المقاومة الاسلامية تدمر تحصينات موقع الدبشة 7-4-2000

بعد كل اجراءات الوقائية التي اتخذتها قيادة الاحتلال لمنع تدمير دشم المواقع وتحصيناتها، واصابة الجنود داخلها، تمكنت المقاومة الاسلامية في عملية جديدة ضد موقع الدبشة "الاسرائيلي" من كسر كل هذه التحصينات والتكتيكات المعقدة، ودمرت من جديد دشم المواقع الرئيسية.

وقال بيان للمقاومة ان مجموعات عدة منها نفذت صباح امس سلسلة هجمات على الموقع ونجحت بتدمير دشمه تدميراً كاملا.


العدو يعترف: صواريخ كاتيوشا أصابت المستوطنات 10-4-2000

اعترف متحدث عسكري "اسرائيلي" بسقوط صاروخ كاتيوشا في شمال "اسرائيل" امس، اطلقه رجال المقاومة اللبنانية. وفي وقت لاحق، قال مصدر "اسرائيلي" اخر (ان قذائف مضادة للطائرات سقطت على مزرعة (مرغايوت) على الحدود مع لبنان، لم تسفر عن وقوع اصابات).

وهذا الهجوم هو الاول من نوعه على شمال "اسرائيل"، منذ اكثر من ثلاثة اسابيع. وذكر رئيس الوزراء "الاسرائيلي" باراك بعد الهجوم انه (ملتزم بخطة سحب القوات "الاسرائيلية" من الجنوب بحلول تموز المقبل).

واضاف باراك في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس وزراء كندا الزائر جان كريتيان (لا اشك في اننا نفعل الصواب، المنطقة الامنية لم تمنع في الماضي اطلاق الكاتيوشا وقذائف المورتر على مستوطنات الشمال، وهي لا تفعل ذلك الآن.

واعلن حزب الله في بيان امس (ردا على استهداف العدو المدنيين اللبنانيين، قصفت مدفعيتنا المواقع "الاسرائيلية" على الحدود في بركة ريشا ونقاط العبور في رميش والدواوير. وسنواصل الدفاع عن المدنيين في كل مرة يتعرضون فيها للعدوان).

وافادت مصادر امنية لبنانية انه بعد ساعة ونصف على اطلاق الكاتيوشا، اطلقت الطائرات "الاسرائيلية" صاروخين ارض جو لم يسفرا عن سقوط ضحايا على واد محاذ للقطاع الاوسط من المنطقة المحتلة من جنوب لبنان وقد اطلق رجال المقاومة 12 صاروخا باتجاه الشريط المحتل.

وذكر مصدر عسكري "اسرائيلي" (ان صواريخ الكاتيوشا سقطت في شمال "اسرائيل" عند الحدود مع لبنان ولم تسفر عن سقوط ضحايا.

 

إصابة ضابطين عميلين في عملية للمقاومة الاسلامية

نفذت المقاومة الاسلامية هجوماً على موقع الدبشة سبقه انفجار أدى الى اصابة ضابطين من ميليشيا العميل انطوان لحد.

ونقلت مراسلة "النهار" في بنت جبيل عن مصادر ميليشيا العملاء ان موقعي الدبشة (الطهرة) وقلعة الشقيف تعرضا لقصف مدفعي وصاروخي. وبعد الظهر تعرضت قوة من العملاء عند موقع الدبشة لهجوم بأسلحة صاروخية ورشاشة، تزامن مع انفجار عبوة ناسفة أدت الى اصابة ضابطين بجروح متوسطة، ونقلا الى احد مستشفيات "اسرائيل" .


قتيل وجريحان من العملاء 13-4-2000

قتل عنصر من الميليشيات العميلة وجرح اثنان آخران امس، في سلسلة هجمات شنتها المقاومة الاسلامية . وعلمت مراسلة "النهار" في بنت جبيل من مصادر العملاء ان موقعي برعشيت وشقيف النمل تعرضا قرابة السادسة والنصف صباحا، لقصف مدفعي وصاروخي ادى الى اصابة عنصر من العملاء في برعشيت. وكذلك تعرض موقعا طلوسة وعلمان - القصير لقصف مماثل، اعقبه ظهرا قصف لموقع كسارة العروش. وعصرا، تعرضت قوة من العملاء في الريحان لقصف صاروخي ورمايات رشاشة اوقعت قتيلا وجريحا.

وفي القدس اعلن مصدر عسكري "اسرائيلي" ان عنصرا من العملاء اصيب بجروح طفيفة امس عندما تعرض موقعه لرمايات في برعشيت في جنوب لبنان.

وفي كريات شمونة، افاد مصدر عسكري ان احد عناصر العملاء قتل بعد الظهر قرب موقع الريحان، متأثرا بجروح بالغة اثر اصابته بنيران اطلقها مقاتلو حزب الله.

 

15ـ16 قتيل للميليشيات حتى الآن

قتل 15 عنصرا من الميليشيات وجرح 28 منذ مطلع السنة الحالية، حسب احصائية وكالة (فرانس برس) فيما احصت (رويترز) مقتل 16 عنصرا من الميليشيات وجرح 24 آخرين.


كاتيوشا 14-4-2000

رداً على  الاعتداءات الصهيونية أطلقت المقاومة الاسلامية قذائف كاتيوشا على موقع العباد "الاسرائيلي" على الحدود اللبنانية.

وقال بيان للمقاومة انه ردا على الاعتداءات الصهيونية التي طاولت الصامدين في بلدة مجدل سلم، قامت مجموعة من وحدة الاسناد الناري الساعة الرابعة وخمس دقائق من بعد ظهر امس بقصف موقع العباد الصهيوني بالاسلحة الثقيلة بشكل مركز وعنيف، وحققت فيه اصابات مؤكدة.

  وفاة لحدي

ذكر مصدر عسكري في ميليشيات العميل لحد ان احد العناصر توفي امس متأثرا بجراحه وكان العنصر القتيل قد اصيب خلال هجوم على موقعه في القطاع الشرقي.


إصابة جندي صهيوني في عملية للمقاومة الاسلامية 19-4-2000

اعترفت إذاعة الميليشيات بجرح جندي "اسرائيلي"، في تفاصيل العمليات، من جهة أخرى، قالت متحدثة باسم الجيش "الاسرائيلي" ان جنديا إسرائيليا أصيب بجروح طفيفة من صاروخ مضاد للدبابات أطلقته المقاومة الإسلامية .

وأبلغت مصادر أمنية "السفير" قولها انه حوالى السادسة والربع من صباح أمس، فجرت المقاومة الإسلامية عبوة ناسفة في دورية "اسرائيلية" على مسافة قريبة من مدخل موقع تلة كوكبا مما أدى الى إصابات عدة في عناصر الدورية، وقد اعترفت إذاعة الميليشيات اللحدية والاذاعة "الاسرائيلية" بجريح "اسرائيلي" واحد.

وأتبع تفجير العبوة بهجوم واسع النطاق شنته مجموعات تابعة للمقاومة الإسلامية، حيث هاجمت كافة المواقع "الاسرائيلية" واللحدية على طول جبهة حاصبيا وشمل الهجوم بشكل خاص مواقع زغلة (مقر القيادة "الاسرائيلية" اللحدية) من هذا القطاع وعين قنيا وشويا وزمريا ووادي أبو قمحة وكوكبا، واستخدم في الهجوم المدفعية والقذائف المباشرة والرشاشات. وقد أصيب موقع كوكبا بشكل مباشر كذلك سقطت عدة قذائف داخل مواقع زمريا وزغلة وعين قنيا.

وذكرت المعلومات الواردة من داخل الشريط المحتل ان جيش الاحتلال لم يتمكن من نقل الجريح من داخل موقع كوكبا إلا بعد مرور حوالى نصف ساعة وقد استعان بالطائرات الحربية التي شكلت غطاء جويا فوق الموقع حيث نقل بسيارة عسكرية الى محور سوق الخان، وهناك هبطت مروحية "اسرائيلية" عملت على نقله الى مستشفى رامبام في حيفا.

 

صواريخ كاتيوشا على شمال فلسطين ردا على قصف المدنيين

اعترفت "اسرائيل" امس، ان صواريخ (كاتيوشا) اطلقت من جنوب لبنان سقطت بالقرب من مستعمرتين صهيونيتين في منطقة الجليل. وقال ضابط "اسرائيلي" ان العديد من الاهالي اصيبوا بالصدمة، ولكن لم ترد انباء عن اصابات.

واعلن حزب الله مساء امس مسؤوليته عن قصف (الكاتيوشا) وقال انه جاء ردا على استهداف "اسرائيل" لمدنيين لبنانيين في الجنوب والبقاع الغربي امس.

حرب "اسرائيل" الدبلوماسية تترافق مع تصعيد عسكري في الجنوب

تسعى "اسرائيل"، بعد اعترافها الرسمي بالقرار 425 واعتزامها تنفيذه، الى تحويل انسحابها إلى معركة حقيقية، تخوضها بالإصالة عن نفسها عبر تصعيد هجماتها العسكرية على القرى والبلدات، مستهدفة أحياءها السكنية، على أن تخوضها بالوكالة دول حليفة أو منحازة إلى جانبها، عبر ممارسة الضغوط الدبلوماسية والاعلامية، لضمان انسحاب آمن لقوات الاحتلال "الاسرائيلية" من الجنوب اللبناني المحتل، وتحميل لبنان تبعات أي حادث أمني على طول الحدود الدولية بعد الانسحاب.


 اعترافات صهيونية .. وعميلة 21-4-2000

اعترفت "اسرائيل" باصابة ثلاثة من جنودها في انفجار عبوة ناسفة اثناء قيام قوة من جيش الاحتلال باعمال الدورية قرب الحدود اللبنانية، وتضرر شبكة الكهرباء في مستوطنات الجليل.

كما اعترفت قيادة (الميليشيات) بمقتل عنصر وجرح 4 اخرين في تفجير عبوة ناسفة استهدفت احدى الدوريات في عمق المنطقة المحتلة. وقالت الاذاعة "الاسرائيلية" ان الشريط الحدودي شهد امس تبادلا لاطلاق النار حيث تعرض موقع للجيش "الاسرائيلي" ومواقع للعملاء في القطاعين الشرقي والاوسط لاطلاق قذائف هاون.

  الصورة من داخل المنطقة المحتلة

علمت مراسلة "النهار" في بنت جبيل من مصادر العملاء ان قوة مشاة "اسرائيلية" تعرضت لهجوم من مسافة قريبة التاسعة ليل الاربعاء قرب موقع الطيبة. واستخدمت المجموعة اسلحة رشاشة وقذائف صاروخية وقنابل يدوية. وتزامن الهجوم مع قصف لموقعي الطيبة وطلوسة. وعمدت المدفعية الى قصف منطقة العملية بمؤازرة الطوافات التي مشطت المنطقة. واستمر الاشتباك الى ما بعد منتصف ليل الاربعاء - الخميس عندما تجدد القصف على موقع الطيبة. وقرابة الثانية فجرا استؤنف القصف على موقع الطيبة. وفي السادسة صباحا تعرضت مواقع السويداء والطهرة والدبشة لقصف صاروخي ادى الى اصابة عنصر من العملاء في السويداء. وفي السابعة تجدد القصف على موقع الطيبة. وفي السابعة والربع انفجرت عبوة ناسفة على بعد 20 مترا من حاجز للعملاء عند مفترق مركبا - حولا - عديسة ، وأدت الى مقتل عنصر من واصابة آخر. وفي الثامنة انفجرت عبوة ناسفة اخرى على بعد 150 مترا من العبوة الاولى. وبعد 45 دقيقة انفجرت عبوة ناسفة كبيرة عند الحدود اللبنانية - "الاسرائيلية" بين موقع تل العباد ومستعمرة المنارة، في قوة "اسرائيلية" مؤللة وأدت الى اصابة 3 جنود اسرائيليين وفقا لحصيلة أولية. ونقل الجرحى في طوافة الى احد مستشفيات "اسرائيل".

وعلم ان عنصر الميليشيات الذي قتل بالمتفجرة يدعى عباس ترمس من الطيبة.  

العميل ترمس

وزعت "المقاومة الإسلامية" نبذة عن حياة العميل اللحدي عباس خليل ترمس (36 عاما) الذي قتلته إحدى مجموعاتها أمس، على طريق مقر قيادة "فوج السبعين" قرب العديسة وجاء فيها انه: جند في جهاز أمن العملاء عام 1989 وبقي حتى تاريخ التحاقه العلني في صفوف العملاء عام 1992، وكانت خدمته الأولى على حاجز مركبا، ثم خضع للعديد من الدورات العسكرية وبينها دورات اختصاص داخل الكيان الصهيوني وعيّن مسؤولاً عن فوج المدفعية في "فوج السبعين" عام 1997، وأصيب في عملية "المقاومة الإسلامية" التي استهدفت موقع الشومرية عام 1993.


12صاروخ كاتيوشا على مواقع الاحتلال بالجنوب اللبناني 24-4-2000

عادت صواريخ الكاتيوشا تفرض نفسها في معادلة توازن الرعب في جنوب لبنان امس، ودكت المواقع العسكرية "الاسرائيلية" على الحدود الدولية بعنف، رداً على التمادي في العدوان "الاسرائيلي" على القرى المحررة واصابة مدنيين·

وذكرت تقارير الشرطة اللبنانية ان ما يقارب الـ 12 صاروخاً من نوع كاتيوشا سقطت امس ( السبت) على موقعي الاحتلال في طير حرفا وبلاط الحدوديين.

واعلنت المقاومة الاسلامية في بيان عسكري ان مجموعاتها قصفت بصواريخ الكاتيوشا امس مواقع الاحتلال "الاسرائيلي" قرب الحدود، رداً على قصف قوات الاحتلال للاحياء السكنية في بلدات ياطر، وجبال البطم، وزبقين، ومجدل زون، ما ادى الى تضر عدد كبير من المنازل والممتلكات·

وأوضح قادمون من جنوب لبنان امس ان حالة التوتر الشديد تبدو واضحة بين جنود الاحتلال والعملاء، حيث يأخذ الخوف منهم كل مأخذ، وقد غابت الدوريات الراجلة والمؤللة كلياً عن الطرقات، وشوهدت المروحيات العسكرية تحط في مواقعهم ناقلة المؤونة والذخائر.

وكانت قيادة المنطقة الشمالية في الجيش "الاسرائيلي" قد اصدرت تعليمات بالغاء كل الدوريات العسكرية، والتحصن جيداً داخل المواقع تحسباً لهجمات صاروخية من قبل حزب الله · في الوقت نفسه اعلنت الاذاعة "الاسرائيلية" ان ستة جنود اسرائيليين اصيبوا بجروح على مقربة من احد المواقع الحدودية مع لبنان عندما انقلبت المركبة العسكرية التي كانوا يستقلونها·

وذكر مصدر في المقاومة ان قيادة الجيش "الاسرائيلي" تلجأ مرارا الى اخفاء خسائرها واصاباتها في اعقاب عمليات المقاومة في جنوب لبنان.


المقاومة الاسلامية ترد على الاعتداءات الصهيونية 25-4-2000

اعلنت المقاومة الاسلامية في بيان امس انه رداً على تمادي قوات الاحتلال في استهداف المدنيين في قراهم المحررة، قصفت مجموعاتها بصواريخ الكاتيوشا مواقع الاحتلال في بلاط، شمع، حداثا، رشاف وحميّد· واكدت في البيان ان الصواريخ اصابت اهدافها بدقة، وحققت اصابات بين عناصر المواقع·


مقتل 5 "لحديين" وإصابة آخرين وجرح جنديين "إسرائيليين" في موقع عرمتى و26 موقع آخر 29-4-2000

ألهبت المقاومة الاسلامية مواقع الاحتلال والعملاء على طول ساحة الشريط الحدودي المحتل، من شبعا شرقا وحتى الناقورة غربا، ومن خطوط التماس شمالا وحتى الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة جنوبا، وذلك لتكريس النصر اللبناني على الاحتلال في إجلاء قواته عن المنطقة المحتلة.

فقد شنت المقاومة امس 26 عملية شملت معظم المواقع، كان أبرزها العملية النوعية ضد موقع عرمتى حيث هاجمته المقاومة بمشاركة السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال واحتلته وعملت على تفجيره على من فيه فقتل وجرح معظم عناصره، فيما كانت مجموعات اخرى تهاجم المواقع القريبة والمحيطة لمنع المساندة، مما أدى الى مزيد من الاصابات بين صفوف عناصر الميليشيات والجنود "الاسرائيليين" الذين جرح اثنان منهم.

وأكدت الانباء الواردة من المنطقة المحتلة ان قتلى موقع عرمتى هم: رفيق سعيد ابو حمد، عصام قاسم العيسمي، بسام زويهد (من حاصبيا المحتلة) وزياد ريدان (من عين عطا وسكان حاصبيا) وعصام ابو شهلا (من العقبة ومقيم في حاصبيا)، فيما عرف من الجرحى كل من: جوزيف الخوري، عصمت سابق وناصر ابو شهلا، فيما تردد عن أسر المقاومة لأربعة من عناصر الموقع.

وأكدت الانباء ان عددا من عناصر الميليشيات ما زال تحت الانقاض، تعمل جرافات الميليشيات والاحتلال على سحبهم.

وفور تفجير موقع عرمتى أقفلت القوات "الاسرائيلية" والميليشيات كل المعابر من والى الشريط المحتل، واستدعت قيادة الميليشيات جميع عناصرها للالتحاق بمواقعها العسكرية، فيما تابع قائد المنطقة الشمالية في الجيش "الاسرائيلي" الجنرال غابي اشكينازي الاوضاع الميدانية وبعث بوفد عسكري "اسرائيلي" الى ثكنة مرجعيون مقر قيادة لحد لمتابعة الواقع على الارض.

المقاومة

وحول مجمل عمليات الامس، أصدرت المقاومة الاسلامية بيانا أكدت فيه انه "متابعة لمهمة التحرير الموعود وإزالة الاحتلال الصهيوني وأذنابه عن ترابنا المقدس، أسقط المقاومون الابطال حصنا معاديا جديدا ودمروه تدميرا كاملا لتصبح هذه الصورة المشهد الذي ستكون عليه جميع مواقع ميليشيا لحد العميلة في المستقبل القريب، فقد قامت مجموعات مشتركة تابعة للمقاومة الاسلامية والسرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال "الاسرائيلي" في تمام الساعة السادسة من صباح اليوم (امس)، باقتحام موقع عرمتى اللحدي ومهاجمة أكثر من 24 موقعا للعدو الصهيوني وعملائه على طول امتداد الجبهة وشل حركتها. وتمكن المقاومون من السيطرة الكاملة على موقع عرمتى التابع للفوج العاشر في اللواء الشرقي أثناء تواجد السرية الخاصة بداخله، والتي تم تشكيلها كقوة دعم مباشرة للفوج المذكور، وتتلقى أوامرها مباشرة من قيادة اللواء الشرقي، وأجهزوا على أفرادها، ثم توغلت مجموعات تابعة لفوج الهندسة في المقاومة الى داخل الموقع المقتحم وزرعت عبوات ناسفة ضخمة تم تفجيرها بعد انسحاب المجموعات ودمروه تدميرا كاملا".

 

العمليات الأخرى

قال بيان المقاومة الاسلامية: في الوقت نفسه ( لمهاجمة موقع عرمتى)، هاجمت مجموعة الشهيدين حيدر مظلوم واسد الله شمص موقع بئركلاب المعادي وتمكن المقاومون من الوصول الى ساتر الموقع المذكور واحكموا السيطرة عليه ونجحوا في تدمير دشمه وتحصيناته، كما خاضت مجموعة الشهيدين حسن ميلدان وحسن مظلوم مواجهات عنيفة من مسافات قريبة مع موقع العملاء في تلة المثلث ودمروا دشمه وتحصيناته ومنعوا افراده من التدخل، وفي الوقت نفسه كانت مجموعة الشهيدين حسين عودة وعقيل ايوب تهاجم موقع شيار عازور بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية المباشرة واصابت دشمه المشرفة على ساحة المعركة ومنعته من التدخل ومساندة المواقع المستهدفة، وفي هذه الاثناء هاجمت مجموعة الشهيدين علي شعبان وفضل الله ابراهيم موقع العملاء في قيادة الفوج العاشر في ثكنة الريحان اللحدية واستهدفت مجموعة الشهيدين محيي الدين نجار وابراهيم صبرا قيادة الفوج العاشر "الاسرائيلي" في ثكنة الريحان وقامت مجموعة الشهيدين علي العمار وعباس عبد الله بدك موقع كسارة العروش، ومجموعة الشهيدين موسى دياب وياسين شهاب باستهداف موقع بركة الدجاج وحققوا فيهما اصابات دقيقة.

وتابع البيان: وفي هذا الوقت دكت مجموعة الشهداء يوسف بدران وعلي نصر الله وعبد الله رمال وحسن رضا من وحدة الاسناد الناري مرابض العدو في الشريفة وابو قمحة والدلافة والعيشية وشلت حركتها بالكامل، في الوقت الذي شنت فيه مجموعات (المقاومة الاسلامية) هجمات متزامنة على مواقع العدو وعملائه فقامت مجموعة الشهيدين سامي ملحم وعلي ماضي بتنفيذ هجوم عنيف ومركز ومن جهات عدة على موقع برعشيت واصابوا دشمه وتحصيناته في حين قامت مجموعة الشهيدين علي قاسم ومحمد هرموش باستهداف موقع السويداء بمختلف انواع الاسلحة وحققوا فيه اصابات دقيقة، كما هاجمت مجموعة الشهيدين محمد فقيه وحسان غملوش موقعي الرادار وبلاط وحققت فيهما اصابات مؤكدة، وفي الوقت نفسه، هاجمت مجموعة الشهيدين هيثم فقيه ورامح مهدي موقع قيادة الفوج الثمانين في الجاموسة، ومجموعة الشهيدين حسن الفيروزي وعلي شمص موقع رشاف، ومجموعة الشهيدين عبد الله خليفة وصبحي شكر موقع حداثا، ومجموعة الشهيدين هاشم بلوق وعلي ملحم موقع حميّد ومجموعة الشهيدين علي امهز ومهدي زعيتر موقع مرج حولا، ومجموعة الشهيدين زين العابدين سليمان وعيسى الهق موقع الطيبة، ومجموعة الشهيدين علي قانصو وعلي الهق موقع جبل الجماعة، ومجموعة الشهيدين ابراهيم خيامي وفضل عطوي موقع الدبشة، ومجموعة الشهيدين يوسف بزيع واحمد عليان موقع القلعة في حين استهدفت مجموعة الشهيدين حسنتو رزق وابراهيم الحاج مواقع العدو في عين قنيا والاحمدية ومنعتهم من التدخل.

كما اصدرت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال "الاسرائيلي" بيانا قالت فيه ان مجموعات مشتركة منها ومن المقاومة الاسلامية هاجمت موقع عرمتى اللحدي التابع للفوج العاشر في اللواء الشرقي وقد تمكن المقاومون من السيطرة الكاملة عليه والاجهاز على حاميته وتطهيره من دنس الاحتلال وعملائه وقد عمد بعد ذلك فريق من سلاح الهندسة على تدمير الموقع بشكل كامل.

وفي نفس الوقت كانت مجموعات اخرى من السرايا اللبنانية تهاجم موقع العملاء في تلة المثلث حيث استطاعت تدمير دشمه والسيطرة عليه.

كما هاجمت مجموعة من السرايا موقع بئركلاب واشتبكت مع حاميته بالاسلحة المناسبة محققة اصابات مؤكدة.

 

معلومات واعترافات

قدرت مصادر عدد القذائف التي أطلقها حزب الله على المواقع "الاسرائيلية" بأكثر من 180 قذيفة هاون وصاروخ كاتيوشا.

وفي الاطار نفسه، أصدرت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال "الاسرائيلي" بيانا تحدثت فيه عن تدمير موقع عرمتى.

اعتراف لحدي

وأكدت إذاعة الميليشيات العمليات التي استهدفت عمليا جميع المواقع والتحصينات، وقالت ان حوالى عشرة صواريخ كاتيوشا سقطت بالقرب من مرجعيون المقر العام للجيش "الاسرائيلي" والميليشيات.

.. وآخر "اسرائيلي"

وفيما زعمت إذاعة الميليشيات ان أحدا لم يصب في هجمات المقاومة، أعلن مصدر عسكري "اسرائيلي" ان ثلاثة عناصر من الميليشيات أصيبوا في ما وصفته انفجار سيارة مفخخة عند مدخل موقع عرمتى، وان ثلاثة على الاقل ما يزالون تحت الانقاض.

واعترفت الاذاعة "الاسرائيلية" بجرح جندي "اسرائيلي" في موقع الريحان الذي تعرض للقصف بقذائف الهاون والصواريخ.

 

 مصدر أمني يشرح

مصدر امني شرح طبيعة الوضع العسكري فقال ان اجواء حرب حقيقية شهدتها مناطق اقليم التفاح والنبطية ووقعت معارك حامية بين رجال المقاومة من جهة وقوات الاحتلال والعملاء استخدمت فيها مختلف انواع الاسلحة الرشاشة والصاروخية.

واكد المصدر ان المقاومة تمكنت عند السادسة من صباح امس من اقتحام موقع عرمتى التابع للفوج العاشر في اللواء الشرقي للعملاء حيث سيطرت سيطرة كاملة عليه واجهزت على حاميته، ثم عمل فريق من فوج الهندسة في (المقاومة الاسلامية) على تدمير الموقع بشكل كلي حيث سمع دوي انفجار عنيف ثم ارتفعت منه سحب من الدخان الاسود، بعدها شوهد الموقع وقد سوّي بالارض.

وتابع المصدر يقول: كما هاجم المقاومون موقع شيار عازور من مسافة قريبة ودمروا دشمه ومربضي رشاش عيار 7،12 ملم كانا في داخله، كما وصل المقاومون الى ساتر موقع بئركلاب والقوا قنابل يدوية على دشمه، كما تمكن رجال المقاومة من الوصول الى ساتر موقع السويداء، حيث رفعوا رايات (حزب الله) عليه، وتمكنوا من احراق الية داخل موقع العيشية.

 

موقع عرمتى

أوردت "المقاومة الاسلامية" معلومات عن موقع عرمتى جاء فيها:

استعدادات الموقع:

- الافراد: يشغل الموقع فصيل مشاة (7 الى 12 عنصرا).

- الآليات: ملالة M113 وسيارة جيب كمنكار وسيارة مسؤول السرية.

- الاسلحة: عدد من الرشاشات المتوسطة من عيار 12.7 ملليمترا مثبتة في بعض دشم الموقع.

تحصيناته:

يقع موقع عرمتى في محلة تسمى قلعة قفى الخربة، جنوب بلدة عرمتى على مساحة 250 مترا مربعا. وهو ساتر دائري ارتفاعه حوالى عشرة امتار، ومسقوف بكامله. وعلى الساتر اربع دشم رئيسية من الباطون المسلح موزعة على اربع جهات، اضافة الى دشمة عند مدخله. وهذه الدشم مرتبطة بعضها ببعض عبر خندق واحد.

يمتد من كل دشمة رئيسية درج مسقوف الى داخل الموقع. وهناك عدد من الدشم الفرعية وداخل بعض هذه الدشم رشاشات متوسطة من عيار 12.7 ملليمترا. اما الدشمتان الجنوبية والشمالية فهما مزودتان أيضاً بطاقات زجاجية محاطة بشباك حديد ارتفاعا اربعة امتار مثبتة بأوتاد. وتنتشر على الساتر للجهة الغربية اسلاك معدنية يراوح ارتفاعها بين 75 سنتيمترا ومترين على بعد حوالي عشرة امتار عن الساتر. وهناك شريط شائك على مسافة عشرين مترا من الاسلاك المعدنية.

 

هيئة إنماء حاصبيا

حيت هيئة إنماء منطقة حاصبيا رجال المقاومة البواسل على العملية البطولية التي أودت بعدد من العملاء والذين ارتضوا لأنفسهم طريق العمالة.

ودعت الهيئة جميع العملاء الى ترك مواقعهم وتسليم أنفسهم الى القضاء اللبناني.

…مشايخ وفعاليات راشيا

 ثمّن بيان صادر عن مشايخ وفعاليات منطقة راشيا، العمليات النوعية للمقاومة الإسلامية والوطنية الناصعة بالبطولة، والتي ترفع رايات العز والشموخ مبشرة بالتحرير المظفر.

وحيا البيان الموقف المشرف الذي صدر عن مشايخ البياضة وأهالي حاصبيا، و"الذي يؤكد الوجه الوطني والعربي لهذه المنطقة متلازما مع الموقف الصادر لأهلنا المناضلين في الجولان، وتحريم التعامل مع العدو "الاسرائيلي"".

 

استنفار لحدي

وذكرت المعلومات الواردة من داخل منطقة حاصبيا والعرقوب المحتلة ان قيادة الميليشيات المتعاملة مع الاحتلال استدعت جميع عناصرها وطلبت منهم الالتحاق بالمواقع العسكرية على طول جبهة حاصبيا والبقاع الغربي.

وفور وصول خبر العملية النوعية الى منطقة حاصبيا بدأت العناصر اللحدية تردد ان الانسحاب من المنطقة سيتم بعد عشرة ايام.