قصف “اسرائيلي” على الريحانية وباب الهوا وعمليات التمشيط طاولت بركة بعثائيل 01-05-2001

واصلت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” اعتداءاتها ضد المناطق اللبنانية المحررة في القطاع الشرقي قصفا وتمشيطا تزامن مع تحليق مكثف للطيران المروحي.
فقط اطلقت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” بعيد منتصف الليل قبل الفائت قذائف هاون باتجاه مزرعة بسطرة تبعتها رمايات رشاشة استهدفت الاطراف الشرقية لبسطرة وتركز اطلاق النار على الريحانية، الشميسة، العريض وباب الهوا واستمر اطلاق النار بشكل متقطع حتى الفجر.
وقبل ظهر امس دخل فريق من مراقبي الامم المتحدة مزرعة بسطرة وتوقف عند الساتر الترابي مقابل مزرعة زبدين وراقب التحركات “الاسرائيلية” في الجهة المقابلة ونصح مصدر عسكري في القوات الدولية الاهالي بعدم التوجه الى مزرعة بسطرة او اية منطقة اخرى محاذية لمزارع شبعا واصفا الوضع بانه دقيق وحذر.
وعلى محور السماقة - رويسات العلم في خراج كفر شوبا تقدمت صباح امس قوة “اسرائيلية” مدعومة بسيارتي جيب من نوع "هامر" حتى مثلث الجل الاحمر ونفذت عملية تمشيط طاولت بوابة حسن المروج ومحيط بركة بعثائيل كما تعرض فجرا جبل الروس الذي اعلنت عنه “اسرائيل” منطقة عسكرية لرمايات رشاشة وسجل قبل ظهرامس تحليق مكثف للطيران المروحي “الاسرائيلي” فوق الخط الازرق عند تخوم مزارع شبعا وفوق مرتفعات العرقوب.
وافاد اهالي المنطقة انهم لاحظوا الليل قبل الفائت تحركات “اسرائيلية” مكثفة في محيط مركز التزلج عند منحدرات جبل الشيخ الجنوبية وفي مزرعة معنون.
كما سمع دوي سلسلة انفجارات ترافقت مع اطلاق نار تبين لاحقا انها ناتجة عن مناورات عسكرية تنفذها قوات الاحتلال في مواقعها الخلفية في عمق مزارع شبعا.
كما واصلت قوات الاحتلال تعزيز وتحصين مواقعها الامامية المحاذية للمناطق المحررة وشوهدت صباح امس عشرات جبالات الباطون تدخل الى موقع الحماري جنوبي الوزاني كما سجل دخول قافلة عسكرية ضمت ثلاث دبابات ميركافا محمولة على قاطرات تواكبها شاحنات محملة بصناديق ذخيرة ترابط في الجهة الشمالية من الموقع كما رفعت بداخله عمودا حديديا ضحما ركزت عليه شبكة رادار واجهزة مراقبة.

مناورات “اسرائيلية” قرب الحدود
قصف ودوريات كثيفة في المزارع

نفّذت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” مناورة بالذخيرة الحية قرب الحدود اللبنانية، قبل ظهر امس، في حقل للرماية في محور الحمامص، وعلى تلة تسمى “تلة البلانة>>. واستعملت قوات الاحتلال في مناورتها اسلحة رشاشة من عيارات مختلفة، واستمرت المناورة ثلاث ساعات رافقها تحريك لدوريات كثيفة في محيط المنطقة المذكورة والجوار. وقد شوهدت آليات مدرعة من نوع “هامر”وملالات تجوب المنطقة الممتدة من موقع الحماري حتى محور المطلة.
وسجّل في هذا الوقت تحليق مروحيات “اسرائيلية” فوق الطرف الشمالي لسهل الحولة، وصولا الى حدود محور الوزاني. وقد هبطت احداها في سهل الحولة. فيما كانت طائرة استطلاع تحلق فوق قرى العرقوب المحررة.
وسجّلت تحركات آلية “اسرائيلية” غير عادية صباح امس في مزارع شبعا المحتلة، وفي المنطقة الممتدة من موقع رمتا حتى موقع السماقة. ورافق ذلك اطلاق رشقات رشاشة ثقيلة من موقع رمتا باتجاه وادي مزرعة بسطرة. وسبق ذلك اطلاق قوات الاحتلال ثلاث قذائف مدفعية فجر امس على الوادي المذكور.
وتولّت ورشة فنية “اسرائيلية”، تحميها قوة مدرعة، عملية اصلاح اعطال اصابت الشريط الالكتروني الشائك عند الطرف الجنوبي لمستعمرة المطلة. وشوهد مستوطنون يهود قبل ظهر امس يقومون باعمال الدورية قرب الحدود مع لبنان شرقي مستعمرة المطلة وكانوا يحملون اسلحة رشاشة.
من جهة ثانية، حلقت طائرات حربية “اسرائيلية” في اجواء مدينة صور والجوار خارقة الاجواء اللبنانية حيث نفذت غارات وهمية فوق القرى الحدودية.
  أحيا حزب اللهالذكرى السنوية لشهداء بلدة دير قانون رأس العين باحتفال أُقيم في النادي الحسيني للبلدة تحدث فيه مدير مكتب الوكيل الشرعي للامام الخامنئي في بيروت الشيخ محمد المقداد فأكد “ان مشروعية استمرار المقاومة في وجه المحتل امر ثابت، ويستمد ثباته من كون المقاومة حالة شعبية عفوية مستقلة بدورها وبقرارها>>، وشدد على انه “ما دام هناك محتل وغاز فلا بد من مقاومة وجهاد عسكري للحفاظ على استقلال شعبنا وكرامته وحريته>>.
كما أحيا حزب اللهالذكرى السنوية للشهيد يوسف بزيع وشهداء بلدة زبقين باحتفال اقيم في حسينية البلدة تحدث فيه عضو المجلس المركزي الشيخ خضر نور الدين الذي اكد ان “العدو يعيش الارباك الدائم من نية المقاومة الاستمرار بمتابعة عملياتها الجهادية>>. ورأى ان “دماء الشهداء استطاعت ان ترسم للشعوب المستضعفة الطريق الاوحد الذي به تسترد الحريات والكرامات>>. ولفت الى ان “الرهان عند الشعوب اصبح بعد الانتصار مرتبطاً بارادتها الذاتية وايمانها بقضيتها وبخيار المقاومة، وفقدان الثقة بالارادة الدولية العاجزة عن استعادة اي حق>>.


“اسرائيل” تواصل سرقة التراب اللبناني 02-05-2001

واصلت قوات الاحتلال “الاسرائيلية” عمليات نقل التربة الصالحة للزراعة من أراضي مزارع شبعا المحتلة بواسطة الشاحنات الكبيرة باتجاه سهل "الحولة" داخل فلسطين المحتلة.

وذكرت المعلومات الواردة الثلاثاء 1/5/2001 من المناطق المجاورة لمزارع شبعا أن القوات “الاسرائيلية” عزّزت مواقعها الأمامية في منطقة مزارع شبعا، وعمدت إلى إعادة نصب شبكة من الصواريخ المتوسطة المدى بعدما كانت قد سحبتها منذ ثلاثة أشهر.

وكانت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” قد أعادت تأهيل الشريط الشائك الفاصل عند الخط الأزرق بعد توقف عدة أيام، وقام عدد من العمال “الاسرائيليين” بوضع دشم من الإسمنت بمحاذاة الخط الأزرق بحماية جنود إسرائيليين انتشروا على الجهة المقابلة بالقرب من بوابة "فاطمة" الحدودية.

“اسرائيل” تعيد صواريخ إلى مزارع شبعا

قالت مصادر امنية لبنانية أمس ان “اسرائيل” نصبت مجددا في مزارع شعبا اللبنانية الجنوبية المحتلة صواريخ متوسطة المدى· وأوضحت تلك المصادر ان أربعة صواريخ متوسطة المدى نصبتها القوات “الاسرائيلية” في تلال مزارع شبعا المحتلة باتجاه الأراضي اللبنانية بعد ان كانت قد سحبتها منذ أكثر من ثلاثة اشهر من المواقع نفسها· من جانب آخر قالت المصادر نفسها ان “اسرائيل” مازالت مستمرة في عمليات نقل التربة الزراعية من الأراضي اللبنانية·
وأوضحت ان عشرات الشاحنات “الاسرائيلية” بدأت مجددا منذ أمس الأول بسرقة اتربة زراعية من مزارع شبعا الى داخل الاراضي المحتلة·
وفي اطار مسلسل الاستفزازات والانتهاكات “الاسرائيلية” للاراضى اللبنانية قالت المصادر الامنية ان الطيران الحربي “الاسرائيلي” حلق منذ الصباح فوق الجنوب والبقاع الغربي وصولا حتى مدينة صيدا العاصمه الاقليمية لجنوب لبنان· واشارت الى ان الطائرات “الاسرائيلية” خرقت جدار الصوت عدة مرات بغية ارهاب المواطنين الآمنين.


الاحتلال نصب شبكتي صواريخ ورادار في الحماريوحملة تمشيط لبوابة حسن وبركة بعثائيل 03-05-2001

خرقت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” صباح امس الخط الازرق الذي حدده فريق الامم المتحدة عند تخوم مزارع شبعا وذلك عندما تقدمت قوة “اسرائيلية” من موقع الرمثا باتجاه الطرف الشرقي لمزرعة بسطرة المحررة ووصل افرادها الى الساتر الترابي الذي يبعد امتارا عدة عن بوابة جبثا وانتشروا خلف الساتر وفي احدى التلال المشرفة على الطريق الترابي الذي يربط كفرشوبا بمزرعة بسطرة.
ونفذوا عملية تمشيط بالاسلحة الرشاشة استهدفت العريض، الشميسة وبعض الزرائب المهجورة في مزرعة بسطرة واستغرق ذلك زهاء الساعة انسحبوا بعدها نحو الرمثا حيث كانت ترابط في محيطه احدى الدبابات لتأمين الحماية.
ونقل عن مصادر امنية ان قوات الاحتلال بدأت منذ فترة على اقامة نقاط مراقبة ونصب كمائن وبعض التدابير العسكرية الاخرى خارج مواقعها الامامية عند تخوم مزارع شبعا لا سيما عند المسالك والممرات الجبلية للحد من عمليات التسلل باتجاه هذه المواقع كما ذكرت المصادر نفسها ان قوات الاحتلال استعاضت عن الطرق العسكرية التي تربط هذه المواقع بعضها ببعض والمكشوفة الى المناطق المحررة بشبكة اخرى من الطرق الالتفافية من الجهة الجنوبية لهذه المواقع كما ركزت العديد من اجهزة المراقبة وكاميرات الفيديو في التلال المشرفة على هذه الطرق.
من جهة ثانية، اطلقت قوات الاحتلال فجرا رشقات رشاشة من مواقعها في تلة السماقة ورويسات العلم باتجاه المناطق المحررة في تلال كفرشوبا وتركز اطلاق النار على بوابة حسن، الجل الاحمر، بركة بعثائيل، رباع التبن وجبل الروس.
وكان قد سجل ليلا اطلاق قنابل مضيئة فوق بركة النقار جنوبي شبعا تزامنت مع رمايات رشاشة استهدفت تلة الشحلة.
من جهة ثانية، وفي موقع الحماري الى الجنوب من الوزاني ركزت قوات الاحتلال خلال اليومين الماضيين منصة لاطلاق الصواريخ تحمل اربعة صواريخ ارض - جو في الزاوية الشمالية الشرقية للموقع كما ركزت شبكة رادار وسط الموقع الذي احاطته بشبك معدني بارتفاع عشرة امتار تقريبا زودته باجهزة انذار واخرى للمراقبة.
وذكر الاهالي بان حامية الموقع انذرتهم بالابتعاد مسافة لا تقل عن الـ300 متر عن الموقع تحت طائلة اطلاق النار على كل من يخالف ذلك.
على صعيد آخر، سيرت قوات الطوارئ الدولية قبل ظهر امس دوريات مكثفة على طول الخط الازرق بين المطلة ومزارع شبعا مرورا بالوزاني والغجر.
تفجير الغام
كما قام فريق من الكتيبة الفنلندية المتخصص بنزع الالغام بتفجير عدد من الالغام الفردية والقذائف غير المنفجرة من مخلفات العدو “الاسرائيلي” وذلك في تلة الحمامص الى الجنوب من تلة الشريقي وقد استخدمت القوة الفنلندية خلال ذلك كاسحة الغام ومعدات متطورة وقطعت الطريق المؤدية الى المنطقة حفاظا على سلامة المواطنين.
 

خط عسكري جديد يفصل المزارع عن الجولان
جريح في انفجار لغم في خراج برعشيت

اكدت تقارير امنية من داخل مزارع شبعا المحتلة ان قوات الاحتلال “الاسرائيلي” تقوم منذ فترة قريبة بإنشاء خط عسكري جديد على طول حدود هذه المزارع مع هضبة الجولان السورية المحتلة، بطول يتراوح بين 50 و60 كيلومترا ويشمل شق طريق عسكرية واستحداث مواقع قتالية ونقاط مراقبة.
وأفيد ان الخط المذكور يبدأ من نقطة الغجر غربا حتى عقبة الجب شرقا، وهذه النقطة هي آخر نقطة تربط المزارع بالجولان المحتلين في مرتفعات جبل الشيخ.
ويمر هذا الخط في نقاط عدة يعرفها اصحاب المزارع المحتلة اللبنانيون، وهي نقاط حدودية مع هضبة الجولان السورية المحتلة، وهي من الغرب باتجاه الشرق: المغر، وادي العسل، مطلال الحمام، مرقد فراشة، درجة الحمرا، وادي المنجرة، مرج المن، نشبة المقبلة، معنون وصولا الى عقبة الجب.
ويحاذي هذا الخط، الجولان السوري في مناطق بانياس، جبانة الزيت، مجدل شمس، حذر، بيت جن وصولا الى بلدة عرنة.
وتشير التقارير الى ان قوات الاحتلال “الاسرائيلي” ادخلت الى الطرف الغربي لمزارع شبعا المحتلة، والى حدود المزارع مع الجولان، العديد من الورش الفنية وعشرات الآليات، من جرافات وحفارات وآلات تفجير صخور وشاحنات وغيرها، لاستحداث طرق عسكرية فرعية إضافة الى طريق رئيسية تحيط بمناطق الجولان المحاذية للمزارع، اضافة الى استحداث خمسة مواقع عسكرية.
وترجح التقارير ان تكون قوات الاحتلال تضع في حسابها عند تنفيذها لهذا الخط، إمكانية الانسحاب في وقت غير بعيد من مزارع شبعا المحتلة، لجملة أسباب، اولها استمرار عمليات المقاومة في هذه المنطقة، خاصة ان هذه القوات حاولت وفشلت بعد التحرير، استكمال بناء الخط العسكري على طول حدود المزارع المحتلة مع المناطق اللبنانية المحررة بعد انسحابها في الصيف الماضي من مزرعة بسطرة حيث اضطرت
الى التخلي عن شريط شائك وعن طريق معبدة يبلغ طولها حوالى سبعة كيلومترات. فحاولت استحداث طريق بديلة لطريق بسطرة، لربط محور تلة المغر وتلة السماقة، وعندما باشرت في شق تلك الطريق، وفيما كانت الورش “الاسرائيلية” تعمل بطمأنينة لإنهائها ثم لإقامة أسلاك شائكة عليها، جاءت عملية المقاومة الاسلامية في اسر الجنود “الاسرائيليين” الثلاثة في محور بركة النقار قرب شبعا، في الخريف الماضي، لتجبر قوات الاحتلال على سحب تلك الورش الى خلف مواقعها، ووقف العمل بالتالي، وهو ما يزال متوقفا حتى الآن ما جعل المنطقة الممتدة من محور تلة المغر حتى موقع سدانة، بطول يقارب خمسة كيلومترات، خالية من الاسلاك الشائكة وسياج الكتروني وطريق معبدة، كما هي حال خط الحدود مع لبنان، وهذا الامر خطير وغير مقبول بالنسبة لقوات العدو “الاسرائيلي”، ويشكل ثغرة امنية لها، لم تتعوّد عليها، خصوصا في جبهة تشهد عمليات عسكرية متفاوتة مفتوحة على كل الاحتمالات.
ويتساءل المراقبون المتابعون لتحركات وممارسات قوات العدو في هذه المنطقة هل ان قوات الاحتلال تحضر للانسحاب من المزارع، كما تبين القراءة السياسية الامنية لبناء هذا الخط العسكري، وهل بدأت “اسرائيل” تعيد حساباتها مجددا في مزارع شبعا؟ وهل الخط العسكري المذكور سيكون خط الانسحاب الجديد لاندحار عسكري “اسرائيلي” جديد من الاراضي اللبنانية؟ وبالتالي هل بات الانسحاب مما تبقى من أراضٍ لبنانية محتلة جزءا من خطط جيش العدو هذه الأيام؟
من ناحية ثانية، افادت التقارير ان قوات العدو وضعت مؤخرا بطاريتي صواريخ ارض ارض واحدة في تلة رياق قرب مستعمرة المطلة، والثانية في موقع الحماري، قرب العباسية.
في هذا السياق انهمك عدد كبير من جنود العدو “الاسرائيلي” في اليومين الاخيرين بمد اسلاك شائكة على الجانب الشرقي من الطريق الحدودية، لجهة البساتين بين مستعمرتي المطلة ومسكاف عام، وشوهدوا يقومون بتركيب هذه الاسلاك الجديدة بحراسة سيارات عسكرية من نوع “هامر” وعدد من الجنود الذين اتخذوا مواقع قتالية (مرجعيون “السفير”).
كما شهدت الجهة اللبنانية من “بوابة فاطمة” دفقا بشريا كبيرا في مناسبة عيد العمال قدم من مختلف المناطق اللبنانية، وتزامنت الزيارات مع حركة الجنود “الاسرائيليين” داخل مستعمراتهم.
جريح بلغم
في سياق آخر، اصيب المواطن علي اسماعيل (31 عاما) من بلدة برعشيت، بجراح متوسطة ورضوض وارتجاج في الدماغ، جراء انفجار لغم ارضي به في منطقة بئر سعد في خراج بلدته، بعد ظهر امس، وذلك عندما كان يقوم بجمع الحجارة لكسارة يملكها حسين خليل في منطقة تقع اسفل الموقع السابق للعملاء في تلة برعشيت.
يذكر ان اسماعيل سبق ان اصيب خلال يوم التحرير في ايار الماضي، بشظايا قذيفة أطلقها العملاء في تلة برعشيت سابقا.


قصف “اسرائيلي” على محيط مزرعة بسطرة
والتمشيط طاول بركة النقار وجبل الروسالقطاع الشرق
04-05
-2001
اطلقت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” ليل امس الاول قذائف باتجاه منطقة الشالوح في الجزء المحرر من مزارع شبعا.
وتزامن القصف المدفعي مع رمايات رشاشة من مواقع الاحتلال في الرمثا باتجاه مزرعة بسطرة استمرت بشكل متقطع حتى الفجر وتخللها اطلاق قنابل مضيئة فوق الريحانية العريض والشميسة.
وعلى محور بركة النقار في الطرف الشرقي لمزارع شبعا مشطت قوات الاحتلال فجرا بالرشاشات الثقيلة وادي جنعم، منطقة البساتين وتلة الشحلة كما سجل تقدم دبابة "ميركافا" من موقع رويسات العلم باتجاه احدى التلال الشرقية المحاذية للموقع ونفذت عملية تمشيط لمدة ربع ساعة استهدفت محيط بركة النقار وجبل الروس الذي أعلنت عنه قوات الاحتلال منطقة عسكرية.
وتزامن ذلك مع تحليق مكثف للطيران المروحي “الاسرائيلي” على علو منخفض فوق جبل سدانة، مرتفعات العرقوب والمنحدرات الجنوبية لجبل الشيخ.
وذكر الاهالي انهم رصدوا خلال الليل قبل الفائت تحركات غير عادية لقوات الاحتلال داخل موقع المرصد شرقي شبعا وفي مركز التزلج عند مثلث جبل الشيخ ــ مرتفعات الجولان المحتل كما سمعوا دوي انفجارات الى الجنوب من بوابة مزارع شبعا دون ان يحدد مصدرها.
من جهة ثانية اجتازت عند الثامنة والنصف من صباح امس قوة “اسرائيلية” مدعومة بثلاث سيارات عسكرية مصفحة من نوع "هامر" تواكبها شاحنة محملة بمعدات عسكرية وأسلاك شائكة اجتازت الخط الوهمي الذي يشطر بلدة الغجر الى قسمين ووصلت الى تلة الخزان في الطرف الشمالي للغجر وبعد عملية استطلاع للمنطقة المحررة في الجهة المقابلة انتشر عدد من الجنود الصهاينة عند السياج الحدودي باتجاه العباسية وعملوا على تركيب اجهزة مراقبة واسلاك الكترونية مكهربة وكاميرات فيديو وجهوها نحو سهل المجيدية والعباسية كما شوهدت خلال ذلك دوريات مكثفة لقوات الاحتلال في الحي الغربي للغجر مقابل نبع الوزاني.
ووصلت قوة “اسرائيلية” الى محاذاة الحديقة العامة في الحي الغربي لبلدة الغجر وعملت على تركيب عامود حديدي بارتفاع 7 امتار تقريبا وركزت عليه كاميرا فيديوواجهزة مراقبة ووجهتها نحو المضخات عند نبع الوزاني وقد تابعت الاجهزة الامنية هذا الموضوع مع المراقبين الدوليين لا سيما وان النقطة التي تم تركيز الكاميرا فيها تعتبر شمالي الخط الازرق.
وذكر المواطن حسين الاحمد من قرية الوزاني ان ما تقوم به قوات الاحتلال “الاسرائيلي” هو خرق فاضح للاراضي اللبنانية لذا نطالب الدولة ان تتقدم بشكوى عاجلة لهيئة الامم المتحدة واطلاعها على الخروقات والتعديات “الاسرائيلية” المستمرة على الاراضي اللبنانية.
على صعيد آخر اجرت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” مساء امس الاول عملية تبديل لقواتها المتمركزة في المواقع الخلفية في مزارع شبعا.
وذكرت مصادر امنية ان القوات “الاسرائيلية” ادخلت الى منطقة المزارع فرقة من لواء "غولاني".
وكشفت مصادر امنية ان قوة مشتركة من قوات الطوارئ الدولية والاجهزة الامنية اللبنانية أحبطت بعد ظهر امس الاول محاولة فرار لعائلة كردية مكونة من 9 اشخاص كانت تعمل في الزراعة في منطقة سردة القريبة من عين عرب حاولت اجتياز السياح الحدودي باتجاه الاراضي المحتلة في المنطقة الواقعة بين تلة الحمامص ومستعمرة المطلة.
وذكرت هذه المصادر ان القوى الامنية اللبنانية باشرت التحقيق مع افراد العائلة المذكورة.

  إحباط محاولة تسلل كرديّة
خرق “اسرائيلي” في الغجر ؟

 

 

سيارة عسكرية “اسرائيلية” في اثناء تثبيت عمود حديد في الغجر السورية المحتلّة امس.

نصبت قوة “اسرائيلية” امس كاميرا للمراقبة فوق عمود حديد بارتفاع خمسة امتار، تولى جنود تثبيته عند الخط الازرق في بلدة الغجر السورية المحتلة المطلة على نبع الوزاني. غير ان "وكالة الصحافة الفرنسية" نسبت الى مصدر امني لبناني في مرجعيون ان العمود ركز داخل الجزء اللبناني من الغجر السورية المحتلة. وأفادت معلومات امنية ان تسعة من العمال الزراعيين الاكراد العراقيين، الذين يعملون في الزراعة في حقول الماري وسروه والوزاني، حاولوا قبل يومين التسلل الى “اسرائيل” من احدى البوابات الحديد الحدودية بين مستوطنة المطلة ومحلة الحمامص في القطاع الشرقي، غير ان القوة الدولية والاجهزة الامنية التي تراقب الخط الازرق، اطبقت عليهم قبل ان يتمكنوا من اجتياز السياج وسلمتهم الى الاجهزة الامنية اللبنانية.

 “اسرائيل” تقيم مركز مراقبة داخل الاراضي اللبنانية 
قال مصدر امني لبناني ان قوة عسكرية “اسرائيلية” توغلت امس في الجزء اللبناني من قرية (الغجر) الحدودية، وركزت عموداً على الاراضي اللبنانية قبل ان تنسحب.
يذكر ان قرية (الغجر) يقسمها (الخط الازرق) الذي رسمته الامم المتحدة الى قسمين. وتقع هذه القرية عند الحدود بين لبنان وهضبة الجولان السورية التي تحتلها “اسرائيل” منذ عام .1967
وقد ركزت على العمود كاميرات واجهزة مراقبة لكشف التحركات في منطقة نبع الوزاني.

  قوات “اسرائيلية” دخلت الجزء اللبناني من الغجر

سجلت تحركات “اسرائيلية” في محيط «الخط الازرق»، حيث عمدت القوات “الاسرائيلية” الى وضع كاميرا للمراقبة

في بلدة الغجر، التي تشرف مباشرة على نهر الوزاني.
كما وضعت اكياسا من الرمل كدشمة للمراقبة قرب الكاميرا، اضافة الى دشم وتحصينات تشرف على الحقول اللبنانية المواجهة.
وسجلت تحركات عسكرية “اسرائيلية” مدرعة بين موقعي السماقة وروية العلم في ظل تحليق “اسرائيلي” في اجواء المنطقة.
وأفادت مصادر أمنية ان قوة عسكرية “اسرائيلية” توجهت الى منطقة لبنانية لم يتم الانتهاء من ترسيم الحدود فيها نهائيا، وان “الاسرائيليين” اخلوا بلدة الغجر، عسكريا، لكن قيامهم بتركيب عمود في المنطقة المواجهة للوزاني يعتبر خرقا لـ «الخط الازرق» وهذه المرة الاولى التي يدخل فيها اسرائيليون المكان، منذ الخلافات الحدودية.
من جهة أخرى، أفادت مصادر امنية ان مجهولين اقتادوا المدعو احمد ضاهر من بلدة لبايا ومن سكان بلدة كفركلا من منزله الى جهة مجهولة، مشيرة الى ان ضاهر كان مرتبطا بعلاقات مع “اسرائيل”.


توغل “اسرائيلي” نحو نبع الوزاني وقصف وتمشيط لاطراف كفرشوبا 05-05-2001
واصلت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” اعتداءاتها على المناطق اللبنانية المحررة عند تخوم مزارع شبعا برا وجوا في وقت جددت فيه هذه القوات خرقها للخط الازرق الذي حدده فريق الامم المتحدة في بلدة الغجر المحتلة.
فقد اجتازت قوة “اسرائيلية” قوامها ستة عسكريين الخط الوهمي الذي يشطر بلدة الغجر الى جزءين وتوغلت داخل الاراضي اللبنانية حوالى 150  مترا حيث وصلت الى احدى النقاط المشرفة على نبع الوزاني وتفقد احد الجنود مضخات المياه التي تسرق عبرها الدولة المعادية المياه اللبنانية كما تفقد عناصر الدورية اجهزة المراقبة التي ركزتها امس الاول قوات الاحتلال بمحاذاة الحي الغربي للغجر وقد سجل خلال ذلك دوريات مكثفة لقوات الاحتلال داخل الغجر وفي محيطها وكذلك على طول السياج الحدودي وصولا حتى العباسية.
وافاد شهود عيان ان “الاسرائيليين” باشروا باستحداث موقع عسكري في بلدة الغجر يشرف على نبع الوزاني والمناطق المحيطة.
الى ذلك قصفت قوات الاحتلال منتصف الليل قبل الفائت اطراف مزرعة بسطرة الشرقية وتوزعت القذائف على العريض، وادي القرن وتلال حلتا.
وعلى محور السماقة ــ رويسات العلم وخراج كفرشوبا اطلقت قوات الاحتلال رشقات رشاشة فجرا باتجاه بركة بعثائيل، بوابة حسن والجل الاحمر.
وكانت المنطقة قد شهدت تحركات مكثفة لقوات الاحتلال في محيط موقعي السماقة ورويسات العلم.
على صعيد آخر قام قبل ظهر امس وفد عسكري لبناني تابع لفريق ترسيم الحدود ضم المقدم ميشال وهبي والرائد احمد الهادي بجولة على منطقة الوزاني، الغجر حيث اطلع على المنطقة التي عملت قوات الاحتلال على تركيز كاميرات مراقبة باتجاه نبع الوزاني وقد اعد الفريق اللبناني الذي كان بحوزته خرائط ومعدات طوبوغرافية تقريرا مفصلا عن الموضوع تمهيدا لتحديد النقطة وعما اذا ما كانت خارج الخط الازرق.
كذلك قام وفد آخر من مراقبي الامم المتحدة من الناقورة بجولة استطلاعية على الخط الازرق بين المطلة ومزارع شبعا مرورا بالوزاني، الغجر والعباسية وقد استقل الوفد الدولي مروحية تابعة لليونيفيل حلقت على علو منخفض جدا فوق نبع الوزاني لمدة عشر دقائق.


انتهاك “اسرائيلي” للأراضي اللبنانية 06-05-2001

رصد فريق من ضباط القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان امس خرقاً اسرائيلياً جديداً للأراضي اللبنانية في الجزء المحرر من بلدة الغجر الحدودية.

ويتمثل هذا الخرق باقامة عمود مخصص للمراقبة.. وعمدت القوات “الاسرائيلية” في تحد سافر بوضع كاميرا تصوير في اعلى العمود عندما كان الفريق الدولي يرصد الخرق.

ووجهت القوات “الاسرائيلية” عدسة الكاميرا باتجاه نبع الوزاني الذي مازالت حتى الآن تسرق مياهه من خلال انبوب معدني ومضخة لسحب المياه فيما اثارت مؤخراً ضجة كبيرة وهددت وتوعدت لقيام لبنان بوضع انبوب مماثل لتغذية بلدة الوزاني بمياه الشرب والمحرومة منها منذ اكثر من 40 عاماً.


الاحتلال يواصل تعزيز مواقعه الامامية وتوغل جديد داخل المنطقة المحررة  09-05-2001

اجتازت صباح امس قوة “اسرائيلية” مدعومة بثلاث سيارات عسكرية مصفحة من نوع "هامر" مواقعها في تلة السماقة الى الجنوب من كفرشوبا باتجاه الشمال حيث وصلت الى مثلث الجل الاحمر حيث توقفت هناك وترجل منها ستة عناصر مزودين بأسلحة فردية واجهزة لاسلكية وتوغلت مسافة 300 متر تقريباً داخل الاراضي المحررة عبر فجوة استحدثوها في السياج الشائك ووصلوا الى الساتر الترابي عند بوابة حسن وانتشروا خلف الساتر وفي احدى التلال المشرفة على بركة بعثائيل.
وعمل عنصر آخر على تفقد احدى كاميرات المراقبة التي ركزتها القوات المعادية في تلك المنطقة منذ اشهر وقد استغرق ذلك قرابة الساعة تراجعت بعدها القوة “الاسرائيلية” جنوبا في ظل حماية من قبل احدى الدبابات التي تمركزت بمحاذاة موقـع السماقة.
من جهة ثانية عبَرَ فجر امس بوابة حسن قطيع من الابقار “الاسرائيلية” الى عمق الاراضي اللبنانية وتحديدا الى منطقة المروج البيادر ومحيط بركة بعثائيل في خراج كفرشوبا وذلك بعد انقطاع استمر اكثر من 5 شهور نتيجة الاتصالات التي جرت في حينها بين القوات الدولية المتمركزة في تلك المنطقة مع قوات الاحتلال.
وذكر الاهالي ان قوات الاحتلال احدثت فجوات في السياج الشائك على محور السماقة، الجل الاحمر وادخلت عبرها عشرات الرؤوس من الخنازير باتجاه حقولهم وارزاقهم وقد ادى ذلك الى الحاق اضرار فادحة في مزروعاتهم وكذلك في الاشجار المثمرة وطالب الاهالي القوات الدولية بتحمل مسؤولياتها والضغط على “اسرائيل” لمنعها من ادخال الابقار والخنازير باتجاه الاراضي اللبنانية ويتخوف الاهالي من ان تكون هذه الحيوانات مصابة بمرض جنوب البقر او الحمى القلاعية وتنقل العدوى الى الطروش اللبنانية المتواجدة في تلك المنطقة.
وذكر اهالي شبعا انهم رصدوا ليلا تحركات غير عادية للقوات المعادية داخل موقع الرادار المشرف على البلدة واستفاقوا صباحا ليشاهدوا شبكا معدنيا بارتفاع عشرة امتار تقريبا يزنر الموقع بدلا من السياج الذي دمرته صواريخ "المقاومة الاسلامية" اثناء العملية التي نفذتها في تشرين الاول الفائت عند بركة النقار وادت في حينها الى اسر ثلاثة جنود صهاينة.
وفي هذا السياق استقدمت قوات الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية الى منطقة الغجر في الطرف الجنوبي من مزارع شبعا جرافات وباشرت بشق طريق عسكري لربط موقع المغر بالموقع الجديد الذي استحدثته مؤخرا في وادي العسل، كما شوهدت جرافات اخرى تعمل على استحداث موقع آخر في مزرعة النخيلة الى الغرب من بانياس.
وفي التلال الشرقية لكفرشوبا باشرت الكتيبة الهندية العاملة في اطار قوات الطوارئ الدولية اقامة الدشم والتحصينات داخل موقعها الذي استحدثته مؤخرا مقابل موقع السماقة “الاسرائيلي” للتمركز فيه بشكل دائم وذلك بعد التوصل الى اتفاق بهذا الشأن مع اهالي كفرشوبا والجيش اللبناني.
وعلم من مصدر عسكري في القوات الدولية ان المركز المستحدث سيضم حوالى 25 عسكريا وبشكل دائم وذلك بقصد مراقبة الوضع عند الخط الازرق وتأمين الحماية والامن لاهالي كفرشوبا خلال مزاولتهم اعمالهم الزراعية في حقولهم وممتلكاتهم على هذا المحور.
وتواصل الكتيبة الاوكرانية المتخصصة بنزع الالغام عملها في تلال كفرشوبا المحيطة بالموقع من اجل تنظيفها من الالغام والقذائف غير المنفجرة، كما سيرت الكتيبة الفيدجية دوريات مؤللة على محور الوزاني ومزارع شبعا لمراقبة التحركات “الاسرائيلية” في الجهة المقابلة.

 


قصف وتمشيط “اسرائيلي” لخراج كفرشوبا
و"الطوارئ" طلبت ازالة أجهزة مراقبة داخل "المحررة" 
10-05-2001

شهد القطاع الشرقي قبل ظهر امس تحليقاً مكثفاً للطيران المروحي “الاسرائيلي” فوق مزارع شبعا المحتلة وتلال كفرشوبا والعرقوب ونفذت 4 مروحيات من طراز "كوبرا" طلعات استكشافية على علو منخفض على طول خطوط التماس مع المناطق المحررة ما بين جبل الشيخ شرقا وتلال المجيدية جنوبا.
وتزامن ذلك مع تحركات آلية لقوات الاحتلال في مواقع الرمثا، فشكول وزبدين ونقل عن مصادر امنية ان “الاسرائيليين” دفعوا خلال الساعات الماضية بتعزيزات آلية وبشرية لتعزيز مواقعهم الامامية المتاخمة للمناطق المحررة وركزوا فيها منصات لاطلاق صواريخ ارض - جو مضادة لصواريخ الكاتيوشا كما نشروا بطاريات مدفعية بعيدة المدى من عيار 175 ملم عند الخط الدفاعي الذي اقاموه بعد اندحارهم عن الجنوب والبقاع الغربي ولا سيما على طول الخط الممتد من بلدة الغجر السورية المحتلة وصولا حتى المنحدرات الجنوبية لجبل الشيخ.
من جهة ثانية، اطلقت قوات الاحتلال فجرا رشقات رشاشة غزيرة من مواقعها في الرمثا والسماقة باتجاه الاطراف الشرقية لمزرعة بسطرة وتركز اطلاق النار على مناطق الشميسة، العريض، بوابة جبثا وتلال حلتا.
وكانت قوات الاحتلال قد اطلقت في ساعة متأخرة من الليل قبل الفائت قذائف مدفعية من مواقعها في زبدين باتجاه وادي القرن ومزرعة بسطرة وتخلل ذلك ايضا اطلاق قنابل مضيئة فوق باب الهوا، خلة غزالة وجورة العقاب.
كما سجل ايضا اطلاق رشقات رشاشة من موقع رويسات العلم باتجاه تلة رباع التبن وجبل الروس.
من جهة اخرى، ذكرت مصادر امنية حسنة الاطلاع ان قوات الاحتلال “الاسرائيلي” ارتكبت خرقا آخر في الشطر الشمالي لبلدة الغجر وبعمق يتراوح بين 40 و50 مترا داخل الاراضي اللبنانية.
وذكرت المصادر عينها ان “الاسرائيليين” استحدثوا خلال الايام القليلة الماضية نقطة مراقبة جديدة في الحي الشمالي الشرقي لبلدة الغجر مقابل نبع الوزاني وعلى بعد امتار معدودة من السياج الحدودي الغربي يزنر الغجر وعملت قوات الاحتلال على تركيز اجهزة مراقبة داخل هذا الموقع الذي يتواجد فيه بشكل دائم حوالى 10 عناصر من جهاز المخابرات ويرتدون الزي المدني.
وعلم ان الفريق المتخصص بترسيم الحدود في الجيش اللبناني حدد هذا الخرق واجرى الاتصالات اللازمة مع القوات الدولية من اجل ازالته كما علم ان فريقا من مراقبي الامم المتحدة "الاندوف" المرابط في مرتفعات الجولان لم يتمكن من الوصول الى تلك المنطقة لتحديد مكان الخرق وعمقه بسبب الاسلاك الشائكة وحقول الالغام التي زرعتها قوات الاحتلال في محيط الغجر من الجهة الشمالية وصولا الى معسكرها القديم في تلة العباسية.
وشوهدت صباح امس مروحية تابعة لليونيفيل تحلق على علو منخفض جدا فوق الغجر والوزاني.
وذكر ايضا ان قوات الطوارئ ابلغت قوات الاحتلال بوجوب ازالة العمود الحديدي الذي يحمل اجهزة مراقبة مقابل الوزاني بعدما تأكدت بأن العمود المذكور ثبت بعمق 10 امتار الى الشمال من الخط الازرق.
من جهة اخرى، واصلت قوات الاحتلال ترميم السياج الحدودي واقامة سياج آخر على طول الحدود اللبنانية مع الاراضي الفلسطينية بين مستعمرة مسكاف عام والمطلة وشوهد عشرات الجنود الصهاينة ينتشرون على طول هذا الخط لتركيب السياج الشائك، وحصل تلاسن بين عدد من المواطنين والجنود الصهاينة الذين شهروا اسلحتهم بوجه المواطنين وطلبوا منهم التراجع.
على صعيد آخر قام امس فريق من الكتيبة الفنلندية المتخصص بنزع الالغام بعملية مسح جديدة لتلة العمدة من اجل تحديد حقول الالغام التي خلفها العدو “الاسرائيلي” بعد اندحاره عن الجنوب تميهدا لازالتها.
كفرشوبا
ومن مراسل "اللواء" عفيف دياب ان قوات الاحتلال قصفت ظهر امس تلال جبل الروس بقذائف دبابات وهاون تبعتها عملية تمشيط المنطقة وصولا حتى بركة نقار شبعا بالرشاشات الثقيلة.
كما تقدمت دورية مؤلفة من دبابة وناقلتي جند من موقع رويسات العلم باتجاه بركة النقار حيث نفذت حملة تمشيط بالاسلحة الرشاشة استمرت نحو نصف ساعة ثم عادت الى موقعها.
وترافقت الاعتداءات مع تحليق للمروحيات المعادية فوق مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، في وقت ساد الهدوء الحذر بقية خطوط المواجهة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.

 

تعزيزات “اسرائيلية” في مزارع شبعا وحملة تسييج في قطاع عديسة 
دفعت “اسرائيل” امس بعشرات الجنود والضباط الى طريق مستعمرة مسكاف عام - المطلة المحاذية لطريق عديسة اللبنانية في القطاع الاوسط للتعجيل في تسييج الطريق التي تسلكها الدوريات “الاسرائيلية” على طول الحدود من (بوابة فاطمة) حتى عديسة وصولا حتى (تلة العباد) والمنارة.
وحشدت “اسرائيل” لهذه الغاية قوات اضافية للحماية رابطت على اهبة الاستعداد تحسبا لاي طارئ في تلة مستعمرة مسكاف عام فوق عديسة وفي البساتين المحاذية للطريق هناك. كما راحت سيارات عسكرية تجوب الطريق موضوع التسييج حتى بوابة فاطمة والمطلة لتأمين الحماية لورش العمل العسكرية. وهي المرة الاولى التي تحشد فيها اسرائىل قواتها على الحدود المحاذية للاراضي اللبنانية بهذا الشكل.
واستقدمت “اسرائيل” لهذه الغاية كميات كبيرة من اطواق الشريط الشائك فيما راحت سيارات (الهامر) المدرعة تراقب ما يجري على الجانب اللبناني حيث توقفت عشرات السيارات وراح ركابها يتلاسنون مع الجنود “الاسرائيليين” ويصفونهم بالجبناء.
في هذا الوقت كانت سيارات عسكرية اخرى ترش الطريق “الاسرائيلية” المحاذية للاراضي اللبنانية بالمبيدات لاتلاف الاعشاب على جانب الطريق خوفا من زرع عبوات ناسفة في طريق الدوريات “الاسرائيلية”.
وشهر احد الجنود “الاسرائيليين” سلاحه بوجه مواطن لبناني مغترب في المانيا شتمه بالالمانية قائلا له ان حزب الله سيلقنهم درسا لن ينسوه. وراحت طوافات حربية تحلق من بعيد لمراقبة ما يجري في ذلك القطاع.
وركز “الاسرائيليون” على تلك الطريق مكعبات حجرية على مساحة كل مئة متر كمحطة استراحة لدورياتهم يراقبون منها وراء تحصينات حجرية عالية ما يجري على الطريق اللبنانية.
والمعروف ان الطريقين اللبنانية والاسرائىلية في قطاع عديسة تفصل بينهما مسافات بسيطة جدا هناك تقاس بالامتار فقط. اذ يتمكن المواطن من اصابة الحرس “الاسرائيلي” بالحجارة مباشرة لقرب المسافة بين الحدود الفاصلة بينها اطواق من الشريط الشائك المكهرب.
كما استحدث “الاسرائيليون” على تلك الطريق اعمدة حديدية عالية على مسافات متقاربة وركزوا في اعلاها كاميرات تصوير متحركة الكترونيا، تتبع الحركة او الصوت على الطريق اللبنانية المقابلة.
في المطلة اعاد “الاسرائيليون” القوة العسكرية الى حديقة المستعمرة المفروشة باشجار الكينا المعمرة هناك ورابطت سيارات الهامر العسكرية كالمعتاد على جسر نبع الخرار لمراقبة التحركات في سهل مرجعيون.
تحديد حقول الالغام
وفي تلال الحمامص المقابلة عمد الجنود الفنلنديون المولجون نزع الالغام الى ترسيم علامات بالطلاء الملون لتحديد خطوط حقول الالغام. وشوهد جنود ينجزون مهمتهم بينما آخرون يتابعون الكشف عن الالغام.
وفي الوزاني زار المنطقة امس ضباط مخابرات لبنانيون لمراقبة ومتابعة قضية الخرق “الاسرائيلي” فوق وادي الوزاني لجهة الغجر المحتلة في الوقت الذي لا يزال فيه الخرق “الاسرائيلي” موجودا بعد اعتراف فريق الامم المتحدة به والعمل لدى “اسرائيل” لازالته. وعلم ان فريق (الاندوف) العامل داخل “اسرائيل” والجولان هو الذي اخطر فريق الهدنة على الجانب اللبناني بوجود الخرق بعد الكشف عليه ميدانيا من الجانب “الاسرائيلي”.
ورابط صحافيون لجهة الوزاني اليوم لمراقبة عملية ازالة الخرق وتفكيك العامود. ولكن حتى ساعات بعد الظهر لم يكن قد تم شيء من هذا القبيل.
وفي قطاع المزارع استمرت التعزيزات “الاسرائيلية” تندفع الى المرتفعات المشرفة على الاراضي اللبنانية في العرقوب. وسلكت امس قافلة “اسرائيلية” مدرعة طريق وادي المغر ومزرعة فشكول في طريقها الى وادي العسل وتلة الرمتا. ومزرعة زبدين قادمة من جهة سهل الحولة المحتل. فيما سلكت قافلة اخرى طريق مزرعة النخيلة باتجاه قلعة النمرود حيث استحدثت اسرائىل موقعا محصنا جديدا يطل على وادي العسل والجولان. وافاد مواطنون في العرقوب ان اصوات انفجارات سمعت فجر اليوم في عمق المزارع. وسمعوا اصوات طوافات حربية تحلق فوقها. كما ان موقعي سماقة ورويسات العلم اطلقا رشقات غزيرة من رشاشات ثقيلة باتجاه قطاع بوابة حسن وبركة بعتائىل حيث دخلت اليوم قطعان من الابقار “الاسرائيلية” الى المروج الخضراء هناك بعد انقطاع حوالى الشهرين.
 

خرق جديد قرب “عمود” الغجر
17 قذيفة مدفعية على “سدانة” و”النقار” 

فاجأت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” المناطق المحيطة بمزارع شبعا بقصف عنيف استهدف مرتفعات جبل سدانة وبركة النقار بسبع عشرة قذيفة من مدافع الدبابات والهاون، بعيد الثانية عصر أمس. ورافق ذلك تحليق مكثف للمروحيات والطائرات الحربية “الاسرائيلية”.
وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت فجر أمس قنابل مضيئة في أجواء محور جنعم الى الشمال الشرقي من بلدة شبعا، وذلك من موقع مرصد جبل الشيخ. وتبع ذلك اطلاق رشقات رشاشة ثقيلة من موقع رويسة العلم باتجاه مرتفعات جبل سدانة.
وقامت ورشة “اسرائيلية” بأعمال تدشيم جديدة في موقع الضهيرة المستحدث. وادخلت قوات الاحتلال ثلاث دبابات “ميركافا” آلية.
ولوحظ تكثيف لدوريات قوات الاحتلال بين المطلة والحماري راجلة ومؤللة. وعمل عشرات من جنود العدو لساعات عدة قبل ظهر أمس، على اصلاح الاسلاك الشائكة في محاور عدة على طول “الخط الأزرق” في القطاع الشرقي. وعملت ورش أخرى على تركيب أسلاك أخرى في نقاط أخرى. في حين قامت دوريات “اسرائيلية” بعمليات بحث وتمشيط في البساتين المحاذية للشريط الشائك في الطرف الشرقي للمطلة.
خرق جديد
من جهة ثانية، أكدت مصادر أمنية في القطاع الشرقي، أن القوى الامنية كشفت خرقا جديدا ل “الخط الأزرق” في بلدة الغجر المحتلة، يضاف الى الخرق الناتج عن وضع عمود “هيدروليكي” على عمق عشرة أمتار داخل الطرف اللبناني للبلدة وتركيب آلة تصوير “فيديو” عليه.
الخرق الجديد تمثل باستحداث نقطة مراقبة لقوات العدو، على عمق يتراوح بين 20 30 مترا داخل الخط الأزرق.
وتقع النقطة المذكورة قرب محول الكهرباء، في الطرف الشمالي لبلدة الغجر. وقد وضعت قوات الاحتلال معدات تلفزيونية عائدة لآلة التصوير، اضافة الى معدات الكترونية أخرى واجهزة ارسال وضعت داخل مبنى مؤلف من غرف عدة، يعمل فيه حوالى عشرة جنود اسرائيليين مزودين بأسلحة رشاشة، تدعمهم آلية.
وعلمت “السفير” أن الاجهزة الامنية اللبنانية المكلفة متابعة هذا الملف أبلغت قيادة المراقبين الدوليين بالخرق الجديد. وأفيد أن فريقا من القوات الدولية سيقوم بالكشف على هذه النقطة من جهة الأراضي الفلسطينية المحتلة، لأن الكشف عليها مستحيل عن قرب من الجهة اللبنانية لوجود ألغام وأسلاك شائكة تركتها قوات الاحتلال وراءها في محيط الغجر عند انسحابها.
وقام فريق دولي بإجراء كشف أولي من الجو على المنطقة أمس، عندما حلق بواسطة مروحية فوق “الخط الأزرق” لدقائق عدة. كما قام فريق من القوات الدولية التابع لمراقبي الهدنة بمراقبة منطقة الخرق من جهة الوزاني. وجال فريق لبناني كذلك في هذه المنطقة. وبالمقابل شوهد فريق عسكري “اسرائيلي” يجول عند “الخط الأزرق” الوهمي الذي يقسم بلدة الغجر السورية المحتلة الى شطر سوري تتواجد فيه قوات الاحتلال وشطر لبناني انسحبت منه هذه القوات، كما هو مفترض.
 رأى النائب الدكتور قاسم هاشم في تصريح له أمس أن تقرير الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان حول تخفيض عديد قوات الطوارئ الدولية شكل من أشكال الضغوط التي تمارس على لبنان، داعيا الى ابقائها في عديدها لفضح ممارسات العدو وانتهاكاته.
 قلد قائد قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب اللبناني سيث كوفي أوبنغ أوسمة لعدد من ضباط وافراد الكتيبة الاوكرانية، في احتفال أقامته الكتيبة في مركزها في قانا، في حضور الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة استيفان دو ميستورا وممثل قائد الجيش اللبناني العميد جورج صوايا، والقائم بأعمال السفارة الاوكرانية في لبنان الكسي قولوفيتش والقنصل روسلان نيشاي، والملحق العسكري في السفارة الروسية في لبنان سالداتوف شميلوق ومساعده كوتشيتكوف، والناطق الرسمي باسم قوات الطوارئ الدولية في لبنان تيمور غوكسيل وممثلين عن الوحدات العاملة في اطار قوات الطوارئ الدولية وفاعليات لبنانية من المنطقة.
 جال وفد من السفارة الاميركية في منطقتي مرجعيون والخيام بعد ظهر أمس وشوهدت 4 سيارات من نوع "
GMCس تحمل الرقم 204د. تجوب البوليفار الرئيسي لمدينة مرجعيون، قبل أن تتجه نحو منطقة الخيام، دون أن يتضح هدف الزيارة أو معرفة أفراد الوفد.

 

دبّابة “اسرائيلية” أطلقت 9 قذائف على محيط بركة كفرشوبا و"بوابة حسن"

جندي دولي يرسم خطاً ازرق على طريق قرية العمرة الحدودية.

جنود اسرائيليون يمدون اسلاكاً شائكة قرب مستوطنة مسكافعام امس.

اطلقت دبابة “اسرائيلية” قبل ظهر أمس من موقعها في رويسة السماقية، تسع قذائف مباشرة على محيط بركة كفرشوبا و"بوابة حسن"، مما اضطر المزارعين والرعاة الى الابتعاد عن المنطقة، فيما التزم جنود الكتيبة الهندية تحصيناتهم، في ظل تحليق طوافات فوق مزارع شبعا المحتلة. وفي جولة لـ"النهار" على الحدود الدولية الجنوبية انطلاقاً من محيط مستوطنة مسكافعام غرباً حتى رويسات العلم في مرتفعات كفرشوبا شرقاً، على امتداد 40 كيلومتراً، رصدت تحركات ميدانية كثيفة للقوات “الاسرائيلية” على امتداد مواقعها المحاذية للحدود.

 

12 قذيفة على شبعا بسبب "سنتوريني"

أفادت الشرطة اللبنانية أن المدفعية “الاسرائيلية” فتحت نيرانها على محيط قرية شبعا في القطاع الشرقي من جنوب لبنان ولم يسفر القصف عن وقوع إصابات، وأوضح المصدر أن 12 قذيفة “اسرائيلية” سقطت على تلة السدانة جنوب-غرب قرية شبعا ظهر الأربعاء 9/5/2001.

من ناحية أخرى.. أفاد مراسل "فرانس برس" أن القصف “الاسرائيلي” تزامن مع تحليق مروحيات “اسرائيلية” فوق مزارع شبعا التي يطالب لبنان بسيادته عليها والتي تحتلها “اسرائيل” منذ عام 1967، كما أفاد أنه سمع أصوات انفجارات وطلقات رشاشة في المنطقة نفسها.

يذكر أن لبنان لم يقم بأية عمليات عسكرية ضد “الاسرائيليين” كما لم يقم حزب الله اللبناني كذلك بعمليات في الأسابيع الأخيرة، رغم ضرب “اسرائيل” لموقع رادار سوري في لبنان، لكن المراقبين كانوا قد أكدوا أن “اسرائيل” سوف تتخذ سفينة الصيد "سنتوريني"- التي أعلنت عن ضبطها يوم الأحد 6/5/2001 وهي تنقل أسلحة من لبنان إلى غزة - كذريعة لاعتداء عسكري ضد لبنان.

ذريعة .. "سنتوريني"

على جانب آخر.. وفيما لم يصدر عن الحكومة اللبنانية أي موقف بخصوص هذه القضية، أعلنت مصادر ملاحية لبنانية رسمية، أن السفينة "مسجّلة في مرفأ طرابلس، وتملكها امرأة لبنانية، وغادرت المرفأ الشمالي من دون حمولة، وبإذن رسمي في السابع من إبريل المنصرم متوجهة إلى مرفأ بيروت".

وأكد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة "أحمد جبريل" أن الأسلحة التي أعلنت “اسرائيل” أنها ضبطتها، بينما كانت مرسلة إلى الفلسطينيين "ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة".

وقال جبريل في تصريحات لقناة "الجزيرة" الفضائية الأربعاء 9/5/2001: إن "العدو الصهيوني اكتشف أننا وراء هذه الشحنة، لكنها لم تكن الأولى، ولن تكون الأخيرة". وأضاف أنه "تم تمرير شحنات قبلها، وسنواصل تزويد شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة بكل ما نستطيع".

غير أن مسئول الجبهة الشعبية في طرابلس نفى أي علاقة لها بشحنة الأسلحة المهربة، وقال "أبو عماد رامز": "لا علاقة لنا بما يتحدث عنه “الاسرائيليون” من تهريب للسلاح". لكنه أضاف: "لن نترك وسيلة لدعم شعبنا في الداخل، الذي يتعرض لأبشع المجازر، لندعم صموده".

واعتبر مسؤول منظمة التحرير في لبنان "سلطان أبو العينين" أن الإعلان “الاسرائيلي” عن ضبط الأسلحة يخفي في طياته نيات عدوانية قد تستهدف المخيمات الفلسطينية في لبنان وجنوبه.

وأشار أبو العينين إلى ثلاثة أهداف من وراء هذا الإعلان وهي: تبرير أي عدوان محتمل أن يتعرض له الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان، وإيقاع الفتنة بين المسؤولين اللبنانيين والفلسطينيين، والهروب “الاسرائيلي” من أزمته التي يعيشها داخليا.

وكانت “اسرائيل” قد أعلنت أنها أحبطت أكبر عملية تهريب أسلحة من لبنان إلى قطاع غزة، في سفينة لبنانية يقودها "مهربون" محترفون، كانت محملة بعشرات صواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون وراجمات صواريخ "آر.بي.جي"، إضافة إلى أسلحة أخرى.

وأشارت إلى أن التحقيقات “الاسرائيلية” أفادت أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة تقف خلف هذه العملية، وأن السفينة حُمّلت بالأسلحة والذخائر في شمالي لبنان، وضُبطت في المياه الدولية على مقربة من رأس الناقورة يوم الأحد 6/5/2001.

بوش: لن يضربوا لبنان

الغريب أن الرئيس الأمريكي "جورج بوش" كان قد بعث برسائل طمأنات إلى المسؤولين اللبنانيين تستبعد قيام “اسرائيل” بأي عدوان عسكري على لبنان في هذه المرحلة، ملمحاً إلى احتمال قيامه - قريبا- بجولة في المنطقة تشمل لبنان، لكنه حث على الإسراع في نشر الجيش اللبناني على الحدود مع “اسرائيل”، وحذر من أي خروقات ضد المستوطنات اليهودية.

وقام السفير الأمريكي لدى لبنان "ديفيد ساترفيلد" بتسليم رسائل من بوش إلى الرئيس اللبناني "إميل لحود"، ورئيس مجلس النواب "نبيه بري"، ورئيس الوزراء "رفيق الحريري".

وقال ساترفيلد: إن الرئيس الأمريكي وجه دعوة للرئيس لحود لزيارة واشنطن.


رمايات “اسرائيلية” على تلال حلتا وبعثائيل وتكثيف الدوريات بين المطلة وموقع الحماري 11-05-2001

اجتازت صباح امس قوة “اسرائيلية” مدعومة بسيارتي جيب عسكريتين من نوع "كمنكار" الخط الوهمي الذي يشطر بلدة الغجر الى جزءين وتوغلت مسافة 150 مترا تقريبا داخل الاراضي اللبنانية حيث وصلت الى السياج الحدودي الذي تقيمه قوات الاحتلال بمحاذاة الطريق العسكري ما بين الغجر ومزارع شبعا مرورا بالجزء المحتل من العباسية وانتشر افرادها على هذا الخط وعملوا على تفقد السياج الالكتروني المكهرب، كما ركزوا اجهزة مراقبة جديدة عند احدى البوابات الحديدية المقابلة لسهل الماري والمجيدية وشوهدت خلال ذلك دوريات مكثفة لقوات الاحتلال على محور العباسية، تلة الظهرة لتأمين الحماية، كما حلقت فوق المنطقة ولمدة ساعة تقريبا طائرة استطلاع “اسرائيلية” من نوع "ام. ك".
والى الجنوب من مستعمرة المطلة استقدمت قوات الاحتلال عددا من الجرافات الى تلة البلانة وباشرت بتأهيل احد معسكراتها الذي كانت قد اخلته بعد اجتياحها للبنان عام 1992 وشوهدت الجرافات “الاسرائيلية” تعمل على حفر الخنادق واقامة السواتر الترابية في محيط الموقع المذكور كما شوهدت شاحنات اخرى تنقل مكعبات من الاسمنت المسلح تتجه من مستعمرة زرعيت باتجاه الموقع فيما سجلت دوريات مكثفة على طول السياج الحدودي بين مستعمرة المطلة وموقـع الحماري.
ودوت عند الرابعة من بعد الظهر سلسلة انفجارات في وادي العسل قرب قلعة بانياس، تبين انها ناجمة عن تفجيرات للصخور.
واطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في موقع الرمثا عند الثالثة فجرا نيرانها باتجاه مزرعة بسطرة وتلال حلتا كما سجل في الوقت نفسه اطلاق نار مماثل من موقع السماقة باتجاه بوابة حسن، بركة بعثائيل والجل الاحمر.
من جهتها، قوات الطوارئ الدولية سيرت قبل ظهر امس دوريات مكثفة على طول الخط الازرق بين الغجر ومزارع شبعا ورابطت دورية تابعة للكتيبة الفنلندية في قرية الوزاني لمراقبة التحركات “الاسرائيلية” في قرية الغجر المقابلة كما حلقت مروحية تابعة لـ"اليونيفيل"، ولمدة ربع ساعة، فوق العباسية - المجيدية وتلال كفرشوبا.

 

مناورات بالذخيرة الحية في المزارع
حالة استنفار “اسرائيلية” على “الخط الأزرق” 

اعلنت قوات الاحتلال “الاسرائيلية” حالة الاستنفار القصوى في صفوفها خلال ليل أمس الاول ونهار امس، على طول “الخط الازرق” مع لبنان. وكثفت من طلعات طائراتها الحربية النفاثة والمروحية، فوق الخط المذكور، ابتداء من الناقورة على البحر المتوسط، وصولا حتى مزارع شبعا ومرتفعات جبل الشيخ.
ورصدت تحركات لدوريات آلية “اسرائيلية” مدرعة، واخرى راجلة على طول “الخط الازرق”، ووضعت مدرعات خارج السواتر الترابية في اوضاع قتالية، خصوصاً في المواقع المشرفة بشكل مباشر على المناطق اللبنانية المحررة.
وبلغت حالة الاستنفار حدها الاقصى في مزارع شبعا المحتلة.
وشوهدت دبابات “ميركافا” تخرج من خلف السواتر في مواقع المغر وزبدين والضهيرة، وتتمركز في مواجهة مناطق الوزاني، المجيدية، العباسية، بسطرة وحلتا. كما ركزت دبابات مماثلة في رويسة العلم والسماقة، في مواجهة بركة بعثائيل وكفرشوبا وبركة النقار. وتقدمت قوة “اسرائيلية” ضمت ثلاث آليات مدرعة وحوالى عشرين جندياً الى محور الجل الاحمر المحاذي لبوابة حسن، حيث انتشرت ونصبت كمائن هناك، بقيت فيها لساعات عدة.
ونفذت قوات الاحتلال مناورة بالذخيرة الحية في مزارع شبعا، بعد ظهر امس، اشتركت فيها قوات برية وجوية ومدرعات ومدفعية. وتركزت المناورات في الطرف الجنوبي للمزارع المحتلة، في محاذاة الجولان المحتل. وسُمعت خلال ذلك بوضوح اصوات طلقات الرشاشات والقذائف المدفعية والصاروخية، في ظل تحليق للمروحيات والطائرات الحربية التي نفذت غارات وهمية على اهداف وهمية داخل المزارع.
وكانت قوات الاحتلال قد اطلقت قنابل مضيئة فجر امس في اجواء محور جنعم، شرقي شبعا. كذلك استهدفت جبل سدانة بخمس قذائف من عيار 155 ملم، مصدرها مركز التزلج وذلك عند حوالى السادسة صباح امس. وعند العاشرة اطلقت رشقات رشاشة ثقيلة من موقع رمتا باتجاه وادي بسطرة.
وتبين ان القصف “الاسرائيلي” الذي استهدف جبل سدانة عصر امس الاول، كان عملية مطاردة بالمدفعية لعدد من رعاة المواشي من ابناء بلدة شبعا، الذين حاولوا الوصول بقطعانهم الى هذه المرتفعات. وقد نجا هؤلاء بأعجوبة.
وكانت قوات الاحتلال قد اعلنت منذ اشهر عدة ان مرتفعات جبل سدانة منطقة عسكرية حظرت الوصول اليها لأي كان تحت طائلة اطلاق النار عليه من دون سابق انذار، على الرغم من ان هذه المنطقة تعتبر محررة وخارج “الخط الازرق” وتبعد عنه ما بين 1000 1500 متر لجهة الاراضي اللبنانية المحررة.
 استغربت “اللجنة الصحية” في “تجمع الاطباء في لبنان” اجراء ادارة مستشفى مرجعيون مباراة لمقدمي الطلبات للعمل فيها. وقالت في بيان اصدرته امس، انها توقفت امام الخبر الذي نشرته الصحف في الخامس من الشهر الحالي تحت عنوان “مباراة الزامية في مستشفى مرجعيون الحكومي”، حيث دعا المستشفى المذكور الاطباء والقابلات والممرضات والممرضين وتقنيي المختبر والاشعة والبنج والصيادلة الذين تقدموا بطلباتهم، الى اجراء المباراة الالزامية.
وسألت اللجنة ادارة المستشفى: هل اختير اعضاء ادارة المستشفى عن طريق المباراة او عن طريق مجلس الخدمة المدنية؟ ام كان اختيارهم نتيجة لتقاسم الحصص وتبادل المحسوبيات؟ وذكّرت بأن مستشفى مرجعيون هو ككل المستشفيات الحكومية ملك لسكان المنطقة الذين عانوا من آثار الاحتلال على جميع الصعد، ويحق لكل طبيب مسجل في نقابة الاطباء ان يعالج مرضاه في هذا المستشفى وغيره من المستشفيات الحكومية والخاصة.


إقرار “اسرائيلي” بالخرق في الغجر
استحداث مواقع جديدة في المزارع
12-05-2001

أقرت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” بخرقها “الخط الأزرق” الوهمي الذي يقسم بلدة الغجر السورية المحتلة، وأكدت مصادر أمنية لبنانية، ان قوات الاحتلال أقرت في الاتصالات التي أجرتها معها قوات الطوارئ، بأن تركيز عمود في الطرف الغربي للغجر ووضع آلة تصوير “فيديو” عليه واستحداث نقطة مراقبة قربه، هي عملية خرق ل”الخط الأزرق” ستقدم هذه القوات (“الاسرائيلية”) على إزالته خلال فترة قريبة، وقد كشف فريق من القوات الدولية صباح أمس من الجو على هذا الموقع وحلق لدقائق فوقه بواسطة مروحية دولية.
وواصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها اليومية على المناطق المحررة المحيطة بمزارع شبعا المحتلة، وقصفت جبل سدانة فجر أمس، بخمس قذائف هاون مصدرها تلة رويسة العلم، وأتبعت ذلك بإطلاق رشقات رشاشة ثقيلة من موقع رمتا باتجاه محور باب الهوا والأطراف الشرقية لمزرعة بسطرة.
وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت قنابل مضيئة بعيد الثانية فجر أمس، في أجواء بركة النقار ومحور جنعم. وقد استمرت قوات الاحتلال في إعلان الاستنفار الأقصى في صفوفها داخل مزارع شبعا المحتلة.
واستمرت الورش “الاسرائيلية” في عمليات تدشيم مواقع قوات الاحتلال في مزارع شبعا وفي شق طرق وتعبيد أخرى، وسجل قيام جرافات أمس باستحداث موقع عسكري إلى الجنوب الغربي لبلدة الغجر، في نقطة تشرف مباشرة على منتزهات مجرى نهر الوزاني، وتمت إقامة سواتر ترابية لهذا الموقع وتركيب عمود حديدي يحمل آلة تصوير “فيديو”.
وفي محور المغر، باشرت ورشة أخرى استحداث موقع عسكري آخر، حيث أقيمت سواتر ترابية له، وبدء العمل في إقامة دشم من الإسمنت المسلح. كما استحدثت قوات الاحتلال نقطة مراقبة على الطريق التي تربط مزرعة فشكول بوادي المغر. وركزت آلية مدرعة في هذه النقطة مع عدد من الجنود، يقومون بحماية ورشة تمد أسلاكا شائكة على جانبي الطريق المذكورة.
وقامت قوات الاحتلال بتدشيم المبنى الذي حولته الى نقطة مراقبة في الطرف الشرقي لبلدة الغجر، الذي يعتبر خارج “الخط الأزرق” وداخل الأراضي اللبنانية. وقد أحاطت المبنى المذكور بأكياس رمل، ووقعت فوقه مرابض أسلحة رشاشة متوسطة.
وتقدمت آلية “اسرائيلية” صباحا الى محيط العمود الذي يحمل آلة تصوير في الغجر، وعملت العناصر التي كانت داخل الآلية على تفحص العمود قبل ان تعود الى داخل البلدة.
وكانت مروحيات “اسرائيلية” قد حلقت بعيد العاشرة صباح أمس، فوق المزارع، كما حلقت طائرات نفاثة فوق المناطق نفسها وفوق قرى العرقوب المحررة.
على صعيد آخر، باشرت القوة الدولية الهندية نقل المنازل الجاهزة والمعدات الموجودة معها، من مدخل العباسية الشرقي الى الموقع المستحدث لهذه القوة في الطرف الغربي للبلدة. وسوف تستكمل أعمالها هذه خلال فترة أسبوع لكي يتسنى للأهالي بعدها الدخول الى بلدتهم تمهيدا لإعادة إعمارها.
 

تمشيط “اسرائيلي” لتلال كفرشوبا
و"الطوارئ" طالبت رسميا بازالة خرق

 خرقت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” الخط الازرق عند تخوم مزارع شبعا المحتلة حيث تقدمت فجر امس قوة “اسرائيلية” مدعومة بملالتين من طراز "أم 113" من مواقعها في تلة الرمثا باتجاه الاطراف الشرقية لمزرعة بسطرة المحررة ووصلت الى احدى التلال المشرفة على مناطق كفرحمام، كفرشوبا وحلتا وراقبت المناطق المحررة لمدة نصف ساعة تقريبا وقبل انكفائها جنوبا وضعت اشارات باللونين الازرق والبنفسجي بعمق 50 مترا تقريبا الى الشمال من السياج الحدودي بين وادي القرن والشميسة.
وافاد اهالي كفرشوبا وشبعا وحلتا ان قوات الاحتلال تمنعهم منذ 5 اشهر تقريبا من الوصول الى املاكهم وتطلق النار بشكل عشوائي من مواقعها المقابلة على كل جسم يتحرك على هذا المحور.
وذكر الاهالي انهم تقدموا بعريضة موقعة منهم الى قوات الطوارئ الدولية طالبوا فيها باقامة مركز دائم لهذه القوات في مزرعة بسطرة على غرار الموقع الذي استحدثوه مؤخرا في تلال كفرشوبا ليتمكن الاهالي من العودة الى منازلهم في بسطرة ومزاولة اعمالهم الزراعية في املاكهم وحقولهم.
وذكر مصدر عسكري رفيع المستوى في القوات الدولية لـ"اللواء" ان اقامة مركز دائم في بسطرة يأتي نتيجة اتفاق يتم بين الحكومة اللبنانية من جهة والقيادة الدولية في الناقورة من جهة ثانية ونصح المدنيين بعدم المغامرة والاقتراب من مزرعة بسطرة والمنطقة المحيطة حفاظا على سلامتهم ووصف الوضع هناك بانه حذر جدا.
واطلقت قوات الاحتلال بعيد منتصف الليل قبل الفائت رشقات رشاشة باتجاه المناطق المحررة في تلال كفرشوبا، بركة بعثائيل وبوابة حسن واستمر اطلاق النار متقطعا حتى الفجر وتخلله اطلاق قنابل مضيئة كما سجل ايضا سقوط قذائف على اطراف بسطرة.
وعلم من مصادر امنية ان القوات الدولية ابلغت رسميا قوات الاحتلال “الاسرائيلي” بوجوب ازالة الخرق الذي ارتكبته الاسبوع الماضي داخل الاراضي اللبنانية حيث عمدت الى تركيب كاميرا فيديو واجهزة مراقبة بعمق يتراوح ما بين الـ10 امتار والـ15 مترا الى الشمال من الخط الازرق، وعلم من مصدر عسكري في القوات الدولية التي حددت الخرق بان العامودي الحديدي وما يحمله من منشآت سيزال خلال فترة قريبة بمتابعة واشراف من فريق "الاندوف" الدولي المتمركز في الجولان المحتل.
على صعيد اخر باشرت الكتيبة الاوكرانية العاملة في اطار قوات الطوارئ الدولية نقل المنازل الجاهزة وبعض المنشآت من معسكر العباسية الى مكان الموقع الذي كانت تشغله قوات الاحتلال “الاسرائيلي” اثناء اندحارها عن الجنوب والبقاع الغربي وذلك افساحا في المجال من اجل السماح لاهالي العباسية كي يتمكنوا من اعادة اعمار منازلهم التي دمرتها قوات الاحتلال منذ العام 1967


الاحتلال قصف الاطراف الجنوبية لشبعا
والتمشيط استهدف رعاة الماشية في بركة النقار
14-05-2001
جددت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” اعتداءاتها على المناطق المحررة عند تخوم مزارع شبعا قصفا وتمشيطا في ظل تحليق للطيران المروحي في اجواء المنطقة.
فبعد ظهر امس الاول قصفت قوات الاحتلال محيط بركة النقار وجبل سدانة الذي اعلنت عنه قوات الاحتلال منطقة عسكرية وتساقطت القذائف على تلال سدانة والمرتفعات الجنوبية لبلدة شبعا كما تقدمت دبابة ميركافا من موقع رويسات العلم باتجاه احدى التلال المشرفة على بركة النقار ونفذت عملية تمشيط تركزت على تلة الشحلة، جورة العليق ومحيط المنازل في الطرف الجنوبي لشبعا واقتصرت الاضرار على الماديات.
وذكر الاهالي ان قوات الاحتلال اطلقت صباحا رشقات رشاشة باتجاه عدد من رعاة الماشية في التلال المحيطة لبركة النقار واجبرتهم على الانكفاء شمالا.
وعلى محور بسطرة - المغر اطلقت قوات الاحتلال بعيد منتصف الليل قبل الفائت 3 قذائف استهدفت مزرعة بسطرة اعقبها رمايات رشاشة غزيرة طاولت العريض، الشميسة، بوابة جبثا وباب الهوا واسـتمر اطلاق النار بشكل متقطع حتى الفجر وتخلله اطلاق قنابل مضيئة فوق الخط الازرق بين وادي المغر وتلة السماقة.
كما سجـــل ليلا دوي انفــجارات فـي منطــقة وادي العـــسل مــقابل قلعة بانــياس دون ان يحــدد مصدرها.
من جهة ثانية واصلت قوات الاحتلال تعزيز وتحصــين مواقعها في مزارع شبعا وذكر شـــهود عيان ان قافلة “اسرائيلية” ضمت 4 قاطرات تنقل منازل ومــــلاجئ جاهزة تواكـــبها شاحنــــات محملة بصـناديق ذخيرة عبرت صباحا سهل الحولة باتجاه مواقع زبدين المغر وفشكول.
وشوهدت آليات معادية تدخل من موقع النخيلة الى معسكر الطهرة في الجزء المحتل من العباسية.
وبموازاة ذلك شهدت المنطقة قبل ظهر امس تحليقا مكثفا للطيران المروحي “الاسرائيلي” حيث اخترقت مروحيتان معاديتان المجال الجوي اللبناني فوق تلال كفرشوبا والعرقوب ونفذتا طلعات استكشافية على علو منخفض.
من جهتها سيرت قوات الطوارئ الدوليـــة قبل ظهر امس دوريات مكثفة على طول الخط الازرق بين المطلة جنـــوبا وتلال كفرشوبا شــــرقا ورابطـــت دورية تابعة للكتيبة الفنلندية في تلة الحمامص واخرى في تلة الوزاني لمراقبة التحركات “الاسرائيلية” في الجهة المقابلة.
وانهت الكتيبة الهندية تركيب المنازل الجاهزة في موقعها الجديد في تلة العباســـية وركزت في محــيطه ابراج مراقبة تشرف على بلدة الغجر.

5 قذائف “اسرائيلية” على محيط بركة النقار وطوافة الطوارئ تحلق فوق المنطقة للاستطلاع 
 قصفت المرابض “الاسرائيلية” في المزارع فجر امس محيط بركة النقار، جنوبي شبعا بحوالى خمس قذائف مدفعية، انفجرت في محيط البركة.
وتوجهت دورية من مراقبي الهدنة المشتركة الى هناك للتحقق من الموضوع.
وفي الوزاني لا يزال الخرق “الاسرائيلي” على حاله من دون ان تذعن “اسرائيل” لتقرير الامم المتحدة، الذي اعلن عن صحة الخرق هناك بتركيبها عمودا على مشارف نبع الوزاني، لجهة قرية الغجر المحتلة، وتركيز كاميرا تصوير في اعلاه لمراقبة كل ما يجري على النبع من تحركات.
وتستمر الاتصالات بين القيادة الدولية واسرائيل على نار هادئة لازالة الخرق، المتمثل بانتصاب العمود هناك كما تستحدث القوات “الاسرائيلية” مركزا عسكريا غربي الغجر المحتلة قبالة قرية الوزاني. وتنقل الشاحنات الاتربة والصخور لاقامة التحصينات حول المركز الجديد.
تحرك الطوارئ
وحلقت صباح امس طوافة الخط الازرق الدولي في اجواء المنطقة، في رحلة استطلاعية للتأكد مما يجري، وفي العباسية المحررة تنشط الاتصالات بين الاهالي والقيادة الدولية لنقل بعض منشآت القوة الهندية المرابطة على ارض العباسية الى تلة في المحلة نفسها غربي الموقع الحالي، ليتسنى للاهالي اعادة اعمار قريتهم، كما حصل لاهالي قرية عين عرب المجاورة، التي اعيد اعمارها من جديد بتمويل من بنك التنمية الكويتي وبالتنسيق مع مجلس الجنوب.
وكان رئيس لجنة العودة لاهالي العباسية السيد محمد شهاب قد عقد اجتماعا على ارض العباسية المحررة منذ اسبوع مع ضابط الارتباط في الكتيبة الهندية الميجر شاهال، وعرض له مطلب الاهالي وامنيتهم باعادة اعمار القرية على ارض الاباء والاجداد. بعد ان كان مقررا سابقا اعادة البناء في الاراضي والعقارات العائدة للاهالي خارج الشريط، الذي يحدد الموقع الدولي في العباسية في بقعة من الارض، بين مزرعة المجيدية العائدة للامير فيصل ارسلان وبين اراضي العباسية المحررة.
ولكن الاهالي قرروا اعادة بناء بيوتهم على ارض العباسية، كما كانت قبل التهجير والتدمير.
ونقل رئيس لجنة العودة محمد شهاب رغبة الاهالي الى ضابط الارتباط الذي رفع تقريرا لقيادته لمناقشته قبل رفعه الى القيادة الدولية في الناقورة لاتخاذ ما يناسب بشأنه.
قافلة “اسرائيلية”
على صعيد اخر سلكت صباح امس قافلة “اسرائيلية” طريق الظهرة غربي العباسية داخل الخط الازرق هناك في طريقها الى المزارع عبر وادي المغر ومزرعة فشكول ترافقها غرف عمليات نقالة تجرها قاطرات عسكرية مع تعزيزات من العتاد والعديد.
وتوزعت هذه التعزيزات على المواقع “الاسرائيلية” في زبدين والرمتا والنخيلة وقلعة النمرود. في الوقت الذي كانت فيه دوريات مؤللة تجوب محاور المزارع لتأمين الحماية للقوافل العسكرية. وتشاهد بالعين المجردة الى قطاع العباسية ـ الوزاني في الاراضي اللبنانية.
بوابة فاطمة
وعلى بوابة فاطمة في كفركلا ازدهر الرشق بالحجارة ظهر امس على برج المراقبة “الاسرائيلي” في الجهة المقابلة. وحاول الراشقون اصابة السطل الذي خبأ فيه الحرس كاميرا تصوير على سطح برج المراقبة لتصوير كل ما يجري على البوابة ونجا جندي “اسرائيلي” من الاصابة بحجر عندما خرج من مخبأه لتفقد الكاميرا على سطح مربضه، حيث عاد سريعا الى الاختباء وراء التحصينات الحجرية التي استبدلت اخيرا بالشريط الشائك المكهرب.
وعلى مثلث كفركلا - عديسة اخر شارع التحرير المتفرع من بوابة فاطمة استنفر جنود اسرائيليون وراء متراس حجري لمجابهة زوار تقدموا من السياج الشائك لرشق كشك المراقبة هناك.
وكذلك الامر بالنسبة الى تلة العباد التي صار فيها الحرس “الاسرائيلي” بمنأى عن الرشق بعد انشاء جدار برلين “اسرائيلي” هناك عالي التحصينات واستحداث نقاط مراقبة عالية وراء الجدار السميك، يتحكم فيها الحرس بكل من يزور التلة تحت ليصل الى ضريح العباد.
وتراقب عناصر من القوة الغانية المرابطة هناك ما يجري مانعة المدنيين من الوصول الى محاذاة الشريط المكهرب على التلة حفاظا على سلامتهم من الممارسات “الاسرائيلية”.

 

إطلاق قذائف على سدانة والنقّار
رصاص باتجاه تلامذة عند “فاطمة”

قصفت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” بمدافع الهاون جبل سدانة وبركة النقار فجر أمس. وسقطت بعض القذائف على مسافة ثلاثمئة متر من موقع مستحدث للقوة الدولية الهندية في الطرف الغربي لبركة النقار، وأطلقت قنابل مضيئة من مرصد جبل الشيخ في أجواء وادي جنعم.
وأطلقت قوات الاحتلال رشقات رشاشة ثقيلة من موقع تلة رمتا، ظهر أمس، باتجاه وادي بسطرة وباب الهوى، عند الطرف الجنوبي الغربي لبلدة كفرشوبا.
وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت ثماني قذائف من مدافع الهاون والدبابات من موقعي المرصد ورويسة العلم بعد ظهر السبت الفائت، مستهدفة فيها بركة النقار وجبل سدانة.
من جهة ثانية، سيّرت قوات الاحتلال دوريات مكثفة صباح أمس في المحور الممتد من موقع الضهيرة ووادي المغر، وصولا الى موقع تلة السماقة، وذلك لحماية ورش “اسرائيلية” عدة تعمل على شق طرق عسكرية ومواقع مستحدثة في هذا القطاع.
وسجل في هذا المجال إقدام إحدى هذه الورش على أعمال تفجير عدة لصخور اعترضت مهمتها، وشوهدت ورش أخرى تقوم بإعادة تأهيل أبراج المراقبة المخصصة للمستوطنين وللحراسة الليلية في المستوطنات الواقعة قرب الحدود اللبنانية.
في سياق آخر، لم تنفذ قوات العدو “الاسرائيلي” وعودها للقوات الدولية بإزالة الخرق الموجود في الطرف الغربي لبلدة الغجر على الرغم من الاتصالات الدولية العديدة في هذا الشأن، وشوهدت دورية “اسرائيلية” مدرعة تقترب صباح أمس من موقع عمود المراقبة، موضع الخرق وتمكث قربه لبعض الوقت، قبل ان تعود إلى داخل بلدة الغجر.
وأقدمت قوات الاحتلال على افتعال خرق جديد لما يسمى “الخط الأزرق” في المنطقة نفسها صباح أمس، عندما تقدمت آلية مدرعة “اسرائيلية” مسافة مئتي متر داخل القسم الشرقي لبلدة الغجر. وبقيت هناك حوالى ساعة. في ظل تحليق للمروحيات “الاسرائيلية” فوق مزارع شبعا المحتلة وتحديدا في الأجواء الممتدة بين وادي المغر ومرصد جبل الشيخ.
وسجل صباح أمس، تحرك دوريات تابعة للقوات الدولية، على محاور العباسية، الغجر، الوزاني، وتلال كفرشوبا، وسيرت القوة الدولية الهندية دورية راجلة وسط بلدة شبعا.
بوابة فاطمة
من جهة ثانية، أطلق جنود الاحتلال ست رصاصات من بنادقهم الحربية، قرابة الثانية عشرة ظهر أمس، فوق رؤوس عدد من التلامذة والفتيان كانوا قد تجمهروا على “بوابة فاطمة” ورشقوا جنود العدو بالحجارة وهم داخل مواقعهم خلف الأسلاك الشائكة وفي بساتين مستعمرة المطلة (مرجعيون “السفير”).
 جال وفد ألماني اقتصادي اجتماعي، بعد ظهر السبت في المنطقة المحررة بهدف تكوين ملف عن حاجة المدارس والمهنيات في مناطق: مرجعيون وبنت جبيل وجزين، من أجل تقديم المعدات التقنية اللازمة لها ضمن خطة لدعم هذه المنطقة. وضم الوفد مسؤول الشرق الأوسط في وكالة التنمية الألمانية ميلوشوف لانك ومسؤول لبنان في وزارة التعاونية الاقتصادية الانمائية فاربر.

 

القوات الصهيونية تفتح النار على مدنيين قرب الحدود اللبنانية

أطلق جنود صهاينة يتمركزون قبالة الحدود اللبنانية في الجنوب النار من موقعهم قرب «بوابة فاطمة»، في اتجاه مجموعات من المواطنين كانت تزور المنطقة.
وقد أطلق الجنود النار فوق رؤوس المواطنين الذي ردوا على إطلاق النار برشق الموقع الصهيوني بالحجارة والزجاجات الفارغة، مرددين هتافات وشعارات التأييد للمقاومة والتنديد بالكيان.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني، في إطار مسلسل الانتهاكات التي تمارسها يومياً ضد لبنان، قد فتحت في وقت مبكر منذ صباح أمس نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة من موقعيها في تلة رمتا ورويسات العلم في مزارع شبعا المحتلة باتجاه المناطق المواجهة للموقعين في عملية تمشيط واسعة. واستمر إطلاق النار ما يزيد عن ساعة. وغروب أول من أمس قصفت القوات الصهيونية من مواقعها في مزارع شبعا المحتلة منطقة بركة النقّار إلى الغرب من بلدة شبعا المحررة في جنوب لبنان. وذكرت مصادر أمنية أن خمس قذائف مدفعية سقطت على المنطقة المستهدفة بالقصف من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

خمس قذائف من دبابة “اسرائيلية” على تلة سدانة ومحيط النقار

اطلقت دبابة “اسرائيلية” متمركزة في مزارع شبعا المحتلة خمس قذائف مدفعية مباشرة، الثالثة بعد ظهر السبت الماضي، علي تلة سدانة في العرقوب ومحيط بركة النقار، من دون ان تؤدي الى اضرار.

وعند الخامسة فجر امس، دوت خمسة انفجارات داخل المزارع لم تعرف اسبابها.

وعلى محور العباسية، انجزت الكتيبة الاوكرانية استحداث مركز للكتيبة الهندية على احدى التلال في خراج العباسية وبمحاذاة الخط الازرق المؤدي الى بلدة الغجر السورية المحتلة.

وعلمت "النهار" ان الكتيبة الهندية ستتمركز فيه قبل نهاية ايار الجاري، لتخلي المشاع الذي تقيم فوقه منذ التحرير، لمصلحة اهالي البلدة المهجرين عنها قسرا منذ 34 عاما. على ان يبدأ مجلس الجنوب قريبا باعادة بنائها.


خرق الغجر15-05-2001
على صعيد آخر، لا تزال قوات الاحتلال تماطل في إزالة الخرق الذي أحدثته في “الخط الأزرق”في بلدة الغجر، بعد أن كانت قد أبلغت قوات الطوارئ الدولية انها ستزيله قبل ظهر امس، إلا أن نهار أمس مضى من دون تنفيذ هذا الوعد، بل على العكس عملت قوات الاحتلال على رفع آلة التصوير الموضوعة فوق عمود “هيدروليكي”الى علو ثلاثة أمتار إضافية ليصل ارتفاع العمود إلى عشرة أمتار.
وأكدت مصادر أمنية لبنانية ل”السفير”ان قوات الطوارئ الدولية تلقت وعدا جديدا من قيادة قوات الاحتلال بإزالة العمود وما يتبعه من خرق للحدود في الغجر خلال الساعات القليلة المقبلة.
وسجلت حركة غير عادية لقوات الاحتلال داخل الغجر أمس، وشوهدت حافلة سياحية تنقل مجموعة من الشبان تجول داخل الطرف الشرقي للبلدة خارج “الخط الأزرق”قبل ظهر امس، وشملت جولتهم الطرف الشمالي للبلدة ومحيط العمود وآلة التصوير حيث يوجد الخرق.
  رأى النائب الدكتور قاسم هاشم ان العملية التي نفذها رجال المقاومة البواسل في تلة السماقة (مزارع شبعا) امس، تأتي في السياق الطبيعي حيث ان المقاومة ما زالت على العهد لاستكمال تحرير الأراضي المحتلة في مزارع شبعا وغيرها وإطلاق الأسرى من سجون العدو، ووجه قاسم التحية لأبطال المقاومة معتبرا ان العملية أتت في موقعها ومكانها الطبيعي في الأرض اللبنانية الذي لا يزال العدو “الاسرائيلي” يحتلها، واستغرب “القصف الهمجي والرد المسعور من قبل العدو>>.
 


قوات الاحتلال مشطت اطراف بسطرة ودفعت بتعزيزات الى مزارع شبعا 16-05-2001
يخيم على القطاع الشرقي لليوم الثاني على التوالي حالة من الترقب والحذر الشديدين نتيجة التحركات العسكرية المكثفة لقوات الاحتلال “الاسرائيلي” على طول خطوط المواجهة مع المناطق المحررة في اعقاب العملية الجريئة التي نفذها امس الاول رجال "المقاومة الاسلامية" ضد الموقع “الاسرائيلي” في تلة السماقة داخل مزارع شبعا المحتلة.
فقد افادت آخر التقارير الواردة من المنطقة ان قوات الاحتلال دفعت خلال الساعات الماضية بتعزيزات آلية وبشرية الى المزارع المحتلة تجمعت في مواقع النخيلة، تلة المغر وزبدين ومن ثم انتشرت ليلا في مواقع الرمثا فشكول السماقة ورويسات العلم المحاذية لخطوط التماس مع المناطق المحررة.
ونقل شهود عيان ان قافلة “اسرائيلية” ضمت اكثر من 20 آلية شوهدت فجر امس تتحرك من داخل الجولان المحتل باتجاه وادي العسل وتجمعت في موقع استحدثته قوات الاحتلال مؤخرا مقابل قلعة نمرود قرب بلدة بانياس.
وذكر ايضا ان قافلة اخرى ضمت خمس مجنزرات تواكبها شاحنات محملة بصناديق ذخيرة ومعدات عسكرية اخرى عبرت صباحا من سهل الحولة باتجاه موقع الظهيرة في الجزء المحتل من العباسية.
وسجل ليلا تحليق مكثف للطيران المروحي فوق مزارع شبعا وصولا حتى تلال كفرشوبا والعرقوب استمر حتى الفجر. كما رصدت قبل الظهر تحركات مكثفة لقوات الاحتلال في مواقع السماقة الرمثا وفشكول حيث لا تزال قوات الاحتلال في حالة استنفار وسيرت دوريات مكثفة في محيط هذه المواقع تخللها اعمال تمشيط بالاسلحة الرشاشة.
وفي هذا السياق ايضا اطلقت قوات الاحتلال بعيد منتصف الليل قبل الفائت قذائف مباشرة من مواقعها في تلة زبدين باتجاه مزرعة بسطرة اعقبها رمايات رشاشة باتجاه الاطراف الشرقية لبسطرة باب الهوا وبوابة جبثا استمرت حتى الفجر وتخللها اطلاق قنابل مضيئة فوق بسطرة تلال حلتا المجيدية ومرتفعات كفرشوبا الجنوبية كما تعرضت بوابة حسن محيط بركة بعثائيل ومنطقة المروج لرمايات رشاشة مما اضطر القوات الدولية المتمركزة في تلال كفرشوبا الشرقية الى ملازمة دشمها وتحصينات.
وعلى محور المطلة - العباسية شوهدت قبل ظهر امس تحركات مكثفة لقوات الاحتلال في ظل حركة خفيفة للمستوطنين في البساتين المحاذية للسياج الحدودي.
والى الغرب من قرية الغجر تقدمت فجر امس قوة مشاة “اسرائيلية” حتى البوابة الحديدية عند جسر الوزاني وعملت على اغلاق البوابة بشكل محكم بواسطة جنازير حديدية كما احاطتها بالاسلاك الشائكة وركزت برجا للمراقبة في الزاوية الشمالية للغجر تتواجد فيه بعض العناصر ليلا وهذا البرج يشرف على وادي الوزاني. مجرى الحاصباني وسهل الماري في الجانب اللبناني.
من جهة ثانية قام قبل ظهر امس فريق من كبار الضباط الدوليين في الناقورة بجولة تفقدية على طول الخط الازرق بين تلة العباد وجبل الشيخ مرورا بالوزاني العباسية تلال كفرشوبا وشبعا وقد اقلت الوفد الدولي طائرة مروحية تابعة "لليونيفيل" حلقت ثلاث مرات وبشكل دائري وعلى علو منخفض فوق نبع الوزاني للكشف على الخرق الجديد الذي ارتكبته قوات الاحتلال مؤخرا الى الشمال من الخط الازرق غربي الغجر وبعمق 10 امتار داخل الاراضي اللبنانية.

تمشيط وقنابل مضيئة فجراً وسط حذر في المزارع المحتلة

المركز الهندي المواجه لموقع السماقة “الاسرائيلي”.

 

وسط اجواء حذرة، تواصلت التحركات العسكرية “الاسرائيلية” امس داخل مزارع شبعا المحتلة، في اعقاب الهجوم الصاروخي الذي شنته المقاومة على موقع رويسة السماقة الاثنين الماضي. وذكر شهود ان “الاسرائيليين” دفعوا بنحو 35 آلية بين دبابة وناقلة جند وشاحنة ذخيرة مدفعية، الى مواقع فشكول والسماقة ورويسة العلم والرمثا وزبدين والرويس وضهر البيدر. وكانت المواقع “الاسرائيلية” قد فتحت نيران الرشاشات الثقيلة فجرا نحو مزرعة بسطرا المحررة والطرق المؤدية اليها من جهة كفرشوبا، بعدما اطلقت قنابل مضيئة. ولوحظ ان “الاسرائيليين” لم يزيلوا عمودا ربطوا عليه كاميرا مراقبة في محيط الغجر السورية المحتلة، والذي اعتبر خرقا للخط الازرق.


طيران فوق المناطق اللبنانية كافة
“اسرائيل” تعزز مواقعها في المزارع
17-05-2001

تواصل قوات الاحتلال “الاسرائيلي” تعزيز تواجدها داخل مزارع شبعا المحتلة. وقد أدخلت قوة اضافية أمس الى مواقعها المنتشرة في هذه المزارع.
وسجل خلال ليل وفجر أمس دخول قوافل عدة اجتازت سهل الحولة في أوقات متفاوتة، تضم دبابات “ميركافا” وناقلات جند وسيارات القيادة والدورية المصفحة “هامر” اضافة الى مدافع محمولة من عيار 175 ملم وغرف قيادة نقالة.
قدر عدد الآليات التي ضمّتها تلك القوافل بحوالى أربعين آلية، جرى توزيعها على مواقع المغر، فشكول، السماقة، رمتا، العلم، مركز التزلج ومرصد جبل الشيخ.. كما أدخلت عشر آليات اضافية الى مواقع الضهيرة والحماري والبلانة التي تعتبر امتدادا جغرافيا لمزارع شبعا المحتلة وتقع ضمن نطاق عمل القيادة العسكرية “الاسرائيلية” الموحدة على طول الخط الممتد من موقع المرصد شرقا، حتى موقع المطلة غربا.
رافق وصول التعزيزات المذكورة تحليق طائرات استكشاف من دون طيار، فوق المزارع والجوار لمدة ساعتين.
في هذا الوقت، واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها على المناطق المحررة المحاذية لخط المزارع، وقصفت بالمدفعية من مواقعها في تلة العلم ومركز التزلج، فجر أمس، جبل سدانة ومحيط بركة النقار، بقذائف من عيار 120 و155 ملم. وأتبعت ذلك بإطلاق نيران الرشاشات الثقيلة من موقعي السماقة ورمتا وفشكول، باتجاه أطراف مزرعة بسطرة وباب الهوى وعزرائيل. وتكررت مثل هذه الرشقات ثلاث مرات أمس خلال فترات الصباح والظهر.
واجتازت آلية “اسرائيلية” مدرعة، الشريط الشائك في محور الجل الأحمر، عند العاشرة قبل ظهر أمس، وتقدمت مسافة ثلاثمائة متر باتجاه الساتر الترابي المحاذي لبوابة حسن. وانتشر جنود الآلية فوق الساتر الترابي وراقبت من هناك تلال بركة بعثائيل بواسطة منظار مكبر، ثم انسحبت بعد حوالى ربع ساعة. ورافق ذلك استنفار غير عادي في موقعي السماقة والعلم المواجهين، حيث خرجت دبابة “ميركافا” من خلف الساتر الترابي في موقع العلم وتمركزت في مواجهة بركة بعثائيل ثم لتعود الى موقعها بعد انسحاب القوة من البوابة المذكورة.
كما شوهدت قوة “اسرائيلية” أخرى، في الوقت نفسه تعمل على تفحص آلة تصوير “فيديو” مركزة على احدى التلال المشرفة على بوابة حسن.
خرق الغجر
من جهة ثانية، ما تزال قوات الاحتلال تماطل في ازالة الخرق الناتج عن وضعها عمودا يحمل آلة تصوير في الطرف الغربي لبلدة الغجر، منذ حوالى أسبوعين.
واشارت مصادر عليمة الى أن قيادة قوات الاحتلال احتجّت بأن الوضع العسكري في مزارع شبعا، بعد عملية المقاومة الاخيرة، فرض تأخير ازالة هذا الخرق، وان ذلك مرهون بتحسن الوضع العسكري، خلال أقرب فرصة.
في سياق آخر، نقلت اذاعة “صوت الجنوب” سابقا، المستنسخة داخل فلسطين المحتلة تحت اسم “الاذاعة المشرقية” عن المعلق السياسي فيها، بأن الوضع في جنوب لبنان، وفي مزارع شبعا المحتلة، خطر جدا وينذر بتطورات صعبة، وان الصيف المقبل ربما سيكون حاراً، ليصل الى بركان يتخطى بلهيبه المنطقة المذكورة الى مناطق بعيدة.
جدار الصوت
على صعيد آخر، نفذت الطائرات الحربية “الاسرائيلية” طوال أمس طلعات عدة في الاجواء اللبنانية خارقة جدار الصوت. ففي العاشرة والنصف من قبل الظهر خرق الطيران الحربي “الاسرائيلي” جدار الصوت فوق مناطق الجنوب وعلى دفعتين متتاليتين، كذلك حلق فوق العاصمة. وعند العاشرة والدقيقة 40، خرق الطيران الحربي “الاسرائيلي” جدار الصوت فوق منطقة الشمال، وعكار على دفعتين. وحوالى العاشرة والدقيقة 45 خرق جدار الصوت فوق منطقتي البقاع الشمالي والهرمل. كذلك نفذت طائرتان حربيتان اسرائيليتان طلعات عدة في أجواء منطقتي راشيا والبقاع الغربي امتدادا حتى المرتفعات الواقعة في السفوح الغربية لجبل الشيخ.

 

تفجير صوتي فوق بيروت

جدد الطيران الحربي “الاسرائيلي” انتهاكاته للأجواء اللبنانية، وخرق جدار الصوت قبل الظهر فوق بيروت، بعدما جاب الأجواء الجنوبية وجنوب سهل البقاع.

وكتب مراسل "النهار" في حاصبيا ان “الاسرائيليين” وضعوا قواتهم في مزارع شبعا المحتلة في حال استعداد قصوى، فيما استمرت التحركات العسكرية على محاور المزارع.

 

تحركات “اسرائيلية” في المزارع وأهالي العرقوب يتخوفون من اعتداء 
ذكر أهالي كفرشوبا امس ان الليل شهد تحرك دبابات وآليات “اسرائيلية” في المزارع وان طريق زبدين وظهر البيدر شهدت تحرك ملالات وانتشار قوات برية في الاحراج في الوقت الذي كانت فيه الطوافات الحربية تحلق في اجواء المزارع، وتمشط الوهاد والهضاب من تلّة الرمتا حتى وادي المغر اسفل المزارع.
كما اطلقت قنابل مضيئة فوق مزرعة بسطرة المحررة، وطريق بسطرة ـ زبدين، وطريق وادي المغر.
وافاد أهالي الوزاني على مشارف سهل الحولة ان قوافل تعزيزات توجهت ليلا الى المزارع عن طريق مزرعة النخيلة، وطريق جورة حمدان وان التعزيزات استمرت حتى بزوغ الفجر تواكبها طوافات حربية لحمايتها.
وتقدمت فجر امس دبابة “اسرائيلية” الى طريق ظهر البيدر ومزرعة فشكول ورابطت هناك حتى ساعة متأخرة من قبل الظهر، وشوهد طاقمها يمشطون برشاشاتهم طريق وادي المغر وجورة حمدان في المزارع المحتلة.
هذا وعبرت صباح امس دورية هندية تابعة لليونيفيل الى مزرعة بسطرة للقيام بدورية هناك، كما توقفت في احراج مزرعة قفوة، ومثلث زبدين ـ بسطرة، كما توقفت على مثلث بوابة بسطرة ـ مراح الهوا لبعض الوقت لمراقبة التحركات “الاسرائيلية”.
هذا وطلع الطيران الحربي امس مخترقا جدار الصوت.

 

الطيران “الاسرائيلي” خرق جدار الصوت فوق الهرمل ورمايات رشاشة استهدفت بركة بعثائيل 
 جال قبل ظهر امس وفد من كبار الضباط “الاسرائيليين” في القيادة الشمالية على المواقع العسكرية الامامية المحاذية للمناطق المحررة عند تخوم مزارع شبعا المحتلة وقد وصل هؤلاء الضباط بواسطة 5 سيارات عسكرية مصفحة الى معسكر زبدين.
ثم انتقل بعد ذلك في ظل اجراءات امنية مشددة الى موقع السماقة الذي تعرض قبل يومين لهجوم بصواريخ الكاتيوشا من قبل رجال "المقاومة الاسلامية" للاطلاع ميدانيا على كيفية الهجوم والاضرار التي لحقت بالمواقع من جراء ذلك.
وقد سجل خلال ذلك تحليق مكثف للطيران المروحي “الاسرائيلي” فوق مزارع شبعا، تلال العرقوب ومرتفعات كفرشوبا كما حلقت مروحيتان من نوع "كوبرا" ولمدة نصف ساعة تقريبا فوق موقعي السماقة ورويسات العلم على علو متوسط واطلقتا بالونات حرارية.
الى ذلك لا يزال الحذر الشديد يخيم على جبهة مزارع شبعا، لليوم الثالث على التوالي، حيث تواصل قوات الاحتلال تعزيز وتحصين مواقعها الامامية وسط حالة من الاستنفار العام وذلك تخوفا من عمليات مرتقبة لرجال المقاومة ضد المواقع “الاسرائيلية” بمناسبة الذكرى الاولى لاندحارها عن الجنوب والبقاع الغربي.
وافادت التقارير الواردة من المنطقة ان “الاسرائيليين” خففوا بشكل ملحوظ من تحركاتهم العسكرية على المحاور القريبة والمحاذية للمناطق المحررة في القطاع الشرقي ويعملون على تدعيم مواقعهم في منطقة المزارع خلال ساعات الليل وعبر طرق عسكرية.
من جهة ثانية، سجل ليل امس الاول وفجر امس رمايات رشاشة ثقيلة باتجاه محيط بركة بعثائيل، تلة الشحلة، جبل الروس، ورباع التبن مصدرها مواقع الاحتلال في رويسات العلم.
وعند العاشرة والنصف من قبل الظهر خرق الطيران الحربي “الاسرائيلي” جدار الصوت على علو متوسط فوق العرقوب، حاصبيا - بنت جبيل والبقاع الغربي واعقبه تحليق مكثف للطيران المروحي فوق وادي العسل، مغر شبعا وقلعة بانياس.
من جهة اخرى، كثفت قوات الطوارئ الدولية من دورياتها المؤللة وركزت نقاطا ثابتة ومتحركة في تلال الحمامص، العمرة، المجيدية ومرتفعات كفرشوبا.
تحليق فوق الهرمل
ومن مراسل "اللواء" في الهرمل ان الطيران الحربي “الاسرائيلي” خرق الاجواء اللبنانية حيث حلق فوق منطقة الهرمل والبقاع الشمالي ونفذ طلعات استطلاعية فوق مدينة الهرمل والجرود العالية.
وشوهدت 4 طائرات حربية “اسرائيلية” تحلق عند العاشرة من صباح امس فوق جرود الهرمل وخرقت جدار الصوت على علو منخفض محدثة دويا تردد في ارجاء المنطقة.


الطيران الصهيوني يخق الأجواء اللبنانية مجدداً 18-05-2001

واصل الطيران الحربى الاسرائيلى لليوم الرابع على التوالى خرقه لسيادة الاجواء اللبنانية وحلق اليوم ( الجمعة)  فوق عدد من المناطق الجنوبية والقرى المحاذية للخط الازرق الحدودى 0
وافادت مصادر امنية لبنانية ان طائرتين حربيتين اسرائيليتين حلقتا فوق منطقة البقاع وشنتا غارات وهمية فوق الجزء الجنوبى من المنطقة واطلقت بالونات حرارية فيما حلقت اربع طائرات فوق الساحل الجنوبى على ارتفاع متوسط.

غارات وهمية فوق البقاع
عودة ثلاثة عملاء فارين

تسود أجواء الحذر المناطق الجنوبية المحاذية لمزارع شبعا المحتلة في ضوء التحركات “الاسرائيلية” غير العادية التي تسجل على طول “الخط الأزرق”، وفي ضوء الحشود والتعزيزات التي دفعت بها قوات الاحتلال إلى مواقعها في المزارع المذكورة (حاصبيا “السفير”).
وسجل أمس تحليق للطيران الحربي
“الاسرائيلي” قبل ظهر أمس وبعده في أجواء المناطق المحررة المحيطة بمزارع شبعا. وخرقت الطائرات “الاسرائيلية” جدار الصوت في طلعات عدة بلغ بعضها أجواء البقاع. ووصلت الطائرات في إحدى الطلعات الى أجواء مدينة بعلبك  قرابة الحادية عشرة قبل ظهر أمس، حيث جوبهت بالمضادات الأرضية. كما سجل تحليق طائرة استطلاع فوق منطقة العرقوب. وحلقت أربع مروحيات في الوقت نفسه فوق المزارع.
وكررت الطائرات
“الاسرائيلية” طلعاتها في أجواء البقاع بعد ظهر أمس، وعصرا، حيث أفاد مراسل “السفير” في شمسطار ان الطائرات “الاسرائيلية” حلقت على علو منخفض عند الثالثة بعد ظهر أمس وعند الخامسة عصرا، فوق سفوح السلسلة الغربية خصوصا غربي بعلبك، حيث نفذت غارات وهمية.
وشوهدت آليات مدرعة
“اسرائيلية” تتحرك بشكل غير معتاد في منطقتي الضهيرة ووادي المغر جنوب العباسية. كما كثفت قوات الاحتلال دورياتها في المنطقة المحاذية للغجر، وعلى طول مجرى نهر الوزاني. وسمعت أصوات انفجارات عدة قرابة الواحدة ظهر أمس، في مزرعة النخيلة، رجح ان تكون ناتجة عن تفجير صخور لاستحداث موقع.
وعملت ورشة
“اسرائيلية” خلال ليل أمس الأول على تركيز مكعبات اسمنتية على طول الطريق العسكرية التي تربط مرصد جبل الشيخ بمركز التزلج. كذلك عملت جرافة على إقامة سواتر ترابية جديدة في الطرف الشرقي لموقع المرصد.
وذكرت تقارير من هذا المحور أن جيش الاحتلال عمل خلال الأيام القليلة الماضية على توسيع المنطقة العازلة المحاذية للمرصد، وذلك لمسافة تتراوح بين 20 25 مترا. كما تم إدخال معدات إضافية لهذا الموقع.
وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت رشقات رشاشة ثقيلة فجر أمس من موقعها في تلة رمتا، مستهدفة الطرف الشرقي لمزرعة بسطرة. وسبق ذلك إطلاق قنابل مضيئة فوق مرتفعات جنعم.
من جهتها، سيّرت قوات الطوارئ الدولية دوريات مشتركة مؤلفة من وحدات غانية وإيرلندية على طول خط مرتفعات كفرشوبا، كما وضعت نقطة المراقبة التابعة للقوة الهندية في حالة استنفار قصوى. كما حلّقت مروحية تابعة لها فوق مرتفعات منطقة كفرشوبا.
عودة فارين
في سياق آخر، عاد عصر أمس عبر بوابة الناقورة الحدودية، ثلاثة من العملاء اللحديين الذين كانوا قد فروا إلى داخل فلسطين المحتلة بعد اندحار الجيش
“الاسرائيلي” من الجنوب اللبناني في 25 أيار 2000. واللحديون هم: كلوفيس الحاج، شوقي عباس وأحمد برو، وقد تسلمتهم فور عودتهم القوى الأمنية اللبنانية.
مواقف
 اعتبر النائب الدكتور قاسم هاشم في تصريح له امس، ان إقرار تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بهذه السرعة ودون أية مناقشة يبين مدى الضغط الذي تريد أميركا والغرب ممارسته على لبنان، من دون الأخذ بتمنيات الحكومة اللبنانية الإبقاء على عديد القوات الدولية الذي لا يزال لبنان بحاجة اليه في ظل استمرار احتلال العدو لأجزاء من أرضه وتعرضه لاعتداءات يومية.
 اعتبر النائب عبد اللطيف الزين في تصريح له أمس ان الموافقة على تقرير الأمين العام لمجلس الأمن الدولي كوفي أنان هي فضيحة كاملة، لها عواقبها الوخيمة التي يمكن أن تحصل في الجنوب.
ورأى الزين ان الضغط الأميركي على لبنان عن طريق حجب المساعدات عنه هو تدخل في شؤوننا الداخلية.


جرح مواطنين برصاص “الاسرائيليين” عند بوابة فاطمة
وتعزيزات مدفعية وصاروخية الى مزارع شبعا
19-05
-2001  

ازالة مركز الطوارئ عند مثلث سوق الخان              الجريح حسن ياسين في المستشفى        

أصيب مواطنان امس بجروح، احدهما في حال الخطر في خرق “اسرائيلي” خطير حيث اطلق جندي “اسرائيلي” 15 رصاصة على شبان لبنانيين قرب بوابة فاطمة وهو يكيل لهم الشتائم ويصرخ هناك 4 قتلى اسرائيليين.
وفي التفاصيل التي اوردها مراسلنا من النبطية علي داود ان قوات الاحتلال “الاسرائيلي” اطلقت بعد ظهر امس نيران رشاشاتها على 4 مواطنين قرب بوابة فاطمة وذلك من بستان تفاح “اسرائيلي” مجاور للبوابة مما ادى الى اصابة كل من حسن فؤاد ياسين (21 سنة) ورياض عادل يونس (32 سنة) وكلاهما من حارة صيدا وقد تولت سيارة لـ"الهيئة الصحية الاسلامية" نقلهما الى مستشفى الجنوب في النبطية للمعالجة ووصفت جروح ياسين بالبليغة ويونس بالطفيفة.
واوضح الجريح رياض عادل يونس لـ"اللواء" انه اصيب اثناء مروره على الطريق في بوابة فاطمة بينما كان مع 3 اشخاص آخرين حيث خرج جندي “اسرائيلي” من الموقع المشرف على البوابة واطلق النار على المواطنين الاربعة واسرع باتجاه بستان التفاح “الاسرائيلي” المجاور، لافتا الى انه اصيب في رجله، فيما اصيب زميله حسن فؤاد ياسين اصابات بليغة في قدميه، فيما نجا المواطنان الآخران.
وقال: لقد اطلق الجندي “الاسرائيلي” 15 رصاصة بعد ان وجه الشتائم لنا وقال: لا تقتربوا هناك 4 قتلى اسرائيليين و47 جريحا وصوب بندقيته الـ"أم 16" باتجاهنا وقال لي: "اقترب منهم حتى اطرحك ارضا".
ومن مراسل "اللواء" في القطاع الشرقي حسين حديفة ان قوات الاحتلال “الاسرائيلي” واصلت تحصين مواقعها العسكرية على طول خطوط المواجهة مع المناطق المحررة عند تخوم مزارع شبعا المحتلة حيث استقدمت هذه القوات العديد من الجرافات الى مواقع المغر، زبدين، فشكول وتلة رمثا وباشرت باقامة الاستحكامات والسواتر الترابية داخل هذه المواقع وفي محيطها.
كما شوهدت امس قافلة تدخل الى موقع الرمثا عبر وادي المغر كما شوهدت رافعة “اسرائيلية” تعمل على اقامة ساتر من مكعبات الباطون المسلح في محيط الموقع الجديد الذي استحدثته قوات الاحتلال في تلة حمدان المشرفة على وادي العسل.
ونقل عن مصادر امنية متابعة للوضع في المنطقة ان “الاسرائيليين” يقومون بتحركات غير عادية منذ ايام على طول خط التماس بين سهل الحولة جنوبا ومثلث جبل الشيخ - مرتفعات الجولان المحتل شرقا.
واضافت هذه المصادر ان قوات الاحتلال عززت المواقع الخلفية في بانياس، وادي العسل، نشبة المقبلة، وادي المنجرة ومزرعة معنون بدبابات ومدفعية ميدان بعيدة المدى من عيار 175 ملم، كما نشرت على طول هذا الخط ايضا وفي مركز التزلج بطاريات صواريخ مزودة بشبكات رادار.
الى ذلك، اجتازت صباح امس قوة “اسرائيلية” مدعومة بملالتين من طراز "أم 113" مواقعها في تلة السماقة وتقدمت شمالا حتى مثلث الجل الاحمر.
ونفذت عملية تمشيط بالاسلحة الرشاشة للتلال المشرفة على بركة بعثائيل كما تفقد عناصرها احدى كاميرات المراقبة المركزة مقابل التلال الشرقية لكفرشوبا.
كما سجل خلال ذلك تحليق مكثف لمروحيتين اسرائيليتين فوق تلة السماقة، رويسات العلم وبركة النقار جنوبي شبعا على علو متوسط واطلقتا بالونات حرارية، وكانت المنطقة قد شهدت بعيد منتصف الليل قبل الفائت رمايات رشاشة ثقيلة باتجاه مزرعة بسطرة وبوابة جبثا كما سقطت 3 قذائف مدفعية على طريق كفرشوبا وبسطرة.
على صعيد آخر، باشرت الفرقة اللوجستية في الكتيبة الاوكرانية العاملة في اطار قوات الطوارئ الدولية صباح امس ازالة الحاجز الهندي عند مدخل كوكبا واستقدمت رافعة وشاحنات لنقل المكعبات والمنشآت باتجاه الموقع الجديد في العباسية كما عملت القوة نفسها ايضا على ازالة ما تبقى من معدات ومنشآت الحاجز الهندي عند مثلث سوق الخان لتعزيز موقع كفرشوبا.

طلعات جوية من الجنوب إلى الشمال
رصاص “اسرائيلي” يجرح شابين عند بوابة فاطمة

أطلق جنود العدو “الاسرائيلي” المتمركزون في موقعهم عند بوابة فاطمة في كفركلا، نيران رشاشاتهم عصر أمس، باتجاه مجموعة من الشبان اللبنانيين تواجدوا في الجانب اللبناني للبوابة، فجرحوا اثنين جراح احدهما بليغة .
وفي التفاصيل ان اربعة لبنانيين كانوا يسيرون عند بوابة فاطمة في كفركلا، بمحاذاة الشريط الشائك، ولحظة وصولهم قبالة الموقع “الاسرائيلي” القريب من طريق كفركلا العديسة، خرج احد الجنود “الاسرائيليين” من دشمته وصوّب سلاحه الرشاش باتجاههم مطلقا أربع عشرة طلقة، مما ادى الى إصابة رياض عادل يونس (38 عاما) وحسن فؤاد ياسين (21 عاما) من حارة صيدا، بأقدامهم، وعملت سيارة اسعاف تابعة للهيئة الصحية الاسلامية على نقلهما الى مستشفى الجنوب في النبطية، حيث أجريت لهما الاسعافات الاولية اللازمة، وتم لاحقا نقل الجريح ياسين الى احد مستشفيات صيدا لتدهور حالته الصحية.
وأفاد الجريح يونس انه كان وياسين وشخصان آخران يسيرون في محاذاة الشريط الشائك عندما فوجئوا بجندي “اسرائيلي” يطلق النار باتجاههم ويصيبه ورفيقه ياسين.
ونفى يونس قيامهم برمي الحجارة على الجانب “الاسرائيلي”.
وذكرت مصادر طبية في مستشفى الجنوب ان اصابات ياسين ويونس في الاقدام، وان حالة ياسين تدهورت اثر هبوط حاد في ضغطه اثر النزف الذي تعرض له جراء اصابته.
خرق جوي
وواصلت الطائرات الحربية “الاسرائيلية” طلعاتها في الاجواء اللبنانية وفي التوغل فيها حتى عمق الاجواء، وافاد مراسل “السفير” في حاصبيا طارق ابو حمدان ان الطائرات “الاسرائيلية” خرقت الاجواء اللبنانية، امس، على شكل أسراب بمعدل  4  ـ6   طائرات لكل سرب. وقد خرقت جدار الصوت مرات عدة فوق القطاع الشرقي، كما حلقت بشكل دائري مرات عدة فوق مزارع شبعا المحتلة وقرب العرقوب المحرر.
سبق ذلك تحليق لطائرة استكشاف “اسرائيلية” فوق القرى المحررة المحاذية لمزارع شبعا، بعيد الواحدة فجر أمس، ثم عاودت تحليقها فوق محور المجيدية العباسية حلتا، حوالى الثانية عشرة ظهر أمس.
وحلقت طائرتان حربيتان معاديتان على ارتفاع شاهق فوق مدينة طرابلس في الشمال اللبناني، صباح امس، واخترقتا جدار الصوت، كذلك حلقت مقاتلات مماثلة بعد عشر دقائق فوق مدينة صيدا.
كمائن
وترافقت الاستفزازات الصهيونية مع تحركات “اسرائيلية” على الارض، تمثلت بنصب كمائن عند الطرف الشرقي لموقع العلم وفي محيط موقع السماقة، كما سجلت تحركات آلية مدرعة لقوات الاحتلال في محور مرصد جبل الشيخ، وصولا الى موقع التزلج في الاطراف الشرقية لمزارع شبعا.
وجال وفد عسكري “اسرائيلي” رفيع المستوى صباح امس على خط التماس في المزارع. وتركزت الجولة بشكل خاص على مواقع رمتا، العلم والسماقة، وقد توقف الوفد في الموقع الاخير مطولا كونه تعرض مؤخرا لهجوم بالصواريخ من قبل مقاتلي حزب الله.
وسجل فجر امس، اطلاق قوات الاحتلال رشقات رشاشة ثقيلة من مواقعها في رمتا والعلم والسماقة باتجاه بسطرة وباب الهوى وأطراف بركة بعثائيل. كما سقطت قذائف هاون على مرتفعات سدانة.
من جهة ثانية بدأت قوات الاحتلال استحداث موقع عسكري لها في تلة البلانة المشرفة على محور الحمامص، وشوهدت جرافات “اسرائيلية” عدة تعمل بحماية آليات مدرعة، على إقامة هذا الموقع، حيث انجزت حفر دشم وإقامة سواتر ترابية فيه، وترافق ذلك مع تسيير العدو دوريات مدرعة بشكل مكثف في هذه المنطقة.
وشوهدت جرافة “اسرائيلية” ورافعة ظهر امس، تدخلان الى موقع السماقة، وتقومان بإزالة آثار الدمار الذي خلفه الهجوم الصاروخي للمقاومة عليه، وعملت الجرافة كذلك على رفع تحصينات جديدة في الطرف الشرقي لهذا الموقع.
العباد
في هذا السياق، أنهى جنود الاحتلال أعمال بناء ابراج ضخمة لموقع “العباد”، ووضعوا على نوافذ الموقع المطلة على مختلف الجهات اللبنانية، من حدود ضيعة الغجر في الشمال الشرقي حتى ميس الجبل وحولا في الجنوب الغربي ثم باتجاه البحر، شبكا مموها يراقبون من خلافه الحدود وحركة المواصلات، ودعموها بأجهزة اتصال وآلات تصوير حديثة ومتطورة (مرجعيون “السفير”).
وواصل العمال إقامة عوائق حديدية فوق أسطح الابراج، وقام أحد الضباط بشكل يشوبه الحذر بتركيب لاقط إرسال محاولا الهرب من عدسة المصورين، فيما كان رفاقه يتحرشون من خلف النوافذ بالقادمين إلى سطح المقام مصوبين بنادقهم الحربية نحوهم، مستخدمين عبارات نابية وشتائم وسبابا.
ولوحظ ان الجنود “الاسرائيليون” أخلوا سطح مقام “العباد” بشكل تام وتركوه كأنه خراب، واستعاضوا عن وجودهم بتوجيه كاميرا متحركة تراقب الداخل والخارج، فيما اخلى عناصر الوحدة الغانية المتمركزة في الجهة اللبنانية من المنطقة نقطتهم فوق السطح، وتولى جنديان حراسة مدخل مركزهم فقط، ويقومان في الوقت عينه بالاستفسار عن هوية القادمين من الجهة اللبنانية.
وحلقت مروحية “اسرائيلية” على علو متوسط فوق مستعمرات العدو القريبة من العباد، في المنارة ومرغليوت وكريات شمونة وصولا الى حدود مسكاف عام، وسجل تحليق كثيف لها فوق البساتين الحرجية المحاذية لهذه المستعمرات.

الطيران “الاسرائيلي” واصل انتهاكاته وخرق جدار الصوت فوق طرابلس

ماشية حول بركة كفرشوبا، وبدا في أعلى الصورة الموقع “الاسرائيلي” في رويسة السماقة.

واصل الطيران الحربي “الاسرائيلي” امس طلعاته في العمق اللبناني، اذ جاب الاجواء البقاعية مجدداً، ثم خرق جدار الصوت فوق طرابلس. وكتب مراسل "النهار" في حاصبيا ان مزارع شبعا المحتلة شهدت تحركات “اسرائيلية” ميدانية كثيفة. وشوهدت ورشة “اسرائيلية” تعمل على ترميم مطعم الجنود الذي اصيب في هجوم صاروخي شنّه رجال المقاومة على موقع السماقة الاثنين الماضي، بمؤازرة ونش وجرافة عملا على تحصينه ورفع السواتر الترابية حوله، فيما كانت الطوافات “الاسرائيلية” تجوب اجواء المنطقة. من جهتها، كثّفت القوة الدولية دورياتها المؤللة في اعالي العرقوب قبالة السياج الشائك. وحلقت طوافة دولية فوق الخط الازرق. وباشرت الكتيبة الاوكرانية المولجة ازالة الالغام عملها في محيط بركة كفرشوبا، ووضعت شارات تحذّر من حقول الالغام. اما الحاجز الدولي عد مدخل كوكبا والمقام هناك منذ عام ،1978 فقد بدأت القوة الدولية بتفكيكه ونقل محتوياته الى الموقع الهندي في العباسية. وعملت ورشة اخرى على "تنظيف" ما بقي من حاجز مفترق سوق الخان الذي ازيل قبل مدة.


تحركات “اسرائيلية” وقنابل مضيئة في مزارع شبعا 22-05-2001

تعيش المنطقة المحاذية للسياج الحدودي حالاً من الحذر والترقب، في ظل التهديدات التي يطلقها المسؤولون “الاسرائيليون” ضد لبنان، وسط اجواء توحي ان شيئاً ما قد يحصل، واستمرار التحليق الكثيف للطيران الحربي فوق القطاع الشرقي.

ميدانياً، تشهد مزارع شبعا المحتلة حركة لافتة إن لجهة التحركات المدرعة او لجهة تدشيم المواقع وتحصينها.

وكان “الاسرائيليون” قد اطلقوا ليل الاحد - الاثنين عشرات القنابل المضيئة فوق منطقة العرقوب والهضاب الغربية لجبل الشيخ.

وعلى صعيد الخرق قرب بلدة الغجر السورية المحتلة، فهو لا يزال قائماً، رغم الوعود التي قطعها “الاسرائيليون” للجنة المراقبة الدولية بازالة عمود الحديد وكاميرا المراقبة من هناك الاسبوع الماضي.

وفي هذا المجال لوحظ ان “الاسرائيليين” بدأوا بتثبيت كاميرات على ابراج المراقبة.

وفي بيروت، حلق الطيران الحربي “الاسرائيلي” وخرق جدار الصوت.

 

استنفار “اسرائيلي” يواكب ذكرى التحرير : الطيران يغطي المناطق اللبنانية

وضعت “اسرائيل” قواتها في أقصى درجات الاستنفار، على طول “الخط الأزرق” مع لبنان، وفي مزارع شبعا المحتلة، تحسبا لتطورات قد تواكب الاحتفالات اللبنانية بالذكرى الأولى لتحرير معظم المناطق الجنوبية واندحار الجيش “الاسرائيلي” عنها.
انعكست حالة الاستنفار هذه، براً وجواً، خاصة في مزارع شبعا والمناطق المحررة المحيطة بها. وسجل في هذا الإطار تحليق مكثف للطائرات الحربية “الاسرائيلية” فوق المزارع والجوار. وعمدت الطائرات خلال طلعاتها إلى خرق جدار الصوت مرات عدة فوق إقليم التفاح والبقاع، قبل ظهر أمس. وحلقت طائرات استطلاع من دون طيار فوق قرى العرقوب المحررة، كما حلقت مروحيات صباحا فوق المزارع المحتلة.
وشنت الطائرات الحربية “الاسرائيلية” غارات وهمية فوق العرقوب وصولا حتى البقاع الغربي، ما بين الواحدة والثانية والنصف عصر أمس، وحلقت فوق المنطقة بشكل دائري، بمرافقة طائرات استطلاع من دون طيار.
وسمع هدير طائرات حربية كانت تحلق على علو منخفض فوق سلسلة جبال لبنان الغربية، وتحديدا فوق بلدة فلاوي (غرب بعلبك)، (شمسطار “السفير”). وأكد شهود عيان ان تحليق الطائرات التي جرى التأكد من انها “اسرائيلية”، استمر لفترة ملحوظة، مما أشاع أجواء حذرة في المنطقة من احتمال قيام العدو باعتداء عليها.
وطاولت طلعات الطائرات الحربية “الاسرائيلية” أجواء مرجعيون والخيام في الجنوب، وصولا الى أجواء العاصمة بيروت، ومدينة طرابلس في الشمال. وسجل قيام هذه الطائرات باختراق جدار الصوت فوق العاصمة.
وكثفت القوات “الاسرائيلية” من دورياتها المدرعة في محور الغجر، في المنطقة الواقعة بين الغجر العباسية الضهيرة وادي المغر. واجتازت قوة مشاة “اسرائيلية” تضم ستة جنود الطرف الغربي لبلدة الغجر، وتقدمت من الضفة الشرقية لنبع الوزاني، حيث نفذت عملية تمشيط استغرقت نصف ساعة، عادت بعدها الى داخل بلدة الغجر، وذلك في ظل حماية أمنتها لها آلية مدرعة تمركزت على تلة مشرفة على نهر الوزاني.
وسيرت قوات الاحتلال دوريات مؤللة أمس بمعدل ثلاث سيارات “هامر” قرب الشريط الشائك في محور المطلة. كما شوهدت دوريات راجلة تجول في البساتين المحيطة بالمطلة، في حين لوحظ انحسار واضح لحركة المدنيين والعمال الزراعيين في الجانب “الاسرائيلي”.
وسُجلت تحركات آلية “اسرائيلية” داخل مزارع شبعا المحتلة، وتحديدا بين مرصد جبل الشيخ وموقع العلم. كما سُجل تحرك دبابة “ميركافا” في موقع الرمتا، وقيام جرافة بإقامة سواتر ترابية إضافية في الطرف الشمالي لموقع السماقة.
وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت رشقات رشاشة ثقيلة فجر أمس، لمدة ساعة من مواقعها في العلم والسماقة ورمتا مستهدفة باب الهوا وجبل سدانة ومزرعة بسطرة.


الطائرات “الاسرائيلية” فوق بيروت وطرابلس24-05-2001

استمرت الانتهاكات الجوية “الاسرائيلية” امس، وحلق الطيران الحربي فوق طرابلس خارقا جدار الصوت وعصرا فوق بيروت.

وأفاد مراسل "النهار" في حاصبيا ان الطيران “الاسرائيلي” حلق بكثافة وعلى علو مخفوض، فوق الجنوب ومزارع شبعا، ونفذ غارات وهمية فوق مرتفعات العرقوب. فيما كانت سبقته صباحا طائرة استطلاع دون طيار جابت أجواء المناطق الحدودية المحررة. اما العمود الحديد الذي يحمل كاميرا مراقبة والذي ثبت داخل الاراضي اللبنانية قبل 15 يوما، منتهكا الخط الازرق، فنقل الى الجهة الاخرى من هذا الخط، وثبت مجددا على بعد 35 مترا من المكان السابق. وقد اشرف على ذلك ضباط دوليون.

 

الاحتلال يخرق مجدداًً الخط الازرق ورمايات رشاشة على محيط بسطرة
لا يزال الحذر الشديد يسيطر على القطاع الشرقي نتيجة الاستنفار العام في صفوف قوات الاحتلال “الاسرائيلي” على جبهة مزارع شبعا المحتلة في ظل تحليق مكثف للطيران الحربي والمروحي فوق الجولان المحتل وجبل الشيخ ومرتفعات العرقوب.
فقد اشارت آخر التقارير الواردة من المنطقة ان قوات الاحتلال وضعت في حالة تأهب في مواقعها الامامية المواجهة للمناطق المحررة عند تخوم مزارع شبعا.
وتبين خلال جولة قامت بها اللواء صباح امس على جبهة مزارع شبعا ان الجنود الصهاينة لازموا تحصيناتهم واستعاضوا عن الدوريات المؤللة والراجلة في الخطوط المكشوفة للمناطق المحررة بكاميرات الفيديو واجهزة المراقبة التي نشروها على طول السياج الحدودي مع لبنان كما اعتمدوا ايضا على طائرات الاستطلاع من نوع أم ك التي تعمل من دون طيار والتي تحلق بشكل مستمر فوق هذه المواقع وفوق مرتفعات العرقوب وجبل سدانة وصولا الى وادي جنعم.
الى ذلك، دوّت قبل ظهر امس سلسلة انفجارات في منطقة وادي العسل مقابل قلعة بانياس تبين انها ناتجة عن تفجير صخور.
كما افيد عن دخول قاطرات تنقل ملاجئ جاهزة ومكعبات من الاسمنت المسلح واسلاكا شائكة الى موقعي ضهر البيدر وفشكول.
من جهة اخرى فتحت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها فجر امس باتجاه مزرعة بسطرة المحررة.
وكانت قوات الاحتلال قد اطلقت الليل قبل الفائت قنابل مضيئة فوق بركة النقار اعقبها رمايات باتجاه تلة الشحلة، وادي جنعم ومحيط تلة الرادار.
وبعد مضي اقل من 24 ساعة على ازالة كاميرا المراقبة من على عمود حديدي داخل الاراضي اللبنانية غربي الغجر اعادت صباح امس قوات الاحتلال تثبيت العمود نفسه على مسافة 25 مترا تقريبا الى الجنوب من المكان القديم وعلم من مصادر امنية مطلعة ان النقطة التي تم تثبيت العمود فيها من جديد هي ايضا تقع شمالي الخط الازرق اي داخل الاراضي اللبنانية وبعمق يبلغ حوالى 10 امتار وعلم ايضا ان كل ما قامت به قوات الاحتلال بازالة العمود من النقطة القديمة الى النقطة الجديدة كان مجرد خدعة وتضليل للقوات الدولية التي تعمل للتأكد من هذا الامر.
ومن مراسلنا في صور، قاسم صفا، اطلق ليل امس زورق حربي “اسرائيلي” من خارج المياه الاقليمية اللبنانية من على الحدود الفاصلة قنابل مضيئة فوق المياه اللبنانية.
كما نقلت مصادر ان قوات العدو “الاسرائيلي” تعمد في الآونة الاخيرة وخصوصا ايام ذكرى التحرير الاولى الى عدم تسيير دوريات على طول الحدود المشتركة وظهور عدد من عناصر الشرطة باللباس المدني.

 

أكبر حشد لقوات الاحتلال في المزارع
خرق الغجر مستمر في موقع آخر

تشهد مزارع شبعا المحتلة أضخم حشد للقوات “الاسرائيلية” منذ سنوات، حيث وضعت قوات الاحتلال قطعاتها في هذه المنطقة في اقصى درجات الاستنفار، خوفا من التطورات المتوقعة مع اقتراب ذكرى عيد المقاومة والتحرير التي يحتفل فيها اللبنانيون باندحار “الاسرائيليين” عن معظم مناطق الجنوب.
وأشارت مصادر امنية الى ان قوات الاحتلال نقلت فجر امس الى خط التماس بين المزارع المحتلة والمناطق المحررة قوة “كومندوس” “اسرائيلية” محمولة بالمروحيات، قدر عددها بحوالى مئتي عنصر، تم نشرهم على طول الخط الممتد من وادي المغر غربا، حتى مرصد جبل الشيخ شرقا. واختيرت اماكن انتشار هذه القوة بين المواقع العسكرية “الاسرائيلية” وقرب المسالك الجبلية الوعرة، خصوصا في باب الهوا، بين موقعي السماقة ورمتا، وفي محور الجل الاحمر، بين السماقة ورويسة العلم، وفي بركة النقّار بين موقعي المرصد والعلم، وفي مزرعة فشكول.
ولوحظ ان المروحيات “الاسرائيلية” كانت تنطلق من الطرف الجنوبي لسهل الحولة باتجاه المزارع، على مدى حوالى ثلاث ساعات. وكانت المروحيات تهبط داخل المواقع العسكرية “الاسرائيلية” او في محاذاتها. وسجل خلال ذلك تحليق طائرة استكشاف من دون طيار فوق خط التماس وفوق قرى العرقوب المحررة وفي عمق اجواء منطقة حاصبيا، وصولا الى اجواء البقاع الغربي.
وجال وفد عسكري “اسرائيلي” رفيع المستوى على عدد من المواقع العسكرية الرئيسية في مزارع شبعا المحتلة. وتركزت الجولة على مواقع المغر ورمتا والعلم، وكان الوفد يتنقل في جولته بواسطة مروحية تحميها مروحية اخرى.
وسجل صباح امس تردد أصوات انفجارات من داخل مزرعة فشكول. كما أطلقت رشقات رشاشة في محيط موقع التزلج.
وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت قنابل مضيئة فوق جبل سوانة ومحور جنعم، أتبعها بإطلاق رشقات رشاشة ثقيلة من موقع رمتا باتجاه بساتين الزيتون، جنوب بلدة كفرشوبا وفي اطراف مزرعة بسطرة المحررة.
خرق الغجر
من جهة ثانية، أقدمت قوات الاحتلال بعد أقل من 24 ساعة على إزالتها الخرق العمود في الطرف الغربي لبلدة الغجر، عادت وركزت العمود نفسه مع آلة التصوير الموضوعة في أعلاه، داخل الاراضي اللبنانية، في خرق جديد لما يعرف بخط لارسن “الخط الازرق”.
وأكدت مصادر امنية ان المكان الذي ركز فيه العمود صباح امس، يقع داخل الاراضي اللبنانية على عمق 10 ـ  15 مترا. وان قوات الاحتلال ضللت قوات الطوارئ الدولية بتمثيلية نقل العمود يوم امس الاول. وقد أبلغت الجهات الامنية اللبنانية القوات الدولية بما حصل، وطلبت اليها العمل على ازالة هذا الخرق الجديد.
وشوهدت عناصر “اسرائيلية” تعمل صباح امس على تركيب العمود المذكور وتحيطه بمكعبات اسمنتية.
 رأى النائب الدكتور قاسم هاشم ان “ازالة الخرق “الاسرائيلي” في منطقة الغجر يؤكد من جديد ضرورة الاصرار الدائم والمطالبة الملحة لحقنا في أرضنا مهما كانت الضغوطات والمؤامرات”. وقال: في تصريح له امس “ان إصرار فريق الارتباط اللبناني على ان الخرق في الغجر ضمن الاراضي اللبنانية واقع وحتمي على رغم الموقف الاولي لفريق الأمم المتحدة لشكوى لبنان آنذاك، ادى الى ازالة الخرق لقناعته بالحق، وهذا ما يجدد ايماننا بأن انحياز المنظمات الدولية لمصلحة العدو وكيلها الامور بمكاييل متعددة لن يسلبانا حقنا في أرضنا، وان ايماننا المطلق بحقنا سيعيد الينا أرضنا بالوسائل المتاحة من دون الخضوع لإرادة العدو ومن يقف وراءه”.


القوات “الاسرائيلية” توقع جريحين على حدود لبنان26-05-2001

قال شهود عيان ان جنودا “اسرائيليين” اطلقوا النار أمس باتجاه متظاهرين مدنيين عند الحدود
مع لبنان فتسببوا باصابة شاب فلسطيني وفتى لبناني في حادثين منفصلين .قال مراسل لرويترز ان الجنود “الاسرائيليين” اطلقوا النار باتجاه نحو 20 متظاهرا عند نقطة العباد الحدودية فاصابوا الفلسطيني محمد الاسدي - 24 عاما - برصاصة في ركبته اليسرى نقل على اثرها الى المستشفى . وفي وقت لاحق وعند النقطة الحدودية نفسها ادت شظايا رصاص اطلقه جنود “اسرائيليون” الى اصابة الفتى اللبناني بسام فواز جعفر - 14 عاما - من مدينة بعلبك شرقي لبنان في بطنه نقل على اثرها الى احد مستشفيات المنطقة . تشهد الحدود اللبنانية “الاسرائيلية” اليوم تظاهرات بمناسبة الاحتفالات
التي يقيمها لبنان في الذكرى الاولى لانهاء 22 عاما من الاحتلال “الاسرائيلي” لجنوب لبنان تحت ضغط مقاومة مسلحة قادها حزب الله. ومنذ الانسحاب “الاسرائيلي” في مايو/ أيار من العام الماضي باتت ظاهرة رجم متظاهرين يزورون الحدود للجنود “الاسرائيليين” بالحجارة شبه يومية. ذكر شهود عند نقطة حدودية اخرى ان مجموعة من المتظاهرين هدموا جزءا من السياج الحدودي ورفعوا العلم اللبناني وعلم حزب الله على الجانب الاخر من السياج.

إصابة فلسطيني في جنوب لبنان برصاص الاحتلال الصهيوني

أعلنت الشرطة اللبنانية ان فلسطينيا (25 سنة) اصيب الجمعة برصاص الجنود الصهاينة على الحدود بين لبنان و و وطنه فلسطين المحتلة عام 48 .

وأصيب محمد الأسدي برصاصتين في ساقه بينما كان في مجموعة من عشرين شابا يتظاهرون في المنطقة بمناسة الذكرى الأولى للانسحاب الصهيوني من جنوب لبنان بعد احتلال دام 22 سنة.

ونقل الجريح إلى مستشفى النبطية في جنوب لبنان حسبما ذكرت الشرطة.

طيران “اسرائيلي” فوق الجنوب والبقاع وتعزيز إجراءات المراقبة في المزارع

واصلت الطائرات الحربية “الاسرائيلية” خرقها اليومي للاجواء اللبنانية. ونفذت غارات وهمية قبل ظهر أمس في أجواء مزارع شبعا المحتلة وقرى العرقوب المحررة، وصولا الى أجواء البقاع الغربي واقليم التفاح. وكررت ذلك بعد الظهر مخترقة جدار الصوت.
وحلقت طائرة استطلاع في الوقت نفسه فوق الخيام وحاصبيا وصولا الى أجواء البقاع الغربي.
وواصلت القوات “الاسرائيلية” تحركاتها في المزارع المحتلة، خصوصا في مجال المراقبة والاستطلاع الارضي، وركزت هذه القوات عمودا يحمل آلة تصوير “فيديو” في الطرف الغربي لموقع السماقة، كما ركزت مناظير ليلية في موقعي رويسة العلم ورمتا. وأدخلت بطارية صواريخ أرض أرض واخرى أرض جو تحمل كل منصة منها اربعة صواريخ موصولة بجهاز رادار متحرك. تم تركيزها في موقعي التزلج وفشكول.
كذلك أدخلت قوات الاحتلال ست دبابات “ميركافا” الى موقعي رويسة العلم والسماقة فجر أمس. وأدخلت ثلاث دبابات مماثلة في الوقت نفسه الى موقع الضهيرة، ركزت الى جانب سبع دبابات “ميركافا” سبق ان أدخلت الى هذا الموقع مطلع الاسبوع الحالي.
وشوهدت جرافة في موقع الضهيرة تعمل على استحداث سواتر ترابية إضافية في الموقع إضافة الى حفر للدبابات.
من جهة ثانية، ما يزال الخرق “الاسرائيلي” الجديد في بلدة الفجر قائما. وشوهدت دورية “اسرائيلية” من اربعة عناصر في محاذاة العمود، صباح أمس، إضافة الى آلية مدرعة.
وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت فجر أمس رشقات رشاشة ثقيلة من موقع العلم باتجاه جبل سدانة، وترافق ذلك مع إطلاق قنابل مضيئة من موقع المرصد في أجواء جنعم. وسمع دوي انفجارات ظهر أمس في مزرعة المغر.
على صعيد آخر، قلد القائد الجديد للقوات الدولية في الجنوب الجنرال غينسان اناتماثان أوسمة السلام للضباط والجنود الفيجيين العاملين في القوة الدولية في آخر احتفال للكتيبة الفيجية تقيمه في مقر قيادتها في قانا بعد انتقالها الى الناقورة.
تخلل الاحتفال تقليد أوسمة السلام باسم الامين العام للامم المتحدة كوفي انان لعدد من الضباط والجنود الدوليين وعددهم 180 جنديا وضابطا كانوا قد أنهوا مدة خدمتهم في الجنوب.
وتحدث قائد القوة الجديد فأشاد بدور الكتيبة الفيجية منذ قدومها الى جنوب لبنان حيث قدمت 37 جنديا وضابطا شهيدا من أجل السلام وتنفيذ القرارات الدولية.
وبعد ان وضع إكليلا من الزهر باسم الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان، على النصب التذكاري للشهداء الدوليين في قانا، نكست أعلام الامم المتحدة والاعلام الفيجية واللبنانية، وعزفت الموسيقى نشيد الموتى ثم نشيد التعظيم، ثم أعيد رفع الاعلام الثلاثة، وتبع ذلك عرض عسكري مميز وأديت التحية الى القائد الجديد الذي استعرض طلائع الوحدة.


المقاتلات “الاسرائيلية” تخرق جدار الصوت  28-05-2001

واصلت “اسرائيل” خرقها للاجواء اللبنانية امس مع قيام طيرانها الحربي بطلعات مكثفة فوق الجنوب وشن غارات وهمية على شبعا والعرقوب في القطاع الشرقي، وصولا الى خرق جدار الصوت فوق بيروت·
وكانت قوات الاحتلال، قامت منذ صباح امس بعمليات تمشيط واسعة على امتداد السياج الشائك الفاصل بين العرقوب ومزارع شبعا، بينما تكفل الطيران “الاسرائيلي” بخرق المجال الجوي اللبناني مرات عدة وصولاً حتى مشارف البقاع الاوسط·
واكد قادمون من المنطقة الحدودية ان قوات الاحتلال تستكمل بناء تحصيناتها العسكرية على امتداد الحدود الجنوبية، وقد استقدمت مؤخراً المزيد من تقنيات المراقبة والتصوير لاسيما في موقع العباد الذي يشرف على قرى القطاع الاوسط·
وعلى خط مواز كانت الزوارق “الاسرائيلية” تجوب المياه اللبنانية خصوصاً قبالة بلدة الناقورة الحدودية حيث اعترضت مجموعة من الصيادين اللبنانيين ومنعتهم من القيام بعمليات الصيد المعتادة في تلك المنطقة· ورغم هذا التصعيد “الاسرائيلي” فإن الجنوب شهد امس اقبالاً لافتاً من الزوار من مختلف المناطق اللبنانية حيث تواصلت قوافل المهنئين بعيد التحرير الاول، واستقطبت بوابة فاطمة الحدودية الحشد الاكبر الذين استكملوا احتفالهم برشق جنود الاحتلال بالحجارة· على صعيد آخر احرق مجهولون في بلدة جديدة مرجعيون منزل العميد السابق في ميليشيا لحد سامي الزيبق الذي كان يعمل كموظف في الادارة المدنية التابعة لقوات الاحتلال “الاسرائيلية”، واكدت مصادر لبنانية ان الحريق اتى على معظم محتويات المنزل مع وجود رسالة تهديد للعميل المذكور بضرورة ترك المنطقة الحدودية.


رشقات “اسرائيلية” في المزارع 29-05-2001

أطلقت قوات الاحتلال نيران الرشاشات الثقيلة من موقع تلة العلم، فجر أمس، باتجاه جبل سدانة وأطراف بركة بعثائيل. كذلك أطلقت رشقات مماثلة من موقع السماقة باتجاه الطرف الشرقي للموقع.
وحلقت طائرة استطلاع “اسرائيلية” قرابة السادسة صباحا فوق قرى العرقوب المحررة، المحاذية للمزارع المحتلة، خصوصا فوق المنطقة الممتدة من المجيدية، حلتا، كفر حمام وصولا الى كفر شوبا وشبعا. وقرابة العاشرة والنصف خرقت طائرات حربية “اسرائيلية” جدار الصوت فوق حاصبيا والبقاع الغربي وإقليم التفاح وكررت ذلك ثلاث مرات.
على صعيد آخر، ركزت قوات الاحتلال آلة تصوير “فيديو” في الطرف الغربي لموقع رويسة العلم، لمراقبة الاطراف الشرقية لخراج بلدة كفر شوبا. وانجزت هذه القوات تركيب شباك حديدي في محيط مرصد جبل الشيخ، بعدما وسعت الساتر المحيط به لمسافة زادت على خمسة عشر مترا، بشكل دائري، اقتطعت من الاراضي المحيطة بموقع المرصد، وتعود ملكيتها الى اهالي شبعا.
في سياق آخر، نقلت “الاذاعة المشرقية” المستنسخة عن اذاعة “صوت الجنوب” سابقا، التي تبث داخل الشمال الفلسطيني المحتل، عن ما اسمته مديرها قوله: “الأفضل أن يطلق على ذكرى التحرير المزعوم ذكرى الاحتلال الاول “لكفرة الكلاشن” لان ما يحصل في الجنوب لن يمر من دون عقاب. وان مثل هذا اليوم سيأتي لا محالة، واننا نقول للجميع، خصوصا الرئيس إميل لحود الذي يفضل الرقص على إيقاع الغرباء بأن الحساب سيكون عسيرا وأسرع بكثير مما يعتقدون، وقبل حلول الذكرى الثانية لما يسمونه التحرير”.


خرق “اسرائيلي” ثالث في الغجر30-05-2001

تواصل قوات الاحتلال “الاسرائيلي” خرق ما يسمى “الخط الازرق”، خصوصا في الجهة اللبنانية لبلدة الغجر، حيث أقامت امس نقطة خرق ثالثة، هي نقطة مراقبة ركزتها خلال ساعات الفجر، في الطرف الغربي للبلدة، وعلى مسافة تتراوح بين 10 20 مترا شمالي “الخط الازرق”، داخل الارض اللبنانية.
وعمل جنود إسرائيليون على وضع أكياس رمول في الموقع، في مواجهة مجرى نبع الوزاني، وشوهد عدد من الجنود يتراوح بين 5 و7 عناصر خلف الاكياس وهم بلباسهم العسكري ويحملون أسلحة رشاشة.
وتقع نقطة المراقبة الجديدة المذكورة الى القرب من منزل تستخدمه قوات الاحتلال داخل القسم اللبناني من الغجر كمقر لها ورفعت فوق سطحه العلم “الاسرائيلي” وعلم الوحدة العسكرية العاملة في هذه المنطقة.
ولا تزال قوات الاحتلال تركز عمودا يحمل آلة تصوير “فيديو” في محيط الغجر، داخل الاراضي اللبنانية، وهو العمود نفسه الذي كانت قوات الاحتلال قد أزالته في تمثيلية رمت فيها الى خداع قوات الامم المتحدة واللبنانيين عندما نقلته من مكانه مؤخرا الى مكان آخر داخل الاراضي اللبنانية، بعد اتصالات مكثفة أجرتها قيادة القوات الدولية بالقيادة “الاسرائيلية”، حيث تبين ان المكان الجديد هو أرض لبنان وان المكان خرق للخط الازرق في هذه المنطقة.
من جهة ثانية، قامت الطائرات “الاسرائيلية” بطلعات جوية مكثفة فوق قرى العرقوب المحرر ومزارع شبعا المحتلة. واستمر ذلك طوال ساعتين. كما رافق ذلك تحليق لطائرات استطلاع من دون طيار، وسبق ذلك إطلاق رشقات رشاشة ثقيلة من مواقع الاحتلال في السماقة والعلم، باتجاه جبل سدانة وباب الهوا والجل الاحمر وبسطرة في ظل إطلاق قنابل مضيئة من موقع المرصد، في أجواء الهضاب الغربية لجبل الشيخ، خصوصا فوق محور جنعم.
على صعيد آخر، استأنف الفريق الهندسي الاوكراني عمله في إزالة الالغام من محور بركة بعثائيل شرق كفرشوبا، فيما عملت القوة الهندية الدولية على تحصين مركزها المستحدث في هذا المحور.

 

“اسرائيل” تواصل سرقة التربة الخصبة من العباسية وجنودها توغلوا 400 متر باتجاه نبع الوزاني

 
موقع “اسرائيلي” في تلة السماقة       مركز لـ الاوكرانية في تلال كفرشوبا 

خرقت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” الخط الازرق الذي حدده فريق الامم المتحدة وسط بلدة الغجر السورية المحتلة وذلك عندما تقدمت قوة “اسرائيلية” قوامها 8 عسكريين تقلهم سيارة جيب عسكرية من نوع كمنكار تقدمت مسافة 400 متر تقريبا داخل الاراضي اللبنانية حيث وصلت الى تلة الخزان في الحي الشمالي الغربي للغجر وعمل الجنود الصهاينة على تفقد احدى كاميرات المراقبة الموجهة نحو نبع الوزاني ثم عملوا بعد ذلك على تفقد السياج المكهرب على طول الطريق العسكري الذي يربط الغجر بالعباسية، وشوهدت عناصر من المخابرات “الاسرائيلية” بالزي المدني تراقب المضخات “الاسرائيلية” في نبع الوزاني من احدى الشرفات في الحي الغربي للغجر.
وفي محيط موقع الطهرة في الجزء المحتل من قرية العباسية واصلت قوات الاحتلال وللاسبوع الثاني على التوالي سرقة الاتربة الخصبة ونقلها الى داخل الاراضي المحتلة وشوهدت صباح امس عشرات الشاحنات “الاسرائيلية” تنقل الاتربة من احد حقول العباسية وتتجه جنوبا نحو المستعمرات “الاسرائيلية” جنوبي سهل الحولة.
من جهة اخرى، خفت نسبيا حدة التوتر التي خيمت على مزارع شبعا طيلة الاسبوع المنصرم وسجلت تحركات محدودة قبل ظهر امس لقوات الاحتلال في محيط مواقع الرمثا، السماقة ورويسات العلم.
وافادت مصادر امنية في المنطقة ان “الاسرائيليين” ركزوا خلال اليومين الماضيين كاميرات فيديو واجهزة مراقبة جديدة في موقعي رويسات العلم المشرفة على قطاع كفرشوبا وتلة الرادار المشرفة على منطقة البساتين ووادي جنعم شرقي شبعا.
وذكرت المصادر عينها ان قوات الاحتلال تعمل احيانا على نصب كمائن ليلية لها خارج مواقعها الامامية عند تخوم مزارع شبعا على غرار الكمائن ونقاط المراقبة التي كانت تنفذها قبل اندحارها عن الجنوب والبقاع الغربي وذلك تخوفا من هجمات مرتقبة لرجال المقاومة ضد هذه المواقع.
من جهة ثانية، اطلقت قوات الاحتلال فجر امس رشقات رشاشة من موقع السماقة استهدفت بركة بعثائيل، الجل الاحمر وبوابة حسن.
وذكر اهالي كفرشوبا انهم يخشون الوصول الى حقولهم وارزاقهم على طول الخط الممتد من مزرعة بسطرة جنوبا وحتى مثلث الجل الاحمر شرقا نتيجة تعرض هذه المناطق من وقت لآخر لاطلاق نار من قبل المواقع “الاسرائيلية” في الجهة المقابلة بشكل عشوائي.
وكان قد سجل الليل قبل الفائت اطلاق قنابل مضيئة من موقع الرمثا باتجاه تلال حلتا تزامنت مع رمايات رشاشة ثقيلة باتجاه بسطرة.
على صعيد آخر ذكرت الاذاعة “الاسرائيلية” ان اجتماعا موسعا عقد مساء امس في احدى المستعمرات الشمالية بين ما كان يسمى بقائد الميليشيات الحدودية العميل انطوان لحد وعدد من ضباطه الذين فروا معه اثناء الاندحار “الاسرائيلي” عن الجنوب والبقاع الغربي العام الماضي من جهة وعدد من كبار الضباط “الاسرائيليين” في القيادة الشمالية بينهم الميجر جنرال احتياط يوسي بيليد كما حضر الاجتماع ايضا وزير العمل “الاسرائيلي” شلومو بن عيدري من جهة ثانية. وذكرت الاذاعة ان الاجتماع خصص لبحث العديد من القضايا والمشاكل التي يواجهها ضباط وافراد هذه الميليشيات وعائلاتهم ايضا داخل “اسرائيل” منذ عام تقريبا واضافت الاذاعة ان من اهم المشاكل التي طرحت في هذا الاجتماع هي الناحية القانونية لجهة اقامة هؤلاء الضباط والافراد داخل دولة “اسرائيل” وكذلك الوضع المعيشي والتعليمي الصعب الذي يواجه اولادهم في المدارس “الاسرائيلية” وكذلك المشاكل التي يعاني منها معاقو الحرب.
كما ذكرت الاذاعة ان الوزير بن عيدري وعد العميل لحد وضباطه بنقل مشاكلهم الى مجلس الوزراء لمعالجتها في الجلسة الاولى للكنيست.
الجدير بالذكر ان قوات الاحتلال كانت قد منحت هؤلاء العملاء وبعد مضي حوالى الشهر على هروبهم الى داخل الاراضي المحتلة بطاقات صفراء تحدد مدة اقامتهم داخل “اسرائيل” لسنة فقط وان صلاحية هذه الاقامة تنتهي من الناحية القانونية اواخر الشهر المقبل.
ونقل عن بعض العائلات التي عادت من داخل الاراضي المحتلة مؤخرا ان البوليس “الاسرائيلي” انذر العشرات من ضباط وافراد هذه الميليشيات العمل من اجل مغادرة “اسرائيل” مع انتهاء الفترة الزمنية المحددة.
على صعيد آخر، واصلت الكتيبة الاوكرانية العاملة في اطار قوات الطوارئ الدولية ازالة الالغام والقذائف غير المنفجرة في تلال كفرشوبا وقد ركزت هذه الكتيبة مركزا ثابتا لها بالقرب من الموقع الهندي في التلال الشرقية لكفرشوبا تسهيلا لسير العمل.
وبعد ظهر امس، اقامت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” مركزا شمالي الخط الازرق في منطقة الغجر بعمق يتراوح بين 10 و15 مترا.
كما اقامت دشمة محصنة بأكياس رمل تواجد فيها 5 عناصر.


إقامة نقطة مراقبة قرب الخط الأزرق 31-05-2001

خرق “اسرائيلي” جديد في بلدة الغجر

تواصل قوات الاحتلال “الاسرائيلي” خرقها للخط الازرق الذي رسمته الامم المتحدة اثر انسحاب جيش الاحتلال من الجنوب حيث اقامت نقطة مراقبة ركزتها في الطرف الغربي لبلدة الغجر وعلى مسافة تتراوح بين10 و20 مترا شمالي الخط الازرق داخل الاراضي اللبنانية وهي نقطة الخرق الثالثة في هذا الموقع. وقد عمل جنود اسرائيليون على وضع اكياس رمل في الموقع في مواجهة مجرى نبع الوزاني وشوهد عدد من الجنود خلف الاكياس وهم بلباسهم العسكري ويحملون اسلحة رشاشة. وتقع نقطة المراقبة الجديدة الى الغرب من منزل تستخدمه قوات الاحتلال داخل القسم اللبناني من البلدة كمقر لها ورفعت فوق سطحه العلم “الاسرائيلي” وعلم الوحدة العسكرية العاملة في هذه المنطقة. ولا تزال قوات الاحتلال تركز عمودا يحمل آلة تصوير فيديو في محيط بلدة الغجر داخل الاراضي اللبنانية وهو العمود نفسه الذي كانت قوات الاحتلال قد ازالته في تمثيلية رمت فيها الى خداع قوات الامم المتحدة واللبنانيين عندما نقلته من مكانه الى مكان آخر داخل الاراضي اللبنانية. من جهة ثانية قامت الطائرات “الاسرائيلية” بطلعات مكثفة فوق قرى العرقوب المحررة وفوق مزارع شبعا المحتلة وذلك طوال ساعتين ورافق ذلك تحليق لطائرات استطلاع من دون طيار وسبق ذلك اطلاق رشقات رشاشة ثقيلة من مواقع الاحتلال في السماقة والعلم باتجاه جبل سدانة وباب الهوا والحل الاحمر وبسطرة. وفي مجال آخر استأنف الفريق الهندسي الاوكراني عملية ازالة الالغام من محور بركة تعنائيل شرق بلدة كفرشوما فيما عملت القوة الهندية الدولية على تحصين مركزها المستحدث في هذا المحور.

 

انتهاك “اسرائيلي” للخط الأزرق بنقطة مراقبة جنوب الغجر

انتهك “الاسرائيليون” مجددا امس الخط الازرق، واستحدثوا نقطة للمراقبة عند الطرف الجنوبي لبلدة الغجر السورية المحتلة تشرف على نبع الوزاني، بعمق يراوح بين 10 و25 مترا داخل الاراضي اللبناني.

وسبق لهم ان زرعوا عمودا وعليه كاميرا للمراقبة مطلع ايار الجاري، ثم ازالوه بعدما احتج لبنان لدى الامم المتحدة.

ولوحظ ان دورية من قوة حفظ السلام "الاندوف" جالت داخل الجزء اللبناني من بلدة الغجر، ثم اتجهت شرقا نحو مزارع شبعا والمرتفعات السورية المحتلة.

وافاد مصدر امني لبناني ان ضباطا من الجيش عاينوا من بعيد الخرق “الاسرائيلي” الجديد في الغجر، وتأكدوا من حصوله. وستثير الحكومة الامر مع لجنة المراقبة الدولية خلال اليومين المقبلين.

وعلى محور المزارع، اطلق “الاسرائيليون” صباحا نيران الرشاشات الثقيلة في اتجاه مزرعة بسطرا.

 وخرق الطيران الحربي “الاسرائيلي” الاجواء اللبنانية مراراً أمس، ونفذ طلعات عدة في اجواء المنطقة الحدودية.