تفاصيل الاعتداء على لبايا   2-9-1999

وافاد مراسل "السفير" في البقاع الغربي ان المواطنين حسن نمر عقل (22 عاماً) وفاطمة ابراهيم الجبلي (25 سنة)، استشهدا واصيب خمسة آخرون بجروح، عرف منهم حسن عقل، محمد عقيل الجبلي (75 عاماً)، آلاء عقل (15 عاماً) ووالدتها منى حيدر العوطة، نتيجة قصف مدفعي "اسرائيلي" تعرضت له بلدة لبايا في البقاع الغربي.

وكان القصف المعادي قد استهدف منذ الساعة الرابعة بعد الظهر مرتفعات جبل الضهر ومحيط قليا والدلافة ولوسي واطراف زلايا وحماها، ومجرى الليطاني، ومحيط عين فجور حيث سجل سقوط ما يزيد عن 75 قذيفة من مختلف الاعيرة.

كما نتج عن القصف اصابة ثمانية منازل بأضرار جسيمة من بلدة لبايا، كما اصيب منزل المواطن محسن عبدالله في قليا، نتيجة استهدافه بقذيفة.

وترافق القصف المدفعي مع رمايات رشاشة، من موقعي العملاء في زمريا وتلة عين قنيا والاحمدية، باتجاه المناطق لخط التماس، حيث اندلعت حرائق عدة من المزروعات وكروم الزيتون.

كما اغار الطيران الحربي "الاسرائيلي" على دفعتين عند السادسة، على وادي زلايا والقى اربعة صواريخ جو ارض، وقد جوبه الطيران المغير بنيران المضادات الارضية التابعة للجيش اللبناني والمقاومة الاسلامية.


 غارة جوية على العاصي   2-9-1999

اغار الطيران الحربي "الاسرائيلي" امس على محيط نهر العاصي في عمق البقاع الشمالي، وخلف اضراراً في منازل مجاورة. فيما تواصلت الاعتداءات بالقصف المدفعي وحملات التمشيط بالطوافات على المحاور الجنوبية.

وكتب مراسل "النهار" في بعلبك ان تشكيلاً من ست مقاتلات "اسرائيلية" ، ظهر قرابة الحادثة عشرة والدقيقة الـ40 قبل الظهر في اجواء الهرمل، بعد زهاء ساعة من طلعة استطلاعية لمقاتلتين خرقتا جدار الصوت. وانقضت مقاتلتان منه على ضفة نهر العاصي بين مزرعة بيت الطشم وبلدة القرينة حيث شلالات الدردارة الشهيرة، والقتا اربعة صواريخ على تلة فوق الشلال تشرف على متنزهات ومزرعة سمك ترويت، فأحدثت حفراً وتطايرت شظايا وحجار واتربة الى الطريق الرئيسية المؤدية الى القرينة وحوش السيد علي.

وصودف اثناء الغارة ان مجموعة اطفال تراوح اعمارهم بين ثلاثة وعشرة اعوام كانوا يلهون امام منزل حسن الحاج حسن على تلة قبالة مكان الغارة، فنجوا بأعجوبة. فيما تطاير زجاج عدد من المنازل، واغمي على امرأة هلعاً ونقلت للمعالجة في الهرمل.

وعرف من اصحاب المنازل المتضررة في القرينة: حسن الحاج حسن، غسان ومهدي وعبدالله وسليمان وكميل وعلي وعدنان الحاج حسن. وتصدع بناء وجدار مزرعة للماشية، وتحطم زجاج منازل في مزرعة بيت الطشم، والمنتزهات المجاورة والزويتية وافيد ان احد اعمدة التوتر العالي اصيب مما ادى الى انقطاع التيار.

وروى شهود ان الصواريخ الاربعة سقطت على تلة مهجورة قبالة المسمكة غرب شلال الدردارة، وان الطائرات المغيرة جوبهت بالمضادات الارضية، واطلقت فوق الهرمل بالونات حرارية على علوٍ منخفض جداً، مما احدث ذعراً بين الاطفال والنساء.

يذكر انها الغارة الثانية هذه السنة على نهر العاصي اذ استهدفت الغارة السابقة قبل 82 يوماً (16-6-1999) محيط نبع عين الزرقا. وبعد مرور زهاء نصف ساعة بدت الحياة شبه طبيعية في المنتزهات والمطاعم.

وتبين ان الصواريخ سقطت في منطقة جردية قاحلة. ولم يلاحظ أي اثر لمواقع عسكرية او مدنية. وعلى مسافة لا تزيد على 300 متر على تلة مباشرة، تقع منازل القرينة حيث تجمهر عدد من الاهالي على شرفة منزل، وطلبوا منا الاسراع في المجيء لان في الجو طائرات "اسرائيلية". وعندما وصلنا بدت على وجوه زهاء عشرة اطفال علامات الرعب والخوف، بينهم طفلة لا تتجاوز ثلاثة اعوام كانت لا تزال ممسكة بحجر صغير سقط امامها اثناء الغارة. فيما انهمكت امرأة بإزالة زجاج نوافذ منزلها وابوابه.

 

بوابة زمريا

واصلت قوات الاحتلال اقفال بوابة زمريا لليوم السابع على التوالي، وقال قادمون من المنطقة المحتلة ان اقفال البوابة ربما استمر اسبوعاً آخر، وذلك حسب قرار "اسرائيلي" وان اجراءات عسكرية تدرسها قيادة الاحتلال لتنفيذها على هذا المعبر، لتفادي العبوات الناسفة والمزيد من الاصابات في صفوف عناصر لحد في هذا القطاع.

وعقد اجتماع موقع لقيادة وحدة الارتباط "الاسرائيلي" العاملة في الشريط وقيادة الميليشيات الحدودية لبحث السبل الواجب اعتمادها على هذا المعبر بشكل خاص وباقي المعابر بشكل عام بعدما تبين ان عناصر حماية هذه البوابات هم اهداف سهلة لرجال المقاومة. وناقش المجتمعون سبل فك "عقدة الخوف" لدى عناصر لحد على هذه البوابات والذين ابلغوا رفضهم الخدمة في ظل الظروف العسكرية المحيطة ببوابات العبور.

وتجمع خلف البوابة صباح امس عدد من السيارات المدنية على امل اعادة فتح البوابة وابلغوا بعد عدة ساعات بان البوابة لا تزال مقفلة وان تسهيلات ستعطى لبعضهم من اجل المرور على بوابة كفرحونة - جزين.


اهالي كفرحمام تحدوا الميليشيات ومزقوا صور لحد، والاحتلال يجرد حملة اعتقالات في الشريط 10-9-1999

شنت قوات الاحتلال وعملاؤها امس حملة اعتقالات واسعة في عددٍ من قرى الشريط المحتل وسط تزايد الاستفزازات للاهالي والتضييق على حركتهم، وخصوصاً الطلاب الذين يتحضرون للالتحاق بالجامعات.

ودهمت قوات الاحتلال بعد ساعات من اعتقال الصحفية كوزيت ابراهيم وسمير خيامي وديغول ابو طاس في رميش، قرى بلاط وعيتا الشعب وكفرحمام، واعتقلت في الاولى هيثم بهجت اسعد (38 عاماً) وفي عيتا المواطنين محمد حريصي وحسين حريصي.

وافادت المعلومات الواردة من بلدة كفرحمام في العرقوب ان العملاء اسماعيل عبد زغلول وعلي حسن خليفة، وعلي محمد خليفة، وبإشراف مسؤول الامن احمد شبلي الملقب بأحمد اديبة، عمدوا الى استفزاز الاهالي لرفضهم المشاركة في تشييع احد العملاء وقاموا بإلصاق صور قائد الميليشيات العميلة على جدران البلدة، فقام الاهالي بنزعها وتمزيقها في حركة احتجاجية هي اقرب الى التمرد.

وعملت قوات الاحتلال على استدعاء عددٍ من ابناء البلدة للتحقيق، واحتجزت عدداً من المواطنين عرف منهم سهيلة علاءالدين وعدنان حسن.

ابعاد عائلة بأكملها

واقدمت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" والميليشيات المتعاملة معها منذ اسبوع على ابعاد المواطن سمير محمد عطارب (36 عاماً) وعائلته المؤلفة من زوجته و7 ابنية من بلدة رشاف المحتلة بعدما امهلته ثلاثة ايام للتعامل معها او الرحيل عن البلدة.

والعائلة هي: الزوجة خديجة عبداللطيف عطار (34 عاماً) والابناء: سوزان (13 سنة)، حورية (12 سنة)، ايمان (10 سنوات)، محمد (9 سنوات)، حسين (7 سنوات)، فاطمة (5 سنوات) وحسن (سنتان).

منع اهالي الهبارية من الخروج منها

افادت المعلومات الواردة من بلدة الهبارية ان قوات الاحتلال ما زالت ترفض منح الاهالي تصاريح خروج من البلدة الى المناطق المحررة وخصوصاً الطلاب الذين يتحضرون للدخول الى الجامعة اللبنانية.

شق طريق التفافية

وذكر مندوب "الكفاح العربي" في القطاع الشرقي ان جرافات العدو تقوم بشق طريق ترابي في منطقة "خلة خازن" الريحان الربط موقع العملاء الامامية وتجنباً لسلوك الطريق العام الذي تستهدفه المقاومة بالقصف وتهاجم دوريات الاحتلال والعملاء التي تسلكه.

الحصار البحري مستمر

وعلى صعيد الحصار البحري الذي تفرضه البحرية "الاسرائيلية" على الشاطئ الجنوبي الممتد من الصرفند الى الجنوب من صيدا وحتى رأس البياضة جنوب مدينة صور، فقد اطلقت الزوارق الحربية "الاسرائيلية" فجر امس نيران رشاشاتها الثقيلة في اتجاه شاطئ بلدة المنصوري. وكانت الزوارق "الاسرائيلية" رابطت داخل المياه الاقليمية اللبنانية وسيرت دوريات طوال الليلة الماضية بين الصرفند والناقورة.

فتح زمريا بعد تعذر البديل

افادت مراسل "السفير" في القطاع الشرقي ان جيش الاحتلال "الاسرائيلي" اعاد عند العاشرة من صباح امس فتح بوابة العبور في زمريا وذلك بعد اقفال استمر عشرة ايام وشهدت البوابة حركة مرور مكثفة باتجاه المناطق المحررة في ظل تدابير امنية مشددة اتخذتها عناصر حماية البوابة.

وذكرت المعلومات الواردة من حاصبيا ان جرافة "اسرائيلية" ازالت صباحاً الساتر الترابي الذي كان يقفل الطريق الى الجنوب من البوابة ومن ثم عمل عناصر لحد على تجميع السيارات المدنية القادمة من الشريط المحتل في منطقة الحاصباني وفور وصول عدد هذه السيارات الى حوالى 5 سيارات وصلت الاوامر "الاسرائيلية" بإعادة فتح البوابة وقد تخفت عناصر ميليشيا لحد العاملة على البوابة ضمن قافلة السيارات المدنية وذلك بهدف التمويه.

وكانت القيادة "الاسرائيلية" وقيادة الميليشيات قد اتخذت قراراً بإعادة فتح البوابة بعد اجتماع مطول في مقر القيادة في القطاع الشرقي حيث تم تقييم الوضع العسكري ودراسة الاسباب التي تحول دون اعادة فتح معبر زغلة بحسب ما كان مقرراً حيث تبين للقيادة "الاسرائيلية" بان اعتماد هذا المعبر دونه عقبات ومن اصعبها وجود سواتر ترابية في مواجهة الساتر الذي يقيمه جيش الاحتلال.


الاحتلال يجرف حقول زيتون في الشرقي ويعتقل مواطنين في عيتا الشعب ويداهم الهبارية  11-9-1999.

ركزت قوات الاحتلال "الاسرائيلية" اعتداءاتها قصفاً وتمشيطاً امس على المناطق المحررة في اقليم التفاح والبقاع الغربي حيث اقدمت جرافاتها على اقتلاع اعداد كبيرة من اشجار الزيتون.

الى ذلك افادت المعلومات الواردة من المنطقة الحدودية المحتلة ان الميليشيات العميلة نفذت حملة اعتقالات في بلدة عيتا الشعب حيث اقدمت القوات المحتلة على اعتقال المواطنين حسين علي حاريصي، ومحمد محمود حاريصي وقد اقتيدا الى سجن الخيام دون معرفة الاسباب.

وفي منطقة مرجعيون سجل مساء امس الاول تحركات "اسرائيلية" مكثفة في تلال مركبا وتلة الخزانات شرقي النبطية. وذكرت مصادر امنية ان قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات آلية الى المواقع الامامية المتاخمة للمناطق المحررة كما عززت المواقع اللحدية هناك بدبابات من طراز "ميركافا" كما سجل صباح امس دخول قافلة "اسرائيلية" ضمت شاحنات محملة بصناديق ذخيرة ومواد تموينية تواكبها صهاريج للمحروقات الى ثكنة مرجعيون وقد سلكت هذه القافلة طريق المطلة - تل النحاس وقد اتخذت هذه القوات خلال ذلك تدابير امنية مشددة عند طريق الخربة - القليعة وفي محيط ثكنة مرجعيون.

وعند الثامنة من صباح امس نفذت ميليشيات لحد حملة تمشيط في محيط معبر زمريا الذي اعادت فتحه بعد اقفال دام قرابة الاسبوع على اثر انفجار عبوة ناسفة بدورية تابعة لهذه الميليشيات وادت الى مصرع عنصرين وجرح ثلاثة وقد اتخذت هذه الميليشيات وادت الى مصرع عنصرين وجرح ثلاثة وقد اتخذت هذه الميليشيات بمشاركة عناصر من جهاز "الموساد" "الاسرائيلي" تدابير امنية مشددة عند المعبر لجهة تفتيش البضائع والتدقيق بتصاريح المواطنين واخضاع العابرين لعمليات استجواب مطولة في غرف جانبية عند المعبر وذكر ان المخابرات "الاسرائيلية" صادرت عدداً من التصاريح ومنعت اصحابها من مغادرة المنطقة واستدعتهم للتحقيق.

وكانت قوات الاحتلال قد استقدمت خلال اليومين الماضيين جرافات الى منطقة زمريا وباشرت بجرف بساتين الزيتون على جانبي الطريق وفي محيط المعبر وذكر شهود عيان ان اكثر من 500 شجرة زيتون قد تم تلفها من قبل الجرافات "الاسرائيلية" التي ما زالت تواصل اعمال الجرف وتسهيل الاراضي وبناء السواتر الترابية في محيط المعبر وذلك من اجل الحد من زرع العبوات الناسفة في تلك المنطقة.

من جهة اخرى داهمت قوة من المخابرات "الاسرائيلية" منطقة العرقوب الخاضعة لسيطرة قوات الطوارئ الدولية وعلم من مصادر امنية ان مجموعة من جهاز الموساد داهمت عدداً من المنازل في قرية الهبارية تخص مواطنين من آل بركات بحجة البحث عن اسلحة ومتفجرات واخضعت اصحابها للاستجواب.

الطوارئ: "اسرائيل" تستخدم قذائف مسمارية محرمة دولياً

اعلنت قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان امس ان القذائف المسمارية "الاسرائيلية" التي تفتك بحياة المدنيين في جنوب لبنان تعتبر مصنفة بشكل "غير مباشر" ضمن فئة الاسلحة المحرمة.

واوضح ضابط في قوات الطوارئ لوكالة فرانس برس ان القذائف المسمارية لم تذكر عن قصد ضمن نصوص المعاهدات الدولية المتعلقة بالاسلحة المحرمة.

وقال الضباط الذي رفض ذكر اسمه ان "هذه القذائف لا تركز على هدف محدد بل تغطي مساحة كبيرة بشكل يؤدي الى الحاق اضرار جسيمة مما ادى الى تصنيفها ضمن فئة الاسلحة المحرمة بشكل غير مباشر".

واضاف: ان القذيفة وهي من عيار 120 ملم وتحوي ما بين ثمانية آلاف و12 الف مسمار من الصلب يبلغ طول كل منها 5 سنتيمترات، تطلق من مدافع الدبابات. واشار الى انها تنفجر في الجو على ارتفاع 500 متر وتنهمر المسامير على مساحة كيلومتر مربع.

وقد قتل احد افراد الوحدة النروجية العاملة ضمن قوات الطوارئ في جنوب لبنان عام 1993 بعد اصابته بمسمار في رأسه.

وقال الضباط الدولي: "لقد قدمنا احتجاجاً وقتها بواسطة لجنة الاتصال بين "اسرائيل" وقوات الطوارئ. وقد توقف الجيش "الاسرائيلي" عن استخدامها لفترة لكنه يعود الى هذا السلاح من حين لآخر".

واكد ان مدنيين لبنانيين سقطوا ضحية هذا السلاح في حالات عديدة. وفي عام 1995، انفجرت قنبلة مسمارية فوق احد حقول قبريخا الواقعة شرق صور (83 كلم الى الجنوب من بيروت) حيث كانت عائلة منصور تعمل هناك، فقتل شاب (22 عاماً) واصيب والده وشقيقه بجروح.

وفي مطلع عام 1998 قتلت الطفلة جمانة رشيد (7 اعوام) بقنبلة مسمارية واصيب والدها بجروح بينما كانا قرب منزلهما في المنطقة ذاتها الواقعة خارج الشريط الحدودي المحتل.

وفي الآونة الاخيرة، وخلال شهر ايار تحديداً، جرح العاملان في مصلحة المياه اسعد بنجك وناجي رضا في خراج قرية المنصوري.

وقال الطبيب جواد نجم الذي اعتنى ببنجك في مستشفى صور انه لزمه خمس ساعات لسحب مسمارين من جمجمة المصاب الذي لا يزال يعاني من آلام في الرأس بعدما خدش المسماران دماغه.


غارات جديدة على الديدبة واصابة مواطن 16-9-1999

افاد مراسل اللواء في شتورا ان الطائرات الحربية "الاسرائيلية" اغارت قبل ظهر امس ولليوم الثاني على التوالي على تلة الديدبة في مرتفعات جبل الضهر الى الشمال من بلدة حاصبيا واطلقت صاروخي جو ارض زنة الواحد منها 450 كيلو غرام وشوهدت اعمدة الدخان الاسود ترتفع فوق المكان المستهدف. وادت الغارة الى اصابة المزارع محمد حسين عقل من بلدة لبايا خلال عمله في حقله وتم نقله الى مستشفى فرحات في جب جنين للمعالجة. وسبق الغارة ورافقتها قصف مدفعي عنيف لمرتفعات جبل الضهر.

واستطاع رجال المقاومة تحدي قوات الاحتلال لاكثر من مرة برفع راياتهم على التلة المستهدفة بالغارات.

العميل شبلي يصادر مساعدات لعيتا الشغب

افاد قادمون من المنطقة المحتلة ان العميل احمد شبلي اقدم على مصادرة المؤن التموينية التي ارسلها مجلس النواب دعما لصمود اهالي بلدة عيتا الشعب المحتلة حيث تم تفريغها في مخازن تابعة له ويقوم بتوزيعها على العناصر اللحدية العميلة عشوائيا فيما ياخذ مبالغ مالية ثمنا لكل حصة تعطى للاهالي.

اجراءات تعسفية في بلدة ارنون

على صعيد آخر افاد قادمون من بلدة ارنون المحتلة ان قوة من عناصر الاحتلال في قلعة الشقيف نفذت ظهر امس حملة تفتيش واسعة للمنازل والطرق المحيطة بحي مسجد البلدة، ثم اقامت مركزاً ثابتاً للمراقبة على سطح منزل المواطن علي غزال المؤلف من ثلاث طبقات لارتفاعه عن مستوى المنازل الاخرى لكي يتمكنوا من مراقبة طريق عام قلعة الشقيف جسر الخردلي الذي تسلكه القوافل والآليات العسكرية يومياً، في حين انتهت قوات الاحتلال منذ بضعة ايام من تزفيت الطريق الدائري الجديد الذي يحيط بمواقعها في قلعة الشقيف ليتصل بطريق عام القلعة - ارنون القديم من الجهة الشمالية، ويبلغ طول الطريق المذكور حوالى كيلومتر واحد.

احتجاز باخرة المانية

رفضت بحرية الاحتلال السماح للباخرة التجارية "دالفن هافن" (المانية) بالخروج من مرفأ صور بعد ان افرغت فيه حمولتها من السيارات مساء امس الاول واوضحت مصادر المرفأ لـ"السفير" ان زوارق الاحتلال ابلغت قبطان السفينة قرارها بعدم اعطائه اذناً بالمغادرة من دون تحديد اسباب واضحة.

وقد رست الباخرة المذكورة منذ ساعات الفجر قبالة شاطئ صور على مسافة كيلومترين بانتظار الافراج عنها والسماح لها بالمغادرة.


 تعزيزات   18-9-1999

وفي القطاع الاوسط واصلت قوات الاحتلال للاسبوع الثاني على التوالي تعزيز مواقعها المتاخمة للمناطق المحررة في تلال مركبا، تلة الخزانات ورب ثلاثين كما استقدمت هذه القوات ايضاً جرافات الى المنطقة وبدأت بجرف الاشجار والاملاك الواقعة على جانبي الطرقات وشق طرقات عسكرية جديدة لربط هذه المواقع بعضها ببعض تجنباً لزرع العبوات الناسفة.

ومساء امس الاول سجل دخول قافلة "اسرائيلية" ضمت ست دبابات محمولة على قاطرات تواكبها شاحنات محملة بصناديق ذخيرة ومواد تموينية تعبر مستعمرة المطلة باتجاه تلة الحمامص جنوبي الخيام.

 

استحداث موقع للاحتلال

الى ذلك افادت مصادر امنية في النبطية عن قيام قوات الاحتلال "الاسرائيلي" باستحداث نقطة مراقبة على بيدر الفاقعاني الواقع في خراج بلدة الطيبة المحتلة والمطل على مجرى نهر الليطاني والمواجه لبلدة يحمر.

وذكرت المصادر ان دبابتين اسرائيليتين تتمركزان كل ليلة في النقطة المستحدثة بهدف رصد تحركات رجال المقاومة في المناطق المحررة المقابلة.

 

ممارسات تعسفية

من ناحية ثانية تحدثت المعلومات الواردة من المنطقة المحتلة عن قيام العميل طالب سبليني باعتقال عدد من الشباب من بلدتي طيرحرفا والجبين ونقلهم الى "مقر الامن في الناقورة".

واضافت المعلومات ان عناصر العملاء مزقوا العديد من التصاريح للاهالي الذين رفض ابناؤهم الخدمة العسكرية لدى الميليشيات في المواقع المشرفة.

 

قرصنة بحرية

وافادت مراسلة "السفير" في صور عن مواصلة بحرية الاحتلال "الاسرائيلي" لقرصنتها على الشاطئ الصوري، بعدما فتحت الزوارق الحربية فجر امس نيرانها على مراكب الصيادين المتجمعة امام شاطئ القليلة جنوبي مدينة صور، وطاردتهم حتى مسافة قريبة من الشاطئ ثم قام زورق مطاطي باختطاف مركب "جدوطة" وعلى متنه ثلاثة صيادين هم حسين طه واحمد طه وطالب صبراوي. واقتادتهم الى جهة مجهولة.

وظهراً افرجت بحرية الاحتلال عن الصيادين الثلاثة بعد ان اوسعتهم شتماً وضرباً واهانات محذرة من العودة تحت طائلة تعرضهم لاطلاق النار.

وكانت الزوارق الحربية قد جالت على مدار ساعتين بدءاً من منطقة شاطئ المنصوري وصولاً حتى القاسمية واستمرت تجوب الشاطئ حتى ساعات الظهيرة.


 تصعيد "اسرائيلي" مفاجئ ليلاً واستشهاد عسكري وجرح 5 آخرين23-9-1999

في تطور لافت شن الطيران الحربي "الاسرائيلي" منتصف الليل الفائت غارات اصابت احداها موقعاً للجيش في تلة صربا المواجهة لمنطقة اقليم التفاح وافيد عن اصابة ملالة واستشهاد جندي يدعى مخايل ابو طنوس وجرح 5 من رفاقه هم: محمد طالب ومحمد الصمد وخالد شيخة ومحمد ديب وكنج نايف.


 قذائف العدو الحارقة تشعل حرائق   30-9-1999

افاد مراسل "السفير" في النبطية ان مدفعية الاحتلال المتمركزة في مواقع سجد والعيشية، السويداء، الزفاتة، والمنصوري قصفت اعتباراً من التاسعة من صباح امس مناطق الجبل الرفيع، احراج سجد - الريحان، مزرعة عقماتا ومجرى نبع الطاسة كما طاول القصف المدفعي الحارة الجنوبية لبلدة عربصاليم واطراف حبوش ومحيط جسر الست زبيدة والحارة الشمالية لبلدة جرجوع.

واستمر القصف على المناطق المذكورة حتى الحادية عشرة صباحاً. وذكرت مصادر امنية في النبطية ان قوات الاحتلال استخدمت في اعتداءاتها القذائف الفوسفورية والحارقة التي تسببت بإشعال حرائق واسعة في الاحراج والاودية المحيطة بالحارة الجنوبية لبلدة عربصاليم واطراف اللويزة وحومين الفوقا ومحيط جسر الست زبيدة واحراج سجد - الريحان.

وقد عملت فرق من الدفاع المدني في مركز النبطية وفرق اخرى استقدمت من مركز صيدا على اطفاء الحرائق في محيط عربصاليم حبوش بمساعدة الاهالي برغم تعرضهم لنيران رشاشات اسلحة ثقيلة اطلقها جنود الاحتلال من موقع السويداء.

 

تكثيف الدوريات

جاء من الشريط المحتل ان جيش الاحتلال وعناصر ميليشيا لحد كثفوا اعمال الدورية في مختلف المناطق الحدودية المحتلة حيث اقيمت الحواجز واخضع عشرات المارة للاستجواب خاصة في محور سوق الخان - الحاصباني وفي محور مركبا - حولا - الطيبة.

 

اعتداءات بحرية

وصباح امس فتحت زوارق الاحتلال نيران رشاشاتها على مراكب الصيادين قبالة شاطئ القليلة جنوبي مدينة صور، وعمد احد الزوارق الى مطاردة الصيادين حتى مسافة قريبة من الشاطئ وامطرهم بعشرات الطلقات النارية مما ادى الى تضرر الشباك واصابتهم بحالة من الذعر.

 

استمرار اقفال معبر بيت ياحون

واستمرت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" بإقفال معبر بيت ياحون لليوم الثالث على التوالي من دون اعطاء تفسير لذلك. وقالت مصادر امنية في الجنوب "ان المعبر سيبقى مقفلاً في وجه حركة العبور من الشريط المحتل واليه حتى يتم ايجاد مسؤول عن المعبر ليحل مكان العمل فوزي الصغير الذي قتل قبل يومين بتفجير عبوة ناسفة كانت المقاومة قد فجرتها اثناء وجود العميل في المنطقة.