ان الظلم مرتعه وخيم، وليعلم هذا العدو ان لبنان ليس لقمة سائغة بل بلد عربي يعرف ان يدافع عن ارضه وينتزع حقوقه المعتدى عليها بالتعاون مع سوريا العربية التي سلبها العدو "الاسرائيلي" ارضها في الجولان ويراوغ في انسحابه منها، وسيقف لبنان وسوريا معا الموقف الذي يحرر الارض ويستعيد الحقوق ان شاء الله".

- حيا النائب السابق محمد قباني المقاومين "لأن ذراع المقاومة طويلة تطاول العدو وعملاءه في اي مكان وزمان، وعملياتها البطولية ستستمر في زرع الرعب عند الصهاينة حتى تحرير ارض الجنوب والبقاع الغربي كاملة".

- المسؤول السياسي لـ"الجماعة الاسلامية" في الشمال عبدالله بابتي قال: "تأتي عملية تصفية العميل عقل هاشم على الصورة التي تمت لتعطي درساً بليغاً لكل من باع نفسه ووطنه، فرغم المفاوضات يبقى العدو الصهيوني الهدف. كما ان المقاومة الاسلامية اثبتت ان يدها تطاول عمق الارض المحتلة بفضل تعاونها مع اهلنا هناك واصرارها على التحرير الكامل".

 - اصدر اهالي بلدة الجبين المحتلة بيانا حيوا فيه "المقاومة الاسلامية" "التي تمكنت من تنفيذ حكم الاعدام في حق العميل عقل هاشم الذي قتل ابن بلدتنا الشهيد حسين عقيل عام 1984 (...)".