الاجتياح "الاسرائيلي" للبنان في العام 1978 الخلفيات والابعاد
المحامي طارق شهاب
اكاديمي وكاتب لبناني
تعود المطامع الصهيونية في جنوب لبنان الى زمن بعيد، أي الى ما قبل انشاء دولة "اسرائيل" (1948) بعشرات السنين، وبعد قيام "اسرائيل" كدولة عنصرية توسعية اكد عدد من زعمائها وقادتها السياسيين على هذه المطامع تحقيقا للاهداف التالية:
1- استيلاء "اسرائيل" على مياه الجنوب اللبناني بل على مياه لبنان.
2- ضم اراضي جنوب لبنان الى "اسرائيل".
3- انشاء دولة طائفية عنصرية في لبنان على صورة "اسرائيل"، واقامة تحالف معها، او تجزئة لبنان الى كيانات صغيرة طائفية وعنصرية خاضعة لها.
وقد تم الاعلان عن هذه الاهداف خلال عدد من المؤتمرات التي عقدتها المنظمة الصهيونية العالمية وعلى لسان عدد من زعمائها.
1- فقد جاء في قرارات المؤتمر الصهيوني المنعقد في المانيا بتاريخ 30 نيسان 1901 ما يلي:
"ان من الواجب على الصهاينة انتزاع الاراضي المجاورة للفلسطينيين ودفع الهجرة اليهودية اليها".
2- قال الزعيم الصهيوني "ماكن نوردو" في المؤتمر الصهيوني الخامس: "يدعي خصومنا ان فلسطين غير قادرة على استيعاب 12 الى 15 مليون يهوديا على ان ما يجب توضيحه هنا ان فلسطين لا تعني فلسطين الحالية بل "اسرائيل" الكبرى التي تضم الاراضي الواقعة بين الفرات والنيل".
3- قدمت المنظمة الصهيونية الى مؤتمر السلام الذي انعقد في باريس، عام 1919 مذكرة تطالب فيها بشمول حدود فلسطين في عهد الانتداب، للاراضي اللبنانية في الجنوب حتى نهر الليطاني مع العلم ان هذا النهر ينبع في شمال لبنان ويشطر جنوبه الى شطرين متساويين ويصب على الساحل اللبناني في المتوسط".وقد ارسل وايزمان الى اللورد بلفور في ذلك العام كتابا قال فيه:
"علمت ان مصير الحدود الشمالية لفلسطين سوف يتقرر غدا. كما سمعت حديثا عن مشروع مساومة تقضي بفصل نهر الليطاني عن فلسطين، مما سيحرم بلدنا من طاقة اقتصادية جبارة. ارجوك في اللحظة الاخيرة ان تتدخل لاستخدام نفوذك ضد مثل هذه المساومة" (مذكرات وايزمان - المجلد التاسع).
4- في رسالة بعث بها بن غوريون رئيس وزراء "اسرائيل" الاسبق الى الجنرال ديغول قال فيها:
" ان امنيتي في المستقبل ان اجعل نهر الليطاني حدود "اسرائيل" الشمالية".
وجاء في خطاب دافيد بن غوريون نفسه في المؤتمر العالمي لبولمالي تسيون المنعقد في زيورخ عام 1937 ما يلي:
"ان محاذاة لبنان "لاسرائيل" تشكل دعامة سياسية رائعة للدولة اليهودية. ان لبنان هو الحليف الطبيعي لليهود في ارض "اسرائيل". ولمسيحيي هذا البلد مصير مشابه مصير الشعب اليهودي، مع فارق انهم لا يستطيعون زيادة عددهم بفعل الهجرة الخارجية (...) ان محاذاة لبنان "لاسرائيل" يوفر حليفا مخلصا للدولة اليهودية منذ اليوم الاول لولادتها، وليس مستحيلا ان نعبر الحدود الشمالية حيث يحاذي لبنان حدود الدولة اليهودية، الامر الذي يسمح لنا بالتوسع والتمدد بموافقة ومباركة جيراننا المحتاجين الينا".
وقد كتب موشي شاريت الى دافيد بن غوريون بتاريخ 22 آذار 1921 يقول: "انت أي بن غوريون كنت مؤيدا لبذل جهد للقيام بعملية تحول لبنان الى بلد مسيحي، اما انا فقد كنت معارضا لهذه الفكرة".
(مذكرات موشي شاريت، كما وردت في صحيفة معاريف "الاسرائيلية" 22 نيسان الى 26 تموز 1974).
وقد بدأت الصهيونية العالمية ثم دولة "اسرائيل" بتنفيذ خطة ضم جنوب لبنان اليها منذ زمن طويل، بموجب اتفاقية حسن الجوار المعقودة عام 1923 بين الحكومتين المنتدبتين على لبنان وفلسطين (فرنسا وبريطانيا) انتقلت ثلاثون قرية من الجنوب اللبناني الى سيطرة الانتداب الانكليزي في فلسطين ومن ثم الى الحركة الصهيونية العالمية عام 1924 حيث انشئت فيها مستعمرات يهودية، وهذه القرى هي:
المطلة، الدوارة، معسولة، النخيلة، الخصاص، المالكية، الصالحية، العباسية، الدحيرجات، الناعمة، دفنه، الجردية، الخالصة، اللزازة، كفربرعم، الزاوية، هونين، طربيخا، المنصورة، ابل القمح، صروح، الذوق الفوقاني، شوقا، النبي روبين، الذوق التحتاني، اقرت، قدس، خان الدوير، حانوته، صلحة.
وقد بلغت مساحة الاراضي التي اغتصبتها الحركة الصهيونية في فلسطين من مالكيها من سكان جنوب لبنان بين الحربين العالميتين 23 الف دونم (الدونم يقارب 1000متر مربع) بالاضافة الى مساحات كبيرة من الاراضي صادرتها سلطة الانتداب البريطاني وحولتها فيما بعد الى الحركة الصهيونية.
وخلال عام 1948 دخلت العصابات الصهيونية الى بلدة حولا اللبنانية وارتكبت فيها مجزرة من ابشع المجازر ذهب ضحيتها ثمانية وخمسون شخصا من المدنيين اوقفوا الى جدار واطلقت عليهم النيران دون أي ذنب وبقصد بث الذعر بين السكان وتهجيرهم.
وخلال حرب 1967 اقدمت "اسرائيل" على احتلال القرى والمزارع اللبنانية التالية ولا تزال وهي:
المغر، فشكول، زبدين، خلة الغزالة، برتعيا، ربعة، بيت البراق، برختا، كفر دورة، العقاسب، رمتا، النخيلة.
كما احتلت "اسرائيل" المناطق اللبنانية التالي في جبل الشيخ:
النقار، الشحل، البسواقي، جورة العليق. وركزت فيها بطاريات للمدفعية الثقيلة لقصف القرى اللبنانية المجاورة.
ومنذ عام 1968 بدأت "اسرائيل" بشن حرب مدمرة ضد الجنوب وذلك بقصف مدنه وقراه من البر والبحر والجو مستخدمة احدث الاسلحة واشدها فتكا وتدميرا ومنها طائرات الفانتوم الاميركية والقنابل الانشطارية والنابالم مما ادى الى قتل آلاف المدنيين من اللبنانيين وجرح عشرات الآلاف منهم وتهجير حوالي ربع مليون نسمة من سكان الجنوب. والى تدمير آلاف المنازل والمباني الاخرى تدميرا كليا وتصديع عشرات الآلاف منها والى احراق بساتين الليمون والزيتون والتفاح والتين والكرمة وحقول التبغ والقمح، والغابات الخ...
ومن الجدير بالذكر ان هذه الاهداف المدنية التي تدمرها الصواريخ والقذائف "الاسرائيلية" بعيدة كل البعد عن قواعد الفلسطينيين مما يثبت وجود مخطط "اسرائيلي" هدفه تدمير مدن الجنوب وقراه وتفريغه من سكانه والقضاء على الحياة فيه تمهيدا للتوسع والاحتلال والاغتصاب التي نشأت عليها الدولة الصهيونية.
وفي الخامس عشر من آذار 1978 بدأ اجتياح "اسرائيلي" واسع لجنوب لبنان برا وبحرا وجوا قام به اكثر من ثلاثين الف جندي "اسرائيلي" على جبهة بلغ امتدادها مائة كيلو متر في القطاعين الشرقي والاوسط وعلى الشريط الساحلي، وقد استخدمت القوات "الاسرائيلية" في هذا الهجوم الطائرات الاميركية (ف 15) والقنابل الانشطارية، وبالاضافة الى مئات المدرعات والدبابات والمدافع البعيدة المدى فراحت تزرع الموت والدمار والرعب في مناطق الجنوب.
وعشية الغزو "الاسرائيلي"، كانت "مبادرة" انور السادات قد وصلت الى الطريق المسدود، وتبين ان سياسة الاستسلام امام "اسرائيل" والولايات المتحدة الاميركية لم تؤد الا الى ترسيخ مواقع "اسرائيل" وتعزيز تصلبها واندفاعها في سياستها وشروطها التوسعية، مما اضطر "اسرائيل" الى القيام بتدخل مباشر لتحقيق الاهداف التالية:
1- تصفية المقاومة الفلسطينية بتوجيه ضربة عسكرية مميتة لها في لبنان.
2- تحقيق مكسب "اسرائيلي" جديد يعزز مواقع "اسرائيل" من جهة ويقلل من حرج الولايات المتحدة الاميركية تجاه حلفائها من جهة اخرى.
3- التمهيد لانشاء الكانتون الطائفي على الشريط الحدودي واحلال عميلها سعد حداد في القرى التي ستضطر الى الانسحاب منها.
4- تحقيق حلمها الدائم بوضع يدها على مياه الجنوب اللبناني واحتلال اراضي جديدة فيه.
وقد ادى العدوان "الاسرائيلي" الى تدمير ثلاثة عشرة قرية تدميرا كاملا وهي:
الخيام (20.000 نسمة)، رشاف (3000 نسمة)، مارون الراس (4000 نسمة)، يارين 3500 نسمة)، راشيا الفخار (4000 نسمة)، القنطرة (3500 نسمة) مروحين (2000 نسمة)، حانين (2000 نسمة) الغندورية (800 نسمة)، الضهيرة (600 نسمة)، الزلوطية (500 نسمة) البستان (500 نسمة)، وام التوت (400 نسمة).
كما ادى هذا العدوان الى تدمير عشرات المدن والقرى بصورة جزئية وافراغها من سكانها.
وقد اقدمت القوات "الاسرائيلية" وقوات عميلها سعد حداد على ارتكاب عدة مجازر ضد السكان المدنيين نقدم امثلة فيما يلي:
1- ضحايا مجزرة الخيام (قضاء مرجعيون) (1978) 50 شخصا من الشيوخ والنساء.
2- ضحايا مجزرة العباسية (1978) 76 شخصا عدا الجرحى والمخطوفين.
3- ضحايا مجزرة كونين (1978) 29 شخصا.
وقد بلغ عدد المهجرين من سكان الجنوب خلال سنة 1978 نسبة 87.5% من مجموع السكان ولم يبق فيه سوى 12.5% منهم.
واما مدينة صور القديمة التاريخية فقد افرغت من اكثر ساكنها (70.000) نسمة بفعل القصف التدميري كما افرغت مدينة النبطية (50.000) نسمة من سكانها بعد ان دمر قسم منها.
كما تناول القصف المستمر بلدة حاصبيا ثم توسع نطاقه حتى شمل مدينة صيدا مركز محافظة الجنوب واكبر مدنه.
وقد ادى القصف "الاسرائيلي" الى تدمير حوالي عشرة آلاف منزل ومدرسة وكنيسة وجامع ومؤسسة اجتماعية وصحية وثقافية ووحدة صناعية وزراعية وحرفية.
كما ادى عدوان آذار 1978 الى سيطرة "اسرائيل" على 55 مدينة وقرية لبنانية وذلك بصورة غير مباشرة بواسطة عميلها سعد حداد.
ووفقا لتقرير مراقبي الامم المتحدة ان القوات "الاسرائيلية" وقوات عميلها سعد حداد (الميليشيات الطائفية) قد اطلقت خلال شهر اب 1979 على مدن وقرى جنوب لبنان وعلى اهداف مدنية فيها 5180 قذيفة أي 150.000 كلغ من القذائف ما يعادل قوة تدميرية تبلغ سبعة اضعاف القنبلة الذرية التي القيت على مدينة هيروشيما.
وقد وجهت "اسرائيل"، عن طريق القصف الشامل المتواصل، ضربة قاضية الى الحياة الاقتصادية في الجنوب مما ادى الى:
1- شل زراعة التبغ في الجنوب (75%) من انتاج التبغ اللبناني الذي يشكل المورد الوحيد لعدد كبير من السكان يبلغ 60% من مجموع سكان الجنوب.
2- احتراق بساتين الزيتون والحمضيات والتين والكرمة بمساحات واسعة جدا.
3- شل زراعة الحبوب التي كانت مزدهرة في حقول الجنوب.
4- تدمير المحطات الكهربائية ومحطات ضخ مياه الشرب ومياه الري بشكل شبه كلي، وكذلك الجسور والطرق.
5- شل مرفأ صور عن العمل بصورة نهائية، وكذلك عشرات مراكز الصناعة الخفيفة والحرف.
6- وقوع آلاف العمال واكثرهم من العمال المهرة في البطالة، واجبار عدد كبير منهم على الهجرة الى خارج لبنان بصورة نهائية او مؤقتة.
7- خنق الحياة الثقافية سواء باقفال المدارس او بتشتيت المعلمين والطلاب او باقفال المراكز والنوادي الثقافية والقضاء على المكتبات بنهبها او احراقها وبشل كل نشاط اجتماعي ورياضي.
وقد اقدمت "اسرائيل"، بواسطة عميلها سعد حداد على انشاء دويلة عنصرية طائفية لجعلها ستارا تحتمي وراءها تجاه الرأي العام الدولي للاستمرار في عدوانها على الجنوب، ومقدمة لمشروعها الرامي الى انشاء كيانات صغيرة طائفية وعنصرية على صورتها تدور في فلكها تنفيذا لسياستها التوسعية.
واثر الاعتداءات "الاسرائيلية" المتكررة اصدر مجلس الامن الدولي عدة قرارات ادان فيها هذه الاعتداءات، الا ان "اسرائيل" كانت تضرب عرض الحائط دائما بهذه القرارات وتستمر في اعتداءاتها الى ان كان العدوان الواسع الذي شنته القوات "الاسرائيلية" على الجنوب في 15 آذار 1978 وصدر بنتيجة الشكوى التي قدمت على اثره قرار مجلس الامن رقم 425 تاريخ 19 آذار 1978 الذي دعا الى احترام جدي لسلامة الاراضي اللبنانية ولسيادة لبنان واستقلاله السياسي ضمن الحدود المعترف بها دوليا، كما دعا "اسرائيل" الى وقف اعمالها العسكرية فورا ضد سلامة الاراضي اللبنانية، والى سحب قواتها من هذه الاراضي، ثم انشأ قوة مؤقتة للامم المتحدة في جنوب لبنان غايتها التثبت من انسحاب القوات "الاسرائيلية" من الاراضي اللبنانية ومن اجل استمرار الامن والسلم الدولي ومساعدة الحكومة اللبنانية لتأمين اعادة سلطتها الفعلية على المنطقة.
ويلاحظ بان القرار 425 لم يتضمن اية ادانة للعدوان "الاسرائيلي" على الاراضي اللبنانية اراضي دولة عضو في منظمة الامم المتحدة، ويعود ذلك الى تهديد المندوب الاميركي الدائم في الامم المتحدة بممارسة حق الفيتو ضد أي مشروع قرار يتضمن ادانة العدوان "الاسرائيلي" او انزال عقوبات بالدولة المعتدية.
وقد صدر عن مجلس الامن الدولي عدة قرارات اكدت مضمون القرار رقم 425 تبين فيها ان مجلس الامن القى المسؤولية على الجانب "الاسرائيلي" في عدم تحقيق الاهداف التي تضمنتها قراراته، وفيها انسحاب القوات "الاسرائيلية" من الاراضي اللبنانية الى الحدود الدولية، فقد امتنعت "اسرائيل" حتى الان، عن تنفيذ القرار رقم 425 لهذه الجهة اذ ان قواتها لا تزال تتواجد بشكل او باخر في الاراضي اللبنانية.
1- لا تزال "اسرائيل" تحتل عددا من القرى والاراضي اللبنانية احتلالا عسكريا.
2- ان القوات "الاسرائيلية" لا تزال تدخل الاراضي اللبنانية متى تشاء فتقتل وتحرق وتدمر ثم تعود الى "اسرائيل".
3- لا تزال الاعتداءات "الاسرائيلية" مستمرة على اراضي الجنوب عن طريق قصف المدن والقرى من البر والبحر والجو.
4- لا تزال "اسرائيل" تحتل مساحة واسعة من ارض الجنوب بواسطة عميلها انطوان لحد الذي تقوم بتوجيهه وتقدم له المساعدات العسكرية والمادية وقد المحت قرارات مجلس الامن الى ذلك، ووصف مندوب لبنان الدائم في الامم المتحدة هذا الوضع بانه احتلال "اسرائيلي" بالوكالة للاراضي اللبنانية.
واخيرا لا بد من ذكر القرارات الدولية التي تدين "اسرائيل" نتيجة اعتداءاتها على لبنان وذلك حتى العام 1978.
لقد كان قرار الادانة الاول هو القرار رقم 262 تاريخ 31-12-1968 الذي ادان به مجلس الامن الدولي الهجوم "الاسرائيلي" على مطار بيروت بعد ان شن الكوماندوس "الاسرائيلي" هجوما على المطار المذكور واحرق فيه ثلاثة عشر طائرة مدنية.
ثم كان القرار 270 تاريخ 26-8-1969 الذي ادان فيه مجلس الامن العدوان الجوي "الاسرائيلي" المتعمد على قرى جنوبي لبنان.
ثم القرار 279 تاريخ 12-5-1970 الذي طالب فيه مجلس الامن بالانسحاب الفوري للقوات المسلحة "الاسرائيلية" من الاراضي اللبنانية.
والقرار رقم 280 تاريخ 19-5-1970 الذي يتضمن ادانة "اسرائيل" بسبب الهجوم المتعمد والواسع النطاق على لبنان، والتأكيد على مضمون قرار رقم 279.
ثم القرار رقم 285 تاريخ 5-9-1970 الذي طالب بالانسحاب الكامل والفوري للقوات "الاسرائيلية" من الاراضي اللبنانية.
والقرار رقم 313 تاريخ 28-2-1972 الذي طلب فيه مجلس الامن من "اسرائيل" ان تمتنع وان توقف فورا عمالها العسكرية البرية والجوية ضد لبنان، وان تسحب حالا جميع قواتها العسكرية من الاراضي اللبنانية.
والقرار 332 تاريخ 21-4-1973 الذي ادان "اسرائيل" لهجماتها العسكرية المتكررة على لبنان.
والقرار رقم 337 تاريخ 15-8-1973 الذي تضمن ادانة "اسرائيل" لخرقها سيادة لبنان.
والقرار رقم 347 تاريخ 24-4-1973 الذي ادان "اسرائيل" لخرقها سيادة لبنان وسلامة اراضيه واثر العدوان الواسع الذي شنته القوات "الاسرائيلية" على جنوب لبنان في 15-3-1978 تقدم لبنان بشكوى الى مجلس الامن الدولي، طالبا ادانة هذا العدوان ووقفه واجبار "اسرائيل"، الدولة المعتدية على سحب قواتها من الاراضي اللبنانية وانزال عقوبات بها.