المقاومة الإسلامية تنعى شهيداً
الاحتلال ينقل آثار المزارع إلى فلسطين
توقيف متهمين بتوزيع بيانات تهديد للعملاء
28-4-2000

أشارت تقارير واردة من محور وادي المغر في الطرف الغربي لمزارع شبعا المحتلة، الى ان قوات الاحتلال “الاسرائيلي” قامت خلال الأيام القليلة الماضية بسرقة كميات كبيرة من الآثار من تلك المنطقة ونقلتها بواسطة عشرات الشاحنات الى المناطق الشمالية في فلسطين المحتلة.
وأوضحت التقارير ان قوات الاحتلال اكتشفت العديد من أماكن الآثار القيمة في المزارع المحتلة، خلال قيامها بشق الطرق العسكرية واستحداث مواقع لها، علما ان المنطقة معروفة بآثارها التي يشير إليها أصحابها الذين طردوا منها منذ عام 1967، وبين هذه الآثار قلاع رومانية وصليبية ومغاور وهياكل منتشرة في اكثر من مكان ومزرعة.
وافيد ان قسما لا بأس به من هذه الآثار اكتشف في الطرف الغربي لمزرعة المغر وفي مزرعة زبدين وفي منطقة قريبة من قلعة بانياس السورية المحتلة. وقد عملت قوات الاحتلال على تجميع الآثار المكتشفة في وادي المغر ومن هناك عمدت الى نقلها بعشرات الشاحنات الى الشمال الفلسطيني المحتل.
وسبق لقوات الاحتلال ان سرقت كميات كبيرة من آثار جبل الشيخ وجبل الوسطاني، كما سبق ان سرقت آثارا من محور كامد اللوز ومن الطرف الشرقي لبلدة راشيا الوادي.
من جهة ثانية، اطلقت القوات “الاسرائيلية” رشقات رشاشة ثقيلة من موقعها في تلة رمتا، فجر امس، باتجاه محور باب الهوا ورباع التين، كما أطلقت قنابل مضيئة من مرصد جبل الشيخ باتجاه اجواء محور جنعم وجبل سدانة.
واجتاز عناصر من مخابرات قوات الاحتلال، يرتدون ثيابا مدنية، الشريط الشائك عند الطرف الغربي لبلدة الغجر، وتقدموا باتجاه نبع الوزاني حيث تفقدوا معدات الضخ التي تزود بلدة الغجر بمياه الشفة من نبع الوزاني، كما راقب العناصر عن قرب غرفة الضخ والمعدات اللبنانية التي تزود بلدة الوزاني والجوار بمياه الشفة من النبع نفسه.
في سياق آخر، شب حريق كبير صباح امس جنوب موقع الضهيرة “الاسرائيلي” داخل الاراضي المحتلة واتت النيران على مساحات واسعة من المزروعات قريبا من مواقع “اسرائيلية” عدة. واستقدمت قوات الاحتلال سيارات اطفاء عدة لاخماد هذا الحريق الذي استمر لساعات عدة. ووصلت اعمدة الدخان الى اجواء المناطق المحررة في الوزاني والمجيدية.
 أكد الناطق الرسمي باسم القوات الدولية العاملة في الجنوب تيمور غوكسيل “ان هذه القوات مستمرة في اداء المهمة المنتدبة لها”، لافتا الى ان “لا جديد على هذا الصعيد، خاصة وان الامم المتحدة مهتمة بتحقيق مبادئها، لاسيما منها الأمن والسلم والاستقرار وهذا ما توفره “اليونيفيل”.
واشار غوكسيل الى انه “لم نتلق اي سؤال بشأن انتشار الجيش اللبناني على طول الحدود”، مشيرا الى “ان عملية تخفيض عديد القوات الدولية قد بدأ فعليا منذ شهرين اي مع بدء اجراء عمليات التبديل في عناصر الكتائب المشاركة”، لافتا الى “ان عددها سيرسو على 4500 جندي حتى تموز المقبل”، مضيفا “ان عمليات التخفيف لا تعني الانهاء”.
من جهة ثانية ذكرت مصادر امنية انه في اعقاب حصول تهديدات لبعض العملاء السابقين وعائلاتهم عبر توزيع بيانات ومناشير وطبع شعارات على الجدران والسيارات، في بعض القرى المحررة بدأت الاجهزة الامنية ملاحقة بعض المشبوهين الذين قاموا بتوزيع هذه البيانات بقصد خلق فتنة وإشاعة جو من الترويع لدى المواطنين، وتم توقيف عدد من هؤلاء المشبوهين، وتستمر التحريات لتوقيف الباقين.
شهيد للمقاومة
ونعت المقاومة الاسلامية الشيد احمد حسين عقيل (جواد ثار الله) الذي استشهد بتاريخ 2001427 أثناء قيامه بواجبه الجهادي، وهو من مواليد العام 1978 من بلدة الجبين وسكان بلدة طير دبا، التحق بصفوف المقاومة الاسلامية عام 1993، خضع لدورات عسكرية وثقافية، ونال شرف المشاركة في العديد من العمليات الجهادية والتصدي لعدوان نيسان 1996 واقتحام مواقع العدو، حائز على تنويه الامين العام مرتين، وسيشيع جثمانه عند الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم من امام مستشفى جبل عامل صور، ويوارى الثرى عند الساعة الرابعة في بلدة الجبين.