دوريات “اسرائيلية” مؤللة ومنازل جاهزة الى المزارع 8-11-2001
كثف “الاسرائيليون” امس دورياتهم المؤللة على امتداد "الخط الازرق" من مستوطنة المطلة غربا حتى مغر شبعا شرقا، مرورا بالجزء المحتل من بلدة الغجر السورية والطرف الجنوبي للعباسية ومزرعة النخيلة. وفي المزارع المحتلة، ادخل “الاسرائيليون” خلال الساعات الماضية اكثر من 40 منزلا جاهزا ثبتوا معظمها في مزرعة زبدين في عمق المزارع، ووزعوا البقية على مواقع ضهر البيدر والرمتا .

 

47 انتهاكاً صهيونياً جديداً للسيادة اللبنانية 
سجل الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية هذا الأسبوع سبعة وأربعين انتهاكاً للسيادة اللبنانية جواً وبحراً من قبل طائرات العدو الصهيوني وسفنه البحرية وأحصت المقاومة الإسلامية مجموع الانتهاكات الصهيونية منذ السابع عشر من حزيران يونيو العام الماضي حتى الخامس من الشهر الحالي فوصلت إلى ثلاثة آلاف ومائتين وأربعة انتهاكات.

 

الإحتلال يدفع بتعزيزات كبيرة الى المزارع والطيران المروحي خرق الأجواء الجنوبية
خيمت امس حالة من الترقب والحذر الشديدين على القطاع الشرقي نتيجة التحركات التي قامت بها قوات الاحتلال “الاسرائيلي” داخل مزارع شبعا المحتلة حيث ادخلت تعزيزات آلية وبشرية.
فقد شوهدت صباح امس آليات “اسرائيلية” مدرعة تدخل من سهل الحولة الى الجزء المحتل من العباسية وكانت احداها مزودة بمنصة لاطلاق الصواريخ وتمركزت هذه الآليات في محيط موقع الظهرة من الناحية الغربية كما ادخل “الاسرائيليون” 4 دبابات "ميركافا" الى موقع الحماري جنوبي الوزاني.
وعلى محور فشكول، الرمثا، شوهدت قافلة “اسرائيلية” ضمت حوالى 20 آلية بين دبابة وناقلة جند مدرعة وصهاريج للمحروقات تسلك الطريق الذي يربط مرتفعات الجولان بالمزارع عبر وادي العسل وقد توزعت هذه الآليات على مواقع زبدين فشكول، قفوة والرمثا.
كما لوحظ ان قوات الاحتلال بدأت باستخدام شاحنات عسكرية مصفحة على غرار السيارات التي كانت تستخدمها في منطقة "الحزام الامني" سابقا اثناء تنقل جنودها بين المواقع الامامية المتاخمة للمناطق المحررة.
الى ذلك، شوهدت ورشة من الفنيين “الاسرائيليين” تعمل على ايصال خطوط الكهرباء من بلدة الغجر الى الجزء المحتل من العباسية، كما شوهدت ورشة اخرى مزودة بجرافة و3 شاحنات تعمل على تسوية الارض وتمهيدها الى الشرق من موقع الظهرة تمهيداً لاستحداث مهبط للمروحيات.
وسجل في ساعات الصباح الاولى تحليق مكثف للطيران المروحي “الاسرائيلي” في عمق مزارع شبعا وعلى طول خطوط التماس مع المناطق المحررة في تلال كفرشوبا وقد خرقت هذه الطائرات في طلعات استكشافية الاجواء اللبنانية فوق تلال سدانة.
من جهة اخرى، شوهدت قبل ظهر امس دوريات مكثفة للاجهزة الامنية اللبنانية في محيط بلدة الغجر من الناحية الشمالية وراقبت بشكل دقيق التحركات “الاسرائيلية” في الجهة المقابلة، كما شوهدت دوريات مماثلة لقوات الطوارئ الدولية بين الوزاني وتلة الحمامص وصولاً الى مستعمرة المطلة.
على صعيد آخر، عملت فرقة من سلاح الهندسة في الجيش اللبناني على تفجير الغام وقذائف غير متفجرة من مخلفات العدو “الاسرائيلي” على حوض نهر الحاصباني وفي قاطع ميمس.


خرق "اسرائيلي" جديد الى نبع الوزاني وتكثيف التحركات المعادية في المزارع  7-11-2001
استمرت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” في خرقها للخط الازرق برا وجوا ضاربة عرض الحائط كل التحذيرات التي وجهها الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة ستيفان دي ميستورا الى السلطات “الاسرائيلية” بوضع حد لهذه الخروقات والتي من شأنها ان تنذر بعواقب وخيمة.
فعند السابعة والربع من صباح امس اجتــــــازت قوة مشاة “اسرائيلية” قوامها 7 عــــسكريين الخط الازرق وسطــ بلدة الغجر المحتلة وتوغلت مسافة 250 مترا داخل الجزء اللبناني المحرر ووصلت الى تلة الخزان في الحي الشمالي حيث مكثـــــت هناك حوالى ثلث سـاعة عمل خـــلالها افراد الدورية على مراقبة محطات ضخ المياه في نبع الوزاني التي تضخ باتجاه البلدة.
وافادت مصـــــــادر امنية ان عناصر من المخابرات “الاسرائيلية” بثياب مدنية تفقـــــدت بعد ظهر امــــس الاول السياج الشائك الذي يزنر منازل الحي الــــــشرقي في الغجر وشوهدت خلال ذلك دورية معـززة بسيارة "هامر" عـــــند البـــوابة الحديدية عند مدخل البلدة الشرقي.

 

أصوات انفجارات داخل “المزارع”
سمعت أصوات انفجارات قوية داخل مزارع شبعا المحتلة، امس، رجح ان تكون لتفجير صخور تعيق اعمال الورشة “الاسرائيلية” في شق طرق عسكرية وإقامة دشم لمواقع قوات الاحتلال القائمة هناك.
وقامت القوات “الاسرائيلية” في اعقاب ذلك، بإطلاق رشقات رشاشة من موقع رويسة العلم باتجاه تلال جبل السدانة، كما حلقت مروحيات “اسرائيلية” فوق بركة النقار جنوب شبعا.
القوات الدولية
من جهة ثانية، عززت قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب موقعها في بلدة شبعا بالعناصر البشرية والاعتدة العسكرية. وسيرت دوريات مؤللة على الطريق العام بين بلدتي شبعا وكفرشوبا.


القوات “الاسرائيلية” تمنع اهالي العباسية من زرع اراضيهم قرب الخط الازرق6-11-2001

قرار “اسرائيلي” اخر فرضته “اسرائيل” على اهالي العباسية يقضي بمنعهم من زرع اراضيهم المحاذية للخط الازرق غربي البلدة المحررة.
فبعد ان منعت “اسرائيل” اهالي العباسية من اعادة اعمار بيوتهم في الحي الغربي المحاذي للخط الازرق، وانذرتهم بواسطة القوات الدولية تحت طائلة اطلاق النار عليهم ان هم توغلوا غربا وحاولوا بناء بيوت جديدة قريبة من الخط الازرق. فرضت “اسرائيل” امس اجراء جديدا على الاهالي يقضي بمنعهم من استثمار اراضيهم قرب الخط الازرق وزراعتها والاستفادة منها وهي المساحات التي منعوا من بناء منازل جديدة فيها. 
وقال امس السيد شهاب قاسم شهاب، والد رئيس لجنة العودة لاهالي العباسية محمد شهاب ان “الاسرائيليين” انذروهم بمخاطر حراثة وزرع اراضيهم المحاذية لهم، وهم في حيرة من امرهم كيف سيؤمنون لقمة العيش لعائلاتهم.
واشار السيد شهاب الى المنطقة التي منعوا من الوصول اليها وقال: انها ارض الاباء والاجداد، ولا نعرف ماذا نعمل حتى نستطيع التصرف بارضنا كيفما نشاء.
وقال شهاب: حتى موقع الظهرة “الاسرائيلي” المواجه للبلدة، هو ملك لنا ويقع في خراج العباسية وحدود الخط الازرق غربي البلدة. والطريق التي استحدثتها “اسرائيل” هناك لعبور دورياتها كلها ضمن خراج العباسية، ولكن الشكوى لغير الخالق، مذلة...
من جهة ثانية، توقف بناء البيوت الجديدة في العباسية بسبب نفاذ المبالغ التي دفعها لهم مجلس الجنوب وينتظرون وزارة المال ان تحول مبالغ جديدة للمجلس كي يتسنى قبض ما تبقى لهم من تعويضات لمتابعة ورشة الاعمار والانماء.
وناشد الاهالي امس وزير المال ورئيس الحكومة الافراج عن اموال مجلس الجنوب في وزارة المالية حتى يستطيع دفع مستحقاتهم واستكمال مسيرة الاعمار في العباسية.
على صعيد اخر، بدأت الكتيبة الهندية الحالية الاستعداد للرحيل الى بلادها في نطاق عملية تبديل القوات حيث ستصل الدفعة الاولى من الكتيبة الجديدة الرابعة في الثاني والعشرين من الجاري.
ووصل امس ضابط الارتباط والصحافة الجديد الذي سيحل مكان الضابط الحالي الميجر شاهال. ويقوم حاليا بجولة تعارف على المواقع والمؤسسات التابعة للكتيبة ريثما تتم عملية التسلم والتسليم في الرابع من شهر كانون الاول المقبل.

 

ساحة السيارات مهبط للطوافات؟ 
باشر “الاسرائيليون” امس تأهيل ساحة اوقف فيها اكثر من 500 سيارة عائدة الى عناصر سابقة من (ميليشيا العملاء) ممن غادروا الى "“اسرائيل” " مع انسحاب قواتها في ايار ،2000 وذلك بغية تحويلها مهبطا للطوافات. وتبعد هذه الساحة حوالى 600 متر عن السياج الحدودي جنوب العباسية اللبنانية. ويقول الاهالي انها في نطاقهم العقاري وان "الخط الازرق" في هذه المنطقة كان جائرا.

 

دي ميستورا يأسف للخروقات “الاسرائيلية” وقيادة الطوارئ ابلغت العدو انزعاجها 
أسف الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في جنوب لبنان ستيفان دي ميستورا لاستمرار الخروقات الجوية التي تقوم بها الطائرات “الاسرائيلية” للأجواء اللبنانية، ملاحظا انها تتواصل رغم الطلب المتكرر من الامم المتحدة لوضع حد لهذه الخروقات.
وقال: "ان هذه الخروقات لا تساعد في تفادي تدهور الوضع المتوتر"، وطالب “اسرائيل” باحترام الخط الازرق احتراما كاملا.
وشهد امس الخط الازرق دوريات مكثفة للقوات الدولية العاملة في الجنوب قامت بمراقبة الخط الازرق الممتد من الناقورة في قضاء صور وحتى المنارة في قضاء بنت جبيل، وقد شوهد ضباط وجنود القوات الدولية يراقبون الخط الازرق بأجهزة منظار للتأكد ما اذا كان هناك من خرق للخط الازرق.
وتأتي هذه الدوريات في ظل استمرار الخروقات “الاسرائيلية” للأجواء اللبنانية.
الى ذلك، عقد لقاء امس بين القائد العام لقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان الجنرال لاليت موهان تيواري وعدد من ضباط القيادة في الجيش “الاسرائيلي”.
واعرب الجنرال تيواري عن احتجاجه الشديد وانزعاجه الشخصي من تحليق الطائرات الحربية “الاسرائيلية” فوق عدد من مناطق الجنوب وفوق مقر قيادة القوات الدولية في بلدة الناقورة على مستوى منخفض جدا.


مضادات حزب الله تتصدى للطيران “الاسرائيلي” 5-11-2001
حلق الطيران الحربي “الاسرائيلي” امس على علو متوسط في اجواء منطقة النبطية واقليم التفاح والمناطق الجنوبية المحررة وصولاً الى منطقة البقاع الغربي. كذلك رُصدت مروحيتان اسرائيليتان في اجواء منطقة مزارع شبعا المحتلة.
وقد تصدت المضادات التابعة للمقاومة الاسلامية في حزب الله للطائرات “الاسرائيلية” التي تواصل خرقها للاجواء اللبنانية.

 

مضادات المقاومة الاسلامية تتصدى للطائرات “الاسرائيلية”

تصدت وحدة الدفاع الجوي في المقاومة الاسلامية عند الثانية و20 دقيقة من بعد ظهر امس للطائرات الحربية “الاسرائيلية” التي انتهكت الاجواء اللبنانية فوق منطقة مرجعيون.
كما اكدت المقاومة الاسلامية في بيان امس انها تصدت بعد 10 دقائق للطائرات المعادية فوق القطاع الشرقي وبنت جبيل.
الشرقي

ومن مراسل "اللواء" في القطاع الشرقي حسين حديفة ان الطيران الحربي المعادي حلق في سماء المنطقة وانتهك المجال الجوي اللبناني 3 مرات وبمعدل طائرتين في كل طلعة اخترقتا جدار الصوت على علو متوسط فوق مناطق العرقوب، حاصبيا، مرجعيون، الخيام وصولا الى البقاع الغربي واقليم التفاح وقد تصدت لها المقاومات الارضية التابعة للمقاومة الاسلامية واجبرتها على الانكفاء جنوبا.

وعند حوالى العاشرة حلقت المروحيات “الاسرائيلية” ايضا من نوع "اباتشي" فوق مزارع شبعا وعلى طول خط التـــماس مع المناطق المحررة وقد استمر ذلك زهاء نصف ساعة.
وكانت مواقع الاحتلال في الرمثا - السماقة ورويسات العلم اطلقت رشقات رشاشة ثقيلة لمدة ربع ساعة استهدفت باب الهوا المنحدرات الجنوبية لكفرشوبا - بركة بعثائيل وجبل سدانة.


طيران “اسرائيلي” في الأجواء اللبنانية وحزب الله يحصي 56 خرقاً في أسبوع 2-11-2001
اعلنت مديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني، في بيان اصدرته امس “ان الطيران الحربي “الاسرائيلي” خرق الاجواء اللبنانية على ارتفاعات عالية”. واشار البيان الى “ان طائرتين حلقتا فوق مناطق الجنوب فيما واصلت طائرتان اخريان تحليقهما شمالاً حتى شكا وعادتا جنوباً الى الاراضي المحتلة”.
من جهة اخرى، اصدرت الوحدة الاعلامية في المقاومة الاسلامية في حزب الله بياناً اوردت فيه احصاء للخروقات “الاسرائيلية” الاسبوعية منذ 23 اكتوبر (تشرين الاول) الماضي وحتى 29 منه سجلت فيه 56 انتهاكاً للسيادة اللبنانية، جواً وبحراً وبراً، موزعة كالآتي: 27 خرقاً جوياً و28 خرقاً بحرياً وخرق بري واحد.

 

بعد يومين على طلب الامم المتحدة من “اسرائيل” وقف خروقاتها : الطيران “الاسرائيلي” وصل الى شكا 
اعلن الجيش اللبناني في بيان رسمي صدر بعد ظهر الخميس أن الطيران الحربي “الاسرائيلي” انتهك الاجواء اللبنانية وحلق على علو منخفض فوق مناطق الجنوب اللبناني, وتحديدا فوق مدينة صيدا ومحيطها وصولا الى ساحل منطقة شكا الشمالية.
ويأتي تحليق الطيران “الاسرائيلي” بعد يومين على تصريحات الممثل الشخصي للأمين العام للامم المتحدة في جنوب لبنان ستيفان دي ميستورا الذي اعلن فيها انه طلب من “اسرائيل” وقف خرقها للاجواء اللبنانية والخط الازرق في الجنوب.


 

رمايات “اسرائيلية” على مرتفعات كفرشوبا
وطلعات لـ آباتشي فوق المزارع المحتلة
1-11-2001

واصلت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” اعتداءاتها على المناطق المحررة في القطاع الشرقي قصفا وتمشيطا وخرقا للخط الازرق وترافقت مع تحليق مكثف للطيران الحربي.
فعند الثالثة فجرا تعرضت مرتفعات كفرشوبا الشرقية، تلال سدانة ومحيط بركة النقّار لرمايات رشاشة ثقيلة من مواقع الاحتلال في رويسات العلم كما تعرضت في الوقت نفسه المنحدرات الغربية لجبل الشيخ منطقة البساتين والاطراف الجنوبية لشبعا لرشقات رشاشة مماثلة من موقع الرادار وقد استمر اطلاق النار بشكل متقطع حوالى ساعة وتخلله اطلاق قنابل مضيئة فوق تلة الشحلة، الفوارة وجل الشنديب.
وحلقت مروحيات “اسرائيلية” من نوع "آباتشي" عند السادسة والربع صباحا فوق المواقع “الاسرائيلية” المنتشرة عند مركز التزلج ومثلث جبل الشيخ - مرتفعات الجولان مع الاراضي الفلسطينية المحتلة اعقب ذلك ايضا تحليق طائرة استطلاع من دون طيار فوق خط التماس في تلال كفرشوبا وباب الهوا.
من جهة اخرى اجتازت قبل ظهر امس قوة “اسرائيلية” قوامها 15 عسكريا مواقعها في تلة السماقة وتقدمت شمالا حتى الساتر الترابي عند مشارف بوابة حسن ومكثت هناك حوالى ربع ساعة استطلعت خلالها محيط بركة بعثائيل ومنطقة البيادر ثم انسحبت بعد ذلك باتجاه الجنوب وقد سجلت خلال ذلك حالة تأهب في صفوف الكتيبة الهندية المتمركزة في الجهة المقابلة ولازمت تحصيناتها تحسبا لأي طارئ.
وعلى محور الرمثا - السماقة عملت احدى الورش “الاسرائيلية” على تركيب أسلاك شائكة واعمدة حديدية تحمل كاميرات مراقبة في الجهة الشمالية للموقع كماشوهدت احدى الجرافات تعمل على استحداث ساتر ترابي عند مدخله الشرقي الجنوبي.
الى ذلك ادخل “الاسرائيليون” منازل جاهزة اضافية الى موقع تلة الضهرة كما شوهدت رافعة تعمل على تفريغ صناديق ذخيرة ومعدات عسكرية اخرى من شاحنات عسكرية متوقفة داخل الموقع كما شوهدت خلال ذلك دوريات لآليات “اسرائيلية” من نوع هامر على محور الغجر العباسية.
 
من جهتها قوات الطوارئ الدولية كثفت من دورياتها في محيط بلدة الغجر كما قام فريق من مراقبي الامم المتحدة بتفقد البوابة الحديدية التي ركزتها قوات الاحتلال عند الخط الازرق الذي يشطر البلدة الى جزئين.
انفجار ضخم في الاوسط
ومن مراسل "اللـواء" في بنت جبيل جمال خليل ان انفجارا ضخما دوى قرابة التاسعة والنصف من ليل امس سمعت اصداؤه في قرى قضاء بنت جبيل.
وافادت المعلومات ان الانفجار ناتج عن عبوة ناسفة انفجرت في منطقة ظهر الجمل الواقعة بالقرب من موقع البياض التابع للاحتلال “الاسرائيلي” المحاذي لبلدة رامية الحدودية.
وعلى الاثر سيّرت القوات “الاسرائيلية” دوريات مؤللة، حيث جابت اكثر من 3 دبابات "ميركافا" المنطقة الممتدة من مروحين الى رامية، ورابطت بعدها قبالة رامية كما حلقت مروحية “اسرائيلية” من نوع آباتشي في المنطقة واطفأت الانوار على طول الخط الحدودي الممتد من بوابة طربيخا حتى رامية.

 

انفجار غامض ليلاً عند بوابة تربيخا
دو ميستورا اتهم “اسرائيل” مجدداً بخرق "الخط الازرق" جواً 
كرر الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة في جنوب لبنان ستيفان دو ميستورا، في بيان اصدره امس، اتهام “اسرائيل” بخرق "الخط الازرق" الثلثاء الماضي بواسطة طائرة حربية. وناشد السلطات “الاسرائيلية” مجددا "وضع حد لهذه الخروق الجوية، واحترام الخط الازرق احتراما كاملا". ميدانيا، نقلت مراسلة "النهار" في بنت جبيل عن مصدر امني ان انفجارا قويا دوى ليل الثلثاء - الاربعاء عند الحدود قرب بوابة تربيخا، لم تعرف اسبابه. وكتب مراسل "النهار" في حاصبيا ان الجنود الدوليين في القطاع الشرقي انهمكوا في تحصين مراكزهم وتجهيزها بوسائل تدفئة، في ظل الطقس الماطر والبارد. وفي الجهة المقابلة من الحدود، عمل “الاسرائيليون” على تدشيم مواقعهم. وحلقت الطوافات “الاسرائيلية” بكثافة صباحا فوق مزارع شبعا المحتلة، فيما اطلق موقع الرمثا نيران رشاشاته الثقيلة في اتجاه رعاة كانوا مع قطعانهم في محيط مزرعة بسطرا المحررة.

 

56 إنتهاكا "إسرائيليا" خلال أسبوع

سجّــــل الاعلام الحربي في المقاومة الاســـــلامية لهذا الاسبوع 56 انتهاكا للسيادة اللبنانية جوا وبحرا وبرا من قبــــل طائرات وبحرية وجنـــود الاحتلال “الاسرائيلي”، وارتفع مجموع الانتهاكات “الاسرائيلية” منذ 17 حزيران العام الماضي الى 3157 انتهاكا.

 

الخروقات “الاسرائيلية” مستمرة جنوباً

واصلت القوات “الاسرائيلية” انتهاكاتها اليومية للسيادة اللبنانية، واستهدفت قوات الاحتلال “الاسرائيلي”، بنيران الرشاشات الثقيلة مرتفعات جبل سدانة وبركة النقار، فجر امس، من موقعها في رويسة العلم. كما استهدفت برشقات مماثلة، الاطراف الغربية لجبل الشيخ، وذلك من موقعها في المرصد. وتلا ذلك، بعيد السادسة صباحاً، تحليق مروحيات “اسرائيلية” فوق المواقع “الاسرائيلية” في هذه المنطقة، اضافة الى طائرة استطلاع من دون طيار حلقت فوق “الخط الازرق” الفاصل بين مزارع شبعا المحتلة والمناطق المحررة.
وفي خرق آخر للسيادة اللبنانية، اجتازت دورية “اسرائيلية” “الخط الازرق” في محور الجل الاحمر، قبل ظهر امس، وتقدمت الى الساتر الترابي القائم عند بوابة بركة بعثائيل ومكثت الدورية بعض الوقت هناك قبل ان تعود ادراجها من حيث أتت.
وشوهدت ورشة “اسرائيلية” تعمل على تركيب اسلاك شائكة على الخط الواقع بين موقعي رمتا والسماقة. وركزت مكعبات اسمنتية قربه. كما رفعت ساتراً ترابياً في جهته الغربية. وادخلت غرفاً جاهزة اضافية الى موقع الضهرة، فيما كانت سيارات “هامر” مصفحة تقوم بدوريات بين الغجر والعباسية وصولا الى وادي المغر.
في سياق آخر، اعلن الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة في الجنوب اللبناني، ستيفان دي ميستورا ان طائرة عسكرية “اسرائيلية” خرقت “الخط الازرق” والاجواء اللبنانية يوم امس الاول، في حين سجل الاعلام الحربي للمقاومة الاسلامية ستة وخمسين انتهاكاً اسرائيلياً للسيادة اللبنانية، جواً وبراً وبحراً خلال الاسبوع الفائت.