بسم الله الرحمن الرحيم

         والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعز المرسلين سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.

        المناضل الشريف تحية وسلام …

يقول الله في كتابه العزيز " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل أحياء عند ربهم ولكن لا تشعرون "                                    صدق الله العظيم

        لقد كثرت آيات القرآن التي تحث على قتال الكافرين والمفسدين في الأرض، نداء السماء لرسله وكان وعد الله بالنصر وكان الصبر والإيمان والجهاد درب رسول الله (ص) والذين معه في إعلاء كلمة الإسلام بوجه الشرك والفساد على مدى عشرين عاما حتى أصبحت الأمة الإسلامية أكبر الأمم.

        ليست إسرائيل أكبر من أمريكا ولا لبنان بأقل من فيتنام، هكذا قال قائد المسيرة، وبعد طول صبر وجهاد تحقق حلم التحرير لأرضنا الحبيبة بفضل دماء الشهداء ودموع الأمهات ودعاء الآباء ورضا المجتمع بتحمل تبعات حرب التحرير، من دمار للمنازل وقصف للمدن وحرمان الكثيرين من أبنائهم وآبائهم وإخوانهم، فالمسيرة طويلة والقطاف هو التحرير وهذا يتطلب كل هذه التضحيات

        كوكبة الشهداء أضاءت سماء هذه الأمة، وجراحات المناضلين أعادت العزة، ودموع الأمهات روت الغرس فكان التحرير.

        سقط القناع وهزمت أعتى قوة في الشرق الأوسط أمام تصميم أمة حزب الله بالنصر فكان صباح 24/05/2000 موعد مع الكرامة والعزة والتحرير.

       أخي في أرض فلسطين …

صبراً فالصبح قريب، والله لا يخلف وعده وقد وعد سبحانه وتعالى لينصرن الله ورسوله والمؤمنون وكان وعد الله مفعولا.

كرامة القدس، شرف الأقصى وتراب فلسطين أمانة الله بين يديك وأنت عز هذه الأمة وشرفها، فإسرائيل ليست أكبر من أمريكا وفلسطين ليست أصغر من فيتنام.

        فتحي الشقاقي ويحيى 0عياش وعباس، دروس في النضال والشهادة ولن تهزم أمة أنجبت هؤلاء الشرفاء، هذه درب ذات الشوكة، إما الشهادة وإما التحرير فصبراً يا أمهات فلسطين، صبراً يا آباء فلسطين، صبراً يا أولاد الانتفاضة، صبراً يا حجارة سجيل إن العدو جبان ولن يتحمل نيران جهنم ولا طير أبابيل، فجيش محمد عاد وخيبر بالذكرى وسيف علي وخالد وصراخ الله أكبر سيهزمهم لا محال.

 

       أخي في القدس …

معك على درب النضال، معك في مواقع القتال، معك في غزة والأقصى، وكلام الحق هو الحق، إذا جاء وعد الآخرة أرسلنا عليكم رجالا لنا يجوسوا خلال الديار وكان وعد الله مفعولا.

   عائلة الشهيد محمد عساف  
حزب الله " لبنان "


بسم الله الرحمن الرحيم

    تحية مباركة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

        من والدة الشهيد أحمد حيدر أحمد (باقر) أكتب لكم هذه الرسالة وأسأل الله أن تصلكم وانتم على باب النصر القريب، ومن خلال هذه المسيرة المباركة النصر حليفكم أنتم تألمون فهم يألمون أكثر لأنكم أنتم تقدمون أولادكم في سبيل الله وهم يقدمون أولادهم في سبيل الشيطان.

 

       وإنشاء الله يكونوا أولادكم شفعاءكم يوم القيامة ونحن بفضل أولادنا وبفضل دمائهم انتصر لبنان، ونحن نفتخر بهم لأنهم رفعوا رؤوسنا عاليا، ونحن نتمنى أن يبقوا على هذا الطريق ونلتقي بعد النصر القريب إنشاء الله تعالى.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 والدة الشهيد أحمد حيدر أحمد  
حزب الله " لبنان "


  بسم الله الرحمن الرحيم

        إلى من رفع راية الإسلام خفاقة …

       إلى قبلة المجاهدين والشهداء الأبرار …

       إلى من سطر ملحمة المستضعفين في الأرض …

       إلى شعب فلسطين الصامد الأبي …

        في البداية أتقدم بالتعازي إلى القدس … إلى أهلها … إلى مجاهديها … إلى الشعوب المظلومة المستضعفة … إلى النساء والرجال والأطفال الذين خسروا خسارة عظيمة وفقدوا أثمن ما لديهم في الحياة.

        تحية إجلال وإكبار إلى المجاهدين في حماس، إلى أهل فلسطين، إلى أطفال الحجارة، إلى كل شخص يحمل بيده حجرا أو بندقية في وجه الشيطان الأكبر إسرائيل.

        أخوتي … أخواتي …

إن زمانكم هو زمان الثورة والحرب الناهية لانتصار صاحب العصر والزمان (عج) والحرب الناهية لكل شيء اسمه شرك وإلحاد وفسق وفجور …

إن نضالكم وثورتكم أيقظت الضمائر وبرهنت أن الشعب الفلسطيني هو شعب مجاهد، صامد بكل معنى الكلمة، هو شعب لا يرضى بالهزيمة والخسارة، هو شغب لا يقبل الاستعمار والاستبداد، يرفض الظلم والتعسف.

        أخوتي … أخواتي …

تحملوا قليلا من العناء والعذاب فمهما طال بنا المقام فليس كيوم القيامة، اصبروا على بلاء الدنيا الزائلة لتدركوا سعادة دار البقاء ولا تخافوا من كثرة الأعداء فإن أكثر ما يمكنهم فعله هو قتلنا وفي ذلك لقاء الله والأنبياء.

        أوصيكم بالصبر والجهاد والدفاع عن أرضكم المقدسة الشريفة، ولا تنسوا إخوانكم في المقاومة الإسلامية، لا تنسوا عدوة المسلمين إسرائيل فإنها جرثومة الفساد ويجب أن تقلع من الجذور …

       مع النصر القريب بإذن الله  تعالى.

 

أخت الشهيد طلال الزين  
حزب الله " لبنان "


بسم الله الرحمن الرحيم

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

        إليك أيتها الأم الصابرة الصامدة في أرض فلسطين …

أخاطبك بصبري، بفخري، أنا أم الشهيد الذي كانت شهادته أجمل صلاة نتلوها مع طلوع الفجر، كيف لا وأنا أواسي بل أحاول أن أواسي أم المصائب السيدة زينب(ع) التي تصرخ الآهات أمامها، كيف لا وأنا أستمد عزمي من سلالة الأئمة الأطهار (ع).

        فاصبري أيتها الأم صبر الإمام الحسين(ع) على العطش في كربلاء، اصبري صبر زينب(ع) على الحزن والسبي، كوني شجرة عز صامدة بوجه الغاصب مستمدة مما قاله سيد الشهداء الإمام الحسين(ع) :

" هيهات منا الذلة ".

 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 والدة الشهيد جهاد علي عناني  
حزب الله " لبنان "


    بسم الله الرحمن الرحيم

         والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعز المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.

         من مدرسة كربلاء كان للعهد الوفاء، صرخة لطالما رددها الشهداء …

سنسعى لتحرير الأرض، سنروي الأرض بالدماء كما رواها سيد الشهداء ….

لن نهدأ لن نستكين، ما دامت القدس محتلة يا فلسطين ….

 

 

       من أم أضناها الشوق والحنين، من أم قتل ابنها على أيدي أعداء الله،على أيدي أبناء الشيطان الأكبر، على أيدي الأمريكيين، والعجب كل العجب أسمونا الإرهابيون.

         إلى والدة فمها مملوء بالصراخ والأنين لفقدها ابنها على أيدي الصهاينة في فلسطين.

         صبراً صبراً يا أم الشهيد، ارفعي الرأس عاليا فانتفاضة أنت بعد نوم أيام وسنين، كانت البداية الحجارة وإنشاء الله بعدها السكين.

وليكن دورك ليس البكاء والأنين فلتخرق صرختك قلب كل معتد كالسكين، ولتكن وقفتك صامدة كوقفة بنت علي أمير المؤمنين.

 

       وكما صرح على الملء سماحة الأمين، نحن على استعداد دوما حاضرين نلبي النداء لتحريرك يا قدس زاحفين.

  ملاحظة : أنا والدة الشهيد عيد صبحي الخنساء، استشهد فلذة كبدي على أيدي قوات المارينز الأمريكية ولم يتجاوز عمره الثمانية عشر ربيعاً.

  حزب الله " لبنان "


 بسم الله الرحمن الرحيم

 سلام وتحية إلى كل أم شهيد …

من أم تفتخر بولدها الشهيد لأنه قدم نفسه فداءً الإسلام وعزة المسلمين.

         أتمنى من كل قلبي أن تنتصروا وتجاهدوا وتقدموا كل شيء فداءً للقدس الحبيبة.

         أتمنى أن تكون الأمة الإسلامية منتصرة وان تكون كلمة لا إله إلا الله تدوي عاليا في كل العالم.

         نحن قدمنا الشهداء وانتصرنا، سيروا على هذه الطريق حتى النصر المؤزر.

  أم الشهيد محمد نعمة يوسف  
حزب الله " لبنان "      


  بسم الله الرحمن الرحيم

          الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعز المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.

          تحية إلى أمهات أبطال الانتفاضة … تحية إلى أبطال الحجارة في أرض القدس الحبيبة … تحية إلى أطفال الحجارة … تحية لمن يواجه العين بالمخرز والجسد العاري، بالرصاص والمدفع … تحية لكل حبة تراب من قدسنا الحبيبة …

          أمهات الشهداء العزيزات …

أنا أم شهيد لبناني من شهداء المقاومة الإسلامية فيحزب الله، دافع عن أرض موطنه وأمته وسط شهيدا لتعيش الأمة بعزة وكرامة وإباء، فكان النصر والتحرير واندحر العدو الإسرائيلي الغاشم بذل جارّاً وراءه أذيال الخيبة والانكسار.

 

        أقول لكم أيتها الأمهات في فلسطين السليبة لا تحزنوا على أولادكم لأنهم هم الشرفاء، اختاروا درب الشهادة لكي تتحرر الأرض من دنس اليهود الغاصبين

          أقول لكم أيتها الأمهات أن تدعون لهم بالنصر على أعدائهم لأن دعاء الأم مستجاب كما جاء في الروايات عن الرسول والأئمة (ع).

ادعوا لهم بالتوفيق ويجب أن تكونوا الباعث والمحرك لهم لكي يستمروا في الانتفاضة لأن طريق القدس محفوفة بالمكاره والجهاد في سبيل الأرض والمقدسات أمر فيه تكليف شرعي، وإن النصر لا بد أن يتحقق كما وعدنا الله عز وجل " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"، كما نصرنا في لبنان فالله قادر على أن ينصركم في فلسطين.

          سيروا أيها الشرفاء فحزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان معكم وبجانبكم ونحن ندعو لكم بالنصر والاستمرار، لا تتراجعوا لأن درب الجهاد طويل وبحاجة إلى بذل الكثير من الدماء.

          أيتها الأمهات العزيزات …

من القلب أتحدث إليكن ونحن نعيش مأساتكم، عليكن بالتحلي بالصبر لأن الجهاد والصبر لا يفترقان.

        تحياتي إليكم يا أبطال الحجارة ويا أطفالها وأبناءها، تحية لكل قطرة دم سقطت وتسقط، لكل حبة تراب ولكل شهيد سقط.

لا تهنوا ولا تحزنوا ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار فالشهداء أمراء أهل الجنة في أعلى عليين مع محمد وآل محمد في جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين.

          دعائي لكم بالنصر المبين إنشاء الله العزيز القدير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  أم الشهيد الحاج حسن عبد الخالق شومان  
المقاومة الإسلامية " لبنان "        


بسم الله الرحمن الرحيم

         من أم وأخوات الشهيد السعيد يوسف خليفة …

إلى أمهات وزوجات وأخوات الأبطال في أرض فلسطين الحبيبة …

  التحية الأولى، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

         إليكم أبث ما في داخلي من عز وافتخار اكتسبته من شرف استشهاد ولدي العزيز، حيث كانت هذه الشهادة نورا اهتدينا به إلى الطريق المستقيم برضى الرحمن الرحيم.

 

       وانتم يا أعزائي اتخذوا من بركات شهادة أبنائكم مشاعل للهداية والثبات على النمط الذي يرضى الله عنه وذلك بصبركم من أجل تحقيق النصر على هذا العدو الغاشم المغتصب لأرضكم مهما تكاثرت عليكم الأعداء من كل جانب ومكان.

         فالصبر هو الأساس بعد الاتكال على الله ومنه النصر الأكبر، وكان وعدنا بكتابه العزيز " وكان حقا علينا نصر المؤمنين ".

فالنصر الذي تحقق في لبنان بدحر العدو الصهيوني عن أرضنا كان سببه أبناؤنا الذين أدوا الحق والواجب ونحن صبرنا وساعدنا، فالأم كانت تدعو، والزوجة كانت تساند ولا تحاول أن تمنع، والأخت تحنو عليه ولكن الدين أحق به والواجب لا يترك لذلك كان الله مع المجاهدين الذين استناروا بنور الدين المحمدي الأصيل واتخذوا القرآن والرسول وعترته ودحروا العدو من هذه الأرض وتحقق بذلك النصر الإلهي المظفر.

         أمهاتي، عليكن بالصبر وفيه الفرج لذلك كونوا النواة الداخلية لجيش المهدي المنتظر لتحاربوا أولياء الطاغوت تحت هذه الراية ولتمتلئ أرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا.

  أم وأخوات الشهيد يوسف خليفة  
حزب الله " لبنان "       


  بسم الله الرحمن الرحيم

         لأن الفجر يولــد  
                            من بين أهداب الليالي

       ولأن النور يشرق

مــن دم سيــال

ولأن الجرح جنب الجرح

       يكتب آيات النصر فوق التلال

ونكتب بعذابات الأسر عزا وفخرا

                            لنعيد القدس بشمـوخ وإبـاء

           وهكذا يا إخواننا الشعب الفلسطيني المجاهد والانتفاضي في القدس، أكتب هذه الكلمات من قلب أم الشهيدين قاسم وعدنان خريس ولو اضطر الأمر لأكون معهم في سبيل الله والوطن.

 

         طريقكم طريقنا وهدفكم هدفنا ومصيركم مصيرنا، ويجب أن تكون النهاية بتحرير وطنكم كما تحرر وطننا وجنوبنا الغالي بمقاومتنا الإسلامية، بالجهاد والعمليات الاستشهادية، فنحن معكم يا أشقاءنا في فلسطين ونشد على أياديكم ولنصل إلى القدس والمسجد الأقصى ونصلي هناك إنشاء الله تعالى.

    التحرير لا يأتي إلا كما فعل الشباب المؤمنين المقاومين الإسلاميين بالدم والتضحية بإذنه تعالى.

           يا شعبنا الفلسطيني قوموا … اتحدوا … ثوروا … كافحوا للجهاد في سبيل الله لتحرير وطنكم فلسطين والله مع المؤمنين أينما كانوا … بيد واحدة … قلب واحد ودافئ … وقضية واحدة للنجاح في هذه الانتفاضة العظيمة …

  " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ".

  أم الشهيدين قاسم وعدنان خريس  
حزب الله " لبنان "


    بسم الله الرحمن الرحيم

 

       " إن ينصركم الله فلا غالب لكم "

 

أقدم تحياتي إلى جميع أمهات الشهداء والمجاهدين على أرض فلسطين المغتصبة، وأتوجه إلى الشعب الفلسطيني الحبيب بقولي أن لا شرف ولا كرامة ولا تحرير دون تضحية وجهاد وشهادة وأسأل الله عز وجل أن يمن عليكم بالنصر والفتح القريب.

  أم الشهيد يا رفيقة بالسنين بين الجنوب والأقصى وفلسطين

  ابني استشهد من السبعة وثمانين بغني الألم وبدوزن أوتار الحنين

  افرحي ولا تخلي قلبك حزين وادعي لتحرير القدس بعدما تحرر الجنوب

  بفضل المقاومة وحفيد الإمام   علي ابن الحسين زين العابدين

ولنا في رسول الله أسوة حسنة

  والدة الشهيد عادل علي مهدي  
حزب الله " لبنان "


بسم الله الرحمن الرحيم

        عبق من فيض، وأريج من عطاء ومدرار من حنو هي الشهادة وهو النصر، وهل أعظم من نصر يخط بالدماء الزكية ‍‍‍‍‍‍‍‍‍؟ وهل أروع من أسطورة عزة تخطها السواعد المحمدية.

 

      فمع الشهادة ومع النصر ومع القرآن، يسرنا أن نراسلكم لنسدد خطاكم ونؤكد لكم بأننا معكم على خط الشهادة وقدمنا الكثير الكثير وصدقوني لا يأتي إلا بالتضحية بالدماء.

        أنا أدعى أم علي غدار، والدة الشهيد حسين غدار الذي قضى وهو يدافع عن الأرض والكرامة وله زوجة وولدان صغيران تركهما أمانة في أعناق الشرفاء وذهب يسطر بدمه النصر ليرفع شرف الأمة عالياً.

        كنت دائما أدعو له الله بالنصر مع أن والده مات وترك لي سبع شباب وخمسة فتيات، قمت بتربيتهم والاهتمام بهم على خطى الرسول الكرم (ص) حتى أصبحوا مقاومين بواسل.

        لم يمنعني حبي لهم وخوفي عليهم من تقديم أحدهم في سبيل الحق والإسلام والأمة وكذلك انتم جدير بكم أن تقدموا أولادكم بطيبة خاطر منهم قرابين تقدم لله بفخر ليسطر النصر.

        لن أطيل عليكم لكن كل ما رجوته في رسالتي هو أن أؤكد لكم بأن أرضنا لم تتحرر سوى بسواعد الشهداء وبدماء أولادنا، لذا لا تبخلوا بدماء أولادكم فبها تحرر الأرض وترفع العزة والكرامة.

        رحيلهم غال وعزيز لكن العزة وشرف الأمة أغلى، لا تستسلموا ولا تضعفوا فقوتكم وعزيمتكم هم الخيار والنصر فلا تستسلموا، كلنا معكم ودماء شهدائنا الدليل.

  عائلة الشهيد حسين غدار  
حزب الله " لبنان "


بسم الله الرحمن الرحيم

         الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعز المرسلين سيدنا ونبينا أبي القاسم محمد بن عبد الله (ص).

         تحية من أرض عاملة إلى أرض فلسطين المكللة بدماء الشهداء الأبطال، تحية ممزوجة بالورد والحب إلى أمهات الشهداء في أرض الأنبياء ومحط الرسل والأصفياء، إلى مدينة القدس الطاهرة.

         من قلبي الصغير إلى قلبك الكبير أيتها الوالدة المجاهدة فقد تعلمنا منكم أن نصبر ونرابط ونجاهد في سبيل الإسلام والأمة، فطريق الإسلام معبد بالدماء ولا بد من التضحية.

قد نتألم قليلا عندما نستحضر ذكرى أولادنا وتبكي عيوننا ولكن تبقى دروس الرسل والأنبياء منارة تشعل طريقنا فقد تعلمنا التضحية من الإمام الحسين(ع) الذي ضحى بأعز ما لديه وهم أهل بيته، لقد تعلمنا من زينب الصبر على البلاء والمحن، وعلمنا بأن في سبيل الله يرخص كل شيء، الأنفس، الأبناء والأموال.

         من قلبي الصغير أشد على أيديكم وأدعوكم لمواصلة المسير فالطريق ما تزال طويلة معبدة بالأشواك فلا بد من تطهيرها على أيدي الشهداء والمجاهدين السابقين واللاحقين أمثال عز الدين القسام وفتحي الشقاقي فهم المنارة والطريق  والمشعل للسير خلفهم.

         وأخيرا وليس أخراً، أتمنى منك يا أم الأبطال أن تصبري وتتوكلي على الله وأن تستعيني بالصبر والصلاة فنحن  جميعاً أمام عدو لا يهاب سوى الموت إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ولا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر ولا بد لهذه الظلمة أن تزول وتشرق شمس الحرية على أرض فلسطين كما زالت عن أرض عامل بنصرة المجاهدين.

  والدة الشهيد مصطفى منذر  
حزب الله " لبنان " 


بسم الله الرحمن الرحيم

    " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا "                           صدق الله العلي العظيم

            أنا أم شهيد أتقدم من كل أمهات الشهداء بالتحيات وأعدو لهن بالصبر وأتمنى منهن أن يستمروا أكثر في النضال والجهاد حتى تحقيق الانتصار في التحرير والعودة في حضرة الأقصى وفي كل الربوع.

            إن حَب الزيتون يخجل غصنه من كل صناع السلام، ولكم من المقاومة الإسلامية المظفرة في لبنان خير دليل على النصر، وكلما تقدمت الانتفاضة أكثر أنارت درب النصر وهذا العدو الصهيوني لا يفهم إلا بالقوة  والنار.

              هللي يا أم الدرة، يا رحب الصباح أعطيت ما يغنيك عن كل العطاء.

هللي فالمجد تصنعه الجراح، والدم عندنا صادق لن يصير ماء.

  أم الشهيد نمر يوسف  
حزب الله " لبنان "


    بسم الله الرحمن الرحيم

          من والدة الشهيد حسن شما إلى أمهات الشهداء في فلسطين …

  أرجو من الله عز وجل أن يتقبل جهادكم وأن يرحم شهداءكم وأن ينصركم على

 

هذا العدو المغتصب وان يمن عليكم وعلينا بالنصر والتحرير بإذنه تعالى، وكل ذلك

  بفضل دماء الشهداء الأبرار الذين يسطرون أروع ملاحم البطولة والفداء وان يمن

  على الجرحى بالشفاء العاجل وإنشاء الله نزوركم ونزور القدس أولى القبلتين وثاني

  الحرمين الشريفين في القريب العاجل، إنه سميع الدعاء قريب يجيب.

  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والدة الشهيد حسن شما  
حزب الله " لبنان "


  بسم الله الرحمن الرحيم

  سلام إلى فلسطين العربية …

           من دم الشهداء تشرق شمس الحرية …

            من سواعد المجاهدين تتحرر القدس الأبية …

            نحن أبناء الشهداء نهنئ ونبارك للمقاومة الفلسطينية بجهاده المقدس

  وندعوا لكم ونقول نحن معكم في قلوبنا ولكم منا أجمل تحية وسلام.

  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

عائلة الشهيد أحمد برو

حزب الله " لبنان "


بسم الله الرحمن الرحيم

            إلى أمهات الشهداء في القدس المحتلة، من والدة الشهيدين إبراهيم واحمد عبد الجليل شري.

            قال الله تعالى في كتابه العزيز :

بسم الله الرحمن الرحيم

" إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم "

صدق الله العلي العظيم

            من مجاهدي المقاومة الإسلامية في لبنان الذين قدموا دماءهم خالصة لله عز وجل من أجل الدفاع عن الأرض والوطن.

            والذي أصابكم أصابنا وندعو الله أن يصبركم على تحمل هذا الفراق، والذي يصبرنا هو لقاؤنا وإياهم إنشاء الله في الجنة، هذا ما وعدنا الله به في كتابه الكريم " لا ينالها إلا ذو حظ عظيم ".

              ندعو الله لكم بالنصر على عدوكم وعدونا وأن تصبروا كما صبرت وتحملت سيدتنا زينب(ع) عندما استشهد أخوها الإمام الحسين(ع) فما كان منها إلا أن قالت وبعزيمة الأبطال " اللهم تقبل منا هذا القربان ".

  أم الشهيدان إبراهيم وأحمد عبد الجليل شري  
المقاومة الإسلامية " لبنان "     


  بسم الله الرحمن الرحيم

         الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وخاتم النبيين سيدنا وحبيبنا أبي القاسم محمد (ص) وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى حجة الله في أرضه إمامنا القائم المهدي المنتظر عجل الله فرجه وسهل مخرجه ونصر دين جده محمد (ص) ونصرنا على أعدائنا وأعدائكم، آمين رب العالمين.

         تحية إجلال وإكبار من أم شهيد لبناني إلى أم شهيد فلسطيني مجاهد مناضل مقاوم، جاهد واستشهد في سبيل الحق وفي سبيل إعلاء كلمة الله.

         عظم الله لكم الأجر والثواب بمصابكم بشهدائكم ولنا ولكم الجر والأسوة الحسنة بمصاب سيدنا الحسين فكيف لسيدتنا فاطمة الزهراء(ع) التي استشهد ولدها في كربلاء عطشاناً عرياناً مسفوك دمه مقطوع الرأس ومعلقا على رمح طويل، وكيف بسيدتنا زينب(ع) التي رأت بأم عينيها مصاب أخيها وأخوتها وأهل بيت النبوة، وسبيها إلى الشام وهي المخدرة المحترمة المصونة التي لم يرها أحد من الخلق فما أعظم مصيبتهم مقابل مصيبتنا نحن الأمهات فمصابنا صغير مقابل ما أصيب به سيدنا الحسين بن علي(ع) وأهل بيته.

         أسأل الله عز وجل أن يمدكم بالصبر والسلوان وان يجعل شهداءنا وشهداءكم في جنات النعيم مع رسولنا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين.

         أنا أم شهيد من حزب الله وهو الحاج علي لطفي غندور الذي استشهد وهو في الرابعة والعشرين من عمره، وقد اعتقل من قبل العدو الصهيوني قبل استشهاده ودام اعتقاله سنة ونصف السنة.

         لكم ولنا الاجر والثواب ونرجو من المولى أن يفك أسراكم وأسرانا وينصركم وينصرنا على عدونا وعدوكم إله الحق آمين.

  أم الشهيد علي غندور  
حزب الله "لبنان "


بسم الله الرحمن الرحيم

         من والدة الشهيدين إبراهيم وموسى حمود إلى والدة شهيد في فلسطين …

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا أبي القاسم محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين.

         أختي في الجهاد والإيمان … " إنما المؤمنون أخوة "، والله عز وجل قد من علينا بدين الإسلام العزيز وعلينا الحفاظ على هذه الأمانة كما أمرنا به رسول الله (ص) وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولا يمكن الحفاظ عليه إلا بالجهاد في سبيل الله فإما النصر وإما الشهادة.

كما أن الحفاظ على الوطن والمقدسات والعرض كله من الإيمان بالله، والإيمان الأكبر هو من القضاء على الصهاينة واليهود أعداء الله، فهذا هو الجهاد الحق كما أمرنا الله به في كتابه العزيز ووصفهم بالمغضوب عليهم في سورة الفاتحة.

         أختي في الدين والتضحية والجهاد …

إن تكاتفنا مع بعض في الجهاد هو دين التوحيد، هو الدين الصحيح وندعو الله أن يتوحد كل المسلمين يداً واحدة في الجهاد والتخلص من رجس اليهود، قتلة الأنبياء.

         لقد تلقيت نبأ استشهاد ابني موسى بصبر كبير والحمد لله، وقبل كل شيء لم أكن أعلم ماذا يعمل من بداية المقاومة وسألته عن نوع عمله فأخبرني بأنه بدأ عمله في المقاومة والجهاد وأخبرني عن مفجر الثورة الإسلامية في إيران وهو الإمام الخميني (قدس) فقلت له بأنني معه في الجهاد وقدمت المنزل له ولاصحابه المقاومين وأصبح البيت منطلق للجهاد.

         كذلك الشهيد إبراهيم الذي يصغر أخيه الشهيد موسى بسنة واحدة والذي استشهد بعد موسى بسنتين.

ولقد تلقيت نبأ استشهادهما بالصبر والشكر لله تعالى على ما أكرمنا به.

         أختي الأم المضحية المجاهدة …

عليك بالصبر الإصرار على التضحية حتى لو ضحينا بكل أولادنا ويجب أن نكون مستعدين للتضحية بأنفسنا أيضا في سبيل الله إذا اقتضى الأمر.

هنيئا لنا باستشهاد أبنائنا فبالشهادة نكتسب رضا الله عز وجل، فبقدر إيماننا بالله يكون إيماننا بالشهادة وبذل النفس وكل شيء يرخص في سبيل الله تعالى، وبقدر إصرارنا على كسب رضا الله وقربنا منه يكون موقفنا راسخا وثابتا.

  واعلمي يا عزيزتي أن سر انتصار الشهداء ينبع من سر استشهاد الإمام الحسين(ع) الذي افتدى الدين بنفسه وحفظه بدمه الزكي، وعلينا المحافظة على هذا النهج الذي هو طريق الشهداء وطريقنا إلى الجنة، وهذا هو الصراط المستقيم الذي لا عوج فيه ولا ريب إذ هكذا تحقق النصر في لبنان.

  واعلمي أننا قادمون وسنلتقي على حب الله في القدس وأنا متشوقة لذلك وأنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر وأن أتعرف عليك وعلى كل الأمهات المجاهدات المضحيات منكن في فلسطين الأبية وإنشاء الله يكون التحرير قريباً بظهور إمامنا الغائب الإمام المهدي الذي تحت لوائه سيكون التحرير الكامل بإذن الله، عجل الله تعالى فرجه الشريف وجعلنا من المجاهدين معه والناصرين له ولإحقاق كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله على كل فلسطين وبالكامل بإذن الله تعالى.

         استمروا بالجهاد والبذل والصبر والتضحية إلى أن يحين الموعد بإذن الله تعالى، ولك ولجميع الأمهات الدعاء بالنصر والتوفيق وإلى اللقاء القريب إنشاء الله تعالى، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  والدة الشهيدين موسى وإبراهيم حمود  
حزب الله " لبنان "      


بسم الله الرحمن الرحيم

         تحية إيمان بالقضية من لبنان الإرادة، إلى القدس الوعد الأبية، لعينيك يا أم الشهيد كل التحية والسلام، مني أنا أم الشهيد " حسن "، تحية أجل فيها عطاء قلبك، أهديك سطوري وما ملكت إلا الورود والشوق إلى قدس الأمم.

            أنا لا أملك إلا كلماتي، وورودا تطل من الشرفات، أنا ما خبرت يوما سلاحا أمضى من الكلمات، ولا عرفت أبهى من معان رائعات تهطل زخات، وشوقا لا يمل الشوق يا أم الشهيد ولا يطوى ليل المشتاقين.

            السلام على ابنك الشهيد يبعث الروح في قباب القدس وينثر الفراشات بين الحارات القديمة وعلى الحجار والغمام والمآذن، ويرسل حبه نبض الحياة في الشرايين وقد رفرف قلبه لجرح القدس وبيت لحم ولأمل مريم والناصري ولزهو الشهداء الأشاوس الذين يصنعون ببراءتهم قسوة تلسع أرواح الصهاينة المعتدين.

            قومي وارفعي الرأس أنصتي فالشهيد قد لبى النداء ورفع الجبين وقسم اليمين لله وأصبح وساماً في تاريخ النصر وكنزاً يزين مستقبل الأجيال، فلا تقولي رحل بل قولي ابني نسج من خيوط الكرامة منديلا تُمسح به جراح القدس الحزينة ليطهر دنس اليهود.

            في لبنان دحرنا العدى، والمجد صار فوق الكلام، فلتبرق عيناك فابنك أنشودة الغضب، أقلق مضاجع بني صهيون أدنى البشر، فقد جاد بدمائه ولم يكن غلا، قد أخذ صراع الغاصبين سبيله، زحفا إلى القدس لتحقيق النصر ووعد ربك عن بعد وعن كثب.

            أولادنا لن يهزموا، لا ناب عندهم ولا أظافر، درب الشهادة تعبدت بدمائهم، فالنصر يشترى بالدماء وإن غلى، والشهادة يسعى لها الأبرار.

            لا يسعني في ختام رسالتي إلا أن ائتمنك إلقاء التحية إلى القدس والضفة وغزة وطولكرم والجليل، وكل آمالي بأن ينجلي ليل الغربة ويبزغ فجر الحرية، ويتجلى فجر النصر، إن موعدنا في القدس أليس الصبح بقريب.

  والدة الشهيد حسن نحال  
    حزب الله " لبنان "


            بسم الله الرحمن الرحيم

 

     إلى أهلنا الصامدين في أرضنا العزيزة فلسطين … السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  من الجنوب المحرر بدماء أبنائه الذين صنعوا النصر والعزة لهذه الأمة الكريمة وأعادوا للعرب عروبتهم وللإسلام إسلامه، هؤلاء الأبطال أعادوا للإسلام العز بعدما ألبسه الحكماء الظالمون ثوب الذل والهوان … بل وأثبت هؤلاء الشهداء بدمائهم الزكية أن المسلمين قادرون على قهر ودحر العدو الصهيوني الجاثم على أرضنا المقدسة في الجنوب اللبناني وفلسطين والقدس والجولان، واستطاع هؤلاء بجهادهم وصبرهم وإيمانهم بالالتزام التام بالتكليف الشرعي الصادر عن ولي أمر المسلمين القائد السيد علي الخامنئي (دام ظله) استطاعوا هزم الجيش الذي لا يقهر.

            كما أنكم يا أهلنا الصامدين في فلسطين تواجهون هذا العدو المهيمن على أرضكم العزيزة المقدسة بالحجر أمام طائراته وسلاحه المتطور ولم ترعبكم هذه الدبابات ونيرانه …

إننا نرى كيف يقف الطفل أمام الجنود الصهاينة يرميهم بالحجارة غير خائف من الموت … ونحن في جنوب لبنان أيضا دفعنا أولادنا فداءً للإسلام ولم نخضع ونرضى بالذل لهؤلاء القتلة الفجرة، قتلة الأنبياء وسفاكي الدماء.

            أنا والدة الشهيد حمزة إسماعيل فياض الذي استشهد عام 1995 في سن الورود وريعان الشباب، دفعت ولدي للجهاد والشهادة كي أحتسبه عند الله، وهو لم يستشهد لأجل وطنه فقط بل من اجل كل شبر أرض عربية إسلامية مغتصبة كما علمنا إمامنا الحسين ابن فاطمة ابنة رسول الله (ص) وهو :

   " الموت في عز خير من العيش في ذل ".

            نسأل الله أن يرزقكم الصبر والله إنشاء الله سينصركم لأنه وعد عباده المؤمنين بالنصر ولو بعد حين " إنا أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون " فإلى اللقاء والملتقى إنشاء الله في القدس، في أرض فلسطين الغالية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  والدة الشهيد حمزة فياض  
   حزب الله " لبنان "       


  بسم الله الرحمن الرحيم

          بعد التحية والسلام، نزفها إليكم من ارض لبنان الغالية، أرض الشرف والتضحية والوفاء، ارض الشهادة الحقة المعطرة بدماء الشهداء الأحرار والأبطال البواسل، ضارعة إلى الله تعالى القدير أن تصلكم رسالتي هذه حاملة في طياتها الأمل بغد مشرق وبنصر قريب وبتحرير كامل للأرض الطاهرة، ارض فلسطين الأبية وأرض الحرم القدسي الشريف أولى القبلتين وملتقى الشرفاء الأطهار من كل حدب وصوب.

            أنا والدة الشهيد فؤاد زعيتر، شاب استشهد في ريعان شبابه وهو لم يبلغ الحلم بعد، استشهد في شهر التوبة والغفران، استشهد وهو عائد من محراب الإيمان بعد تأديته صلاة الظهر.

 

          لن أنكر أنني بكيته طويلا فهو ولدي على كل حال وفلذة كبدي وقطعة مني ولكن ما خفف من أحزاني هو انه استشهد في سبيل الله، من أجل رفع رايته وراية أمته وعزة دينه ووطنه.

            لقد عاهدت نفسي على الصبر وعدم البكاء وانتظار النصر الذي تحقق لدينا بإذن الله بفضل دماء الشهداء وتضحياتهم الغالية، وإنشاء الله سيزف النصر إليكم  قريبا فلا تضعفوا ولا تهنوا ولا تيأسوا، إن الله مع الصابرين والمجاهدين وستكون صلاتنا في القدس سوياً على قاب قوسين او أدنى إنشاء الله.

    والدة الشهيد فؤاد زعيتر  
   حزب الله " لبنان "    


       بسم الله الرحمن الرحيم

       والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.

     " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون "

صدق الله العلي العظيم

            السلام عليكم يا أبطال فلسطين … السلام عليكم  يا شهداء الأقصى …. السلام على دمائكم الطاهرة الزكية …. بوركت هذه  السواعد  يا  أيها  الأطهار 

            أنا والدة الشهيد سعيد فوزي فران أرسل لكم عبر هذه الكلمات تحية عز وإجلال لما تقدمونه وتبذلونه.

            أنا لا أنكر بأن فراق ابني صعب علي، الفراق صعب لكن إذا تمثل بهكذا      شهادة يصبح كرامة مليئة بالافتخار.

   هذه الشهادة أمدتني عزا وفخرا وزادتني إيمانا بأن الأرض لن تتحرر إلا بالدماء الطاهرة وأنا متأكدة من أن النصر قريب طالما أنكم تمتلكون هذا الصبر والقوة والإيمان بالله، فلنكن نحن أمهات الشهداء عبرة لهذا العالم.

     اصبروا فإن الموعد قريب وإنشاء الله نصلي سويا في المسجد الأقصى.

نحن أصبحنا عائلة واحدة وهدفنا واحد فلا تيئسوا وتذكروا كم صبرنا وجاهدنا حتى حققنا التحرير بفضل مجاهدي وشهداء المقاومة الإسلامية.

            أسأل الله عز وجل أن يمدكم بالصبر والنصر القريب إنشاء الله.

 

 

عائلة الشهيد سعيد فوزي فران  
حزب الله " لبنان "      


بسم الله الرحمن الرحيم

         وبه نستعين والحمد لله رب العالمين، تحية إعزاز وإكبار إلى والدة الشهيد البطل في فلسطين الحبيبة.

         أختي في الإسلام …

أبدأ رسالتي لك بآية مباركة من القرآن المجيد

بسم الله الرحمن الرحيم

" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون "

صدق الله العظيم

         أختي في الله … أيتها الأم الصابرة المحتسبة … لقد فديت القدس والإسلام الحبيب بفلذة كبدك، بوركت من أم مؤمنة محتسبة، أجرك عند الله تعالى، ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون.

لقد رفعتم رأس الأمة وبرهنتم أنكم من أهل الوفاء لهذه القضية المصيرية.

 

       أرجو منك أن تتقبلي مني هذه الكلمات الوجيزة والمتواضعة لعلها تلقي في قلبك الصبر والسلوان من والدة شهيد في المقاومة الإسلامية، استشهد منذ خمس سنوات، وإلى الآن لم أستلم جسده الطاهر، ومع ذلك أحتسب أجري عند الزهراء(ع) وعند الخالق القدير فنعم المولى ونعم النصير.

         وأخيرا أسأل الله تعالى أن لا ينساك من فضله ورحمته ورضوانه إنه أرحم  الراحمين.

  والدة الشهيد حسين أنيس أيوب  
حزب الله " لبنان "


بسم الله الرحمن الرحيم

         والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين والمرسلين سيدنا محمد وعل آله الطيبين الطاهرين.

         إلى شعبنا في الانتفاضة … إلى أخواتي الكريمات … إلى الأمهات اللواتي استشهد أبناؤهن وإلى الشهداء والمجاهدين الأفاضل وإلى كل شعب فلسطين …

تحية إجلال وعز وفخر.

         أشكر الله انه منحني هذه الفرصة العظيمة لكتابة رسالة إلى أهلنا وأحبائنا وإخواننا في الانتفاضة وإليك أيتها الأم، لقد فرحت كثيرا لأنني اعتبر نفسي إلى جانبكم ولو في المراسلة.

         من روايات الأئمة الطاهرين (ع) يستفاد أن لأهل الجنة درجات متعددة يوم القيامة، هناك جنة العموم وجنة عدن ولكن مع ذلك هنالك ما هو اعظم أعلى درجة من هذه الجنات، هناك جنة المجاهدين ومكانها عند الله تعالى فالشهداء هم أحياء عند ربهم يرزقون.

         أكتب لكم وأنا أم لشهيد، ونحن في لبنان مرت علينا سنون تحت احتلال العدو الصهيوني فتم دحره على أيدي المقاومة الشريفة وبدماء شهدائها التي روت الأرض حتى انسحب من أرضنا ذليلا، ويشهد العالم على هذه الهزيمة فإنشاء الله كما تحقق حلمنا في لبنان فسوف يتحقق حلمكم وحلمنا في فلسطين، اليوم في جنوب لبنان وغدا إنشاء الله في فلسطين.

         توكلوا على الله ولا تنسوا الإخلاص له وقد وعدكم بالنصر " وكان حقا علينا نصر المؤمنين ".

وكما أن الشهيد يعطي عز وفخر إلى أهله في الدنيا فإنه في الآخرة كذلك فأطلب منك أيتها الأم أن ترفعي رأسك عاليا وتفتخري بالشهيد فبدمه سوف يتم النصر إنشاء الله تعالى.

  أم الشهيد جهاد حسين بو حرب  
حزب الله " لبنان "


بسم الله الرحمن الرحيم

         الحمد لله الذي بفضل المجاهدين على القاعدين درجات ورفع منازل الشهداء إلى أعالي الجنات وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد أفضل المخلوقات وعلى آله الأئمة الأطهار الذين ابتلوا بأصعب الرزايا والمصائب.

         تحية إلى أعظم أم ألا وهي أم شهيد، وأنا أم الشهيد الحاج قاسم رمال أكتب إليك وقلبي وروحي وكل جوارحي تقول بأني فخورة لأني أم شهيد لأن دم ولدي نزف على أرض وطني.

         أيتها الأم المنتظرة في ظلمة الليل وتحت وطأة القنابل، أيتها الأم التي لبست السود بصمت، أيتها العيون التي بللت شقائق النعمان، أكتب إليك يا أم الشهيد عن فلسطين الأسيرة الحبيبة، فلسطين أرض الرسالات، السلام عليك أنت كنبع الماء فوق أجمل بقعة بعد الكعبة على الأرض، مهما حاول الصهاينة ردمك فلا تحزني لأنك ستتحررين من جديد.

         سلام عليك يا أم الشهيد، من أم شهيد، سلام عليك أيتها الأم التي ضحيت بفلذة كبدك وأرسلته ليضيء بدمه الطاهر نور شمسنا الغائبة.

سلام الله على من أعادوا كربلاء ثانية، ماذا أكتب لكم يا كل أم شهيد ؟ هل أرثيكم بكلمات تدمع لها العين ؟ أم أمجدكم بكلمات تفرح لها القلوب ؟ هنيئا لولدك الشهادة

         يا أختي … هؤلاء الصهاينة يقتلون كل يوم شابا أو طفلا فهذه حالكم مثل حالنا، يا أختي المضحية إن غاب عنا جسدهم الطاهر فإن روحهم بقيت ما غابت بقي نورهم وإن غاب عنا بريق عيونهم، بقي فينا فكرهم وعلمهم فلنقل سويا قر عينا أيها الشهيد فبجهادك وبتضحياتك لن تستسلم فلسطين ما دام هناك أبطال ومجاهدين وما دام نور الدكتور فتحي الشقاقي والشهيد يحيى عياش وشهداء آخرين وما دام سماحة السيد حسن نصر الله يغرس فينا حب المقاومة وعزة النفس، إن النصر سيكون حليفنا لا محال.

         وأخيرا أختي الفاضلة أدعو لك بالصبر وبتلاوة القرآن لأن أولادنا بحاجة إلى كل عمل صالح نقدمه لهم لينير لهم طريقهم ومنزلهم الذي هو جنتهم الصغيرة وإلى اللقاء القريب في القدس إنشاء الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  أم الشهيد الحاج قاسم رمال

حزب الله " لبنان "       

بسم الله الرحمن الرحيم

          أغترف من جب الأحزان مداداً لذكرياتي، أرمق الماضي البعيد من شرفات اليوم عساه يحمل بين سويعاته ظلا لأحباب لن يعودوا فألوح لهم بمناديل الشوق وأزرع أنفاسهم في جنبات القلب …

           ما أقسى الوجوه الغائبة تعانق أرواحنا وهي سراب في صحراء الوحدة تكوي الفؤاد، وأسال نفسي في هنيهات الشرود هل ما زلت طفلة تنتظر على تلك الشرفة أباها الذي لن يعود؟؟ هل سيكون للغد فجر أستيقظ به على النوح والبكاء وأن أبي قتله اليهود ؟؟ أم أن تلك الخيالات أرسمها لطفلة صغيرة في شوارع فلسطين قد تموت قبل أباها ؟؟ هل نحن بشر ننزف الحياة أمام البندقية الإسرائيلية ؟

           بين لبنان وفلسطين أختصر المسافة بانتظار والدي منذ عشرين عاما، وقد استشهد بقصف الطائرات الإسرائيلية، وبين محمد الدرة الذي استشهد خلف أبيه وهو يصرخ : احمني يا أبي …

هذا هو مشهد حياتنا الذي رسمته إسرائيل، أما مشهدنا نحن فنحن فقط من يرسمه أذكر نفسي ألعب مع أترابي على أنغام الضحكات كأن الحياة أغنية لصغار يحلمون أن تبقى وردة شقائق النعمان في زهريتهم لأكثر من يومين، متناسين أن اليباس يمد جذوره إلى أعماق كل شيء … حتى نحن …

           ما عاد الركض في صغري سباقا على الطرقات بل جريا إلى الملاجئ هربا من الطائرات، نأكل الخوف خبزا يوميا، نشرب الدمع المسكوب في أكوابنا حزنا والقتلى والجرحى يتهاوون مع اللحظات … صوت الطائرات مخيف وحفيف الدبابات يمحو هدوء الرصيف … لكن العزم يولد من أنات الحزن، يكبر مع الوجع ويوطده الإيمان بالله الواحد الأحد.

           من قال أن الموت هو نهاية الحياة ؟؟ في وطني صارت الشهادة هي نبراس الحياة، رجال جاءوا مع الحلم، لبسوا الليل وشاحا ليخيطوا للصبح طريقا ووجوداً يحملون على أشفارهم أملا بغد حر فيزرعون أنفسهم في التراب حقولا لشقائق النعمان التي لا تموت … يصرخون " يا قدس إننا قادمون "، والقدس بعيدة عن أيديهم لكنها ملاصقة لوجدانهم.

           كبر صغرنا وصرنا كبارا، وإسرائيل التي شوهت ماضينا بترنا لها الغد الجميل، انقلب الرعب عليها، إنها تخشى الموت فتسلحوا بالموت لتروها تذوب وتنتهي كأنها لم تكن.

         لقد آن الأوان أن تكتبوا ما تريدون أنت كتابته، أن تمزقوا نقاب الذل الذي يغطي وجوهكم، لطالما كانت فلسطين رمز القوة فلتبقى كذلك إلى أن يحين موعد النصر كما جاء النصر في لبنان على أيدي أبطال المقاومة الإسلامية.

         لقد قتل اليهود آباءنا، أمهاتنا، وأولادنا وقتلونا فعشنا في قضيتنا التي أورثناها لمن بقي… فانتصرت القضية وانتصرنا.

نسرين ابنة الشهيد محمد إدريس  
 حزب الله " لبنان "


بسم الله الرحمن الرحيم

          أم الشهيد البطل …  
تحية من قلب أم مؤمنة صادقة إلى أم مؤمنة صادقة صابرة … 

وسلاما عاطرا بأنفاس المجاهدين في لبنان، مخضبا بتراب جنوبه الغالي وبقاعه الغربي الأبي، إلى مجاهدي فلسطين الحبيبة وشهداء القدس الشريف …     

         أختي في العروبة والإسلام، ثقي أنه لا أحد يعزيك بعد الله تعالى ورسوله الأكرم مثل قلب أم فجع بولدها الحبيب كما فجع قلبك الطاهر، ولا شيء يواسيك في مصابك الفادح الأليم إلا بقيننا بأن ولدينا الحبيبين قد استشهدا فداءً لدينهما وأرضهما الطيبة المقدسة، وانهما الآن طائران من طيور الجنة مع الأنبياء والصديقين والملائكة المقربين.

         إذا كانت الجنة تحت أقدام الأمهات فإن أم الشهيد البطل لها المكانة الأسمى في الجنة مع السيدة الزهراء سيدة نساء العالمين ومع السيدة زينب (ع) أم المصائب.

         أختي أم الشهيد …

ارفعي رأسك عالياً فخراً واعتزازاً بولدك البطل، فقد رفع باستشهاده البطولي رؤوس كل العرب والمسلمين وجميع المناضلين في العالم.

ارفعي رأسك يا أختي يا مربية الأبطال … وأم الشهداء، وإلى أن نلتقي في القدس محررا بإذنه تعالى في جنان الخلد ثوابا على الصبر والإيمان.

         لك مني يا أم الشهيد أسمى آيات الحب والتقدير وخالص التمنيات بالصحة الجيدة والعمر المديد لتتابعي حمل الرسالة في تحرير أرض الرسالات، ودمت لأختك في الإسلام.

  والدة الشهيد سليمان فضل صبراً  
حزب الله " لبنان "


     بسم الله الرحمن الرحيم

 

       " سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير "

         الصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد وعلى آله المعصومين الطاهرين.

       يا قدس يا قبلة المؤمنين، يا جنة الشهداء الباسلين، يا موطن الأحرار، يا قلعة الثوار، يا صرخة الأطفال والعباد الصالحين.

       قدسي المحتلة …

كلمة أمل ولقاء من أم شهيد، دمعة أسى على طفلك المستغيث، دمعة فرح لشهيد نزفت الدماء الحرة من جسده الشريف لقهر صهيون ولدحر المحتل.

         قدسي … جنوبي …

يا أرض السلام والإسلام، يا أرض الأنبياء الصالحين، يا أرض موسى وعيسى ومحمد، يا شعب القدس … يا من طهرت أرضكم بدم الشهداء الذين أبوا الذل، الذين رفضوا استباحة الحرمات والكرامات، يا قدس يا مدفن الجبناء والشياطين الذين عاثوا في أرضك البغض والفساد.

  يا شهدائي … يا أولادي … يا فلذة كبدي … يا أمهات القدس …

أنا أم شهيد نذرت نفسها وأولادها وأحفادها للرحمن الرحيم، أنا من هزت العرش بيدها واتخذت الحوراء زينب قدوتها، أنا من نادت سيدة نساء العالمين أمها، أنا من زرعت الدم وحصدت الحرية وجعلت من بيتها راية العباس وللأئمة المعصومين الطاهرين.

         فيا شعب القدس …

الإحساس والروح والقلب والدم معك، إننا نناصرك، ننتظر التحرير بكل نبضة قلب، نناديك بشغف أحمد، كما صمدنا فالنصر آت، نعيش مع أنفاسك الأليمة مع اللحظات الحاسمة، مع الأيادي المتحدة القوية لننهض على صوت زقزقة العصافير تنشد نشيد الحرية، على آذان النصر والانتصار من مسجدك الأقصى الشريف، الله أكبر من كل من بغى وتجبر، مع رفرفة رايتك راية لا إله إلا الله محمد رسول الله … فيا قدس " أليس الصبح بقريب ".

والدة الشهيد وسام درويش  
حزب الله " لبنان "       


بسم الله الرحمن الرحيم

  والصلاة والسلام على خاتم النبيين وسيد المرسلين  أبي القاسم محمد (ص) وعلى آله وصحبه المنتحبين.

       أختي العزيزة أم الشهيد … أبدأ معك بالتحية والإجلال والإكرام والمحبة.

من أم شهيد إلى أم شهيد وإلى أمهات جميع شهداء فلسطين الحبيبة، إليكم يا من عانيتم كما عانينا نحن من الاستعمار والاحتلال، أقدم باقة من الأشواق والاحترام لكم، فنحن متساويات في الفخر والعزة لأننا أنجبنا هؤلاء الأبطال إلى الدنيا بفضل من الله عز وجل.

       إني لا أعزيك بل أبارك وأفرح لك كما فرحت بنبأ استشهاد ابني الذي كان أحب ولد عندي وكان ما يزال عريسا في الخامس والعشرين من عمره والذي لم ير طفلته التي ولدت بعد استشهاده، وأمثاله كثيرون في لبنان ولولا هؤلاء الأبطال لما حرر لبنان من رجس الاحتلال.

       وابنك كذلك وأولادكم جميعا أبطالا فإن الحجر الذي يدافعون به عن أرضهم فإن لم يصبهم فهو يذلهم ويمزق معنوياتهم.

       أختي العزيزة …

فلتكن دموعك دموع فرح لا حزن لأننا بإذن الله سنلقاهم في الجنة مع أهل بيت رسول الله (ع)، مع السيدة الزهراء بنت الرسول (ع) التي لا تنسى كم عانت على أيدي الظلام ونطلب شفاعتهم لنا ولا ننسى كربلاء وما حل بأحفاد الرسول (ص).

ولنكن على يقين بأن الفجر لقريب وأن الشهيد دائما بيننا فدمه الطاهر الذي سال على الأرض المقدسة، ارض الأنبياء والرسل يزهر ورودا ناطقة تقول للأنجاس وقتلة الأنبياء لا ولن ننام أو نرقد قبل أن نزيلكم من الوجود ونطهر فلسطين كلها من رجسكم.

       إني أقبل وجنتيك أهنئك بشهادة ولدك وأقول لك بأن الشهداء هم سادة قافلة الوجود وبدونهم نحن مسحوقون ومظلومون …

اسجدي على هذه الأرض الطيبة وقولي اللهم تقبل مني هذا الشهيد فإنا لله وإنا إليه راجعون.

" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون "

صدق الله العلي العظيم

  والدة الشهيد موسى قارووط  
حزب الله " لبنان "


بسم الله الرحمن الرحيم

         تحية إسلامية مباركة، أما بعد …

إلى جانب عوائل الشهداء في الأقصى المبارك…  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

           إن خير ما أفتتح به رسالتي هو الصلاة على النبي طه وآله الكرام.

أكتب إليكم ناثرة أمامكم بضع كلمات مزهرة، إن شهادة هو باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه، أتقدم منكم أنا والدة الشهيد يوسف شميساني بأسمى آيات التعزية والتهنئة والتبريك باستشهاد أولادكم.

 

       إن أولادنا فلذة أكبادنا وثمرة فؤادنا قد مضوا ونالوا شهادتهم المباركة التي أكرمهم الله بها فاستشهدوا في سبيل الحق والدين الواحد والهدف الواحد الذي جمعهم وإيانا في سبيل الله فكانوا سادة قافلة أهل الوجود وسلكوا نهج رسول رب العالمين المصطفى وآله الحسن والحسين (ع) اللذين هما من أمراء أهل الجنة، فالقلب مطمئن لهم ولمصيرهم إنشاء الله في رضى الرحمن والقرب من الرحمن، لكن الفراق صعب وأليم ولكن الله يقول تعالى في كتابه العزيز :

" وأنت الأعلون إن كنتم مؤمنين "، فالشهداء في عين الله وفي يدي رحمته، أول قطرة من دمائه الزكية تسقط في يدي كرمه ورحمته فهو حي يرزق،يقول تعالى " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل أحياء ولكن لا تشعرون "

         ندعو الله لكم ولمجاهديكم الأبطال المضحين في الأقصى الشريف بالتوفيق والصبر والنصر إنشاء الله حتى تحرير الأقصى وكل فلسطين، ونبارك لكم بهذه الانتفاضة العظيمة المباركة ونسأل الله عز وجل أن يمدكم بالقوة ويأخذ بأيديكم الطاهرة ويثبت أقدامكم حتى التحرير وكما تحرر الجنوب فإنشاء الله يتحرر الأقصى وفلسطين إنه سميع الدعاء مجيب.

         وأختم رسالتي هذه بالآية الشريفة : " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم "  

  والدة الشهيد يوسف شميساني  
حزب الله " لبنان "