بسم
الله الحمن
الرحيم
(
…وأعدوا
لهم ما
استطعتم من
قوة رباط
الخيل ترهبون
به عدو الله
وعدوكم …
)
صدق
الله العلي
العظيم
ارتسمت
الفتوحات
وكُلل تاج
الشهادة
بزغاريد
النسوة
وتكبيرات
الأخوة
وصيحات
الأطفال
وتهليلات
المآذن ورنات
الأجراس، إنه
يوم النصر …
يوم التحرير
العظيم الذي
انتظرناه
طويلا.
وكانت لي
فرحتان،
الأولى بأن
أرض جنوبي
الأغر تحررت
من دنس
الصهاينة
والمغتصبين
والثانية
بأنني شريكة
بهذا النصر.
أختي في الله …
تحية إجلال
لك أرسلها عبر
طيات أرض لم
أعرف
جغرافيتها
وتضاريسها،
ولكني أعرف ما
ترمز إليه من
مقدسات.
لك يا زوجة
الشهيد …
أرسل
وإجلالي
لما صبرت …
وستصبرين على
مآسي الدهر
عليك من حرمان
وصعاب
اسمحي
لي أن اناديك
سيدتي …
لأنك
يجب أن تكوني
سيدة محتسبة
لله في أمرك،
الفراق عن
الحبيب مر
ومؤلم، وقد
تصلين في لحظة
من اللحظات
إلى التأفف من
هذه الدنيا
ومرها، ولن
أسمي لك اليأس
لأن المؤمن
بالله لا ييأس.
أخبرك سيدتي
عن نفسي …
كنت في ريعان
شبابي، لم
أتجاوز
العشرين من
العمر ولم يكن
قد مر على
زواجي سوى
أشهر معدودة،
لم أعش فيها مع
زوجي سوى أيام
قلائل لأنه
كان يعيش
دائماً في
الثغور وعلى
الجبهات
الداخلية
والأمامية ضد
العدو
وعملائه
أعداء الله
والإنسانية.
كنت أنتظر أن
أصبح أما
وأربي أولادي
على حب الجهاد
في سبيل الله
وليكون
والدهم
القدوة كما كل
رجالات
المقاومة
الإسلامية
الذين
اختاروا
الطريق
الأقرب إلى
طريق الشهادة
التي رسمها
لهم الإمام
الحسين بن علي
( عليه السلام )
ولكني لم أصبح
أما لأن زوجي
التحق بركب
الشهادة وكان
له ما يطمح
إليه في هذه
المسيرة، ولم
تغب عن بال
الشهيد ولا
أخوته قضية
بيت المقدس
لأنها من
الأهداف
الأساسية
لمسيرة
المقاومة
الإسلامية
الجهادية
فكان العمل
الدؤوب
لتحرير
الجنوب
والبقاع
الغربي ومن ثم
متابعة
الجهاد حتى
تعود القدس
إلى أهلها
وأصحابها
بالحق.
وقفت على
هامش الحياة
الدنيا لفترة
زمنية قصيرة
أرقب وأفكر
كيف لي أن أنفذ
وصية زوجي
الذي أوصاني
بأن أتابع
الجهاد في
سبيل الله
وأعمل على
مواجهة
الباطل كافة،
ولا سيما
أميركا
الشيطان
الأكبر
وإسرائيل
الغدة
السرطانية
لنستأصلها من
مجتمعنا
الإسلامي
وللأبد حتى
أفوز بنعيم
الدنيا وصلاح
الآخرة فكان
لي أن أقرر
أكون في خدمة
مسيرة
المقاومة
الإسلامية
فانخرطت في
صفوف العمل
الإسلامي.
وبعد مضي عشر
سنوات على
استشهاد زوجي
أتى النصر
المظفر لنا في
تحرير أرضنا
فعبقت من تراب
جنوبنا رائحة
أريج مميز
بعطر الشهادة
التي تشهد بها
كل حبة تراب من
أرض الجنوب.
أختي
الحبيبة …
يا زوجة
الشهيد …
كوني صابرة
محتسبة لله في
أمرك واعملي
على تربية
أولادك
ومجتمعك على
الجهاد
والعمل في
سبيل الله لكي
تتحرر القدس
من دنس اليهود
واعلمي بأننا
معكم وعلى نفس
طريق الجهاد
الذي قادته
المقاومة
الإسلامية.
كوني عاملة
مجاهدة، أماً
مربية في
منزلك
ومجتمعك،
فالنصر لا
يأتي بشهيد
واحد أو عشرة
بل قد لا يأتي
إلا بآلاف
الشهداء.
ولتكن ثقتك
بالله قوية
وليكن إيمانك
بعزة دينك
متين لأننا
سننتصر
وسنحتفل إن
شاء الله قريب
بتحرير القدس.
أدعو الله بأن
يكون معك
ويمدك بالصبر
والسلوى. ولن
تكوني وحيدة
في هذه
المسيرة …
لقد
جمعتنا العزة
التي لا تكون
لأي شعب أو نهج
سياسي، إنها
الشهادة التي
أكرم الله بها
خاصة أوليائه.
فمن المعروف
أن للشهيد
أخلاق ومزايا
لا يتمتع به أي
شخص، فهذا
النهج
الجهادي
اختارنا الله
لنكون وبكل
فخر شركاء به،
وإن ليس
بالشكل
الميداني،
إنما وكما
تعلمين حث
أحباءنا على
الجهاد من أجل
الدين والأرض
والكرامة،
وكما كان
الشهيد يقول
لي دائماً كل
عمل مجهد
ومتعب أقوم به
في سبيل الله
وتكوني أنت
راضية وصابرة
فلك نصف ما
أكسب من الأجر
والثواب، كنت
أجيبه إن شاء
الله هذه
أمنيتي.
أيضا تكملة
لهذا النهج ما
بعد الشهادة،
علينا نحن
زوجات
الشهداء
مواصلة
المسيرة إن
كان على صعيد
إصرارنا على
أن نواكب بقية
المجاهدين في
هذا الدرب
للوصول للهدف
أو من خلال
التمسك
بالدين
والعنفوان
اللذان لا
يجعلانا
نتهاون
بقضيتنا
ونربي
الآخرين على
العمل بها
خاصة إذا كان
لدينا أطفال،
فابن الشهيد
يجب أن يكون
مرآة أبيه،
كذلك كزوجة
شهيد يجب عليّ
صونه وهذا
أضعف الإيمان.
أختي
الحبيبة،
أعذريني
لأنني سمحت
لنفسي أن أكون
صريحة في
مشاعري
وأمنياتي نحو
أي زوجة شهيد،
ما قصدت إلا أن
أقول لك ما جرى
معنا في لبنان
خلال
الاحتلال
وكيف واجهنا
كل المصاعب
بصبر وإيمان،
وها نحن
والحمد لله
نقطف الثمار
ونتمنى لكم
أنتم يا شعب
فلسطين
الصامد
المزيد من
الصبر
والحكمة لنصل
إلى ما نتمنى
وتتمنون،
ونصلي معا في
المسجد
الأقصى بإذن
الله العزيز
القهار. وآخر
دعوانا أن
الحمد لله رب
العالمين،
والسلام
عليكم ورحمة
الله وبركاته.
أختك
في الدين
والقضية
زوجة
الشهيد محمد
بحمد ( لبنان )
عزيزتي
و أختي زوجة
الشهيد أعزك
المولى …
لم
يكن من العادي
أن أكتب
لإنسانة لا
أعرفها ولكن
من الطبيعي أن
أدرك ما
تشعرين به،
فالزوج أو رب
الأسرة حين
يغادر يترك
عبأً، هذا إذا
فكرنا بطريقة
دنيوية، أما
إذا فكرنا
بطريقة
روحانية
أخروية تسهل
علينا الأمور
وإذا دخلنا
بحساب الربح
والخسارة،
نجد أنا ربحنا
الكثير من
العزة
والكرامة،
فالشهداء لهم
كرامة كبيرة
نستطيع أن
نستفيد منها،
فهم لهم حق
الشفاعة
لأهليهم.
أختي
الحبيبة، ربي
أولادك كما
أراد الشهيد
ولا تقولي له
أن والدكم
سافر بل قولي
لهم أن والدكم
استشهد فداء
عن الدين
والمقدسات،
اطلبي منهم
عند اشتداد
الازمات أن
يأخذوا بهذا
الثأر الذي هو
واجب على جميع
المسلمين.
أرجو الله أن
يحفظك
وعائلتك وأن
يلهمك الصبر.
بسم
الله الرحمن
الرحيم ( ولا
تهنوا ولا
تحزنوا وأنتم
الأعلون إن
كنتم مؤمنين )
صدق
الله العظيم
أختك
زوجة شهيد في
سبيل الله
أم
حسن حرب (
لبنان )
بسم
الله الرحمن
الرحيم
والحمد
لله رب
العالمين
والصلاة
والسلام على
أشرف الخلق
وأعز
المرسلين
سيدنا ونبينا
محمد وعلى آله
وصحبه
الطيبين
الطاهرين.
من أرض روتها
دماء الشهداء
وأزهرت بها
رياحين
القدس، ومن
قلب الصبر
والجهاد الذي
احتضن في
أفيائه
كربلاء
وفلسطين
المنتفضة،
ومن أنفس
جاهدت حتى
صنعت نصرا
عزيزا لكل
لبنان، نرفع
لكم تحايا
العز
الانتصار،
لكم، لأطفال
الحجارة، مع
الأيادي
الملوحة من
وراء الحدود
بأعلام النصر
والأنظار
الشاخصة نحو
قبة الصخرة
التي ما ملت
الانتظار
وآنست بذلك
حتى يأتي
الوعد الإلهي
الموعود
ليلتئم الجرح
بالجرح
وتلتحم أشلاء
حسين الموسوي
بأشلاء محمد
الدرة، وتنثر
زهور قانا على
تراب بيت جالا.
فيا أبناء عز
الدين القسام
وفتحي
الشقاقي،
معكم نكمل درب
التحرير،
معكم نضغط على
الزناد، معكم
قلوبنا
وبنادق
أطفالنا،
دعاء نسائنا
وصرخة كهولنا.
نشد
على أياديكم و
أنتم أدرى
بأننا وقعنا
صك الولاء
لنهجكم بالدم
والرصاص،
فالجهاد
الجهاد
الجهاد …
الصبر الصبر
الصبر …
يا أهل الجهاد
والصبر،
والله ناصرك
باذنه ونحن
معكم في
الشدائد وكفى.
اللهم
إنا نرغب إليك
في دولة كريمة
تعز بها
الإسلام
وأهله وتذل
بها النفاق
وأهله
وتجعلنا فيها
من الدعاة إلى
طاعتك
والقادة إلى
سبيلك
وترزقنا بها
كرامة الدنيا
والآخرة يا
أرحم
الراحمين.
إنّا
نشد على
أيديكم في هذه
الثورة
المباركة
ونقول لكم
اضربوهم،
دمروهم
ومزقوهم حتى
لا يظل يهودي
على وجه الأرض.
أيها
المجاهدون
الشرفاء إننا
دوماً ندعو
لكم بالنصر
والعزة
والكرامة
ونطلب من الله
أن يفرج عن
أسرانا
وأسراكم
ويشفي جراحنا
وجراحكم،
ونطلب أن يشتت
العدو الغاصب
ويبعثرهم
لأنهم أعداء
الله وأعداء
الإنسانية
قتلة
الأنبياء
والأطفال
والعلماء.
أيها
الصهاينة
الخونة
والجبناء
والظالمين
اسمعوا وعوا
بأن النصر
سيكون حليفنا
كما انتصرنا
في لبنان
سنهزمكم في
فلسطين ونقطع
أيديكم
النجسة عن هذه
الأراضي
الطاهرة
ونخلص هذه
الأرض من
مخالبكم
القذرة، فقد
قال عيسى ابن
مريم (ع)
عن اليهود
مخاطبا :
(
يا بني
إسرائيل
قلمتم
أظافركم
ونظفتم
أفواهكم
وقلوبكم جيفة
فلعنة الله
عليكم وعلى كل
أتباعكم
والنار
مثواكم وبئس
المصير ).
وأخيرا
( خيبر خيبر يا
يهود جيش محمد
سوف يعود ) (
واعتصموا
بحبل الله
جميعا ولا
تفرقوا)
المرسلة
: أم علي صفي
الدين
بسم
الله الرحمن
الرحيم
من
أرض لبنان،
أرض الجهاد
والمقاومة
والثبات على
المنهج
الإسلامي
الحنيف،
الأرض التي
كان لها شرف
احتضان مسيرة
حزب الله،
مسيرة الجهاد
الدامي في هذا
الليل الدامس
والتي آلت على
نفسها حماية
المجاهدين
الأبطال،
الذين أقسموا
على مقاتلة
العدو
الصهيوني
الغاصب للأرض
والمقدسات
وفي طليعتها
القدس
الحبيبة،
ونذروا
أنفسهم
قرابين في هذا
الدرب المعبد
بالدماء
الزكية
الفياضة،
فكان لهم ما
أرادوا، وعد
الله الحق
بالنصر
والغلبة على
الجيش الذي
قيل لا يقهر،
وكان حقا
علينا نصر
المؤمنين،
فارتفعت راية
المجد والعز
والكبرياء
فوق الربى
والتلال
المزهوة
بالنصر
الإلهي
العزيز،
وكانت ثمار
نعمة الجهاد
وطاعة
القيادة
الإسلامية
الرشيدة،
وأداء
التكليف
الشرعي
والمسؤولية
الكبرى أمانة
الذود عن
الإسلام
العزيز.
من أرض
لبنان، من
ساحة الجهاد
والمقاومة،
ميدان حزب
الله الغالب
الذي بات
الأمل المشرق
في الزمن
الصعب، إلى
فلسطين
الحبيبة
الغالية، تلك
الأرض
العابقة
بأنفاس
الرسول
الأعظم الذي
يشمخ طيفه
المبارك فوق
قبة الأقصى،
أبعث إليك
أختاه بباقة
من الود
والمحبة،
وبفيض
العواطف
ومشاعر
الأخوة
النبيلة
الصادقة، علّ
ذلك يكون بعضا
من عزاء لك في
يوم ارتفاع
زوجك الشهيد
إلى الملكوت
الأعلى مكللا
بشهادة عز
خطها بدمه
الطاهر.
إليك أختاه،
يا رفيقتي في
درب العطاء
والتضحية،
وأنا زوجة
شهيد مثلك،
كان لي ولك هذا
الشرف الذي
منحه الله
سبحانه
وتعالى
لكلينا، شرف
الانتماء إلى
تلك الفئة
المباركة
المعطاءة،
فئة عوائل
الشهداء، هذه
الفئة التي
شرفنا
بانتمائه
إلينا سماحة
الأمين العام
حجة الإسلام
والمسلمين
السيد حسن نصر
الله، وقال
الإمام
الخميني (قدس) (
أنتم عوائل
الشهداء عين
الأمة
ومصباحها ).
إليك
أبعث بالدعاء
للباري
سبحانه
وتعالى أن
يتقبل منك
عطاءك وصبرك
وجهادك،
واعلمي أن
رايات النصر
والغلبة على
العدو لا تنسج
إلا من أنياط
الأفئدة
والقلوب ولا
تغسل إلا
بدمعك الذي
تذرفين،
واعلمي أن ما
تقدمينه من
عطاء وما
تؤدينه من صبر
على فراق
الحبيب ورفيق
الدرب ليس إلا
ذخيرة من
ذخائر الجهاد
والمقاومة
وشحنة من
الشحنات
المعنوية
التي تشحذ همم
المجاهدين
الذي يفترشون
درب الجهاد في
سبيل الله، في
غزة وحنين
ونابلس وبيت
لحم وبيت
جالا، واعلمي
أن يوم زفافك
الحقيقي
الاكبر هو يوم
ارتفاع رفيق
عمرك إلى
الملكوت
الأعلى، إلى
جنات الفردوس
التي ستشهد ما
دمت على صبرك.
لقاؤك الجديد
معه وزفافك
الحقيقي إليه
على مرأى
ومسمع أنبياء
الله وملائكة
السماء.
أختاه
صبرك شرط
أساسي للنصر،
فاصبري كي تقر
عين الشهيد
ويهنئ، وكوني
بذلك شريكة كل
مجاهد يرشق
حجرا أو يطعن
بسكين أو يطلق
رصاصة في وجه
محتل غاشم
لئيم وكوني
بذلك السراج
الذي يضيء
لهذه الأمة
درب جهادها من
دمه ودمعه،
ولا تنسي أننا
عوائل شهداء
حزب الله سندا
لك وحصنا يذود
عنك، وأن
قلوبنا تتحسس
آلامك
ومعاناتك
وتقدر العناء
الذي يعتمر
قلبك، والثقة
الكبيرة بنصر
الله العزيز
الجبار.
بسم
الله الحمن
الرحيم
"
رجال لا
تلهيهم تجارة
ولا بيع عن ذكر
الله وإقام
الصلاة
وإيتاء
الزكاة
يخافون يوما
تتقلب فيه
القلوب
والأبصار "
صدق الله
العلي العظيم
من زوجة
الشهيد
إبراهيم خليل
فرحات إلى أم
وزوجة شهيد في
فلسطين …..
ليس
الحديث عن
الشهيد سوى
إنجاز في
ذكريات دفينة
في حنايا
قلوبنا،
ذكريات توقظ
في أنفسنا
الشوق إلى
مسافات الصدق
والإخلاص
والحقيقة
ووجهه صورة
تشع في ذاكرة
زمن يحيا في
داخلنا ويؤجج
فينا روح
الثورة
والجهاد …
وإن كانت
مسافة العمر
الذي عاشه
قصيرة فإن
حياته
الحافلة
بالعديد من
المواقف
البطولية لهي
خير دليل على
أن حياة المرء
لا تقاس
بالسنين بل
بالتجارب
التي يخوضها
والأثر الذي
يتركه.
نشأ زوجي في
بيئة طيبة
عابقة
بالتواضع
والألفة، وقد
تميز عن أخوته
بجمال الخلق
والمحبة
والاحترام
الذين فرضتهم
شخصيته
المعروفة
بالطيبة
والإيمان
والحب
والحنان،
فبدأ دراسته
بمهنية
داخلية في
مدينة صور حيث
تعلم
الكهرباء
فكان من
الفائزين
ولكنه لم يعمل
بها، حيث تطوع
للعمل
الجهادي ولم
يعد لديه أي
وقت فراغ،
فقليلة جدا هي
الأوقات التي
كان يعود فيها
إلى البيت،
حتى الليل كان
يقضيه بالعمل
فكان مجاهدا
من مجاهدي
المقاومة
الإسلامية
الذين لم
ينتظروا شمس
غد في حياتهم
واختزلوا
وجودهم
بتعبيد طريق
العروج نحو
الله سبحانه
وتعالى.
بدأ وأخوته
المؤمنين
يعدون العدة
للبدء بأعمال
جهادية
عسكرية نوعية
تستهدف العدو
الصهيوني في
عمق وجوده
وكانت
البداية في
منطقة صور حيث
تصدوا للعدو
بعدة عمليات
جهادية حيث
أعتقل بعدها
وهو نائم في
المنزل مع
أخوته
المجاهدين
وقادوهم إلى
سجن أنصار،
وبعدها إلى
مخيم عتليت في
فلسطين
المحتلة لمدة
سنة، وهناك
تعرضوا لجميع
أنواع
التعذيب من
قبل هذا العدو
الغاشم،
وبعدها أطلق
سراحهم حيث
عادوا بعدها
إلى خط الجهاد
والتحرير،
فأكمل
إبراهيم
المسيرة ووضع
خطة تقضي بضرب
العدو
الصهيوني
أينما وجدوا
فكان الوداع
الأخير ولم
يكن عمر ولده
اكثر من
ثمانية أشهر
لكنه نظر إليه
وقبله ومضى …..
استشهد في 17 / 9 / 1991،
فشهادة هؤلاء
الأحرار تسقي
العدو كؤوس
جمر وأنغام
حزن ….
سلام عليك ….
سلام
الانتصار
العظيم من أمة
عادت الروح
إليها مع
نسائم الجهاد
الخميني
وارتوت من
كوثر الشهادة
والمقاومة …..
هذه الأمة
المفتخرة بك
دوما ………..
وأقول كلمة
أخيرة لك يا
أختاه أن
تتعلمي كما
تعلمنا
الكثير
الكثير …
تعلمنا
الصبر …
صبر زينب …
تعلمنا اليتم …
يتم سكينة …...
تعلمنا
الجهاد …
جهاد الحسين
فنحن
على النهج
سائرون
والسلام
عليكم ورحمة
الله وبركاته
أختك
في الدين زوجة
الشهيد
إبراهيم
فرحات : حنان
حجازي