تضرر منازل 3-12-1999

كتب مراسل "النهار" في صور ان مجدل زون والمنصوري في القطاع الغربي تعرضتا قرابة الثالثة بعد الظهر لقصف مدفعي طاول الاحياء الآهلة, واسفر عن تضرر منازل عدة عرف من اصحابها في مجدل زون: علي حسين جبلي الذي نجت عائلته مصادفة, محمد سعيد رشيد وعلي جندل الدر. وسقطت قذائف في الجبانة واوقعت اضرارا في المقابر.

وفي المنصوري, عرف من اصحاب المنازل المتضررة: حسين مطر, محمد حرب, ابراهيم حرب ومحمود محسن.


افراغ ارنون من اهلها 3-12-1999

تفيد الانباء الواردة من بلدة ارنون المحتلة ان عدد سكانها في تناقص مستمر، وان من بقي من الاهالي يعيش في قلق مستمر نظراً للاجراءات التعسفية المتخذة من قبل سلطات الاحتلال.

وتؤكد المعلومات ان 19 شخصاً، معظمهم من الشيوخ والنساء والاطفال ما زالوا في القرية، من اصل سبعين شخصاً استمروا في البقاء في البلدة بعد حصارها الاول.

وتشير المعلومات الى ان من تبقى ليس بمقدوره المغادرة لاسباب تتعلق بإمكانياته المادية، وان الاطفال منهم يتلقون الدراسة على يد احدى المدرسات في غرفة مجاورة للمدرسة الرسمية بعدما منعت قوات الاحتلال استخدام مبنى المدرسة.

وكانت قوات الاحتلال قد حولت احدى غرف المدرسة الى مستوصف تابع للصليب الاحمر اللبناني الذي يتولى احد اطبائه معاينة المرضى من الاهالي مرة في الاسبوع.

من جهة ثانية افادت المعلومات الواردة من البلدة عن تحركات مكثفة يقوم بها عناصر موقع الميليشيات في البلدة حيث تقوم ورشة كبيرة ببناء تحصينات ضخمة في محاذاة منزل المواطن علي غزال الواقع على تلة وسط البلدة، فيما يدل على انها مقدمة لاستحداث موقع جديد، اضافة الى موقع الميليشيات الحالي على المدخل الغربي لارنون، في حين يقوم عناصر الميليشيات بربط الموقع المستحدث بطريق تحيط به الاسلاك الشائكة من الجانبين، وقد تم فصل هذا الطريق عن طريق سير المواطنين الذين منعوا من استخدامه.

واكدت المعلومات ان قوات الاحتلال وعملاءها يقيدون حرية الاهالي في الدخول والخروج من البلدة واليها بطريقة مزاجية، وقد فرضوا اسلوباً تعسفياً جديداً لمراقبة تحركاتهم ويتمثل بإجبار احد الزوجين على البقاء داخل المنزل اذا قرر احدهما الخروج من البلدة على ان لا يسمح بخروج الاولاد الا مع احد الوالدين في الوقت الذي يضطر فيه الاهالي الى الاعتماد في شراء حاجياتهم على سوق النبطية مما يقتضي توجههم اليها يومياً، الامر الذي تحولت معه حياتهم في ظل اجراءات العدو وعملائه الجديدة الى جحيم لا يطاق، الامر الذي دفع بمعظمهم الى مغادرة البلدة والعيش خارجها هرباً من هذا الجحيم على الرغم من الظروف المعيشية والحياتية الصعبة التي يعانون منها.


تمشيط في بلاط 7-12-1999

دخلت امس الاول قوة "اسرائيلية" مدعومة بثلاث ملالات من طراز ام 113 قرية بلاط قضاء مرجعيون والخاضعة لسيطرة قوات الطوارئ الدولية ونفذت حملة تمشيط في محيط بلاط، مجرى الليطاني وتلال الكسارات وقد اتخذت الكتيبة الهندية المتمركزة داخل البلدة تدابير امن احترازية.

 

معاناة اهالي السريرة

افاد مندوبنا في القطاع الشرقي ان اهالي بلدة السريرة المحتلة الواقعة على تخوم البقاع الغربي يعانون اساليب تعسفية تمارسها بحقهم عناصر الميليشيات العميلة التي تعمد الى مضايقة السكان العابرين الى البلدة وتخضعهم الى تحقيقات مطولة قبل السماح لهم بمتابعة طريقهم كما تجبرهم على فتح بوابة العبور عند مدخل البلدة واعادة اقفالها وتسليمهم مفتاح البوابة كي يعمد عناصر الحاجز المشرف على السريرة الى اطلاق النار العشوائي على مداخل البلدة ومحيطها وتلزمهم على اطفاء الانوار عند الساعة التاسعة ليلاً وقد حذرتهم بانها ستطلق النار من دون سابق انذار على أي تحركات داخل البلدة خاصة خلال الليل.


شهيد وجريحان وتضرر منازل وممتلكات 8-12-1999

كتب مراسل "النهار" في صور ان قذائف مسمارية اطلقتها المرابض المدفعية "الاسرائيلية" بين الثامنة والنصف والتاسعة ليل الثلاثاء، سقطت في سهل المنصوري حيث كان عدد من المزارعين يعملون على ري احد البساتين، مما ادى الى اصابة مستثمر البستان المواطن احمد عبدالله داوود الاحمد من البرغلية بجروح قاتلة. وهو رب اسرة من ثمانية اشخاص. ونقلت جثته الى "مستشفي جبل عامل" في صور وشيّع بعد ظهر امس في تظاهرة غاضبة.

كذلك اصيب السوري سليمان دغيم (18 عاماً) من الحسكة ونقل الى مستشفى حيرام واخضع لجراحة، ومواطنه علي صالح الخليف (24 عاماً) الذي اخضع لجراحة في المستشفى الحكومي. وتضررت محطة الزعني لبيع المحروقات عند مفترق المنصوري، وسيارة هوندا.

وفي مجدل زون التي طاولتها الاعتداءات، تضررت منازل عدة عرف من اصحابها حسين محمد فياض ورضا علي فياض ورضا علي سلمان.


 قوات الاحتلال تسرق الرمول من منطقة العرقوب بعد قطع الاشجار 9-12-1999

ذكرت المعلومات الواردة من اخل منطقة العرقوب المحتلة ان قوات الاحتلال "الاسرائيلي" وعبر اشخاص محليين تقوم بأضخم عملية تدمير بيئي وطبيعي منظمة جنوب غرب بلدة الهبارية.

وتنقل شاحنات كبيرة الرمول من المنطقة الى جهة مجهولة بعد قطع اشجار الصنوبر المثمرة والمعمرة منذ سنين طويلة. واشارت المعلومات الى ان هذه المنطقة تعتبر محمية طبيعية مميزة عند السفوح الغربية لجبل الشيخ حافظ عليها ابناء العرقوب عبر الاجيال لموقعها المميز والفريد لما لها من فوائد طبيعية وبيئية.

واوضحت المعلومات ان المنطقة تتميز ايضاً بأفضل انواع الرمول في لبنان، ورجحت ان تكون عمليات نقل الرمل تتم الى المستعمرات "الاسرائيلية" شمال فلسطين المحتلة. وقالت المعلومات "في اكثر من مئة شاحنة تنقل يومياً الاطنان من الرمول بعد جرف اشجار الصنوبر وقطعها بمناشير آلية".

واضافت: ان المساحة التي تم تدميرها جاوزت الثلاثة كيلومترات منذ قرابة الاسبوع الواحد.

اشارة الى ان المنطقة المذكورة تقع وسط قرى الهبارية والفرديس وراشيا الفخار وكفرحمام. وكانت رموز عميلة قد دمرت في فترة سابقة التلال الرملية غرب كفرحمام بعد قطع الالوف من اشجار الصنوبر المثمر والمعمر.

اوساط ابناء العرقوب ذكرت ان الجهات الرسمية في الدولة اللبنانية كانت تعطي سابقاً اجازات استثمار لنقل وجرف الرمول في المنطقة مبدية خشيتها ان يكون ناقلو الرمل حصلوا على اجازات ترخيص من الجهات نفسها من خلال رموز في المنطقة معروفة بانتماءاتها السياسية وارتباطاتها الامنية.

وطالب ابناء العرقوب الحكومة ومجلس النواب بالتدخل السريع لدى قوات الطوارئ الدولية لوقف عملية تدمير اجمل منطقة طبيعية عند سفوح جبل الشيخ الغربية، وطالبوا بفتح تحقيق لمعرفة اذا كانت "الادوات" اللبنانية قد نالت التراخيص من الجهات اللبنانية الرسمية في المناطق المحررة والمحتلة في آن واحد.


 تضرر 6 منازل في قبريخا 10-12-1999

كتب مراسل "النهار" في صور ان القصف المدفعي "الاسرائيلي" طاول في السادسة صباحاً اطراف شقرا ومجدل سلم وقبريخا وتولين والصوانة وخربة سلم.

واغار الطيران الحربي على اطراف الجميجمة والقى اربعة صواريخ. وفي التاسعة الا ثلثاً عاود الاغارة على غربي قبريخا. وظهراً، تجدد القصف على اطراف برعشيت وتبنين وعيتا الجبل وجبل الزعتر. وفي الثانية والنصف بعد الظهر، طاول القصف وادي القيسية واطراف خربة سلم ومجدل سلم والصوانة والجميجمة.

واسفرت الغارة على غرب قبريخا، عن تضرر منازل عرف من اصحابها: محمود داوود فحص، علي عباس مصطفى، عبدالله خليل فحص، حسين نجيب الزين، احمد حسين الزين وداوود خليل فحص.


 تضرر منزلين في الغارات قرب جباع 11-12-1999

تبين ان الغارات الجوية على اطراف جباع مساء الخميس، اسفرت عن تضرر منزلي عفيف عباس عقيل وفؤاد خليل محمود وفان فولكسفاغن لعلي قاسم ابراهيم.

 

اجراءات تعسفية داخل المنطقة المحتلة

في القطاع الاوسط سجلت تحركات "اسرائيلية" - لحدية مكثفة في تلال الطيبة، موقع الخزانات، مركبا وحولا وذكرت المعلومات الواردة من منطقة مرجعيون ان قوات الاحتلال داهمت بعد ظهر امس الاول قرى رب ثلاثين، مركبا، عديسة وحولا.

وذكرت هذه المعلومات ان الحملة اسفر عن اعتقال 5 مواطنين من رب ثلاثين ومركبا وتم نقلهم الى جهة مجهولة وقد وجهت الى بعضهم تهمة التعاون مع رجال المقاومة.

وفي منطقة حاصبيا قصفت القوات "الاسرائيلية" بعيد منتصف الليل قبل الفائت جبل الضهر، تلال لبايا، وادي زلايا والمنحدرات المحيطة بيحمر وقليا.

وعلى صعيد الممارسات التعسفية فرضت القوات المعادية منع التجوال على سكان القرى المحاذية للمناطق المحررة في منطقة حاصبيا وعممت قرارها هذا على المواطنين عبر مكبرات الصوت حيث حذرتهم من التوجه الى املاكهم وحقولهم حتى اشعار آخر وعزت ذلك الى دوافع امنية.


اجراءات قمعية 13-12-1999

وفيما ما زالت بلدة عيتا الشعب محاصرة ويمنع خروج المواطنين منها الى خارج المنطقة المحتلة، شهدت بلدات حولا، مركبا، عديسة ورب ثلاثين اجراءات مشددة بحيث منع الاهالي من مغادرة قراهم الا بإذن شخصي من العميل هاشم او اخيه العميل يوسف هاشم. وتشهد المنطقة المحتلة حواجز مكثفة وبشكل مفاجئ عند مداخل القرى المحتلة تدقق في هويات المواطنين وتخضع بعضهم للاستجواب ساعات، مانعة عناصر الميليشيات من التنقل في المنطقة المحتلة.

 

اضرار في حبوش

من النبطية افاد مراسل "اللواء" ان مدفعية قوات الاحتلال "الاسرائيلي" قصفت صباح امس الاول بلتي عربصاليم وحبوش مما ادى الى تضرر منزلي حسن يوسف مكي الذي نجت عائلته المؤلفة من 4 افراد، ومنزل علي حسن مكي.


اعتقال مواطنين في ارنون ثم اطلاقهم 14-12-1999

افاد مراسل "السفير" في القطاع الشرقي ان مدفعية الاحتلال المتمركزة في تلة زغلة ووادي ابو قمحة قصفت صباح امس طريق عام ميمس - مرج الزهور في الوقت الذي كان يشهد عجقة سيارات مدنية والتي نجا ركابها من أي ضرر. وتوسع القصف تدريجياً باتجاه نهر ميمس وبركة ميمس والهضاب المشرفة على بوابة العبور في زمريا واستمر حوالى ساعتين عملت خلالهما الاجهزة الامنية اللبنانية على قطع الطريق بين ميمس ومرج الزهور حفاظاً على سلامة المدنيين. وتعرضت مرتفعات جبل القطرانة واحراج السريرة والهضاب المشرفة على مثلث كفرحونة، فجر امس لقصف مدفعي ترافق مع حملة تمشيط بالرشاشات الثقيلة.

يذكر ان بوابة العبور في زمريا شهدت امس، حركة مرور بعد فتحها من قبل قوات الاحتلال التي كانت قد اقفلتها ظهر يوم الجمعة الماضي. واتخذت العناصر الامنية المكلفة حماية البوابة سلسلة اجراءات امنية مشددة واخضعت العابرين للاستجواب ومنعت التصاريح عن عددٍ منهم.

 

تدمير منازل في رب ثلاثين

افادت المعلومات الواردة من المنطقة المحتلة عن قيام العملاء روبين عبود وعزات غضبان واحمد عبدالجليل، بإيعاز من قوات الاحتلال "الاسرائيلية" بتدمير وجرف ثلاثة منازل في رب ثلاثين تعود لسليم محمد بركات وعلي حسين بركات وسلمان سليم بركات، ما اثار الخوف لدى اهالي البلدة واهالي المنطقة.


 جريحة في النبطية 15-12-1999

اطلقت المواقع "الاسرائيلية" رمايات رشاشة على حي المسلخ في النبطية ادت الى اصابة المواطنة الحبشية حنان عبدالوهاب اندرس في ساقها ونقلت الى مستشفى النجدة الشعبية في النبطية.


الاعتداءات: جرح مواطن 16-12-1999

افاد مراسل "السفير" عن جرح مواطن وتضرر عدد من المنازل والسيارات في تصعيد "اسرائيلي" بري وجوي استهدف مناطق الجنوب.

وفي التفاصيل ان قوات الاحتلال "الاسرائيلي" قصفت بشكل عنيف وعشوائي اعتباراً من التاسعة والنصف صباح امس محيط وخراج مزرعة الحمرا وزوطر الشرقية وسهل يحمر الشقيف ووادي ابو سالم وعين السماحية، كما طال القصف طريق عام زوطر الشرقية - النبطية الفوقا حيث اصابات شظايا احدى القذائف "الاسرائيلية" سيارة فان كان يقودها المواطن علي احمد حرقوص (38 عاماً) اثناء مرورها على الطريق المذكور، مما ادى الى احتراقها بالكامل واصابة حرقوص بجروح في رأسه وقدميه نقل على اثرها الى مستشفى الجنوب في النبطية حيث اجريت له الاسعافات اللازمة، في حين تضررت شبكة الكهرباء المحاذية للطريق.

وكانت الاعتداءات المذكورة قد تزامنت مع قصف مماثل تعرضت له الاحياء السكنية في بلدة ميفدون، مما ادى الى تضرر منازل الزميل رؤوف شحوري، علي ياسين جواد، مالك محمد علي جابر، في الوقت الذي اقتلعت فيه احدى القذائف شجرة صنوبر كبيرة من حديقة منزل علي يوسف جابر.


 مجزرة في عربصاليم.. بقنابل عنقودية 17-12-1999

الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال ""الاسرائيلي"" في قصف مدرسة في عربصاليم واصابة 20 طفلاً بجروح، اربعة منهم في حال الخطر، اثارت استنكاراً واسعاً واصابت ""اسرائيل"" بالارباك، حيث اقدمت في البداية على "تلزيمها" لميليشيات لحد في الجنوب، ثم اعتبرت ذلك خطأ، مقدمة اعتذاراً في محاولة منها، لعدم "تشويه" الصورة الاعلامية لرئيس وزراء ""اسرائيل"" ايهود باراك.

الجريمة كانت تستدعي رداً بالكاتيوشا، كما قال امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله الذي اعلن ان الامر يستحق بكل تأكيد "ان تقوم المقاومة الاسلامية بقصف مستعمرات الصهاينة… ولكن سنكتفي اليوم بتوجيه تحذير واضح وصارم للعدو".

ولم تلجأ المقاومة الى حق الرد، بسبب الخرق الواسع والمتمادي لـ"تفاهم نيسان" مراراً، وسقوط عدد كبير من الجرحى، لان حزب الله لم يشأ ان يفسر رده العسكري بانه "تخريب للمنطقة" ما يجعل المقاومة متهمة "بتهم سخيفة وتافهة". ولكن نصرالله اكد "اننا نحتفظ لانفسنا بحق الرد ونقول: صبرنا نفد".

وكانت قوات الاحتلال قد قصفت مدرسة عربصاليم، التي تضم اكثر من 500 تلميذ، بقذيفتين انشطاريتين، اوقعتا 20 جريحاً نقلوا تحت وابل من القصف الى مستشفيات النبطية وصيدا، كما نقل احد الجرحى، لخطورة حالته، الى مستشفى الجامعة الامريكية في بيروت.

وخوفاً من رد المقاومة على الجريمة فتحت ""اسرائيل"" الملاجئ والمخابئ في كريات شمونة، وبعد تردد وارتباك قال المتحدث باسم الجيش ""الاسرائيلي"" في بيان "ان جيش الدفاع لم يكن ينوي التسبب بالتصعيد"… وان اصابة المدنيين نتجت عن خطأ… انها غلطة".

 

جريمة صهيونية بحق الطفولة: اصابة 20 طفلاً بقذائف انشطارية في عربصاليم

مرة أخرى تستبيح آلة الدمار "الاسرائيلية" دماء الاطفال.

عشرون تلميذاً بين الخامسة والثانية عشرة, اخترقت اجسادهم شظايا القنابل "الاسرائيلية", بينما كانوا على مقاعدهم في مدرسة عربصاليم.

فقرابة التاسعة والنصف صباحاً سمع التلامذة اصداء اطلاق رصاص غزير لكنهم لم يأبهوا للامر لأنهم اعتادوا على ذلك. وبعد لحظات سقطت القذائف الانشطارية قرب الجدار الشرقي للمدرسة, وخرقت شظاياها الصفوف, فأصيب 20 منهم بجروح مختلفة ودبّ الذعر في صفوفهم, وتدافعوا الى الممرات والاماكن الآمنة علماً ان لا ملجأ فيها, وسالت الدماء غزيرة في الممرات وداخل الصفوف, وعمل الاساتذة بشجاعة على حماية التلاميذ ومنهم من تولى في سيارته الخاصة نقل الجرحى الى "مستشفى النجدة الشعبية" في النبطية.

والمصابون هم: حسن حمزة سعادة (11 عاما), حسين فياض حرب (11 عاما) الذي نقل الى مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت لخطورة اصابته, علي يوسف حمود (11 عاما), ملاك حسن شمس الدين (12 عاما), منى فرحات (9 اعوام), مروى حسين حسن (8 اعوام), حنان محمود موسى (11 عاما), علي محمود شرارة (5 اعوام), منى عدنان شرارة (9 اعوام), رباب احمد فياض (11 عاما), محمود حسن موسى (12 عاما), محمد حسين نظر (11 عاما), علي احمد نظر (11 عاما), علي احمد صفدية (10 اعوام), حسن فرحات (11 عاما), شادي حطاب (11 عاما), احمد حسن, محمد فرحات, حسن نظر وحسين محمود حرب الذي نقل من مستشفى الجنوب في النبطية الى مستشفى حمود في صيدا.

في المستشفى

وغصّ مستشفى النجدة الشعبية بذوي التلاميذ الذين تهافتوا عليه للاطمئنان الى اولادهم. وروت الجريحة منى شرارة (9 اعوام) في الصف الابتدائي الثالث انها هربت الى الممشى ابان القصف و"بكيت كثيرا عندما وجدت نفسي جريحة مع رفاقي. ونقلتني والدتي الى المستشفى".

اما علي حمود (12 عاما) من الصف الابتدائي الخامس, فقال: "كنا ندرس اللغة الفرنسية عندما انفجرت قذيفة واصبت بشظايا مع رفاقي, وتدافعنا وسقط بعضنا على البعض الآخر وعلا صراخنا هلعا. ثم نقلونا الى المستشفى".

وذكرت حنان محمود موسى (10 اعوام) من الصف الابتدائي الرابع "اننا كنا نتابع درس الجغرافيا قبل ان نصاب بالشظايا. لعنة الله على "اسرائيل" التي تقصف الابرياء والاطفال وتلاميذ المدارس".

في المدرسة

ومبنى المدرسة المؤلف من طبقتين يستوعب 370 تلميذاً, ويقوم عند الطرف الجنوبي لعربصاليم, ويبعد حوالى الف متر عن موقع السويداء الذي تتمركز فيه قوات الاحتلال "الاسرائيلي" منذ اجتياحها لبنان عام .1982 وتحوّل موقعاً استراتيجياً منذ ,1985 اثر انسحاب القوات "الاسرائيلية" من منطقة صيدا وغالبية قرى منطقتي النبطية واقليم التفاح.

اما مبنى المدرسة, فرغم وجوده في ظل حماية الجيش تعرض مراراً في الاعوام الثلاثة الاخيرة, لقصف مدفعي وخصوصا من موقع السويداء. واتقاء للاعتداءات, عملت ادارة المدرسة بالتعاون مع الجيش قبل عام, على اقامة تحصينات ووضع اكياس رمل ضمن جدران المبنى قبالة الموقع "الاسرائيلي".

وقال مدير المدرسة عفيف نور الدين: "لا خيار لنا سوى البقاء والاستمرار في التعليم الذي يشكل هدفنا وغايتنا. واولادنا من الطبقات الفقيرة, لا حول لهم ولا قوة. واهلنا في عربصاليم لم يعتادوا في حياتهم على الهروب او النزوح من ارضهم, لانهم متمسكون بها ولكن ما يؤلمنا اليوم ان مطالبنا المتكررة للمسؤولين بايجاد ملجأ في المدرسة لم تلق آذانا صاغية. واعتقد ان العناية الالهية انقذت اليوم اكثر من خمسين تلميذا وتلميذة بعد سقوط القذيفة قرب صفوفهم, وبعدما خرقت شظاياها الصفين الرابع والخامس الابتدائيين وقاعة المعلمين الذين كانوا داخل الصفوف".

وروى استاذ مادة الجغرافيا محمد عبد اللطيف فرحات ما حصل, قال: "قرابة العاشرة الا ربعا كنت في الصف الابتدائي الرابع اشرح للتلاميذ البالغ عددهم 22 موضوعا جغرافيا عندما سمعت انفجار اول قذيفة, وتبين لي انها سقطت في الجبل المواجه للصف من الناحية الشرقية. وبعد ثوان, سقطت قذيفة ثانية في مجرى النهر كانت اقرب من الاولى لمبنى المدرسة. عندها صرخت بالتلاميذ طالبا منهم الاحتماء وبالجلوس على الارض. واثناء ذلك انفجرت القذيفة الثالثة في حرم المدرسة وخرقت شظاياها الصف وتناثر زجاج النوافذ. وتعالى صراخ التلاميذ المصابين والمذعورين وتدافعوا برعب نحو الطبقة الارضية وحملت التلميذ حسين فياض حرب (12 عاما) الذي بقي في مكانه لاصابته بشظية كبيرة في كتفه اليسرى, ونقلته مع خمسة جرحى آخرين في سيارتي الى المستشفى. في حين تولى زملائي بنقل عدد من المصابين الاخرين, قبل ان تصل سيارات الاسعاف وتعمل على نقل ما بقي منهم".

واكد "ان اقفال المدرسة غير وارد, ولا خيار امامنا الا بتحصين المبنى وغرف التدريس. صحيح ان ضوء الشمس سيحجب عنا ولكن هذا يبقى افضل من الخوف والاستسلام".

طاولة مدرِّسة الادب الفرنسي ليلى الشامي كانت بعد اقل من ساعة على الجريمة, شاهداً حياً: وردة حمراء وسط الزجاج المتناثر وبقع الدم الصارخة.

ورأت الشامي "أن العالم يتحمل تبعة هذه الجريمة, لانه متواطىء مع "اسرائيل" وعاجز عن تنفيذ القرار 425 الصادر عن الامم المتحدة بموافقة الدول الكبرى". وسألت: "أين الضمير العالمي وأين الهيئات والمنظمات التي تدعي حماية حقوق الأطفال؟ أولادنا سنعلّمهم حتى ولو تحت سنديانة. واسرائيل ستقهر, وابناء الجنوب هم المنتصرون".

وزير التربية

وبعد الظهر, عاد وزير التربية محمد يوسف بيضون الجرحى في مستشفى النجدة الشعبية, يرافقه محافظ النبطية محمود المولى ورئيسا المنطقتين التربويتين في صيدا والنبطية رضا سعادة وأنور ضو, ومستشاره البر شمعون. وصرح على الأثر: "لا اعتقد ان كلمة الاستنكار مناسبة في مثل هذا الحادث, لقد استنكرنا مراراً في السابق, واعتقد ان ما حصل اليوم يحتاج الى مفردات أقوى بكثير, بعد هذه المأثرة الدموية التي اضافتها "اسرائيل" الى مكارمها الدموية السابقة.

جئتكم اليوم باسم رئيس البلاد العماد اميل لحود ورئيس مجلس الوزراء الدكتور سليم الحص وبصفتي الشخصية أيضاً لاتفقد اطفالنا المصابين وأتحدث اليهم, وقد وجدت عندهم المعنويات القوية حتى ان احدهم قال لي: عندما سأكبر سأحارب "اسرائيل". نعم بهذه المعنويات وبهذه الروح نحن نردّ على الاعتداءات "الاسرائيلية" التي ان وصفتها بالدنيئة قليل عليها (...)

مهما فعلت "اسرائيل" ومهما استمرت في اعتداءاتها وعدوانها فلن تقوى على ان تنزع من اللبنانيين عموماً والجنوبيين خصوصاً روح المقاومة. سيستمر الجنوبي في دفع ضريبة الدم وصولاً الى تحرير أرضه. لن تكون هذه المأثرة الدموية على ما أظن الأخيرة. ونحن على استعداد لتقبل المزيد وسنبقى على ما نحن من صمود ومقاومة حتى يتم التحرير وننتصر على العدوان.

لا أرى فرقاً بين "اسرائيل" والميليشيا العميلة. ان "اسرائيل" تتستر بهذه الميليشيات, غير ان من ضرب ومن أصاب هو "اسرائيلي" صهيوني".

وتفقد محافظ النبطية عربصاليم, واطلع على الأضرار اللاحقة بمدرستها, وندّد بالمجزرة التي ارتكبت في حق التلاميذ والاطفال الآمنين.

 

نصرالله: العدوان على عربصاليم يستحق ان نقصف المستعمرات

رأى الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله "ان ما حصل أمس في عربصاليم يستحق ان تضرب المقاومة المستعمرات الصهيونية في شمال فلسطين".

كلام نصرالله جاء في افطار اقامته "لجنة امداد الامام الخميني" في محلة الكفاءات في الضاحية الجنوبية.

وقال: "ما حصل اليوم (أمس) من عدوان في عربصاليم وما لحق بتلاميذ مدرستها وأطفالها تجاوز كبير وفاضح لتفاهم نيسان, وقد تكرّر هذا الامر في الأسابيع الماضية حتى وصل الى درجة ان يقتل احد المدنيين في أحد حقول الجنوب قبل أسابيع, ولكن هذا الأمر يجب ان يكون بالتأكيد في دائرة اهتمام اللبنانيين جميعاً, وأنا ادعو مجدداً وسائل الاعلام الى ان تهتم بهذه الاخبار وتظهرها في صفحاتها". أضاف: "يجب ان يعرف اللبنانيون تفاصيل ما يجري في الجنوب ليكونوا مع المقاومة عندما تستعمل قرارها في الدفاع عن أهلها وشعبها وعندما تمارسه على الأرض.

ما حصل أمس يستحق ان تقوم المقاومة بقصف مستعمرات الصهاينة في شمال فلسطين, وفي رأينا ان الأمر يستحق رد فعل من هذا النوع وأكثر, ولكن سنكتفي اليوم بتوجيه تحذير واضح وصارم للعدو, لان المقاومة الاسلامية ما عادت تتحمل هذا التحدي الصهيوني والمزيد من ارتكاب حالات الخرق".

وختم: "نحتفظ لانفسنا بحق الرد ونقول ان صبرنا نفد واذا أقدمنا على رد في الأيام المقبلة في مواجهة أي خرق أو عدوان على شعبنا وأهلنا فنتمنى من الجميع ان يفهموا ان ذلك حقنا في الدفاع عن أهلنا وليس أكثر".

 

أوعز بدعوة مجموعة المراقبة الى اجتماع

لحود: التصعيد "الاسرائيلي" يهدد مساعي السلام

ندد رئىس الجمهورية اميل لحود بالقصف "الاسرائيلي" الذي استهدف مدرسة عربصاليم صباح امس موقعا اصابات بين التلاميذ. واوعز الى المعنيين بدعوة مجموعة المراقبة لـ"تفاهم نيسان" الى اجتماع فوري وتقديم شكوى "حيال هذه الجريمة التي تتحمل مسؤوليتها "اسرائيل" والمتعاملون معها". واشار الى "ان التصعيد "الاسرائيلي" الاخير في الجنوب يهدد بشكل مباشر مساعي السلام الجارية في المنطقة". واعطى الجهات المختصة تعليمات للاهتمام الفوري بالجرحى.

 

الولايات المتحدة "اسفت" لقصف ""اسرائيل"" مدرسة عربصاليم!

الحص يستنكر الجريمة الصهيونية

ابدى رئيس الحكومة سليم الحص "استنكاره الشديد للاعتداءات "الاسرائيلية" اليومية على الابرياء" وكان اخرها قصف مدرسة عربصاليم في اقليم التفاح والذي اسفر عن اصابة عدد من التلاميذ وبعضهم في حال الخطر, وقال: "ان عملها جريمة جديدة تضاف الى سجلها الاسود الحافل بالجرائم ضد المدنيين الابرياء في لبنان, ونحن سنطالب مجموعة مراقبة تفاهم نيسان بالاجتماع فوراً والبحث في هذا الاعتداء الآثم على القرى الآمنة".

وفي وقت لاحق اتصل الحص برئيس الوفد اللبناني الى مجموعة "تفاهم نيسان" العقيد ماهر الطفيلي وطلب منه دعوة المجموعة للالتئام فوراً للنظر في الاعتداء "الاسرائيلي".

وتلقى رئيس الوزراء اتصالا هاتفياً من السفير الاميركي ديفيد ساترفيلد الذي ابلغ اليه اسف الادارة الاميركية لما حصل من اعتداء على التلاميذ الآمنين في مدرسة عربصاليم", وأكد ساترفيلد "ان ذلك سيكون موضوع اهتمام وزيرة الخارجية الاميركية مادلين اولبرايت في المحادثات الخاصة بعملية السلام الجارية في واشنطن".

 

موسى وزعيتر وشخصيات ندّدوا بالجريمة: مواجهة محاولات "اسرائيل" جعل أطفالنا وقوداً للسلام

اثار القصف "الاسرائيلي" الذي طاول امس مدرسة عربصاليم وادى الى وقوع عشرين جريحاً, في صفوف التلاميذ ردود فعل سياسية وحزبية ونيابية دانت الاعتداء الذي تزامن مع انعقاد المفاوضات في واشنطن, ودعت المجتمع الدولي الى الضغط على "اسرائيل" لتنفيذ القرارات الدولية.

وزير المال والشؤون الاجتماعية الدكتور ميشال موسى واثر اتصالات اجراها بمستشفيي النجدة الشعبية في النبطية وحمود في صيدا للاطمئنان الى وضع التلاميذ المصابين في عربصاليم: "هالنا حجم هذه الجريمة "الاسرائيلية" الجديدة التي استهدفت صرحاً تربوياً واطفالاً ابرياء. ان هذا الاعتداء البربري الجديد هو برسم الرأي العام الدولي, وصفحة سوداء مخضبة بدم اطفالنا وحقهم في العيش بسلام.

ان هذه العدوانية "الاسرائيلية" تتطلب من اللبنانيين مزيداً من التماسك والوقوف خلف الحكم والحكومة والجيش والمقاومة, في سبيل مواجهتها والحؤول دون محاولات الدولة العبرية جعل شعبنا واطفالنا وقوداً لسلامها المزعوم".

وزير الدفاع غازي زعيتر: "ان الاعتداء يشكل خرقاً فاضحاً لتفاهم نيسان وللاعراف الدولية التي تحرم استهداف المدنيين, فكيف بطلاب المدارس؟ نطالب المجتمع الدولي بشجب هذا العمل".

واكد ثبات الموقف اللبناني حيال القضايا المطروحة.

النائب عبد اللطيف الزين: "هل هذا هو السلام الموعود الذي تحاول "اسرائيل" ان تفرضه علينا عبر الارهاب الذي تنفذه قصفاً لاهلنا في الجنوب ولا سيما اطفالنا (...) وكيف سيكون وقع الخبر على المحادثات في واشنطن التي لا تزال في بدايتها, وهل الضغوط في هذا الشكل لها خلفيات يريد الاسرائيليون النفاذ بها لفرض حلول معينة (...)؟".

النائب مصطفى سعد: "(...) ان الجريمة تؤكد في شكل قاطع كذب ادعاء رئيس وزراء العدو ايهود باراك انه حريص على السلم ومفهومه الدموي له, عبر سلام قائم على التوسع والعدوان والاغتصاب والقتل".

النائب علي عسيران: "نطالب الامم المتحدة بحماية اطفال الجنوب (...) ان "اسرائيل" لا تسعى الى السلام بدليل انها تذهب الى المفاوضات وترتكب المجازر (...)".

رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ محمد مهدي شمس الدين "(...) تأتي هذه الجريمة في اثناء مفاوضات واشنطن, لتكشف الروح العدوانية "الاسرائيلية" التي ما فتئت تنتهجها "اسرائيل" في تعاطيها السياسي (...)". "ان جريمة مماثلة لن تضعف ارادة اللبنانيين في الصمود (...) وموقف لبنان المتضامن والمتلاحم مع سوريا, ووحدة المسار اللبناني السوري".

النائب السابق عماد جابر: "ندعو المعنيين الى التحرك سريعاً لدى المحافل الدولية في مرحلة المفاوضات لتنفيذ القرار 425 (...)".

النائب السابق رفيق شاهين: "(...) في وقت يدعي فيه باراك, من واشنطن, انه يطلب السلام في المنطقة, نراه يتعمد ضرب اطفالنا خلافاً لكل عرف او قانون دولي ولتفاهم نيسان (...)".

دعا مكتب الشباب والرياضة في حركة "امل" الطلاب والمنظمات الشبابية الى اعتصام امام مبنى "الاسكوا" في الثانية بعد ظهر غد استنكاراً لعدوان عربصاليم.

اصدرت "التعبئة التربوية" في "حزب الله" بياناً استنكرت فيه الجريمة وقالت: "لا يبقى

لاطفالنا غير سواعد المجاهدين وصلابة المقاومين (...)".

 

استقبال جرحى العدوان على نفقة "الصحة"

اصدر وزير الصحة الدكتور كرم كرم تعميماً الى المستشفيات والمراكز الاستشفائية باستقبال الجرحى الذين سقطوا في عربصاليم على حساب وزارة الصحة. واوعز الوزير كرم الى رئيس مصلحة الصحة في الجنوب الدكتور علي جابر بتفقد جرحى العدوان ""الاسرائيلي"" على عربصاليم والذين توزعوا على مستشفيات النبطية معطياً توجيهاته بمعالجة هؤلاء الجرحى على نفقة وزارة الصحة.

 

مدرسة بديلة

على هامش زيارة وزير التربية محمد يوسف بيضون الى النبطية عقد اجتماع بين الوزير بيضون ورئيس المنطقة التربوية في الجنوب انور ضو ومحافظ النبطية محمود المولى وعدد من اهالي عربصاليم جرى خلاله الاتفاق على استئجار مبنى مدرسة خاصة لا تعمل داخل البلدة لتكون بديلاً عن المدرسة الرسمية وستوضع اليوم الترتيبات اللازمة للانتقال الى المبنى الجديد في اجتماع يعقد بمكتب محافظ النبطية.

 

اعتقال مواطنين في ارنون وابعاد ثالث من شويا

دهمت قوات الاحتلال بلدة ارنون واعتقلت ابرهيم عساف (60 عاما) وحسين علي عساف (50 عاما) واقتادتهما الى سجن الخيام.

وافاد مراسل "النهار" في حاصبيا ان الاسرائيليين و"الجنوبي" أبعدوا بعد الظهر زيد بركات (30 عاما) من شويا, بعد اعتقاله عشرة ايام. ونقلته سيارة مدنية الى حاجز الجيش في ميمس.

 

العدو ينسف عدة منازل

وزع في بيروت بيان باسم "آل بركات في رب ثلاثين المحتلة" اتهم "العدو "الاسرائيلي" وعملاءه في البلدة بنسف منازل: سليم محمد بركات, سلمان وسليمان بركات, علي حسين بركات, علي محمد بركات وقاسم بركات في 9/12/1999".

 


 عربصاليم تستعيد هدوءها 18-12-1999

استعادت بلدة عربصاليم هدوءها امس، بعد المجزرة التي اقترفتها "اسرائيل" بحق اطفالها وادت الى جرح 20 طفلاً، وتوجه تلامذة المدرسة الرسمية الى صفوفهم لاستعادة ما تبقى من كتبهم وحاجياتهم.

هذا وغادر الاطفال الجرحى المستشفى بعد ظهر امس، باستثناء الطفل الجريح شادي احمد حطاب (11 سنة) الذي بقي في مستشفى النبطية الحكومي نظراً لاصابته في صدره ويده اليمنى.

 

"المجموعة" طالبت "اسرائيل" بتدابير فورية لضمان عدم استهداف المدنيين

عقدت مجموعة المراقبة المنبثقة من "تفاهم نيسان" اجتماعا طارئا صباح امس في الناقورة بناء على طلب لبنان, اثر الخرق "الاسرائيلي" الفاضح لـ"التفاهم" بقصف مدرسة عربصاليم وسقوط عشرين جريحا من تلاميذها صباح الخميس الماضي.

واستمر الاجتماع تسع ساعات واصدرت على اثره المجموعة بيانا دانت فيه قصف مدرسة عربصاليم الذي اقدمت عليه "اسرائيل" والمتعاونون معها يوم الخميس في 16/11/1999 داعية اسرائيل نظراً إلى النتائج المأساوية لهذا القصف, الى اتخاذ تدابير فورية واكثر فاعلية لضمان عدم استهداف المدنيين تحت اي ظرف من الظروف". وقد درست المجموعة "الشكوى اللبنانية في موضوع خرق "اسرائيل" تفاهم نيسان وقصفها المدرسة بقذائف انشطارية ادت الى جرح 20 تلميذا حال ثلاثة منهم خطرة, مسببة الذعر والخوف لـ400 تلميذ و40 استاذا, علما ان المدرسة تعرضت لاضرار مختلفة في البناء والمحتويات". وكان الوفد ""الاسرائيلي"" قد تقدم بشكوى صباح امس مدعيا ان المقاومة نفذت هجوما بقذائف الهاون من بلدة جرجوع, وقد رفض رئيسا الوفدين السوري العميد الركن عدنان بلول واللبناني العقيد الركن ماهر الطفيلي بحث هذا الادعاء في الاجتماع الطارئ. فتأجل البحث فيه الى اول اجتماع تعقده المجموعة.

 

ادانة دولية للعدوان على عربصاليم ودعوة للاعتصام امام الاسكوا اليوم

في هذا السياق، استقبل رئيس الجمهورية العماد اميل لحود يوم امس، وفداً من نواب حزب الله ودعت التعبئة التربوية في الحزب اطفال المدارس الى الاعتصام استنكاراً للاعتداء "الاسرائيلي" الغادر بحق اطفال مدرسة عربصاليم، عند الحادية من قبل ظهر اليوم امام مقر الاسكوا في بيروت.

في غضون ذلك، وفيما افاد مستشار قوات الطوارئ الدولية تيمور غوكسيل ان الهدوء ساد يوم امس، منطقة الجنوب اللبناني، تواصلت مواقف الاستنكار والتنديد العربية والاجنبية بالاعتداء "الاسرائيلي" على تلامذة مدرسة عربصاليم.

فالسفير الايطالي في لبنان جيوسبي كاسيني تفقد امس، مستشفيات صيدا والنبطية واعرب عن اسفه لما يتعرض له المدنيون الابرياء مؤكداً استعداد بلاده لمساندة لبنان، داعياً الى تحقيق سلام عادل وشامل لوقف العدوان في المنطقة.

وفي القاهرة، قال وزير الخارجية المصري عمرو موسى "ان مصر تشعر بغضب ازاء القصف الذي ادى الى جرح تلاميذ" داعياً الاسرة الدولية الى تطبيق معاهدة جنيف لحماية المدنيين في زمن الحرب في لبنان.

كما دانت طهران القصف "الاسرائيلي" منتقدة "عدم صدور رد فعل" من الهيئات الدولية على "العمل الوحشي واللاانساني".

وقال حميد رضا آصفي المتحدث باسم الخارجية الايراني "ان دعم صدور مثل هذا الرد من الهيئات الدولية على مثل هذه الجرائم الوحشية يدفع الكيان الصهيوني الى تكرار مثل هذه الاعمال".

واضاف آصفي قوله "ان الهجوم على اطفال ابرياء عزل يتنافى مع جميع الاعراف الدولية ويبرهن مرة اخرى على ان الكيان الصهيوني لا يحترم اياً منها".


 الاحتلال يطمر عبوات ناسفة بعد فشله بتفكيكها؟ 21-12-1999

اكدت المعلومات الواردة من الشريط المحتل ان دورية للميليشيات العميلة اكتشفت ثلاث عبوات ناسفة مزروعة الى جانب الطريق عند مدخل بوليفار حاصبيا، وقد عملت قوة من الميليشيات على تطويق المنطقة وحضر خبير متفجرات ""اسرائيلي"" عجز عن تفكيكها خلال محاولات استمرت اكثر من ساعتين.

واوضحت المعلومات ان قيادة الاحتلال عمدت الى الاستعانة بجرافة كبيرة عملت على طمر العبوات بكميات كبيرة من الاتربة، في خطوة هي الاولى من نوعها بحيث تضاف الى المنطقة المزروعة بالالغام، عبوات ناسفة مطمورة بالاتربة مؤهلة الى الانفجار في أي لحظة.

اطفال عربصاليم المصابون يعودون الى الصفوف

اصرار على بقاء المدرسة في مكانها

صورة الجنوبي الصامد، تجلت امس بأبهى معانيها واجمل صورها في بلدة عربصاليم، حيث اثبتت ارادة البقاء والتشبث بالارض، انها اقوى من كل الاخطار والتهديدات التي تتمثل في القصف "الاسرائيلي" اليومي المستمر.

فعلى الرغم من الجراح التي اثخنت عشرين طفلاً بريئاً، ولم يمضِ عليها اكثر من اربعة ايام، اعادت السواعد المعمرة اصلاح ما تهدم وازالت آثار الاعتداءات في فترة زمنية قياسية، وعاد التلامذة الى صفوفهم صباح امس، بشكل طبيعي، بعدما رفض الاهالي نقل المدرسة الى مكان اكثر امناً، وبوشر العمل في انشاء ملجأ سيكون جاهزاً خلال ايام.

ولم يغب التلامذة الجرحى عن مدرستهم بل كانوا في مقدمة من حضر بالرغم من عدم ابلالهم من جراحهم، فكانوا موضع اهتمام رفاقهم ومعلميهم الذين تحلقوا من حولهم لتهنئتهم بالسلامة، فيما كانوا هم يوزعون الابتسامات ويردون على الاسئلة والاستفسارات حول صمتهم.

وفي تفاصيل العودة الى مدرسة عربصاليم، فان التلامذة والمعلمين بكروا بالتوافد الى المدرسة وتجمعوا في باحتها، رافعين لافتات تؤكد حقهم في التعليم اسوة برفاقهم البعيدين عن خطوط التماس وانشدوا النشيد الوطني اللبناني، غير مبالين بوجود موقع الاحتلال من السويداء على بعد امتار من مبنى المدرسة كانوا يأنسون بوجود عناصر الجيش اللبناني الذين يتخذون من المدرسة مركزاً متقدماً.

وبعيد الثامنة صباحاً بدأ التلامذة بالدخول الى صفوفهم بشكل طبيعي واشرف على هذه الخطوة محافظ النبطية القاضي محمود المولى والنائب عبداللطيف الزين ورئيس المنطقة التربوية في محافظة النبطية انور ضو وادارة المدرسة وافراد الهيئة التعليمية.

ولدى انتظامهم في صفوفهم اخذ التلامذة يتذكرون ما حل بهم، لا سيما الجرحى منهم الذين اتخذوا مقاعدهم السابقة واخذوا يشرحون ويمثلون تصرفاتهم للصحافيين اثناء القصف "الاسرائيلي" ، وبدا الجميع في فرحة لا توصف بعودتهم الى المدرسة التي احبوها واحبتهم.

واعربت الطالبة حنان موسى التي اصيبت في عينها عن فرحها وسرورها بعودتها الى المدرسة وحمدت الله على نجاتها، واكدت انها تريد ان تتعلم وتتحدى الاحتلال.

واضافت: ""الاسرائيليون" عندما تقصفهم المقاومة يختبئون في الملاجئ، اما نحن فاننا برغم الاعتداءات اليومية فاننا نعود الى مدرستنا الحبيبة".

الطفل الجريح علي احمد صفدية قال بان امه اوصته لدى العودة الى المدرسة بان ينتبه لنفسه من القصف اذا حصل، واوضح انه كان يلزمه عدة ايام ليعود الى حالته الطبيعية، الا انه اصر على العودة الى المدرسة ليكون بين زملائه واساتذته، لانه احبهم ويحبونه ولا يستطيع ان يتصور نفسه خارج المدرسة لحظة واحدة.

الطفلة الجريحة منى شرارة اعربت عن عدم خوفها من الصهاينة على الرغم من اصابتها واشارت الى ان ما اصابها هو مكتوب على جبينها، وقد تعودت مع رفاقها على سماع اصوات القذائف في محيط المدرسة، وهي تصر على المواظبة على تلقي العلم في مدرستها ومع رفاقها على الرغم من انف الاحتلال، متمنية ان يزول موقع الاحتلال في تلة السويداء القريب من المدرسة في القريب العاجل لانه مصدر كافة الاعتداءات التي تعرضت لها المدرسة.

 

الحقوق - 5 - دانت مجزرة عربصاليم "ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة"

استنكاراً للمجزرة الصهيونية بحق اطفال مدرسة عربصاليم اقام مجلس فرع الطلاب في كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية الفرع الخامس في صيدا امس اعتصاماً شارك فيه مئات الطلاب ورفعت في المكان لافتات منددة بالارهاب الصهيوني وداعية الى تصعيد المقاومة. وتحدث في الاعتصام طلاب يمثلون حزب الله وحركة امل والحزب الشيوعي اللبناني والتنظيم الشعبي الناصري والحزب السوري القومي الاجتماعي والحزب التقدمي الاشتراكي.

وركزت الكلمات على انتقاد المزاعم بان "اسرائيل" ستتوصل مع العرب الى سلام شامل وعادل، وبان من يبدأ بالسلام والتطبيع مع هذا العدو ينتهي معه بأكاليل الذل والهوان، ودانت الكلمات المجزرة الصهيونية بحق التلامذة الاطفال والتي تزامنت مع جلوس "اسرائيل" على طاول المفاوضات مع سوريا كما دانت تدخل السفير الامريكي "المفوض السامي" في الشؤون الداخلية اللبنانية.

وجاء في كلمة حزب الله دعوة الطلاب الى تحمل مسؤولياتهم في المستقبل لان الصراع سينتقل في المستقبل من جبهة حملة البنادق الى جبهة حملة الاقلام ولان التسوية حتى وان تحققت فلا يمكنها ان تلغي الاشكال الاخرى للصراع.

والمح فرع الشباب والطلاب في التنظيم الشعبي الناصري في بيان له الى خطورة الحديث الامريكي عن مكافحة الارهاب ووصف المقاومة في الجنوب بالارهاب و"هو مفهوم يشكل احد اهم ركائز النظام العالمي الجديد".

وذكر البيان باللاءات التي اطلقها القائد جمال عبدالناصر "لا تفاوض، ولا صلح، لا اعتراف مع العدو" وما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة".

 

… واعتصام في الرسمية وشرح للخطر الصهيوني

استنكاراً للاعتداء "الاسرائيلي" على اطفال ومعلمي مدرسة عربصاليم دعت رابطة اساتذة التعليم الثانوي الرسمي والمجلس المركزي لرابطات المعلمين في المدارس الابتدائية والمتوسطة للاعتصام وعقد الجمعيات العمومية في الثانويات الرسمية اليوم. وذلك بين الساعة العاشرة والحادية عشرة قبل الظهر.

واصدرت رابطة الاساتذة بياناً لفتت فيه الى انه سيتم شرح ابعاد الخطر الصهيوني وشجب ممارساته وايضاح المخططات "الاسرائيلية" الهادفة الى زرع الشقاق بين اللبنانيين كذلك لتثبيت وحدة اللبنانيين ودعمهم الكامل والمطلق لمقاومتهم وصولاً لتحرير الارض ودحر المحتل وارغامه على الانسحاب دون قيد او شرط.

كما اصدر المجلس المركزي بياناً اوضح فيه ان التحرك يهدف للتشديد امام التلامذة على حق الشعوب بتقرير مصيرها وتحرير ارضها والالتفاف حول مقاومتها وصولاً الى تحرير آخر شبر من ارضها ولتحقيق الانسحاب الكامل وغير المشروط عن تراب ارضنا الغالية.


 كرم يشجب مجزرة مدرسة عربصاليم  22-12-1999

استنكر نائب رئيس اتحاد الصحافيين العرب نقيب المحررين ملحم كرم مجزرة تكميلية عربصاليم التي ارتكبتها "اسرائيل" بحق الطفولة باستهدافها الطلاب بالقذائف الانشطارية المحرمة دوليا وهم على مقاعدهم الدراسية "لتضاف هذه الجريمة الى سجل "اسرائيل" الحافل بالجرائم بحق البشر والحجر في لبنان".

واضاف في تصريح امس: "ان ما جرى في تكميلية عربصاليم من محاولة قتل جماعية للاطفال يسقط ادعاءات ومزاعم قادة "اسرائيل" بانهم يعملون من اجل صنع السلام في منطقة الشرق الاوسط.

وقال: "ان استئناف الدراسة في تكميلية عربصاليم بعودة الطلاب الذين عاشوا دقائق صعبة يوم الخميس الماضي يحمل في جوهره الكثير من المواقف والمعاني الوطنية التي تؤكد ان الجميع صمموا على مواصلة معركة التحدي والعطاء من اجل انتصار الحق".


قرصنة بحرية  25-12-1999

وذكرت "وكالة الصحافة الفرنسية" ان قوة بحرية "اسرائيلية" احتجزت الخميس الصيادين سميح وعباس درسيس لمدة 12 ساعة على متن سفينة حربية, بعدما القيا شباكهما على مسافة كيلومترين من الشاطئ جنوب صور. واشارت الى استجوابهما مطولا عن نشاطات المقاومة, قبل ان تسمح لهما بالعودة في مركبهما الى مرفأ صور.

 

… وجوية

وأورد مراسل "النهار" في بعلبك ان تشكيلا من اربع مقاتلات "اسرائيلية" حلق قرابة العاشرة والدقيقة الـ35 قبل الظهر على ارتفاع متوسط, فوق منطقة الارز ومحيطها في السلسلة الغربية.

 

… واعتقال

وذكرت "الوكالة الوطنية للاعلام" ان الاستخبارات "الاسرائيلية" دهمت عيتا الشعب واعتقلت علي احمد (25 عاما) واقتادته الى سجن الخيام.


تفجير عبوات في مجدل زون 30-12-1999

اتبعت اسرائيل امس، اسلوب العبوات الناسفة المموهة، حيث انفجرت عبوات عدة كانت متصلة ببعضها البعض في خراج بلدة مجدل زون في القطاع الغربي، مما ادى الى نفق 50 راس ماعز تعود للمواطن حسين الدر، واشتعال حريق في المزروعات.

وهذه هي المرة الثانية التي تفجر اسرائيل فيها هذه العبوات في خراج بلدة مجدل زون.

واكدت مراسلة "السفير" في صور ان تفجير العبوات تم لاسلكياً اذ ان موقعي الحردون وطيرحرفا يشرفان على المنطقة.


قصف يخلّف اضرارا 31-12-1999

تعرضت الحارة الشرقية ليحمر الشقيف تعرضت ليل الاربعاء - الخميس لقصف من دبابة اسرائيلية بقذائف مسمارية, مما ادى الى انقطاع التيار الكهربائي واصابة جدران عشرات المنازل بالمسامير. وترافقت الاعتداءات مع رمايات رشاشة ثقيلة على اطراف البلدة. وطاول القصف ايضا مرتفعات الاقليم واطراف كفررمان وعربصاليم ومجرى نهر الزهراني.

اعتداءات العام 1999

اما لجهة الاعتداءات "الاسرائيلية" على لبنان فقد شهد العام 1999 تصعيداً كبيراً استهدف المدنيين وممتلكاتهم والتنكيل بأبناء المنطقة المحتلة وزجهم في معتقل الخيام وتدمير المنازل بشكل منظم وشن غارات حربية فوق العادة اوقعت ضحايا مدنيين معظمهم من الاطفال كما حصل في منطقة بعلبك، ففي شهر شباط دمرت قوات الاحتلال اكثر من ثلاثين منزلاً في بلدة ارنون واتبعت بنسف البيوت ضم البلدة الى الشريط المحتل وتطويقها بالاسلاك الشائكة والالغام.

بلغ عدد الشهداء المدنيين في الجنوب والبقاع الغربي نتيجة الاعتداءات 13 مواطناً، فيما سجل جرح 231 مواطناً بينهم عشرات الاطفال، كما تم اعتقال 200 مواطن من داخل الشريط المحتل، وابعد 100 مواطن آخرون، وداخل المناطق المحررة ادت الاعتداءات الى هدم 30 منزلاً وتضرر 400 منزل. وعلى خلفية هذه الاعتداءات عقدت لجنة مراقبة تفاهم نيسان 104 اجتماعات درست خلالها 280 شكوى لبنانية و267 ادعاءاً "اسرائيلياً".

 

عدوان حزيران

وبعد مضي عشرين يوماً قام العدو الصهيوني ليل الرابع والعشرين من حزيران بعدوان جوي استهدف محطة الجمهور لتوزيع الطاقة الكهربائية وجسور الاولي، السعديات، طيرفلسيه، والزرارية ومباني في مدينة بعلبك وقرى الجنوب ونتج عن العدوان سقوط شهدا وجرحى من المدنيين وخسائر مادية قدرت بأكثر من ثلاثين مليون دولار وقد ردت المقاومة الاسلامية على هذا العدوان بقصف ثلاث مستعمرات صهيونية في شمالي فلسطين المحتلة بصواريخ الكاتيوشا اوقعت قتيلين وجرحت 29.

وكانت المقاومة الاسلامية استخدمت الكاتيوشا خلال العام اربع مرات مستهدفة المستعمرات "الاسرائيلية" شمالي فلسطين المحتلة واسفرت عن جرح 14 مستوطناً وتضرر العديد من الممتلكات والمنازل والمنشآت العامة.