المقاومة الاسلامية تزف شهيدان 6-11-1999.
بكل فخر واعتزاز زفت المقاومة الاسلامية فارسين من فوارسها الابطال حيث قضوا دفاعاً عن كرامة والامة وعزتها في مواجهة اعتى عدو عرفته البشرية، والشهيدان هما:
الشهيد المجاهد الحاج حسين علي مظلوم (ولاء) من مواليد بلدة بريتال عام 1971 متأهل وله اربعة اولاد التحق بصفوف المقاومة الاسلامية عام 1988 كان له شرف المشاركة في العديد من العمليات النوعية خضع لعدة دورات عسكرية وثقافية، حائز على تنويه الامين العام عدة مرات.
الشهيد المجاهد علي نجيب مدلج (ابو رضا) مواليد بعلبك عام 1978، عازب، التحق بصفوف المقاومة الاسلامية عام 1997 وكان له شرف المشاركة في العديد من المهمات الجهادية خضع لعدة دورات عسكرية وثقافية، حائز على تنويه الامين العام.
تشييع شهيدي المقاومة الاسلامية في بعلبك 9-11-1999.
شيعت المقاومة الاسلامية وآلاف المواطنين البقاعيين امس الشهيدين حسين علي مظلوم وعلي نجيب مدلج اللذين استشهدا اثناء تأدية واجبهما الاسبوع الماضي في القطاع الشرقي المحتل.
واكدت مصادر في المقاومة ان جثتي الشهيدين بقيتا لمدة خمسة ايام في مكان استشهادهما في جبل الضهر، الى ان تمكنت مجموعة من المقاومة الاسلامية من سحبهما ليل امس الاول حيث نقلا الى بلدة مشغرة قبل تشييعهما في بعلبك.
انطلق موكب التشييع من محلة رأس العين باتجاه سوق بعلبك الرئيسي، يتقدمه الوكيل الشرعي العام للامام الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك والنواب ابراهيم بيان، عمار الموسوي، وربيعة كيروز، قائمقام بعلبك عمر ياسين، مسؤول حركة امل الاسلامية السيد حسين الموسوي، وفعاليات سياسية واجتماعية ودينية.
ولدى وصول مسيرة التشييع الى سراي المدينة ابّن الشيخ يزبك الشهيدين فأكد على خيار المقاومة والجهاد وقال "ان المقاومة جعلت العدو الصهيوني يعيش المأزق حتى بات كل يوم يناقض نفسه بنفسه بشأن الانسحاب من لبنان"، مؤكداً فشل رهان العدو على التأثير على تلاحم الساحة الداخلية وارباكها، والضغط على المسارين اللبناني والسوري لفك تلاحمهما.
وقال: نحن نفهم جيداً ان العدو الاسرائيلي يعيش في مأزق بات مكشوفاً امام الملأ، وهذا استدعى من باراك التحدث في احدى المدارس بان الطلاب لن يشاركوا في الحرب اللبنانية في اشارة الى قرب الانسحاب، وكانت الفرحة عارمة لانهم لن يواجهوا مجاهدي المقاومة التي آلت على نفسها اخراج العدو من ارضنا ذليلاً مهاناً.
ودعا يزبك الشعوب والانظمة العربية الى الاتعاظ من مواقف المقاومة وصمودها، مؤكداً ان "العز لابطال المقاومة الاسلامية وما تبذله وليس العز في ما تفرضه امريكا بقوة السلاح على هذه الشعوب المستضعفة"، وشدد على انه "لا يمكن لاي قوة مها بلغت ان تغير الحق، فالامة لن تستكين ولن ترضى بالذل والهوان كما فعل عرفات في مؤتمرات السلام، ولن يرضى الشعب الفلسطيني الا بعودة القدس وفلسطين".
وفي الختام امّ الشيخ يزبك الصلاة على جثماني الشهيدين، ثم ووري الشهيد مدلج الثرى في جبانة المدينة، فيما شيع الشهيد مظلوم في بلدته بريتال حيث ووري الثرى.
احتفال حاشد لـ"حزب الله" في "يوم الشهيد" - نصر الله: نرفض الانسحاب المفخخ 12-11-1999.
من أين يأتي "حزب الله" بهذا الكمّ من الفتيان والشبان في مرحلة لم تعد فيها الايديولوجيات والاحزاب والجمعيات السياسية تستهوي الجيل الجديد؟
مع حلول ليل امس, اجتمع ما لا يقل عن 2500 شاب من وحدات التعبئة العامة, لا تزيد اعمارهم على الـ25 عاما, في باحة الشهيد احمد قصير في بئر العبد الذي غص بالآلاف.
وقد احتشدوا لاحياء "يوم الشهيد" والذكرى المئوية لولادة الامام الخميني, في حضور الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله.
واتخذت اجراءات أمنية استثنائية أدت الى سحب الاجهزة الخليوية من الصحافيين والمصورين. وثمة من قال ان الحزب يخاطر بجمع هذا العدد من شبانه.
ونصب المنظمون في الباحة منصة خاصة في المناسبة, ورفعوا اللافتات الحمر والصفر, "1245 شهيدا دم بدم", وهو مجموع الشهداء الذين قدمهم الحزب في مواجهته الاسرائيليين منذ انطلاقة "المقاومة الاسلامية" حتى اليوم.
وتوسطت المنصة صورة كبيرة لمرشد الجمهورية الاسلامية الايرانية السيد علي خامنئي.
وارتدى الشبان المشاركون بزات سوداء, ووضعوا على جباههم شارات صفراء كتب عليها "لبيك يا خامنئي" و"يا قدس اننا قادمون". وزادت من حماستهم الاناشيد الثورية وموسيقى فرقة الاسراء. وثمة مجموعات ارتدت بزات عسكرية, وجلست خلفهم افواج من النساء والفتيات المحجبات, ولا تقل حماستهن عن ثورة الشبان واندفاعهم.
افتتح الاحتفال بنشيد الحزب, ورفع الحضور قبضاتهم على وقع عبارة "حزب الله هم الغالبون".
وفي السابعة الا ربعا, دخل نصرالله القاعة من باب خاص, وما ان شاهده تلاميذه حتى ارتفعت اصواتهم وبحت حناجرهم ترحيبا بقائدهم, وجلس الى جانب المطران خليل ابي نادر.
حضر النواب عاصم قانصوه, مروان فارس, اسماعيل سكرية, بيار دكاش, بهاء الدين عيتاني, محمود عواد ونواب من كتلة "الوفاء للمقاومة" المطران خليل ابي نادر ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير, الشيخ احمد الزين ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني وشخصيات عسكرية واجتماعية.
نصرالله
والقى نصرالله كلمة قال فيها: "ان الامام الخميني لم يكن زعيما ايرانيا, بل كان إماما للمسلمين وقائدا للثوار ورمزا لكل حر ومستضعف ايا كان دينه, لانه قيمة وموقف وتجربة, ولأنه صرخة الحق المظلوم في عالم مليء بالطواغيت والمستكبرين. عام 1982 اجتاح عدونا ارضنا واحتل عاصمتنا وكانت تفوح من طائراته الاميركية الصنع رائحة النفط العربي, وكنا لوحدنا نحن اللبنانيين ومعنا من تشرد من فلسطين, ارتكبت في حقنا المجازر, والعالم صامت, بل يطلب من لبنان وسوريا ومنظمة التحرير ان يستسلموا لاسرائيل. ومنذ ذلك اليوم استسلم (ياسر) عرفات (رئيس السلطة الفلسطينية) وأبى لبنان وسوريا, وجاءت القوة المتعددة الجنسية لتحمي الاحتلال وتفرض علينا التبعية لاسرائيل (...) 1245 شهيدا من شهداء الحزب, هذا يومهم, وهذه ارادتهم. وبهذه الارادة نستمر ونصمد ونقاوم وننتصر.
اضاف : "عندما نتحدث عن اوضاع منطقتنا نجد انفسنا امام مشهدين في الصراع العربي الاسرائيلي: الاول ما يجري على الساحة الفلسطينية وبعض التداعيات العربية, والثاني ما يجري على الساحة اللبنانية والسورية. في الاول: هناك صورتان: واحدة للاستسلام الفلسطيني واخرى للمقاومة والجهاد الفلسطيني, في الآونة الاخيرة. وفي ظل اجواء احتفالية متنقلة, بدأت مفاوضات الوضع النهائي محكومة باللاءات الصهيونية ومسبوقة بحذف الاساسيات من جدول التفاوض وملحقة به, كما قال رئيس وزراء العدو (ايهود باراك). واسم فلسطين يحتفظ به الرافضون والمقاومون, وكل خائن ليس فلسطينيا, ومن يخون وطنه لا ينتمي الى هذا الوطن, ومن يخون لبنان ليس لبنانيا. وكان الرد العرفاتي هزيلا كهزال عرفات. واليوم يقول له باراك تعال لنقيم دولة فلسطينية, لكن الدولة المحكومة بالشروط الاسرائيلية. في الوقت نفسه, يتابع باراك خداعه, وقد استطاع ان يقنع العالم بأنه رجل سلام وتشيد به بعض الحكومات العربية وتسارع الى اقامة العلاقات معه, ومن خداعه انه يثير ضجة اعلامية. ويستمر في الاستيطان وفي توصيل ضواحي القدس بالقدس ليقطع الضفة جزأين ويفاوض ويتحدث عن السلام ويجامل ويغازل, لبنانيا وسوريا وفلسطينيا وعربيا. هذه التصريحات كلها للخداع, وبالفعل اصبحت الساحة الفلسطينية امام وضعين: اما ان تستمر هذه المفاوضات اعواما طويلة, واما ان تصل المفاوضات في الوضع النهائي الى نتيجة, الى دولة على جزء من ارض الضفة الغربية حدودها من كل الجهات اسرائيل. دولة تابعة اقتصاديا ذات وظيفة أمنية هي حراسة الاحتلال, وفي كلا الحالين الخاسر هو الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
لكن في مقابل هذه الصورة, يجب ان نركز الضوء على صورة المقاومة, ونسجل للاعلام المحلي والعربي والعالمي تقصيرا كبيرا في هذا المجال".
تابع: "لست معنيا بالتحليل هل ينسحب الاسرائيلي من طرف واحد أم لا, ولكن نحن معنيون بان ننتبه الى ما يجري. هناك لعبة اسرائيلية تضليلية ليختلط الموقف على اللبنانيين, في ما يعلنونه او يقولونه او يفكرون فيه. ان ينسحب الاسرائيليون من ارضنا, بلا قيد وبلا شرط, هو مطلب اللبنانيين جميعا, ولا يستطيع لبنان الرسمي ولا الشعبي ان يقول: نحن نرفض الانسحاب الاسرائيلي من ارضنا بلا قيد وبلا شرط. نحن لا نرفض, ونطالب ونقاتل وسوف نبقى نقاتل حتى تخرج قوات الاحتلال. وسيخرجون يوما بلا شك. لكن الامر
الثاني هو اللغم. ما هو معروض فعلا, انسحاب مشروط من طرف واحد, الشروط غير معلنة, ولكن يراد فرضها بفعل الامر الواقع. يتحدثون عن انسحاب بلا قيد وبلا شرط ولكنهم يريدون ان ينفذوا انسحابا بشرط, وهو حماية اسرائيل وحراسة حدودها. اين الشطارة؟
ما يقوله الاسرائيليون ويردده معهم كل العالم هو انسحاب بلا قيد وبلا شرط, وما يفعله الاسرائيليون وفي خدمتهم كل العالم هو انسحاب مشروط ومفخخ وملغوم. وما نرفضه هو الثاني وليس الاول. فلماذا بعد الانسحاب من طرف واحد يجب ان تتحول لجنة تفاهم نيسان لجنة مشرفة على الامن على طرفي الحدود؟ من حق اللبنانيين والدولة والمقاومة وسوريا وكل اطراف الصمود في بقية ساحة الصمود ان يقلقوا مما يعرض في هذه الايام, ويجب ان ينظروا الى كل شيء بسوء ظن وحذر وحيطة لئلا ندوس سويا على اللغم. ولذلك نقول بكل صراحة, المطلوب في لبنان انسحاب بلا قيد وبلا شرط, والمرفوض ان يفرض احد عليه صيغة او آلية او جيشا او قوة لحماية اسرائيل وليس لحماية اللبنانيين".
وحذر نصرالله من "المعارك المصطنعة ومشاريع الفتن الجديدة والتمادي في الاباحية على المستوى الاخلاقي لانها تدمر شبابنا ومجتمعنا وتسقطه في قبضة اصحاب مشاريع الهيمنة".
"حزب الله" احيا "يوم الشهيد" في بعلبك - نصرالله: المحتل في مأزق 13-11-1999.
حذر الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله من "الانسحاب "الاسرائيلي" الذي يراد فرضه كأمر واقع على لبنان, لكن لن يستطيع أحد ان يفرض علينا قوة دولية لحماية "اسرائيل" او التزاما سياسيا".
أحيا أمس الحزب و"المقاومة الاسلامية" ذكرى "يوم الشهيد" واسبوع المقاومين حسين مظلوم وعلي مدلج في احتفال تأبيني في مركز الامام الخميني الثقافي في بعلبك, حضره النواب: عاصم قانصوه, ربيعة كيروز, عمار الموسوي, حسين الحاج حسن, ابرهيم بيان, وقائمقام بعلبك عمر ياسين ورؤساء بلديات ومخاتير ووفود وفاعليات.
قدم الخطباء عضو مجلس بلدية بعلبك حسين رعد وتحدث احمد مدلج عن اهالي الشهداء. واستهل نصرالله كلمته عن معاني الشهادة والاستشهاد ودور المقاومة الاسلامية منذ عام .1982
وقال: "لنا كل يوم شهداء, ما دام هناك جهاد وقتال لحفظ الكرامة وتطهير الارض, التجربة العرفاتية تلقي السلاح وتختار المفاوضات, وعدوك لا يحتاج الى موافقتك أو أي اذن, هو من يحدد مصيرك. يستضعفك ويفرض شروطه, لكن عندما تواجه بالسلاح انت الذي تفرض شروطك على عدوك وتقف بكل طمأنينة لانك تملك قرارك والارادة بفضل سلاحك".
واضاف: "صحيح ان لا قتال في سوريا, بل هناك صمود وعدم تنازل عن حبة تراب. وحديث (الرئيس بيل) كلينتون قبل اسابيع عن التسوية والمنطقة على فوهة انفجار, يستهدف الضغط على سوريا ولبنان. كلامه ديبلوماسي فيه تعبير عن التهديد, وهذا لا ينفع امام تجربة الصمود. فكل الوفود زارت سوريا عساها تجد ثغرة في الموقف السوري".
وتابع: "اما في لبنان, فتجربة المقاومة والقتال على طول الحدود تتربص للعدو الذي اصبح الاحتلال له يعتبر مأزقاً وبدأ يتراجع وتسقط شروطه نتيجة لموقف لبنان المميز والذي رفض اتفاق 17 ايار, وعبر اللبنانيون عن وعيهم وتضحياتهم, الى ان وصلنا الى مرحلة يبحث فيها العدو عن مخرج لمأزقه. ما نريد ان نصل اليه انسحاب من دون قيد او شرط في العلن او السر, وهذا ما نقاتل من اجله. ولسنا مستعجلين. يجب ان نلتفت الى الشروط التي يراد فرضها كأمر واقع على لبنان. لن نقبل انسحابا مشروطا لا علنا ولا سرا. عندما يخرج العدو من ارضنا المحتلة, يعود الى الوطن المستقل والسيد ان يقرر ارسال من يحفظ الامن, سواء الجيش او قوى الامن الداخلي, ولا أحد يقرر عن الدولة".
وختم: "العهد والحكومة ومجلس النواب والشعب عندما يرفضون معا أمرا ما, لا يستطيع احد في العالم ان يجرنا. يهددون باحتلال جديد, وهذا يعمق المأزق "الاسرائيلي" أكثر فأكثر".
و أحيا الحزب "يوم الشهيد" في بلدة شمسطار في البقاع في احتفال حضره الوكيل الشرعي العام للامام علي خامنئي الشيخ محمد يزبك وشخصيات. وافتتح يزبك "معرض الاستشهادي اسعد برو" وأزاح الستارة عن لوحة تمثله ودشن البئر الارتوازية في البلدة.
و ينظم الحزب في التاسعة قبل ظهر غد "مهرجان الوفاء للجريح والأسير" في شارع أحمد قصير في حارة حريك.
المقاومة الاسلامية تزفّ ثلاثة شهداء15-11-1999.
زفت المقاومة الاسلامية ثلاثة من شهدائها قضوا خلال الملاحم البطولية على طول خط المواجهة يوم الجمعة الماضي والشهداء هم:
الشهيد علي زهير زهري (عبدالرسول) وهو من مواليد النبطية عام 1971، متأهل، التحق في صفوف المقاومة الاسلامية عام 1987، وخضع للعديد من الدورات العسكرية والثقافية وشارك في عمليات جهادية نوعية عدة، حائز على تنويه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لعدة مرات.
الشهيد احمد فياض سبيتي (جهاد)، ومن مواليد كفرصير عام 1978، اعزب، التحق في صفوف المقاومة الاسلامية عام 1996، خضع لدورات عسكرية وثقافية عدة، وشارك في العديد من العمليات الجهادية النوعية، حائز على تنويه الامين العام السيد حسن نصرالله.
الشهيد سعيد فوزي فران (حمزة)، وهو من مجاهدي الاعلام الحربي في المقاومة الاسلامية، من مواليد النبطية عام 1977، اعزب، التحق في صفوف المقاومة الاسلامية عام 1996، وخضع لعدة دورات عسكرية وثقافية وفنية، وشارك في العديد من العمليات الجهادية النوعية.
المقاومة الاسلامية تزف شهيدان 18-11-1999.
زفت المقاومة الاسلامية الى صاحب العصر والزمان الشهيدين المجاهدين:
- جهاد علي حجازي (الحاج ساجد) متأهل، من مواليد العام 1973 التحق في صفوف المقاومة الاسلامية عام 1992 خضع لعدة دورات عسكرية وثقافية وشارك في العديد من العمليات الجهادية والنوعية حائز على تنويه الامين العام، استشهد بتاريخ 16-11-1999 متأثراً بجراحه من جراء المواجهات البطولية التي خاضتها المقاومة الاسلامية مؤخراً.
- الشهيد علي سلمان الخطيب (الحر العاملي) عازب، من مواليد العام 1977 التحق في صفوف المقاومة الاسلامية عام 1993 خضع لعدة دورات عسكرية وثقافية وشارك في العديد من العمليات الجهادية والنوعية حائز على تنويه الامين العام لحزب الله استشهد بتاريخ 16-11-1999 متأثراً بجراحه.
تشييع اربعة شهداء للمقاومة الاسلامية
شيعت المقاومة الاسلامية امس اربعة مقاومين في الضاحية الجنوبية لبيروت ومدينة النبطية.
وكتب مراسل "النهار" في النبطية ان موكب تشييع المقاومين سعيد فران واحمد سبيتي، اللذين سقطا الجمعة الماضي في اشتباك مع قوات الاحتلال "الاسرائيلي" في مرتفعات اقليم التفاح، وصل قرابة الثانية بعد الظهر الى مدخل النبطية، حيث استقبله اركان الحزب والمقاومة وشخصيات وحشد من المواطنين. ثم انطلقوا جميعاً في مسيرة جابت الشارع الرئيسي وصولاً الى النادي الحسيني، يتقدمها رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب ابراهيم امين السيد ومحافظ النبطية محمود المولى ورئيس البلدية مصطفى بدرالدين وشخصيات.
ورفع النعشان على الاكف، فيما ردد المشيعون هتافات "الموت لامريكا" و"الموت لاسرائيل والعملاء".
والقى النائب السيد كلمة جاء فيها: "ان الدم الذي سقط شاهد للانتصار والاستمرار، ودليل على ايمان مسيرة الشهداء وقدسيتها وقوتها وشرفها. ان الشهداء سقطوا في مواقع "اسرائيل" وامريكا وكل القوى الطاغية. وهذه الشهادة رمز للقوة وارادة الامة، وبفضلها سيكتب لنا النصر، وان هذا الدم ثمرته انتصار للبنان وللامة. نحن مكلفون ان نستعد للاستمرار والقوة والجهاد، وعلينا ان نستعد لنكون الطليعة والقدوة والنموذج والمثال والامل والنور والعزم والارادة لهذه الامة. انهم يستعدون للهزيمة ونحن نستعد للنصر، يستعدون للضعف ونستعد للقوة والشهادة والدم حتى نجعل الاعداء جميعهم تحت اقدامنا".
ثم صلى امام المدينة الشيخ عبدالحسين صادق على جثمان فران الذي ووري في جبانة المدينة، فيما شيع سبيتي في بلدته كفرصير.
وفي الضاحية، شيع المقاومان جهاد علي حجازي وعلي الخطيب اللذان توفيا متأثرين بجروحهما اثر الاشتباكات الاخيرة في الجنوب. وانطلق الموكب من امام مسجد الامام المهدي في الغبيري الى روضة الشهيدين وتقدمه نواب من كتلة "الوفاء للمقاومة" ورئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين والمعاون السياسي للامين العام الحاج حسين خليل. والقى صفي الدين كلمة قال فيها: "عندما نشهد كل هذا الضغط والتهديد والوعيد للامة ولبلدنا بالتحديد عبر الموفدين والعروض الملغومة والمؤامرات، فان ذلك يدل على حجم الارباك الذي يعانيه العدو والذي يدفعه الى التفتيش عن سبيل للخروج من مأزقه". واكد "وقوف مجاهدي المقاومة الاسلامية ضد كل هذا التهويل في ساحات المواجهة، لينطلقوا بدمائهم وبنادقهم افعالاً تؤكد ان المقاومة وحدها هي الرد وقوافل الشهداء تصنع النصر".
ثم امّ الصلاة على جثماني الشهيدين، ووريا في روضة الشهيدين.
احتفالات بشهداء المقاومة الاسلامية 22-11-1999.
قام الامين لعام لحزب الله السيد حسن نصرالله بزيارة عوائل شهداء المقاومة علي زهير زهري وعلي الخطيب، وجهاد حجازي، وزياد زهوي وقدم لذويهم التهاني والتبريكات باستشهاد اولادهم الابطال وشدد على اهمية الدور الكبير الذي يقوم به المجاهدون في مقاومة العدو الصهيوني واشاد بدور عوائل الشهداء والجرحى والاسرى مؤكداً ان المقاومة ستستمر بدماء الشهداء وبصبر عوائلهم معتبراً ان دورهم حيوي في استمرار المقاومة.
واكد نائب الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم الرفض القاطع لاي طرح بتعديل تفاهم نيسان وتحويله الى ترتيبات امنية تحت عناوين مختلفة بعد الانسحاب الصهيوني من الجنوب والبقاع الغربي، واشار الى ان التفاهم مرتبط بالواقع والظرف الحاليين وبعد الانسحاب لكل حادث حديث.
جاء ذلك خلال الكلمة التي القاها قاسم في الاحتفال الذي اقامه حزب الله في مجمع "شاهد" على طريق المطار لمناسبة اسبوع الشهداء علي زهير زهري وعلي سلمان الخطيب وجهاد علي حجازي بحضور حشد من الشخصيات والمواطنين.
وقال قاسم: "لا يمكن لاحد في لبنان ان يعطي هذه الضمانات باي تفصيل من التفاصيل، مؤكداً فشل كل الطروحات الصهيونية المفخخة على الساحة اللبنانية".
وكانت المقاومة الاسلامية قد احيت اسبوع الشهيد احمد فياض سبيتي في احتفال حاشد اقيم في حسينية بلدة كفرصير بحضور رئيس المجلس السياسي في حزب الله النائب محمد رعد وشخصيات وحشد من المواطنين.
والقى رعد كلمة اعتبر فيها ان انسحاب العدو منكسراً من ارضنا دون مفاوضات انما هو انتصار كبير للمقاومة وللبنان شعباً وجيشاً ودولة ومؤسسات وليس كما يتوهم البعض ممن لم يتذوقوا طعم المقاومة بان الانسحاب دون اتفاق سيعود علينا بالويلات.
اضاف: ان الصراع مع العدو لن ينتهي مع انتهاء احتلاله لارضنا وسنواصل صراعنا معه بالاساليب التي نراها مصلحة للبنان وتحرير القدس والجولان، وقال: نحن امام انتصار جزئي لن يكتمل الا بتحرير كل فلسطين والجولان وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم.
تشييع شهيد 26-11-1999.
وشيعت "المقاومة الاسلامية" واهالي النبطية امس الشهيد علي زهير زهري الذي قضى اخيراً في اقليم التفاح.
وشارك في التشييع رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" النائب محمد رعد, والمسؤول عن "حزب الله" في الجنوب الشيخ نبيل قاووق وممثلون لنواب المنطقة وحشد من المواطنين.
والقى الشيخ قاووق كلمة اكد فيها "ان العدو اليوم يفاضل بين هزائمه, لان بقاءه في المأزق اللبناني هزيمة وانسحابه من ارضنا هزيمة".
وشدد على "ان المقاومة التي اذلت العدو في انصارية وانتصرت في حربي تموز ونيسان, لن تؤخذ بالتهديد والتهويل ولا تحاصر بالنار والضغوط, وستبقي الجنوب ساحة مفتوحة تستنزف معنويات العدو وقدراته".
ثم امّ امام النبطية الشيخ عبد الحسين صادق الصلاة على الجثمان, ثم انطلق المشيعون في موكب سيار الى روضة الشهيدين في بيروت حيث ووري.