تشييع الشهيد الطفيلي في بعلبك 6-7-1999.

اعتبر عضو شورى حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك ان العدو "الاسرائيلي" ظن من خلال توزيع الادوار بين قيادته الراحلة وقيادته القادمة انه يستطيع الفصل بين الشعب والمقاومة فيما لا تفرق بين الاثنين وبين الوجهين، وسيدرك باراك (رئيس حكومة العدو) اننا الامة التي تتصدى له ولجنده المحتلين كما تصدينا الى سلفه من قبل، وسنبقى حتى النصر وزوال العدو.

اضاف: لقد ظن انه يستطيع ان يفصل المقاومة عن شعبها، لكنها أي الضربات للبنى التحتية، اكدت وحدة الموقف وصحة الرؤية التي انطلقت منها المقاومة الاسلامية مؤكدة ان لا حل الا عبرها وعبر صاروخها، ودماء الابطال الذين يسقطون، ولذا التف الحكم والحكومة والامة والعالم العربي والاسلامي اليوم يعيد النظر، ويأخذ من المقاومة درساً واملاً بغدٍ مشرق واملاً بتحرير فلسطين ولبنان والجولان، التحرير لا يكون الا بمنطق القوة ومنطق السلاح ونحن الاقوى ولا نأبه الا لله، بهذا السلاح ستنتصر الامة. وتوجه الى الشهيد الذي ابى الا ان يضرج ارض البقاع بدمائه هذا البقاع الذي يدفع فاتورة بعد فاتورة في طريق الجهاد جنباً الى جنب مع جبل عامل، مع فلسطين، مع كل الوطن المتحدي للمؤامرات الامريكية والاستكبارية.

وقال: اننا شعب نحيا بالشهادة وهي الحياة، ولن يستطيع العدو تغيير قواعد اللعبة، ونخبركم ان ايدينا اقوى من يد العدو ومن يدعمه وسنرد حيثما نشاء وحيثما نرغب عندما يهدد امن شعبنا، وعندما تضرب البنى التحتية فلا امن ولا امان للمستوطنات في شمال فلسطين نحن اعلم بالرد وكيفية الرد فليبق العدو يعيش الخوف، اننا امة لن نهدد ولن نُرعب.

الشيخ يزبك كان يتحدث خلال تشييع الشهيد عباس محمد الطفيلي الذي قضى متأثراً بجروحه بعد اصابته في الغارة "الاسرائيلية" على بعلبك. وانطلق موكب التشييع في شوارع بعلبك الرئيسية يتقدمه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة ابراهيم السيد وعدد من النواب، ورئيس حركة امل الاسلامية السيد حسين الموسوي، وحشد كبير قدر بالآلاف ورددت هتافات معادية لامريكا و "اسرائيل".

 

الشهيد الطفيلي

والشهيد الطفيلي من مواليد بعلبك العام 1970، التحق بصفوف التعبئة العامة لحزب الله العام 1988، خضع لعدة دورات عسكرية وثقافية. وشارك في العديد من المواجهات البطولية ضد العدو الصهيوني. اصيب في المواجهات مع العدو "الاسرائيلي" العام 1995 في اقليم التفاح. استشهد نهار الاحد الواقع 4-7-1999 متأثراً بجراحه اثر الغارة الصهيونية الاخيرة على مدينة بعلبك.