بسم الله الرحمن الرحيم
" قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم "
        "إن كنتم تألمون فإنهم يألمون وترجون من الله ما لا يرجون"
صدق الله العظيم

        " أن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه " ( الإمام علي "ع" )
        أختي … أخي … أمي … أبي في الله والإسلام وفي الإنسانية … السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
        يا شباب وفتيات وأمهات وآباء الانتفاضة الفلسطينية المباركة المشرفة، دقت ساعة التضحية، دقت ساعة الفداء، دقت ساعة الصبر، إنها ساعة الامتحان.
        لقد ابتلينا خلال أكثر من عقدين من الزمن بهذه الغدة السرطانية التي يجب أن تزول من الوجود وستزول بإذن الله.
كانت قواتهم الغاشمة تجثم كالصخرة الكبيرة على صدورنا، حاولوا بكل الوسائل والتقنيات وما أكثرها عندهم أن يفقدونا الثقة بأنفسنا وديننا وربنا، ولم يتركوا وسيلة ولا سلاحا إلا واستعملوه ولكن … تنادى فتية آمنوا بربهم وهم بعمر الورود " كوالدي الشهيد " الذي استشهد قبل أن أرى النور بخمسة أيام.
        تنادى هؤلاء الأبطال وأخذوا يكيلون الضربات لهذا العدو المتغطرس الجار المدعوم من الشيطان الأكبر وهم يطاردون فلول العدو حتى كان النصر المؤزر.
ولم يغب عن بال هؤلاء الأبطال لحظة واحدة طيلة هذه السنوات الطوال أن الثبات والعقيدة الراسخة بالنصر من عند الله سبحانه وتعالى وقد رفعوا شعارهم منذ البداية : " يا قدس إننا قادمون ".

        أهلي في فلسطين الحبيبة … لقد كانت الأم والأخت تساهمان بكل الوسائل وبشتى المجالات في النصر المؤزر الذي حصل نتيجة استشهاد 1281 بطلا وجرح المئات بل الآلاف عدا عن استشهاد الأطفال والنساء والشيوخ من المدنيين لا ذنب لهم سوى أنهم عرب أو مسلمون.

        كانت أعراس الشهداء تقام في كل مدينة وقرية ودسكرة، وكانوا يقدمون التهاني عند استشهاد أحد الأبطال بدل التعزية، الأخت، الأخ، الأم والأب كانوا يتفاخرون بأن منهم شهيدا أو اكثر، حتى أن السيد حسن نصر الله عندما نعى ولده السيد هادي قال مفاخرا بأن الله من عليه بأن استشهد نجله في ساحة المعركة وأصبح من عوائل الشهداء.

        فيا أهلي في فلسطين السليبة … إلى مزيد من الصمود، إلى مزيد من التضحية والشهادة، إلى مزيد من الصبر وإن النصر لآت لا بد منه بإذن الله والصبح آت أليس الصبح بقريب.


هاجر ابنة الشهيد محمد علي الحاج حسن
حزب الله " لبنان " 


 بسم الله الرحمن الرحيم
        جانب أخت الشهيد …
بسم الله قاصم الجبارين، بسم الله مبيد الظالمين.

من أخت بقدر ما آلمها فقد أخيها بقدر ما شعرت بالعزة والفخر لأنه لا ينال الشهادة إلا ذو حظ عظيم باختيار الله الجبار، فدم الشهيد إذا سقط فبيد الله ينمو هكذا قال شيخ الشهداء الشيخ راغب حرب.
       أقسم لك يا أختي أننا على العهد باقون إلى أن نرى راية الإسلام ترفرف على قبة الصخرة معلنة النصر المنتظر هكذا وعد الله المؤمنين والمجاهدين وصدق وعده ونصر عبده.
       أشد على يديك بالصبر لأن النصر آت لا محال ببركة دماء الشهداء وصبر أمهات ودموع ايتامنا.
       على الوعد، على أمل النصر والتحرير من رجز الصهاينة.
والسلام على من اتبع الهدى وآمن بالله وعمل عملا صالحا، وإلى اللقاء في القريب العاجل إنشاء الله في المسجد الأقصى. لشهدائنا الرحمة والجنان ولكم كل العزاء.
       " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "

أخت الشهيد هيثم عفيف غملوش
حزب الله " لبنان "


بسم الله الرحمن الرحيم
       أخط إليكم بضع كلمات بدموع أم شهيد فقدت ولدها في سبيل الله العزيز الجبار، لكن ثمن الحرية صعب وصعب جدا وها نحن اليوم صف واحد ندفع فلذات أكبادنا في سبيل قضية واحدة ومصيرية هامة، من اجل القدس التي ترخص وتهون الأنفس فداها حتى نري راية لا إله إلا الله.
 
       أختي في الله …

قسماً بدماء الشهداء السيد عباس ويحيى عياش والقائد فتحي الشقاقي على العهد معاً وإلى الأبد، قلوبنا معكم، أرواح أولادنا الشهداء إنشاء الله في أعلى درجات الجنان وإلى نصر قريب.
       واعلمي أنه كلما شمخت الأمة وبنفس المستوى هذا يكون المقابل دماء أولادنا ليسقطوا شهداء في طريق الحق والشرف، قلوبنا معكم كما قال السيد حسن نصر الله : " يمكنكم في الشدائد أن تعتمدوا علينا وكفى … ".
       السلام والمجد إلى الشهداء، شهداء الأقصى، شهداء لبنان والمسلمين.
وإلى لقاء قريب نصلي في المسجد الأقصى ببركة دماء شهدائنا الأبرار رحمهم الله.

أم الشهيد هيثم عفيف غملوش
حزب الله " لبنان "      


بسم الله الرحمن الرحيم

        والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعز المرسلين أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
       إلى العازفين على وتر الشهادة، كلمة نصر فوق جبين الأمة، إلى القارئين سطورا من كلمات الفخر تخط أنشودة الجهاد فوق كل راية.
        إلى المجاهدين … إلى كل قلب وكل نسمة هواء، إلى كل سالك حق في فلسطين، في القدس السليبة الشريفة في الحرم الأقصى.
        إلى إخواننا المجاهدين الأبطال في سبيل الله تعالى
…
أنتم يا شمس الأمة ونورها، يا حاملي رايات الإسلام العزيز ترفرف فوق المسجد الأقصى، نهديكم سلامنا الكبير المكلل بأريج المحبة من قلوبنا إلى قلوبكم، من جرحنا إلى جرحكم …
وكما حررنا وطننا من رجس الاحتلال الغاصب، فإنكم إنشاء الله تعالى ستطهرون أرض القدس الجليلة من الطغاة المستكبرين …
       لن نمل، لن نيأس ما دمنا نقاتل في سبيل الله.
أيها الظالمون … ستموتون حرقاً من حمى براكين نفوسنا المتفجرة في وجوهكم، وغرقاً بسيل دموعنا على شهدائنا الأبرار.
        إخواننا
… جرحكم جرحكم، حقكم حقنا، سنناضل من أجلكم ومن أجل دمائكم … ويمكنكم أن تراهنوا علينا في الشدائد وكفى …

أخت الشهيد حسين وهبي
 حزب الله " لبنان " 


بسم الله الرحمن الرحيم

        تحية من درة الجنوب إلى درة فلسطين، إلى أم الشهيد محمد درة.
تحية من جنوبية سطّر ابنها الشهادة بخطوط دمه.
        نحن يا أم الشهيد تذوقنا الشهادة باكراً وتذوقنا النصر مؤخراً، فالصورة واحدة والمشهد واحد، والأرض واحدة والعدو واحد.
        بوركت سواعد أبنائنا الصغار، لقد أنجزوا ما عجز زعامات العرب المتخاذلين والمتواطئين مع عدو جبار. صغارنا هم نسور هبوا صواعقاً وريحاً زحفت من الجنوب إلى الأقصى فما عرفوا استكانة ولا التخاذل.
نحن ثكلى الجنوب نقاتل وحشا للبراءة، قاتلا، وننصر أهلا لنا في فلسطين.
        مسلسل الرعب بالفواجع حافل من صبرا وشاتيلا إلى قانا، من المنصوري إلى دير ياسين والخليل لملمنا حجارة وثرنا مقاومة، مقاومة تقصي عن الأرض محتلا، مقاومة سميتها جيش محمد وقائده طفل حوى بعضه تحت جناحي أب صاح وجعا وجرحا سيبقى عارا على وجه حضارة الغرب أجمعين والعرب المنضوين تحت جناحي المستعربين.
        صبي هو أيضا ابني الشهيد حسين عيساوي، طفل رمى ألعابه متوجهاً إلى خطر الأيام فرحا لا يعرف الهزل، فيا وجعي ! ذئب الحضارة جائع، لا محمد الدرة يشبعهم ولا سارة ولا كل الأشبال الأبطال الشرفاء.
لا يشبعهم إلا بارودنا الحارق ينصب عليهم أسيدا، ليت ربي يمحيهم كأنهم ما كانوا والله قادر على كل شيء.
        جنوبية أهَب المجد للقدس الشريف زاحفة نحو أرض الأقصى الممجد، جنوبية هي شريكة لك في الشهادة وفي الأرض الطاهرة وهي قبلة المسلمين كل المسلمين الشرفاء.
        جنوبية ودعها ابنها الشهيد طالباً منها أن لا تبكي عليه لأنه سيعود إليها رافعاً بيديه سنبلة القمح وغصن الزيتون لتنعم بالربيع، ربيع النصر … ربيع الأرض الطاهرة من رجس الاحتلال الكافر.
        أختي يا أم الشهيد
… يا أم القدس وفلسطين، نحن سنبقى نفخر بالشهادة ونفخر بأبنائنا الخالدين … فاصبري كما
صبرت أمهات شهداء بلادي ونلنا النصر وسرن رافعات الرأس بأبطال عجز العالم مجتمعا عن إنجازهم.
فاصبري فغدا لناظره قريب
… وستزغردن كما زغردت أمهات بلادي، أمهات الجنوب الباسل وسنغرد جميعا لفلسطين وللقدس الشريف قريبا بعون الله تعالى.

 

أم الشهيد حسين عاطف العيساوي
حزب الله " لبنان " 


بسم الله الرحمن الرحيم
       والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعز المرسلين سيدنا وقائدنا نبي الهدى والرحمة محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم إلى قيام يوم الدين.

        تحية عطرة من أرض لبنان إلى أرض فلسطين المقدسة وسلام عليكم من الله ورحمته على قلوبكم أيتها الأمهات العزيزات.
       إني أدعو الله عز وجل أن ينزل الصبر والسلوان عليكم وأن لا تهنوا ولا تحزنوا فبدماء الشهداء وبركتهم فأنتم الأعلون بإذن الله.
       أخوتي رغم الصعوبات المآسي التي مررنا بها، وخاصة عند إبلاغي نبأ استشهاد ولدي ولكن الحمد لله الذي أنزل علينا الصبر وإني اتخذت الله والرسول وأهل البيت(ع) حصني، وإنني مهما ضحيت فإنني مقصرة أمام تضحية أم المصائب زينب الحوراء في كربلاء، وأسأل الله عز وجل أن يبيض وجهي أمام السيدة فاطمة الزهراء(ع) سيدة نساء العالمين وزوجة علي ابن أبي طالب وأم السبطين الشهيدين سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين.
أسأل الله أن يكونوا شفعائي يوم القيامة، علاوة على أن الشهيد يشفع لأربعين مؤمنا من أهله.
       اعلموا يا أخوتي أن متاع هذه الدنيا لعب ولهو وأن دار الآخرة خير وأبقى وعليكم دائما بتلاوة القرآن ودوام الصلاة والدعاء إلى الله سبحانه وتعالى فإن الله قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه.
       وأخيرا أدعو الله لكم بالصبر والثبات على درب الصراط المستقيم.


والدة الشهيدين عيسى وموسى شومان
 حزب الله " لبنان "      


بسم الله الرحمن الرحيم
" ولا تحسبن الذين يقتلون في سبيل الله أمواتا بل أحياء ولكن لا تشعرون"
صدق الله العلي العظيم

أختي أم الشهيد في فلسطين الجريحة ….  
أنت في أرض الرسالات …  
أنت في قدس أقداس الدنيا ألا وهي أولى القبلتين وثالث الحرمين …  

       ولا عجب إن وصفنا الشهداء بورثة الأنبياء فعن الرسول الأكرم محمد(ص) أنه قال بأن الأنبياء غادروا وتسلم الأمانة شبان أولي بأس شديد، الشهادة طريق العزة في الأرض يسمو بها ويرقى الإنسان إلى السماء.  
       لكم منا يا أمهات وآباء الشهداء من لبنان المقاوم، فيض من التبريكات لأنكم للإنسان الحر قبس وللعرب إحياء.  
إن موطئ أقدام أبنائكم معلم لكل اقتداء.

       أختي أم الشهيد …

سيحول ابنك بشهادته حقيقة الدولة المغتصبة إلى وهم، هذه الدولة الغاصبة التي ستنعى نفسها قريبا بعد زوالها إن شاء الله وذلك بهمة شبان بعثوا في وطنهم الحياة والفداء.  
       ولنا معكم إنشاء الله لقاء قريب بالتحرير في فلسطين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
 

أم الشهيد محمد نور الدين  
حزب الله " لبنان "


بسم الله الرحمن الرحيم  
       والصلاة والسلام على أشرف الأنام سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.

         من أم الشهيد حسين عبد الرحمن الأطرش إلى أمهات الشهداء في أرض فلسطين المحتلة، من أرض الانتصار التي تكللت بدماء أبنائنا الشهداء، هذا الدم الذي ما زالت رائحته فواحة فوق أرض بلدي والذي يمتد أريجه ليعبر الحدود ويقطع المسافات كي يلتحم مع دماء الشهداء في فلسطين، من أرض السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب إلى أرض فتحي الشقاقي ويحيى عياش.

إن ابني الشهيد بدأ حياته الجهادية عبر مراكز للتعبئة في حزب الله، بعد ذلك قام ببضع دورات قتالية ومن ثم التحق بصفوف المقاومة الإسلامية في جنوبي الحبيب.

        وعلى ما يبدو فإن الشهيد كانت له محبة عند ربه حيث كان الشهيد في شوق إلى لقياه فما كان أسرع اللقاء به إذ أنه استمر في العمل الجهادي مدة ثلاثة أشهر فقط وبعدها فاز بلقائه المرجو بالله عز وجل وهو لم يكمل السابعة والعشرين من العمر.

        وقد نال الشهيد صفتان عند الشهادة، الأولى هي فوزه بالشهادة المباركة والثانية هي أن جثته الطاهرة بقت في الأسر ما يقارب التسع سنوات حتى تحررت من جديد وقد لامست جثته الطاهرة أرض فلسطين وكان بالقرب من القدس الحبيبة مثله مثل كثيرين من الشهداء الحياء منهم والأموات.

        إن ذكر الشهيد لا تغادر البيت رغم استشهاده والرحمن يلقي الصبر على أفراد الأسرة وأكثرهم هي الأم ومثال على ذلك أنني لا أعتبره ميتا لأن سيرته لا تختفي من البيت أبدا، كما أن رفاقه دائمي التردد على منزلنا لذلك أشعر انه ما زال موجودا دائما وأكثر من ذلك أنني حين ألتقي بأحد من رفاقه أحس به قد أرسل لي السلام بمجرد رؤيتهم.

        وأيضا مثلما لي شهيد، أكرمني الله تعالى بجريحة مقعدة في البيت وقد نالت هذه البركة قبل استشهاد أخيها بثلاث سنوات ورغم ذلك فإنني أحمد الله على هذه العطايا التي لا نستحقها لأنني أرى أن كل ما قدمناه قليل أمام نصرة الإسلام ورفعة شأنه وعلو مكانه.

        لقد نال الشهيد رتبة الشهادة في 31 / 5 / 1987 وجريحتنا نالت رتبة الجرح عام 1984

والدة الشهيد حسين عبد الرحمن الأطرش
حزب الله " لبنان        


بسم الله الرحمن الرحيم

         " والشهداء لهم أجرهم ونورهم ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا "                                           صدق الله العلي العظيم

الحمد لله أن الله اختار من أسرتي شهيدين هما ياسين وعلي شهاب ورفعهما إلى جنات النعيم لأن الشهيد يشفع لأهله يوم القيامة وخاصة الأم، ويضعها في الدرجة العليا التي اختارها الله لأمهات الشهداء فتحية إلى جميع أمهات الأقصى الذين قدموا أولادهم الشهداء ونبارك لهم هذه الشهادة التي بها سيحرر الأبطال القدس المحتل من أيدي المغتصبين الصهاينة الذين يقتلون أبناءكم يوميا وبدمائهم سوف يطهرون القدس الشريف.

       وبعد تحية إجلال إلى جميع الأمهات أدعو الله لهم بالصبر لأن الله مع الصابرين إذا صبروا.

       وتحية إلى كل زوجة شهيد، إلى كل ابن شهيد، إلى كل أخت شهيد وإلى كل أخي شهيد.

 

وبكلمة صغيرة فإن القدس هي أرض العرب والشرفاء جميعا وأنتم يا أمهات الشهداء لا تيأسوا، اصبروا وتحملوا ومهما حاول العدو الغاصب تدنيس القدس فلا تحزنوا طالما أولادكم يجاهدون في سبيل الله فسيتحرر القدس من جديد إن شاء الله وهنيئا لكم ولأولادكم الشهادة

أم الشهيدين ياسين وعلي شهاب
حزب الله " لبنان "


بسم الله الرحمن الرحيم

       " الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا "

صدق الله العلي العظيم

       هو الجهاد المسلح المعتمد على الإيمان بالله عنوان المرحلة يبقى مشرع الأبواب حتى التحرير الشامل والنصر النهائي على أعداء الله والإنسان.

        هو الدم الزاكي الطاهر يتفجر غضبا ساطعا في كل ساحات المواجهة من جبل عامل، جبل الشهادة والمقاومة والحرية إلى شوارع رام الله ونابلس وبيت لحم وميادين غزة التي يكتب رجالها بحجارة اللهب دروس التصدي لوحشية العدو الصهيوني وغطرسته وجبروته.

        هي القدس أولى القبلتين، ملتقى الثوار ومجمع الأحرار، على تلالها وتحت قبة أقصاها الشامخة الصادحة بنداء التكبير والتهليل، ستتكاتف السواعد وترتفع الأيادي الطاهرة المؤمنة المتعاضدة متشابكة لترفع عنها كل عتمات الزمن والسواد الحالك الطارئ.

هي الشهادة سبيل الخلاص والانعتاق من عالم الظلم والجور والاستبداد إلى رحاب الله الواسعة حيث الأنبياء والأولياء والصالحين تمتد سيرة عطاء من حمزة إلى الحسين إلى عباس الموسوي الذي ذاب في المقاومة ونال الشهادة مع ابنه وزوجته، وبعدها الشقاقي ويحيى عياش والآلاف من القرابين الإلهية العظيمة المباركة وعلى امتداد سوح الجهاد الحق.

        فيا أحبتنا، يا ثوار الانتفاضة الآذنة بالنصر المؤزر القادم لا محالة، يا رجال فلسطين ونساءها وأطفالها الميامين ….

إليكم رسالة تضامن وتلاحم، رسالة المصير الواحد والقضية الجامعة، كلمات من القلب الجريح نوجهها إليكم يا أهلنا في الأرض الحبيبة، هذه الأرض التي عشقها الشهيد القائد الموسوي العباس منذ الطفولة وبقي منذ كان في سن العاشرة يعاني من إصابة في رجله أثر حادثة تعرض لها وهو يتدرب على السير على الحبال في أحد المخيمات، وسقط الفدائي الصغير عباس وبقي يعاني طوال حياته من أثر الكسر الذي أصاب ساقه.

حمل الشهيد السيد عباس في قلبه حب فلسطين وشعبها وكان دائما يعبر عن الشعب الفلسطيني بالشعب المظلوم ويبكي.

إليكم نحن عائلة الشهيد القائد السيد عباس الموسوي دعاء من القلب وأننا مستمرون على نهج الشهادة والمقاومة حتى تعود القدس السليبة محررة من قيود القتلة والمجرمين شذاذ الآفاق، ونعاهدكم أن نبذل كل غال ونفيس حتى تحقيق الاهداف التي بذل الشهداء أرواحهم لأجلها.

وإنها لحركة جهادية مسلحة متواصلة حتى ترتفع راية الحق والعدل والحرية على ربى فلسطين، كل فلسطين الحبيبة.

ليلى شقيقة سيد شهداء المقاومة الإسلامية
 الشهيد السيد عباس الموسوي    


بسم الله الرحمن الرحيم

       والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيد المرسلين محمد (ص)

" إن تنصروا الله فلا غالب لكم "                    صدق الله العلي العظيم

أنا أدعى زهراء ابنة الشهيد عباس جهجاه، عمر اثنا عشر سنة، لم أر والدي قط لأنه استشهد قبل ولادتي وأنا سعيدة لأنه شهيد في سبيل الله والدين والأرض.

من جراح أطفال لبنان، من دمائنا لدماء شهدائكم أكتب لك يا فلسطين، احدث أطفالك وأبطال أحضانك وأقول قاتلوا ما استطعتم، استشهدوا فالشهادة ليست سوى فجر في الدنيا وسعادة في الآخرة.

الإسلام عظيم والقرآن شفاء للقلوب والله عز وجل غفور رحيم. قاتلوا ضد اليهود اعداء الله ورسله ، أنا معكم في قلبي أتمنى لو كنت على ترابك يا فلسطين الحبيبة كي أرمي مع أبطالك حجراً في وجه عدوك ولا يهمني سوى القدس والقبلة الأولى للمسلمين، وحلمي مع أطفال لبنان أن نرى مشهد مسجدك وقبة الصخرة الشامخة في سمائك. إن شاء الله بفضل المجاهدين سنحررك من أسرك الطويل.

أخاطبكم يا أيتام شهداء فلسطين، لا تيأسوا فاليتيم لم يكن يوماً عاراً بل فخر يعتز به ابناء الشهداء. واجبنا الاستمرار بما قام به شهداؤنا العظام حتى النصر أو الالتحاق بقافلة الشهداء.

وأخيرا أقسم يا فلسطين بأنني ما دمت حية سيظل حلمي هو تحريرك كما تحرر جنوبنا بفضل أبطال المقاومة الإسلامية.

ابنة الشهيد عباس جهجاه
حزب الله " لبنان " 


 بسم الله الرحمن الرحيم

       إلى فلسطين … إلى القدس … إلى الشهداء … إلى الشعب المقاوم …

سلام إلى أرض الأحرار والثوار والشهداء الأبرار.

أشرق الفجر وأضاء نورا يشع بالمدى صوتاً وصدى، حباً وحناناً وجهاداً وكان وما زال مجاهدو الانتفاضة الباسلة يعبرون على دروب الجهاد، يسيرون مع نسمات الصبح الهادئة، عازفين على أوتار الزمان ترانيم حرية حمراء، تنساب من جباههم قطرات الندى، تفوح منها رائحة العنبر والياسمين، يزرعون بأعالي الروابي والجبال رايات مجد وانتصار، يمشون بليل حالك وعند فجر بازغ ونهار تسطع فيه شمس الدنيا المشرقة بالأعالي فوق القمم الشامخة، فوق الروابي المكللة بأزهار عطرة تفوح بشذاها فيطول ويطول عبق مداها، الإيمان قمر ينير قلوبهم الطاهرة … نوراً … صدقاً.. يزدان بألوان الشهادة فلا تغفو تلك الجفون بل تبقى ساهرة في سبيل الله فإن أفضل العيون يوم القيامة تلك التي باتت حارسة في سبيل الله.

تحية للشهداء وتحية لشعب فلسطين الأبي المقدام المضحي المجاهد، تحية لكم من لبنان أرض الأحرار والشهداء العظماء الذين سطروا بدمائهم الزكية أروع الملاحم وكتبوا على ألواح الجهاد أروع الحروف، دائما على العهد والوعد باقون.

              مقاومون … مجاهدون … صامدون بكل زمان ومكان، انتصرتم والله يا شعب فلسطين وانتصر القدس والوطن كله بكم.

 يا أبناء الإسلام المحمدي الأصيل، يا منارة الأيام، هنيئاً لكم أعراس الشهادة تزفونها كل يوم، هنيئاً لكم يا كواكب النور المشرقة، صرختكم باقية تتردد على كل الأفواه، هتف الشعب كله في لبنان، الشعب الصامد شعب فلسطين، تحية من شعب حزب الله وعوائل شهدائه جنوبيين، بقاعيين كلنا مقاومة.

عائلة الشهيد المجاهد علي الطويل
حزب الله " لبنان " 


 بسم الله الرحمن الرحيم

هوية شهيد

 في العام 1964 أطل على الدنيا صبياً وترعرع في بيت مسلم. عاش الشهيد علي وهبي طفولة واعية، في بيئة مستضعفة، ملتزما بالواجبات الشرعية منذ بلوغه، مقلدا والديه المؤمنين.

لم تعيقه متابعة الدراسة عن الانتساب إلى صفوف المقاومة الإسلامية، بدأ حياته الجهادية من خلال حضور الجلسات الثقافية في المسجد وعند الإخوان رفاقه

كانت عبادته غير اعتيادية، يحيي الليل دعاءً وبكاءً وتلاوة، صوته كان هادئا، يسير في الطريق باستقامة دون التفات، سريع البديهة، سري للغاية.

كان الشهيد يتمتع بأخلاق عالية وذوق رفيع حيث كان لا يغضب ولا يغضب وكان يصر على كثير من الأمور ويتعاطى معها بحكمة.

لقد اجتمعت في نفسه وروحيته صفات جميلة قد يفتقر الكثيرين لها كالطاعة المطلقة وحب الإيثار، الإيمان المفعم بحب الله، الإسراع في مساعدة الفقراء والمحتاجين ماديا ومعنويا.

نادرا ما كان يبوح بما يختلج في نفسه من هموم وأحزان، يخفي همه وألمه بابتسامة بريئة خشية أن يحمل همه أحدا من أقاربه.

       على مستوى علاقته بعائلته كان مميزا بين أفراد الأسرة من الناحية الأخلاقية والسلوكية. عرف بين إخوانه المجاهدين بالشجاع البطل.

كانت الدنيا لا تعني له شيئا أمام ما يمليه عليه الدين والواجب بمقارعة العدو والعملاء، حيث تربى على الكتمان وإخلاص لله وحده فكان مجهولا بالنسبة للكثير من أصحابه وأهله وأخوانه، لا نعرف ما يقوم به إلا القليل من تصرفاته وعبادته حتى استشهد.

       مهما كتبنا عن حياته لن نفي الشهيد حقه الذي يستحقه لأنه كان مميزا بين أفراد أسرته، يحب والديه كثيرا ويكنّ لهم احتراماً كبيراً، في نفس الوقت الذي يبادلانه الشعور نفسه.

لم يكن لديه أعداء سوى اليهود، لم يحقد يوما على أحد من الذين يسعون لإيذائه بل كان متسامحاً وينهى عن الحقد.

       فهنيئا لك أيها الشهيد في عرس الشهادة، وسلام عليك وعلى أخوتك الشهداء يوم ولدتم ويوم استشهدتم ويوم تبعثون أحياء.

عائلة الشهيد علي وهبي
حزب الله " لبنان "


بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعز المرسلين المصطفى محمد(ص) وعلى آله الطيبين الطاهرين.

سلام إلى القدس الحبيبة، سلام إلى القدس الأسيرة في أرض الطهر والقداسة، سلام إلى الأقصى الذي ينزف ويستصرخ كل العرب والمسلمين، إلى القدس الجريحة.

 والله ما نسيناك يا قدسنا فمنذ أن أبصرت عيناي النور شاهدت مجسمك الشريف في منزل والدي الشهيد السيد عباس الموسوي وأنا طفلة، حتى غدت كلمة القدس في مسامعي دائما من والدي ووالدتي، وعشت هذه القضية الأليمة التي شغلت والدي عنا في كل ساعات الجهاد بدءً من حزب الله في لبنان الذي واجه العدو الإسرائيلي بكل الوسائل والطرق جسدياً معنوياً لإزالته من الوجود.  
ربانا والدي على حب القدس والشوق للصلاة في الأقصى المبارك، فإذا به يعود إليها محرما بكفنه شهيداً ليبشره الله عز وجل له ولجميع الشهداء بالنصر القريب، فهذا الجنوب قد تحرر جزءً منه وغداً بإذن الله يتحرر كل الجنوب والأسرى يعودون إلينا بفضل الله وبسواعد المجاهدين الأبطال وبدماء الشهداء ومعاناة الأسرى والجرحى.

يقول والدي الشهيد السيد عباس الموسوي : " إن تحرير القدس هو قضية الإسلام الكبرى … " ويقول أيضا " سنسترخص الأرواح … ونسترخص الأولاد وكل شيء … سنطلق الدنيا بجمالها وبهارجها وزبرجها وسنعير جماجمنا لله، المهم أن تستمر هذه المسيرة ولذلك دعاؤنا الأكبر بين يدي الله، اللهم اجعلنا من المكرمين بالشهادة، وأكرمنا بهذا الموقع العظيم ".

وها قد استجاب الله له دعاءه وأكرمه بالشهادة هو ووالدتي وأخي، فهنيئاً لهم هذه الشهادة فنحن وجميع عوائل الشهداء صابرون بإذن الله وسنلحق بهم ونلتقي عند رب رحيم، وهكذا أيضا الأسرى والجرحى والمجاهدون، صبروا واتكلوا على الله حتى النصر فكانت الهزيمة الكبرى لإسرائيل.

 وها أنتم الآن يا شعب فلسطين المجاهد تحولتم إلى شوكة في أعين أعداء الله اليهود، الطفل يحمل الحجر، من فارس الشجاع إلى غيره من أطفال الحجارة ففي إحدى الكلمات لوالدي الشهيد كان يقول بأن الحجر ليس له أية قيمة لكنه موقف عز وإباء في أيدي أولئك الأطفال الذين يرمون الحجارة في وجه العدو.

يقول الله عز وجل :

" وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين "

" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون "

         إن الله سبحانه وتعالى وعد المسلمين المستضعفين بالنصر على الظالمين المستكبرين بشرط الكفاح والثبات ومواجهة الأعداء والاتكال على الله.

كلما سقط منكم شهيد كان عزمكم أكبر على مواجهة إسرائيل، أنتم تواجهونهم بأجسادكم، والشهداء يدخلون في قلوبهم الخوف والرعب فيجعلونهم أذلة وجبناء كما حدث في لبنان، مما جعل هذه الدولة الإسرائيلية الوهمية تعترف وتقر بالهزيمة النكراء التي سطرها المجاهدون الأبطال.

         أقول لكم يا عوائل الشهداء والأسرى والجرحى والمجاهدين في فلسطين الأبية، اصبروا إن وعد الله حق " فمن ركب مركب الصبر اهتدى إلى ميدان النصر "، فإن شاء الله نجتمع في القدس فنصلي معا " أليس الصبح بقريب ".

بتول ابنة الشهيد السيد عباس الموسوي
حزب الله " لبنان "


       بسم الله الرحمن الرحيم
سيرة الشهيد أحمد موسى سلمان (فلاح)

       من قرية حالمة وادعة، ينسجم فيها الحب مع التعاون ليجعلوا من شتلة التبغ صورة الصمود في قرية من قرى عامل هي قرية مجدل زون، تلك القرية التي احتضنت عشرات الشهداء وتربى تحت أشجارها وفي أوديتها المجاهدين البواسل، ولطالما كانت هذه القرية تزرع الشهداء وتحصد الأبطال حتى إذا مر التاريخ وتصفحت في أوراقه لوجدت قصة الشهيد فلاح.  
ولد الشهيد البطل في قرية مجدلزون في العام 1979 في بيت رسم على جدرانه صورة الإمام علي(ع) يوم خيبر.  
لقد عاش الشهيد في ظل أسرة متوسطة الحال في أكناف والدين طاهرين يعيشان الحب لله ورسوله والولاء الصادق لأهل البيت(ع)، وفي ظل أسرة حسينية كربلائية، نهل الشهيد منها معنى الإسلام والحب والأخلاق والجهاد والتفاني في سبيل الحق.  
لقد كان الشهيد مرآة صافية تعكس صورة المتقين في عبادتهم وأخلاقهم، ولم تكن الواجبات فقط عند الشهيد أمراً وإنما المستحبات كذلك فقد كان ممن عظم الخالق في أنفسهم فصغر ما دونه في أعينهم فكان يذوب في عشقه لله ويبحر إلى جواره في صلاته ولا يفرغ من عبادته إلا بعد وقت طويل، وكان الشهيد يواظب على الصلاة في وقتها ويقوم بجميع المستحبات والنوافل لا سيما الدعاء وقراءة القرآن وزيارة عاشوراء، أما صلاة الليل فقد كان لها طعم خاص عند الشهيد لأنها كانت اللحظات الأوفر حظا ليختلي فيها مع الله ويناجيه ويتضرع إليه.  
لقد كانت أخلاقه صورة عن أخلاق الصديقين والصالحين حيث كان الصبر سلاحه وكانت البسمة لا تفارق ثغره، كان يتجاوب مع كل الناس ويتعاطى معهم بروح عالية ملؤها التواضع. يحدث بروية ويناقش على مهل وكان إذا شعر أنه آذى شخص يعتذر منه على الفور، ولم أسمعه يوما اغتاب شخصا أو سخر من أحد. وكان يواظب على زيارة المؤمنين وصلة الرحم.

عرف عن الشهيد شجاعته وإقدامه فقد كان منذ صغر سنه لا يخاف ولا يهاب من شيء، حتى أنه بدأ بجهاده ضد أعداء الله والإنسانية ولم يبلغ الخامسة عشرة من عمره حيث التحق بصفوف المقاومة الإسلامية " القوة الخاصة " في العام 1995 وشارك في العديد من المهام الصعبة والشاقة والعمليات النوعية البطولية ولم نكن نعرف بهذه البطولة إلا بعد استشهاده في عملية نوعية في جبل الرفيع في 21 / 01 / 1998.

كان من أشد المتحمسين لمقاتلة اليهود وأكثر العاشقين للشهادة ولقاء الله تعالى، قبل أيام من استشهاده بدت على الشهيد ملامح غريبة حيث أنني كلما كنت أنظر إليه أشعر أنه يبتعد عن عالم الدنيا ويقترب من عالم الملكوت وأشعر وكأنه خالطه أمر عظيم فانظر إلى وجهه فأرى النور يتلألأ منه، كأنه البدر في ليل تمامه وقد بدت عليه ملامح الرهبة والوقار. وكنت أشعر كما والديه أن الفراق أصبح قاب قوسين أو أدنى.

 ولعل أبرز ما خص الله به الشهيد أنه استشهد في شهر رمضان بل في ليلة القدر، ليلة استشهاد أمير المؤمنين علي(ع)، في تلك الليلة العظيمة عند الثامنة مساء جاء أصدقاء له وجلسوا ولم يعرف أحدهم كيف يبدأ بالتكلم ونقل خبر استشهاده لنا لأنهم يعرفون قيمة هذا الخبر عند والديه وبالأخص والدته ومدى انفعالها ولكن قبل أن يبدؤا بالكلام نظرت إليهم والدته نظرة حزينة كئيبة وقالت لهم لماذا أنتم صامتون، قولوا لنا أن ولدي قد التحق بأخوته الشهداء وبركب أبي عبد الله الحسين(ع) لأن قلبها كان ينبؤها بأن ولدها أحمد قد استشهد ولكن عندما تلقت خبره هي ووالده وجهت وجهها نحو القبلة وقالت " اللهم تقبل من هذا القربان "، كما قال الحسين(ع) عندما استشهد أولاده وأصحابه.

 ومنذ تلك الليلة حتى الآن هي فخورة بأن لها ولد شهيد يرفع رأسها أمام الزهراء وأمام الله وكم تحمد الله وتشكره لأنه اختار من بيتها بطل جعلها تتمسك بهذا الخط أكثر فأكثر وقد ربت أخوته الثلاثة على النهج ذاته لكي يكملوا مسيرة أهل البيت (ع).  
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حياً.  

عائلة الشهيد أحمد سلمان
حزب الله " لبنان "


بسم الله الرحمن الرحيم

              سلام إلى أهل الحجارة الثائرين … في مجاهدي المقاومة الإسلامية…  
سلام من أهل الشهداء اللبنانيين، إلى كل الشعب الفلسطيني المجاهد.  
       نحن أهل الشهيد الذي أبى أن يحيا شعبه ذليلا وأرضه أسيرة، فجعل دمه على كفه وناضل حتى رزقه ربه الشهادة قبل أن يرزق أهله الحرية.  
       هذا الشهيد كتب وصيته بدمه وأوصى بحفظ أمانة سيد الشهداء، السيد عباس الموسوي بمتابعة طريق الجهاد حتى تحرير الوطن من رجس العدو الصهيوني.  
       وعلى دربه سار بقية الرفاق المجاهدين بالصبر والمقاومة حتى تحقق النصر وتحرر الوطن وانحر العدو ذليلا وعلت كلمة الله.  
        يا أهل الانتفاضة احفظوا كما المجاهدين اللبنانيين أمانة شهدائكم … أمانة فتحي الشقاقي ويحيى عياش حتى تحرير الوطن وتحرير القدس وليكون لنا موعد مع الصلاة في المسجد الأقصى … مسجد النبي الذي ذكره الله في كتابه العزيز :  
بسم الله الرحمن الرحيم

" سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى "

صدق الله العلي العظيم

 عائلة الشهيد جهاد محمود شبيب
المقاومة الإسلامية " حزب الله "


 بسم الله الرحمن الرحيم

"إن ينصركم اله فلا غالب لكم "  
صدق الله العظيم
 

من عائلة الشهيد علي شعيب في المقاومة الاسلامية – حزب الله  
أهدي هذه الكلمات إلى مجاهدي ثورة الجهاد في فلسطين المحتلة.  
قم نقبل ثغر الجهاد وجيده  
                                   أشرق الكون يوم جدد عيده  
       قل لمن حدد القيود رويداً  
                                   يعرف الحق أن يفك قيوده  
       نحن والموت صاحبان على الدهر  
                                   حشدنا ارواحنا وبنوده  
       نحن لا نحب الحياة حياة  

                                   أو نفدي اوطاننا المعبودة  
       لن نراها – إن لم نمت في هواها  
                                   أمة حرة ودنيا جديدة  

       اصبروا يا أهلنا في فلسطين كما صبرنا، وجاهدوا كما جاهد ابناء وعوائل وشهداء المقاومة الاسلامية في حزب الله.  
وما النصر الا من عند الله، اليس الصبح بقريب  

 والد الشهيد في المقاومة الاسلامية
الشهيد علي شعيب