حجر “اسرائيلي” يجرح فتى في كفركلا 1-10-2001

اصيب الفتى جعفر زين الدين (11 عاما) من بلدة صفد البطيخ (تبنين) في رأسه من جراء حجر رماه عليه جندي “اسرائيلي” عند بوابة فاطمة في كفركلا امس. وافيد ان زين الدين كان ضمن مجموعة من الزوار عندما هاجمهم جنود اسرائيليون بالحجارة قرب الموقع “الاسرائيلي” جنوب البوابة، ونقلت سيارة تابعة للهيئة الصحية الاسلامية الجريح الى مركزها في كفركلا حيث تمت معالجته.

 

“الطوارئ” ومراقبو الهدنة يتفقدون منطقة الوزاني
نصر الله: سحب المياه من الغجر
اعتداء على السيادة اللبنانية 
قام وفد من مراقبي الهدنة الدولية، ووفد من قيادة قوات الطوارئ الدولية أمس بجولتين منفصلتين في منطقة الوزاني بهدف الاطلاع على حقيقة المشروع “الاسرائيلي” بسحب مياه الوازني باتجاه المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة، كما جال في المنطقة للغاية عينها كل من النائب قاسم هاشم والمدير العام لمصلحة مياه الليطاني ناصر نصر الله، وشملت الجولة النبع حيث المضخة “الاسرائيلية” التي تغذي بلدة الغجر بمياه الشفة، وراقب نصر الله أعمال الحفر ومد القساطل عند الطرف الغربي لبلدة الغجر من تلة مشرفة على المنطقة وتبين أن جيش الاحتلال “الاسرائيلي” مستمر في انجاز مشروع جر المياه من خزان بلدة الغجر باتجاه المستوطنات عند الطرف الشمالي لبحيرة الحولة وذلك بواسطة الجاذبية على أن يتم ربط قسطل الجر الأساسي بالشبكة الخارجة من خزان الغجر.
وأوضح نصر الله أن المضخات المستعملة في ضخ المياه الى الغجر تعمل بشكل أوتوماتيكي بحيث تدور تلقائيا عند انخفاض المياه في الخزان.
وذلك يعني أن “اسرائيل” ستعمل في المستقبل وبعد انجاز مشروعها الجديد على الضخ على مدار الساعة الأمر الذي سيزيد كمية المياه من النبع وبنسبة عالية، وأضاف أن ما يحصل هو اعتداء “اسرائيلي” جديد على السيادة اللبنانية لأنه لا يحق لهم استخدام خزان الغجر لري المستوطنات، لأن النبع يقع داخل الأراضي اللبنانية وكذلك خزان بلدة الغجر يقع في القسم اللبناني من البلدة، مؤكدا أن ما يحصل هو غير شرعي وغير قانوني وغير نظامي، ولا يجوز السكوت عنه وسيثيره لبنان في المحافل الدولية عبر حملة دبلوماسية ناشطة لحث “اسرائيل” على وقف مشروعها.
وأضاف نصر الله أنه في حال لم يحصل تجاوب مع الطلب اللبناني فإن لبنان لديه قدرات هائلة تبدأ من الدبلوماسية الى الجيش والمقاومة والشعب اللبناني ولديه مئة وسيلة لقطع المياه.
النائب قاسم هاشم الذي تفقد المنطقة اعتبر أن ما تقوم به “اسرائيل” هو شكل من أشكال الارهاب المنظم الذي لا تزال تمارسه ضد لبنان والعرب جميعا، وقال إن ما يحصل سرقة منظمة للمياه نضعها أمام الرأي العام العالمي، داعيا الدولة الى العمل بكل وسيلة لوقفها. وأضاف أن ايصال “اسرائيل” الكهرباء الى مزارع شبعا المحتلة من شمال فلسطين يدل على محاولة واضحة لتثبيت احتلالها لهذه المزارع ويجب التصدي بكل الوسائل لهذه الممارسات الارهابية.
وسجلت صباح أمس تحركات مكثفة لدوريات “اسرائيلية” مدرعة في محيط الغجر والوزاني وصولا الى محور الضهيرة العباسية، كما حلقت طائرات “اسرائيلية” فوق مزارع شبعا على مدى عشر دقائق وخرقت الأجواء اللبنانية في منطقة حاصبيا البقاع الغربي.

 

هاشم وناصر نصرالله ندّدا بالاعتداء الجديد

“اسرائيل” تواصل جرّ مياه الوزاني وفريق دولي عاين الانتهاك بالمناظير

“اسرائيل” مستمرة في مدّ القساطل لجر مياه نبع الوزاني عبر بلدة الغجر المحتلة، وكثفت ورشتها واستقدمت مزيدا من الحفارات والجرافات والعمال. وعلمت "النهار" ان الحكومة اللبنانية طلبت من القوة الدولية ولجنة مراقبة الهدنة التحرك سريعا لاتخاذ الاجراءات اللازمة قبل تفاقم الامور ولئلا تدخل المنطقة صراعا مشكوفا على المياه. فحضر امس عدد من ضباط لجنة المراقبة الدولية الى التلال المطلة على نبع الوزاني والمكان الذي تعمل فيه الورش “الاسرائيلية” وراقبوا ذلك بواسطة المناظير، فتأكدوا مما اثارته "النهار" السبت الفائت حول الموضوع. وتفقد منطقة نبع الوزاني رئيس مصلحة الليطاني ناصر نصرالله الذي قال على الاثر: "الوزاني ينبع من الاراضي اللبنانية. واي اعتداء على هذا النبع من “اسرائيل” هو اعتداء على السيادة اللبنانية لانه لا يحق لها اطلاقا ان تضخ مياهه الى خزان الغجر، ثم تجره الى مناطق اخرى داخل الاراضي المحتلة. اننا نعترف بأن هناك تقاسما لمياه النبع بين لبنان والاراضي الفلسطينية المحتلة. وهذا ما تؤكده الشرعية الدولية اما دخول قوات الاحتلال الاراضي اللبنانية لتركيب المضخات واستخدامها في سحب المياه فهو اعتداء صارخ على سيادتنا". واوضح انه اجرى اتصالات كثيفة بالمراجع اللبنانية المعنية لابلاغ القوة الدولية في الجنوب معالجة هذا الموضوع "لان ما تقوم به “اسرائيل” غير شرعي وغير قانوني دوليا، ولا بد للامم المتحدة من ان تتوقف عند ذلك وتمنع هذا الاعتداء لان بلدة الغجر صغيرة ولا تستهلك الكميات الكبيرة من المياه التي تسرقها “اسرائيل” مستغلة وجود هذه المضخات لتسحب كميات اضافية تفوق حاجة الغجر، من اجل  جرّها الى المستعمرات في شمال فلسطين. وقد تبين لنا خلال جولتنا ان هذه المضخات تعمل على مدار 24 ساعة، وهذا الموضوع لا يمكن السكوت عنه ويجب ان يثار عبر المحافل الدولية". واضاف: "يمكن ان نقوم بالكثير من الخطوات لمنع “اسرائيل” من ذلك ولدى لبنان قدرات هائلة. فالديبلوماسية موجودة وكذلك الجيش والمقاومة واذا لم يكن هناك تجاوب، فلدينا مئة وسيلة اخرى لقطع المياه. وحتى الآن لم نفقد قوانا من اجل تثبيت حقوقنا المشروعة". اما النائب قاسم هاشم الذي زار المنطقة ايضا، فقال: "ان ما يقوم به العدو “الاسرائيلي” هو شكل جديد من اشكال الارهاب المنظم الذي لا تزال تمارسه “اسرائيل” ضد لبنان والعرب جميعا". وهذا امر نضعه امام الرأي العام الدولي، ونحض الدولة على اثارته امام المحافل الدولية". وتطرق الى قيام “اسرائيل” بمد شبكة للكهرباء الى مزارع شبعا المحتلة، فاعتبر "ان ذلك يدخل في الاطار نفسه ويدل على محاولة واضحة من العدو لتثبيت احتلاله لهذه المزارع. وعلى القوة الدولية وكل المنظمات الدولية الاخرى الضغط على “اسرائيل” واجبارها على وقف اعتداءاتها وممارساتها العدوانية".


المقاومة تتصدى لطائرات “اسرائيلية” 2-10-2001
افادت “المقاومة الاسلامية” في بيان لها امس، عن “تصدي وحدة الدفاع الجوي التابعة لها، عند الساعة الرابعة عصر امس، للطائرات الصهيونية المعادية بعد خرقها للسيادة اللبنانية في أجواء زبقين والحنية ومجدل زون وجوارها”.

 

تمهيداً لرفع تقرير عن محاولة سرقتها

رئيس فريق المراقبين الدوليين عاين مشاريع المياه الحدودية

الحملة التي انطلقت بها "النهار" وكشفت عبرها خلفية الاعمال التي تنفذها “اسرائيل” قرب بلدة الغجر السورية المحتلة، والتي تنطوي على سرقة مياه نبع الوزاني، بدأت تؤتي ثمارها على المستويين اللبناني والدولي.

فبعد طلب الحكومة اللبنانية من الامم المتحدة تقصي ماهية الاشغال التي تنفذها “اسرائيل” في الجانب الآخر من السياج الحدودي جنوب الغجر، اوفدت المنظمة الدولية بعد ظهر امس رئيس فريق المراقبين الدوليين في الشرق الاوسط الجنرال الايطالي غام سال قيز ومركزه في القدس للوقوف على حقيقة ما يجري ميدانياً. فحضر في طوافة دولية الى مركز المراقبين الدوليين في بلدة الخيام، ومن هناك انتقل في سيارة عسكرية دولية ترافقها اخرى وبصحبته ثمانية ضباط. وكانت ومحطته الاولى في مركز الكتيبة الهندية في العباسية. ومن هناك اطلع على "الخط الازرق" الذي يربط الغجر بالعباسية وصولاً الى مغر شبعا المحتل. وبعدها انتقل الى بلدة الغجر وجال حول الجزء اللبناني منها، ثم توجه الى نبع الوزاني، حيث استفسر عن المشروع الذي نفذه مجلس الجنوب لتغذية بلدتي الوزاني والميسات بمياه الشقة، والمشروع الآخر الذي ينفذه حسين العبدالله لري ثلاثة آلاف دونم بموجب ترخيص من الحكومة اللبنانية منذ عام .1961

كما توقف الجنرال قيز على احدى التلال التي تطل على المكان الذي يعمل فيه “الاسرائيليون” على تركيب القساطل لسحب المياه من خزان بلدة الغجر الى مستوطنات كفرجلعادي ودوف ودانا ومعان باروخ. ثم توجه الى الخيام ليعود بالطوافة من حيث أتى، رافضاً الادلاء بأي تصريح.

وعلم ان الحكومة اللبنانية في انتظار التقرير الذي سيرفعه الجنرال قيز الى الأمم المتحدة، ليصار في ضوئه الى اتخاذ الموقف المناسب.

اما “الاسرائيليون” فلا يزالون على الوتيرة نفسها من العمل في تركيب القساطل.

 

فريق المراقبين يكشف على نبع الوزاني بعد شكوى لبنانية من سرقة “اسرائيل” للمياه

زار بعد ظهر أمس قائد فريق المراقبين الدوليين في الشرق الأوسط الجنرال الايطالي الجنسية غانتالغيز، قطاع العباسية - الغجر، يرافقه عدد من ضباط الهدنة.
وتفقد القائد الدولي موقع قوات الطوارئ في تلة بوشهاب في العباسية، واطلع على (الخط الأزرق) من هناك بواسطة منظار من برج المراقبة في الموقع الهندي. كما تفقد قطاع الوزاني، وراقب جبهة المزارع والأشغال “الاسرائيلية” الجارية هناك. كما راقب نبع الوزاني وعمليات ضخ المياه منه.
واستمر العمل أمس في تدشيم وتحصين الموقع “الاسرائيلي” الجديد غربي (الغجر) على مشارف منتزهات الوزاني في الجانب اللبناني، وشوهدت آليات وجرافات في المكان تقيم المنشآت العسكرية حوله، وتحفر الأقنية لتمديد الشبكات.
سرقة المياه
وكان المستشار السياسي لقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان تيمور غوكسيل قد اكد ان قيادة الطوارئ تلقت ظهر أمس من الجهات الامنية اللبنانية اتصالاً طلبت فيه التحقيق في شأن سرقة “اسرائيل” مياه نهر الوزاني.
وفي قطاع المطلة تقدمت وحدة “اسرائيلية” مدرعة الى الطريق المحاذية لسهل مرجعيون، ورابطت سيارات (الهامر) المدرعة قرب السياج الشائك لمراقبة التحركات على طرقات الطرف الغربي لسهل مرجعيون.
في هذا الوقت شهدت تلة رياق غربي المطلة، عجقة عمل عسكرية لاستكمال انشاء برج مراقبة حديدي ضخم مماثل لبرج تلة العباد الذي اقامته “اسرائيل” هناك. ويعتبر هذا البرج من اضخم ابراج المراقبة على الحدود. كما تقوم حوله التحصينات الحجرية والسواتر الترابية.
وترتفع مع البرج أجهزة الاتصال والمراقبة والتجسس للتحكم بالتحركات في قطاع مرجعيون.
والطيران “الاسرائيلي” لم يتوقف عن التحليق في الأجواء اللبنانية مخترقاً جدار الصوت.


“المقاومة الإسلامية” تتصدى لخروقات جوية جديدة
الاحتلال يجمّد مشروع سحب المياه من الغجر
3-10-2001
أفادت تقارير أمنية بأن قوات الاحتلال استحدثت تجمعا جديدا للآليات المدرعة عند الطرف الغربي لموقع الضهيرة قبالة محور العباسية المجيدية الماري وترافق ذلك مع قيام جرافات “اسرائيلية” برفع سواتر ترابية بمحاذاة الموقع نفسه. وتردد أن قوة مدرعة ضمت 15 آلية بينها دبابات “ميركافا” وناقلات جند وسيارات من نوع هامر قد أدخلت أيضا الى موقع الضهيرة.
وشوهدت ورشة فنية تابعة لجيش الاحتلال تقوم باستحداث أبراج مراقبة مزودة بمعدات حديثة في الطرف الشمالي لموقع الضهيرة كما رصدت أعمال تركيب رادار في الطرف الشمالي لموقع رياق الى جانب عمود إرسال يتم تجهيزه منذ فترة بمحاذاة الموقع.
تجميد نقل المياه
على صعيد آخر، أوقف جيش الاحتلال الورشة التي كانت تعمل في مشروع مد أنابيب لمياه الشفة من بلدة الغجر باتجاه المستعمرات “الاسرائيلية” في شمالي فلسطين المحتلة. ولوحظ ان الآليات والمعدات سحبت من آخر نقطة وصلت إليها الورشة عند كتف الوزاني الى الطرف الغربي لبلدة الغجر. وفي حين لم تعرف الأسباب التي أدت الى وقف العمل، تردد ان لذلك علاقة بالشكوى اللبنانية وبالتحقيق الميداني الذي تتولاه الأمم المتحدة.
وأوضح المراقبون الدوليون الذين تفقدوا مكان العمل أمس، ان الورشة “الاسرائيلية” توقفت دون أن يفصحوا عن الأسباب. وأضاف هؤلاء بأنهم مستمرون بمراقبة الوضع على طول الوزاني في حين قالت مصادر لبنانية متابعة للوضع بأنها تنتظر جواب الأمم المتحدة حول الاستفسار الذي طلبه لبنان بشأن سرقة المياه.
خروقات جوية
في هذه الأثناء، واصلت الطائرات الحربية “الاسرائيلية” انتهاكها للأجواء اللبنانية، وصدر عن قيادة الجيش مديرية التوجيه البيان الآتي: “بتاريخ الحادية عشرة والربع قبل ظهر أمس اخترقت الأجواء اللبنانية ست طائرات “اسرائيلية” حربية وحلقت فوق الجنوب والبقاع الغربي وجبل لبنان وشكا على علو منخفض ثم اتجهت جنوبا وعادت باتجاه الأراضي المحتلة الساعة 10،12”.
وأعلنت “المقاومة الإسلامية” في بيان أصدرته ان وحدة الدفاع الجوي في المقاومة تصدت عند الحادية عشرة وعشرين دقيقة والحادية عشرة وخمسين دقيقة من قبل ظهر أمس لطائرات حربية “اسرائيلية” انتهكت الأجواء اللبنانية فوق منطقة القطاع الغربي.
 

6 طائرات حربية “اسرائيلية” اخترقت الاجواء اللبنانية 
واصلت الطائرات الحربية “الاسرائيلية” انتهاكها للاجواء اللبنانية، وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الاتي: بتاريخ اليوم - امس، الساعة 15،11 اخترقت الاجواء اللبنانية ست طائرات “اسرائيلية” حربية وحلقت فوق الجنوب والبقاع الغربي وجبل لبنان وشكا على علو منخفض ثم اتجهت جنوبا وعادت باتجاه الاراضي المحتلة الساعة 10،12).
واعلنت المقاومة الاسلامية في بيان اصدرته ان وحدة الدفاع الجوي في المقاومة تصدت عند الحادية عشرة وعشرين دقيقة والحادية عشرة وخمسين دقيقة من قبل ظهر امس لطائرات حربية “اسرائيلية” انتهكت الاجواء اللبنانية فوق منطقة القطاع الغربي.


الطيران “الاسرائيلي” في الاجواء فوق بيروت وطرابلس4-10-2001

واصل الطيران الحربي “الاسرائيلي” امس انتهاكه للاجواء اللبنانية، فحلق على ارتفاعات مختلفة في الاجواء الجنوبية، وجبه بمضادات ارضية في اقليم التفاح. ووصل هذا الطيران في طلعاته الى اجواء بيروت وطرابلس، خارقا جدار الصوت. وافاد مراسل "النهار" في مرجعيون ان الطيران “الاسرائيلي” حلق على علو مخوض مرارا فوق مرجعيون والقرى الحدودية، وخرق جدار الصوت قرابة الحادية عشرة والنصف قبل الظهر. واوردت مراسلة "النهار" في بنت جبيل ان مضادات المقاومة جبهت قرابة الرابعة عصرا مقاتلات “اسرائيلية” حلقت في اجواء المنطقة لمدة خمس دقائق. واصدرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش البيان الآتي:

"لليوم الثاني، تقوم الطائرات الحربية “الاسرائيلية” بخرق الاجواء اللبنانية، بحيث قام سرب من 4 طائرات، بين الساعة 10.00 والساعة ،12.00 بالتحليق فوق كل المناطق اللبنانية على علو شاهق خارقا جدار الصوت". واعلنت "المقاومة الاسلامية" ان وحدة الدفاع الجوي التابعة لها "تصدت مرتين للطائرات الحربية “الاسرائيلية” إثر انتهاكها للاجواء اللبنانية (امس) الاربعاء 3/10/،2001 الساعة 10.30 والساعة 11.45 قبل الظهر، وذلك فوق اجواء القطاعين الشرقي والاوسط من الجنوب اللبناني.  وعند الساعة 3.20 بعد الظهر، تصدت وحدة الدفاع الجوي مجددا للطائرات “الاسرائيلية” فوق القطاع الاوسط".

 

“اسرائيل” تستبدل الكابل الكهربائي الى الوزاني لزيادة طاقة ضخ المياه من النبع
 عمدت “اسرائيل” ليل امس الى خرق جديد على نبع الوزاني باستبدال الكابل الكهربائي الذي يزود المضخات بالتيار الكهربائي بكابل اضخم يزيد قوة فاعلية المضخات، وبالتالي يزيد من ضخ كمية المياه الى بلدة الغجر المحتلة.
وهدفت “اسرائيل” من وراء ذلك الى تشغيل المضخات من الجانب “الاسرائيلي” من الحدود هناك، بعدما عدّلت معدات كهربائية في غرفة صغيرة وراء الشريط الشائك لجهة (الغجر)، وزودت (تابلو) كبيرة فيها بمفاتيح كهربائية آلية مبرمجة تشغل المضخات وتوقفها حسب التوقيت الآلي علي التابلو.
وتفقد امس فريق مراقبي الهدنة المضخات على النبع، واطلعوا على الكابل الكهربائي الجديد الذي ظهر بشكل واضح وجلي امس موصولا الى المضخات التي استبدلت احداها الاسبوع الماضي باخرى أضخم واكبر من الاولى لتستطيع ضخ كميات اكبر من المياه الي الغجر، ومن هناك الى “اسرائيل”.
ولدى سؤال احد ضباط فريق الهدنة عن الموضوع، رفض الاجابة.
هذا وشهدت جبهة المزارع امس عجقة ملفتة شوهدت خلالها ورش الاشغال “الاسرائيلية” بالعين المجردة من الجانب اللبناني:
- ورش لبناء حيطان دعم للطرقات المؤدية الى المراكز العسكرية.
- ورش لمد شبكة توتر عال كهربائي الى المزارع.
- ورش لتمديد الاسلاك الكهربائية على الشبكة الكهربائية الجديدة لانارة طرقات المزارع بهدف كشف التحركات ليلا.
- ورش امدادات ونقل تعزيزات الى المعسكرات ومرابض المدفعية.
وقال مواطنون في العرقوب امس ان جميع المحاور والطرقات قد انيرت بالكهرباء في المزارع من منطقة عين التينة في محور المجيدية - المغر الى رويسات العالم وموقع السماقة.
وفي جولة حدودية في اكبر قطاع يشهد توترات امنية على الحدود امس، من قطاع العرقوب الى القطاع الأوسط سجلت (الانوار) مشاهدات مفادها ان “اسرائيل” تحشد طاقاتها العسكرية على جهة الحدود مع لبنان.
هذا واخترق الطيران الحربي الأجواء اللبنانية عدة مرات امس، وطاردته المضادات الارضية في الجنوب. وسمعت اصوات المضادات الأرضية تنفجر في الجو، كما شوهدت اسراب الطائرات الحربية “الاسرائيلية” تتحاشى المضادات الارضية من اكثر من مكان.


الطيران جدد انتهاكه الاجواء وهدوء حَذِر خيّم على الحدود 5-10-2001
جدد الطيران الحربي “الاسرائيلي” امس انتهاكاته للاجواء اللبنانية وخرق جدار الصوت قبل الظهر فوق بيروت، بعدما جاب صباحاً الاجواء الجنوبية.

وافاد مراسل "النهار" في حاصبيا ان هدوءاً حذراً خيّم على محاور مزارع شبعا المحتلة، في اعقاب الهجوم الذي شنته "المقاومة الاسلامية" مساء الاربعاء الماضي على موقعي رويسة السمّاقة ورويسات العلم.

وفي جولة على المحاور المقابلة لهذين الموقعين، تبين ان رشقات رشاشة ثقيلة مصدرها رويسات العلم سقطت خلال الاشتباكات في احد الاحياء الآهلة عند مدخل شبعا الرئيسي، وادت الى اضرار بسيطة في جدران بعض المنازل ومحطة محروقات.

اما الوضع الميداني فاستمر حذراً، في وقت توزعت فيه الآليات المدرعة فوق تلال العرقوب وعند مداخل المزارع، الى جانب تحركات مؤللة بين مختلف المواقع، في ظل تحليق طوافات في اجواء المنطقة.

اما القوة الدولية فكثفت دورياتها وعزّزت مراقبتها.  

واوردت مراسلة "النهار" في بنت جبيل ان انفجاراً دوى قرابة العاشرة ليل الاربعاء الماضي في محلة النبي يوشع بين عيترون وبليدا في محاذاة الحدود الدولية. واعقبه اطلاق 3 قنابل مضيئة. كذلك حلقت طوافات ليل الاربعاء - الخميس على امتداد المحاور الحدودية بين مستوطنتي زرعيت ومسكافعام.

 

قصف مدفعي وتمشيط لاطراف شبعا
وتعزيزات آلية وبشرية الى المزارع المحتلة

خيّم على المناطق المحررة في القطاع الشرقي منذ مساء امس الاول حالة من الترقب والحذر الشديدين نتيجة الاستعدادات والتحركات التي تقوم بها قوات الاحتلال “الاسرائيلي” داخل مزارع شبعا المحتلة في اعقاب العملية البطولية التي نفذتها المقاومة الاسلامية على موقعي السماقة ورويسات العلم.
فقد افادت المعلومات الواردة من منطقة العرقوب ان قوات الاحتلال “الاسرائيلي” جددت بعيد منتصف الليل قبل الفائت اعتداءاتها على المناطق المحررة المتاخمة لجبهة مزارع شبعا وقصفت هذه القوات بالمدفعية الثقيلة من عيار 155 ملم من مواقعها الخلفية في قفوة وفشكول وبالمدفعية المباشرة من دباباتها المتمركزة في موقع رويسات العلم الاطراف الشرقية لقرية كفرشوبا والمنحدرات الجنوبية لكفرحمام ومزرعة شانوح مما ادى الى نشوب حرائق في الاحراج والممتلكات وفي الوقت نفسه تعرضت الاطراف الجنوبية الغربية لبلدة شبعا لرمايات رشاشة ثقيلة مصدرها المواقع “الاسرائيلية” في رويسات العلم اقتصرت اضرارها على الماديات.
وتزامن القصف المدفعي مع تحليق مكثف للطيران المروحي الذي حلق بشكل مكثف فوق مناطق العرقوب واطراف كفرشوبا وشبعا.
وذكر ان احدى المروحيات نفذت عند الثالثة والنصف فجرا عملية تمشيط بالرشاشات الثقيلة عيار 800 ملم استهدفت محيط موقع رويسات العلم وتلال سدانة ورباع التين وتخلل ذلك اطلاق قنابل مضيئة فوق الوادي الفاصل بين جبل الروس والوسطاني استمرت حتى الفجر.
الى ذلك استمرت امس حالة التأهب في صفوف قوات الاحتلال في مواقعها الامامية على جبهة مزارع شبعا كما دفعت بتعزيزات آلية وبشرية خلال الساعات الماضية الى مواقع تلة المغر، فشكول، الرمثا، السماقة ورويسات العلم.
وذكر الاهالي انهم كانوا يسمعون بوضوح هدير الدبابات والمجنزرات التي انتشرت في هذه المواقع انطلاقا من المواقع الخلفية في عمق المزارع عند مرتفعات الجولان المحتل.
من جهة ثانية حلقت قبل ظهر امس 3 مروحيات “اسرائيلية” من نوع آباتشي فوق تلال كفرشوبا لا سيما فوق جبل الروس وتلال سدانة وقد استغرق ذلك اكثر من ساعة وشوهدت خلالها دبابتا ميركافا تقومان باعمال الدورية في محيط موقع السماقة من الجهة الجنوبية كما شوهدت رافعة تسحب آلية عسكرية مدمرة من داخل الموقع كانت قد اصيبت مساء امس الاول بقذيفة صاروخية مباشرة اطلقتها المقاومة الاسلامية .
وفي معلومات جديدة عن العملية التي نفذتها المقاومة الاسلامية مساء امس الاول ذكر شهود عيان في كفرشوبا ان 3 قذائف صاروخية اصابت موقع رويسات العلم بشكل دقيق وان احد الصواريخ اصاب آلية عسكرية من نوع كمنكار مما ادى الى احراقها وشوهدت السنة اللهب وسحب كثيفة من الدخان الاسود وتتصاعد منهاداخل الموقع للجهة الجنوبية.
واضافت المصادر عينها ان الاهالي سمعوا بوضوح صريخ وعويل الجنود الصهاينة داخل الدشم والتحصينات وابراج المراقبة في الجهة الغربية من الموقع المطل على كفرشوبا كما ان صفارات الانذار دوت في موقعي السماقة ورويسات العلم لمدة 10 دقائق وبشكل متقطع.
من جهتها قوات الطوارئ الدولية المتمركزة في تلال كفرشوبا عززت مواقعها هناك وسيّرت دوريات مكثفة على محاور كفرشوبا، بوابة حسن، بركة بعثائيل وكذلك على محاور المزارع، بركة النقار، مزرعة بسطرة.
كما قام قبل ظهر امس فريق من الضباط الدوليين من القيادة المركزية في الناقورة بجولة استطلاعية للخط الازرق ما بين الغجر - العباسية ومزارع شبعا وكان الفريق الدولي يستقل طائرة مروحية تابعة لليونيفيل وقد حلقت لخمس دقائق تقريبا على علو منخفض فوق نبع الوزاني.


ورش جرّ المياه استأنفت حفرياتها 6-10-2001

خفت حدة التوتر في مرتفعات كفرشوبا. وعاودت الورش “الاسرائيلية” حفرياتها لمد قساطل لجر مياه نبع الوزاني عبر خزان بلدة الغجر المحتلة الى الارض المحتلة. وتابعت قوة الامم المتحدة برا وجوا ما يجري في المنطقة، فيما كانت الشاحنات “الاسرائيلية” المحملة بالتراب من مزارع شبعا المحتلة تعمل من دون توقف على تحصين الموقع المستحدث عند مدخل الجزء الجنوبي من الغجر. وعلى محور موقع الظهيرة المجاور، شوهدت الجرافات تعمل على استحداث حفر للدبابات. وباشر حزب الله تركيب كاميرات للمراقبة في الجانب اللبناني وفي اماكن تطل على المستوطنات والطرق المحاذية للسياج الحدودي.

 

الاحتلال واصل خروقاته للخط الازرق
وعزز مواقعه وكثف دورياته في المزارع

جددت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” خرقها للخط الازرق وترافق ذلك مع تحركات عسكرية عند تخوم مزارع شبعا المحتلة.
فصباح امس خرقت قوات الاحتلال الخط الوهمي وسط بلدة الغجر المحتلة وتقدمت دورية مؤلفة من 6 جنود مدعومين بسيارة جيب عسكرية من الحي الجنوبي للبلدة وتوغلت مسافة 300 متر تقريبا داخل الحي الغربي المحرر وانتشر افراد الدورية عند احدى التلال المشرفة على نبع الوزاني وراقبوا الجانب اللبناني عند مجرى الوزاني لمدة ربع ساعة انكفأوا بعدها باتجاه الجنوب وقد سجل خلال ذلك تسيير دوريات مؤللة على طول الخط الازرق بين الغجر ومزرعة النخيلة مرورا بموقع الظهرة في الجزء المحتل من العباسية.
من جهة ثانية استمرت حالة الاستنفار في صفوف قوات العدو داخل المزارع في اعقاب العملية التي نفذها حزب الله امس الاول ضد موقعي السماقة ورويسات العلم في تلال كفرشوبا وقد عملت على تعطيل جميع الورش الفنية التي كانت تقوم بشق الطرق واقامة التحصينات العسكرية على طول خطوط التماس بين المزارع ومرتفعات الجولان وبدت الحركة على هذه الطرق شبه مشلولة الا من بعض الدوريات المؤللة لا سيما على محاور قفوة، زبدين وتلة المغر الا ان قوات الاحتلال بدت منشغلة في اعادة ترميم وتحصين مواقعها في رويسات العلم واصلاح ما دمرته صواريخ المقاومة الاسلامية وشوهدت صباح امس احدى الجرافات “الاسرائيلية” تعمل على اقامة السواتر الترابية واحدى الرافعات تعمل على تركيز مكعبات من الاسمنت المسلح في محيط الموقع المذكور من الناحية الغربية وقد سجل خلال ذلك تمركز دبابة ميركافا بمحاذاة السياج المعدني الذي يزّنر الموقع عند الزاوية الشرقية الشمالية بقصد تأمين الحماية كما عملت قوات الاحتلال على تركيب اجهزة للمراقبة وصحون لاقطة على عمود حديدي مشرف على المرتفعات الشرقية لكفرشوبا.
والى موقع السماقة استقدم “الاسرائيليون” خلال الساعات الماضية عددا من الملاجئ والدشم الجاهزة وباشرت احدى الجرافات على حفر الخنادق وردم هذه الدشم.
كما شوهدت تحركات مكثفة لقوات الاحتلال عند مثلث الجولان، جبل الشيخ، الاراضي الفلسطينية المحتلة.
ونقل عن مصادر امنية ان 7 دبابات “اسرائيلية” محمولة على قاطرات تواكبها شاحنات عسكرية وصهاريج للمحروقات تحمل اشارات باللون البنفسجي اجتازت بعد ظهر امس الاول مركز التزلج باتجاه موقعي الفوارة وتلة الرادار في جبل الشيخ.
على صعيد آخر انتهك الطيران الحربي والمروحي المجال الجوي اللبناني ونفذ طلعات استكشافية تخللتها غارات وهمية عدة فوق تلال العرقوب، مزارع شبعا وسهل الماري - الخيام.

 

بعد تراجع حالة الاستنفار على طول الحدود
الورش “الاسرائيلية” تستأنف عملها في “المزارع” والغجر
خفف جيش الاحتلال من استنفاره على طول خط المزارع المحتلة مع المناطق المحررة، وعاودت الورش الفنية المدنية والعسكرية
“الاسرائيلية” مزاولة أعمالها في المزارع. كما دفع جيش الاحتلال بورشة تعمل على إنارة خط التماس على طول حدود المزارع مع المناطق المحررة ابتداء من موقع الحماري وحتى مرتفعات جبل الشيخ.

كذلك تعمل ورشة “اسرائيلية” اخرى على إدخال تعديلات على الموقع “الاسرائيلي” في الضهيرة، وذلك من خلال إقامة دشم اسمنتية وسواتر ترابية في طرفه الشرقي؛ كذلك تم تركيز عدة كاميرات “فيديو” فوق الساتر الترابي المطل على بلدة العباسية.
من جهة ثانية استأنفت الورشة “الاسرائيلية” العاملة على استحداث خط لجر المياه من الغجر الى شمالي فلسطين المحتلة عملها بعد توقف استمر ثلاثة أيام، وتلقت الاجهزة الامنية اللبنانية معلومات من مصادر دولية تفيد بأن ما يحصل في الغجر ربما كان عملية مد قسطل للمياه المبتذلة، إلا أن الاجهزة طالبت بتقرير ميداني مفصل بعد الكشف على القسطل من طرفه الشمالي، اذ ان جيش الاحتلال منع القوات الدولية من الوصول الى الجزء المحتل من الغجر.
وعلم في هذا الاطار أن محاولة اخرى سوف تقوم بها قيادة المراقبين الدوليين من أجل معرفة حقيقة ما يحصل في الغجر.


القوات “الاسرائيلية” تقصف كفرشوبا اللبنانية8-10-2001
قصفت المدفعية “الاسرائيلية” من مواقعها في منطقة مزارع شبعا المحتلة قبل ظهر امس الطريق المؤدي الى بلدة كفرشوبا.
وافادت مصادر امنية لبنانية ان قوات الاحتلال استخدمت الاسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة في عمليات تمشيط حول مواقعها في رويسات العلم والبرج والصوان، فيما حلقت طائرات مروحية في اجواء المنطقة تحسباً لعمليات قد تقوم بها المقاومة اللبنانية ضد الاحتلال. واحصي امس سقوط سبع قذائف في المناطق المحررة في منطقة كفرشوبا اقتصرت اضرارها على الماديات.

 

تحركات غامضة عند بوابة تربيخا

قـذائف “اسرائيلية” فـي "الشـرقي"

خرق “الاسرائيليون” امس الهدوء الحذر المخيم على القطاع الشرقي، بقصف مدفعي ورمايات رشاشة. وذكرت مصادر اعلامية ان رمايات رشاشة ثقيلة طاولت قرابة السادسة والنصف صباحا اطراف شبعا وكفرشوبا شمال مزارع شبعا المحتلة. في حين تعرضت محلة السدانة شمال كفرشوبا لسقوط خمس قذائف من عيار 120 ملليمترا، ومحيط بركة النقار جنوب شبعا لاربع قذائف مماثلة. ونقلت وكالة "رويترز" عن ناطقة عسكرية “اسرائيلية” نفيها اطلاق قذائف على هذه المحاور.

القطاع الغربي

وافادت مراسلة "النهار" في بنت جبيل ان الحدود الدولية عند بوابة تربيخا (خراج رامية - يارين)، شهدت ليل السبت - الاحد تعزيزات عسكرية “اسرائيلية” مؤللة وراجلة، من دون معرفة السبب. وذلك للمرة الاولى منذ ايار .2000 وواكبها تحليق للطيران الحربي.

وفي مجال آخر، حلق الطيران الحربي قبل الظهر فوق قضاءي بنت جبيل ومرجعيون، وعاود طلعاته بعد الظهر فوق بنت جبيل.

 

سقوط قذائف “اسرائيلية” في محيط شبعا وكفرشوبا
الاحتلال يرفع وتيرة إجراءاته الأمنية في “المزارع”
زاد جيش الاحتلال “الاسرائيلي” من وتيرة اجراءاته المتخذة على طول حدود مزارع شبعا المحتلة مع المناطق المحررة وذلك لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لقيام حزب الله بخطف ثلاثة جنود “اسرائيليين” من بوابة النقار جنوبي بلدة شبعا.
وأشارت المعلومات الواردة من مزارع شبعا المحتلة، الى ان تحركات آلية “اسرائيلية” بدأت بعيد منتصف ليل السبت الأحد الماضي في محور بركة النقار وخصوصا في المواقع المشرفة على البركة في رويسة العلم والمرصد، وشوهدت دورية مشاة “اسرائيلية” تقترب من احدى التلال المشرفة على البوابة الحديدية التي اختطف عبرها الجنود الثلاثة عصر يوم 7 تشرين الأول 2000.
وحلّقت فجر أمس، طائرة استكشاف “اسرائيلية” فوق خط التماس بين المزارع والمناطق المحررة وذلك لمدة ساعة تقريبا. وسجل عند الصباح قصف مدفعي “اسرائيلي” من مربض مدفعية وادي المغر وهو من عيار 155 ملم استهدف بشكل متقطع الطريق الشمالي الشرقي لمزرعة بسطرة ومرتفعات جبل سدانة وترافق مع رشقات رشاشة ثقيلة من مواقع العلم والسماقة ورمتا على بركة بعثائيل وباب الهوا وبسطرة وبركة النقار لمدة أربعين دقيقة تقريبا.
وأطلقت دبابة “اسرائيلية” متمركزة في منطقة مزارع شبعا سبع قذائف سقطت في محيط قريتي شبعا وكفرشوبا من دون ان توقع ضحايا.