تمشيط
مروحي “اسرائيلي”
لتلال
كفرشوبا
وتعزيزات
مدفعية
وصاروخية الى
مزارع شبعا 3-9-2001
شهد
الوضع الامني
على جبهة
مزارع شبعا
المحتلة
امس
تصعيدا
مفاجئا من قبل
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
المتمركزة في
مواقع
الرمثا،
السماقة،
رويسات العلم
وتلة الرادار
حيث عمدت هذه
القوات عند
السابعة
والنصف من
صباح امس
على فتح نيران
رشاشاتها
الثقيلة
باتجاه
المناطق
المحررة في
الجهة
المقابلة
وتركز
اطلاق النار
على الاطراف
الشرقية،
لمزرعة بسطرة
الريحانية،
الشميسة،
اطراف
شانوح،
محيط بركة
بعثائيل،
بوابة حسن
ورباع التين
واستمر اطلاق
النار بشكل
متـــقطع
حتى
الظهر وتزامن
ذلك مع تحليق
مكثف للطيران
المروحي حيث
شوهدت 4
مروحيات من
طراز
كوبرا
تقوم بطلعات
استكشافية
وبشكل دائري
فوق الخطوط
الامامية
المحاذية
للمناطق
المحررة
بين تلة المغر
جنوبا وموقع
الرادار
شـــرقا وقد
نفــــذت
طائرتان 3
غارات
على
المنطـــقة
العازلة بين
مـــوقع
السماقة
وتلال كفر
شوبا
الجنوبية
مستــــخدمة
المدافع
الرشاشة من
عيار 800 ملم كما
حلقت في نفس
الوقت طائرة
استــــطلاع
من نوع
ام - كا
ولمدة ثلث
ساعة فوق موقع
رويسات العلم
ومحيط بركة
النقار.
وكانت
قوات
الاحتلال
قد نفذت في
ساعة متأخرة
من ليل امس
الاول حملة
تمشيط
بالرشاشات
الثقيلة من
مواقعها
في تلة
الرادار
استهدفت وادي
جنعم
البساتين
ومنحدرات
حرمون
الغربية
وتزامن
ذلك مع
اطلاق قنابل
مضيئة من
الموقع نفسه
فوق تلة
الشملة بركة
النقار وتلال
سدانة.
ودوت عند
الخامسة
والربع فجرا
سلسلة
انفجارات الى
الجنوب من
موقع التزلج
عند الخط
الفاصل بين
مزارع شبعا
ومرتفعات
الجولان تبين
انها ناتجة عن
قصف مدفعي حيث
تقوم
قوات
الاحتلال
بتدريبات
عسكرية
بالذخيرة
الحية على هذا
المحور الى
ذلك واصلت
قوات
الاحتلال
تعزيز
مواقعها
الخلفية داخل
مزارع شبعا
المحتلة
وذكرت
المعلومات
الواردة
من المنطقة ان
“الاسرائيليين”
استقدموا
خلال الـ 24
ساعة الماضية
تعزيزات
اضافية
الى مواقع
قفوة، نشبة،
المقبلة، ظهر
البيدر، وادي
العسل وتلة
المغر ضمت
دبابات
وناقلات جند
مصفحة، كما
نقلت مصادر
امنية ان “الاسرائيليين”
نشروا
بطاريات
مدفعية
ميدان بعيدة
المدى ومنصات
لاطلاق
الصواريخ
بعضها من نوع
باتريوت على
طول
الخط
الفاصل بين
الجولان
ومزارع شبعا
كما ركزت
منصات اخرى
للصواريخ من
نوع ارض - جو
في نقاط
استراتيجية
داخل المزارع.
ونقل عن سكان
محليين في
منطقة
العرقوب ان
الطيران
المروحي
حلق خلال
الليل قبل
الفائت وعلى
فترات متقطعة
على علو منخفض
جدا فوق
المناطق
اللبنانية
المحررة وقد
أثار ذلك حالة
من الخوف في
نفــوس
المواطنين
الذين
تخوفوا
من عملية
انزال قد تقوم
بها قوات
الاحتلال لا
سيما وان
القيادة “الاسرائيلية”
كررت
تهديداتها
للبنان
واعتبرت ان
الوضع بات غير
محمول وان
الاستخبارات
“الاسرائيلية”
تملك
معلومات حول
نية حزب الله
بتنفيذ عملية
عسكرية كبيرة
عند حدودها
الشمالية مع
لبنان.
من جهة
ثانية استمر
الوضع في بلدة
الغجر
المحتلة حذرا
للاسبوع
الثاني على
التوالي
وذكرت
المعلومات
الواردة من
داخل البلدة
ان “الاسرائيليين”
كثفوا من
تواجدهم
على طول
الخـط الوهمي
الذي يشطر
البلدة الى
قســـمين
وتقوم هذه
القوات
بتسيير
دوريات
مكثفة على طول
الخط العسكري
بين الغجر
والعباسية
وعند الطرف
الجنوبي
مقابل
مجرى نهر
الوزاني وفي
موقع الحماري.
وفي
الجانب
اللبناني
استمر حزب
الله في قطع
الطريق
باتجاه الغجر
عند المدخل
الشمالي
وعملت عناصر
من الحزب
متمركزة هناك
على منع
الصحافيين
والمدنيين من
اجتياز
الساتر
الترابي هناك
وعزت ذلك
لدوافع امنية.
من
جهتها،
واصلت القوات
الدولية
تسيير
دورياتها
بشكل مكثف
ليلا نهارا
بمحاذاة
السياج
الحدودي
الذي يزنر
الغجر من
الناحيتين
الشمالية
والشرقية
وقام امس
الاول قائد
الكتيبة
الهندية في
القطاع
الشرقي
يرافقه عدد من
ضباط الكتيبة
بجولة تفقدية
لبلدة
الغجر.
وحلق
الــطيران
الحربي “الاسرائيلي”
عند الواحدة
من بعد ظهر امس
بشكل مكثف
فوق
مرتفعات
الجولان -
مزارع شبعا
والحولة
منفذا غارات
وهمية عدة على
علو منخفض
جدا.
“اسرائيل” أرفقت التعزيزات العسكرية باطلاق النار على كفرشوبا وشبعا
يستمر
التوتير “الاسرائيلي”
على الحدود
الجنوبية جوا
وبرا. ففيما
حلق الطيران
الحربي عصر
امس على علو
مرتفع فوق قرى
منطقة بنت
جبيل اطلقت
المواقع
العسكرية “الاسرائيلية”
في رويسة
السماقة
ورويسات
العلم وتلة
الرمثا
ومزرعة زبدين
نيران
الرشاشات
المختلفة في
اتجاه بوابة
الجبل الاحمر
والتلال
المشرفة على
كفرشوبا
وكذلك في
اتجاه مزرعة
بسطرا. وقد
استمر اطلاق
النار منذ
الصباح حتى
الظهر حسبما
افاد مراسل "النهار"
في المنطقة،
فيما ذكرت "وكالة
الصحافة
الفرنسية" ان
الطلقات بلغت
ضواحي
كفرشوبا
وشبعا. وترافق
اطلاق النار
مع تحليق
للطيران
الحربي
والمروحيات.
وعلى محور
بلدة الغجر
ركز “الاسرائيليون”
كاميرات
للمراقبة في
الجزء
الجنوبي من
البلدة وفي
محيط موقع
الظهيرة
العسكري، كما
نشروا
بطاريات
صواريخ ارض -
ارض على طول
الحدود. صحيفة
"هآرتس" “الاسرائيلية”
ذكرت امس ان
حال التأهب
القصوى التي
اتخذتها
القوات “الاسرائيلية”
على الحدود مع
لبنان جاءت
بناء على "معلومات
استخباراتية
قوية "تفيد ان
حزب الله كان
في صدد شن
عملية وليس
بالضرورة في
المنطقة
المتنازع
عليها وهي
مزارع شبعا.
بدورها قالت
صحيفة "معاريف"
ان “اسرائيل”
مقتنعة بان "الحزب
يحضر لهجوم
خطير".
التمشيط “الاسرائيلي” طاول بعثائيل وبوابة حسنوتوغل قوة معادية نحو مزرعة بسطرة 4-9-2001
جددت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
اعتداءاتها
على المناطق
المحررة
المتاخمة
لمزارع
شبعا المحتلة
قصفا وتمشيطا
وخرقا للخط
الازرق الذي
حدده فريق
الامم
المتحدة،
وترافق
ذلك مع تحليق
مكثف للطيران
الحربي.
فقد
اجتازت صباح
أمس قوة مشاة
“اسرائيلية”
تقدر بحوالى 15
عنصرا موقعها
في تلة الرمثا
وتقدمت شمالا
حتى الساتر
الترابي
في منطقة
مطلال الحمام
عند الطرف
الجنوبي
الغربي
لمزرعة بسطرة
المحررة
وانتشر
الجنود
الصهاينة خلف
الساتر
الترابي
ونفذوا عملية
تمشيط
بالاسلحة
الرشاشة
الخفيفة
استهدفت
التلال
المحيطة
بالمنطقة.
وأعقب
ذلك توغل 5
عناصر مسافة 100
متر
تقريبا
داخل المنطقة
المحررة
وتمركزوا في
تلة مشرفة على
مزرعة
المجيدية،
العباسية
سهل
الماري
والمرتفعات
الجنوبية
لمزرعة شانوح
حيث استطلعوا
المنطقة
المحررة.
وعملت
قوات
الاحتلال
اثناء ذلك على
رفع منطاد
مزود بكاميرا
وأجهزة
مراقبة
من داخل موقع
الظهرة في
الجزء المحتل
من العباسية
واستغرق ذلك
حوالى ثلث
ساعة
انسحبت بعدها
القوة “الاسرائيلية”
باتجاه
الجنوب حيث
كانت
بانتظارهم
دبابة
ميركافا
وناقلتا جند
في وادي القرن.
وعلى
محور السماقة -
رويسات العلم
اطلقت قوات
الاحتلال
عند الرابعة
فجرا رمايات
رشاشة من موقع
السماقة
باتجاه بركة
بعثائيل،
البيادر،
بوابة حسن
ومثلث الجل
الاحمر
استمرت بشكل
متقطع حتى
الخامسة
والربع.
وتخلل
ذلك تحليق
لطائرة
استطلاع من
نوع ام - كا فوق
التلال
الجنوبية
لكفرشوبا
ومرتفعات
العرقوب.
وكانت
قوات
الاحتلال قد
اطلقت بعيد
منتصف الليل
قبل
الفائت
قذائف مدفعية
عدة من
مواقعها
الخلفية في
مزرعة فشكول
استهدفت
منطقة باب
الهوا
والمرتفعات
الشرقية
لمزرعة بسطرة.
الى
ذلك واصلت
قوات
الاحتلال
تعزيز
مواقعها
الخلفية داخل
مزارع شبعا
المحتلة وعلى
طول الخط
الفاصل بين
العباسية
والوزاني
مرورا بالجزء
المحتل من
بلدة الغجر
كما باشرت هذه
القوات
باستحداث
نقطة
مراقبة
جديدة
بمحاذاة
السياج
الحدودي
الفاصل بين
الغجر وتلة
الظهرة.
وشوهدت
صباح
أمس
جرافتان
تحفران
الخنادق
وتقيمان
السواتر
الترابية في
محيط الموقع
الذي انتشرت
حوله
3 سيارات
عسكرية من نوع
هامر .
على
صعيد آخر عملت
قبل ظهر أمس
وحدة من
الجيش
اللبناني على
مصادرة بعض
الاليات
والمعدات
العسكرية
التي خلفتها
وراءها قوات
الاحتلال
“الاسرائيلي”
وميليشيات
العميل لحد من
مزرعة
المجيدية
التي كانت
تتخذ منها
قوات
الاحتلال
معسكرا
لتدريب هذه
الميليشيات.
تحصينات في موقع الضهيرة ودوريات دولية شمال الغجر
شوهد
عمال
اسرائيليون
بلباس مدني
امس داخل موقع
الضهيرة “الاسرائيلي”
القريب من
بلدة الغجر
المحتلة، وقد
انهمكوا
بتثبيت اجهزة
للمراقبة في
محيطه في
حماية دبابات.
وعزز “الاسرائيليون”
موقعهم
المستحدث عند
مدخل الجزء
الجنوبي من
الغجر، فيما
جابت
الدوريات
المؤللة
التابعة
للقوة
الدولية
اطراف الجزء
اللبناني
منها.
القوات
“الاسرائيلية”
تواصل
تحصيناتها في
قطاع الغجر
المحتل
لم
يطرأ جديد على
قضية الغجر
بعد الحظر
الذي فرضه حزب
الله على
الدخول الى
الجزء المحرر
من البلدة.
وتابعت قوات (اليونيفيل)
امس دورياتها
المؤللة
المتحركة حول
البلدة من
الشمال لجهة
الجنوب حيث
بوابة الخط
الازرق.
وزار بوابة
الغجر امس،
وفد جمعية
لبنان العطاء
الخيرية
برئاسة
السيدة حياة
ارسلان لتفقد
الوضع هناك.
وافاد
مراقبون
عسكريون ان “اسرائيل”
استغلت
الهدوء على
جبهة الغجر
لتعزز
مواقعها في
ذلك القطاع ،
ولا سيما موقع
الظهرة حيث
ادخلت اليه
مؤخرا قاعدة
لاطلاق
الصواريخ
يجري تركيبها
وسط الموقع
المحصن
تحصينا هائلا
والمدجج
بالاسلحة
الثقيلة، كما
ان الجيش “الاسرائيلي”
عزز نقطة
الحراسة غربي
الغجر لضبط
عملية الخروج
والدخول الى
البلدة بعد
الفلتان الذي
شهدته
الاسبوع
الماضي،
ودخول بعثات
صحفية تجولت
في احيائها.
هذا وفي
الجانب
اللبناني من
المنطقة
هناك، بدأ
فلاحون
لبنانيون امس
بحراثة
الحقول التي
كانت مسيجة
على الجانب
الشرقي لطريق
الغجر -
العباسية
طوال فترة
عشرين سنة.
وشوهد امس
جرار زراعي
يحرث الارض
هناك بعد
التأكد من عدم
وجود الغام
فيها عندما
تعرضت لحريق
كبير الاسبوع
الماضي لم
يكشف عن وجود
الغام عندما
لم ينفجر شيء.
وفي المجيدية
المجاورة،
دخلت امس
قافلة شاحنات
للجيش
اللبناني
نقلت بعض
المعدات
العسكرية
المدمرة من
مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي”
وجيش لحد
السابق. اذ ان
هذه الاليات
والمعدات
كانت قد سرقت
من ثكنات
الجيش
اللبناني
ومراكزه في
الجنوب اثناء
الحرب
واحتلال “اسرائيل”
للجنوب.
هذا، ولم تنج
الاجواء
اللبنانية
امس من خروقات
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
واختراقه
جدار الصوت،
في الوقت الذي
كانت فيه
دوريات “اسرائيلية”
تجوب محاور
المزارع
المحتلة التي
هدأت بعد
اثارة “اسرائيل”
لقضية الغجر.
13
لبنانياً
وفلسطينياً
يتقدمون
بشكوى جديدة
ضد شارون
وبيريس
بمجازر قانا
والنبطية
والمنصوري
تقدّم
امس 13
لبنانياً
وفلسطينياً
بواسطة
وكيلتهم
المحامية مي
الخنسا بدعوى
جديدة ضد رئيس
وزراء “اسرائيل”
آرييل شارون
ووزير
خارجيته
شمعون بيريس
واسرائيليين
آخرين بتهمة
ارتكاب
المجازر في
قانا
والمنصوري
والنبطية
ومجزرتي صبرا
وشاتيلا و”بالتخريب
والهدم وزرع
الالغام
والتسبب
بالاذى
الجسدي وبتر
اعضاء نتيجة
لهذه الالغام”
وذلك سنداً
لمواد تنص
عقوبتها على
الاعدام.
وقدّمت
المحامية
الخنسا
الشكوى لدى
النائب العام
التمييزي
القاضي عدنان
عضوم باسم
المتضررين
المدعين:
نهدية ضاهر
المقداد ونوف
ضاهر المقداد
واحلام حسين
المقداد
وابتسام حسين
المقداد
وحسين علي شرف
الدين وفريدة
جورج جحا
ومحمد فوزي
الجمل ورضى
محمد عباس
فرحات (لبنانيون)
وامونة ماضي
اليونس وطالب
دياب العقلة
وخالد احمد
عفيفي وفاطمة
سعيد عبد
الهادي (فلسطينيون)
وطلبت احالة
الشكوى الى
المرجع
المختص
للتحقيق فيها
ومن ثم اصدار
مذكرات توقيف
في حق المدعى
عليهم وكل من
يظهره
التحقيق
فاعلاً او
شريكاً او
محرضاً او
متدخلاً وضغط
حق المدعين
للمطالبة
بالعطل
والضرر
المناسبين
امام القضاء
المختص.
وفنّدت
المحامية
الخنسا
الجرائم التي
ارتكبها
شارون وبيريس
وغيره من قادة
“اسرائيل”
بدءاً
باحتلال
فلسطين
واجتياح
لبنان
وارتكاب
مجزرتي صبرا
وشاتيلا
وعمليات
القتل
الجماعي في
جنوب لبنان،
ومجازر قانا
والنبطية
التي اودت
بحياة الآلاف
من الضحايا
معظمهم من
الاطفال
والنساء
والشيوخ،
وعدّدت
الاضرار التي
لحقت بكل من
المدعين
الناجمة عن
قتل “اسرائيل”
لاولادهم
وذويهم او
الحاق الاذى
الجسدي بهم.
واتهمت
الشكوى شارون
وبيريس “والعصابات
“الاسرائيلية”
الصهيونية
العنصرية
بذبح
اللبنانيين
والفلسطينيين
وتأليف عصابة
مسلحة تحض على
القتل والنهب
والمهاجمة
وزرع الالغام
لخلق الذعر،
والتعدي على
الاشخاص
واموالهم
وارتكاب
الاعمال
اللصوصية،
والاعتداء
على امنهم
وارزاقهم
وهدم املاكهم”.
واعتبرت
الشكوى ان هذه
الجرائم “غير
ساقطة بمرور
الزمن، بل هي
جرائم مستمرة
لعصابة واحدة
تنفذ
مخططاتها على
دفعات زمنية،
وان المدعى
عليهم يشكون
عصابة من
الاشرار
الصهاينة،
ولا يسري مرور
الزمن على
جمعيات او
عصابات
الاسرار الا
من تاريخ
تفرّقها او
حلّها”.
للمرة
الثالثة في
غضون
اسبوع
مضادات
المقاومة
الاسلامية
تتصدى
للطائرات “الاسرائيلية”
تصدت
وحدات الدفاع
الجوي في
المقاومة
الاسلامية ،
وللمرة
الثالثة في
غضون اسبوع،
للطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
التي
خرقت مرات عدة
امس الاجواء
اللبنانية.
وقالت
المقاومة
الاسلامية في
بيان
اصدرته
امس ان وحدة من
دفاعها الجوي
تصدت عند
التاسعة و25
دقيقة من صباح
امس لطائرة
استطلاع
تجسسية “اسرائيلية”
خرقت الاجواء
اللبنانية
فوق شيحين،
مجدل زون
وزبقين.
واضاف
البيان: كما
تصدت وحدة
الدفاع الجوي
لخرقين
مماثلين فوق
بيت ليف
ومنطقة
القطاع
الغربي قرابة
التاسعة
وخمسين
دقيقة،
وقرابة
العاشرة وخمس
وثلاثين
دقيقة
خرقت طائرة
استطلاع
تجسسية اجواء
مدينة بنت
جبيل، فتصدت
لها وحدة
الدفاع
الجوي
واجبرتها على
الانكفاء.
الشرقي
ومن
مراسل اللواء
في القطاع
الشرقي
حسين
حديفة ان قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
خرقت قبل ظهر
امس الوضع
الامني على
جبهة
مزارع
شبعا المحتلة
وجددت
اعتداءاتها
على المناطق
المحررة قصفا
وتمشيطا
ترافقت مع
تحليق
مكثف للطيران
الحربي.
فقد
اطلقت قوات
الاحتلال بعد
منتصف ليل امس
الاول
قذائف
مدفعية من
مواقعها
الخلفية داخل
مزارع شبعا
المحتلة
باتجاه
المناطق
المحررة
وتساقطت
القذائف على
تلال سدانة
ومحيط بركة
النقار الى
الجنوب من
شبعا.
واعقب
ذلك
اطلاق نار
غزير
بالرشاشات
الثقيلة من
مواقع
الاحتلال في
تلة السماقة
ورويسات
العلم
طاولت
الاطراف
الشرقية
والجنوبية
لبلدة
كفرشوبا،
محيط بركة
بعثائيل،
بوابة
حسن
ومثلث الجل
الاحمر، كما
تعرضت
المرتفعات
الجنوبية
لشبعا
لرمايات
رشاشة مماثلة
من موقع
رويسات العلم.
وتزامن
ذلك مع تحليق
مكثف للطيران
المروحي “الاسرائيلي”
على
طول الخط
الازرق بين
العباسية
جنوبا وموقع
الرادار شرقا
مرورا باجواء
العرقوب.
وكانت
طائرة
استطلاع من
نوع أم ك قد
حلقت عند
منتصف الليل
قبل الفائت
لمدة
ساعة تقريبا
فوق جبل الروس
الذي اعلنت
عنه قوات
الاحتلال
منطقة عسكرية
وفوق
الوادي
الفصل بين
شبعا
والهبارية.
الى ذلك،
واصلت قوات
الاحتلال
تحصين
مواقعها
الامامية
المتاخمة
للمناطق
المحررة عند
تخوم مزارع
شبعا المحتلة
وشوهدت صباح
امس
احدى
الجرافات “الاسرائيلية”
تقيم
الاستحكامات
والسواتر
الترابية عند
المدخل
الجنوبي
لموقع
رويسات
العلم، فيما
كانت احدى
الرافعات
تركز مكعبات
من الاسمنت
المسلح في
الجهة
الشرقية
للموقع نفسه.
وافادت
مصادر امنية
ان “الاسرائيليين”
ركزوا خلال
الساعات
الماضية
اجهزة
للانذار
المبكر
وصحونا لاقطة
وكاميرات
للمراقبة في
موقع
الرادار
شرقي شبعا في
وقت تواصل هذه
القوات اقامة
التحصينات
والملاجئ
داخل
الموقع.
كما افيد
عن تحركات
مكثفة لقوات
الاحتلال
داخل المزارع
وعلى امتداد
الخط
الفاصل
مع مرتفعات
الجولان
المحتلة.
وفي بلدة
الغجر
المحتلة
استغلت قوات
الاحتلال
“الاسرائيلي”
الهدوء الحذر
الذي خيّم على
البلدة منذ
اكثر من اسبوع
وانكبت
على
تحصين
مواقعها في
الطرف
الجنوبي
للبلدة.
ونقل عن
مصادر امنية
ان
“الاسرائيليين”
واصلوا اقامة
التحصينات في
الموقع الذي
استحدثوه
بمحاذاة
السياج
الشائك
عند المدخل
الشرقي للغجر
وركزت مكعبات
من الاسمنت
خلف الساتر
الترابي
المقابل
للطرف
الشمالي
وشوهدت
شاحنات تنقل
الحصى
والبيسكورس
الى داخل
الموقع.
وفي
الجانب
اللبناني لا
يزال حزب الله
يمنع دخول
المدنيين الى
الغجر عند
المدخل
الشمالي وذكر
مصدر عسكري في
الحزب ان
القرار ساري
المفعول حتى
اشعار
آخر.
من
جهتها، قوات
الطوارئ
الدولية كثفت
دورياتها
المؤللة على
طول السياج
الحدودي
المحيط
بمنازل
البلدة من
الناحيتين
الشمالية
والشرقية كما
سيّرت دوريات
مماثلة
على طول
الطريق الذي
يربط
العباسية
بالغجر.
توغل دورية “اسرائيلية” الى بوابة حسن والتمشيط طاول مزرعة بسطرة وجبثا
اجتازت
صباح امس قوة “اسرائيلية”
مدعومة بثلاث
سيارات جيب
عسكرية من نوع
هامر
مواقعها في
تلة السماقة
جنوبي
كفرشوبا
ووصلت الى
مثلث الجل
الاحمر حيث
نفذت
عملية
تمشيط
استهدفت
المنطقة
المحررة في
الجهة
المقابلة
استخدمت فيها
الاسلحة
الخفيفة
والمتوسطة
بعد ذلك
اجتازت
مجموعة من
افراد
الدورية
قوامها 6
عسكريين الخط
الازرق
الذي حدده
فريق الامم
المتحدة
وتوغلوا
مسافة 200 متر
تقريبا داخل
الاراضي
المحررة
ووصلوا الى
مشارف بوابة
حسن حيث
استطلعوا
التلال
والمرتفعات
المحيطة
ببركة
بعثائيل
والتلال
المشرفة على
كفرشوبا كما
تفقدوا احدى
كاميرات
المراقبة وقد
استغرق
ذلك
حوالى ربع
ساعة إنكفأوا
بعدها جنوبا.
وسجل
خلال ذلك
تمركز لدبابة
ميركافا في
الزاوية
الشرقية
لموقع
السماقة
لتأمين
الحماية.
من جهة
ثانية تعرضت
فجر امس
الاطراف
الشرقية
لمزرعة
بسطرة، تلال
العريض
وبوابة جبثا
لرمايات
رشاشة ثقيلة
مصدرها
مواقع
الاحتلال في
تلة الرمثا
وكانت قوات
الاحتلال قد
اطلقت منتصف
الليل قبل
الفائت
من
مواقعها في
زبدين قنابل
مضيئة فوق
وادي القرن
والمرتفعات
الشرقية
لمزرعة
شانوح.
ونقل عن
مصادر امنية
ان قوات
الاحتلال
كثفت في
الآونة
الاخيرة
مراقبتها
للمنطقة
العازلة بين
تلة الرمثا
والسماقة حيث
عمدت الى
تركيز اجهزة
مراقبة في
نقاط
استراتيجية
مشرفة على
المناطق
المحررة في
الجهة
المقابلة كما
ذكر ان “الاسرائيليين”
يعمدون
ليلا الى نصب
كمائن متقدمة
خارج مواقعها
تخوفا من
عمليات تسلل
لرجال
المقاومة
الاسلامية
عبر هذا
المحور.
وفي
الطرف
الجنوبي
لمزارع شبعا
المحتلة رصدت
قبل ظهر
امس تحركات
مكثفة لقوات
الاحتلال
خصوصا بين
وادي العسل
وقلعة نمرود
الى
الشرق من
بانياس.
الى ذلك
شوهدت صباح
امس عناصر “اسرائيلية”
بثياب مدنية
تعمل على
تثبيت
صحون لاقطة
واجهزة
مراقبة على
اعمدة حديدية
رفعت داخل
موقع الظهرة
في الجزء
المحتل
من العباسية
كما شوهدت
جرافة “اسرائيلية”
تعمل على
اقامة ساتر
ترابي في
الزاوية
الجنوبية
الشمالية
للموقع.
وفي بلدة
الغجر
المحتلة
واصلت قوات
الاحتلال
تحصين
مواقعها عند
المدخل
الشرقي
للبلدة
وشوهدت
شاحنات تنقل
الاتربة
والصخور الى
داخل
الموقع فيما
كانت احدى
الجرافات
تعمل على
اقامة ساتر
ترابي في
الجهة
الشمالية
فيما
كانت دوريات
معادية تجوب
الخط الوهمي
وسط الغجر
امتدادا حتى
تلة الظهرة في
العباسية.
وفي
الجانب
اللبناني
سيّرت قوات
الطوارئ
الدولية
دوريات مكثفة
في محيط
الغجر
ورابطت احدى
الآليات
التابعة
للكتيبة
الفيدجية عند
الطرف الشرقي
للبلدة
لمراقبة
التحركات “الاسرائيلية”
في الجهة
المقابلة.
ولا تزال
عناصر من حزب
الله
المتمركزة
عند المدخل
الشمالي
للغجر تمنع
المدنيين من
الدخول اليها.
تحصينات “اسرائيلية” جديدة عند الغجر والقوة الدولية تواصل مراقبتها
عاود
“الاسرائيليون”
امس تحصين
موقعهم
العسكري عند
مدخل الجزء
الجنوبي
لبلدة الغجر.
وشوهدت
شاحنات عدة
تنقل التراب
اليه، واكثر
من جرافة تعمل
على رفع
الساتر
الترابي
حوله، في ظل
حراسة عسكرية
مشددة. اما
دوريات القوة
الدولية، فلم
تبرح محيط
الجزء
اللبناني من
البلدة.
تحليق
لطيران العدو
10-9-2001
حلق
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
عند الثانية
وعشرين دقيقة
من بعد ظهر أمس
في أجواء بنت
جبيل على علو
متوسط.
الطيران
“الاسرائيلي” فوق بيروت وبعلبك
رمايات على أطراف كفرشوبا
اطلقت
القوات “الاسرائيلية”، العاشرة والنصف قبل
ظهر امس، نيران الرشاشات الثقيلة من موقعيها
في رويسات العلم ورويسة السماقة في اتجاه
اطراف كفرشويا والطريق التي تربطها بمزرعة
بسطرا، في ظل تحليق للطوافات في اجواء مزارع
شبعا المحتلة. وعند الحادية عشرة والنصف،
خرقت طائرتان حربيتان جدار الصوت على علو
متوسط فوق منطقتي حاصبيا والبقاع الغربي.
*
خرق الطيران “الاسرائيلي” جدار الصوت قبل
الظهر فوق بيروت، ووصل في طلعاته الى اجواء
بعلبك.
قصف
“اسرائيلي” لخراج كفرشوبا ووادي
القرن
والتمشيط طاول مزرعة بسطرة
وشانوح
شهد
القطاع الشرقي صباح امس توترا امنيا ملحوظا
نتيجة الاعتداءات
“الاسرائيلية” على المناطق
المحررة المحاذية لجبهة مزارع شبعا المحتلة
فعلى محور
الرمثا - بسطرة فتحت قوات
الاحتلال عند الرابعة فجرا نيران رشاشاتها
الثقيلة باتجاه
الاطراف الشرقية لمزرعة بسطرة
المحررة وتركز اطلاق النار على الريحانية،
ظهر
الحمار، بوابة جبثا واطراف
شانوح واستمر اطلاق النار بشكــــل متقطع حتى
السادسة
والربع.
وكان سبق ذلك قصف مدفعي من
مواقع الاحتلال في زبدين استهدف وادي القرن
والعريض كما سقطت احدى القذائف
على الطريق الترابي الذي يربط كفرشوبا بمزرعة
بسطرة
كما سجل اطلاق قنابل مضيئة فوق
تلة المغر ومزرعة المجيدية.
وعلى محور السماقة -
رويسات العلم اطلقت قوات
الاحتلال رشقات رشاشة باتجاه تلال العرقوب
المحررة في
الجهة المقابلة وتركز اطلاق
النار على تلال سدانة ورباع التين وتزامن ذلك
مع عملية
تمشيط نفذتها قوة “اسرائيلية”
مدعومة بسيارتي هامر تقدمت من موقع السماقة
حتى مثلث
الجل الاحمر وتركز اطلاق النار
على بوابة حسن، محيط بركة النقار، المروج
والاطراف
الشرقية لكفرشوبا.
كما ذكر عن تعرض محيط بركة
النقار، تلة الشحلة والبساتين
المحيطة ببلدة شبعا من الجهة
الشرقية لرمايات رشاشة مماثلة.
وافادت مصادر امنية
ان تحركات “اسرائيلية” سجلت
خلال الـ24 ساعة الماضية عند مثلث جبل الشيخ -
مرتفعات