بسم
الله الرحمن
الرحيم
والصلاة
والسلام على
أشرف الخلق
وأعز
المرسلين
سيدنا ونبينا
وحبيب قلوبنا
أبي القاسم
محمد بن عبد
الله وعلى
آله الطيبين
الطاهرين.
السلام عليك
يا قدسنا
الحبيبة …
إننا قادمون،
صرخة غاضبة
من قلوب
ألهبها الشوق
إلى معراج
رسول الله …
إلى ثالث
الحرمين
الشريفين …
إلى قبلة
المجاهدين …
إليك يا أم
الشهيد هذا
الصبر
والجهاد، يا
من اعتز بك
أختاه تعضين
على الجراح
وتواصلين
ثورة العناد …
رسالة صبر
إليك من أم
فقدت ريحانة
عمرها ولكن
عزائي بأن
أينعت الثمار
أكلا طيبا
أثلج القلوب
فكانت شهادة
ابني هي فخر
لي والنصر
بشارة حب
أرسلها إليك
في القدس
الجريح لتزفي
هذه البشرى
إلى روح ولدي
التي تسكن في
أرضكم
المباركة بعد
أن اغتصبوا
جسده الشريف …
أجل يا
عزيزتي إن لي
فخرا يختزن
في الضلوع،
يشاركك
العزاء
والصبر
والكفاح…
وندائي لك :
اقبضوا على
الزناد
دومًا، طلقوا
أرواحكم،
اجعلوا
عيونكم تحدق
إلى الأفق،
تبرق بالألم
المشرق من دم
الشهيد، وجرح
المجاهد ينزف
لأنهم حتما
سيحددون
معالم الطريق
إلى القدس،
إلى قضية
المسلمين
الكبرى،
اطلعوا
مع كل فجر إلى
ذلك المحتل
الغاصب
وأذيقوه لظى
الموت على
قوارع الطرق
وفي البساتين
الأسيرة …
فكلنا ندعمكم
وننتظر من كل
قرانا التي
ارتفعت فيها
رايات الجهاد
وصدحت فيها
صرخة الإمام
الخميني
العظيم …
"
يجب
أن تزول
إسرائيل من
الوجود ".
وليكن شعارك
يا أم الشهيد
كما أطلقه
سماحة السيد
المجاهد حسن
نصر الله:
"
إنا في حزب
الله لا نوفر
أبناءنا
للمستقبل بل
نفخر بهم
عندما يسقطون
شهداء "
لترتاح
روحك …
لتهدأ نفسك
القلقة …
فلسطين عائدة
قريبا …
قريبا جداً …
المقاومة
الإسلامية "
لبنان "
بسم
الله الرحمن
الرحيم
أخوتي أهالي
الشهداء
وأبناءهم، إن
لفقد الأعزاء
حزن عميق لا
يوصف، وأنا
شخصياً قد
جربت شكل هذا
الحزن مثل كل
الأمهات على
طريق
المقاومة
الإسلامية،
لكن انظروا
إلى النتيجة،
لقد أصبح
لبنان وهو
البلد الصغير
والضعيف أول
بلد تخرج منه
إسرائيل
ذليلة مكسورة
تجر أذيال
الخيبة.
من تجربتي
وبعد نحو 12 سنة
على استشهاد
ابني أخبركم
أن الحزن لم
ينته عندي
أبدا، لكنه
تحول في
داخلي وفي
داخل قلب كل
أم إلى
رصاصة، إلى
حجر، إلى دعم
بكل الطرق
لأمهات
الشهداء
الذين لحقوا
بابني. كذلك
أنت يجب أن
يتحول هذا
الحزن إلى
قوة تساعد
على
الاستمرار
وتمهد
للمستقبل.
أخوتي أهالي
الشهداء
وأبناءهم،
أوصيكم
بالصبر كما
صبرنا،
فالصبر ضروري
لتحمل مصاعب
الحياة.
أوصيكم ومن
خلال تجربتي
ايضاً
بالتمسك
بكتاب الله
وسنة رسوله
الأكرم ففيها
بلسم الروح،
انظروا إلى
سيرة الإمام
الحسين(ع)
حفيد الرسول(ص)
وخذوا منها
العبرة الدم
دائما ينتصر
على السيف،
دمنا انتصر
على الأعداء،
هذا وعد الله
في التوراة
والإنجيل
والقرآن، وعد
الله إلينا
وإليكم بأننا
سندخل المسجد
الحرام إن
شاء الله،
ولله لا يخلف
وعده… سيندحر
الصهاينة من
فلسطين، من
كل فلسطين …
اصبروا ولا
تتركوا
الجهاد،
اصبروا
وتأكدوا أننا
معكم، دمنا
دمكم، حربنا
حربكم، سلمنا
سلمكم
ويرضينا ما
يرضيكم،
تأكدوا أن كل
أمهات وبنات
وأبناء
المقاومة
الإسلامية في
لبنان هم إلى
جانبكم.
أخوتي أهالي
وأبناء شهداء
فلسطين
الحبيبة،
أتطلع بشوق
إلى اليوم
الذي
ستستقبلوني
فيه أنا
وبقية أفراد
عائلتي لنصلي
سوياً في
المسجد
الحرام وبإذن
الله سوف لن
يتأخر هذا
اليوم في
المجيء.
من الحاجة
خديجة أم
الشهيد حسن
علي سلامة،
إلى أي مؤمنة
أو مؤمن
ستستقر هذه
الرسالة بين
يديه إنشاء
الله.
إن المؤمنين
أخوة وأحبة في
الجهاد،
يتسابقون إلى
لقاء وجه الله
شهداء في
سبيله وعلى
طريق من
سبقوهم
وسقطوا شهداء
بين يدي نبيهم
محمد(ص)
وإلى جانب
حفيده أبا عبد
الله الحسين،
شهيد كربلاء(ع).
الحديث عن
الشهداء رحمة
للأحياء،
والاتصال بين
عائلهم وسيلة
للابتهاج بما
أدوه، وتعميم
لنهج الجهاد
والاستشهاد
في سبيل أمة
المسلمين وحق
الله عليها.
الفراق مر من
دون شك فهو
ابتعاد عن
الأحبة، ولكن
الغاية مقدسة.
أنا أبكي ابني
الشهيد سرا
عندما أشتاق
إلى رؤيته،
ولكني أعتز به
على الدوام.
كان الشهيد
منذ طفولته
ذكياً في
دراسته في
بيروت، نبيها
في علاقاته مع
الناس، لبقاً
في تصرفاته،
مؤمنا في
سلوكه،
ملتزما
الصلاة
والصوم
والصدق مذ كان
في السابعة من
عمره.
إيمانه
الصادق قاده
إلى خط
المقاومة
الإسلامية
منذ نعومة
أظافره انتظم
في خلايا حزب
الله، وأبدى
اندفاعا قويا
للالتحاق
بصفوف
المجاهدين.
وما إن بلغ
السادسة عشر
من عمره حتى
ترك منزل
العائلة في
بيروت وانتقل
إلى المنزل
الصيفي في
بلدتنا
الجنوبية
قعقعية
الجسر، فوجد
هناك أرض
القداسة، حيث
سطرت ملاحم
الجهاد ضد
جيوش
الصهاينة
المحتلين
لأرضنا
الطاهرة في
الجنوب، وقد
زوده الله
بقلب كبير في
حب الأهل، قاس
على
الإسرائيلي
العدو.
منذ العام 1992
اختار الشهيد
حسن أرض
القدسية
والشهادة في
الجنوب ووجد
ضالته في مكان
كان يسمي
بالشريط
الحدودي،
فأمضى معظم
أيامه هناك
متربصاً
بالأعداء،
فقد تعلم كيف
يتنقل بين
الروابي وفي
الوهاد التي
كانت تحكمها
دبابات
الميركافا
وكلاب العميل
أنطوان لحد.
نفذ الشهيد 72
عملية اختراق
للشريط
الحدودي، حتى
أن معظم الذين
عرفوه غاب عن
بالهم أن حسن
قد يسقط يوما
برصاص
المحتلين
وعملائهم،
إلى أن جاء
اليوم الأول
من شهر رمضان
المصادف ل 9/12/99
حيث كان حسن
وأخوه في
الجهاد موسى
قاروط يكمنان
على مشارف
بلدة رب
ثلاثين،
فوقعت عين
عميل لحدي
عليهما على
غفلة منهما
فأبلغ عنهما،
وحشدت الجيوش
الإسرائيلية
واللحدية في
كل المنطقة
التي طوقت
بالكامل، فلم
يختر
الشهيداًن
محاولة
الانسحاب بل
فضلا
الاستشهاد في
مواجهة شريفة.
هذا
الاختيار كان
امتدادا
للقرار
المركزي في
المقاومة،
الذي يقوم على
الاستمرار في
المقاومة
والجهاد حتى
دحر الصهاينة
وتحرير الأرض.
إن طريق
الجهاد ما كان
ولن يكون يوما
إلا إلى النصر
إن شاء الله.
وإن انتصار
المقاومة
الإسلامية في
الجنوب
اللبناني ما
هو إلا جزء من
النصر الكبير
على أمل أن
يتلاقى
المؤمنون
والمجاهدون
في القدس
الشريفة.
أم
الشهيد حسن
سلامة " حزب
الله " لبنان
بسم
الله الرحمن
الرحيم
"
الذين آمنوا
وهاجروا
وجاهدوا في
سبيل الله
بأموالهم
وأنفسهم أعظم
درجة عند الله
أولئك هم
الفائزون "
صدق
الله العلي
العظيم
أخوتي في
الجهاد ايها
السالكون
طريق الحسين (ع)،
يا من ترفعون
شعار"هيهات
من الذلة"، يا
من تعشقون
الحسين وزينب
وسكينة
والرباب
والطفل
الرضيع،
ودليلكم
ميدان عملهم
حتى ترفعون
رأس هذه الأمة
عاليا.
أوصيكم بحفظ
هذا الخط
المبارك، خط
المقاومة
الإسلامية
الذي جعل رأس
إسرائيل
ذليلا تحت
نعالكم
المباركة،
وعليكم
بالصبر فإنه
سوح الأنبياء
حتى توطّأ
الطريق لصاحب
العصر
والزمان روحي
لتراب مقدمه
الفداء.
أخوتي
الأعزاء، إن
الجهاد باب من
أبواب الجنة
أخصكم الله
فيه فلا
تغلقوه
أمامكم ولا
تهنوا ولا
تحزنوا وأنتم
الأعلون. فإن
تعبتم قليلا
فسوف تفرحون
كثيرا، كيف
لا، لا أريد أن
أقول لكم أن
الجنة بنعمها
وزخرفها
تنتظركم،
إنما أريد أن
أقول أن الذي
ينتظركم خاتم
الأنبياء
محمد(ص)
وسيد
الأوصياء علي
بن أبي طالب(ع)
وسيد
الشهداء
الإمام
الحسين(ع)،
على الحوض
يسقيكم بكأس
لا تظمأون
بعده أبداً.
وفي الختام
تلك الدار
الآخرة
نجعلها للذين
لا يريدون
علوا في الأرض
ولا فسادا
والعاقبة
للمتقين.
السلام
عليكن
أمهاتي،
أخواتي،
زوجات
المجاهدين
والأبطال
ورحمة الله
وبركاته …
يقول
الله تعالى :
بسم الله
الرحمن
الرحيم " إن
أشد الناس
عداوة للذين
آمنوا اليهود
والذين
أشركوا " " فضل
الله
المجاهدين
على القاعدين
أجرا عظيما ".
أمهات
الشهداء،
أخواتي،
زوجات
الشهداء،
عزيزاتي
المجاهدات : كل
نفس ذائقة
الموت …
فالموت لا بد
منه وما أشرف
أن يكون
الإنسان
يتعامل مع
الإسلام
والخالق فيهب
نفسه للذي
خلقه حبا له
وطاعة.
فالأنبياء
والرسل
والأئمة
استشهدوا وهم
أشرف خلق الله
على الأرض …
فمن نحن لنموت
على خطاكم،
ولحظات الموت
لا بد منها وما
من إنسان تخلد
على وجه
الدنيا
اللعينة
المغرية.
واعلمن أن
الشهادة هي
أشرف الموت
وهي فخر وعزة
في الدنيا
والآخرة …
فيا أمهات
وأخوات
وزوجات
الشهداء، أنا
أم شهيد في
المقاومة
الإسلامية في
لبنان، أحكي
لكن تجربتي في
شهادة ولدي
العزيز عبد
المنعم قصير :
أنا
أم بكل ما
للكلمة من
معنى ولي
عاطفة كبيرة
لحبه ولكن
ولدي الشاب ( 21
سنة ) والعريس
منذ ثلاثة
أشهر، أحب
الجهاد
لتحرير أرضنا
بدل حياة الذل
مع الصهاينة
فلم أمانع بل
شجعته، حتى
جاء اليوم إلى
استشهد فيه
فجعلته يوم
عرسه، أستقبل
فيه المهنئين
والمباركين،
وحاولت قدر
المستطاع أن
أتعالى على
الجراح حتى
أنال الأجر
الأكبر
والمرتبة
الرفيعة
والكرامة عند
الله فقد
أولاني بنعمه
منه إذ جعلني
أم شهيد لأرفع
رأسي عاليا
أمام الجميع،
فقد أصبحت
بفضل الله من
عوائل
الشهداء …
فيا أمهات
وأخوات
وزوجات
الشهداء،
أوصي كل عائلة
شهيد فقدت
عزيزا برباطة
الجأش
والتعالي على
الجراح حتى
تكوني فعلا
أما تقتدي
بالسيدة
زينب، لا
تهزها
المشاعر عند
وقوع حدث حتى
نكمل الدرب
بكل شجاعة
وتضحية وفداء …
يا
أمهات وأخوات
وزوجات
الشهداء،
ربوا أولادكم
وبناتكم على
حب الشهادة،
فذلك أفضل من
الموت على
الفراش، لا
تحرموا
أولادكم فرصة
الجهاد
والشهادة،
ربوهم على حب
القدس
والمسجد
الأقصى،
ابذلوا
الغالي
والنفيس
لتبقى كلمة
الله هي
العليا
ولتبقى راية
الإسلام
خفاقة فوق
الجميع،
ولتبقى
الانتفاضة
كما المقاومة
في لبنان حتى
تصنعوا النصر
لنا ولجميع
المسلمين كما
فعل أولادنا
في لبنان، فمن
الله علينا
بدحر
الصهاينة،
وما زالت
المسيرة
مستمرة …
واجهن شهادة
عزيزكم
بالصبر
والقوة
الابتسامة،
اشتدن ولا
تهن، حولن
مفهوم
الشهادة من أم
وأخت ثكلى
وأرملة شهيد
إلى معزية
تخفف آلام
الوافدات
إليكن
للمباركة
بولدكن
الشهيد،
واصبرن على ما
أصابكن فإن
ذلك من عزم
الأمور،
واعلمن أن
الله مع
الصابرين،
وإنما يوفى
الصابرين
أجرهم بغير
حساب، والصبر
مفتاح الفرج.
أمهاتي،
أخواتي
وزوجات
الشهداء،
تمعن جيدا في
أوائل سورة
الإسراء من
القرآن
الكريم،
اجعلن
أولادكن من
الذين قال
الله تعالى
فيهم : " ثم
بعثنا عليكم
عبادا لنا
أولي باس شديد
فجاسوا خلال
الديار وكان
وعدا مفعولا "
فالجهاد،
الجهاد،
والاستشهاد
هو طريقنا في
سبيل تحرير
الأرض ودحر
اليهود، قتلة
الأنبياء
والرسل، ومن
مشى في مسيرة
الجهاد نال
الفوز العظيم
وحصل على حب
الكريم فهو
الخط المشرف
ويستلزم منا
التضحية
بالروح
والولد
والمال …
الطريق شاق
وطويل، فكن مع
الله، فمن كان
مع الله كان
الله معه فلا
غالب له …
وإنشاء الله
نلتقي قريبا
في القدس
نتوحد ونصلي
معا في مسجدها
بعد أن نرمي
أشلاء وعظام
اليهود في
البحار
والمحيطات،
والنصر قريب
إنشاء الله (
أليس الصبح
بقريب ) …
صبركن،
عزمكن،
إرادتكن،
بالشهادة
نصنع النصر.
أم الشهيد
عبد المنعم
قصير
المقاومة
الإسلامية "
جنوب لبنان "
بسم
الله الرحمن
الرحيم
رسالة سلام
الشجعان إلى
الشجعان في
أرض القداسة
من أرض
القداسة
العاملية في
جنوب التحرير
إلى القدس
السجين.
سلام من
والدة مفجوعة
بفلذة كبدها،
معطرة بوحي
الشهادة،
نابعة من صميم
قلب أم تشرفت
بأن تكون
رفيقة لابنة
سيد البشر
وخاتم الرسل
محمد (ص)، تلك
أم الحسنين
الزهراء (ع)
بمشاركتها
بمصاب
الشهادة
وفقدان
الأعزاء من
الأولاد، تلك
الشهادة التي
هي عز من الله،
وجاه كبير لا
يناله إلا من
سعى إليه بعزم
وإقدام
ثابتين …
شريكتي أم
الشهيد، إن
أولادنا
كتبوا
بدمائهم
بأنهم لا
يرضوا العيش
في ذل ومسكنة،
ولا يخروا
لغير الله
إذعاناً،
ناداهم
الجهاد فلبوه
بنخوتهم،
يأبون عيش
الذل ويأباهم.
سيدتي أم
الشهيد، سلام
المجد
والكرامة
مهدي إليك
عابق بعطر
الشهادة
الحسينية،
المستمدة من
صبر أم
المصائب وأم
المجاهدين
وأختهم
وعمتهم، تلك
زينب ابنة علي
أمير
المؤمنين (ع)
التي لا مثيل
لصبرها
وعنفوانها
عبر التاريخ،
تلك التي
تحملت مرارات
الوجع والأسى
وقساوة الدهر
الغدار، إنها
كالجبل
الصامد بوجه
أعتى الكفرة
وأظلم الطغاة
في تلك الفترة
وعبر كل
العصور.
ونحن اليوم
يا أختاه نقف
أمام أنجس قوم
وأشدهم عداوة
لله ورسوله،
ألا هم قوم
الصهاينة
الذين سلبونا
أعز ما رزقنا
الله به في هذه
الدنيا ألا
وهم أولادنا
وقرة أعيننا …
عزيزتي
أيتها الأم،
طوبى لك وبشرى
سارة من الله
تزف إليك وإلى
كل أم شهيد سقط
في سبيل تطهير
الأرض من
الأنجاس
الصهاينة
الكفرة، أنت
أيتها
الوالدة
الصابرة، أنت
زميلة لي في
العزاء وفي
الفخر،
وشريكتي في
العزة
والكرامة
والعنفوان
الذي منحك
إياه ولدك كما
منحني هذا
الفخر من قبل
ولدي ونور
عيني ومهجة
قلبي الغالي
الشهيد
المجاهد
الحاج أحمد
شمص حين ودع
إخوانه في
الجهاد وطلب
منهم أن يدعوا
له بالتوفيق
في عمليته بأن
تكون مواجهة
وجها لوجه
أمام
الصهاينة
البرابرة حين
لم يكن آنذاك
أية عمليات
عسكرية تنفذ
وجها لوجه مع
ذلك العدو
الغاشم، وقد
من الله عليه
بتلك الأمنية
حيث تواجه مع
كمين يهودي مع
رفيق له وأخ من
الأخوة
الفلسطينيين
وقتلوا من
الأعداء عددا
لا بأس به ومن
ثم سقطوا
شهداء بعد
اشتباكات
استمرت لفترة
من الوقت حيث
امتزجت دماء
ولدي أحمد مع
دماء أخيه
المجاهد
الفلسطيني.
سيدتي أيتها
الأم
المفجوعة
مثلي، أيتها
الوالدة
الثكلى بأعز
ما تملكين،
أبث إليك أحر
التهاني بعز
الشهادة
وفخرها،
وأدعوك وأدعو
نفسي وكل أم
حزينة على
فراق فلذة
كبدها في هذه
الدار
الفانية، أن
تكوني معتزة
بذلك الإنجاز
الذي قام به
ابنك وابني
ويقوم به
إخوانهم
المقاومين،
وأبشرك كما
بشرنا الله
بأن أولادنا
الشهداء سوف
يكونون برفقة
الأنبياء
والأئمة
والقادة
الصالحين في
الدار
الآخرة،
واعلمي يا
أختاه أن هذه
الدنيا لا
تدوم إلا
لوجهه تعالى،
فكل من ولد لن
يعيش أبد
الدهر، وكل من
عليها فان
وميت ولكن
شتان بين ميتة
وأخرى في هذه
الدنيا " موت
في عز خير من
حياة في ذل ".
أدعوك أختاه
للتأسي
والتعلم من
سيدة المصاب
زينب (ع) تلك
البطلة
الكربلائية،
أدعوك أختي
لتكوني من
الصابرين
المحتسبين
عند الله
والمتابعين
للنهج الذي
سلكه ولدك حتى
تكوني فعلا
مخلصة ووفية
لدمه الزاكي
ووفية للهدف
الذي استشهد
لأجله ولدك
وولدي حتى
نكون في الجنة.
تلك الدعوة
دعوت بها نفسي
عندما تلقيت
نبأ استشهاد
ولدي، فقد
ألهمني
المولى عز وجل
أن أتمثل بتلك
القائدة
العظيمة عبر
التاريخ زينب
الحوراء (ع)،
لقد استحضرت
شخصها أمامي
في تلك اللحظة
المؤلمة
والمفجعة بكل
معنى الكلمة
من الألم
والأسى،
تصورت لدي تلك
الشخصية
العظيمة كيف
أنها تحملت
نبأ استشهاد
كل من تملك من
الرجال
والبطال
والحماة في
يوم واحد،
وكيف لا أتحمل
أنا خبر
استشهاد ولد
واحد من
أولادي أمام
ما تعرضت له
هذه الانسانة
العظيمة، فلك
ولي أسوة حسنة
بها بجزء صغير
مما قاسته
وتحملته من
حجم المصائب
التي صبت
كليها
كالسيول مرة
واحدة.
والسلام
عليك وعلى كل
المجاهدين
الصابرين
ورحمة الله
وبركاته
والدة
الشهيد أحمد
شمص
بسم
الله الرحمن
الرحيم
والصلاة
والسلام على
أشرف الخلق
سيدنا ونبينا
محمد وعلى آله
بيته الطيبين
الطاهرين
يقول الله
تعالى في
كتابه العزيز
" لا تحسبن
الذين قتلوا
في سبيل الله
أمواتا بل
أحياء عند
ربهم يرزقون …
" صدق الله
العلي العظيم
ويقول
ايضاً "
قاتلوهم
يعذبهم الله
بأيديكم
ويخزهم
وينصركم
عليهم ويشف
صدور قوم
مؤمنين " صدق
الله العلي
العظيم
السلام
عليكم يا
أبطال
الحجارة،
بارك الله
عملكم وسدد
خطاكم وأسأل
الله عز وجل أن
يمن عليكم
بالنصر
وإنشاء الله
نجتمع بكم في
القدس الشريف.
أهديكم
سلامي وسلام
عائلتي من أرض
لبنان، من بلد
الانتصار
العابق بأريج
الشهداء.
أكتب
إليكم هذه
الرسالة
وأعرفكم
بنفسي : أنا
أخت الشهيد
محمد علي
حرشي، ويا لها
من كلمة عز أن
أكون أخت شهيد.
أكتب
هذه الرسالة
وأنا أستقبل
ذكرى استشهاد
أخي للسنة
الحادية عشر،
ويا لها من
سنين قد مضت
على شهادته
المباركة، لم
تنسني هذه
السنين وجهه
المشرق
بالإيمان، لم
أنس صلاته
الخاشعة، لم
أنس صوته
العذب بترتيل
القرآن
الكريم، لم
أنس دعاءه
وأحياءه
مجالس أهل
البيت، لم أنس
ابتسامته
الحنونة، لم
أنس كلماته
الرقيقة
فالشهيد لم
يكن فقط الأخ
الأكبر بل كان
الأخ والأب
والصديق
والمعلم
والحبيب.
كان
يكبرني
بثماني
سنوات، فكان
المربي ونعم
المربي.
بماذا
أخبركم عنه،
لقد كان
الحياة كلها،
كان الأخ
المسؤول
الشجاع
المقدام، كان
يلقب بأبي
الحسن، كان
كالنسر، لقد
استشهد عدة
مرات قبل
استشهاده فقد
أصيب عدة مرات
في عمليات كان
يقوم بها ضد
العدو
الصهيوني،
حتى أنه في
إحدى
العمليات
المشهورة
آنذاك فقد
أصابع يده،
وعندما ذهبت
لزيارته في
المستشفى،
ذهبت إليه
باكية، نظر
إلي مبتسما
كالعادة وقال
لي لقد سبقتني
أصابعي إلى
الجنة فلماذا
تبكين، وأخذ
يمازحني
ويخفف عني.
وأكمل
طريق الجهاد
حتى نال
شهادته
المباركة عن
عمر 27 عاما في 28
كانون الأول
عام 1989.
والحمد لله
أن شرفنا الله
بهذا الشرف
العظيم. نعم يا
اخوتي لقد
تأسيت
بالسيدة زينب(ع)
وفرحت
بشهادة أخي.
نعم
يا أخوتي لقد
رحل الشهيد
وبقي لنا
الانتصار
والعز في
الدنيا
والآخرة، لقد
صنع من دمائه
الزكية ومن
دماء رفاقه
الشهداء العز
والانتصار.
وأخيرا
أتمنى لكم
الصبر
والسلوان
بفقدكم
العزيز. وأحب
أن أقول لكم أن
الانتصار لا
يصنعه سوى بذل
الدماء،
وانتصارنا
المبارك هو
بفضل هذه
الدماء
الزكية التي
بذلت، التي
يرجع الفضل
فيها للتأسي
بأهل البيت
وبواقعة
كربلاء.
وكما
قال الإمام
الخميني (قده) :
إن كل ما لدينا
هو من كربلاء "،
نعم إن
انتصارنا هو
من كربلاء.
أتمنى لكم
التوفيق
وأطلب من الله
العزيز
الرحيم أن يمن
عليكم وعلينا
بالنصر والعز
في الدنيا
والآخرة.
بسم
الله الرحمن
الرحيم
والصلاة
والسلام على
خير المرسلين
سيدنا ونبينا
محمد وعلى آله
وصحبه.
أنا
أم الشهيدين
محمد وسامر
بشارة.
استشهد
محمد سنة 1988 عن
عمر يناهز ال19
سنة، أما
الشهيد سامر
فقد استشهد
سنة 2000 وبقي في
أرض المعركة 5
سنوات في موقع
يحمر الشقيف
في عملية
استشهادية
تقطع جسده
قطعاً قطعاً،
وبقي 5 سنوات
في الشمس
والهواء
والشتاء، لم
يبقى من جسده
إلا عدد يسير
من العظام. عاد
جسد ابني
الشهيد محمد
بعد تحرير
الجنوب مقطع
اليدين
والرجلين
وجسمه مثل
المنخل. كان
يدعو الله
دائما أن
يستشهد مقطع
الأوصال
عطشانا مثل
الإمام
الحسين(ع)،
ويطلب مني
أن أصبر مثلما
صبرت السيدة
زينب( ع
) كي أكون مع
السيدة فاطمة(ع)،
كنت أبكي
عندما يقول لي
هكذا فيقول لي
إذا كانت كل أم
تمنع ابنها من
تحرير الأرض
فإنها لن
تتحرر إلا
بدماء
الشهداء،
وعندما نحرر
أرضنا فسوف
نحرر القدس
لأنها جزء
منا، نحن نعشق
الشهادة
ونمشي على خط
الإمام
الحسين(ع) حتى لا
يبقى أي عدو في
أرضنا وبدماء
شهدائنا
سنحرر الأرض
إنشاء الله.
أختي أم
الشهيد
والجريح، لا
تحزني إنهم
أبطال، هم عند
الإمام
الحسين(ع)،
ادفعي
أولادك إلى
الجهاد حتى
تكوني رافعة
الرأس أنت
وابنك الشهيد
حيث يكون لك
مركز كبير عند
ربك وبفضل
دماء الشهداء
تحرر أرضكم.
أنا أم
لشهيدين
وأقول الحمد
لله على
شهادتهما،
وأضحك من كل
قلبي فلولا
دمائهم ما
تحررت أرضنا،
وعندما
أعادوا لنا
جثة ابني
الشهيد سامر
بعد 5 سنوات
على استشهاده
قلت الحمد لله
على كل شيء فإن
ما تمناه
الشهيد قد حصل
عليه.
أختي أم
الشهيد،
تصبري مثل
السيدة زينب(
ع ) ومثلما
تصبرنا نحن في
لبنان وإنشاء
الله نلتقي
بعد التحرير
في وقت قريب في
قدسنا الحبيب
بإذن الله
تعالى.
أم
الشهيدين
محمد وسامر
بشارة
بسم
الله الرحمن
الرحيم
تحية
إسلامية
مباركة، أما
بعد …
الحمد
لله رب
العالمين،
والصلاة
والسلام على
أشرف خلقه
محمد وعلى آله
الطيبين
الطاهرين
إن نتائج
الصبر
والجهاد في
سبيل الله أطل
علينا
بالبشرى
والنصر
والغلبة على
أعداء الله
وأعداء
الإسلام
والمسلمين،
فهذه رايات
النصر
والتحرير
ترفرف فرحة،
لترسل إلى
القدس
والأقصى
وإليكم يا
أبطال
الانتفاضة
وحملة
الحجارة، ألف
تحية وسلام
مفعمة
بالمحبة
والدعاء لكم
بالتوفيق
والنصر
والصبر حتى
التحرير
والنصر، وكما
في أرضنا في
الجنوب
اللبناني قد
تحقق قول الله
تعالى " وإن
تنصروا الله
ينصركم ويثبت
أقدامكم ".
أتقدم منكم
يا عوائل
الشهداء في
فلسطين
الأبية ومن
الأسرى، أنا
والدة الشهيد
محمد إسماعيل
الذي استشهد
في عملية بدر
الكبرى،
أتقدم منكم
بأسمى آيات
التهنئة
والتعزية
بشهدائكم
الذين نصروا
بدمهم الدين
ومضوا على ما
مضى عليه
شهداءنا
وأولادنا
ورسول رب
العالمين
وأولاد ابنته
الزهراء(ع)
في كربلاء،
فسطروا
بدمائهم
الزاكية
والطاهرة
تاريخ عز
وجهاد ونصر في
سبيل الله.
إن المؤمنين
والشهداء في
عين الله،
وأول قطرة دم
من دمائهم
تسقط فهي بيد
الله وفي حفظه
ورعايته.
إن القلوب
ناظرة إليك يا
قدسنا ايتها
الأسيرة في
أيدي الأنجاس
الكفرة
اليهود… وإلى
مجاهدي
الانتفاضة
العظيمة
والأسرى،
أصواتنا
صارخة وهاتفة
لكم بالدعاء
والصبر
والتوفيق
بإذن الله حتى
الحرية
والنصر
المؤكد عند
الله تعالى.
وختاما نشد
على أيديكم
وندعو الله
سبحانه
وتعالى أن
يأخذ بأيديكم
ويمدكم بعونه
وتوفيقه
والسلام
عليكم ورحمة
الله وبركاته.
والدة
الشهيد محمد
إسماعيل
والصلاة
والسلام على
خير
المرسلين،
سيدنا ونبينا
محمد وعلى آله
وصحبه.
سلام
إلى الأقصى من
الأرض
المباركة
حوله، سلام
شوق إليه،
سلام إلى أطيب
الطيب من
ثراه، سلام
إلى أعذب
العذب من طهر
مائه، سلام
إلى من أحاطه
من رقيق
الهواء، سلام
إلى حجره
وشجره وإلى كل
ذرة من أرضه
مشى عليها نبي
من أنبيائه
الله
المرسلين.
سلام
إلى الأمهات
الصابرات،
والأخوات
المجاهدات
سلام
إلى الرجال
الرجال، حماة
المسجد من رجس
المدنسين.
سلام
إلى الأطفال
الابطال،
طيور
الأبابيل،
رماة
الحجارة،
بوركت أيديهم
الصغيرة.
سلام
على من قضى
منهم نحبه
وسلام على من
ينتظر وما بدل
تبديلا.
سلام
عليك أختي أم
الشهيد من أم
شهيد ورحمة
الله وبركاته.
أختي العزيزة
إن لك ولي في
رسول الله
أسوة حسنة،
ولنا في
الحسين قدوة
وعبرة فقد
علمنا أن لا
نعطي بأيدينا
إعطاء الذليل
ولا نقر إقرار
العبيد،
وتعلمنا أن
الدم ينتصر
على السيف
فدفعنا
بمهجنا
وفلذات
أكبادنا وهم
قلة في العدد
والعدة
كالبدريين
يوم واقعة
بدر، يحوطون
الدين
ويمنعون كيد
المعتدين،
قلوبهم معلقة
بالمحل
الأعلى،
وشوقهم إلى
لقاء ربهم
أكبر من أن
يوصف، سلاحهم
الإيمان
بالله والثقة
بوعده فقوي
بهم الدين
ونهضت الأمة
من خلفهم، لا
يخشون في الله
لومة لائم،
ساروا نحو
النصر المبين
وصدقهم الله
تعالى وعده
وأثابهم فتحا
قريبا.
وأنت
يا أختي يا أم
الشهيد،
صبراً على
أيام قليلة
لترين بأم
العين إنشاء
الله تعالى
دماء ولدك
الشهيد وقد
صنعت النصر.
وكأني بك وقد
زارتك روح
الشهيد تزف
إليك البشرى،
وكأني بك وقد
دمعت عيناك
حين ترين
رايات الهدى
والحق وقد
ارتفعت في
أنحاء
فلسطين،
حينها تشعرين
بالعزة
والفخر لما
قدمت في سبيل
الله. حينها
ترين ثمار ما
روت دماء
الشهيد.
والدة
الشهيد حمدان
حسن حمدان
حزب الله "
لبنان "
والصلاة
والسلام على
أشرف الخلق
وأعز
المرسلين
سيدنا ونبينا
محمد وعلى آله
الطيبين
الطاهرين.
السلام
عليكم أيها
المجاهدين
الصامدين في
وجه العدو
الإسرائيلي
المحتل ورحمة
الله وبركاته.
أبدأ رسالتي
هذه بالتحية
لرجال
الانتفاضة في
فلسطين
الحبيبة. أنا
أم الشهيد
محمد مسلماني
الذي استشهد
على هذا
الطريق، طريق
إزالة العدو
من الوجود،
وهو في ريعان
شبابه لم
يتجاوز
العشرين من
عمره، وكان
دائما يقوم
بعمليات ضد
هذا العدو على
أرض جنوب
لبنان،
واستشهد على
هذه الأرض
المقدسة
وكانت أمنيته
تحرير الأقصى
والارض
المباركة من
هذا العدو
المحتل
الغاشم،
وكانت دماؤه
بندقية
وناراً في وجه
العدو، وكان
التحرير
الأول لجنوب
لبنان على أمل
أن تكون دماء
أبنائكم
بندقية
وناراً
لتحرير أرضكم
المباركة،
ونحن كعوائل
الشهداء
وأمهات
الشهداء نشد
على أياديكم
بأن تستمروا
في هذه
الانتفاضة
حتى تحقيق
الهدف وهو
إزالة
لإسرائيل من
الوجود وإن
دماء أبنائكم
ستكون
المنارة
والشعلة التي
تضيء طريق
التحرير
والنصر كما
كانت دماء
أبناؤنا التي
أضاءت طريق
المجاهدين
الذين
استمروا في
جهادهم
وحفظوا هذه
الدماء
باستمرارهم
بقتالهم لهذا
العدو الذي
اندحر
مهزوماً
ومدحوراً عن
أرض فلسطين،
كل فلسطين
وتحرير الأرض
كل الأرض من
رجز العدو
الصهيوني
إنشاء الله.
تحية من أم
شهيد إلى أم
شهيد، تحية من
شعب قاتل وضحى
واستشهد
وانتصر، إلى
شعب يقاتل
ويضحي
ويستشهد
لينتصر
وإنشاء الله
على هذا الدرب
سائرون، على
درب الأنبياء
والأولياء،
وعلى درب
الإمام
الخميني (قدس)
الذي قال " يجب
أن تزول
إسرائيل من
الوجود "
بسم
الله الرحمن
الرحيم
تحية
إسلامية
مباركة …
وأفضل
التحية
والسلام على
أشرف خلقه
وأعز
المرسلين
محمد وعلى آله
الطيبين.
أختي أم
الشهيد أتقدم
منك بأسمى
آيات التهنئة
والتبريك
والتعزية
بشهداء
الانتفاضة
وأبطالها. " إن
الجهاد باب من
أبواب الجنة
فتحه الله
لخاصة
أوليائه ".
أنا والدة
الشهيد محمد
حمدون الذي
جاهد وقضى
شهيداً على
عتبة سيد
الشهداء
وأمير الجنة
الحسين الذي
مضى على درب
جده الرسول
الأكرم محمد(ص)،
وبذل ما بذله
في سبيل نصرة
الدين وفي
سبيل الله
تعالى.
أختي أم
الشهيد إن
صمودنا
وصبرنا
وحريتنا في
لبنان هي كلها
من كربلاء،
وتضحيتنا
الصغيرة ليست
بشيء، ولا هي
بكبيرة أمام
تضحية وصمود
وصبر السيدة
زينب (ع)، ابنة
السيدة فاطمة
الزهراء(ع)،
التي وقفت
في أرض كربلاء
وحيدة ونادت
بصوتها
وأخيها بين
ذراعيها "
اللهم تقبل
منا هذا
القربان "، من
هنا من كربلاء
تعلمنا دروس
الجهاد
والتضحية،
فالقلب مطمئن
لمصير فلذة
أكبادنا،
الذين حملوا
مشعل الحرية
ورووا
بدمائهم
أرضهم فنالوا
مرتبة
الشهادة ورضى
الله عز وجل
ورعايته.
إليك يا
قدسنا
الحبيبة
وإليكم يا
أبطال
الانتفاضة في
الأقصى
المحتل، نرسل
سلامنا
وتحياتنا
المفعمة
بالحب
والدعاء لكم
وللأسرى
بالتوفيق،
وأن يمدكم
الله بعونه
وتوفيقه
ونصره، وأن
يهزم
الصهاينة
اليهود
الأوغاد
بأيديكم
وجهاد
أولادكم.
يقول
الله في كتابه
العزيز " إن
تنصروا الله
ينصركم ويثبت
أقدامكم ".
وختاما نسأل
الله سبحانه
وتعالى أن
يكسر شوكة
اليهود
الجبابرة
وينصركم
عليهم،
ويمحيهم عن
وجه الأرض " ويمكرون
ويمكر الله
والله خير
الماكرين ".
والصلاة
والسلام على
أشرف الخلق
وأعز
المرسلين
سيدنا ونبينا
محمد وعلى آله
الطيبين
الطاهرين
وصحبه
المنتجبين.
أخواتي
أمهات شهداء
الانتفاضة في
فلسطين
الحبيبة،
أحيكم بتحية
الإسلام،
السلام عليكن
ورحمة الله
وبركاته.
أنا والدة
الشهيدين علي
وحسين فياض
حجازي، أتوجه
إليكن عبر
رسالتي هذه
وأنا فخورة
بشهادة ولدّي
العزيزين،
لأقول لكن
وبكل فخر
واعتزاز، لا
تأبهن لكل
تهديدات
العدو
الصهيوني
الغاشم
المتربص على
أرض قدسنا
الحبيب، لا
ترهبكن
طائراتهم ولا
دباباتهم ولا
مدافعهم لأن
طريقنا واضح،
هو طريق
الأنبياء
والرسل
والأئمة
المعصومين،
فطائراتنا
ودباباتنا هي
تكبيرات
الإحرام في
المساجد،
والدماء التي
سالت على أرض
الجنوب والتي
تسيل على تراب
فلسطين لا بد
لها أن تكون
النبراس الذي
يضيء فجر
الحرية
لمقدساتنا
الإسلامية.
وأخيرا أقول
لكل أمهات
فلسطين أنني
فخورة جداً
بما قدمه ولدي
الشهيدين لأن
النصر لا يأتي
إلا بالدم
الكربلائي
الثائر.
أختكن
في الإسلام
الحاجة أم حسن
فياض حجازي
والدة
الشهيدين في
حزب الله "لبنان"
علي وحسن
حجازي
والصلاة
والسلام على
أشرف خلق الله
وأعز
المرسلين
سيدنا ونبينا
محمد وعلى آله
وأصحابه
الخيار
المنتجبين.
السلام عليك
يا أم من أعزها
ابنها بدمائه
فشمخت
بشهادته شموخ
الجبال
الراسية، إلى
أم شمخ ابنها
بدماء
الشهادة
وتضرج بها حتى
لاقى ربه.
من أم زرع
ابنها دماءه
في أرض جنوب
لبنان
المباركة،
وقطفت ثمارها
انتصارا
عزيزا، إلى أم
زرع ابنها دمه
في روابي
فلسطين
الحبيبة وهي
تنتظر موسم
الحصاد لتقطف
الانتصار من
أرواح اليهود
الجبناء.
السلام عليك
يا أم الشهيد
وعلى كل
المجاهدين في
سبيل الله
وعلى الدماء
التي زادت في
قداسة أرض
فلسطين وعلى
أرواح
الشهداء
وأنّات
الجرحى وآهات
الثكلى.
السلام
عليكم يا
رافعي راية
الإسلام
ولواء الحسين(ع)
في بيت المقدس
وفي الأرض
التي باركها
الله، السلام
عليكم وعلى
أطفالكم رماة
الحجارة.
أنا يا أختي
في الله والدة
الشهيد عباس
علي حجازي
الذي قاتل
المحتلين
الصهاينة وما
وهن وما
استكان حتى
زفته
الملائكة إلى
الجنان.
أكتب
إليك لا
لأعزيك بل
لأقدم لك
التبريكات
بفوز ابنك
برضوان الله
تعالى الذي
قبله في جنات
الخلد مع
الأنبياء
والصديقين
والأولياء
الصالحين ومع
محمد (ص)
وآل بيت محمد (ع)
الذين شقوا
لنا طريق
الجهاد
والشهادة
ولنا فيهم
أسوة حسنة،
فهم الذين
قتلوا في سبيل
الله وحفاظا
على دين الله
وصونا
للإسلام
المحمدي
الأصيل
وللحرمات
والمقدسات.
أنت اليوم يا
أبطال
الإسلام
وحماته
تقومون بمثل
ما قاموا به،
تقاتلون
أعداء الله
الكفرة
وتقفون في وجه
الغزاة
المجرمين
وقفة الحسين (ع)
في كربلاء
وحيدا فريدا
يقاتل جيوش
الكفر مع أهل
بيته ونسائه
وأطفاله لا
يهاب كثرة
العدو ولا
آلتهم
الحربية فكان
كل همه الحفاظ
على دين الله
من غدر أعداء
الله تماما
كما تفعلون
اليوم انتم.
فلتكن
فلسطين اليوم
كربلاء
الامس، وليكن
الشهداء كلهم
حسين العصر،
ينتصرون
بدمهم على
عدوهم. " ولا
تهنوا ولا
تحزنوا وأنتم
الأعلون إن
كنتم مؤمنين ".
حافظوا
على دماء
شهدائنا
وشهدائكم ولا
تقبلوا أي
تنازل حتى
النصر المؤزر
إنشاء الله،
فدماء
الشهداء ليس
لها ثمن إلا
فلسطين
المحررة من
النهر إلى
البحر "
قاتلوهم
يعذبهم الله
بأيديكم
ويخزهم
وينصركم
عليهم ويشف
صدور قوم
مؤمنون ".
إن إسرائيل
والله كما قال
الإمام
الخميني (قده)
إلى زوال، لقد
حملكم الله
تعالى راية
الجهاد
والشهادة،
وهي راية حق
مقدسة فلا
تتخلوا عنها
حتى يحق الله
الحق وينطق
الحجر والشجر
:" يا مسلم هذا
يهودي خلفي
تعال واقتله ".
إن قلوبنا
معكم تهفوا
إليكم، تدعوا
لكم بالنصر
العزيز،
وكلنا شوق أن
تنتصر دماء
الشهداء
ويُحقق النصر
الإلهي
الموعود
فنلتقي عند
أعتاب القدس
مكبرين
مهللين لله
وحده وستسطع
شمس الحق في
سماء فلسطين
الحبيبة
عاجلا أم آجلا.
اصبروا
وصابروا
ورابطوا
وانتصروا
لدين الله ولا
تتراجعوا ولا
تتخلوا عن
نعمة الجهاد
فهي أمانة
الله في
أعناقكم،
فحرام أن تضيع
دماء الشهداء
أو أن تذهب دون
الانتصار.
والله إننا
معكم لن
نترككم وحدكم
بل سنواصل
الدرب سوية
وأنا مستعدة
للتضحية بكل
أولادي
وأحفادي في
سبيل الله
والاستجابة
لنصرتكم، لأن
نصرتكم تعني
تحرير فلسطين
كل فلسطين
وإزالة
إسرائيل من
الوجود واجب
على كل مسلم.
ونحن على
يقين بأن الله
سوف ينصركم
إذا أنتم
نصرتموه،
فليكن أهل بيت
رسول الله (ص)
أسوة لكم،
وشهداء حزب
الله مثال
يُحتذى به،
وانتصار
المقاومة
الإسلامية في
جنوب لبنان
نموذجاً
للنصر الكبير
المحتوم إن
شاء الله
تعالى.
والسلام
عليكم وعلى كل
بيت دخلت إليه
أعراس
الشهادة أو
زفت فيه
الملائكة
شهيداً إلى
جنان الله.
والدة
الشهيد عباس
حجازي
حزب
الله " لبنان "
والصلاة
والسلام على
أشرف الخلق
وأعز
المرسلين
سيدنا ونبينا
وحبيب قلوبنا
أبي القاسم
محمد بن عبد
الله وعلى آله
الطاهرين.
إلى كل أم
مؤمنة في
أقطار العالم
خصوصاً إلى
الأمهات
المؤمنات في
فلسطين
الحبيبة أهدي
هذه الرسالة
وآمل
الاستفادة
منها.
أما بعد، أنا
أم الشهيدين
حسن وحسين
عباس ياسين من
بلدة
السلطانية في
الجنوب
اللبناني،
أكتب لك أيتها
الأخت
الفاضلة عن
حياة أولادي
ليكونوا
مثالا لباقي
شباب العالم.
لقد نشأ
الشهيداًن
على حب الحسين
والسيدة
الزهراء (ع)
وتأثرا
بالسيرة
الحسينية
الكربلائية،
فمنذ صغرهما
وهما يتابعان
أمور الدين من
صلاة وصيام
وصدقة وحسنة
وغيرهم كانا
يعيشان في
بيئة صالحة
مرتاحة ماديا
لكنهما أحبا
الحسين وأحبا
اللقاء به.
الشهيد حسن
أكبر من أخيه
حسين، قاتل
كثيرا وقام
بعدة عمليات
جهادية نوعية
وقتل العديد
من الصهاينة
والعملاء
اللحدين إلى
أن استشهد وهو
في السابعة
والعشرين من
عمره وقبل
استشهاده كان
يريد أن يتزوج
لكنه استشهد
قبل ذلك في
سبيل الحق
والحرية في
جبل الرفيع في
جنوب لبنان
عام 1995.
ثم
تابع أخوه
حسين المسيرة
من بعده وكان
له ايضاً
الكثير من
المشاركات
النوعية
والجهادية،
وقاتل طويلا
ولم يتوانى
يوما عن
القتال وعن
الشهادة فكان
يدعو الله
ليلا ونهارا
ليرزقه
الشهادة وقد
استشهد في
العام 1999 وكان
له من العمر 27
عاما،
فهنيئاً لهما
بالشهادة.
وأؤكد على
أنني مسرورة
جداً
باستشهاد
ولديّ لانهما
سيرفعان رأسي
أمام السيدة
الزهراء(ع)
وأمام العالم
اجمع، وأنا
كباقي أمهات
الشهداء في
لبنان
المعتزات
بشهدائهم،
وأدعوك إلى
التمثل بهذه
الأمهات وان
تدفعي أولادك
لتحرير القدس
الشريفة وأن
تفتخري بهم
عندما يسقطون
شهداء في
الدنيا
والآخرة.
في
الختام اسأل
الله تعالى أن
يمد بيدنا
جميعا لتحرير
باقي الجنوب
اللبناني
والقدس
الشريفة
للقاء الاحبة
وأبارك لك هذه
الانتفاضة
وأسأل الله أن
يمد شبابكم
بالقوة لطرد
الغزاة
الصهاينة.
أم
الشهيدين حسن
وحسين ياسين
حزب
الله " لبنان "
بسم
الله الرحمن
الرحيم
والصلاة
والسلام على
أشرف الخلق
واعز
المرسلين
سيدنا ونبينا
وحبيب قلوبنا
أبي القاسم
محمد وعلى آل
بيته الطيبين
الطاهرين.
من القلب إلى
القلب، من
الروح إلى
الروح تختلط
مشاعر العزة
والأسى
والألم
والفرحة،
فرحة بالنصر
الذي تحقق في
لبنان أمل
بنصر آت في
فلسطين.
دم الشهيد
عندنا حقق
النصر ودم
الشهيد عندكم
سيحرر فلسطين
كل فلسطين
ودرتها
جوهرتها
القدس
والمسجد
الأقصى.
لقد سقط ابني
شهيداً في
عملية مظفرة
عنوانها "عملية
بدر الكبرى "
في ذكرى موقعة
بدر الكبرى
التي انتصر
فيها
المسلمون
بقيادة
الرسول
الأعظم (ص)
وأهله
وأصحابه
المجاهدين.
وها
هو التاريخ
يعيد نفسه،
وقد كتب علينا
جميعا أن نقدم
القرابين من
أهلنا وهذا
عمل صعب وقاس،
لكن لنا في
الرسول الكرم
محمد (ص) قدوة
ومثالا إذ أن
أهل بيته قد
بذلوا أنفسهم
في سبيل الله
عز وجل وفي
سبيل
الإسلام، من
حمزة إلى
جعفر، إلى علي
والحسين
الشهيد الذي
نستلهم منه
دروس البذل
والعطاء في
تقديم الغالي
والنفيس من
الأطفال
والأولاد
والنساء،
وعنوان ذلك
كله " إن كان
دين محمد لم
يستقم إلا
بقتلي فيا
سيوف خذيني ".
يا اخوتنا،
يا أحبتنا، يا
شعب فلسطين،
يا عوائل
الشهداء
والجرحى
والأسرى
والمجاهدين،
أيها
الصابرون، يا
من أصبحتم
الآن القدوة
والمثال،
دمنا يتلاقى
مع دمكم
ليتشكل شلال
الدم القاني
على الأرض
المباركة. وها
هي لإسرائيل
تكتمل فيها
عناصر
الإفساد
العالي في
الأرض ليتحقق
وعد الله
بتدميرهم على
أيدي العباد
الصالحين،
أولي البأس
الشديد،
وليتوج ذلك
كله بعودة
المسيح (ع)
والإمام
المهدي
المنتظر (عج)
حيث ورد في
صحيح البخاري
" كيف بكم إذا
نزل عيسى ابن
مريم وإمامكم
منكم "،
ليتحقق وعد
القرآن ووعد
الرسول ليخرج
الإمام
المهدي "
ليملأ الأرض
قسطا وعدلا
بعدما ملئت
ظلما وجورا ".
يا أهلنا في
فلسطين، يا
عوائل
الشهداء لقد
صبرنا
فانتصرنا،
وها أنتم الآن
شاخصة إليكم
القلوب
والأبصار
فاصبروا
فالله معكم
وكلنا معكم
والنصر آت
بإذن الله إنه
نعم المولى
ونعم النصير.
بسم
الله الرحمن
الرحيم
والصلاة
والسلام على
سيدنا محمد
وعلى آله
الطيبين
الطاهرين
وأصحابه
المنتجبين.
تحية إلى كل
أم شهيد من
بلاد الإسلام
وخاصة في
فلسطين
الحبيبة
وايضاً تحية
إلى كل أم
مجاهد تعمل
على تجهيز
ابنها ليقوم
بواجبه نحو
الله ونحو
وطنه الحبيب.
أحب
أولا أن
أعرفكم على
نفسي، أنا أم
الشهيد السيد
حسن أمين
عباس، وأريد
أن أوجه كلامي
إلى كل أم
استشهد ابنها
في سبيل وطنه،
وأريد أن
أواسيها
بفقده وأقول
لها : لا تحزني
ولا تيأسي فإن
الله اختاره
من بين الشباب
لأنه يحبه،
فإن الله إذا
أحب عبدا أخذه
إليه، وإذا
أخذه إليه
فإنه يأخذه
إلى جنان
الخلد التي
وعد الله بها
المؤمنين
الصابرين
المجاهدين.
وأنا عندما
تلقيت خبر
استشهاد ولدي
حسن حمدت الله
وشكرته ودعوت
للمجاهدين
بالنصر. إن
الأمر لا يخلو
طبعا من الحزن
والأسى ولكن
قلت " إنا لله
وإنا إليه
راجعون "،
فالموت حق لكن
الفراق عصيب،
وصرت أحدث
نفسي وأقول
إذا أنا خبأت
ولدي وغيري
فعل ذلك لا
يبقى لنا في
أرض ولا عز لنا
ولا
للمسلمين،
فلا تحزني يا
أم الشهيد
وقولي حسبي
الله ونعم
الوكيل ونعم
النصير فأنتم
يا عوائل
الشهداء
والمجاهدين
دعوا شبابكم
يجاهدوا
واستفيدوا من
تجربة لبنان
في الجهاد ضد
الغدة
السرطانية
إسرائيل
فإنهم كما قال
سماحة السيد
حسن نصر الله
إنهم أوهن من
بيت العنكبوت
فلا تغشكم
كثرتهم لأنهم
جبناء.
وأخيرا أقول
لكم قول الله
تعالى " إن
تنصروا الله
ينصركم ويثبت
أقدامكم "
والدة
الشهيد السيد
حسن أمين عباس
بسم
الله الرحمن
الرحيم
والصلاة
والسلام على
أشرف الخلق
وأعز
المرسلين
سيدنا ونبينا
محمد بن عبد
الله (ص) وعلى
آله وصحبه
أجمعين.
تحية إلى
الشعب
المجاهد
والصابر في
أرض فلسطين
المحتلة
تحية إلى
الأمهات في
أرض الزيتون،
الأرض
المباركة "فلسطين".
تحية
من أم شهيد أم
أسير إلى
أمهات
الشهداء
والأسرى في
فلسطين
المحتلة.
إن حادثة
كربلاء ومصاب
الإمام
الحسين (ع)
ومصاب السيدة
زينب (ع) التي
فقدت أخوتها
وأبناءها
وأسرت من بلد
إلى بلد، كان
له أثر في
قلوبنا
فعلمتنا
السيدة زينب (ع)
كيف نصبر على
المصاب، فهي
بنت الإمام
علي وجدها
رسول الله
وأصابها ما
أصابها فكيف
نحن، فعلينا
أن نصبر وأن
نشكر الله
لأنه فتح لنا
ولأولادنا
باب من أبواب
الجنة ألا وهو
باب الجهاد،
فالجهاد باب
من أبواب
الجنة فتحه
الله لخاصة
أوليائه.
كما ذكرت في
البداية فأنا
أم شهيد اسمه
فرج فرج، وأم
أسير وهو
محمود فرج
والآن والحمد
لله أربي
أولاد الشهيد
فرج وأتصبر
بمصاب السيدة
زينب (ع) فكل ما
عندنا هو من
كربلاء،
الصبر من
عاشوراء،
الجهاد من
عاشوراء،
الثورة على
الظلم من
عاشوراء،
لذلك أقول لكم
وأدعوكم يا
شعب وأمهات
فلسطين أن
تصبروا وأن
تزدادوا
ايماناً بأن
الله وعد
المؤمنين
والمجاهدين
بدار الآخرة
بالجنة.
أخيرا أقول
أن الأرض
المباركة سوف
تتحرر من
الأنجاس
اليهود على
أيدي الشرفاء
المؤمنين،
وها قد بدأت
الانتفاضة من
جديد تبشر
بالتحرير
والنصر …
فيا
أخوتي
المسلمين في
الأرض
المحتلة
استمروا
بالانتفاضة
والصبر فإن
الله وعد
المؤمنين
بالنصر " إن
تنصروا الله
ينصركم "،
وخير مثال على
ذلك ما حصل في
جنوب لبنان،
وإنشاء الله
إن النصر بدأ
من الجنوب
ليستمر إلى
الأقصى ويشمل
كل أراضي
المسلمين.
فيا
أيها
المؤمنين
انتظروا
النصر من الله
فإن وعده حق.
أم
الشهيد فرج
فرج والأسير
محمود فرج
بسم
الله الرحمن
الرحيم
تحية
إسلامية
مباركة …
من أم شهيد في
لبنان …
إلى أم شهيد في
فلسطين ….
أختي أم
الشهيد …
فليكن سلاحك
الصبر،
وإيمانك
العزيمة
فليكن صبري
على استشهاد
ولدي في
المقاومة
الإسلامية في
لبنان عوننا
وعزيمة لك.
فليكن نبأ
استشهاد ولدك
كنبأ من بشر
بعرسه في
الجنة إنشاء
الله.
فألف تحية لك
من أم الشهيد
في لبنان
وصبراً إن
النصر قريب
إنشاء الله.
والسلام
إليكم ورحمة
الله وبركاته
والدة
الشهيد محمد
طناني
بسم
الله الرحمن
الرحيم
أحيكم بتحية
الإسلام يا
أمهات وأهالي
الشهداء في
فلسطين
الطاهرة،
السلام عليكم
ورحمة الله
وبركاته.
يا أمراء أهل
الجنة، يا
شهداء الشرف
والكرامة،
هنيئا لكم فقد
نلتم شرف
الشهادة على
أيدي شذاذ
الآفاق.
أنا أم
الشهيد أحمد
داوود حمود،
أواسي أمهات
الشهداء في
فلسطين أبارك
لهن بشهادة
أولادهن
شهادة مباركة.
والسلام
عليكم ورحمة
الله وبركاته
والدة
الشهيد أحمد
داوود حمود
بسم
الله الرحمن
الرحيم
والصلاة
والسلام على
سيدنا محمد
وعلى آله
وصحبه
الأخيار.
يقول الله
تعالى في
كتابه الكريم
" قاتلوهم
يعذبهم الله
بأيديكم
ويخزهم ويشفي
صدور قوم
مؤمنين "
صدق
الله العظيم
من
والدة الشهيد
في المقاومة
الإسلامية في
لبنان حسين
محمد بشير (
جهاد )، إلى
والدة شهيد من
شهداء أراضي
فلسطين
المحتلة …
لك مني يا
أم الشهيد
أسمى التعازي
الممزوجة
بالفخر
والعنفوان
باستشهاد
ولدك المجاهد
أنا أفتخر بك
وبجهادك
وصبرك وصبر
جميع الأمهات
اللواتي سقط
أبناؤهم على
درب الجهاد
والمقاومة
والتحرير.
أدعوك
يا أم الشهيد
بالإقتداء
بالسيدة
الزهراء (ع)
لفقدان ولدها
الإمام
الحسين (ع) في
كربلاء
بشهادته ضد
الباطل.
أدعوك
أن تصبري
كأمهات
الشهداء
الصالحين،
ونحن نفتخر
بأن أبناءنا
سبقونا على
هذا الدرب ومن
أجل هذه
القضية التي
هي أعظم قضية
ضد الظلم في
عصرنا
الحالي، وهي
مقاومة أعداء
الله
والإنسان
المتمثلين
بإسرائيل.
وأنا أعرف
شعورك بفقدان
ولدك تماما
لأني مثلك أم
شهيد كان مثل
جميع الشهداء
الصالحين
الذين رأتهم
الملائكة،
فالشهداء
أمراء أهل
الجنة
ويكفينا فخرا
أن أولادنا في
جوار الله مع
الرسول
والأئمة
الأطهار.
وأخيرا نحن
عوائل
الشهداء
والأسرى ندعو
لكم بالنصر
القريب بإذن
الله فإن وعد
الله حق " أليس
الصبح بقريب ".
والدة
الشهيد حسين
محمد بشير
بسم
الله الرحمن
الرحيم
أرسل لكم هذه
الرسالة
الصغيرة
تعبيرا عن
شعورنا معكم
بالألم الذي
تعيشونه،
فنحن معكم بكل
صرخة ألم
ودمعة حزن.
تحية
إكبار
وعنفوان في
وجه العدو، لا
تبك يا أم
الشهيد
البطل، نحن
مثلك أيتها
الأم العظيمة
الصامدة في
وجه الجبروت
والطغيان،
أيتها
الأمهات
الصامدات لا
تبكين واصبرن
وصابرن
وجاهدن في
سبيل الله.
أنا أم شهيد
أقدم مواساتي
ومعنوياتي
لكن، وأقول
لكن أن
انتصارنا على
العدو كان من
الدروس التي
تعلمناها من
سيدتنا زينب(ع)،
وصبرنا حتى
النهاية، فلا
تتخاذلن ولا
تتنازلن لأن
الشمس ستشرق
عما قريب
إشراقا بهياً
يسطع في كل
الأرجاء.
أنا والدة
شهيد وأعرف
طعم الثكل
والقهر لفقد
الولد، ونحن
معكن أيتها
الأمهات في كل
لحظة.
وأخيرا أرجو
من الله عز وجل
أن ينصركم على
الأعداء.
والدة
الشهيد حسن
حمودي
بسم
الله الرحمن
الرحيم
"ولنجزين
الذين صبروا
أجرهم بأحسن
ما كانوا
يعملون "
إليك يا أم
الشهيد أقدم
بضع كلمات
صادرة من قلب
أم قد اتخذت من
الصبر نبضاً
لساعات
أيامها
ولياليها ولم
تجد طعما ألذ
من تذوق مرضاة
الله عز وجل.
إنني والدة
الشهيد علي
مرمر الذي
استشهد في
مواجهة
الصهاينة
الغزاة أثناء
الاجتياح
الإسرائيلي
للبنان عام 1982.
كان الشهيد
من أوائل
المجاهدين
الذين شقوا
طريق
المقاومة
الإسلامية،
وأنا فخورة
بشهادته
لأنها في سبيل
الله، وضد
قتلة
الأنبياء، ضد
أبناء القردة
والخنازير،
اليهود أعداء
الله
والإنسانية.
وأنا أشعر أن
وجهي مبيضاً
بشهادته وان
رأسي
مرفوعاً،
وأطلب منك يا
أختاه أن
تفخري وتعتزي
بشهادة ولدك
الذي استشهد
ايضاً على
أيدي هؤلاء
المحتلين
المتوحشين.
لا تحزني ولا
تغتمي بل كوني
صابرة
محتسبة،
واعلمي أن
لذلك الأجر
الكبير عند
الله عز وجل،
وأن الله
تعالى لا يخلف
وعده بنصرة من
نصر دينه،
وسينزل الخزي
والعذاب على
أعداء دينه
وأعداء عباده
المؤمنين.
وما النصر
إلا من عند
الله العزيز
الحكيم.
والدة
الشهيد علي
مرمر
المقاومة
الإسلامية "
لبنان "
بسم
الله الرحمن
الرحيم
"
ولا تقولوا
للذين قتلوا
في سبيل الله
أمواتا بل
أحياء عند
ربهم ولكن لا
تشعرون …
"
صدق
الله العلي
العظيم
يقول الرسول (ص)
" من
قاتل دون ماله
أو أرضه أو
عرضه فهو شهيد
"
يقول أمير
المؤمنين علي
بن أبي طالب (ع)
" ما
هوجم قوم في
عقر دارهم إلا
ذلوا.
أيتها الأم
الحبيبة، لن
أطيل عليك
الكلام لأن
حالنا واحد
فكلتانا قدمت
أعز ما لديها
ألا وهو فلذة
الكبد بل هو
أفضل الأبناء.
ذهب ابني
الشهيد إلى
ساحة القتال
بكل عزم
وشجاعة للقاء
عدوه الذي
استباح الأرض
والكرامة
والإنسان، لم
يخف إلا من ربه
الذي سيسأله
يوما عن
الجهاد.
أعزيك وأنا
أعرف ما
تشعرين به، بل
أعزي كل أمهات
الشهداء
وأبارك لهن
بهذه الشهادة
العزيزة التي
رفعت رأس
الأمة كلها.
هذا الشهيد
الشاب
الريحانة
برأيك هل تقام
له مجالس
الحزن أم يجب
أن تقام له
الأعراس
ونلبس له أجمل
الثياب ونرفع
رؤوسنا عاليا
لأننا نحن من
ربى هذه
الأجيال
الشريفة وهم
قهروا الجيش
الأسطورة
الذي وقع في
حيرة كبيرة :
كيف يقضي على
هذه
الانتفاضة
وايضاً على
المقاومة
الإسلامية ؟
كلمة واحدة
أريد أن
أقولها لك،
إنني كنت أجهز
أغراض ولدي
الشهيد بنفسي
وبيداي هاتين
وأقول له اذهب
يا ولدي إلى
الجهاد ودافع
عن كرامة هذا
الشعب وهذه
الأرض لأن
الحرية لا
تنال إلا بقوة
الدم والسلاح.
أدعو الله عز
وجل لك ولجميع
عوائل
الشهداء في
فلسطين
الأعزاء
بالصبر
والإيمان
والثبات على
طريق الجهاد
والحق.
والدة
الشهيد حسين
جميل حمود
بسم
الله الرحمن
الرحيم
والصلاة
والسلام على
سيدنا ونبينا
محمد وعلى
أشرف الخلق
وأعز
المرسلين
وخاتم
النبيين أبي
القاسم محمد
بن عبد الله.
" ولا تحسبن
الذين قتلوا
في سبيل الله
أمواتاً بل
أحياء عند
ربهم يرزقون "
صدق
الله العلي
العظيم
بسم الله
قاصم
الجبارين،
مبيد
الظالمين،
ناصر
المستضعفين،
مهلك
الكافرين .
تحية
إلى أبطال
الانتفاضة
والحجارة،
إلى تراب
القدس
السليبة، إلى
العيون التي
لا تنام، إلى
المجاهدين في
سبيل الله،
تحية متوجة
بأريج
الشهادة من
أسرة الشهيد
علي الصولي
الذي روى
بدمائه
الزكية أرض
أبي ذر
الغفاري
فأينعت
أزاهير النصر
بعد أن ظلت
تنوء تحت نير
الاحتلال
الغاشم طوال
ثمانية عشر
عاما... إلى
أسرة الشهيد
محمد الدرة
الذي سقى
بدمائه أرض
القداسة
والطهارة،
أرض الرسالات
والأنبياء
لتزهر أناشيد
النصر التي
أينعت في أرض
عامل.
تحية إجلال
وإكبار
أبعثها مع
الريح إلى
القلوب
المفجوعة،
إليك يا أيتها
الأم الصابرة
أقول لك هذه
الكلمات وأنا
أعجز عن
التعبير عن
شهدائنا
الأبرار
والمجاهدين
الأبطال
الذين سطروا
بدمائهم أروع
الملاحم
البطولية في
لبنان.
إن لنا العزة
والكرامة
والفخر
بهؤلاء
الشهداء، هم
شهداء
التحرير
والانتصار
ونحن اليوم
أيقنا أن دماء
أبنائنا لم
تذهب هدرا،
لقد حررونا من
رجز الصهاينة
وعدنا إلى
وطننا فخورين
بهم، لقد
رفعوا رؤوسنا
عاليا ولولا
بذل الدماء لم
يتحقق هذا
الانتصار في
لبنان ورفعوا
راية
المقاومة
الإسلامية في
كل مكان
واندحر العدو
مهزوما ذليلا
من أرضنا
وأصبح لبنان
حرا مستقلا من
رجز الصهاينة.
وغدا إنشاء
الله دماء
أبنائكم
وشهدائكم
ستصنع لكم
النصر والعزة
والكرامة
والتحرير
وافتخروا
دائما بهم ولا
تحزنوا ولا
تهنوا وانتم
العلون.
أن
أبناءكم هم
أبطال
الحجارة
الذين
يواجهون
العدو وجها
لوجه، لا
يرهبون ولا
يخافون.
وأخيرا
تذكري دائما
قول الإمام
الخميني (قدس) :
"أنتم يا
عوائل
الشهداء عين
المة
ومصابيحها "،
ونحن أمهات
الشهداء في
لبنان ندعو
لكم بالنصر
والتوفيق
إنشاء الله.
والدة
الشهيد علي
حسين الصولي
حزب
الله " لبنان "
بسم
الله الرحمن
الرحيم
قال الله
تعالى في
كتابه العزيز :
بسم
الله الرحمن
الرحيم
"
ولا تحسبن
الذين قتلوا
في سبيل الله
أمواتا بل
أحياء عند
ربهم يرزقون..."
صدق
الله العلي
العظيم
والصلاة
والسلام على
أشرف خلق الله
واعز
المرسلين
حبيبنا وشفيع
قلوبنا أبي
القاسم محمد
وعلى آله
الطيبين
الطاهرين.
بعد التحية
والسلام الذي
أهديه من أم
قدمت وضحت
وهذه التضحية
ليست سوى
الجزء القليل
امام تضحيات
السيدة
الزهراء (ع)
والسيدة زينب (ع).
إن
الله عز وجل
كرّم الشهداء
وخصهم في
الذكر في عديد
من الآيات
ووعدهم
بالجنة
والعزة
والرفعة
وفضلهم على
بقية الخلق.
أنا أم شهيد
وأدعو أمهات
الشهداء في
فلسطين إلى
الصبر لأن
أمهات
الشهداء لهم
أجر كبير في
تربية
أولادهم فهم
قدموا أعز ما
عندهم في سبيل
وطنهم وفي
سبيل حرية
الأخرين من
شعبهم.
إننا
نحن في لبنان
عانينا
الكثير من
الاحتلال
الغاشم لذلك
كان ابناؤنا
هم الشعلة
التي أضاءت
طريق الحرية
واعطتنا
العزة
والكرامة.
نحن واثقون
أن أجرنا
وأجركم عند
الله كبير
جداً وسوف
يشفع الله
بحسنة
تربيتهم
الصالحة
والطيبة وقد
رأينا بأم
أعيننا نتيجة
هذه التربية،
فهم شهداء
أحياء عند
الله عز وجل
ويكفي بنا
فخرا أننا
أمهات شهداء
لذلك أدعوكم
لأن تكونوا
فخورين
بأبنائكم
الشهداء فهم
قدموا اعز ما
يملكون في
سبيل إرضاء
الله وفي سبيل
تحرير وطنهم
من الاحتلال.
نحن والحمد
لله رأينا
ولمسنا نتيجة
جهاد أولادنا
ونتمنى لكم
وندعو لكم أن
تطردوا
الاحتلال
وعندها تكتمل
الفرحة وتكون
أكبر وأكبر.
وأخيرا وليس
أخراً علّ
الله يجمعنا
في القريب
العاجل في
القدس الشريف
وان يلهمكم
الصبر
والسلوان،
وآخر دعوانا
أن الحمد لله
رب العالمين.
والدة
الشهيد محمد
يزبك
بسم
الله الرحمن
الرحيم
أختي ام
الشهيد... نعم
إنك أختي...
وكيف لا
تكونين أختي
وانت أم شهيد
مثلي.
أنا
ام شهيد
والشهداء
أخوة عند ربهم
وهم أحياء
مثلما بشرنا
بهم الكتاب
الكريم
والنبي محمد(ص).
نعم يا أختي
إني أراك واحس
إحساسك وأشعر
مثلك تماما
وأرفع رأسي
بولدي تماما
مثلما ترفعين
رأسك بولدك.
إنهم شهداء في
سبيل الله من
أجل العرض
والشرف لأن
الأرض مثل
العرض والشرف.
هم أحياء عند
ربهم يرزقون.
إني يا أختي
أنظر إليكم من
خلال شاشة
المنار، أراك
مرفوعة
الرأس، شامخة
مثل الشجرة
السرو، وانت
تزغردين بعرس
الشهادة
وترفعين رأسك
قائلة : " يا رب
تقبل منا هذا
القربان في
سبيلك "، وهل
هناك مظهرا
أجمل من ذلك
وأنت ام البطل.
أختي... أنا أم
لسبعة شباب
أبطال، ارتفع
منهم شهيد إلى
الله والستة
الباقون
ينتظرون...
ينتظرون بشوق
ملاقاة
الباري عز وجل
لينالوا هذا
الشرف لأنه لا
يناله إلا
الصادقين
المؤمنين.
عسى ان أراك
يوم تحرير
القدس
وفلسطين
مثلما حرر
أبطال
المقاومة
الإسلامية
أرض الجنوب
اللبناني،
وعندها
تتشابك
أيدينا وننعم
بتحرير تراب
الأرض
المقدسة
وتكون دماء
أولادنا هي
التي خضبت
تراب الارض
المقدسة
وتقبل الله
العلي العظيم
قرباننا
ابتغاء
مرضاته وإلى
اللقاء وإن
التحرير
لقريب.
أختك
أم الشهيد
محمد حسن غانم
حزب
الله " لبنان "
بسم
الله الرحمن
الرحيم
والصلاة
والسلام على
أشرف الخلق
واعز
المرسلين
سيدنا ونبينا
محمد وعلى آله
الأطهار
المنتجبين
الاخيار
واللعنة على
أعدائهم من
الأولين
والآخرين.
السلام عليك
يا رسول الله...
السلام عليك
يا علي امير
المؤمنين ولي
الله... السلام
على بضعة رسول
الله فاطمة
الزهراء...
وعلى ولديها
الحسن
والحسين سيدي
شباب اهل
الجنة...
السلام على
روح الإمام
الخميني قدس
الله سره
الشريف وعلى
نائبه بالحق
السيد علي
الخامنئي
حفظه الله لنا
ذخرا وشرفا...وألف
تحية وسلام
على وكيله في
لبنان الامين
على الدماء،
حامل هم الامة
ومشرّف العرب
جميعهم السيد
حسن نصر الله
أدامه الله
لنا عزا وفخرا
وشرفا.
من أم الشهيد
خالد أحمد
ضاهر أرسل
سلامي لأمهات
واخوات
وزوجات
الشهداء...
من
على أرض
الجنوب
المقاوم
المضحي إلى
الاقصى
الحزين.
وعبر
رسالتي
المتواضعة
هذه أرسل
كلماتي علها
تخفف ولو
قليلا عن
مأساتكم التي
طالما عشناها
مع العدو
الغاشم فألف
سلام وتحية
ورحمة من الله
وبركاته.
أختي في
الجهاد... اختي
في المقاومة...
أختي يا ام
الشهيد التي
في ارض القدس،
إني إذ أقف
اليوم إلى
جانبك،
أخاطبك بكل
فخر واعتزاز،
يدي في يدك
وقلبي على
قلبك ومعك،
واقول لك
اصبري وصابري
ورابطي
وتقدمي ولا
تخافي ولا
تحزني إن الله
معك ومعي ومع
الصابرين إذا
صبروا.
أختي في
الجهاد يا ام
الشهيد... يا
رفيقة
التضحية... لقد
امتحنني الله
كثيرا وفي
امور شتى...
حبيبتي لقد
أبُعدنا عن
الجنوب
اللبناني وعن
قريتنا
بالتحديد مدة
عشرين عاما،
اختار الله لي
ابنة في
الثانية عشر
من العمر جراء
الاحتلال
الغاشم وصبرت...
اختار الله لي
ابنة اخرى في
الخامسة من
العمر وصبرت...
ثم امتحنني
الله بشاب في
الثانية
والعشرين من
العمر، شاب
حبيب الله
عريس لمدة
ثلاثة أشهر...
درس
مهندسا في
الكلية
العاملية
ولكن طريقه
كان المقاومة
فاختاره الله
ليكون شهيداً
في الطريق
الذي رسمه،
وحمدت الله
وشكرته لأنه
منّ على
عائلتي
واختار من
بينها شهيداً
كما قال السيد
حسن نصر الله...
نعم سيدتي يا
رفيقة الدرب،
إني أفتخر بهذ
الشهادة يوم
القيامة حيث
تستقبلني
الزهراء(ع)
وتقول لي
لقد بيضت
وجهك، ولدك
عندي فادخلي
الجنة وتشفع
لي عند الله
تعالى.
أنت ايضاً يا
أم الشهيد في
فلسطين، يجب
أن تكوني كذلك
حتى تفتخر بك
الزهراء لأنك
فديت بولدك
على طريق
الإمام
الحسين(ع).
وايضاً يا
رفيقتي لقد
اختار الله
زوجي الذي صدم
بشهادة ولده
الشهيد خالد
فحرمه الله
نعمة المشي
فقد شل من آثار
الصدمة وبقي
طريح الفراش
منذ ذلك الوقت
إلى أن اختاره
الله تعالى
إلى جواره
وجوار أولاده
الشهداء منذ
التحرير أي
منذ أشهر
قليلة...
كل
ذلك تحملته
بكل رباطة جأش
والله صبرني
على ذلك وأردد
مع الرسول "
تدمع العين
ويحزن القلب
ولا نقول ما لا
يرضي الله
سبحانه
وتعالى ".
أختي أيتها
المجاهدة، يا
أم الشهيد في
فلسطين، أكتب
ذلك كله لكي
تعرفي كم من
الآلام
تحملنا
وعانينا في
الجنوب
اللبناني ومع
أعداء الله
سبحانه
وتعالى.
أكتب
ذلك لكي اهون
عليك ما انت
فيه ولكي لا
تيأسي من روح
الله، إنه لا
ييأس من روح
الله إلا
القوم
الكافرين...
قاومي
وجاهدي وضحي
بكل ما
تستطيعين
وبكل ما لديك
من قوة ولا
تخافي لأن
الله معك فلا
يهم أي شيء آخر.
واخيرا وليس
أخراً سيدتي،
يا رفيقتي
الحبيبة
المجاهدة،
اسأل الله ان
يمدكم بالصبر
ويحيطكم
بعنايته
ويثبت
أقدامكم،
كبيركم
وصغيركم،
شابكم
وشيخكم، إن
الله على
نصركم لقدير.
أختاه في
الدين
والجهاد...
اسألك الدعاء
في الصباح
والمساء وإن
استطعت في
القدس الشريف...
وأسأل الله أن
تزول
لإسرائيل من
الوجود حتى
يفسح لنا
المجال
للصلاة في
المسجد
الاقصى إن شاء
الله.
أختاه
اجعلوا من
أحيائكم
أحياء
إسلامية حقا،
افتحوا
البيوت،
أقيموا
الندوات في
منازلكم،
ارفعوا
الدعاء خاصة
دعاء التوسل
ليلة
الاربعاء
ودعاء كُميل
ليلة الجمعة،
اجعلوا
انطلاقتكم من
المنازل ثم
توسعوا إلى أن
تصلوا إلى
الهدف الذي
وصلنا إليه.
أحبائي
اشتغلوا
بالصلاة
والدعاء
وبذكر الله
ولا تنسونا من
الدعاء.
أرجو
أن يصل سلامي
إلى كل أم قدمت
ما لديها وإلى
كل مجاهدة
مضحية
ومقاومة في
سبيل الله...
وسلامي إلى
المجاهدين
المقاومين
الشرفاء.
أم
الشهيد خالد
أحمد ضاهر
بسم
الله الرحمن
الرحيم
" ولا
تحسبن الذين
قتلوا في سبيل
الله امواتا
بل أحياء عند
ربهم يرزقون "
من
أم الشهيد
إبراهيم
خفاجة من أرض
الجنوب
المحرر إلى أم
شهداء
الانتفاضة في
القصى الشريف
في فلسطين
المحتلة...
إليك يا أم
الشهيد، إليك
يا ام البطل،
إليك يا من سطر
ولدك أسمى
ملاحم
البطولة
والعنفوان في
وجه العدو
الغاصب
المحتل، إليك
يا من وهب
دماءه وجعلها
وقودا ينير
بها سراج
الحرية
والكرامة
ويخط بها أسمى
مراحل العزة
والنصر.
من أرض عامل،
من أرض ابا ذر
الغفاري، من
الأرض التي
تفوح منها
روائح عطور
النصر
والتحرير في
أرض الجنوب
الذي لا يزال
يحتفل بأعراس
النصر
والتحرير.
أبعث إليك
رسالتي هذه
لأشد على يدك
وأقول لك بأن
تصبري
وتتجلدي وأن
تكوني المثال
الذي يحتذي به
الآخرون،
فأنا ابارك لك
شهادة ابنك
وارحب بك
لانضمامك مع
أمهات
الشهداء
اللواتي
سيشفع لهن
أبناؤهن في
الآخرة
واتمنى من
الله أن يلهمك
الصبر
والسلوان،
فهذا قدرنا ان
يخط ابناؤنا
بدمائهم طريق
الحرية
والنصر
والملتقى في
جنات الخلد
والنعيم
إنشاء الله.
والدة
الشهيد
إبراهيم
خفاجة
بسم
الله الرحمن
الرحيم
إلى أهلي
وأبنائي
الأعزاء، إلى
الشعب الأبي
الذي يأبى
الذل
والهوان، إلى
جند محمد
المصطفى (ص)... يا
من تسطرون
أروع أنواع
البطولات في
أرض الإسراء
والمعراج.
من أم
الشهيدين
سمير وسامي
وهب أرسل
تحياتي خاصة
لأمهات شهداء
الانتفاضة
وأشد على
أيديهن،
وأرجو لهن
الصبر
والسلوان
واقول لهن لا
يصنع
الانتصار غير
صبر الأمهات
وجهادهن
ودعمهن لجنود
الحق، وأطلب
منكن ان تتكلن
على رب
العالمين
وتدعن في
صلاتكن لنصر
المجاهدين
على أعداء
الإسلام
والمسلمين.
منذ القدم
واليهود هم
القتلة
الفجرة فلا
تهنوا ولا
تحزنوا،إن
الله معنا
ويكفينا فخرا
بأن الله
وعدنا بالنصر
والنصر أكيد
بإذن الله
تعالى.
والسلام
عليكم ورحمة
الله وبركاته
أم
الشهيدين
سامي وسمير
وهب