المقاومة الاسلامية تنعي شهيدين 10-12-1999

زفت المقاومة الاسلامية ليل امس الشهيدين حسن علي سلامة من قعقعية الجسر وموسى محمود احمد من بلدة ميس الجبل اللذين قضيا في الاشتباكات.

وجاء في نبذة عنهما ان الشهيد موسى محمود احمد (الشيخ ميرزا) من مواليد ميس الجبل عام 1973، متأهل، التحق بصفوف المقاومة الاسلامية في العام 1992، خضع للعديد من الدورات العسكرية والثقافية، وشارك في العديد من العمليات الجهادية النوعية، حائز على تنويه سماحة الامين العام لحزب الله، استشهد يوم الخميس الواقع في 9-12-1999 اثناء المواجهات البطولية التي خاضتها المقاومة الاسلامية في محيط منطقة رب ثلاثين.

والشهيد حسن علي سلامة (عمار) من مواليد قعقعية الجسر عام 1976، عازب، التحق في صفوف المقاومة الاسلامية عام 1994، خضع للعديد من الدورات العسكرية والثقافية، وشارك في العديد من العمليات الجهادية النوعية، حائز على تنويه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، استشهد اثناء المواجهات البطولية التي خاضتها المقاومة الاسلامية في محيط رب ثلاثين.


الصليب الاحمر والقوة الدولية استعادا جثث 4 شهداء 23-12-1999

استعادت "المقاومة الاسلامية" جثث اربعة من شهدائها كانوا سقطوا في اشتباك مع الاحتلال  في 17 آب الماضي في وادي السلوقي (القطاع الاوسط) حيث قتل "اسرائيليان" وجرح سبعة آخرون. والمقاومون الذين استعيدت جثثهم هم: احمد عبد الحسين فوعاني (24 عاما) من حولا, حسين محمود قبلان (24 عاما) من ميس الجبل ورضوان محيي الدين دوغا (19 عاما) من رياق. وعصرا, عثر في وادي شمع (القطاع الغربي) على جثة الشهيد يوسف احمد بداح (25 عاما) من بيت ليف. وتولت عناصر من اللجنة الدولية للصليب الاحمر بالتعاون مع القوة الدولية وبمشاركة احدى طوافاتها, التفتيش عن هذه الجثث الى ان عثرت عليها واحضرتها في سيارات اسعاف الى مستشفى جبل عامل في صور. وكان في استقبالها المسؤول عن "حزب الله" في الجنوب الشيخ نبيل قاووق وعدد من مسؤولي الحزب والمقاومة والاهالي. ثم نقلت الجثث الى بيروت. وقال الشيخ قاووق: "ان عملية استعادة شهداء المقاومة الاسلامية, جاءت بعد جهود واجتماعات مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر, وهي بعيدة كل البعد عن السياسة لانها عمل محض انساني". واضاف: "المقاومة ستتابع طريقها لتحرير الارض. وسيبقى "حزب الله" الرقم الصعب "لاسرائيل" لاننا لن نوفّر لها الطمأنينة في اثناء المفاوضات. وان التحرير والانجازات الوطنية تتم بالمقاومة لا بالمفاوضات". ونقلت "الوكالة الوطنية للاعلام" عن الناطق الرسمي باسم القوة الدولية تيمور غوكسيل "ان البحث سيستمر الى ان يتم العثور على بقية الجثث التي يعود بعضها الى آب الماضي". واوضح "ان عمل القوة الدولية في هذه الصدد هو ذو طبيعة انسانية من حيث تقديم الدعم اللوجيستي, عبر تسهيل عملية تحديد الاماكن.


استعادة جثة مقاوم من الشقيف وتشييع 4 مقاومين في الضاحية وبعلبك 24-12-1999

تمكنت عناصر من اللجنة الدولية للصليب الاحمر, بالتعاون مع الكتيبة البولونية امس, من سحب جثة المقاوم يوسف عباس ريحان من بلدة ميفدون, وكان قد سقط في 22/8/,1999 في محيط قلعة الشقيف, خلال اشتباك مع "الاسرائيليين".  

وواجه الصليب الاحمر والجنود البولونيون صعوبة كبيرة في عملية التفتيش التي اشرف عليها رئيس بعثة الصليب الاحمر في لبنان هنري فورنييه والمسؤول عن فرعها في منطقة النبطية ناجي اسعد. واستمرت حملة التفتيش زهاء ثماني ساعات انتهت بالعثور على جثة المقاوم ريحان في محيط قلعة الشقيف, ونقلت الى مستشفى النجدة الشعبية اللبنانية في النبطية حيث تسلمها قياديون من "حزب الله" و"المقاومة الاسلامية", ونقلوها الى بلدة ميفدون لمواراتها في الاولى والنصف بعد ظهر اليوم.

تشييع مقاوم

وفي بعلبك شيع "حزب الله" المقاوم رضوان محيي الدين دوغا الذي سقط في 17 آب الماضي في مواجهة في وادي السلوقي, في مسيرة حاشدة انطلقت من متنزه رأس العين مرورا بشارع بشارة الخوري وصولا الى ساحة السرايا, يتقدمها النائب ابراهيم بيان وعلماء دين وشخصيات ووفود عائلية والمسؤول عن "امل الاسلامية" حسين الموسوي وقادة الحزب.

والقى الوكيل الشرعي للامام علي خامنئي في لبنان وعضو شورى "حزب الله" الشيخ محمد يزبك كلمة جاء فيها: "مشاركتنا اليوم للاعلان للقائد الخامنئي ولامتنا الاسلامية اننا ماضون في طريق الجهاد. وليعلم الجميع ان دماء المقاومين اوصلت العدو "الاسرائيلي" الى لملمة ما تبقى من ذيوله ليخرج من ارضنا حقيرا, بفضل ضربات المقاومة التي ستواصل جهادها لتحرير الارض والمقدسات، ثم نقل الجثمان الى رياق في موكب سيار حيث ووري.

... وتشييع 3 آخرين

وشيعت "المقاومة الاسلامية" في موكب حاشد المقاومين يوسف بداح واحمد عبد الحسين فوعاني, وحسين قبلان الذين استعيدت جثثهم الاربعاء, وذلك من امام مسجد الامام المهدي في الغبيري الى روضة الشهيدين.

وتقدم موكب التشييع نائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم, ورئيس المجلس السياسي النائب محمد رعد, والنواب: محمد فنيش, نزيه منصور, عبدالله قصير, والنائبان السابقان علي عمار ومحمد برجاوي, اضافة الى عدد من العلماء.

والقى الشيخ قاسم كلمة شدد فيها على "ان حزبا يقدم مثل هذه التضحيات, هو حزب ثابت في وجوده وعطاءاته مهما تغيرت الظروف والاحوال".

ورأى "ان الكيان الصهيوني يشكل خطرا دائما على منطقتنا, لانه يبني وجوده على حساب الشعوب الاخرى, لذلك خطره داهم على حياتنا في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية, وقال: "ان التسوية الجارية ظالمة وتسلب شعوب المنطقة حقوقها, لكن سنبقى نقاتل ونجاهد ضد العدو لاخراجه من الارض من دون ان نلتفت الى تقدم المفاوضات او تعثرها, لاننا معنيون بمطاردة الاحتلال وملاحقته". ثم امّ الصلاة على ارواحهم ووريوا في روضة الشهيدين.


تشييع المقاوم ريحان في ميفدون

قصير:المقاومة معنية بأمر واحد،تحرير الأرض واستعادة السيادة  25-12-1999

شيعت "المقاومة الاسلامية" واهالي ميفدون ظهر امس المقاوم يوسف عباس ريحان الذي سقط في اشتباك قرب قلعة الشقيف في 22 اب الماضي, والذي استعادت اللجنة الدولية للصليب الاحمر جثته قبل يومين.

وتقدم المشيعين الذين رددوا هتافات واناشيد اسلامية, رئيس المجلس السياسي لـ"حزب الله" النائب محمد رعد وعضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب عبدالله قصير وقادة من الحزب والمقاومة وشخصيات سياسية وحزبية ودينية وتربوية.

والقى النائب قصير كلمة, قبل مواراة الجثمان, اكد فيها "ان المقاومة باقية ما بقي جندي اسرائيلي واحد فوق ارضنا, وقد اخذت على عاتقها عهدا ولشعبها وعدا بان تحرر الارض وتلاحق العدو وعملائه, والمقاومة باقية حتى ترى ارض الجنوب والبقاع الغربي محررة".

وانتقد الحديث عن هدنة تخفيف عمليات المقاومة, وقال: "ان المقاومة الاسلامية ليست معنية من قريب ولا من بعيد بما يجري في المفاوضات, لكنها معنية بامر واحد هو تحرير الارض واستعادة الاستقلال والسيادة لهذا الوطن".


شهيد 26-12-1999

زفت المقاومة الاسلامية الشهيد المجاهد بلال ملحم البزال، مواليد 18-9-1973 (البزالية).

متزوج وله ثلاثة اولاد.

التحق بصفوف المقاومة الاسلامية عام 1989.

شارك في العديد من الدورات العسكرية والثقافية وحائز على تنويه الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله.

استشهد بتاريخ 25-12-1999 اثناء المواجهة البطولة في كفرحونة.


جماهير المقاومة الاسلامية تشيع الشهيد البزال 27-12-1999

شيعت المقاومة الاسلامية اليوم الشهيد بلال ملحم البزال الذي استشهد في المواجهات التي خاضتها المقاومة الاسلامية في منطقة كفرحونة، بموكب سيار انطلق من امام مستشفى دار الحكمة في بعلبك باتجاه مسقط رأسه في بلدة البزالية، وتقدم المشيعين حملة الرايات والاكاليل وصور الشهداء القادة، والوكيل الشرعي العام للامام الخامنئي في لبنان سماحة الشيخ محمد يزبك ونائبا "كتلة الوفاء للمقاومة" الدكتور حسين الحاج حسن وابراهيم بيان، وفعاليات سياسية واجتماعية.

والقى الشيخ يزبك كلمة ابن فيها الشهيد مؤكداً الاستمرار في خط الجهاد والشهادة، وان المقاومة هي الرد على كل ذل، وهي لن تعطي العدو ثمن خروجه بل ستخرجه ذليلاً، وشدد على ان المشروع الصهيوني الذي يريد تهويد هذه الامة لن يستطيع تغيير هويتها طالما نمتلك مثل هؤلاء الشهداء.

ثم امّ الشيخ يزبك الصلاة على جثمان الشهيد ثم ووري الثرى في جبانة البلدة.

وفي المواقف، رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب ابراهيم امين السيد بان "المقاومة ستستمر اقوى مما هي عليه كما اكد امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله". وقال "من حقنا الاستمرار بالمقاومة ما دام العدو "الاسرائيلي" يحتل ارضنا.

وطالب النائب السيد في تصريح له في بعلبك "من يمثل لبنان في المفاوضات لن يكون قوياً جداً ويمتلك القدرة، لانه من غير المسموح للطرف اللبناني ان يتهاون بالحقوق اللبنانية المتعلقة بالارض والتعويضات والامن والقرى التي هي تحت سيطرة العدو".


موكب تشييع حاشد للمقاومين قاروط وسلامة 30-12-1999

شيعت "المقاومة الاسلامية" بعد ظهر امس المقاومين الشيخ موسى محمود احمد قاروط وحسن علي سلامة اللذين سقطا في مواجهات في محيط بلدة ربثلاثين مطلع كانون الاول الجاري, واستعاد "حزب الله" جثتيهما الثلثاء. انطلق موكب التشييع من امام مجمع خاتم الانبياء في النويري, يتقدمه رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" النائب محمد رعد والنائبان السابقان علي عمار ومحمد البرجاوي ولفيف من العلماء وحشد من المواطنين. وجاب المشيعون شوارع المنطقة, ثم نقل جثمان قاروط في موكب سيار الى روضة الشهيدين حيث ووري الثرى, فيما نقل جثمان سلامة في موكب مماثل مسقطه قاقعية الجسر (النبطية) حيث ووري.