شهيدان 5-5-2000

امس اذاع حزب الله بيانا نعى فيه شهيدين وجاء فيه:

(في زمن الانتصارات وبشائر التحرير الآتي من قوافل الشهداء، وبكل فخر واعتزاز تزف المقاومة الاسلامية الى صاحب العصر والزمان والى ولي امر المسلمين والى اهلها وأمتها الأبية فارسين من فوارسها الابطال، التحقا بركب الشهداء وقافلة النور وذلك اثناء الاشتباك مع قوات العدو "الاسرائيلي" ليل الاربعاء الموافق 3/5/2000 في عمق المنطقة المحتلة حيث لم يجرؤ على مواجهتهما في عقر سيطرته فاستخدم طائراته المروحية والحربية وأغار عليهما على دفعات عدة فارتفعا شهيدين الى رضوان الله تعالى، وهما:

* الشهيد حسين مهدي محمد علي (كربلا) وهو من مواليد بلدة بدنايل/البقاع 1968، متأهل وله ولدان، التحق في صفوف المقاومة الاسلامية في العام 1988، خضع للعديد من الدورات العسكرية العليا، تدرج في مسؤوليات جهادية عدة وشارك في عشرات العمليات النوعية والاستطلاعية واصيب بجراح عدة مرات، حائز على تنويه الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، ارتفع شهيداً بتاريخ 3/5/.2000

وسيشيع جثمانه عند التاسعة والنصف من صباح اليوم الجمعة من امام مسجد رأس الامام الحسين - بعلبك حتى السراي الحكومي ثم ينقل في موكب سيار الى بلدته بدنايل حيث يوارى الثرى.

* والشهيد جلال حسن رمال وهو من مواليد بلدة الدوير/الجنوب 1965، متأهل وله ولدان، التحق في صفوف المقاومة الاسلامية منذ انطلاقتها، خضع للعديد من الدورات العسكرية العليا، وشارك في العديد من العمليات الجهادية واصيب بجراح مرات عدة. ارتفع شهيداً بتاريخ 3/5/.2000

وسيشيع جثمانه عند التاسعة والنصف من صباح اليوم الجمعة من امام مستشفى حمود ـ صيدا الى بلدته الدوير حيث يوارى الثرى عند العاشرة والنصف.

 

تسليم جثتي الشهيدين

افاد مراسل "السفير" في النبطية ان حزب الله والمقاومة الاسلامية تسلما في ساحة الامام الحسين بن علي في مدينة النبطية عصر امس جثتي المقاومين جلال حسن رمال وحسين مهدي محمد علي.

وقد تمكنت عناصر من الصليب الاحمر الدولي صباحا من سحب جثتي المقاومين رمال ومحمد علي من مكان استشهادهما في منطقة كوكبا المحتلة، ونقلتهما عبر معبر كفرتبنيت النبطية، حيث وصلتا قرابة الخامسة والنصف يرافقهما مسؤول الصليب الاحمر الدولي في صور رياض دبوق.

وأعد حزب الله استقبالا حاشدا تقدمه محافظ النبطية القاضي محمود المولى ومسؤول منطقة الجنوب في الحزب الشيخ نبيل قاووق، رئيس بلدية الدوير فؤاد رمال، وعدد من قياديي المقاومة الاسلامية وحزب الله والمجلس البلدي في النبطية وذوو الشهيدين وحشد من المواطنين.

ونقلت عناصر من الهيئة الصحية الاسلامية جثتي المقاومين من سيارة الصليب الاحمر الدولي، وقام عناصر من حزب الله بلفهما بعلم الحزب ووضع الشيخ قاووق اكليلين من الزهر عليهما، ثم ألقى كلمة قال فيها: "نؤكد لشهدائنا ان حربنا مع العدو الصهيوني المحتل، هي حرب مفتوحة ومتواصلة والمقاومة لن تفوّت ابدا اي فرصة لتوجيه الضربات المؤلمة والموجعة لهذا العدو، وهذه الحرب مستمرة بلا هوادة".

وقال: "ونحن على عتبة النصر، نزداد عزيمة وإصرارا لنلحق بالعدو الهزيمة النكراء".

واضاف: "لن نسمح للعدو الصهيوني بتغيير المعادلة في الجنوب ونحن معنيون بحماية المدنيين في الجنوب".

وشكر قاووق الصليب الاحمر الدولي واللبناني والقوات الدولية العاملة في الجنوب على دورهم في نقل جثتي الشهيدين رمال ومحمد علي.


حزب الله يشيع شهيدين في بعلبك والجنوب 6-5-2000

شيع حزب الله والمقاومة الاسلامية في بعلبك وصيدا أمس، الشهيدين حسين مهدي محمد علي (كربلاء) ، وجلال حسن رمال اللذين قضيا اثناء مواجهة مع العدو "الاسرائيلي" في منطقة كوكبا المحتلة.

في بعلبك، انطلق موكب التشييع من أمام مسجد (رأس الامام الحسين) في رأس العين، مروراً بالأسواق التجارية، وصولاً الى ساحة السراي الحكومي في بعلبك حيث أقيم احتفال تأبيني حضره النواب: السيد ابراهيم امين السيد، عمار الموسوي، حسين الحاج حسن وابراهيم بيان، قائمقام بعلبك عمر ياسين، النائب السابق محمد ياغي، الوكيل الشرعي العام للامام الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك، مسؤول حزب الله في منطقة البقاع الشيخ حسين زعيتر وعلماء وفعاليات. وقد ترافق التشييع متحليق للطيران الحربي والاستطلاعي الصهيوني في اجواء منطقة بعلبك عند الساعة العاشرة والنصف.

وألقى الشيخ محمد يزبك كلمة جاء فيها: الشهداء هم أمراء أهل الجنة، والشهيد الذي نشيعه اليوم توسلناه ليكون قائداً على ان يكون قائداً للتعبئة العامة في البقاع، ولكنه كان مصراً على ان يبقى في الجبهات المتقدمة ليكون سباقاً في العطاء، وليشارك في تعبيد الطريق الى حياة العزة والكرامة والشرف.

واضاف: ينظر العالم كله الى ما ادعاه العدو "الاسرائيلي" بأنه يريد الانسحاب من ارضنا، ولكننا قلنا ان العدو يستخدم الحيل والمكر ويحاول الالتفاف على انتصارات الدماء الطاهرة، وقلنا سنكمل الدرب ويجب ان ينسحب العدو "الاسرائيلي" ذليلاً من ارضنا دون قيد او شرط.

وتابع الشيخ يزبك: اراد العدو ان يشعل فتنة هنا وهناك من اجل ان يشغل اللبنانيين عنه، ولكن لبنان اصبح بلداً مقاوماً ولن يسمح لاصابع الفتنة ان تعود اليه، فكان صوته واحداً شعباً وحكومة ومقاومة. يجب ألا يكافأ العدو على احتلاله ويجب ان يرحل عن كل شبر من ارضنا. وسنستمر في المواجهة للعدو الذي تمادى بضرب اهلنا وقرانا مدعياً بأن ذلك بالخطأ كما فعل بعد مجزرة قانا والمنصوري والنبطية.

وكانت المقاومة وفية للعهد الذي قطعته لأهلها وشعبها، وارادت ان تفهم العدو والعالم والامم المتحدة ان شعبنا يجب أن يكون آمناً فجاء الرد بالصواريخ التي استهدفت مستعمرات العدو، فلن يكون في مستوطنات العدو أمن واستقرار ما لم يكن هناك أمن لأهلنا وشعبنا. واذا عبث العدو مع طلوع الفجر بضرب بعض البنى التحتية والمراكز المدنية فيدنا طويلة ونستطيع ان نبكيه.

وقال يزبك: العدو يريد ترك ارضنا محترقة قبل انسحابه، ولكننا حاضرون لمواجهته حتى تحقيق النصر. واننا سنكون بالمرصاد مع كل اهلنا وشعبنا.

وشيع الشهيد حسين مهدي محمد علي (كربلا) الى مسقط رأسه في بلدته بدنايل - قضاء بعلبك حيث ووري الثرى في مدافن الشهداء.

الشهيد رمال

وفي الجنوب شيع حزب الله ظهر امس الشهيد الحاج جلال حسن رمال انطلاقا من مجمع الزهراء في صيدا، حيث تقدم موكب التشييع دراجة نارية تابعة لقوى الأمن الداخلي حتى بلدته الدوير حيث كان في انتظار النعش الالوف من المواطنين يتقدمهم رئيس المجلس السياسي لحزب الله النائب محمد رعد، والنواب نزيه منصور، عبد اللطيف الزين، ياسين جابر، والمسؤول في منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق.

واخترق الموكب شوارع الدوير حتى المقبرة حيث ألقى ذوو الشهيد النظرة الأخيرة على نعشه.

وألقى الشيخ نبيل قاووق كلمة قال فيها: لن تجدي الاتصالات الدولية ولا الجهود الدولية لاستعادة حقنا وأرضنا، بل سنستعيدها بقوة السلاح والنار والدماء.

وقال: ان ما لجأت اليه الحكومة "الاسرائيلية" بالأمس من استهداف المدنيين والمنشآت المدنية أمر لن تتساهل معه المقاومة التي لن تفرط بأمن المنشآت المدنية. ونقول انه طالما منشآتنا في خطر، فان منشآتهم ومستوطناتهم ستكون في خطر ايضا، وان ما حصل بالأمس يشكل النموذج لما ستكون عليه الأيام المقبلة.


المقاومة الاسلامية تزف شهيدا19-5-2000

نعت المقاومة الاسلامية الشهيد حسين عاطف عيساوي (ذو الفقار) الذي استشهد اثناء تصديه للغارات الجوية في الجنوب يوم أمس.

والشهيد من مواليد بلدة جويا العام 1980 عازب، التحق بصفوف المقاومة الاسلامية العام 1998، وخضع للعديد من الدورات العسكرية، وشارك في العديد من العمليات الجهادية. ويشيّع عيساوي عند الثانية من بعد ظهر غد من أمام مسجد الإمام المهدي في الغبيري الى روضة الشهيدين.


سحب جثتي شهيدين 20-5-2000

بعدما تأكد لها أن الأجساد الطاهرة للشهيدين حيدر قاسم الطويل وفادي محمد غزال اللذين استشهدا في مواجهة مع قوة صهيونية بتاريخ 20/4/2000 في محيط موقع الطيبة في عمق المنطقة المحتلة، ما زالت في أرض المعركة، وبعدما أمعن العدو في إثبات حقيقته المخالفة للأعراف والقوانين والشرائع في منع المؤسسات الإنسانية من القيام بواجبها لرفع الأجساد الطاهرة، توغلت مجموعة من القوة الخاصة في المقاومة الإسلامية عند الساعة العاشرة من صباح أمس وتمكنت من تحرير الأجساد الطاهرة للشهيدين بما يليق بحرمتها بعدما ارتفعت الأرواح الى جوار ربها منذ تسعة وعشرين يوماً.

وسيُشيَّع الشهيد قاسم الطويل عند الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم من أمام مجمع الزهراء (ع) في صيدا، وعند 30،11 في بلدته كفرملكي، فيما يشيع الشهيد فادي غزال اليوم عند الساعة الثانية من بعد الظهر من أمام مسجد الإمام المهدي - الغبيري.

 


حزب الله يشيع 3 شهداء  27-5-2000

شيع حزب الله امس ثلاثة من شهدائه قضوا خلال اليومين الماضيين في مسيرة التحرير في الجنوب وهم الشهداء يوسف خليل، ومحمد خليل، ووالدته من بلدة باريش، وحسن سلمان من بلدة الشهابية وذلك خلال مسيرات جماهيرية حاشدة وانطلق المشيعون بموكب سيار من امام مستشفى جبل عامل في صور، الى بلدتي الشهابية وباريش حيث استقبلهم الاهالي بصيحات التكبير ونثر الورود، ثم رفعت النعوش على الاكف وسط اللطميات الحسينية والشعارات المؤيدة للمقاومة والمنادية بحياة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.

وفي بلدة باريش تقدم المشيعين عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب عبد الله قصير الذي القى كلمة اكد فيها ان ارادة الصمود والمقاومة التي يمتلكها اللبنانيون ستبقى الضمانة في مواجهة اي محاولة لاعتداء جديد من قبل "الاسرائيلي" مشددا ان المقاومة باقية ما دام هناك حبة تراب من الارض محتلة وما دام هناك معتقلون في سجون العدو على رأسهم الشيخ عبد الكريم عبيد والحاج ابو علي الديراني.

وفي بلدة الشهابية القى عضو منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ حسن حمادة كلمة بالمشيعين ابن فيها الشهيد سلمان ثم ووري الثري في جبانة البلدة.