بسم الله الرحمن الرحيم

        بسم الله رب العالمين، بسم الله قاصم الجبارين، بسم الله رب المجاهدين  
السلام على الأنبياء والمرسلين، السلام عليكم أيها المجاهدون.  
       إليكم يا أبطال الحجارة، إليكم ألف تحية نرسلها عبر الأثير الجهادي المرفق بنفحات محمدية علوية أصيلة، إليكم ألف تحية وسلام.

إليكم نرفع الصوت ونشيد الصرخة من أرض عاملة التي لم ترتوي بعد من دماء المجاهدين من أبناء المقاومة الإسلامية الذين ما زالوا ينتظرون بصبر شديد العبور إلى قدسنا الحبيب لنصلي سويا في المسجد الأقصى بإذن الله.

       انتم يا من رفعتم رأس الأمة عاليا ووضعتم للدين عمادا متيناً لن تجرأ عليه قوى الشيطان الكبر أمريكا وإسرائيل الجرثومة السرطانية التي تغلغلت في قلوب الفاسقين العملاء الفجرة، إليكم، إلى محمد الدرة وفتحي الشقاقي ويحيى عياش، من فداء مجاهد إلى الكثيرين الكثيرين، إليكم نشد الرحال ونرفع القبضات عالية لتتكاتف مع قبضاتكم الطاهرة.

       احرقوهم، مزقوا بني صهيون فإنهم حتماً إلى زوال وجحيم لا يفنى، إليكم ماذا نقول فتلك الانتفاضة ترجمت للعالم أننا لن نهدأ ولن نستكين رغم أنوف المستكبرين. وأقسمنا ونقسم أننا لن نهدأ حتى نصلي في الأقصى سوياً.

أخت الشهيد أحمد إسماعيل عسيلي : فدوى

بسم الله الرحمن الرحيم

        والصلاة والسلام على أشرف خلق الله وأعز المرسلين سيدنا وحبيب قلوبنا وشفيع ذنوبنا أبي القاسم محمد صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين.

        تحية إجلال وإكبار إلى مجاهدي المقاومة الفلسطينية.

انتفضوا أيها المجاهدون البواسل كما جاهدت المقاومة الإسلامية، انتفضوا بجميع ما عندكم من عزم وإيمان وصبر، سيروا على خطى المقاومة الإسلامية واكملوا طريق شهدائنا الأحرار الأبرار، سيد شهداء المقاومة الإسلامية السيد عباس الموسوي وشيخ شهدائها الشيخ راغب حرب، والشهيد نضال علي الهق وجميع الشهداء.

        أنتم أقوياء بإيمانكم، سيروا على طريق الإمام القائد السيد علي الخامنئي أدام الله ظله الوارف، نحن انتصرنا بولائنا لأهل بيت رسول الله، أئمتنا عليهم السلام.

        يا مجاهدي فلسطين ضعوا يدكم بيدنا، يد المقاومة الإسلامية، نحن معكم وإلى جانبكم، ندعمكم بكل ما عندنا قوة وعزم، ندعوا لكم بالنصر القريب، عليكم أن ترعبوا اليهود وتدحروهم عن أرضكم، اليهود ليسوا أقوياء إنهم جبناء ونجساء ونحن المسلمون، نحن شعب الله المختار، نحن الذين سنحرر أرض الله كلها من أيادي اليهود النجساء، يجب على كل مجاهد ومواطن عجوزاً كان أم طفلاً، امرأة أم رجلاً أن يدافع عن القدس وعن أرض فلسطين، التي هي أرض لكل مسلم ومؤمن، وإن شاء الله سنصلي جميعا في القدس قريبا وكما قال تعالى : أليس الصبح بقريب.

        وهذا ما أوصى به الشهيد نضال علي الهق ( أبو مهدي )، الوصية الأساس حفظ المقاومة الإسلامية في جميع أنحاء العالم

        والسلام عليكم وعلى مجاهدي الانتفاضة في فلسطين المغتصبة وعجل الله فرج إمامنا المهدي الشريف وسهل مخرجه وجعلنا من أنصاره وأعوانه والمستشهدين بين يديه، وعجل نصرنا بتحرير القدس الشريفة الطاهرة، وما النصر إلا من عند الله العزيز الجبار.

عائلة الشهيد نضال علي الهق    
حزب الله " لبنان "



بسم الله الرحمن الرحيم  
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        قصة الشهيدين محمد وحسين شعيتو :

ولد الشهيد محمد في منزل متواضع بين أخوة له وأخوات، وكان جو البيت ملتزما بالصلاة والصوم والعبادات، فبدأ الشهيدان منذ نعومة أظافرهما بكافة العبادات في البيت حتى بلغا سن الرشد فبدأا بالذهاب إلى المسجد. فكان الشهيد محمد يتعلم دروسا دينية خاصة، عندما انتهى منها أخذ يدرس أخوته والجيران  في البيت وأنشأ كشافا في الجنوب في ضيعته وايضاً دأب على دراسة أحكام الصلاة والصوم حتى احتل الصهاينة الجنوب، عندها اتبعا الخط الجهادي مع إخوانهم في المقاومة الإسلامية، وكان الشهيد محمد متعلقا كثيرا بثورة الإمام الخميني فكانت هي الخزان الذي يأخذ منه القوة والثبات والجهاد، وكان دائماً يثمن الشهادة حتى أعطاه الله إياها، وعندما وصل خبر شهادته إلى أهله كانت وصيته الوحيدة أن لا يحزنوا لأنه هو من أراد هذا، وكان دائماً يحدث أهله عن الشهادة وعن الجنة وعن لقاء أبي عبد الله الحسين (ع)

         فما كان من أخيه الشهيد حسين إلا أن تابع الخط الجهادي، وكان دائماً يحدث أهله بأنه يريد أن يلحق بأخيه الشهيد وكان دائماً يتمنى أن يصلي في المسجد الأقصى وأن يذهب إلى القدس.

         هذه كانت أمنية الشهيد محمد إلا أن هذا الحلم لم يتحقق ولكنه تحقق حلمه الثاني وهو الشهادة التي نالها بعد عامين من شهادة أخيه.

        وأخيرا كلمة من عائلة الشهيدين إلي إخوانهم في فلسطين المحتلة، وهي أنكم يا أهلنا في فلسطين أنتم على حق وإنشاء الله سوف تنتصرون على عدوكم وعدو الله الصهاينة الكافرين، وعليكم بأن لا تجزعوا أمام شهادة أبنائكم بل أن تدفعوهم إلى الجهاد لأن لقاء الله هو من أحب اللقاءات لدينا، ووصيتنا إليكم أن تدرسوا ثورة الإمام الحسين (ع) لأنها الثورة الحقيقية التي بها يمكن أن تنتصروا على عدوكم، هكذا نحن انتصرنا في الجنوب بهذه الثورة الحقيقية الصادقة.

        ألا يا إخواننا إن موعدنا قريب في القدس، أليس الصبح بقريب.

"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين "          
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته  


عائلة الشهيدين محمد وحسين شعيتو


بسم الله الرحمن الرحيم

      والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين.  
       السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد  
أيها الأهل الأعزاء في فلسطين الحبيبة، يا آباء الشهداء وأمهاتهم نبعث إليكم تحية من القلب إلى القلب عسى تبلغ أعتاب جنانكم.  
أيها الأعزاء إن الطريق إلى الله طويل وشاق ولا نستطيع الوصول إليه سوى بالصبر والجهاد، وطريق التحرير شائكة وصعبة فقد يسقط منا الشهيد تلو الشهيد أو الإبن أو الأخ أو العزيز،لكن من أراد وجه الله لا يسعه إلا أن ينظر بعين الأمل لدرب آخر خطوة فيه السعادة المطلقة واللقاء بالباري عز وجل.

       وعلى هذا الطريق سنلتقي بإذن الله بين أشواك الجهاد وأصوات القنابل وسنبقى على المحاور نفسها معا، ودمتم عزاً لهذه الأمة.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

عائلة الشهيد محسن فنيش

بسم الله الرحمن الرحيم

        في بيت متواضع عرف صاحبه بالإيمان والتدين ولد الشهيد السعيد حسن محمود زراقط واسمه الجهادي " سراج "

        منذ نعومة أظافره دأب سراج على الصلاة والصوم والعمل الحثيث، فدراسته لم تؤخره عن واجبات الدين، وبالرغم من سنينه القليلة، حمل المسؤولية جنبا مع والده الذي سماه " أبو علي " فلم يتوان عن مساعدته وخدمته في العمل.

        صمته، ابتسامته العريضة، كانت سماته الرئيسية وقبل الثامنة عشرة ربيعا باع الدنيا وملذاتها وهجرها إلى ربه … إلى الإمام الحسين( ع ) … إلى المقاومة.

        عرفه المسجد مداوما، تشهد له أركانه وزواياه، حي ماضي، بعلبك، جنتا، تركت آثارها على جسده الطاهر. نهاره دراسة أو عمل، أما ليله فعبادة وقيام وجهاد. كنت أسمع بكائه وتضرعه وتذلله لله قبل نومه، فدعاء أبي حمزة الثمالي كان رفيق لياليه ودعاء كُميل أنيس جمعاته، منه تعلمت حلاوة العبادة ومعه ( ومن دون علمه ) حلقت في رحاب الله وذرفت أصدق دموع الخشوع فله الأجر والثواب.

        كان أجمل ابتسامة عرفها منزلنا فإن لم يكن موجودا غابت الفرحات والابتسامات ومع ذلك حرص أن لا يصدر أي ضجة أو صوت عال يزعج الآخرين، من قصده لا يرجع خائباً ومن طلب عونه لباه مسرعا متفانيا.

        يوم عملية بدر الكبرى وقبل شيوع أخبارها، جلس مع والدي رحمه الله ليعطيه تفاصيل الطرق والطلعات والنزلات في الضيعة وجيرانها وأرشده والدي إلى طرق جديدة لم يخبرها من قبل. وكان اللقاء الأخير جاءنا الإحساس جميعا بأنه الوداع، فمن كان ذو حظ عظيم فاز برؤيته وسلامه ووداعه. وفي العشرين من حزيران 1987 كانت نظرات الإخوان والجيران تحوي الكثير من علامات الدهشة والاستغراب فهم يعلمون الخبر منذ السابع عشر من حزيران التاريخ الميمون، تاريخ الفوز بالجنان، تاريخ أتعبنا من الانتظار فسراج مشتاق إلى سيده ومولاه أبي الشهداء الإمام الحسين( ع ) ، ساعة إذن عمت الصيحات والتكبيرات واختلطت دموع الحزن بالفرح، الفرح بجنان الخلد، والحزن على فراقه.

        ودام الفراق تسع سنوات فبقيت الجثة في فلسطين السليبة ولكن وبعزم وجهاد المقاومين البواسل أقيم عرس الشهادة مرة أخرى لحوالي 120 شهيدا، فكان شهر تموز سنة 1996 شهر العزة والكرامة، شهر العودة والانتصار، وكرت السبحة حتى تحرير القرى والبلدات التي رواها بدمائه الطاهرة، وخرج العدو مندحرا مهزوما مذلولا في أيار من سنة 2000، التاريخ الذي استحق 1281 شهيدا.

        فطوبى للشهداء ولعوائل الشهداء.

عائلة الشهيد حسن زراقط  
  حزب الله " لبنان " 


بسم الله الرحمن الرحيم

       إلى أهلنا ومجاهدينا في فلسطين العزيزة، تحية إجلال وإكبار لكم يا أسود قدسنا الحبيب.  
       إن الله اختاركم لتقارعوا أعدى أعدائه، فهنيئا لكم بهذه الدرجة العظيمة عند الله.  
       إبقوا على مواقفكم، لا تتراجعوا عن حقكم أنتم أقوياء، أقوى من اليهود لأنكم أصحاب الأرض، والأرض لا تتحرر إلا بالدم والتضحيات. وفي كل الأحوال أنتم الفائزون، إن قتلتم اليهود لكم رضوان من الله، وإن قتلتم لكم جنات عدن.

       قلوبنا معكم، مع براعم المستقبل وفوارس الانتفاضة، ودعاؤنا لكم والتوفيق حليفكم بإذن الله. بفضل قوتكم وعزيمتكم وتضحياتكم وشهدائكم، أمثال الشهيد فارس عودة وعياش وأشبال نراهم على شاشة التلفاز كيف يلقون الرعب في قلوب جنود الصهاينة الفارين أمامهم.

       إن هذا الحجر في هذه اليد الصغيرة سيتحول في المستقبل القريب إلى مشعلة من النار تقضي على اليهود، وكما يقول الإمام الخميني (رضوان الله عليه) :

" إن اليد التي تتوضأ وتقاتل لا يمكن أن تهزم ".

        لقد كان بعض ضعفاء النفوس في بلدنا يقولون ما لكم واليهود فالعين لا تستطيع أن تقاوم المخرز، ولكن أثبت شباب المقاومة الإسلامية قلب المعادلة، وقاومت العين المخرز وأصبحت أقوى منه.

والقاعدة التي اتبعها المقاومين هي مقولة الإمام الحسين " ع " :  
" ما دمنا على حق ما همنا أوقعنا على الموت أو وقع الموت علينا ".

       كان شبابنا يقطعون الجبال والوديان ليصلوا إلى جندي ويذيقوه من ضرباتهم الموجعة.

       أنتم يا مجاهدينا في فلسطين حظكم أوفر لأنهم أمامكم، إن التاريخ سيشهد بشجاعتكم، والنصر آت وكل آت قريب، " أليس الصبح بقريب "

زوجة الشهيد عدنان قشمر ( أبو ميثم )  
ملاحظة : الشهيد القائد عدنان قشمر استشهد في عملية مع شباب المقاومة الإسلامية ضد العدو الصهيوني بجنوب لبنان سنة 1995.  


بسم الله الرحمن الرحيم

       الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد ( ص ) وعلى آل بيته الطاهرين.  
       السلام عليكم يا أهلنا في أرض الخلود، أرض القدس ارض المسيح، ارض فلسطين المحتلة.  
تحية طيبة نوجهها من القلب إلى القلب، من عوائل انفطر قلبها ونزف جرحها، لكنها التأمت حين حررت أرضها، والفضل يرجع إلى دماء شهدائها وسواعد أبطالها.  
       يا شعبنا الصامد نعزيكم بشهدائكم ونبارك لكم صمودكم في أرضكم لأن الأرض لا تتحرر إلا بشجاعة رجالها … وبمواجهة العدو حتى يقهر … كما فعل أهلنا في جنوب لبنان.

       فبفضل الله وفضل صمودنا وبفضل القيادة الحكيمة للسيد حسن نصر الله والمقاومة الإسلامية استطعنا استرجاع أرضنا من العدو الغاصب، وأنتم يمكنكم استرجاع أرضكم بالطريقة نفسها، لأنها من حقكم، وليوفقكم الله وينصركم ويحقق كل مرادكم.

عائلة الشهيد محمد أكرم قانصوه  
المقاومة الإسلامية " حزب الله "


 بسم الله الرحمن الرحيم

              سلام إلى قدس الأحرار

" إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا "  
                                                 صدق الله اللي العظيم

       تحية إلى أهلنا الصامدين في أعظم مكان مقدس …  
تحية إلى المجاهدين الذين يدافعون بأسلحتهم، بأجسادهم، بحجارتهم كبارا وصغارا، شيوخا وأطفالا، نساءً ورجالا.  
تحية إلى كل قطرة دم فلسطينية ناطقة بالحق مدافعة عن الوطن ….  
       يا أهلنا المجاهدين
… لا تقنطوا من رحمة الله فإن فرجه آت لا محال، لا توقفوا هجماتكم ضد العدو المجازر التي تحصل، جاهدوا، ناضلوا، لا تدعوا الفرصة تفوتكم فأنتم الأعلون إن شاء الله. تمسكوا بحبل الله ولا تفرقوا، ولا تنازعوا فيما بينكم فالوصول إلى الحرية يتطلب الجهد والدفاع بكل الوسائل المتاحة … لا تخافوا، لا يتوقف عطاؤكم اتجاه الوطن والتحرير فنحن إلى جانبكم، ندعمكم، ندعوا الله بالتوفيق لكم وحفظكم.

       وأخيرا نقول : " يا أيها العرب الجاثمين في أماكنكم، إلى متى ستبقون هكذا ؟ إلى متى سيبقى الشعب يهجر ويبعد عن وطنه وانتم تسكنون البيوت الفخمة بينما هم لا يملكون سقفا يأويهم ولا بيتاً يحميهم من العدوان ".

       نسأل الله التوفيق لكم، وليكن ما مررنا به نحن اللبنانيون عبرة تتعلمون منها الدروس هلموا إلى تنفيذ ما تنوون بسرعة لأن الله والرسول والأمة الإسلامية كلها تقف إلى جانبكم والكل يدعمكم والله ولي التوفيق.

عائلة الشهيد أسعد محمد الأثاث  
المقاومة الإسلامية " حزب الله "


بسم الله الرحمن الرحيم

       أهلنا الأعزاء في أراضي فلسطين الحبيبة …

       نحن إخوانكم من عوائل شهداء حزب الله لبنان … ونحن بالتحديد عائلة قدمت شهيدين من أبنائها، كانا يتلهفان شوقا إلى رؤية الدقس وهي تنتفض وكانا يطمحان إلى اليوم الذي تقوم فيه الأمة وتثور من جديد ولو بقيا على قيد الحياة لتمنيا أن يخترقا الحدود ويشاركا إخوانهم في فلسطين الجهاد والانتفاضة.

       أيها الأهل العزاء يسوؤنا ما يسوؤكم ويحزننا ما يحزنكم، وإننا نشعر أن أبناءكم أبناءنا وأن كل شهيد يسقط منهم هو بمثابة النار التي تحرق اليهود والتي تعجل بزوال كيانهم المصطنع.

       أيها الأحبة لقد علمتنا الأيام الماضية أن الألم القليل تعقبه راحة طويلة، وأن الحرية لا بد لها من دماء، وأن البيت الذي يخرج منه شهداء هو بيت يعيش كل الفخر لأنه شارك في صنع المجد والحرية، فطوبى لمن يختار الله من ذريته الشهداء فإن ذلك شاهد على خصوصية هؤلاء الأشخاص الذين يصبحون آباءً وأمهات للشهداء، وإن الفرصة الوحيدة أمامنا جميعا أن نقاتل هؤلاء اليهود حتى نحرر الأرض المقدسة من رجسهم والله وعدنا بالنصر ولو بعد حين.

عائلة الشهيدين إبراهيم وحبيب أحمد حجازي

المقاومة الإسلامية " حزب الله "  


بسم الله الرحمن الرحيم

       من أهل الشهيد الحاج حسن مريش إلى أهلنا في فلسطين وأخص بالذكر أم الشهيد.  
نحن نواسيكم ونطلب من الله العزيز الجبار أن يتغمد شهيدكم الغالي بالرحمة.  
وأنتم تزرعون الورود في طريق النصر والعزة والكرامة للأمة الإسلامية كما كان لنا دور في جنوب لبنان وقاومنا هذا العدو الغاشم الذي كان يحتل جنوب لبنان ويقتل أهلنا، أما الآن فقد تحرر الجنوب على أيدي المقاومة الإسلامية في حزب الله وإن شاء الله تتحرر فلسطين من العدو الغاشم، فعليكم بالصبر مثلما صبر أهالي الشهداء في جنوب لبنان ونحن كنا في هذه المأساة التي تمرون بها ولولا الصبر ما جاء النصر فالصبر مفتاح الفرج فالشهيد له كرامة ومنزلة عند الله ويكفي أن يشفع لأهل بيته عند الله.

       ونأمل أن تصبروا وتتصبروا بصبر العقيلة زينب( ع ) وأن تتذكروا مصائبها فقد قدمت إخوانها وأولادها وأولاد إخوانها، وسبيت كل ذلك من أجل إعلاء كلمة الإسلام قربة إلى الله تعالى.

       ويكفي أن تقف والدة الشهيد يوم القيامة إلى جانب السيدة الزهراء(ع) وتقول لها أني قدمت ولدي قربانا إلى الله تعالى مثلما قدمت ولدك الحسين(ع).

       وأخيرا أقول هذا القول وهو من وصية الشهيد حسن مريش" فوق كل ذي بر بر حتى يقتل الشهيد في سبيل الله ولكم الأجر والثواب "

عائلة الشهيد حسن مريش  
المقاومة الإسلامية في لبنان


بسم الله الرحمن الرحيم

       من عائلة الشهيد محمود شبيب إلى شهداء فلسطين المحتلة.  
       تحية الشهادة والنصر، تحية المقاومة والانتفاضة، تحية البندقية والحجر والسكين، تحية من الدم إلى الدم …

       سلام إلى أهل القدس، سلام إلى منبع الكرامة والمجد والعنفوان، سلام إلى عوائل أمراء أهل الجنة، سلام إلى قوم أضحوا أمثولة وقدوة لكل مظلوم ومحق، سلام إلى أجساد حوتها وحضنتها أقدس أرض …  
       نحن عائلة الشهيد في لبنان لا يمكننا أن نقدم لكم الدروس والنصائح، وكيف ذلك ونحن نكتب إلى أساتذة الشهادة والصبر والصمود والنصر، لكن سنسرد لكم بعض من نتائج ما علمنا إياه الشهداء.

نحن عائلة الشهيد في لبنان آمنا بالله عز وجل وبرسله، قرأنا القرآن وجعلناه دستورنا في الجهاد، عملنا بآياته فكانت طمأنينة قلوبنا وطلقات بنادقنا "وما رميت إذ رميت لكن الله رمى" لم نتكل يوما على قوة عالمية ولم نزود بأعتى الأسلحة بل كان كل اتكالنا على رب العباد " الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل" ومضينا إلى هدفنا ومشينا طريق ذات الشوكة، فكنا نقيم الأعراس لشهدائنا تارة، ونزف النصر إلى أمتنا تارة أخرى، نضرب، نقتحم ويرتفع اللواء عاليا فننسى فراق الأحبة ونفخر بهم. وفي النهاية نصرنا الله لأننا نصرناه " وإن تنصروا الله ينصركم ولا غالب لكم ".

 أخيرا احفظوا دماء شهدائكم لأنها هي مداد نصركم، وسم عدوكم وعدونا ونحن معكم، أولادنا أولادكم، آباؤنا آباؤكم، ولنكن على موعد مع الصلاة في الأقصى خلف قائدنا حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


 بسم الله الرحمن الرحيم

يا أهلنا في فلسطين، أرض القداسة، مسرى الرسول الأكرم ( ص ) ومهد عيسى (ع)

 يا أبناء هذه الأرض الطاهرة، السلام عليكم يا جنود الإسلام وأمل هذه الأمة، يا من تناضلون لتحرير هذه الأرض السليبة، يا من تكتبون المجد بدمائكم الطاهرة بكل ما حصلت عليه أيمانكم، فبثباتكم وعزيمتكم ستتمكنون من السيطرة على هذا العدو الصهيوني المتغطرس فرغم كل التقنية والحداثة في آلته الحربية، لم يفلح في السيطرة على شعب لبنان وجنوبه وتمكنا بفضل هذا الشعب المؤمن بالأرض والقضية من دحر هذا الجيش الجبان ذليلا عن أرضنا.

       فالفجر آت يا أخوتي لا محال والحق يسقط كل باطل، فنحن معكم يا عيون هذه الأمة وأمل آخر الأئمة …

       أحبتي يا أهل الانتفاضة المباركة، فليعلم العالم كله أن العزة لكم والفخر بكم والنصر معكم إن شاء الله يسدد خطاكم ويمكنكم من القضاء على الجرثومة السرطانية التي تغلغلت في جسد هذه الأمة الإسلامية.

       أيادينا ممدودة لدعمكم، عيوننا شاخصة على انتفاضتكم، قلوبنا معكم، دعاؤنا لكم أن يسدد خطاكم وينصركم على القوم الكافرين، أجركم عند رب العالمين.

      وإلى لقاء قريب إن شاء الله.

أسرة الشهيد صلاح إبراهيم جلول


             بسم الله الحمن الرحيم

" ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين … "

 صدق الله العظيم

       باسم الله رب المجاهدين والشهداء، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعز المرسلين سيدنا ونبينا وحبيب قلوبنا وشفيع ذنوبنا أبي القاسم محمد بن عبد الله وعلى آل بيته الطاهرين وأصحابه المنتحبين إلى قيام يوم الدين.

       ألف تحية وألف سلام إلى أخواتي الكريمات وأمهاتي المجاهدات والشهداء، اشد على أياديكم، يا من ربيتم فلذات أكبادكم على حب أرض الوطن والذود عنها والمحافظة عليها بتقديم الغالي والنفيس. انتظروا النصر الأكيد بإذن الله تعالى كما انتظرنا نحن أمهات المجاهدين والشهداء في المقاومة الإسلامية الباسلة صانعة العزة والكرامة لجميع الشرفاء في العالم العربي والإسلامي بفضل جهاد وتضحيات أحباء قلوبنا وفلذات أكبادنا من تحرير وطننا وترابه الغالي لبنان من رجس الاحتلال الصهيوني.  
       التحية والتقدير للشهداء العظام والأحياء وأعطر السلام إلى أبطال الانتفاضة المباركة وأفضل السلام على أطفال الحجارة، يا من تواجهون أشرس آلة عسكرية تحمل قلوب قاسية كقسوة الحجارة وترمي بها أولئك القادمين من الشتات الذي وصفهم الله تعالى في كتابه الكريم بأنهم قردة وخنازير، تابعوا المسيرة المظفرة، مسير الأحرار والشرفاء، حافظوا عليها وصونوها بسور كالبنيان المرصوص، وحصنوها ببذل الدماء الطاهرة والأجساد. يا من قدمتم الكثير وباقي أمامكم الكثير لا تبخلوا في دمائكم وأجسادكم مقابل تحرير قدسكم السليب والأقصى الجريح الذي دنسه ذلك الخبيث شارون.

        يا أبناء الإسلام المحمدي الأصيل، يا أبناء النبي محمد ( ص) حبيب الله، يا أبناء سيد الشهداء وأبي الأحرار الحسين بن علي (ع)، سيروا على طريق ذات الشوكة لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه، سيروا على خطى إخوانكم مجاهدي المقاومة الإسلامية البواسل في لبنان.

       والحمد لله رأيتم كما رأينا ورأى العالم أجمع بأم العين النصر العزيز والتحرير المبارك وكيف اندحر اليهود من أرضنا اذلاء يجرون وراءهم أذيال الخيبة، وكل ذلك بفضل الله أولا والمجاهدين الذين باعوا أنفسهم لله عز وجل ثانية، وثبتوا وصبروا وتحملوا الكثير الكثير كي يحيا الوطن وأهله بالعزة والكرامة وأعزهم الله بعزه الذي لا يضام حتى جاء وعد الله العظيم بالنصر المسدد حيث قال عز من قائل في كتابه الكريم " قاتلوهم يعذبهم الله بأيدكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف قلوب قوم مؤمنين " صدق الله العلي العظيم

 عائلة الشهيدين هلال ويوسف ناصر الدين  
    المقاومة الإسلامية "حزب الله " لبنان


                                                بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الخلق وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين.

                 هنيئا لكم أيها الشهداء الأبرار، هنيئا للتراب الذي ضمكم، ماذا أكتب وقد سبقني الأحبة بوصفكم، وأي قلم لم يرسم حكاياتكم بعد.

              أي عز أي مجد أنتم، وأنتم أمراء أهل الجنة، ها قد أثمرت الدماء التي رويتم بها جنوبنا الحبيب، وأنتجت ثمرا طيبا، أغلى ثمر، ألا وهو الحرية.

إن تضحياتكم أيها الأبطال هي التي طهرت بلدنا لبنان من رجس العدو الصهيوني وأخرجته منكسرا ذليلا.

ها قد شع الفجر من نوركم وبزغ النصر المبين وانعكس ضياءً على فلسطين، فروح الشهادة في قلوب أبنائك يا فلسطين الأبية استرخصت الدماء الزكية من أجلك يا قدس.

ها هم أطفال الحجارة يرمون بحجارة من سجيل، من أراد السوء بعاصمة الأرض والسماء، بدمائكم يا شهداء فلسطين، بصبركم يا أهالي الشهداء ستتحرر القدس ويثمر الانتصار كما تم هذا الانتصار في لبنان على أيدي أبناء المقاومة الإسلامية الباسلة بدمائها.  
يا أم الشهيد، اصبري ولا تحزني وكوني عظيمة في صبرك كما كان الشهيد، فهو شفيعك يوم القيامة، يوم لا ينفع مال ولا بنون.  
فلنرتفع بشهدائنا وليسقط بني صهيون بجبنهم، فنحن نرجو من الله ما لا يرجون.

بسم الله الرحمن الرحيم

" إن تكونوا تألمون فهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون "                   صدق الله العظيم

أم الشهيد عدنان شرارة  
المقاومة الإسلامية "لبنان"


بسم الله الرحمن الرحيم

              والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعز المرسلين سيدنا وشفيع ذنوبنا أبي القاسم محمد ( ص ) وعلى آله الأطهار المنتجبين.

بسم الله الرحمن الرحيم

" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا "                                                                                        " نحن نقص عليك نبأهم إنهم فتية آمنوا بربهم زدناهم هدى "

صدق الله العلي العظيم

الشهيد السعيد إبراهيم عبد الحسن بيلون مواليد 25 / 12 / 1968 أستشهد بتاريخ 09/09/1986 انتسب الشهيد إلى مسيرة حزب الله منذ انطلاقته، وقد كان مثال الأخلاق والورع.             

إني هنا لا أنتقي الكلام عن سيرة الشهيد بل أجد الكلام أقل من الواقع، لقد نشأ الشهيد في بيت متواضع مع أسرة متحابة، وبالرغم من المساواة في المعاملة داخل المنزل، كانت للشهيد نظرة مميزة خاصة من الوالدة حتى بدأنا نشعر بأنها تكن له المحبة أكثر وهذا كان قبل أن يبلغ الشهيد سنه الثامنة، وغالبا ما كنا نعاتب والدتنا على محبتها له فكانت تجيبنا سبحان الله أحبه، حتى أصبح المدلل في البيت، وبالرغم من أننا كنا نعيش في منطقة أحداث وحرب عاش الشهيد طفولته خلف السواتر والمتاريس والملاجئ، كان منضبطا يكبر بسرعة، قليل الكلام يسمع لساعات طويلة ويفكر ويعمل في دقائق، كان يعمل حسب توجيه عقله، مهما كنا ننتقده كانت الابتسامة لا تفارق شفتيه، كان يبتسم وكان في ابتسامته الكثير من الأسرار. لقد كان كثير التأثر بالإمام القائد الخميني ( قدس ) وكان للثورة الإسلامية في لإيران نكهة خاصة ونظرة عميقة فيها معاني الصبر والمثابرة والصمود والجهاد والكتمان حتى عن أقرب الناس إليه، وكان ينظر للإمام الخميني (قدس) نظرة القائد الذي بدل التاريخ من التبعية إلى الحرية. 

         لقد كبر الشهيد إسماعيل، كان فتى آمن بربه فزاده هدى وأصبح من المؤمنين رجلا صدق ما عاهد الله عليه وكان ممن انتظر وما بدل تبديلا حتى قضى نحبه في 09/09/1986.

ولا بد من العودة إلى الابتسامة التي كانت تعلو مبسم الشهيد وخاصة عندما اختار الطريق وسلك الدرب وكنا نعلم ونشعر بشيء ما يشدنا نحوه، وكنا نمازحه ونقول له ممتحنين إيمانه وصلابته كيف يمكن أن نقهر عدوا يملك أعتى قوة وعتاد، نحن ماذا نملك. كان يبتسم ويهز برأسه، ولشد ما أذكر إنها الابتسامة ذاتها حينما رأيته شهيدا مرسومة على ثغره، لقد علم قبلنا ما علمناه لاحقاً بما يقارب الخمسة عشر عاما.

عائلة الشهيد إسماعيل بيلون  
المقاومة الإسلامية " لبنان "


بسم الله الرحمن الرحيم  
       إلى عوائل شهداء الانتفاضة المباركة في فلسطين العزيزة، إلى رفاقنا في درب التضحية والجهاد والانتصار.  
       إليكم يا من قدمتم خيرة أبنائكم، مشاعل نور للأمة ورأس حربة في صراعنا ضد العدو الصهيوني.

       يا أخوتنا، يا كرام خلق الله :

إن الانتفاضة والمقاومة بوجه إسرائيل هي خيار الشهداء الحاسم الذي سجلوا أحرفه بدمائهم الزكية، وبذلوا أرواحهم الطاهرة من أجل استمرار هذا النهج حتى تحقيق النصر المبارك وإعادة الحق المسلوب وتحرير الأرض المغتصبة.

        إن كل قطرة دم شهيد تنادي، بل تصرخ لنحفظ أمانة الشهداء باتحادنا وتوحدنا، تبقى الشعلة الملتهبة كي تجعل حياة الصهاينة جحيما …

       الفخر كل الفخر لنا بشهدائنا العظماء، والعزة والمجد لمجاهدينا الذين خطوا على جباههم بأحرف الشموخ والعنفوان كلمات الإباء : "يا قدس … إننا قادمون " ، فالقدس عاصمة الأرض وعاصمة السماء، هي قدس المسلمين ويجب أن تعود إليهم … بإذن الله وعونه، بحرارة دم الشهداء، بقبضات المجاهدين، بحجارة فارس عودة، بصرخات محمد الدرة، بعزيمة رجال الأقصى ودعوات الأمهات في القدس وغزة، في نابلس ورام الله … ستشرق شمس الحرية على فلسطين، كل فلسطين.

              يا أخوة الإيمان لقد أعطانا الله تعالى درس الانتصار بأبسط عبارة " إن تنصروا الله ينصركم "، ومن هنا اعتقادنا الراسخ بأن إسرائيل ستزول حتما من الوجود، وأن المسيرة التي يتقدمها الشهداء، ويثابر فيها فوارسها الأبطال، ويقودها سادتها الأشراف لا بد وأن تنتصر …

 عائلة الشهيد محمد أحمد سليمان  
المقاومة الإسلامية – لبنان 


 بسم الله الرحمن الرحيم

               من دماء شهيدينا إلى شهداء الانتفاضة …

 جريت فوق الأرض لأروي جذورا

                                          أصـابها عجز وداسها القهـر

لأستنهض همما غاصت في سبات

                                          ونامـت مـع الدهـر……….

لأرفع راية هي أمجـاد واعتـزاز

                                          أمجــاد واعتــزاز وفخـر

أخـاطــب دمــاء تشبهنــي

                                          سـالـت علـى أرض الطهـر

هيجت كوامن أحاسيس ومشاعـر

                                          مـن بـات فـي نوادي السهـر

أغني لأطفال تحمل حجارة نارية

                                          تصيب بها قلوب وأهدافا جوهرية

أنـاشـد العـرب كـل العـرب

                                          وأهتف بيـن جمـوع المسلميـن

إن تحرير المسجد الأقصى والوصول للقدس

                                          تحسب بالخطوات وليس بأيام الدهر

 أهل الشهيدين الكريمين الحاج منذر وجلال رمال  
المقاومة الإسلامية " حزب الله " – لبنان


بسم الله الرحمن الرحيم

" أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير "           

صدق الله العظيم  
              بدأ عصر الانتصارات الموعودة في جنوب لبنان على أيدي رجال المقاومة الإسلامية، وهو سيمتد إلى فلسطين المحتلة ليحرر من رجز الصهاينة الملعونين.

              نذكركم بأن حربنا مع اليهود ليست حرب كفاءات إنما هي حرب إرادات. إن إرادتكم القوية وعزمكم الثابت هما المؤشر على انتصاركم وزوال إسرائيل من الوجود إنشاء الله.

               نحن نرى جهادكم وتضحياتكم على شاشات التلفزة، دافعوا عن أرضكم بكل ما ملكت أيديكم، ونطلب منكم أن تستمروا على نفس الوتيرة، فأنتم أم هذه الأرض واليهود هم غزاة محتلون أتوا من شتات العالم ولهم خياران لا ثالث لهما : إما أن يرحلوا من حيث أتوا أو أن تكون فلسطين مقبرتهم لا محالة.

               بورك جهادكم وثبت الله إيمانكم وتغمد شهداءكم بالرحمة.

 عائلة الشهيدين محمد ويونس الحسيني  
              المقاومة الإسلامية " لبنان "       


بسم الله الرحمن الرحيم

" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون "

صدق الله العلي العظيم

              من عوائل الشهداء في لبنان المحرر إلى عوائل الشهداء الصامدين في فلسطين الأسيرة من القلب إلى القلب ندعو لكم بالصبر وطول الجهاد، ولتكن المقاومة الإسلامية قدوتكم إلى الأبد في الجهاد والاستشهاد بقيادتها الحكيمة المتمثلة بسماحة السيد حسن نصر الله (أدامه الله )، ونطلب منكم الكثير من العمليات الاستشهادية.

               نحن الآن لسنا بينكم ولكن قلوبنا دائماً معكم، نرجو من الله تعالى أن يجمعنا بكم عما قريب لنتعاون على مقاتلة العدو الصهيوني الغاصب، والانتصار عليهم فنصلي في القدس الشريف جماعة.

        أيها العوائل الشرفاء، لا تنسوا الاقتداء بمصائب أهل البيت (ع)، فالسيدة الزهراء (ع) قدمت أبناءها وأحفادها شهداء في سبيل الله وسبيل إعلاء كلمة الحق وإزهاق الباطل

نطلب من أخوات الشهداء ايضاً الصبر والاقتداء بالحوراء زينب (ع) فأخيها الحسين (ع) استشهد أمام ناظريها ورفع رأسه الرماح فرفعت جسده الطاهر بكل اعتزاز ونادت " اللهم تقبل هذا القربان "

       في النهاية نبارك لكم انتفاضتكم، فهنيئا لشهدائكم وشيوخكم الأبطال وأطفالكم الشجعان، أطفال الحجارة والاستشهاد، وندعو الله تعالى أن ينصركم ويثبت أقدامكم.

 عائلة الشهيد علي الشاب  
حزب الله _ المقاومة الإسلامية


بسم الله الرحمن الرحيم

               والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعز المرسلين سيدنا ونبينا أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.

        إخواني المجاهدين، أخواتي المجاهدات في بلدنا الحبيب فلسطين المحتلة، نرسل إليكم دعمنا وتشجيعنا ومواساتنا لجهادكم العظيم وانتفاضتكم المباركة.

 

              ومن هنا، من منزل جنوبي لبناني وتحديدا من بلدة الشرقية، من منزل الشهيد علي زعرور نكتب إليكم قصة هذا الشهيد من آلاف قصص الشهداء الذين ضحوا وجاهدوا في سبيل الله لكي يرفعوا رأس الإسلام والمسلمين عاليا، ولكي يحرروا هذه الأرض الشريفة بدمائهم الطاهرة، علها تكون مواساة ودعما لعائلاتكم.  

       بعد انتظار استمر لسنوات، وعلاج ونذور وتضرع وصلاة ولد علي. أثار جماله الإعجاب، أبيض البشرة، ذهبي الشعر، أزرق العينين، كامل الملامح.

كانت أمه حريصة عليه حتى المغالاة ولكن حرصها الزائد لم يبعد الأقدار، إذ ما كاد يبلغ عامه الأول حتى تعرض لحادث سيارة مع والديه نجوا منه بأعجوبة، وحمل على أثره عليا جراحات وندوب في جسمه طوال حياته.

              وكأنه لم يكفه ذلك فبات عرضة للآلام ليله ونهاره زائرا مستديما لأرباب الطب وغرف العمليات، ولكنه ومع صغر سنه كان يترقب حياته بصبر وعزيمة كأنه يعلم إلى أين سوف يصل.

       وفي شبابه كان علي مرحاً--، خفيف الظل، ينشر الحبور على من حوله، وكان مواظبا على دراسته وصلاته في المسجد، إلى أن جاء الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 ووقعت قرية الشرقية تحت ثقله كمثيلاتها من قرى الجنوب اللبناني. وبث فيها الاحتلال عملاءه ودورياته، وكانت حياة الجنوبي على النحو التالي إعتقالات يومية وتعذيب وحجز حريات ومنع تجول وإطلاق نار عشوائي…

               وفي العمق الداخلي ودون تدريبات مسبقة تكونت المقاومة في كل قرية، وكان علي من أحد أفرادها الفعّالين في مقاومة الاحتلال ورسم الخطط التقنية للعمليات السرية ولم يكتف بذلك بعد خروج الاحتلال مهزوما من الشرقية وجوارها بل واظب على السير على خطى أبي عبد الله الحسين (ع) فكان إلى جانب صلاته ودعائه مواظبا على الجهاد وكان له ولمجموعته نصيب من العمليات البطولية التي تركت بصماتها على التاريخ.

       وبعد سيرة من العمليات كانت العملية النوعية، ذهبت الخلية لمهاجمة موقع العدو في الشومرية ولم يعد معظم أفرادها وكان علي من بين المستشهدين ال 18 داخل الموقع. ولم تستعد جثته، وكان ذلك بعد مرور أقل من شهر على زواجه.

        وبعد تسع سنوات مضت، رفضت خلالها والدته تصديق خبر استشهاده. أعيدت جثث الشهداء في عملية تبادل، بقي شهداء الشومرية معا دون ذكر أسمائهم فكان على الأهل التعرف على أبنائهم.

       فتح نعشه ففاحت رائحة طيبة ملأت الأجواء، بان علي كأنه لم يمض على استشهاده بضع ساعات، شعره الأشقر، ملامحه، حتى ثيابه وألوانها.

حين اقتطعت قطعة من ثيابه ونقلتها إلى والدته، بقيت رائحة العنبر في منزلها طويلا.

               إخوة الشهيد ورفاقه واصلوا المسيرة، وظل اسم الشهيد وإخوانه الشهداء يطلق على سلسلة من عمليات ناجحة، واظب عليها المجاهدين دون كلل أو تعب، حتى تحقق النصر بفضلهم وبفضل دمائهم الزكية.

               في النهاية نرجو من الله العزيز الجبار أن يكون النصر حليفكم، وأن تصلوا إلى مبتغاكم في طرد العدو وقهقرته من أرضكم الطاهرة، إنه سميع مجيب.

 عائلة الشهيد علي زعرور  
 حزب الله " لبنان "