انفجارات
وقصف بمزارع
شبعا1-6-2001
قالت
مصادر امنية ان
مروحيات “اسرائيلية”
فتحت النار
مساء امس في
قطاع مزارع
شبعا في اعقاب
خمسة انفجارات
مجهولة
المصدر، من دون
الاشارة الى
وقوع ضحايا.
وذكرت ان
مروحيات اطلقت
نيران الاسلحة
الرشاشة
الثقيلة لمدة
نصف ساعة حول
ثلاثة مواقع
للجيش “الاسرائيلي”
في قطاع مزارع
شبعا.
ومن جهة ثانية
منع جنود
اسرائيليون
فلاحا لبنانيا
من حصاد حقله
المحاذي
للحدود مع “اسرائيل”
عند قرية
كفركلا. وقال
المزارع مهدي
فواز (50 عاما) ان
الجنود هددوه
باطلاق النار
في حال بدأت آلة
الحصاد بالعمل
فهرب مع السائق
لطلب النجدة.
سمعت
بين التاسعة
إلا عشر دقائق
والتاسعة وعشر
دقائق الليل
الفائت اصوات
خمسة انفجارات
داخل منطقة
مزارع شبعا
تبعتها عملية
تمشيط
بالمروحيات
لمحيط موقعي
رمتا والسماقة
لمدة نصف ساعة.
الطيران
المعادي شن
غارات وهمية
فوق صيدا
ومضادات
الجيش
اللبناني
تصدت
له
تحضيرات
“اسرائيلية”
للانسحاب من
مزارع
شبعا
ونجاة 3
مواطنين من
رصاص العدو في
خراج كفرشوبا4-6-2001
استأنفت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
وبعد توقف
استمر لاكثر
من اسبوعين في
اقامة
خط دفاعي جديد
في عمق مزارع
شبعا المحتلة
اي بمحاذاة
مرتفعات
الجولان
المحتلة
منذ
العام 7691 وذكرت
المعلومات ان
قوات
الاحتلال
نشرت عشرات
الورش
المجهزة
بجرافات
وبلدوزرات
وشاحنات
ومعدات مخصصة
لتفجير
الصخور على
طول المنطقة
الممتدة من
تلة
المغر
في الطرف
الجنوبي
لمزارع شبعا
وحتى مركز
التزلج عند
مثلث جبل
الشيخ
مرتفعات
الجولان
شرقا، وعملت
الآليات على
شق طرق عسكرية
واقامة مواقع
ونقاط مراقبة
وتجمعات
تشرف
على قسم من
مرتفعات
الجولان من
الشرق وعلى
سهل الحولة من
الجنوب وعلى
مزارع
شبعا
وبعض المناطق
المحررة في
القطاع
الشرقي من
الشمال كما
وتتفرع من هذه
الطرقات
ايضا
عشرات
الطرقات
الاخرى لربط
المواقع
المستحدثة
بالمواقع
الخلفية داخل
الاراضي
الفلسطينية
والسورية
المحتلة.
واشارت
المعلومات
الى ان طول هذا
الخط يتراوح
بين 05
و06
كلم وان قوات
الاحتلال
استحدثت حتى
الان 4 مواقع
على هذا الخط
وهي: موقع المغر،
موقع وادي
العسل، موقع
نشبة
المقبلة،
موقع الرواس
وصولا الى
مركز التزلج
عند
منحدرات
جبل الشيخ
الجنوبية.
كما
افيد ان قوات
الاحتلال
عززت هذه
المواقع
بالعديد
من الدبابات
وبطاريات
المدفعية
وكذلك بمنصات
لاطلاق
الصواريخ.
كما
لوحظ
ان
“الاسرائيليين”
في عجلة من
امرهم لانجاز
العمل على هذا
الخط حيث
تشاهد بالعين
المجردة
الجرافات وهي
تعمل على شق
الطرق بين
مزرعة
النخيلة عند
مشارف سهل
الحولة
ومرقد
فراشة مرورا
بوادي القرن،
ضهر البيدر،
وادي العسل
مقابل بانياس
وقلعة نمرو
وكما
لوحظ ايضا ان “الاسرائيليين”
باشروا
بتعبيد بعض
الطرقات على
هذا المحور
بالاسفلت واحاطتها
بالاسلاك
الشائكة
والمكهربة.
واعتبرت
مصادر امنية
ان ما تقوم به
قوات الاحتلال
هو بمثابة خط
دفاعي قوي
لتدعيم
وتعزيز
المواقع
الامامية
المحاذية
للمناطق
المحررة
عند تخوم
مزارع شبعا،
الا ان مصادر
اخرى اعتبرت
ذلك مقدمة
لانسحاب “اسرائيلي”
من
مزارع شبعا،
اذا ما نجحت
المساعي
الدبلوماسية
التي يقوم بها
لبنان مع
الامم المتحدة
والمجتمع
الدولي
باخضاع
المزارع
للقرار 524
واحباط كل
المحاولات
والادعاءات
الباطلة
التي تحاول
قوات
الاحتلال
عبرها ايهام
العالم بان
مزارع شبعا
اراض سورية
وتخضع
للقرار 242.
كما
رجحت هذه
المصادر ايضا
ان تكون
القيادة “الاسرائيلية”
بدأت تفكر
جديا بالخروج
نهائيا من
المستنقع
اللبناني
الذي لم تجن
منه سوى
الاندحار الذليل
بعد تجربة
استمرت ربع
قرن من
الاحتلال.
من
جهة اخرى
اطلقت قوات
الاحتلال في
ساعة متأخرة
من ليل امس
الاول قذائف
استهدفت
مزرعة بسطرة
المحررة
واعقب ذلك اعمال
تمشيط
استهدفت
بوابة جبثا،
الشميسة،
العريض وباب
الهوا واستمر
اطلاق النار متقطعا
حتى الفجر.
من
جهة ثانية كثف
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
بدءا من
التاسعة
من
صباح امس
طلعاته
الاستكشافية
على علو متوسط
فوق مزارع
شبعا، تلال
العرقوب، حاصبيا،
البقاع
الغربي
وراشيا
الوادي،
ونفذت هذه
الطائرات
غارات وهمية
فوق قرى
العرقوب
وتصدت لها
المقاومة
الارضية
التابعة
للجيش
اللبناني
اثناء
تحليقها فوق
البقاع
الغربي
واجبرتها على
الانكفاء
جنوبا.
كما
سجل دخول
قافلة “اسرائيلية”
ضمت
حوالى
03 آلية بين
دبابة وشاحنة
وحفارة
وجرافة
وبلدوزر تتجه
من وادي
بانياس عند
مزرعة
النخيلة
باتجاه وادي
العسل عند
المدخل
الجنوبي
لمزارع شبعا.
وشوهدت
خلال
ذلك
دوريات مكثفة
لقوات
الاحتلال بين
الغجر
والعباسية
وصولا الى
وادي
المغر.
والى
الجنوب من
مستعمرة
المطلة باشرت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
باستحداث موقع
عسكري جديد
على بعد 005 متر
تقريبا من
موقع تلة
الرياق وعملت
جرافات “اسرائيلية”
على
شق طريق عسكري
لربط الموقع
المستحدث
بموقع الرياق
وصولا الى
بوابة فاطمة.
على
صعيد اخر نفذت
قوات
الاحتلال
صباح امس
تدريبات
عسكرية
بالذخيرة
الحية
في
موقع البلانة
مقابل تلة
العمرة.
نجاة
3 مواطنين
ومن
كفرشوبا افاد
الزميل عفيف
دياب ان قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
المتمركزة في
موقع السماقة
اطلقت الرصاص
على 3
مزارعين
من بلدة
كفرشوبا
كانوا بالقرب
من بركة
البلدة شمالي
الخط
الازرق.
والمزارعون
المستهدفون
هم: ايمن فياض
القادري وعلي
ناظم القادري
وخضر
القادري،
نجوا باعجوبة
من الرصاص “الاسرائيلي”
مما اضطرهم
الى العودة
الى
كفرشوبا.
اهالي
البلدة
ناشدوا
الدولة
اللبنانية
العمل عبر
المراجع
والمحافل
الدولية
لوقف
الاعتداءات “الاسرائيلية”
اليومية على
المزارعين
الذين يعملون
في حقولهم الزراعية
الجنوبية
والشرقية.
على
صعيد اخر عززت
قوات الطوارئ
الدولية
المتمركزة
شرق
كفرشوبا
موقعها هناك
واستقدمت
جرافة باشرت
العمل على رفع
السواتر
وازالة
الصخور
الكبيرة.
وظهر
السبت الماضي
شوهدت سيارة
هيونداي
تابعة
للسفارة
الايطالية في
بيروت
وهي تجول في
مرتفعات
كفرشوبا
الشرقية وفي
دردشة مع احد
اعضاء ركاب
السيارة
اوضح
ان الزيارة هي
للتعرف على
بوابة حسن
وموقع مزارع
شبعا جغرافيا.
صيدا
ومن
صيدا،
افاد مراسل
اللواء ان
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
حلق بكثافة
امس فوق اجواء
مدينة
صيدا
والمخيمات
الفلسطينية
ونفذ غارات
وهمية فيما
تصدت
المضادات
الارضية
التابعة
للجيش
اللبناني لها
واطلقت
باتجاهها
رشقات من
الاعيرة
النارية،
واتخذت
اجراءات
امنية
احترازية
تحسبا لاي
طارئ.
رفعت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
من درجات
استنفارها
على طول خط
التماس مع
لبنان، بشكل
عام، وعلى
حدود مزارع
شبعا مع
المناطق
المحررة بشكل
خاص. ورافق ذلك
تحليق مكثف
للطيران
الحربي “الاسرائيلي”
في الأجواء
اللبنانية،
حيث نفذ غارات
وهمية أمس فوق
العرقوب
والمزارع
ومناطق
حاصبيا
ومرجعيون
والبقاع
الغربي لمدة
عشر ساعات
متواصلة.
ووصلت
الطائرات “الاسرائيلية”
في تحليقها
حتى أجواء
القطاعين
الغربي
والأوسط
وصولا الى
أجواء مدينتي
صور وصيدا ثم
العاصمة
بيروت،
مخترقة جدار
الصوت. وقد
جوبهت
الطائرات
بنيران
المضادات
الأرضية
التابعة
للجيش
اللبناني في
أكثر من مكان.
وأُفيد
أن الطائرات “الاسرائيلية”
وصلت في
تحليقها إلى
عمق البقاع
حتى أجواء
غربي بعلبك.
ووضعت
قوات
الاحتلال
سواتر
برتقالية
اللون على
آلياتها
المنتشرة في
مزارع شبعا
المحتلة،
لتمييزها من
قبل الطائرات
“الاسرائيلية”
في حال تطور
الأوضاع
الميدانية.
وكثفت
قوات
الاحتلال
دورياتها في
المنطقة
الواقعة بين
مواقع
الحماري
الضهيرة وادي
المغر. وراقب
عناصر هذه
الدوريات
المناطق
المحررة
وحركة
المدنيين
فيها بواسطة
مناظير
مكبّرة.
وأطلقت
قوات
الاحتلال
نيران
رشاشاتها
المتوسطة من
تلة السماقة
في محور بركة
بعثائيل
باتجاه عدد من
المزارعين من
أبناء بلدة
كفرشوبا،
الذين كانوا
يعملون في
حقول القمح.
مما اضطرهم
الى الهرب
باتجاه
بلدتهم. وقد
عُرف منهم:
أيمن
القادري، علي
عبد العال
وخضر القادري.
وقد أبلغ
هؤلاء بما حصل
لهم إلى القوة
الهندية
الدولية
العاملة في
هذه المنطقة
وطالبوها
العمل على
حمايتهم في
حقولهم.
في
هذا السياق
العدواني،
باشرت قوات
الاحتلال
استحداث موقع
عسكري شرقي
موقع تلة
رياق، في محور
المطلة. وعملت
جرافات “اسرائيلية”
على شق طريق
عسكرية تربط
الموقع
المستحدث
بمحور المطلة.
وأدخلت
قوات
الاحتلال
ورشة كبيرة
الى محور
زبدين وادي
المغر، ضمت
خمس جرافات
وعشر حفارات
وثماني
شاحنات،
تحميها قوة
مدرعة، لشق
طريق تربط
موقع زبدين
بوادي المغر.
من
جهة ثانية،
نفذت قوة “اسرائيلية”
مناورة
بالذخيرة
الحية في حقل
رماية في تلة
البلانة
المواجهة
لمحور
الحمامص،
صباح أمس،
استعملت
خلالها
الرشاشات
الخفيفة
والمتوسطة.
سأل النائب
ناصر قنديل عن
“عدم قيام
قوات “الأندوف”
التابعة
للقوة
الدولية
المنتشرة في
الجولان
السوري
المحتل
بتسيير أي
دورية لها
مؤللة كانت أم
راجلة، ومنذ 25
عاما في منطقة
مزارع شبعا؟”.
وقال
في احتفال
تأبيني في
بلدة دير
قانون رأس
العين: “لماذا
هذه الدوريات
اليوم؟ ان
الأمم
المتحدة كانت
منعت “الأندوف”
من التحرك من
مزارع شبعا،
باعتبار ان
هذه الأراضي
ليست مشمولة
بنطاق عملها.
لماذا تراجعت
الأمم
المتحدة عن
قرار المنع
هذا. ونحن مَن
أعدنا إلى
قراراتها
الحياة بفعل
دماء الشهداء
حتى تذكر
العالم ان
هناك منظمة
دولية كانت
أصدرت قرارات
ملزمة”.
وأكد
ان “ملكية
لبنان لمزارع
شبعا موثقة
لدى الأمم
المتحدة منذ
الانتداب
الفرنسي الذي
كان قام
بترسيم
الحدود بين
لبنان وسوريا
واللذين كانا
أقرا هذا
الترسيم
باجتماع
ممثلين عن كل
من الحكومتين
اللبنانية
والسورية عام
1964، بحيث كان
اتفق خلاله
بأن تكون
سندات
الملكية
أساسا لتحديد
هوية الأرض،
ومرجعية
سكانها
القانونية”.
أكد النائب
علي خريس ان
الحديث عن
هوية مزارع
شبعا لا يخدم
المصلحة
الوطنية
اللبنانية،
وان القرار 425
لا زال منقوصا
لأن مزارع
شبعا لا تزال
تحت الاحتلال
ولا يزال
العديد من
أبناء الشعب
اللبناني
داخل سجون
الاحتلال.
ورأى
في كلمة
ألقاها أمس في
المجادل (صور)،
ان توازن قوى
الرعب داخل
فلسطين
المحتلة قد
تبدل على
الرغم من
تفاوت الآلة
العسكرية حيث
بات المواطن “الاسرائيلي”
يشعر بالخوف
أكثر من
المواطن
الفلسطيني.
غزو
“اسرائيلي”
للأجواء
اللبنانية
جبه
برمايات من
المضادات
نفّذ
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
امس سلسلة
غارات وهمية
في الاجواء
اللبنانية،
وجبه برمايات
من المضادات
العسكرية،
للمرة الاولى
منذ انسحاب
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
من الاراضي
اللبنانية في
ايار .2000 وشمل
تحليق اسراب
المقاتلات
الاجواء
الحدودية
والجنوبية
وخصوصاً شرق
صيدا، مروراً
براشيا
والبقاع
الغربي
وبيروت،
وصولاً الى
البقاع
الشمالي.
المدفعية
اللبنانية
تتصدى
لطائرات “اسرائيلية”
اطلقت
المضادات
الجوية للجيش
اللبناني
نيرانها أمس
للمرة الاولى منذ
الانسحاب “الاسرائيلي”
من جنوب لبنان
في آيار (مايو) 2000
على طائرات “اسرائيلية”
كانت
تجري غارات
وهمية فوق
المنطقة·
وأطلقت
المضادات
ثلاث مرات
نيرانها على مقاتلات
“اسرائيلية”
كانت تحلق على
ارتفاع منخفض
فوق مدينة
صيدا
الساحلية
التي تبعد 40
كيلومترا
جنوب بيروت من
دون ان
تصيبها، حسب
ما افاد مراسل
وكالة فرانس
برس·
وأجرى
سرب من
المقاتلات “الاسرائيلية”
بدءا من
الساعة 10,00
بالتوقيت
المحلي (11,00 امارات)
تحليقا مكثفا
فوق مناطق
لبنانية
محاذية
للحدود من
شبعا على سفح
جبل حرمون
شرقا حتى
الناقورة على
المتوسط
غربا، ثم
توجهت
الطائرات
شمالا وحلقت
فوق المدن
الساحلية
وصولا الى
بيروت وبلدات
في جنوب سهل
البقاع (شرق)·
وبعد
ساعة
ونصف
الساعة، كانت
الطائرات “الاسرائيلية”
لا تزال تحلق
في الاجواء
منفذة غارات
وهمية
خارقة
جدار الصوت·
ومنذ
الانسحاب “الاسرائيلي”
من جنوب لبنان
في ايار (مايو) 2000
بعد 22
عاما
من الاحتلال،
ينتهك طيران
الدولة
العبرية
بانتظام
الاجواء
اللبنانية·
كما
حلقت 4 طائرات
على علو متوسط
فوق مخيم عين
الحلوة
للاجئين
الفلسطينيين
شرقي صيدا،
ومناطق
مرجعيون
والنبطية في
المناطق
الحدودية،
وكذلك فوق
مناطق
في الشمال
وجبل لبنان (وسط)·
ووصفت
مصادر أمنية
لبنانية ما
قامت به الطائرات
“الاسرائيلية”
فوق صيدا بأنه
غير عادي في ظل
ما تعيشه
المنطقة من
توتر حيث
برزت
مخاوف من قيام
هذه الطائرات
بغارات ضد هذه
المنطقة·
وبدا
مسلحون
فلسطينيون داخل
مخيم عين
الحلوة في حال
استنفار
واضحة، كما
رفعت شعارات
داخل المخيم
تطالب باستمرار
الانتفاضة
واستمرار
العمليات
الاستشهادية
ضد قوات
الاحتلال
“الاسرائيلي”·
وفي
القطاع
الشرقي من
الجنوب
اللبناني
أشارت مصادر
أمنية
لبنانية
إلى
تحركات
عسكرية “اسرائيلية”
قبالة منطقة
الغجر وداخل
مزارع شبعا
المحتلة·
وحلقت
طوافات
عسكرية “اسرائيلية”
فوق هذه
المناطق وقرب
الخط الأزرق
ذكر شهود عيان
آن آليات عسكرية
“اسرائيلية”
شوهدت تتحرك
إلى الشرق من
مستعمرة
المطلة في
القطاع
الأوسط خلف الخط
الأزرق·
وكانت
زوارق حربية “اسرائيلية”
قد قامت
بدوريات داخل
المياه
الاقليمية
اللبنانية
قبالة مرفأ
صور وصولاً
الى ساحل
منطقة
الناقورة على
الحدود
الجنوبية
للبنان·
ومن
جهة أخرى أكدت
المقاومة
اللبنانية أن
الحدود
الدولية
للبنان
تحددها
وتقررها
الدولة
اللبنانية
وما يسمى
بالخط الازرق
هو مجرد خط
وهمى
لاوجود
له فى قاموس
المقاومة،
وان حزب الله و
المقاومة
الاسلامية
لايعترفان به
لامن
قريب
ولا من بعيد
على الاطلاق
ولايعترفان
الا بالحدود
الدولية ·
وأشار
الدكتور حسين
الحاج حسن عضو
كتلة حزب الله
فى مجلس
النواب ورئيس
لجنة الزراعة
البرلمانية الى
تحفظ الدولة
اللبنانية
على الخط
الازرق الذي
رسمته القوات
الدولية
العاملة فى جنوب
لبنان،
بطريقة أدت
الى قضم
مساحات واسعة
من الأراضي
اللبنانية
والتى أمكن استعادتها
بفضل عمل فريق
المفاوضين فى
الجيش
اللبنانى ·
ووصف
الدكتور حسين
الحاج مسألة
خفض عدد
القوات
الدولية فى
الجنوب بأنها
مجرد محاولة
مكشوفة للضغط
المباشر على
لبنان،
ومحاولة
معنوية ··
معتبرا أن هذه
القوات لم تقم
بأى عمل لصالح
لبنان، ومنذ
وجودها منذ
عام 1978 اقتصر
عملها على
احصاء
الاعتداءات “الاسرائيلية”
ولم تقم بدورها
المحدد
بمساعدة
السلطة
اللبنانية
على بسط كافة
سلطاتها·
وربط
الدكتور
حسين
الحاج حسن فى
تصريحات له
أمس بين
المطالبة
بنشر الجيش
اللبنانى فى
المناطق
الحدودية
وبين خفض عدد
القوات
الدولية
داعيا الذين
يطالبون بنشر
الجيش فى تلك
المنطقة
الى ادراك
الهدف
الاسرائيلى
من وراء
المطالبة
نفسها هو أن
يكون الجيش
اللبناني
الحارس
والحامي
لحدود الكيان
الصهيوني
الشمالية
ولكي يوقف
عمليات
المقاومة
ضد
العدو فى
معركة تحرير
مزارع شبعا
المحتلة ·
وأكد
تصميم حزب
الله على الاستمرار
فى معركة
التحرير حتى
استرجاع كامل
مزارع شبعا
المحتلة،
والتى يملك
الحزب خرائط
تؤكد
لبنانيتها،
كما أن لديه
سندات
الملكية
لاصحاب هذه
المزارع وهم
لبنانيون ويحملون
الجنسية
اللبنانية ·
وقال
ان المزارع
تعد من ضمن
الحدود
الدولية اللبنانية
المعترف بها
فى العام 1923
وتشكل جزءا من
لبنان·
واشار
الى ان حزب الله
لايخشى
التهديدات “الاسرائيلية”
وان كان عليه
ان يأخذها على
محمل الجد،
ولكنه
رغم
ذلك سيستمر فى
مقاومته حتى
استرجاع كامل
الحق
المسلوب،
موضحا ان
المقاومة لن
تقف
مكتوفة
الأيدي،
وعملياتها
مرتبطة
بالظروف
الموضوعية
والميدانية
الموجودة على
الارض·
الطيران
“الاسرائيلي”
كثف طلعاته في
الاجواء
اللبنانية
واستمرار
تعزيز
المواقع في
مزارع شبعا5-6-2001

دورية
“اسرائيلية”
على الحدود
وورشة عسكرية
لتركيب
شريط
شائك
واصل
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
خرقه للاجواء
اللبنانية
وحلقت قبل ظهر
امس 4
طائرات من طراز
اف-16 فوق قرى
العرقوب،
حاصبيا،
الخيام،
البقاع الغربي
واقليم
التفاح
ونفذت طلعات
استكشافية على
علو متوسط،
تخللتها غارات
وهمية فوق
المناطق
المحررة
المقابلة
للمواقع “الاسرائيلية”
عند تخوم مزارع
شبعا.
وكان
سجل ليلا تحليق
مكثف
للطيران
المروحي ايضا
فوق تلال
كفرشوبا
ومرتفعات شبعا
وبركة النقار.
وذكرت
مصادر
امنية ان ما
تشهده المنطقة
من تحليق
متواصل
للطيران
الحربي “الاسرائيلي”
يهدف
الى
حماية وتغطية
التحركات
العسكرية التي
تقوم بها قوات
الاحتلال في
مزارع شبعا.
فقد
اشارت اخر
التقارير
الواردة من
المنطقة ان “الاسرائيليين”
دفعوا ولليوم
الثاني
على
التوالي،
بتعزيزات آلية
وبشرية الى
مواقعهم
الخلفية في
المزارع واكد
شهود عيان
ان 10
اليات مجنزرة
عبرت صباحا سهل
الحولة عن طريق
وادي بانياس
واتجهت نحو
الموقع
المستحدث
في وادي العسل،
كما دخلت
قاطرات تنقل
ملاجئ جاهزة
وشاحنات محملة
بصناديق
ذخيرة
ومعدات عسكرية
الى موقع
المرصد في جبل
الشيخ.
وذكر
اهالي العرقوب
انهم
شاهدوا
ليلا تحركات
غير عادية
لقوات
الاحتلال في
موقع رويسات
العلم وانهم
سمعوا
بوضوح
هدير الجرافات
التي كانت تعمل
على اقامة
الاستحكامات
والسواتر
الترابية داخل
الموقع
وفي محيطه
وذكروا ايضا ان
المنطقة شهدت
تحليقا لطائرة
استطلاع من نوع
أم ك
استمرت
حتى الفجر.
من جهة
ثانية اطلقت
قوات الاحتلال
قنابل مضيئة من
مواقعها في
زبدين
فوق المنطقة
العازلة بين
الرمثا وتلال
حلتا
والمجيدية
تزامنت مع
رمايات رشاشة
استهدفت
مزرعة بسطرة،
الريحانية
وجورة
الصرصور، كما
سجلت رمايات
رشاشة من موقع
تلة
السماقة
باتجاه بركة
بعثائيل وتلال
كفرشوبا
الجنوبية.
من جهة
اخرى اجتازت
صباح
امس
قوة “اسرائيلية”
مدعومة
بسيارتي جيب من
نوع كمكنار
مواقعها في تلة
الضهرة وتوغلت
مسافة
300 متر تقريبا
شمالي الخط
الوهمي بين
الغجر
والعباسية حيث
وصلت الى
السياج
الحدودي
المحاذي لموقع
القوات
الدولية في
العباسية وعمل
الجنود
الصهاينة على
تفقد
كاميرات
المراقبة
والسياج
المكهرب على
طول الطريق
العسكري الذي
يربط الغجر
بوادي
القرن
في الطرف
الجنوبي
لمزارع شبعا.
والى
الجنوب من
مستعمرة
المطلة واصلت
قوات
الاحتلال
جرف الاراضي
لاستحداث موقع
جديد بين معسكر
البلانة
ومعسكر تلة
الرياق في
احدى
التلال
المشرفة على
نبع الخرار كما
سيرت دوريات
مكثفة في محيط
المطلة لحماية
عدد من
الفنيين الذين
كانوا يعملون
على تركيب
اجهزة مراقبة
واسلاك مكهربة
على
السياج
الحدودي
بمحاذاة سهل
المرج وحتى جسر
الغجر.
تحليق
للمروحيات
“الاسرائيلية”
ومن
مراسل اللواء
في القطاع
الاوسط جمال
خليل ان
المروحيات
“الاسرائيلية”
كثفت تحليقها
طوال فترة
ساعات فجر امس،
وعلى علو منخفض
فوق الحدود،
وعلى
امتداد الخط
الازرق، وتركز
التحليق بين
بلدتي رامية
ويارون.
كما
حلق
الطيران
المعادي عند
العاشرة
والنصف من صباح
امس فوق بيروت
وخرق جدار
الصوت على
دفعتين.
الطيران
"الاسرائيلي"
يخترق
الاجواء
اللبنانية
حلقت
طائرات
هليوكبتراسرائيلية
فجراليوم فوق
مزارع شبعا
المحتلة
والقرى
اللبنانية
المجاورة للخط
الازرق الذى
رسمته الامم
المتحدة
بعدالانسحاب
الاسرائيلى فى
مايو /أيار من
العام الماضى
فى انتهاك جديد
للاجواء
اللبنانية.
وذكرت
المصادرالامنية
اللبنانية
اليوم أنها
رصدت تحركات
عسكرية “اسرائيلية”
بين موقعى
الاحتلال
الاسرائيلى
مابين
رويسةالعلم
وتلة المساقة
تضم دبابات من
طراز ميركافا
وناقلات
جنداسرائيلية.
وكان الطيران
الحربى
الاسرائيلى قد
حلق الليلة
الماضية فوق
الخط الساحلى
اللبنانى
الممتد فى
منطقة
الزهرانى جنوب
مدينة صيدا
وحتى منطقة
الناقورة
الحدودية
الواقعة على
الخط الفاصل
بين لبنان
واسرائيل.
قوة “اسرائيلية”
تتقدم في قطاع
العباسية
وتمد اسلاكاً
شائكة على
الخط الازرق
الدولي
توغلت
ظهر امس قوة “اسرائيلية”
مدرعة في
المنطقة
الواقعة بين
العباسية و(الغجر)
على مشارف سهل
الحولة قريباً
من الحدود
اللبنانية
وشرعت بمد
اسلاك شائكة
وزرع اوتاد
حديدية على طول
الخط الازرق
الدولي هناك في
خطة عسكرية
جديدة لتحصين
هذا الخط
للحؤول دون
اختراقه من قبل
رجال المقاومة.
وواكبت القوة “الاسرائيلية”
دبابات رابطت
في محيط موقع
الظهرة “الاسرائيلي”
المحاذي للخط
الازرق هناك
لتأمين
الحماية لورشة
العمل
العسكرية.
وفي قطاع
العمرة ـ القرى
السبع تعمل فرق
عمل عسكرية “اسرائيلية”
في اعادة تأهيل
موقع عسكري
قديم في رويسة
البلانة كان
يستعمل في
السابق كحقل
رماية للجيش “الاسرائيلي”
على اضافة
السواتر
الترابية حول
الموقع الجديد.
واستنفرت
حامية الموقع
الفنلندي
الدولي التابع
لليونيفيل في
العمرة
المحررة قبالة
رويسة
البلانة،
لمراقبة ما
يجري من اشغال “اسرائيلية”.
ورابطت ملالة
دولية في تلة
العمرة قبالة
الموقع “الاسرائيلي”
من قبيل الترقب
والحذر.
وفي قطاع (بوابة
حسن) في العرقوب
كشف النقاب امس
عن حادثة وقعت
الخميس الماضي
مع السفير
الايطالي في
لبنان عندما
زار العرقوب
ترافقه زوجته
وسائقه. وتوقف
عند (بوابة حسن)
وتوغل مسافة
مئتي متر داخل
الخط الازرق
هناك دون ان
يدري، مما حدا
بالمواقع “الاسرائيلية”
المقابلة في
السماقة
ورويسات العلم
الى الاتصال
فوراً بغرفة
العمليات في
وزارة الدفاع “الاسرائيلية”
لاجراء
الاتصالات
السريعة مع
القيادة
الدولية في
الناقورة
وتنبيه السفير
الايطالي
للمأزق
السياسي
والامني الذي (اقترفه)
على حد تعبير
مرجع دولي في
المنطقة.
واجريت
اتصالات سريعة
لتطويق
الموضوع
وتحاشي ذيول
الحادث، كون
السفير
الايطالي لم
يدر ما سبب من
اشكالات امنية
في زيارته هذه.
من جهة اخرى،
سافر ضابط
الارتباط
والصحافة في
الكتيبة
الهندية
الميجر شاهال
الى الهند في
زيارة لعائلته
لمدة اسبوعين
حيث تسلم
المهمة بدلاً
منه ضابط الامن
والمعلومات في
الكتيبة
النقيب راكيش
الذي تفقد
مكاتب القيادة
التابعة لوحدةüمساعدة
المدنيين في
الكتيبة واعطى
توجيهاته
بوجوب تأمين
الخدمات
للمواطنين حسب
امكانات
الكتيبة
الهندية
بقيادة
الكولونيل
فيرماتي.
هذا، وشوهد امس
جنود هنود على
مثلث ابل السقي
ينظمون السير
تسهيلاً
لتنقلات
المواطنين
حاملين
اعلاماً حمراء
وبيضاء لاعطاء
الاشارة
بالمرور او
بالتوقف
للسيارات
العابرة على
طريق عام
مرجعيون ـ
حاصبيا.
وعند الظهر قام
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
بعدة طلعات في
اجواء المنطقة
مخترقاً جدار
الصوت.
قوة
“اسرائيلية”
تتوغل 250 متراً في
الاراضي
المحررة
7-6-2001
وجرف
المزيد من
الأشجار
لاستحداث طرق
ومواقع

جددت
قوات الاحتلال “الاسرائيلي”
خرقها للخط
الوهمي الذي
يشطر بلدة
الغجر
السورية
المحتلة الى
جزءين وتقدمت
عند التاسعة من
صباح أمس قوة “اسرائيلية”
تقدر
بحوالى 15
عسكرياً
معززين بثلاث
سيارات جيب
عسكرية من نوع
كمنكار
تواكبها شاحنة
مدنية
محملة بأسلاك
شائكة وأوتاد
حديدية وتوغلت
مسافة 250 متراً
تقريباً داخل
الاراضي
اللبنانية
ووصلت الى
السياج
الحدودي
القديم الذي
يزنّر المنازل
في الحي
الشرقي
للبلدة وباشر
بعض الجنود
الصهاينة
باضافة خطوط
جديدة من
الاسلاك
الشائكة
للسياج
القديم فيما
عمل البعض
الآخر على
تأمين الحماية
كما عمل الجنود
الصهاينة على
تركيب
أجهزة مراقبة
وكاميرا فيديو
في احدى التلال
المشرفة على
نبع الوزاني
قرب خزان
المياه،
كما سجل خلال
ذلك تحركات “اسرائيلية”
مدرعة بين
الغجر
والعباسية
وشوهدت
دبابتان من
طراز ميركاا
ترابطان خارج
موقع الظهرة
لمراقبة
المنطقة
الواقعة بين
تلة
المغر
والمجيدية،
ونقل عن مصادر
أمنية ان “الاسرائيليين”
ينوون اقامة
سياج جديد من
الاسلاك
الشائكة
بمحاذاة
السياج الذي
استحدثوه
مؤخراً على
الطريق
العسكري بين
العباسية
ووادي القرن في
الطرف الغربي
لمزارع شبعا
ويبلغ عرض
السياج حوالى 5
أمتار
وارتفاعه 3
أمتار تقريباً
كما ركزت في
الجانب الآخر
من هذا الطريق
أجهزة إنذار
ومراقبة
وربطتها بغرفة
العمليات في
موقع الظهرة
داخل الجزء
المحتل من
العباسية.
وفي هذا
السياق واصلت
قوات الاحتلال
تعزيز وتحصين
مواقعها
الخلفية في
مزارع شبعا
المحتلة
وشوهدت صباح
أمس جرافة
تواكبها
حفارات تعمل
على حفر
الخنادق
واقامة
ساتر ترابي في
الجهة الغربية
لموقع زبدين
المواجه
لمزرعة بسطرة،
كما شوهدت
جرافتان
تعملان على جرف
الأراضي
واقتلاع
الأشجار
الحرجية
وأشجار
الزيتون في
محيط
الموقع.
وكانت قوات
الاحتلال قد
جرفت قبل
أسابيع عشرات
الدونمات من
بساتين
الزيتون في
تلة حنا
تمهيداً
لاستحداث مهبط
للمروحيات.
ودوت عن
العاشرة سلسلة
انفجارات
في منطقة وادي
المنجرة، تبين
انها ناتجة عن
تفجيرات
للصخور لشق
طريق عسكري
يربط موقع
فشكول
بمرتفعات
الجولان
المحتل.
من جهة
أخرى، أنذرت
قوات الاحتلال
“الاسرائيلي”
أهالي كفر شوبا
من اجتياز الخط
الوهمي عند
بركة بعتائيل،
وقد عملت قوات
الاحتلال
على ابلاغ قوات
الطوارئ
الدولية بهذا
القرار التي
بدورها أبلغت
الأهالي
بذلك.
وفي الحي
الجنوبي من
الغجر استحدثت
قوات الاحتلال
نقطة مراقبة
جديدة في
احدى
النقاط
المشرفة على
مجرى الوزاني
وركزت بقربه
كاميرا
للمراقبة.
طيران فوق بيروت
واصل
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
امس انتهاكاته
للأجواء
اللبنانية،
فحلق جنوباً
ووصل الى بيروت
حيث خرق جدار
الصوت قرابة
الرابعة
والثلث بعد
الظهر.
القوات “الاسرائيلية” تبني برج مراقبة لمتابعة التحركات في كفركلا وسهل مرجعيون 8-6-2001
تقوم
ورش العمل “الاسرائيلية”
على قدم وساق
اليوم ببناء
برج مراقبة ضخم
في تلة رياق
المشرفة على
مستعمرة
نيوميتولا “الاسرائيلية”
قرب بوابة
فاطمة، وذلك
للتحكم
بالتحركات في
قطاع كفركلا -
المطلة وسهل
مرجعيون وتلال
الحمامص ووادي
نبع الخرار في
الطرف الغربي
لسهل مرجعيون.
وشوهدت امس
قاعدة ضخمة
للبرج ترتفع
على قمة التلة
مطلية باللون
الاحمر، وتشمل
مساحة واسعة من
الموقع
العسكري في تلة
رياق، بينما
ورشة اخرى
تستكمل بناء
الشبك الحديدي
حول التلة
باكملها لصد
صواريخ
الكاتيوشا في
حال اندلاع
القتال بين
المقاومة
والاسرائيليين
في ذلك القطاع.
وفي القسم
الشرقي
لمستعمرة
المطلة عند
نقطة جسر نبع
الخرار، تابع “الاسرائيليون”
تركيب اسلاك
مكهربة على
السياج الشائك
لحماية
الدوريات “الاسرائيلية”
التي تعبر طريق
نبع الخرار
غربا باتجاه
العمرة والقرى
السبع المحتلة.
ورابطت ملالات “اسرائيلية”
في كينايات
المطلة لحراسة
الجنود الذين
يركزون آلات
ومعدات مكهربة
على السياج
الشائك لحماية
المنطقة هناك.
في هذا الوقت
تقدمت دورية “اسرائيلية”
الى تخوم سهل
مرجعيون شرقي
المطلة
لمراقبة
مزارعين
لبنانيين
يعملون في حصاد
موسم القمح في
الطرف الغربي
لسهل مرجعيون
المحاذي
للمصانع “الاسرائيلية”
في المطلة.
وقال المزارع
مهدي من كفركلا:
ان “الاسرائيليين”
يراقبونهم من
على بعد امتار
وراء السياج
الشائك هناك في
سيارات عسكرية
مصفحة. وكانوا
قد منعوهم
الاسبوع
الماضي من جني
موسم الحصاد،
ولكنهم اليوم
تابعوا العمل
على مرأى من
الحامية “الاسرائيلية”
في المطلة حيث
مصانع توضيب
الفواكه
والخضار
المجاورة
للسهل. واضاف
مهدي: ان هذه
الاراضي خصبة
كونها كانت في
السابق ايام
الاحتلال
مزرعة للابقار
ويحظر علينا
نحن
اللبنانيين
استثمارها او
الاقتراب منها.
هذا وحلقت امس
طوافة الخط
الازرق الدولي
في اجواء
المنطقة هناك
لمراقبة
الاعمال “الاسرائيلية”
في ذلك القطاع.
نقطة مراقبة
اما في قطاع
الوزاني ـ
الغجر فقد تابع
الجيش “الاسرائيلي”
بناء نقطة
مراقبة على
مشارف وادي
الوزاني في
الحي الغربي
لقرية الغجر
المحتلة
لحراسة
الهوائي الضخم
الذي انشأته “اسرائيل”
هناك لتصوير كل
ما يجري على نبع
الوزاني
بواسطة كاميرا
مثبتة في اعلى
الهوائي الذي
يرتفع عشرات
الامتار فوق
الوادي لجهة
النبع.
وجابت دورية “اسرائيلية”
ظهر امس قرية
الغجر من غربها
الى شرقها،
وتوقفت سيارة
لاندروفر
عسكرية على كتف
وادي الوزاني
لجهة النبع
وراقبت تحركات
الصحافيين على
النبع الذين
كانوا يصورون
المضخات “الاسرائيلية”
العاملة هناك
لضخ المياه الى
قرية الغجر.
وسمع صوت
المضخات تعمل
امس وربما عمد
اهالي الغجر
الى اصلاح
المضخة
المعطلة ليلا
تحت جنح الظلام
بمنأى عن
مراقبة احد لهم.
وعند ظهر امس
طلع سرب من
الطوافات
الحربية “الاسرائيلية”
عدة طلعات فوق
المزارع. وتوغل
صعودا في وادي
العسل حتى حدود
الجولان حيث
شوهدت اعمدة من
الدخان
والغبار ترتفع
هناك بسبب
المناورات “الاسرائيلية”
الجارية على
جانب وادي
العسل لجهة
المزارع. ولجهة
الجولان.
الاحتلال
يطلق النار على
رعاة الماشية
قرب كفرشوبا
واستحدث مزيدا
من الابراج
لكاميرات
المراقبة

مواطنون
يجمعون غلالهم
قرب الشريط
الشائك في
كفركلا برج
عالٍ
وكاميرا
للمراقبة
اجتازت
صباح امس قوة “اسرائيلية”
مدعومة بدبابة
ميركافا
مواقعها في تلة
السماقة
جنوبي كفرشوبا
وتقدمت شمالا
حتى مثلث الجل
الاحمر ونفذت
عملية تمشيط
بالرشاشات
الثقيلة
والمتوسطة
استهدفت
المنطقة
العازلة بين
رويسات العلم
وبوابة حسن
والمناطق
المحررة
المحيطة ببركة
بعثائيل كما
تفقد عدد من
الجنود
الصهاينة
السياج
الحدودي
بين بوابة حسن
ومثلث الجل
الاحمر وكذلك
اجهزة
المراقبة
وكاميرات
الفيديو
المركزة
في احدى التلال
المشرفة على
بركة بعثائيل
واستغرق ذلك
زهاء ساعة
تراجعت
بعدها
القوة “الاسرائيلية”
باتجاه الجنوب.
وكانت
قوات الاحتلال
قد نفذت صباح
امس
تهديداتها
التي وجهتها
امس الاول الى
اهالي كفرشوبا
حذرتهم فيها من
الوصول الى
املاكهم
الواقعة
بمحاذاة الخط
الازرق في تلال
كفرشوبا وبركة
بعثائيل
واطلقت رمايات
رشاشة
متقطعة باتجاه
المناطق
المحررة مقابل
موقع السماقة
واجبرت عددا من
المزارعين
ورعاة
الماشية
الابتعاد
مسافة 500 متر على
الاقل عن الخط
الازرق.
وعلم
ان اهالي
كفرشوبا
كرروا
احتجاجهم
للقوات
الدولية
المرابطة في
التلال
الشرقية
للبلدة وطلبوا
اليها
القيام بدورها
والضغط على
قوات الاحتلال
ومنعها من
مواصلة
اعتداءاتها
ضدهم.
وتخوف
الاهالي ان
يكون ذلك مقدمة
لعملية قضم
جديدة قد تقوم
بها قوات
الاحتلال
لهذه الاراضي
متى سنحت لها
الفرصة بذلك.
وفي
منطقة شبعا
مشطت قوات
الاحتلال
فجر امس
مرتفعات حرمون
الغربية، وادي
جنعم والتلال
المحيطة
بمنطقة
البساتين
وكانت هذه
المناطق قد
تعرضت الليل
قبل الفائت
لرمايات رشاشة
متقطعة في ظل
تحليق
مكثف للطيران
المروحي استمر
حتى الفجر.
الى
ذلك، نقل عن
مصادر امنية ان
قوات
الاحتلال
اقدمت خلال
الساعات
الماضية على
تركيب كاميرات
فيديو واجهزة
مراقبة
في
السياج
الحدودي الى
الشمال من موقع
الرادار في جبل
الشيخ وتحديدا
في المنطقة
التي
عبر منها
العملاء
الاربعة في
ميليشيات لحد
سابقا يوم امس
الاول اثناء
محاولتهم
التسلل
الى الاراضي
الفلسطينية
المحتلة.
من جهة
ثانية، ركزت
قوات الاحتلال
صباح
امس
كاميرا
للمراقبة الى
الجنوب من الخط
الازرق الذي
يمر وسط الغجر
بالقرب من
الموقع
الجديد الذي
استحدثته امس
الاول في الحي
الجنوبي لبلدة
الغجر مقابل
نبع
الوزاني
وسجلت قبل ظهر
امس تحركات
مكثفة لرجال
المخابرات “الاسرائيلية”
في محيط
الموقع
الجديد وفي
النقاط
المشرفة على
مجرى الوزاني،
كما شوهدت
عناصر اخرى
تعمل على
ايصال
الكابلات بين
كاميرا
المراقبة واحد
المراكز “الاسرائيلية”
وسط الغجر.
وفي
تلة
الرياق الى
الجنوب من
مستعمرة
المطلة بدأت
قوات الاحتلال
بتركيب برج ضخم
للمراقبة
شبيه بالبرج
الذي ركبته في
موقع تلة
العباد ومن
المتوقع ان
ينتهي العمل في
بنائه
وارتفاعه 25 مترا
تقريبا خلال
فترة وجيزة
وذلك من اجل
مراقبة
المناطق
المحررة
في
الجهة
المقابلة لا
سيما تلة
الحمامص وتلة
العمرة وتلال
الشعيري جنوبي
الخيام.
الى
ذلك، شوهدت
تحركات مكثفة
لقوات
الاحتلال في
محيط مستعمرة
المطلة
خصوصا
على الطريق
المحاذي
للسياج
الحدودي في سهل
المرج ولوحظ ان
الدوريات
“الاسرائيلية”
كانت في حالة
استنفار وسجل
انتشار عشرات
الجنود مزودين
بأسلحة فردية
في
بساتين
التفاح
المحيطة
بمستعمرة
المطلة وقد جاء
ذلك خلال وجود
عدد من
المزارعين من
ابناء
كفركلا يجمعون
غلالهم في
الحقول
المحاذية
مباشرة للسياج
الحدودي شرقي
المطلة
رغم
التحذيرات
التي وجهتها
قوات الاحتلال
لهؤلاء
المزارعين
بالابتعاد عن
تلك
المنطقة.
من جهة
اخرى، سيرت
قوات الطوارئ
الدولية صباح
امس دوريات
مكثفة على طول
الخط
الازرق بين
بوابة فاطمة
ومزارع شبعا
مرورا بسهل
المطلة،
الحمامص، جسر
الغجر
والعباسية.
وركزت
هذه القوات
نقاط مراقبة في
الوزاني وفي
مزرعة
المجيدية
لمراقبة
التحركات
“الاسرائيلية”
جنوبي الخط
الازرق.
كما
حلقت عند
الحادية عشرة
والنصف من
ظهر
امس مروحية
تابعة
لليونيفيل تقل
عددا من الضباط
الدوليين في
الناقورة فوق
نبع
الوزاني
وبركة بعثائيل
في تلال
كفرشوبا.
واصلت
قوات الاحتلال “الاسرائيلي”
اعتداءاتها
على المناطق
المحررة،
وأطلقت رشقات
رشاشة ثقيلة
فجر أمس، من
موقع تلة رمتا
باتجاه أطراف
مزرعة بسطرة.
كما أطلقت
رشقات مماثلة
من موقع العلم
باتجاه
مرتفعات جبل
سدانة.
وكانت قوات
الاحتلال قد
أطلقت بعيد
منتصف ليل أمس
الأول، قنابل
مضيئة عدة، من
مرصد جبل
الشيخ، باتجاه
أجواء قطاع
جنعم، شرق بلدة
شبعا.
وواصلت
الطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
تحليقها في
أجواء الجنوب
والبقاع
الغربي، حيث
خرقت جدار
الصوت ثلاث
مرات قبل ظهر
أمس، وتحديدا
فوق حاصبيا
ومرجعيون
واقليم التفاح
والبقاع
الغربي.
وسجل تحليق
مكثف
للمروحيات “الاسرائيلية”
فوق مزارع شبعا
المحتلة، أمس.
وقد هبطت
إحداها داخل
موقع للاحتلال
يسمى موقع
الغوار الى
الشرق من موقع
المرصد. ورجح ان
تكون المروحية
المذكورة قد
نقلت عددا من
كبار ضباط جيش
الاحتلال،
قامت بإنزالهم
في الموقع
المذكور
وشوهدوا
يراقبون منطقة
جنعم بواسطة
منظار مكبر.
وسجل حصول
استنفار
للقوات “الاسرائيلية”
صباح أمس في
الطرف الشمالي
لبلدة المطلة،
قرب جسر الخرار.
وشوهدت دورية
مدرعة من ثلاث
سيارات “هامر”
تجول قرب الجسر
المذكور. فيما
انتشرت عناصر
مشاة بأسلحتها
الفردية قرب
الشريط
الشائك، ولوحظ
ان العناصر
المذكورة قامت
بمراقبة
المزارعين
اللبنانيين
الذين يعملون
على حصاد
مواسمهم في
السهل المحاذي
للشريط الشائك
في هذا المحور،
بواسطة مناظير
مكبرة.
وباشرت قوات
الاحتلال أمس،
إقامة برج
مراقبة كبير
لها، في الطرف
الشمالي
الشرقي لموقع
رياق المشرف
على المطلة،
وسوف يغطي
البرج محور سهل
الخيام
الحمامص وصولا
الى الطرف
الغربي لقرى
العرقوب.
كما استأنفت
قوات الاحتلال
أعمال استحداث
نقطة مراقبة
اخرى في الطرف
الغربي لبلدة
الغجر، صباح
أمس، وأنجزت
حتى عصر أمس
تركيب دشمة من
الاسمنت
المسلح، وركزت
مكعبات
اسمنتية
وأقامت ساترا
ترابيا. كما
ركبت آلة تصوير “فيديو”
للمراقبة.
وعلم ان قوات
الاحتلال
أبلغت قيادة
المراقبين
الدوليين،
بأنها ستخلي
منزلا تحتله في
الطرف
اللبناني من
بلدة الغجر،
شمال “الخط
الازرق” بحوالى
15 20 مترا
وتستعمله
موقعا
للمراقبة،
وذلك فور
الانتهاء من
استحداث مركز
بديل في الطرف
الغربي للغجر.
والمنزل
المذكور،
اعتبرت
الاجهزة
الامنية
اللبنانية
احتلاله من قبل
القوات “الاسرائيلية”
وقيادة
المراقبين
الدوليين،
خرقا لخط لارسن
الازرق،
وتستعمله قوات
الاحتلال مقرا
للاتصالات،
إضافة الى
المراقبة،
وترفع على سطحه
العلم “الاسرائيلي”.
وسجل أمس، حصول
خرق “اسرائيلي”
في هذه المنطقة
تمثل باجتياز
آلية عسكرية “اسرائيلية”
الخط الازرق
الوهمي في
البلدة، ظهر
أمس، وتقدمت
الى مسافة
اربعمئة متر
شمالا ومكثت
بعناصرها هناك
بعض الوقت قبل
ان تعود الى
الطرف الغربي
للغجر. ورجح ان
يكون عناصر
الآلية قد
تفقدوا آلات
تصوير وضعوها
سابقا في هذه
المنطقة.
جريح بلغم
من جهة ثانية،
أدى انفجار لغم
أرضي من مخلفات
قوات الاحتلال “الاسرائيلي”
وعملائها، في
منطقة
كفرفالوس شرق
صيدا الى بتر
القدم اليمنى
للشاب محمد
السلمان (20 عاما،
من بلدة عين عرب
الجنوبية)،
الذي نقل الى
مستشفى “قصب” في
صيدا وأجريت له
جراحة عاجلة لم
تنجح في إنقاذ
قدمه اليمنى،
فبترت. وتبين
انه مصاب
بشظايا في ساقه
اليسرى (صيدا “السفير”).
وكان السلمان،
الذي يعمل في
ورشة بناء، قد
قصد المنطقة
للعمل في جمع
الخرضوات وقطع
الحديد،
فانفجر به
اللغم. علما بأن
الجيش
اللبناني سبق
له ووضع أسلاكا
شائكة على طول
طريق
كفرفالوس، كما
وضع لافتات
تحذر
المواطنين من
دخول البقع
المسورة.
طائرات صهيونية تخترق الأجواء اللبنانية11-6-2001
واصل الطيران الحربي “الاسرائيلي” انتهاك الأجواء اللبنانية. وأعلنت الشرطة اللبنانية ان الطيران “الاسرائيلي” حلق أمس من جنوب لبنان الى شماله وخرق جدار الصوت فوق طرابلس (شمال) وسهل البقاع (شرق).
وحلق الطيران على علو مرتفع ولم تمر الطائرات “الاسرائيلية” فوق بيروت كما فعلت في السابق عدة مرات خارقة جدار الصوت.
واقتربت الطائرات “الاسرائيلية” من شمال لبنان، على الحدود السورية، بدون ان تتعرض لها المضادات الارضية السورية او اللبنانية.
ويحلق الطيران “الاسرائيلي” فوق لبنان شبه يوميا منذ العملية التي نفذها حزب الله اللبناني في 14 مايو / أيار ضد المواقع “الاسرائيلية” في مزارع شبعا التي تحتلها “اسرائيل” منذ 1967 وتطالب بها بيروت.
الطيران
“الاسرائيلي” حلق في اجواء البقاع والشمال والقصف والتمشيط
تركزا على اطراف بسطرة
مواطن
امام الآرمة - التحذير
نفذت
قوات الاحتلال “الاسرائيلي” فجر امس حملة تمشيط بين وادي القرن جنوبا
وتلة السماقة شرقا مرورا بمزرعة بسطرة وتلال المجيدية حلتا وباب
الهوا مستخدمة
الرشاشات الثقيلة وتركز اطلاق النار على الاطراف الشرقية لمزرعة
بسطرة، الريحانية،
الشميسة وباب الهوا في ظل تحليق مكثف لطائرتين مروحيتين من طراز
كوبرا على علو
منخفض جدا فوق الخط الازرق عند تخوم مزارع شبعا وكذلك فوق تلال حلتا
وكفرشوبا.
وكانت قوات الاحتلال قد اطلقت في ساعة متأخرة من ليل امس الاول
قذائف
باتجاه مزرعة بسطرة.
من جهة اخرى تفقد صباح امس وفد من كبار الضباط “الاسرائيليين”
المواقع المحاذية للمناطق المحررة عند تخوم مزارع شبعا بدءا من
مواقع زبدين، فشكول،
الرمثا، السماقة، ورويسات العلم بواسطة سيارات عسكرية مصفحة وسط
اجراءات امنية
مشددة اتخذتها قوات الاحتلال على المحاور والطرق الخلفية البعيدة عن
المراقبة من
الجانب اللبناني.
وشوهد عدد من الضباط “الاسرائيليين” يراقبون بالمناظير المنطقة
المحررة عند بركة بعثائيل وبوابة حسن من على الساتر الترابي في تلة
السماقة.
كما
سجل تحليق لطائرة استطلاع من نوع أم ك في اجواء المنطقة.
على صعيد اخر اقدمت
قوات الطوارئ الدولية صباح امس وبصورة مفاجئة على تركيب آرمات عند
الخط الوهمي الذي
يشطر بركة بعثائيل في تلال كفرشوبا الشرقية الى قسمين وكتب على هذه
الآرمات ما
يلي:
تحذير: الخط الازرق على بعد 20 مترا من هنا. حفاظا على سلامتك،
ننصحك بعدم
الذهاب الى ما وراء هذه النقطة. تجاوز الخط الازرق يعتبر خرقا وتكون
عرضة لاطلاق
النار من الجهة الاخرى .
وهذا ما يعني
ان القوات الدولية قد كرست منطقة الخرق
“الاسرائيلي” في تلال كفرشوبا والتي ادعت قوات الاحتلال وبعد مضي 3
اشهر على ترسيم
الخط الازرق من قبل فريق لارسن بأن خطأ ما حصل خلال عملية الترسيم
مع الفريق الدولي
وطلبت الى القوات الدولية اعادة الترسيم من جديد وبالفعل عمل آنذاك
فريق من مراقبي
الامم المتحدة على رسم خط وهمي الى الجنوب من خط لارسن وبعمق يتراوح
ما بين الـ500
متر والـ1000 متر داخل الاراضي اللبنانية وبطول حوالى 5 كلم، اي من
موقع السماقة
وحتى رويسات العلم، ويشطر هذا الخط بركة بعثائيل ومنطقة البيادر الى
شطرين. وهذا ما
رفضه اهالي كفرشوبا، وكانوا في كل مرة يزيلون العلامات التي تضعها
القوات الدولية
واعتبروا ما يجري عملية قضم جديدة لاراضيهم التي هي ملكا شرعيا لهم
ولديهم كل
المستندات والوثائق التي تؤكد ذلك.
وجدد اهالي كفرشوبا استنكارهم لهذا العمل
واحتجوا لدى القوات الدولية المتمركزة في تلال كفرشوبا وطالبوها
بازالة هذا الخط
والضغط على “اسرائيل” للكف عن اعتداءاتها ضدهم لا سيما لجهة قضم وضم
مساحات جديدة من
ارضهم.
الجدير بالذكر ان القوات “الاسرائيلية” حذرت اهالي كفرشوبا من
اجتياز الخط
الوهمي في محيط بركة بعثائيل وهددت باطلاق النار على كل من يخالف
ذلك كما انها
اثارت هذا الموضوع مع القيادة الدولية عندما اجتاز السفير الايطالي
في لبنان
الاسبوع الماضي عن طريق الخطأ، هذا الخط وتوغل مسافة 200 متر تقريبا
داخل الاراضي
المحتلة وعلم ان القيادة “الاسرائيلية” ابلغت القيادة الدولية ان
هذا الحادث مر دون
اطلاق نار لكن لا يمكن السكوت مرة اخرى عن كل من يحاول خرق الخط
مجددا.
الى ذلك،
اقدم اهالي بلدة الغجر السورية مساء امس الاول وبعد موافقة الجهات
المعنية على
اصلاح الاعطال في احدى مضخات المياه المركزة في الجانب اللبناني من
نبع الوزاني
والتي تزود بلدة الغجر بمياه الشفة وعلم من مصادر امنية ان عددا من
ابناء الغجر
اجتازوا السياج المعدني الذي تركزه قوات الاحتلال في الجانب الشرقي
من نهر الوزاني
وعملوا على اصلاح الاعطال في المضخة وتراجعوا باتجاه الغجر.
وخرق الطيران الحربي
“الاسرائيلي” ظهر امس جدار الصوت على علو منخفض فوق مناطق العرقوب،
حاصبيا، البقاع
الغربي واقليم التفاح.
عكار
ومن مراسل اللواء في عكار منذر عبيد انه وعند
الساعة الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر امس حلقت طائرات “اسرائيلية”
على علو منخفض
فوق عاصمة الشمال وصولا الى قضاء عكار حيث خرقت جدار الصوت مرتين
على
التوالي.
الخرق “الاسرائيلي” بعمق 300 متر مستمر في الغجر وطرد راع من خراج
كفركلا 12-6-2001
اقدمت قوات الاحتلال “الاسرائيلي”
ظهر امس على طرد احد الرعاة اللبنانيين من منطقة كفركلا المحاذية
لمستوطنة المطلة
في سهل مرجعيون. وافاد ظاهر حسين مرعي (65 عاما) ان دورية
“اسرائيلية” مؤلفة من 3
سيارات هامر اتت من مستوطنة المطلة وتوقفت عند الشريط الشائك، وقام
4 جنود
اسرائيليون يحملون اسلحة رشاشة بمنعه من المكوث في المنطقة مع قطيعه
من الماعز
والغنم واجبروه على الابتعاد الى منطقة اخرى.
وصودف مرور دورية فنلندية من
القوات الدولية على طريق الخيام - كفركلا وراقب احد العناصر ما جرى
مع الراعي
اللبناني.
وقال ضابط الدورية انه سيرفع تقريرا الى قيادته بما حصل.
ومن مراسل
اللواء في القطاع الشرقي حسين حديفة، ان قوات الاحتلال “الاسرائيلي”
خرقت الخط الازرق
الذي حدده فريق الامم المتحدة ما بين بلدة الغجر ومزارع شبعا مرورا
بالجزء المحتل
من العباسية حيث اجتازت صباح امس قوة “اسرائيلية” قوامها 10 عناصر
يستقلون سيارتي جيب
من نوع هامر مواقعها في تلة الضهر الى السياج الحدودي بمحاذاة
الطريق العسكري الذي
استحدثته قوات الاحتلال بين الغجر والعباسية وعمل عناصر الدورية على
تفقد السياج
المكهرب وكاميرات المراقبة التي ركزتها في احدى البوابات الحديدية
المقابلة لسهل
الماري ومزرعة المجيدية، كما تفقدوا احدى كاميرات المراقبة مقابل
الموقع التابع
للقوات الدولية في العباسية واستغرق ذلك زهاء نصف ساعة وانسحبوا
بعدها باتجاه الحي
الشمالي لقرية الغجر.
وفي هذا السياق ايضا لا تزال قوات الاحتلال تحتفظ بموقع
لرجال المخابرات في الجزء اللبناني من قرية الغجر وبعمق يزيد عن
الـ100 متر شمالي
الخط الوهمي وترفع قوات الاحتلال على ظهر الموقع العلم “الاسرائيلي”
وهوائيات مزودة
باجهزة مراقبة واخرى لاسلكية وتتفرع من الموقع ايضا كابلات موصولة
الى كاميرات
المراقبة التي ركزتها قوات الاحتلال في نقاط استراتيجية مشرفة على
نبع ومجرى
الوزاني في الجهة المقابلة مع الاشارة الى ان قوات الطوارئ الدولية
في الجانب
اللبناني وكذلك فريق الاندوف التابع لمراقبي الامم المتحدة في
الجولان اقرا بان هذا
الموقع يعتبر خرقا فاضحا للخط الازرق وطالبا قوات الاحتلال بازالته.
من جهة
ثانية سجل قبل ظهر امس تحركات “اسرائيلية” غير عادية في الخطوط
الخلفية في عمق مزارع
شبعا دفعت خلالها قوات الاحتلال بتعزيزات آلية اضافية الى هذه
المواقع وقد شوهدت
عند العاشرة صباحا قافلة “اسرائيلية” تتجه من مزرعة التخيلة عند
المشارف الشرقية لسهل
الحولة باتجاه موقعي مغر شبعا ومزرعة زبدين كما شوهدت دبابتان
وشاحنات عسكرية
تتقدمهم غرفة عمليات متنقلة تتحرك باتجاه موقع فشكول، وتزامن ذلك مع
تحليق مكثف
للطيران المروحي حيث نفذت 4 مروحيات من طراز كوبرا طلعات استشكافية
عدة على علو
متوسط على طول الخط الازرق فوق تخوم مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.
كما افيد عن
تحركات “اسرائيلية” غير عادية بين مرتفعات الجولان ومزارع شبعا
رافقها تحليق لطائرة
استطلاع من نوع أم ك فوق المزارع وصولا الى جبل الشيخ ومرتفعات
العرقوب.
من جهة
ثانية رفعت قوات الاحتلال بعيد منتصف الليل قبل الفائت منطادا
للتجسس فوق موقع
الرمثا مزودا بكاميرات فيديو واجهزة لمراقبة المناطق والاودية
المحيطة بمزرعة بسطرة
والمشرفة على تلال حلتا وكفرشوبا.
من جهة اخرى شب قبل ظهر امس حريق هائل في
الطرف الجنوبي الشرقي لمزارع شبعا وشوهدت اعمدة من الدخان الكثيف
تتصاعد من محيط
موقع التزلج عند مثلث جبل الشيخ - مرتفعات الجولان المحتل وقد سجل
خلال ذلك تحليق
لطوافة “اسرائيلية” مخصصة لاخماد الحرائق عملت وعلى مدى 3 ساعات
تقريبا على اخماد
الحريق.
من جهة اخرى حلقت ظهر امس مروحية تابعة لقوات الطوارئ الدولية فوق
محور
الوزاني – الغجر.
خروقات
تعمى عين الامم المتحدة ومراقبيها وقواتها ومبعوثيها ومندوبيها، وقبل كل شيء أمينها العام، عندما ترسم طائرات العدو الصهيوني بدخانها السام "خطوطاً بيضاء" في السماء اللبنانية الزرقاء، وتُصم آذانهم عن دوي "خرق" جدار الصوت فوق العاصمة والضواحي والجنوب والشمال والبقاع، ويفتقدون القدرة على التمييز عندما تتقدم كاميرات الاحتلال الى القسم اللبناني من بلدة الغجر، فلا يعودون يعرفون اذا ما كان هذا خرقاً أم لا.
لا موقف، من الجنوب، أو من بيروت، أو من نيويورك لاصحاب القبعات الزرقاء والمتحدثين باسمهم والمسؤولين عنهم.
لا "تهديد" ولا "وعيد"، لا استنكار ولا تنديد، ولا حتى اشارة من قريب.. ولا من بعيد.
عجيب
لماذا هذا الصمت؟
ولماذا تتحرك كل الآلة الاعلامية الدولية ( الدولية؟) عندما تستعمل المقاومة الاسلامية حقها بضرب العدو الصهيوني في اراضي مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، والتي لا سلطة للأمم المتحدة ـ كما تؤكد الامم المتحدة ـ عليها.
أي سر في هذا العمى وهذا الصمم من جهة، وأي محرّك يحفّز هذا الرد المستنفر والمستفزّ من جهة اخرى.
وهل قوات الامم المتحدة في لبنان لحماية لبنان من الاعتداءات الصهيونية؟
وهل هي لتضمن تطبيق القرار 425؟
وهل الخروقات التي ينفذها العدو لا تشكل انتهاكاً لهذا القرار، ومن ثم دليلاً على ان هذا القرار الذي تتمسك به الشرعية الدولية لم يطبق بعد؟
أي اجابات لدى دي ميستورا؟
أي اجابات... لدى كوفى أنان؟
واصلت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” اعتداءاتها واستفزازاتها على خط
التماس مع المناطق اللبنانية المحررة، خصوصا في مزارع شبعا المحتلة. وأطلقت رشقات
رشاشة ثقيلة، من موقع السماقة، فجر أمس، باتجاه بركة بعثائيل. كما أطلقت رشقات
مماثلة من رويسة العلم باتجاه جبل سدانة.
وأقدمت هذه القوات ظهر أمس، على طرد أحد الرعاة اللبنانيين من منطقة
كفركلا المحاذية لمستوطنة المطلة في سهل مرجعيون.
ونقل عن ظاهر حسين مرعي (65 عاما) أن دورية “اسرائيلية” مؤلفة من 3
سيارات “هامر” أتت من مستوطنة المطلة وتوقفت عند الشريط الشائك، وقام 4 جنود
اسرائيليون يحملون اسلحة رشاشة بمنعه من المكوث في المنطقة مع قطيعه من الماعز
والغنم وأجبروه على الابتعاد الى منطقة أخرى.
وصودف مرور دورية فنلندية من القوات الدولية على طريق الخيام كفركلا
وراقب احد العناصر ما جرى مع الراعي اللبناني. وقال ضابط الدورية أنه سيرفع تقريرا
الى قيادته بما حصل.
وكثفت قوات الاحتلال عمليات الاستكشاف للمناطق المحررة المحاذية
للمزارع المحتلة. وسجل تحليق لطائرات حربية “اسرائيلية” قبل ظهر امس، فوق قرى
العرقوب وحاصبيا وصولا الى عمق البقاع. واخترقت الطائرات جدار الصوت مرات عدة خلال
تحليقها.
وحلقت طائرة استكشاف على مدى ساعتين، صباح امس، فوق قرى العرقوب،
وتزامن ذلك مع تحليق مروحيات “اسرائيلية” فوق الأطراف الجنوبية للمزارع.
وأطلقت قوات الاحتلال، خلال ساعات ليل امس الاول، منطادا من موقع تلة
رمتا، لمراقبة الطرف الشرقي لمحور مزرعة بسطرة والأودية المحيطة بها، وأبقته في
الجو حتى فجر امس، كما ركزت آلة تصوير “فيديو” في الطرف الغربي لموقع رويسة العلم،
تشرف على بركة بعثائيل والطرف الشرقي لخراج بلدة كفرشوبا.
كما أقامت قوات الاحتلال نقطة مراقبة في مواجهة الخط الازرق المستحدث
وسط بركة بعثائيل، وزودتها بمنظار ورشاش ثقيل.
ووجهت هذه القوات إنذارا لرعاة الماعز في خراج بلدة كفرشوبا، وطُلب
إليهم عدم اجتياز الخط الأزرق المرسوم في بركة بعثائيل تحت طائلة إطلاق النار من
دون سابق إنذار.
في هذا الاطار، وإثر احتجاجات أهالي بلدة كفرشوبا على اللائحة التي
ركزتها قوات الطوارئ الدولية في البركة المذكورة، التي تحدد الخط الازرق، وتطلب عدم
تجاوزه، قامت القوات الدولية باستبدال اللافتة بأخرى، احتوت على نص تحذيري ملطف هو
التالي: “أنت تقترب من منطقة خطرة، حفاظا على سلامتك ننصحك بعدم الذهاب الى ما وراء
هذه النقطة، لأنك تعرض نفسك للخطر. المجازفة تكون على مسؤوليتك”.
في سياق آخر، واصلت ورش “اسرائيلية” عدة، تضم اكثر من ثلاثين آلية،
أعمال شق طريق عسكرية في الطرف الجنوبي الشرقي لمزارع شبعا المحتلة، في محاولة منها
لربط المواقع العسكرية “الاسرائيلية” على طول جبهة المزارع، بسلسلة طرق عسكرية
خلفية، وللفصل بين المزارع وهضبة الجولان السورية المحتلة.
وباشرت قوات الاحتلال استحداث موقع عسكري في الطرف الجنوبي للمزارع،
مقابل قلعة بانياس السورية المحتلة. وتعمل في استحداث هذا الموقع جرافات وشاحنات
عدة.
على صعيد آخر، شب حريق هائل قرابة العاشرة قبل ظهر امس في الطرف
الجنوبي الغربي للمزارع المحتلة، بسبب ارتفاع حرارة الطقس، واستمر الحريق ساعات عدة
قبل ان تتمكن طواقم الاطفاء من إخماده.
من ناحية اخرى أقدمت عناصر مجهولة ليل امس الاول على تكسير زجاج
ومساحات كاسحة ألغام عائدة للقوة الدولية الأوكرانية العاملة قرب بركة بعثائيل، على
مسافة مئة متر من مركز القوة الهندية، وقد بدأت القوات الدولية التحقيق في هذه
الحادثة.
وأعلن المكتب الاعلامي لقوات الطوارئ الدولية في الناقورة “ان الكتيبة
الايرلندية العاملة في إطار قوات الطوارئ الدولية ستقوم اليوم ولغاية الخميس المقبل
بتفجير ذخائر هاون من عيار 120 و81 ملم، وذخائر اسلحة اوتوماتيكية رشاشة وقذائف ضد
الدبابات من عيار 84 ملم في حقل الرماية التابع للجيش اللبناني في البقاع”.
حزب الله يتصدى لمقاتلات “اسرائيلية” خرقت الاجواء اللبنانية في الجنوب13-6-2001
اطلق
حزب الله اللبناني امس النار للمرة الاولى منذ الانسحاب “الاسرائيلي” من جنوب لبنان
في مايو (ايار) 2000 في اتجاه طائرات “اسرائيلية” حلقت فوق الاراضي اللبنانية.
وافاد بيان صادر عن «المقاومة الاسلامية» وهي الجناح العسكري للحزب انه «عند
الثالثة والنصف من بعد ظهر امس قامت وحدة الدفاع الجوي في المقاومة الاسلامية
بالتصدي لطائرات العدو بعد خرقها للاجواء اللبنانية وتحليقها فوق منطقة بنت جبيل
ومحيطها».
وذكرت مصادر أمنية في جنوب لبنان انها المرة الاولى التي تطلق فيها مضادات حزب الله
النيران على المقاتلات “الاسرائيلية” منذ انسحاب “اسرائيل” من هذه المنطقة في مايو
(أيار) 2000.
واوضح المصدر نفسه ان مقاتلي الحزب أطلقوا النار بكثافة من بطاريات المضادات
الارضية في اتجاه طائرات عسكرية “اسرائيلية” كانت تحلق على علو متوسط فوق المنطقة
التي كانت تحتلها الدولة العبرية وخصوصا فوق مدينة بنت جبيل.
وقطع تلفزيون واذاعة حزب الله برامجهما للاعلان ان «وحدات دعم» المقاومة الاسلامية
اطلقت النار في اتجاه «طائرات معادية انتهكت المجال الجوي» اللبناني. واضافت وسائل
الاعلام لدى حزب الله «اذا عدتم فسنبدأ مجددا».
واعلنت الشرطة ان التحليق “الاسرائيلي” شمل كل المنطقة التي كانت محتلة في السابق
حتى الناقورة على ساحل المتوسط حيث يوجد مقر قيادة قوة الطوارئ الدولية المؤقتة
العاملة في جنوب لبنان والمكلفة رصد الانتهاكات لـ«الخط الازرق» الذي رسمته الامم
المتحدة.
وكانت الطائرات “الاسرائيلية” خرقت جدار الصوت في وقت سابق فوق جنوب سهل البقاع
الشرقي حيث ينتشر الجيش السوري.
وكان الجيش اللبناني قام في 3 يونيو (حزيران) للمرة الاولى منذ الانسحاب
“الاسرائيلي” من جنوب لبنان باطلاق نيران مضاداته الارضية باتجاه المقاتلات
“الاسرائيلية” التي كانت تنتهك المجال الجوي اللبناني. الى ذلك مشطت المدافع
“الاسرائيلية” من مواقعها في مزارع شبعا المحتلة التلال المحيطة بها وذلك بواسطة
الرشاشات الثقيلة والمتوسطة.
المقاومة جبهت مقاتلات “اسرائيلية” بصاروخين ومضادات
في تطوّر لافت، اطلقت "المقاومة الاسلامية" امس صاروخي ارض - جو على مقاتلات “اسرائيلية” كانت تحلق على علو متوسط في اجواء المنطقة الحدودية، بعدما فتحت في اتجاهها نيران المضادات الارضية. فقرابة الثالثة والنصف بعد الظهر حلقت المقاتلات فوق بنت جبيل، فجبهت برمايات من مضادات. وبعد دقائق عاودت التحليق فجبهت مجدداً برمايات من خراج الطيري، اضافة الى صاروخين مضادين للطائرات يطلقان من على الكتف. وهذه المرة الاولى التي تتعامل فيها مضادات المقاومة مع الانتهاك “الاسرائيلي” للاجواء، منذ انسحاب قوات الاحتلال في ايار .2000 وفي بيروت، اصدرت "المقاومة الاسلامية" البيان الآتي: "عند الساعة 3.30 بعد ظهر (امس) الواقع فيه 12/6/،2001 تصدت وحدة الدفاع الجوي في المقاومة الاسلامية لطائرات العدو بعد خرقها الاجواء اللبنانية وتحليقها فوق منطقة بنت جبيل ومحيطها. وعند الرابعة والدقيقة الـ،10 عاودت طائرات العدو الحربية خرقها الاجواء اللبنانية فوق زبقين (صور) وجوارها، فتصدت لها مجدداً وحدة الدفاع الجوي".
واصلت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” اعتداءاتها البرية والجوية على
المناطق الجنوبية المحررة، خصوصاً تلك المحاذية لمزارع شبعا المحتلة. وطرأ تطور
جديد امس، تمثل في اعلان المقاومة تصديها للطائرات “الاسرائيلية” خلال خرقها
الاجواء اللبنانية الجنوبية.
وجاء في بيان اصدرته المقاومة الاسلامية امس: “عند الساعة 30،3 من بعد
ظهر اليوم (امس) قامت وحدة الدفاع الجوي في المقاومة الاسلامية بالتصدي لطائرات
العدو بعد خرقها للاجواء اللبنانية وتحليقها فوق منطقة بنت جبيل ومحيطها.
“وعند الساعة الرابعة وعشر دقائق عاودت طائرات العدو الحربية خرقها
للاجواء اللبنانية فوق زبقين وجوارها، فتصدت لها مجدداً وحدة الدفاع الجوي في
المقاومة الاسلامية”.
في هذا السياق، ذكر رعاة ماشية ان مروحية “اسرائيلية” اطلقت رشقات
رشاشة ثقيلة عصر امس الاول، باتجاه قطيع ماشية في الطرف الجنوبي لبلدة كفرشوبا. وقد
نجا الراعيان حسان وعمر عبد العال ونفق عدد من رؤوس الماعز
وواصلت قوات الاحتلال دعم حشودها وتحصين مواقعها في المزارع المحتلة،
وتعزيزها باجهزة المراقبة المتطورة. وافيد ان هذه القوات ادخلت تعزيزات آلية وبشرية
الى المزارع صباح امس، ركزتها في المنطقة الممتدة من وادي المغر حتى مرصد جبل
الشيخ.
وادخلت ثلاث قوافل عسكرية، على ثلاث دفعات الى المزارع، تحت غطاء جوي
من المروحيات والطائرات الحربية، وسلكت طريق سهل الحولة وادي المغر زبدين، لتتوزع
من هناك على مواقع رمتا السماقة العلم المرصد مركز التزلج.
وضمت التعزيزات دبابات “ميركافا” وناقلات جند مدرعة، قدر عددها مجتمعة
بعشرين آلية، اضافة الى غرفة عمليات نقالة.
كما ضمت احدى القوافل مدفعية ثقيلة عيار 130 ملم، جرى تركيزها في الجهة
الخلفية لموقع التزلج.
وجال وفد عسكري “اسرائيلي” صباح امس بواسطة مروحية تحميها مروحية
مماثلة على عدد من المواقع الامامية “الاسرائيلية” في المزارع المحتلة، وعلى
المنطقة الممتدة من المطلة حتى العباسية. واستمرت الجولة ثلاث ساعات.
سبق ذلك اطلاق قوات الاحتلال قنابل مضيئة فجر امس من موقعها في المرصد،
باتجاه اجواء محور جنعم، شرق شبعا. ورافق ذلك اطلاق رشقات رشاشة ثقيلة من موقع
العلم باتجاه جبل سدانة، ومن موقع رمتا باتجاه الاطراف الشرقية لمزرعة بسطرة.
واجتازت آلية “اسرائيلية” مدرعة الشريط الشائك في الجل الاحمر صباح
امس، وتقدمت باتجاه الساتر الترابي الذي يقطع الطريق عند بوابة حسن. وعملت عناصر
الالية على مراقبة بركة بعثائيل والخط الازرق المستحدث عندها، قبل ن تعود الى
مواقعها.
وشوهد جنود اسرائيليون يضعون اسلاكاً شائكة اضافية في محور العباسية،
خصوصاً بين العباسية والغجر.
ازالة ألغام
في سياق آخر، بدأت الوحدة الاوكرانية العاملة في اطار قوات الطوارئ
الدولية عملية ازالة الالغام من محلة “المدافن” قرب السراي الحكومي في مرجعيون، وهي
من مخلفات الحرب التي كانت دائرة في المنطقة في العام 1976. وشارك في العملية عدد
من جنود الوحدة الفرنسية. (مرجعيون “السفير”).
ورجحت مصادر امنية ان تكون مشاركة الجنود الفرنسيين للكشف عن مدافن او
مقابر جماعية تضم رفات جنود فرنسيين قضوا في المنطقة في العام 1940.
وستواصل الوحدة الاوكرانية عملها في المنطقة،
فيما ألمحت المصادر الامنية المراقبة الى احتمال مشاركة فريق مكلف من السفارة
الفرنسية في لبنان، في التنقيب والبحث للتأكد من موضوع رفات الجنود الفرنسيين.
مضادات
المقاومة الاسلامية تتصدى للطائرات “الاسرائيلية” فوق بنت جبيل
وزبقين
ومروحيات العدو طاردت بالنار رعاة الماشية قرب بركة بعثائيل
الشقيقان
حسان وعمر عبد العال مع
قطيعهما عند بركة بعثائيل
موقع السماقة
في
حادث
هو الأول من نوعه، ويشكل نقلة نوعية في مواجهة الخروقات
“الاسرائيلية” اليومية على
الأراضي والأجواء اللبنانية، تصدت وحدات الدفاع الجوي التابعة
للمقاومة الاسلامية
للطائرات الحربية “الاسرائيلية” مرتين، الأولى فوق بنت جبيل
والثانية فوق
زبقين.
فقد أصدرت المقاومة الاسلامية أمس بياناً جاء فيه:
عند الساعة 3.30 من
بعد ظهر اليوم (أمس)، قامت وحدة الدفاع الجوي في المقاومة الإسلامية
بالتصدي
لطائرات العدو بعد خرقها للأجواء اللبنانية وتحليقها فوق منطقة بنت
جبيل
ومحيطها.
وعند الساعة الرابعة و10 دقائق عاودت طائرات العدو الحربية خرقها
للأجواء اللبنانية فوق زبقين وجوارها، فتصدت لها مجدداً وحدة الدفاع
الجوي في
المقاومة الاسلامية.
الطائرات
الحربية - “الاسرائيلية” حلقت على علوٍ منخفض في أجواء قرى المنطقة
قرابة الثالثة و25
دقيقة من عصر أمس وجوبهت بالمضادات الارضية التابعة للمقاومة
الاسلامية.
وأفاد
الاهالي أن صاروخين من نوع أرض - جو أطلقا باتجاه الطائرات التي
عاودت تحليقها بعد
10
دقائق.
الشرقي
أطلقت
قوات الاحتلال “الاسرائيلي” صباح أمس نيران رشاشاتها باتجاه عدد من
رعاة الماشية
والمزارعين من أبناء حلتا وكفرشوبا أثناء توجههم الى حقولهم
وأملاكهم الواقعة في
محيط بركة بعثائيل والتي تدّعي قوات الاحتلال أن هذه المناطق تقع
داخل الخط الأزرق
وتتبع الى مزارع شبعا.
وذكر الأهالي أن قوات الاحتلال اطلقت نيران رشاشاتها بشكل
عشوائي باتجاههم واجبرتهم على الانكفاء باتجاه البلدة، بعد أن نجوا
من الموت
بأعجوبة. كما عملت مساء أمس الاول مروحيتان اسرائيليتان على مطاردة
المواطنين حسان
عبد العال (18 عاما) وشقيقه عمر (12 عاماً)، بينما كانا يرعيان
الماشية في المنطقة
العازلة بين مزرعة السماقة وتلال حلتا الى الجنوب من بركة بعثائيل.
وذكر حسان أن
إحدى المروحيات اطلقت باتجاهه رشقات رشاشة من عيار 800 ملم مما
اضطره على الاحتماء
وشقيقه خلف الصخور.
وذكر عبد العال أن المنطقة التي كان يتواجد فيها تبعد حوالى
الكيلومتر عن السياج الحدودي الذي تقيمه قوات الاحتلال الى الشمال
من موقع السماقة
أي داخل الأراضي اللبنانية المحررة، وذكر عبد العال ان والده ابلغ
قوات الطوارئ
الدولية بذلك.
وذكر الاهالي أيضاً ان القوات الدولية المتمركزة في التلال
الشرقية لكفرشوبا حذرتهم من الوصول الى حقولهم وممتلكاتهم الواقعة
في محيط بركة
بعثائيل والبيادر وبوابة حسن.
وعلى محور رويسات العلم - بركة النقار الى الجنوب
من شبعا تقدمت فجر أمس احدى الدبابات “الاسرائيلية” المتمركزة في
موقع الرويسات
باتجاه إحدى التلال الشرقية المحاذية للموقع ونفذت عملية تمشيط،
طاولت جبل الروس
ورباع التبن أعقبتها رمايات على تلة الشحلة بركة النقار والمرتفعات
الشرقية المشرفة
على بساتين شبعا وصولاً حتى وادي جنعم.
من جهة ثانية، واصلت قوات الاحتلال تحصين
مواقعها المتاخمة للمواقع المحررة في مزارع شبعا.
وذكر شهود عيان أن قوات
الاحتلال نشرت العديد من الجرافات والبلدوزرات والشاحنات على طول
خطوط التماس بين
مزارع شبعا ومرتفعات الجولان، حيث تعمل قوات الاحتلال على استحداث
شبكة جديدة من
الطرق العسكرية لربط مواقعها الخلفية بعضها ببعض وكذلك بالمواقع
العسكرية الأخرى في
مرتفعات الجولان.
من جهة أخرى أزال أهالي كفرشوبا مساء أمس الاول الآرمات التي
وضعها فريق من مراقبي الأمم المتحدة في محيط بركة بعثائيل والتي
تحذر فيها
المواطنين من تجاوز هذه المنطقة بحجة انها تقع خارج الخط الأزرق
واعتبر الأهالي أن
هذه الخطوة هي للتأكيد على حقهم المشروع بملكيتهم لهذه الاراضي وان
الادعاءات التي
تحاول عبرها قوات الاحتلال ايهام الرأي العام وخاصة القوات الدولية
بأن هذه المنطقة
تخضع لمزارع شبعا هي ادعاءات باطلة وكاذبة ولا تستند الى الحقيقة.
وعلم من ضابط
العلاقات العامة في الكتيبة الهندية العاملة ضمن القوات الدولية في
القطاع الشرقي
أن القيادة الدولية في الناقورة ستركز آرمات جديدة في تلك المنطقة
تحمل عبارة يمنع
تجاوزها.
على صعيد آخر، قام قبل ظـهر أمس فريق من كبار ضباط القيادة الدولية
في
الناقورة بزيارة تفقدية للمواقع الدولية في القطاع الشرقي.
وجال الوفد الذي كان
يرئسه الكولونيل دياا على المواقع الهندية في شبعا كفرشوبا راشيا
الفخار، كما التقى
دياا خلال جولته بقائد الكتيبة الهندية في نقار كوكبا الكولونيل
فيرماني وتباحث معه
بالأوضاع الراهنة في المنطقة.
الاحتلال يحرق أحراجاً مساحتها 57 كلم2 في مزارع شبعا14-6-2001
ورمايات
رشاشة على أبواب جبثا وباب الهوا
أقدمت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” بعد ظهر أمس على ارتكاب جريمة
جديدة في
مزارع شبعا المحتلة وذلك من خلال احراق وتلف ما تبقى من مساحات
حرجية وبساتين زيتون
ومراعي ماشية.
فقد أفادت آخر المعلومات الواردة من منطقة المزارع ان قوات
الاحتلال المتمركزة، في عمق المزارع أقدمت على اشعال حرائق عدة على
طول الخط الممتد
من وادي العسل جنوباً وحتى محيط مركز التزلج شرقاً مروراً بمزارع
معنون وادي
المنجرة، فشكول جل الشنديب، مراح الملول، وادي المن. وهذه المناطق
غنية بالاحراج
مثل السنديان والملول وكذلك توجد فيها مئات الدونمات المغروسة
بالزيتون والمقدرة
مساحتها حوالى 57 كلم2 .
وقد أتت النيران على معظم هذه الاحراج وارتفعت أعمدة
الدخان الكثيف وشوهدت من مسافات بعيدة.
وذكرت المعلومات ان قوات الاحتلال تهدف
من وراء هذه الجريمة الجديدة الى القضاء على الثروة الحرجية في
مزارع شبعا لتسهل
عليها عمليات الاستطلاع والمراقبة براً وجواً.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتمدت
سياسة الأرض المحروقة أثناء احتلالها لجنوب لبنان.
وناشد أصحاب مزارع شبعا
المحافل المحلية والدولية العمل سريعاً على وقف الجريمة
“الاسرائيلية” بحق الطبيعة
والبيئة محملين قوات الاحتلال مسؤولية قيمة الخسائر الناتجة عن هذه
الحرائق.
وكانت قوة “اسرائيلية” مدعومة بملالتين من طراز أم 113 وسيارة جيب
مصفحة
من نوع هامر قد اجتازت مواقعها في تلة حمدان في مغر شبعا وتقدمت
شمالاً حتى الساتر
الترابي عند مطل الحمام الى الجنوب من مزرعة بسطرة وعمل أفراد
الدورية على استطلاع
المناطق المحررة في الجهة المقابلة في محيط المجيدية تلال حلتا وسهل
العباسية، كما
عمل بعض الجنود الصهاينة على تركيب سياج آخر من الاسلاك الشائكة في
الجهة الشمالية
الشرقية من الساتر بارتفاع 3 أمتار تقريباً وركزوا كاميرا للمراقبة
في احدى التلال
المقابلة لمزرعة بسطرة وقد استغرقت العملية أكثر من ساعتين انسحبت
بعدها القوة
“الاسرائيلية”، باتجاه تلة المغر، وقد سجل قبل ظهر أمس دوريات مكثفة
للقوات
“الاسرائيلية” على طول الطريق العسكري ما بين بانياس ووادي العسل
مروراً بمزرعة
النخيلة، وذلك لحماية الورش والجرافات والشاحنات “الاسرائيلية” التي
تسرق الأتربة
والصخور من تلة المغر لاقامة السواتر الترابية والتحصينات في
المواقع التي تستحدثها
قوات الاحتلال عند الخط الفاصل بين سهل الحولة مرتفعات الجولان
جنوباً ومزارع شبعا
شرقاً كما شوهدت أيضاً عشرات الشاحنات تنقل الأتربة الخصبة باتجاه
المستعمرات
“الاسرائيلية” عند مشارف سهل الحولة.
الى ذلك واصلت قوات الاحتلال تعزيز وتحصين
مواقعها العسكرية داخل مزارع شبعا المحتلة ونقل عن شهود عيان ان
رتلاً من المجنزرات
وعدداً من الشاحنات وصهاريج للمحروقات عبرت من منطقة الجولان المحتل
باتجاه موقع
فشكول وتلة الرمثا ولوحظ أن الاليات “الاسرائيلية” التي تتحرك في
منطقة مزارع شبعا
زودت منذ أكثر من أسبوع بشوادر باللون البنفسجي لتمييزها من قبل
الطيران، وهذا ما
تعتمده قوات الاحتلال عادة في حالات الاستنفار القصوى.
من جهة ثانية، أطلقت قوات
الاحتلال “الاسرائيلي” عند الثانية والربع من فجر أمس قنابل مضيئة
فوق الأطراف
الشرقية لمزرعة بسطرة وتلة الريحانية أعقبتها رمايات رشاشة غزيرة من
موقع الرمثا
تركز على بوابة جبثا باب الهوا واستمر اطلاق النار بشكل متقطع حتى
الغجر كما سجل
تحليق لطائرة استطلاع من نوع أم.ك ولمدة نصف ساعة فوق تلال كفرشوبا
العرقوب ببركة
النقار وصولاً حتى وادي جنعم.
من جهة ثانية ذكرت الاذاعة “الاسرائيلية” أن قواتها
ستنفذ خلال الفترة القريبة المقبلة مناورات وتدريبات عسكرية
بالذخيرة الحية لقوات
من حرس الحدود على طول حدودها الشمالية مع لبنان.
وأوضحت الاذاعة ان دوي
انفجارات واطلاق صفارات انذار ستسمع خلالها وسيتم اطلاع حرس الحدود
على طبيعة الأرض
وكذلك على المواقع “الاسرائيلية” في مزارع شبعا.
من جهة أخرى، سيّرت قوات الطوارئ
الدولية صباح أمس دوريات مكثفة على طول الخط الأزرق بين الوزاني
ومزارع شبعا وركزت
نقاط مراقبة في الوزاني.
الجدير بالذكر، ان قوات الاحتلال ما زالت تحتفظ بأحد
مراكزها العسكرية في الجزء الشمالي من الغجر ورفعت العلم
“الاسرائيلي” على سطح المركز
وعلم ان الحكومة اللبنانية أبلغت احتجاجها للقوات الدولية التي
بدورها طلبت من
القوات أكثر من مرة ازالة هذا الخرق، إلا أنها حتى الان لم تنفذ
ذلك.
ارتكبت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” جريمة جديدة بحق اهالي مزارع
شبعا اللبنانية المحتلة، بإحراقها ما تبقى من احراج برية وبساتين زيتون ومراعي
ماشية.
وافيد ان قوات الاحتلال باشرت منذ صباح امس، باشعال حرائق عدة في عمق
المزارع، وتحديدا في المنطقة الممتدة من محور زبدين في الطرف الغربي للمزارع، حتى
محيط مركز التزلج شرقا، مرورا بمناطق معنون، فشكول، المنجرة، وادي المنى ومراح
الشنديب، حيث توجد الغابات المشجّرة بالسنديان والملول كما توجد مساحات واسعة
مشجّرة بالزيتون.
وتبلغ مساحة هذه المنطقة حوالي خمسين كيلو مترا مربعا، وقد اتت النيران
حتى بعد ظهر امس على ثلثي هذه المساحة. وشوهدت اعمدة الدخان الكثيفة من مسافات
بعيدة، داخل الاراضي المحررة.
ورجّحت اوساط متابعة في هذه المنطقة، ان يكون هدف قوات الاحتلال القضاء
على الثروة الحرجية فيها وايجاد منطقة محروقة تسهل لها عمليات المراقبة والاستطلاع
براً وجواًً.
يُذكر ان قوات الاحتلال تعوّدت اعتماد هذه السياسة لأسباب عسكرية في
المناطق الجنوبية قبل اندحارها عنها.
وناشد اصحاب مزارع شبعا المحتلة الجهات الفاعلة عالميا ومحليا، العمل
على وقف الجريمة “الاسرائيلية” المرتكبة بحق الطبيعة والبيئة والانسان بسرعة.
وحمّلوا قوات العدو “الاسرائيلي” مسؤولية الخسائر التي ستنتج عن هذه الحرائق.
مناورات عسكرية
في سياق آخر، اعلنت قوات الاحتلال انها ستباشر باجراء مناورات عسكرية
واسعة في نطاق قيادة المنطقة الشمالية، خلال فترة قريبة مقبلة. وانه ستُسمع خلال
ذلك اصوات الانفجارات وحركة السيارات العسكرية غير المعتادة.
وتأتي هذه المناورات بعد تسريباتها لوسائل الاعلام “الاسرائيلية”، عما
اسمته انتشار عناصر الحرس الثوري الايراني، على طول الحدود الشمالية، للكيان
الصهيوني، حيث يقوم اولئك العناصر بمراقبة المواقع العسكرية “الاسرائيلية”
المستحدثة، وتزويد حزب الله بمعلومات عنها.
وسجلت في هذا الاطار، حركة غير عادية لآليات مدرعة “اسرائيلية”، خصوصاً
لسيارات “هامر” وهي تجوب الطرق المحاذية لخط التماس الحدودي. وتحديدا في المنطقة
بين المطلة والعباسية.
ويعمل الجنود “الاسرائيليون” على مراقبة العمال اللبنانيين والمزارعين
والرعاة الذين يقتربون من الشريط الشائك، بشكل دقيق. ويحاولون منعهم وابعادهم عن
الشريط لأبعد مسافة ممكنة ويعمدون في احيان كثيرة الى اطلاق التهديدات بحق
المواطنين اللبنانيين، ويسحبون اقسام بنادقهم الرشاشة عليهم، مهددين باطلاق النار
اذا لم يغادروا المنطقة.
وكانت قوات الاحتلال قد اطلقت ثلاث قنابل مضيئة فجر أمس، من موقع رمتا،
باتجاه اجواء الطرف الشرقي لمزرعة بسطرة. وتلا ذلك اطلاق رشقات رشاشة ثقيلة من موقع
رمتا باتجاه الطرف الشمالي للموقع.
في سياق آخر، لا تزال قوات الاحتلال ترفع العلم “الاسرائيلي” على سطح
منزل في الطرف الشمالي لبلدة الغجر، وذلك في خرق مستمر لخط “لارسن”. وعلم ان سلسلة
احتجاجات قدمها الجانب اللبناني الى قيادة المراقبين الدوليين على هذا الخرق. كما
قدمت القوات الدولية احتجاجات الى “الاسرائيليين”، الذين وعدوا اكثر من مرة بازالة
الخرق وأخلفوا.
وسجل خرق آخر في الغجر، امس، عندما اجتازت آلية
عسكرية “اسرائيلية” “الخط الازرق” لمسافة 50 مترا باتجاه الطرف الشمالي لدقائق عدة،
عادت بعدها الى الطرف الجنوبي للبلدة.
“اسرائيل” تحرق أحراج شبعا
قامت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” امس بحرق مساحات شاسعة من الاحراج وبساتين الزيتون في منطقة مزارع شبعا اللبنانية المحتلة. وقالت مصادر لبنانية ان الحرائق اضرمت في الطرف الغربي لهذه المزارع ابتداء من محور زبدين حتى مركز التزلج شرقا.
واضافت ان المساحة التي اشتعلت فيها النيران تبلغ حوالي «50» الف متر مربع .وقد ناشد اصحاب هذه البساتين قوات الطواريء الدولية العمل بسرعة على وقف هذه الجريمة.يذكر ان مزارع شبعا التي تبلغ مساحتها 20 كيلومترا مربعا احتلتها “اسرائيل” في عام 1967، وهي تقع بعد الخط الازرق الذي رسمته الامم المتحدة لتعيين الحدود بين “اسرائيل” ولبنان.
الأهالي تحدثوا عن سرقة “اسرائيل” لمياه جوف نبعه
نهر سريد روى
العرقوب مئات السنين ومياهه جفّت فجأة قبل 4 سنوات ولا من يسأل
عند وصولك الى مدخل مزرعة حلتا الشمالي تعبر جسرا من
الباطون وتعرف انه يصل بين ضفتي نهر كان في ما مضى من أغزر الأنهر
في المنطقة تسأل
عنه فيأتيك الجواب: انه نهر سريد ، جفّ منذ 4 سنوات بعد تدفق دام
مئات
السنين!
ماذا حل بهذا النهر، وأين اختفى ومن أين مصدره؟
اسئلة تخطر ببالك
لمجرد وقوفك هناك، تحاول وضع الاجوبة، هل “اسرائيل” حولت مجراه
الجوفي؟
ربما.
يعتبر نهر سريد احد روافد نهر الحاصباني الرئيسية وهو من الأنهار
الموسمية، يتفجر نبعه اعتبارا من أوائل شهر نيسان ويستمر بالمستوى
الكبير نفسه حتى
أواخر شهر تموز. ولكن هذا النهر لم يعد كما كان، فهو منذ 4 سنوات لم
تتفجر ينابيعه
الاربعة والتي تسمى البراديش .
وهذه الينابيع الاربعة لنهر سريد تتفجر من السفوح
الغربية - الجنوبية لبلدة كفرشوبا ومزرعتها حلتا، ثم يخترق النهر
الحقول والبساتين
غربا ليلتقي بنهر الحاصباني قاطعا مسافة 4 كيلومترات في أراضي حلتا
ويعتبر الحد
الفاصل ما بين اراضي حلتا ومزرعة السلامية وقرية الماري.
ويعتبر نهر سريد نهرا
غزيرا، وهو أغزر من نهر الحاصباني أو الوزاني، وتضاهي غزارته في
أحيان كثيرة غزارة
نهر الليطاني وهو بعكس جميع الانهار التي تنبع من مغاور وكهوف او
تتفجر في
السهول.
فهو يتفجر من فوهة تلة، كما يحصل للبراكين، ويتخيل للمرء من بعيد ان
بركانا يتفجر في تلك التلة، كما يقول المزارع غسان عبد العال من
حلتا الذي يستغرب
جفاف النهر.
لم يدخل نهر سريد يوما في خرائط الدولة اللبنانية المائية، على
الرغم من أنه أحد روافد الحاصباني.
ويقول المزارعون في حلتا عندما لا يطلع نهر
سريد يجف الحاصباني، ونحن على هذه الحال منذ 4 سنوات .
جفاف النهر ادى الى ضرب
المواسم الزراعية حيث كان يعتمد ابناء المنطقة على ري مزروعاتهم من
النهر، كما أنهم
استصلحوا مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية على اعتبار ان سريد
موجود والمياه
متوافرة.
ويعزو بعض أبناء العرقوب جفاف النهر وينابيعه الى قلة الامطار
والثلوج
خلال السنوات الماضية ولكن البعض الآخر يعيد السبب الى أن اعمالا
قامت بها قوات
الاحتلال “الاسرائيلي” في جبل الشيخ حولت بموجبها مجرى النهر الجوفي
مما ادى الى جفاف
ينابيع سريد .
وفي كلتا الحالتين يصح التوقع والتحليل والاستنتاج، ويؤكد أهالي
كفرشوبا انه و منذ مئات السنين لم يجف نهر سريد وحاله منذ أربع
سنوات هي محط
استغرابنا . ويأسف الأهالي لعدم مبادرة الدولة الى استطلاع المنطقة
واجراء مسح شامل
للثروة المائية في سهل حلتا وتلالها والهضاب المجاورة.
مصدر مياه النهر
عند
ضفاف نهر سريد توجد عدة مطاحن كانت تعمل بالمياه لطحن الحبوب، وهي
تعود الى القرن
التاسع عشر.
ويروي المزارعون هناك روايات عدة عن مصادر مياه نهر سريد، فمنهم من
يقول ان مصدرها من نهري دجلة والفرات في العراق، ومنهم من يقول ان
مصدرها نهر بردى
في دمشق ومنهم من يقول ان مصادر مياه نهر سريد بركا تجمعت من ينابيع
وادي التيم
وسهل البقاع.
مهما تعددت الروايات فان مياه نهر سريد من أعذب الينابيع في
المنطقة، ولا يستطيع المرء أن يشرب منه لبرودة مياهه كما يؤكد غسان
عبد العال،
ولنهر سريد دلائل خاصة لدى تفجر مياهه فهو يوحي بموسم من الخير
والبركة.
ويقول
عبد العال: إن الانتاج الصيفي من الخضار والفاكهة للأراضي المروية
من النهر هي من
أفضل المنتوجات الزراعية من حيث النكهة .
ولكن ما سر جفاف نهر سريد؟
4
سنوات
مضت ولم يطلع النهر، فهل تقوم وزارة الطاقة والموارد المائية باجراء
دراسة لوضع
النهر وينابيعه الاربعة؟، فأهالي كفرشوبا وحلتا والسلامية والماري
كانوا يستفيدون
منه في ري مزروعاتهم وأراضيهم التي أصابها البوار والجفاف.
قوات الاحتلال تفتعل حريقا في مزارع شبعا
افتعلت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” قبل ظهر امس حرائق في الاحراج وبساتين الزيتون في مزارع شبعا المحتلة. وافادت "الوكالة الوطنية للاعلام" الرسمية ان الحرائق بدأت في الطرف الغربي للمزارع من محور زبدين حتى مركز التزلج شرقا. وتبلغ مساحة المنطقة التي اجتاحتها النار حوالى 50 كيلومترا مربعا. وتهدف الحملة “الاسرائيلية” الى ايجاد منطقة محروقة تخدم
عمليات الاستطلاع والمراقبة لجيش الاحتلال برا وجوا.
“الاسرائيليون” أبعدوا بالقوة إعلاميين اقتربوا من السياج الشائك15-6-2001
ابعد
جنود
اسرائيليون
امس مجموعة من
الاعلاميين
اللبنانيين،
تحت طائلة
اطلاق النار
عليهم، عن
السياج
الحدودي
الشائك في
محلة جسر
الخرار شرق
مستعمرة
المطلة.
وهرع
الى المكان من
خلف السياج
احد الجنود
موجها الى
المراسلين
شتائم
وعبارات
نابية، قبل ان
تصل سيارة
هامر عسكرية
اخرى ويتقدم
جندي آخر منها
لمؤازرة
زميله
الموتور.
وفي
هذا الوقت،
حلقت طوافة
دولية في
اجواء
المنطقة، في
اطار مهمة
استطلاع
روتينية للخط
الازرق.
بعد
ذلك، دعا احد
الجنديين،
بالعربية،
المراسلين
الاعلاميين
الى التراجع
فورا والا
سيتم اطلاق
النار عليهم،
فاضطروا الى
الابتعاد. وفي
مزارع شبعا
المحتلة، دوت
ظهرا
انفجارات قرب
موقع
السماقة،
اتبعت برشقات
رشاشة ثقيلة.
وكانت اطراف
المزارع قد
تعرضت فجرا
لرمايات
رشاشة ثقيلة.
مواجهة
بين
اسرائيليين
ومراسلين
صحافيين عبر
الشريط
الشائك
شهد
جسر الخرار
عند الطرف
الغربي لسهل
مرجعيون
مواجهة بين
صحافيين
لبنانيين
وجنود وضباط
اسرائيليين
وذلك عندما
تقدم
الصحافيون في
الاراضي
اللبنانية
الى تخوم
الشريط
الشائك على
حدود المطلة
الشرقية
لتصوير خرق
يمر به “الاسرائيليون”
الى الاراضي
اللبنانية
لمراقبة قبة
جسر نبع
الخرار.
وشهر الجنود “الاسرائيليون”
سلاحهم بوجه
الصحافيين
وتقدم ضابط “اسرائيلي”
الى الشريط
الشائك مع
وابل من
الشتائم
والسباب
مهددا باطلاق
النار.
من جهة اخرى،
توجهت امس
دورية الخط
الأزرق
الدولي
التابعة
لفريق مراقبي
الهدنة الى
وادي الوزاني
لمراقبة ما
يجري في القسم
الغربي من
مزارع شبعا
حيث ورش العمل
قائمة على قدم
وساق هناك.
ويعمل الجيش “الاسرائيلي”
على شق اكثر من
طريق لانشاء
شبكة طرق
واسعة تمهد
لقواته
التحرك
بسهولة
ومرونة في
قطاع المزارع.
وتشق “اسرائيل”
حاليا طريقا
واسعة من موقع
ظهر البيدر “الاسرائيلي”
على كتف وادي
المغر الى
جورة العقاب
وزبدين.
وشوهدت قافلة
من الجرافات
والشاحنات
تسلك طريق سهل
الحولة
باتجاه وادي
المغر صعودا
الى المزارع
للاسراع في
انهاء العمل
في شق هذه
الطرقات.
وكانت القوات
“الاسرائيلية”
قد مشطت صباح
امس تلال
سدانة وقطاع
بركة النقار
بالرشاشات
الثقيلة
والقذائف
المدفعية. كما
أطلق موقع
السماقة عدة
رشقات من
رشاشات ثقيلة
باتجاه بركة
بعتائيل و(بوابة
حسن) جنوبي
كفرشوبا.
تفجير الغام
وحلقت طوافات
حربية فوق
وادي العسل
ومحور مقام
النبي
ابراهيم
الخليل في
المقلب
الجنوبي
لمزارع شبعا
المحتلة
قبالة قلعة
النمرود حيث
تجري مشاريع
الجرف وشق
الطرقات هناك
لربط المواقع
“الاسرائيلية”
بعضها ببعض.
وعند الحادية
عشرة قبل
الظهر، فجّرت
وحدة الهندسة
الاوكرانية
العاملة في
العرقوب
ألغاما كانت
قد نزعتها من
منطقة تلال
سدانة على
مشارف (بوابة
حسن)، وأحدث
دوي الانفجار
هلعا في صفوف
المدنيين في
العرقوب.
وفي اتصال مع
مكتب ضابط
الارتباط
الهندي
التابع
لليونيفيل في
المنطقة أفاد
بأن الدوي
ناتج عن تفجير
الاوكرانيين
للألغام التي
نزعوها في تلك
المنطقة.
هذا، ولليوم
الثالث على
التوالي
ترتفع سحب
الدخان
الابيض
الناتجة عن
حرائق هائلة
في عمق مزارع
شبعا
المحتلة،
وربما كانت
نتيجة عملية
احراق مقصودة
“اسرائيلية”
للاحراج في
عمق المزارع
لأسباب أمنية
لحماية
دورياتها
المتجولة
ليلا نهارا في
عمق المزارع
خوفا من تسلل
رجال
المقاومة
ونصب كمائن
لها.
وفي موقع
الحماري “الاسرائيلي”
غربي الميسات
في قطاع
الوزاني،
تستمر اعمال
التدشيم
والتحصين في
الموقع
المذكور ضمن
خطة “اسرائيلية”
لتعديل سياسة
التحصين
والحماية
لمواقعها
الحدودية مع
لبنان.
أربعة
أسرى جدد لدى
الاحتلال
القوات
“الاسرائيلية”
تطلق النار
باتجاه قرى
لبنانية
أعلنت
الشرطة
اللبنانية ان
قوات
الاحتلال (“الاسرائيلية”)
في مزارع شبعا
المحتلة
أطلقت
الناربالأسلحة
الرشاشة
الثقيلة أمس
باتجاه قرى
لبنانية بدون
الإشارة إلى
سقوط اصابات·
وأضافت
الشرطة أن
الجنود (“الاسرائيليين”)
المتمركزين
في السماقة
ورويسة
النعمان
اطلقوا النار
على مدى نصف
ساعة فجراً
على محيط شبعا
وكفرشوبا،
القريتين
الواقعتين في
القطاع
الشرقي لـ(
الخط الأزرق)
الذي رسمته
الأمم
المتحدة
ويعتبر
بمثابة حدود
بين لبنان و(“اسرائيل”)·
وقالت
الأنباء انه
في الوقت نفسه
كان الجيش (“الاسرائيلي”)
يتابع أعمال
التحصين التي
بدأها
الأربعاء في
محيط
خمسةمواقع في
منطقة مزارع
شبعا·كانت
عشرين آلية
لاسيما
رافعات
وجرارات كانت
تعمل في محيط
هذه المواقع·
يشار
إلى ان مزارع
شبعا البالغة
مساحتها
حوالي 20
كيلومترا
مربعا التي
استولت عليها
(“اسرائيل”) من
سورية عام 1967
تقع جنوب شرق
جبل الشيخ على
المثلث
الحدودي بين (“اسرائيل”)
وسورية
ولبنان·
من
جانب آخر كشفت
لجنة
المتابعة
لدعم قضية
الأسرى
والمعتقلين
اللبنانيين
في السجون (“الاسرائيلية”)
عن وجود أربعة
معتقلين
لبنانيين جدد
في سجن عسقلان
(“الاسرائيلي”)·
وذكرت
اللجنة -في
بيان لها- أن
البحرية (“الاسرائيلية”)
كانت قد
اختطفت
اللبنانيين
الأربعة منذ
عدة أشهر في
المياه
الإقليمية
اللبنانية
واسدلت على
العملية
ستاراً من
الكتمان·
وقالت
اللجنة إنه
وفقا
لمعلومات
وردتها من
فلسطين
المحتلة فان
المعتقلين
الأربعة قد
تعرضوا
لتعذيب وحشي
ولم تعرف حتى
الآن التهم
الموجهة
اليهم·
وتحتجز(“اسرائيل”)
لديها حاليا 19
مواطنا
لبنانيا
بينهم الشيخ
عبد الكريم
عبيد والحاج
مصطفى
الإيراني
فيما يأسر حزب
الله 4(إسرائيليين)
منهم أحد ضباط
جهاز
المخابرات (الموساد)
لمبادلتهم
بالمعتقلين
اللبنانيين·
من
جهة أخرى افاد
مصدر قضائى ان
محكمة بيروت
العسكرية
حكمت على
الفلسطيني (خالد
محمود ياسين)
الذي اعتقل في(“اسرائيل”)
لمدة 11 عاماً
بالسجن 15 سنة
بتهمة التعامل
مع (“اسرائيل”)
وقد سلم( ياسين)
57 عاماً إلى
السلطات
اللبنانية في
كانون أول 2000 مع
خمسين
لبنانياً
وفلسطينيا
كانوا
معتقلين في
سورية بشكل
سري على مدى
سنوات بتهم
سياسية·
وحكم
عليه بالسجن
المؤبد في (“اسرائيل”)
بعد اعتقاله
عام 1973 خلال
هجوم فاشل شنه
بصفته عقيداً
في الجبهة
الديمقراطية
لتحرير
فلسطين وحسب
اعترافاته
فان أجهزة
الاستخبارات
(“الاسرائيلية”)
(جندته) ،وبعد
أن ادعى المرض
تلقى تدريبات
على وسائل
التجسس فيما
أعلنت (“اسرائيل”)
رسمياً
ادخاله إلى
المستشفى ثم
طردته إلى
لبنان متذرعة
بوضعه الصحي
المتدهور.
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
اعتداءاتها
على المناطق
المتاخمة
لمزارع شبعا
المحتلة، في
موازاة
تكثيفها
أعمال تحصين
وتدشيم
مواقعها داخل
هذه المزارع.
وسجل فجر امس
إطلاق قوات
الاحتلال
رشقات رشاشة
ثقيلة من موقع
رمتا باتجاه
الاطراف
الشرقية
لمزرعة بسطرة
وكذلك اطلقت
رشقات مماثلة
من موقع العلم
باتجاه اطراف
بركة
بعثائيل، كما
أطلقت قنابل
مضيئة فوق جبل
سدانة.
وواصلت قوات
الاحتلال ظهر
امس، اشعال
حرائق في
مزارع شبعا
المحتلة،
وأفيد ان
الحرائق أمس
اتت على أحراج
عدة في مزارع
قفوة وبرختا
الفوقا
وبرختا
التحتا وضهر
البيدر. كما
قضت الحرائق
على بساتين
زيتون في جورة
العقارب
ومراح
الملول،
وكانت
الحرائق ما
تزال مندلعة
حتى عصر أمس.
وذكر بعض
أصحاب هذه
المزارع، ان
هذه الحرائق
تعتبر كارثة
جديدة توازي
كارثة احتلال
هذه المزارع
بعد عام 1967 وما
تبع ذلك من
تهديم
للمنازل وجرف
بساتين
وتغيير معالم
الارض، حيث
قدرت الأضرار
يومها بحوالى
ملياري دولار.
وقد طالت
الأضرار
حوالى 1200
عائلة، هم
مجموع اصحاب
المزارع
المحتلة
ومالكي
البساتين
والاحراج
فيها.
وباشرت قوات
الاحتلال
امس، حملة
جديدة واسعة
لتدشيم
وتحصين
مواقعها
العسكرية
المنتشرة على
طول خط التماس
لمزارع شبعا
المحتلة مع
المناطق
المحررة.
وشوهدت في هذا
الإطار ورش
فنية عدة
مزودة
بجرافات
وحفارات
وشاحنات تحمل
مكعبات من
الاسمنت
المسلح تدخل
الى مواقع
المغر وزبدين
ورمتا
والسماقة
والعلم
والمرصد.
وبدأت تلك
الورش في
إقامة سواتر
ترابية ودشم.
اضافة الى
سواتر ترابية
على جانبي
الطرق
العسكرية
التي تربط تلك
المواقع.
وتعمل رافعات
على تركيز
مكعبات من
الاسمنت
المسلح في
محيط مواقع
الاحتلال
وداخل الدشم،
وقدر عدد
الآليات
العاملة في
هذه المواقع
بثمانين
آلية، تضاف
إليها مئة
آلية تعمل في
شق طرق
واستحداث
مواقع جديدة
في الطرف
الجنوبي
الشرقي
للمزارع،
المحاذي
لهضبة
الجولان
المحتلة، وقد
عملت تلك
الورش قبل ظهر
امس على تفجير
صخور عدة في
عدد من
الاماكن كانت
تعيق عملها،
خصوصا في
الطرف الغربي
لموقع رمتا.
وعملت قوات
الاحتلال على
نشر آليات
مدرعة عدة
لحماية
الورش، وحلقت
فوقها طائرة
استطلاع.
على صعيد آخر
منع جيش
الاحتلال “الاسرائيلي”
قبل ظهر امس
وفدا إعلاميا
لبنانيا من
الوصول الى
جسر الخرار
شرقي مستعمرة
المطلة وذلك
بعد معلومات
عن قيام قوة “اسرائيلية”
باجتياز
الشريط
الشائك في هذا
المحور خلال
ساعات الفجر
وقيامها
بأعمال تدشيم
وإقامة أسلاك
شائكة داخل
الاراضي
اللبنانية
شمالي الجسر
بحوالى خمسة
امتار. وبوصول
الوفد
الاعلامي الى
مسافة عشرة
امتار من
الشريط
الشائك وصلت 3
سيارات
عسكرية “اسرائيلية”
من نوع “هامر”
عملت عناصرها
على تهديد
الصحافيين
بإطلاق النار
اذا حاولوا
الوصول الى
الجسر وحصلت
مشادة كلامية
بين
الصحافيين
وجنود
الاحتلال
أطلق هؤلاء
خلالها شتائم
بحق
الصحافيين،
وفي أعقاب ذلك
حلقت مروحية
دولية فوق
المنطقة على
مدى دقيقتين.
على صعيد آخر
شهدت بلدة
شبعا خلال ليل
امس الاول،
مشادة كلامية
تطورت الى
إطلاق نار من
اسلحة رشاشة
بين عدد من
شبان البلدة،
على خلفية
خروج احد
ابنائها من
سجن رومية وهو
عنصر سابق من
العملاء
اللحديين
يدعى ايمن
رحيل، وتدخلت
عناصر امنية
لبنانية
وأنهت
الاشكال
بعدما هرب
رحيل علما بأن
بحق الاخير
قرار إبعاد من
المحكمة
العسكرية
اللبنانية
إضافة الى
عقوبة السجن.
في سياق آخر،
قامت الوحدة
الاوكرانية
العاملة في
إطار قوة
الطوارئ
الدولية
بتفجير ألغام
مضادة
للأفراد
والآليات
وقذائف غير
منفجرة كانت
قد جمعتها
خلال اليومين
الماضيين من
المقبرة
الفرنسية في
مرجعيون وفي
منطقة بركة
حسن في
مرتفعات
كفرشوبا.
وينفذ اهالي
شبعا
ومنطقتها
اعتصاما عند
الخط الازرق
في مرتفعات
البلدة عند
الحادية عشرة
من قبل ظهر
اليوم
احتجاجا على “عدم
اعتراف
الأمين العام
للأمم
المتحدة كوفي
انان
والمنظمة
الدولية
بلبنانية
مزارع شبعا”.
ويتزامن
الاعتصام مع
وصول انان الى
بيروت ضمن
جولة في
المنطقة.
من جهته، واصل
مجلس الجنوب
دفع تعويضات
الترميم
للجنوبيين
الذين اصيبت
منازلهم بفعل
الاعتداءات “الاسرائيلية”
وذلك لليوم
الرابع على
التوالي. وقد
دفعت الفرق
الفنية في
مجلس الجنوب
التعويضات
امس لأهالي
بلدتي ارنون
وعدشيت
القصير.
وتتراوح قيمة
التعويضات
بين مليون و30
مليون ليرة
لبنانية
للمنازل
المصابة
والمدمرة
كليا على ان
يعطى صاحب
المنزل
المدمر دفعة
اولى بقيمة 12
مليون ليرة
ليباشر
بإعادة إعمار
منزله.
اعتصم
حشد من أبناء
بلدة شبعا امس
عند “بركة
النقار”،
تأكيدا
للبنانية
مزارعهم
المحتلة،
فيما واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
اعتداءاتها
على محيط هذه
المزارع.
ونظمت “هيئة
ابناء
العرقوب”،
مسيرة الى
بوابة بركة
النقار،
انتهت
باعتصام،
رُفعت خلاله
الاعلام
اللبنانية
ولافتات كتب
عليها “مزارع
شبعا زاوية
لبنان وركن
سيادته” و”حدود
لبنان خط احمر
وليس خط لارسن
الازرق”.
جرت المسيرة
والاعتصام
لمناسبة مرور
اربعة
وثلاثين عاما
على بدء
القوات “الاسرائيلية”
احتلال
المزارع،
وتزامنا مع
زيارة الامين
العام للامم
المتحدة كوفي
انان الى
بيروت، وتخلل
ذلك إلقاء
رئيس الهيئة
يحيى علي كلمة
عند البوابة،
التي اسرت
المقاومة
الاسلامية
عندها ثلاثة
جنود
اسرائيليين
في الصيف
الماضي، قال
فيها:
“لقد مضى عام
على اعادة
الانتشار
لقوات
الاحتلال
الصهيوني في
الجنوب
اللبناني،
وجرى ذلك تحت
وطأة الصمود
الشعبي
وبطولات
المقاومة
المجاهدة،
إلا أن العدو
حاول ان يصور
انتشار قواته
استجابة
للارادة
الدولية
بتنفيذ قرار
مجلس الامن
الدولي الرقم
425، وبقيت
مزارع شبعا
واراضي
كفرشوبا
اسيرة في قبضة
الاحتلال تحت
ستار هذا
التزييف في
تنفيذ القرار
425”.
ورأى ان العدو
الصهيوني
عندما اعاد
انتشاره قبل
سنة في الجنوب
“تهيأ له انه
سوف يكون في
مزارع شبعا
وتلال
كفرشوبا
محصنا في
المواقع
الاستراتيجية
التي
يغتصبها،
ينعم بالأمن
الذي يشتهيه،
ويقتطع الارض
التي يطمع
بها، من دون
مطالبة او
محاسبة”.
اضاف: “لقد
رضيت الأمم
المتحدة ان
تحاصر مهمة
قواتها في
لبنان
وابتدعت
حدودا لهذه
المهمة في
مزارع شبعا
زعمت انها
حدود
الالتقاء بين
منطقة عمل “اليونيفيل”
في العرقوب
ومنطة عمل “الاوندوف”
في مزارع شبعا.
ولكن ليعلم
العالم كله
والامم
المتحدة ان
مزارع شبعا
اليوم ليس
فيها موقع
واحد لقوات
الاوندوف
المزعومة،
إنما هي منطقة
محتلة من قبل
القوات “الاسرائيلية”.
فلمصلحة من
تسخر الامم
المتحدة
قراراتها في
مزارع شبعا
اذا كانت هوية
هذه الاراضي
اللبنانية لا
تنازع حولها
وهي موضع
اتفاق لبناني
سوري وإجماع
عربي”.
وطالب علي “الامم
المتحدة وعلى
رأسها الامين
العام كوفي
أنان بالعودة
عن الخطأ الذي
وقعت فيه،
وتصحيح
موقفها من
تطبيق قرار
مجلس الامن
الدولي الرقم
425 بتنفيذه
تنفيذا امينا
وصادقا
بإجلاء
الاحتلال
الصهيوني عن
كل التراب
اللبناني”.
وسُجل خلال
المسيرة
والاعتصام
استنفار
لقوات
الاحتلال في
مواقع رويسات
العلم ومرصد
جبل الشيخ،
وسُيرت
دوريات لهذه
القوات
باتجاه
المرتفعات
المشرفة على
البركة.
الى ذلك،
استهدفت قوات
الاحتلال
بنيران
الرشاشات
الثقيلة، فجر
أمس، الأطراف
الشرقية
لمزرعة
بسطرة، وذلك
من موقع رمتا.
رافق ذلك
إطلاق قنابل
مضيئة من موقع
العلم باتجاه
اجواء جبل
سدانة، كما
سجل إطلاق
رشقات رشاشة
ثقيلة من موقع
المرصد
باتجاه طرفه
الشرقي.
وفي محور الجل
الاحمر، شرق
كفرشوبا،
اجتازت آلية
عسكرية “اسرائيلية”
من نوع “هامر”
الشريط
الشائك في هذا
المحور،
وتقدمت حتى
مشارف بركة
بعثائيل،
وانتشر
عناصرها فوق
الساتر
الترابي
المشرف على
بوابة حسن،
لبعض الوقت،
راقبوا خلاله
المنطقة
المحررة
المواجهة.
عادت بعده
باتجاه موقع
رويسة العلم.
وذلك في ظل
حماية أمنتها
آليات مدرعة
كانت مستنفرة
في موقعي
العلم
والسماقة،
حيث شوهدت
ثلاث دبابات “ميركافا”
تخرج من
الموقعين
وتتمركز في
مواجهة الجل
الأحمر.
وعملت ورشة “اسرائيلية”
في موقع رويسة
العلم على
تفجير صخور
داخله، كانت
تعيق عمل
الجرافات في
طرفه الشرقي،
كما سجل حصول
تفجيرات عدة
في محور وادي
المغر وزبدين
وضهر البيدر.
وفي محور
العباسية
الغجر، عملت
ورشة “اسرائيلية”
على إقامة
تحصينات ودشم
وسواتر
ترابية،
خصوصا في
الطرف الغربي
للبلدة، وفي
محيط الموقع
المستحدث في
الضهيرة، حيث
ادخلت قوات
الاحتلال
ليلا دبابات
عدة من نوع “ميركافا”
الى الطرف
الغربي لهذا
الموقع.
وعملت قوات
الاحتلال على
تركيز رادار،
في تلة
الضهيرة،
إضافة الى آلة
تصوير “فيديو”
في الطرف
الشمالي
لموقع المطلة.
في سياق آخر،
عملت القوة
الفنلندية
الدولية،
العاملة ضمن
فريق البحث عن
الالغام في
تلة الحمامص،
على تفجير عدد
من الالغام
الفردية قبل
ظهر امس.
كما عملت
القوة
الاوكرانية
الدولية على
تفجير ألغام
وقذائف “اسرائيلية”
في الطرف
الجنوبي
الشرقي لبلدة
كفرشوبا،
فيما نفذت
القوة
الهندية
العاملة في
منطقة
العرقوب
تمارين
عسكرية في
محور راشيا
الفخار نقار
ابل السقي،
كما نفذت هذه
القوة مناورة
بالذخيرة
الحية في حقل
الرماية
التابع لها في
سهل الفرديس.
من جهة ثانية،
تفتح القوة
الدولية
الهندية
مستوصفا في
بلدة كفرشوبا
يوم الاثنين
المقبل.
الاحتلال
يهدد
المزارعين
قبالة
المزارع 18-6-2001
آرمة
ركزتها
المقاومة
الاسلامية
عند مفترق
الخيام
|
اجتازت
صباح أمس قوة “اسرائيلية”
مدعومة
بدبابة
ميركافا
وسيارتي جيب
من نوع
هامر
مواقعها في
تلة الرمثا
وتقدمت حتى
مرتفعات باب
الهوا حيث
نفذت عملية
تمشيط
تركزت
على مرتفعات
حلتا،
الاطراف
الجنوبية
لكفرشوبا،
مزرعة شانوح
وتلال
العريض.
بعد
ذلك ترجل
حوالى 10 جنود
من الآليات ““الاسرائيلية””
التي بقيت
متمركزة
في
تلك المحلة
وتقدموا حتى
الساتر
الترابي عند
بوابة جبثا
الى الشرق من
مزرعة بسطرة
وانتشر
بعضهم خلف
الساتر فيما
عمل البعض
الآخر على
استطلاع
المنطقة كما
وعملوا ايضا
قبل
انسحابهم على
تركيز أوتاد
حديدية تحمل
اشارات
باللونين
الازرق
والبنفسجي
الى
الشمال
من السياج
الشائك وبعمق
يصل في بعض
الاماكن الى 50
مترا داخل
الاراضي
اللبنانية
المحررة.
الى
ذلك واصلت
قوات
الاحتلال
تحصين
مواقعها في
مزارع شبعا
المحتلة
وشوهدت جرافة
وعدة حفارات
تعمل على جرف
الاتربة
واقامة
التحصينات
والسواتر
الترابية
في الجهة
الشمالية
الشرقية
لموقع الرمثا
كما ركزت برجا
للمراقبة في
زاويته
الغربية
يشرف على وادي
القرن ومزرعة
بسطرة
المحررة
وزودته
بكاميرات
فيديو واجهزة
للمراقبة.
وكشفت
مصادر امنية
ان قوات
الاحتلال
باشرت منذ
ايام
باستحداث
موقع
عسكري
جديد في منطقة
مراح العقار ب
في الخطوط
الخلفية
لمزارع شبعا
وعلى مسافة 5
كيلومترات
تقريبا من
الحد الفاصل
مع مرتفعات
الجولان
المحتل.
وعلى
محور المطلة -
سهل
المرج خرقت
قوات
الاحتلال
صباح أمس الخط
الازرق الى
الشمال من جسر
الخرار حيث
عبر
عدد من العمال
الصهاينة
السياج
الحدودي عبر
احدى
البوابات
الحديدية
وتوغلوا
حوالى
15 مترا داخل
الاراضي
اللبنانية
وتفقدوا احدى
العبارات كما
عملوا ايضا
على
تركيب
سياج من
الاسلاك
الشائكة عند
فوهة العبارة
في ظل حماية
أمنية مشددة،
وادى ذلك
الى
ايجاد حالة من
الهلع والخوف
لدى عدد من
المزارعين
اللبنانيين
الذين كانوا
يعملون
على جمع
غلالهم في سهل
المرج اذ عمد
بعض الجنود
الصهاينة الى
شهر سلاحهم
باتجاههم.
من
جهة ثانية،
قام قبل ظهر
أمس فريق من
مراقبي الامم
المتحدة
بمواكبة
عدد
من ضباط
الكتيبة
الهندية
المنتشرة في
القطاع
الشرقي
بزيارة
تفقدية للخط
الازرق
عند
تخوم مزارع
شبعا كما جال
الوفد على
مرتفعات
سدانة
المقابلة
للمواقع ““الاسرائيلية””
في
السماقة
لمراقبة
الوضع الامني
هناك.
وتفقد
وفد آخر من
قوات الطوارئ
ايضا من
القيادة
المركزية في
الناقورة
بواسطة
مروحية تابعة
لليونيفيل
الخط الازرق
بين الغجر
والوزاني
والعباسية
وصولا الى جبل
الشيخ.
على
صعيد آخر
وبمناسبة
الذكرى
الاولى
للتحرير رفعت
المقاومة
الاسلامية
يافطات
ولوحات ضخمة
عند المناطق
الحدودية
المحاذية
للأراضي
الفلسطينية
المحتلة
تدعو الى
تحرير القدس
وتذكير
المواطنين
والعرب بهذه
القضية
المقدسة
ووجوب
النضال
من اجل
تحريرها من
رجس الاحتلال
وركزت
المقاومة
آرمة ضخمة عند
مفترق معتقل
الخيام
تقول: القدس
على بعد 180 كلم
من هذه النقطة.
عمال
اسرائيليون
يخرقون الخط
الازرق قبالة
المطلة
لتحصين عبارة
المجاري
الشتوية
خرق
عمال
اسرائيليون
بحراسة الجيش
“الاسرائيلي”
امس (الخط
الازرق) في
المطلة
باتجاه سهل
مرجعيون،
عندما فتحوا
الشريط
الشائك،
ودخلوا
الاراضي
اللبنانية
بعمق حوالى 5 ـ 10
امتار،
لتحصين عبارة
مياه المجاري
الشتوية،
التي تجري
عبرها السيول
الى داخل
الاراضي
المحتلة.
وسبب التشدد
في الحراسة
والتجول
العسكري هلعا
في صفوف
المزارعين
اللبنانيين،
الذين يجنون
موسم الحصاد
في سهل
مرجعيون.
وعند الظهر
حلقت طوافة
فوق الخط
الازرق
الدولي
وتابعت
تحليقها
باتجاه قطاع
العمرة وقطاع
الوزاني ـ
الغجر صعودا
حتى قطاع
العرقوب.
هذا وجابت سهل
مرجعيون
المحاذي
لمستعمرة
المطلة حيث
الخرق “الاسرائيلي”
دوريات لـ(اليونفيل)
- الوحدة
الفنلندية ـ
على طول
الطريق من
مثلث الحمامص
حتى مثلث تل
النحاس،
مرورا
بالطريق
المحاذية
لمكان الخرق
في الطرف
الغربي لسهل
مرجعيون.
مواجهات
كلامية
وكانت
مواجهات
عنيفة
بالشتائم
والتلاسن قد
حصلت منذ
يومين في ذلك
المكان بين
صحافيين
لبنانيين
وجنود
اسرائيليين،
عندما شهر
الجنود
اسلحتهم في
وجه
الصحافيين
الذين كانوا
يلتقطون صورا
للخرق على جسر
الخرار قرب (كينايات
المطلة).
في هذه
الاثناء
استمرت
التعزيزات ““الاسرائيلية””
الى مزارع
شبعا. وشوهدت
قبل الظهر
قافلة مدرعة
من دبابات (الميركافا)
تخترق سهل
الحولة شرقا
باتجاه وادي
المغر. وتسلك
طريق ظهر
البيدر في
اسفل مزارع
شبعا وصولا
الى عمق
المزارع، حيث
ورش العمل ““الاسرائيلية””
قائمة على قدم
وساق لشق شبكة
طرقات واسعة
داخل المزارع
لربط المواقع
العسكرية
بعضها ببعض.
وشوهدت امس
اعمدة الغبار
في قطاع زبدين
ـ بسطرة في
المزارع
بالعين
المجردة من
الوزاني
عندما كانت
الجرافات ““الاسرائيلية””
تجرف الاتربة
والصخور
لانشاء
التحصينات
على جانبي
الطرق في ذلك
القطاع، في
وقت عمد عمال
اخرون الى غرس
اوتاد حديدية
لتركيز اطواق
من الشريط
الشائك
للحؤول دون
اختراق هذه
الطرقات
وصولا الى
المواقع
العسكرية.
بوابة فاطمة
هذا وشهدت
بوابة فاطمة
ومعتقل
الخيام. وتلة
العباد
زيارات مكثفة
لمناسبة
الذكرى
السنوية
الاولى للنصر
والتحرير،
حيث تجول وفد
لبناني ـ
فرنسي مشترك
في معتقل
الخيام. واطلع
على اساليب
التعذيب التي
كانت سائدة
ايام
الاحتلال.
وكان الوفد
المشترك قد
زار حاصبيا
وتفقد السراي
الشهابية
الاثرية حيث
استقبلهم
الامير مفيد
شهاب وامراء
العائلة
وقدموا
لاعضاء الوفد
شرحا وافيا عن
تاريخ السراي
الاثرية
وتاريخ
العائلة
الشهابية
بعدها زار
الوفد سوق
الخان وراشيا
الفخار
وبوابة فاطمة.
وقالت السيدة (كارمل)
رئيسة الوفد
ومسؤولة
الدورات
التدريبية
للغة
الفرنسية في
لبنان من قبل
المركز
الثقافي
الفرنسي، ان
الزيارة مهمة.
وان الاطلاع
على هذه
الاماكن
الاثرية يبعث
الفرح في
النفوس وان
صديقتها
غلاديس ابو
نقول من كوكبا
ـ وهي مدربة
اللغة
الفرنسية في
حاصبيا
للمعلمين
الرسميين
دعتها لزيارة
معالم
المنطقة،
ووجدت نفعا من
هذه الجولة،
اذ اكسبها
ثقافة
ومعلومات عن
المنطقة كما
زار بوابة
فاطمة
الدكتور سهيل
زكار استاذ
التاريخ في
جامعة دمشق
وعضو لجنة
ترميم المسجد
الاقصى، وعضو
المجمع
اللغوي في
سوريا، وعضو
لجنة التاريخ
الاسلامي.
ونوه بجهود
المقاومة
وتضحياتها
لتحرير
الجنوب. ويلقي
عند الخامسة
مساء محاضرة
في قاعة يوسف
نور الدين في
الهبارية
بدعوة من
الاستاذ نور
الدين نور
الدين عن
تاريخ القدس
بحضور
فاعليات
ونواب
ومثقفين
جنوبيين
وبقاعيين.
ولمناسبة
الذكرى
السنوية
للتحرير
وتذكيرا
للمواطنين
بقضية القدس
الشريف،
ووجوب
المناداة بها
قضية وطنية
مقدسة، ركزت
المقاومة
لوحات ضخمة في
المنطقة،
ومنها لوحة
على مدخل
الخيام تقول: (القدس
على بعد 180 كلم
من هنا).
الوحدة
الهندية
من جهة ثانية
عمد جنود هنود
تابعون
للوحدة
الهندية الى
حفر واصلاح خط
المياه
المعطل عند
مدخل ابل
السقي لتأمين
المياه
للبلدة. وقال
احد الضباط: ان
العمل
الانساني من
ضمن مهمة قوات
حفظ السلام،
وان الجنود
الهنود يهمهم
الانخراط في
العمل
الاجتماعي
هنا لمساعدة
الناس.
سجل صباح
امس خرق “اسرائيلي”
في محور
المطلة وذلك
عندما عمل
فريق عسكري “اسرائيلي”
وعدد من
العمال على
فتح البوابة
الحديدية في
هذا المحور
والخروج منها
لمسافة أمتار
باتجاه الطرف
الغربي لسهل
الخيام حيث
جرى الكشف على
السياج
الشائك وعلى
مدى حوالى ربع
ساعة عاد
بعدها الفريق
“الاسرائيلي”
الى خلف
الشريط
واستمر في
إدخال
تعديلات على
السياج
الالكتروني
لمدة ثلاث
ساعات،
وترافق ذلك مع
استنفار
لآليات مدرعة
“اسرائيلية”
عند الطرف
الشمالي
لبلدة
المطلة، وسجل
أيضا استنفار
في تلة المطلة
المشرفة.
وتبين أن جيش
الاحتلال عمل
على إقامة
ساتر من
الاسلاك
الشائكة الى
الشمال من جسر
الخرار وذلك
حماية لشبك
حديدي ركز في
أسفل الجسر.
من جهة ثانية
اجتازت سيارة
عسكرية “اسرائيلية”
الطرف الغربي
لبلدة الغجر
وتقدمت
باتجاه الطرف
الشرقي بعمق
حوالى 300م فيما
لا يزال جيش
الاحتلال
يحتفظ بمنزل
يرفع عليه
العلم “الاسرائيلي”
في الطرف
اللبناني من
الغجر على
الرغم من
سلسلة
الاحتجاجات
التي تقدمت
بها الجهات
المعنية
اللبنانية
لدى قيادة
القوات
الدولية.
من جهة ثانية
شوهدت صباح
امس ورشة “اسرائيلية”
كبيرة قوامها
حوالى 15 آلية
بينها جرافات
وناقلات جند
تعمل على شق
طريق عسكري
يربط محور
العباسية
بالطرف
الغربي
لمزارع شبعا
المحتلة. كذلك
شوهدت شاحنات
عسكرية “اسرائيلية”
تنقل مكعبات
من الباطون
المسلح الى
محور رمتا
ورويسة العلم
عند الطرف
الجنوبي
الغربي
للمزارع
المحتلة.
على صعيد آخر
سجل عند
العاشرة
والنصف صباح
امس تحليق
لطائرات
نفاثة “اسرائيلية”
فوق مزارع
شبعا المحتلة
على مدى 5
دقائق دون ان
تتجاوز هذه
الطائرات
الاجواء
اللبنانية
المحررة.
وكانت
المدفعية ““الاسرائيلية””
من موقع
المرصد قد
اطلقت فجر امس
ثلاث قذائف
هاون باتجاه
محور جنعم،
كما سجلت
رشقات رشاشة
ثقيلة من
موقعي العلم
ورمتا
استهدفت جبل
سدانة
والمدخل
الشرقي
لمزرعة بسطرة
على مدى حوالى
ربع ساعة.
من جهة ثانية
عملت القوة
الهندية
المتمركزة في
محيط بركة
بعثائيل على
تدشيم
مواقعها
واستقدمت
لأجل ذلك
جرافة كبيرة،
كما أقامت هذه
القوة برج
مراقبة يشرف
على بركة
بعثائيل وعلى
مواقع
الاحتلال في
السماقة.
أعلنت هيئة
أبناء
العرقوب أن
وفدا منها زار
الأمين العام
للأمم
المتحدة كوفي
أنان لدى
وجوده في
بيروت وسلمه
مذكرة مرفقة
بخرائط
ووثائق تبرز
الحدود
المتفق عليها
بين لبنان
وسوريا في
منطقة مزارع
شبعا
اللبنانية
المحتلة.
لغم “اسرائيلي” يبتر ساق شاب لبناني
ادى
انفجار لغم
ارضي من
مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي”
لجنوب لبنان
الى اصابة
سمير سعيد
العميل (من
بلدة رميش
الحدودية)
بجروح خطرة
نقل على اثرها
الى المستشفى
حيث بترت ساقه.
والضحية في
الـ37 من عمره.
وقد انضم الى
قافلة الذين
ادت الالغام ““الاسرائيلية””
الى بتر احد
اطرافهم.
يذكر ان عشرات
الاف الالغام
الارضية
المضادة
للافراد التي
خلفها
الاحتلال “الاسرائيلي”
في جنوب لبنان
تشكل الخطر
الاكبر على
المواطنين
الذين عادوا
الى قراهم
التي تحررت في
25 مايو (ايار) 2000.
وتعمل قيادة
الجيش
اللبناني
بالتعاون مع
القوات
الدولية
العاملة في
جنوب لبنان
على ازالة هذه
الالغام التي
لم تسلم “اسرائيل”
سوى 70% من
خرائطها.
الاحتلال قصف ومشط بسطرة وشانوح وأشعل النار بأحراج معنون والمن 19-6-2001
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
اعتداءاتها
على المناطق
اللبنانية
المحررة
في القطاع
الشرقي قصفا
وتمشيطا
وخرقا للخط
الازرق كما
واصلت هذه
القوات
ايضا
سرقة الاتربة
وتدمير
الثروة
الحرجية داخل
مزارع شبعا
المحتلة.
فعند
السابعة
والنصف
من صباح امس
اجتازت قوة “اسرائيلية”
مدعومة
بدبابة
ميركافا
وسيارة جيب من
نوع
كمنكار
مواقعها في
تلة السماقة
ووصلت الى
مثلث الجل
الاحمر ونفذت
عملية تمشيط
استهدفت
المنطقة
المحررة في
الجهة
المقابلة
وتركز اطلاق
النار على
منطقة
المروج،
بيادر
كفرشوبا
ومحيط بركة
بعثائيل أعقب
ذلك تقدم 5
عسكريين من
افراد
الدورية عبر
فجوة
احدثوها في
السياج
الشائك عند
مهبط
المروحيات
وتوغلوا
مسافة 250 مترا
تقريبا
داخل
الاراضي
اللبنانية
المحررة
وصولا الى
مشارف بوابة
حسن وعملوا
على استطلاع
المنطقة
كما تفقدوا
احدى كاميرات
المراقبة
المركزة في
احدى التلال
المشرفة على
بركة
بعثائيل.
من
جهة ثانية
اطلقت قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
فجر امس نيران
رشاشاتها
باتجاه
تلال كفرشوبا
الشرقية
وتركز اطلاق
النار على جبل
سدانة ورباع
التبن.
وذكر
الاهالي
ان جنود
الاحتلال
اطلقوا صباح
امس نيران
رشاشاتهم
بشكل عشوائي
باتجاه عدد
من
رعاة الماشية
من ابناء شبعا
كانوا يرعون
قطيعهم في جبل
الروس
واجبرتهم على
التراجع
الى الخلف.
وكانت
قوات
الاحتلال قد
اطلقت ليلا
قذائف باتجاه
مزرعة بسطرة
تزامنت
مع اطلاق
قنابل مضيئة
ورمايات
رشاشة على
الاطراف
الشرقية
لبسطرة، تلال
حلتا
ومزرعة
شانوح استمرت
بشكل متقطع
حتى الفجر.
حرائق
وافادت
مصادر امنية
موثوقة
ان
قوات
الاحتلال
اقدمت مساء
امس الاول على
اشعال حرائق
في احراج
السنديان
والملول
وبساتين
الزيتون داخل
مزارع شبعا
المحتلة.
وذكرت
هذه المصادر
ان الحرائق
اتت على
مساحات
واسعة من هذه
الاحراج
والممتلكات
في مزارع
معنون. وادي
المن وعقبة
الجب وان
سحبا
كثيفة من
الدخان غطت
سماء المنطقة.
الى
ذلك واصلت
الجرافات “الاسرائيلية”
تدمير
واقتلاع ما
تبقى من
الثروة
الحرجية على
طول الطريق
العسكري الذي
شقته قوات
الاحتلال
لربط مواقعها
في تلة المغر
ووادي العسل
بمواقع زبدين
وفشكول
وشوهدت قبل
ظهر
امس ثلاث
جرافات
تواكبها ست
حفارات تعمل
على تجريف
الاراضي
واقتلاع
الاشجار على
جانبي
هذا الطريق
وفي محيط
مواقعها كما
شوهدت عشرات
الشاحنات
تعمل على نقل
الاتربة
الخصبة
من منطقة تلة
حمدان في
الطرف
الجنوبي
لمزارع شبعا
باتجاه
المستعمرات
“الاسرائيلية”
الواقعة على
مشارف سهل
الحولة.
وسجل
قبل ظهر امس
تحليق مكثف
للطيران
المروحي
“الاسرائيلي”
فوق مزارع
شبعا وهبطت
احدى
الطائرات
لبعض الوقت في
مركز التزلج
جنوبي
مرتفعات
حرمون ثم
اقلعت باتجاه
الاراضي
المحتلة.
وظهرا
خرق الطيران
الحربي
“الاسرائيلي”
جدار الصوت
على علو منخفض
فوق تلال
كفرشوبا،
العرقوب،
حاصبيا،
الخيام
وصولا
حتى البقاع
الغربي
واقليم
التفاح.
أشارت
التقارير
الواردة من
مزارع شبعا
المحتلة أن
المراقبين
الدوليين في
الجولان
السوري
المحتل (الأندوف)
كثفوا من
دورياتهم على
طول حدود
مزارع شبعا
المحتلة مع
المناطق
المحررة وذلك
ابتداء من
محور المغر
جنوبا وحتى
مرصد جبل
الشيخ شرقا،
مستخدمين
السيارات
المصفحة
وسيارات
الجيب.
وذكرت
التقارير ان
الدوريات
تجوب الطرق
التي امتنع
جيش الاحتلال
“الاسرائيلي”
عن سلوكها في
أعقاب عملية
خطف الجنود
الثلاثة وفي
أعقاب
العمليات
العسكرية
الناجحة التي
نفذتها “المقاومة
الإسلامية”
في بعض النقاط
في مزارع شبعا
وبخاصة
النقطة
الممتدة بين
رويسة العلم
وتلة بركة
النقار ونقطة
مغر شبعا حيث
تلاحظ دوريات
“الأندوف” وهي
تسير ببطء
لمراقبة
المنطقة
المحررة
المحاذية
للشريط
الشائك
بواسطة
المناظير.
من جهة ثانية،
استمرت القوة
الهندية
العاملة في
محور بركة
بعثائيل
بعملية تحصين
نقطة
المراقبة في
حين تعمل قوة
أوكرانية على
إزالة
الألغام من
التلال
المحيطة
بالمركز
المستحدث.
وأزالت القوة
الهندية
لافتة حديدية
كانت قد
ركزتها عند “الخط
الأزرق” في
وسط بركة
بعثائيل بعد
احتجاج
الأهالي
ورفضهم لهذه
اللافتة التي
تكرس عمليا
حدود “الخط
الأزرق” في
هذه النقطة
التي لا زالت
مرفوضة من
الأهالي مهما
كانت الأسباب
والدوافع.
على صعيد آخر،
سجّل فجر أمس
سقوط ثلاث
قذائف هاون في
جبل سدانة من
موقع
الاحتلال في
رويسة العلم
كذلك سجلت
رشقات رشاشة
ثقيلة من
الموقع نفسه
باتجاه بركة
النقار على
مدى حوالى ربع
ساعة.
في هذه
الأثناء خرقت
الطائرات “الاسرائيلية”
النفاثة جدار
الصوت عند
الحادية عشرة
من قبل ظهر أمس
فوق مناطق
حاصبيا
والبقاع
وصولا الى
العاصمة،
وذلك للمرة
الأولى منذ
حوالى
الأسبوع.
من جهة ثانية،
افتتحت
الكتيبة
الهندية
العاملة ضمن
قوات الطوارئ
الدولية
عيادة طبية في
بلدة كفرشوبا
وذلك بحضور
حشد من أهالي
البلدة.
وألقى نائب
قائد القوة
الهندية
الكولونيل
غاتيندي كلمة
دعا فيها الى
المزيد من
التعاون مع
سكان المنطقة
وأبدى كل
استعداد
لخدمة السكان.
وأضاف بأن
القوة
الهندية لها 9
مستوصفات
عامة في منطقة
عملها
ومستوصف
كفرشوبا هو
العاشر
وأطباء القوة
الهندية
عاينوا خلال
الأشهر
القليلة
الماضية 7000
حالة بيطرية و2000
حالة صحية
عامة و1500 حالة
أسنان.
المقاتلات “الاسرائيلية” تحلق فوق بيروت
فيما
كان رئيس
الوزراء
اللبناني
رفيق الحريري
يبحث مع نائب
الرئيس
الايراني في
طهران الوضع
المتوتر في
جنوب لبنان
كسرت
الطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
حاجز الصوت
فوق بيروت
متجاهلة
انتقادات
امين عام
الامم
المتحدة.
واستقبل
نائب الرئيس
الايراني حسن
حبيبي امس
الحريري الذي
بدأ زيارة
رسمية لايران
يبحث خلالها
التعاون
الثنائي
والتوتر الذي
يخيم على جنوب
لبنان.
وفي
هذه الاثناء
انتهكت
الطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
المجال الجوي
اللبناني امس
وكسرت حاجز
الصوت فوق
العاصمة
بيروت، حسبما
أفادت مصادر
أمنية
لبنانية.
وحلقت
الطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
على ارتفاع
متوسط فوق
المنطقة
الحدودية في
جنوب لبنان
التي احتلتها
“اسرائيل”
لمدة 18 عاما
قبل انسحاب
قواتها في شهر
مايو 2000، طبقا
للمصادر.
وقالت
المصادر إن
الطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
كسرت حاجز
الصوت فوق
المدن
اللبنانية
الجنوبية
والشرقية قبل
التسبب في
إحداث ضجيج
مدوي فوق
بيروت.
وشوهدت
قاذفات
مقاتلة “اسرائيلية”
تحلق فى
الاجواء
اللبنانية
وتخرق جدار
الصوت محدثة
دويا هائلا
قبيل الساعة 30،11
(30،08 تغ) فى مناطق
مرجعيون
وجزين (جنوب)
وحاصبيا (جنوب
شرق) وكذلك فوق
بيروت
والمناطق
الساحلية حيث
اهتزت نوافذ
الابنية
بجراء
الانفجارات.
و
تقول المصادر
الامنية
اللبنانية أن
“اسرائيل”
قامت بكسر
حاجز الصوت
فوق لبنان
أكثر من 573 مرة
منذ شهر
أكتوبر
الماضي.
وانتقد
كوفي عنان
سكرتير عام
منظمة الامم
المتحدة الذي
قام بزيارة
بيروت الجمعة
الماضي
الانتهاكات “الاسرائيلية”
فوق المجال
الجوي
اللبناني،
قائلا إنه
سيناقش الامر
مع زعماء “اسرائيل”.
وتقوم
الطائرات “الاسرائيلية”
بشكل شبه يومي
بالتحليق فى
اجواء لبنان
منذ الهجوم
الذي شنه
مقاتلو حزب
الله على
المواقع “الاسرائيلية”
في مزارع شبعا
التى تشكل
مثلثا بين
لبنان وسوريا
واسرائيل
احتلته
الدولة
العبرية عام 1967
ويطالب لبنان
بانسحاب
القوات “الاسرائيلية”
منها.
وحذر
حزب الله
الاسبوع
الماضي من انه
سيطلق النار
على اى طائرة “اسرائيلية”
تحلق فى اجواء
لبنان.
الطيران “الاسرائيلي” ينتهك الأجواء اللبنانية مجددا
انتهك
الطيران “الاسرائيلي”
مجددا
الأجواء
اللبنانية
مخترقا جدار
الصوت فوق
التجمعات
السكنية
وبخاصة فوق
العاصمة
بيروت. ويجيء
ذلك ضمن
انتهاكات شبه
يومية يقوم
بها سلاح الجو
“الاسرائيلي”
على لبنان
لاقت
انتقادات من
قبل الأمم
المتحدة.
فقد
شوهدت
مقاتلات “اسرائيلية”
تحلق في
الأجواء
اللبنانية
واخترقت جدار
الصوت صباح
اليوم في
مناطق
مرجعيون
وجزين
وحاصبيا، كما
حلقت فوق
مدينة بيروت
والمناطق
الساحلية
مسببة
اهتزازات في
نوافذ
المباني جراء
دويها الهائل.
وتعتبر
الأمم
المتحدة
عمليات
التحليق التي
يقوم بها
الطيران “الاسرائيلي”
فوق الأجواء
اللبنانية
انتهاكا للخط
الأزرق الذي
وضعته
المنظمة
لترسيم
الحدود
الدولية بين
لبنان
وإسرائيل بعد
انسحاب الجيش
“الاسرائيلي”
من جنوب لبنان
في مايو/ أيار 2000
بعد احتلال له
دام 22 عاما.
وكان الأمين
العام للأمم
المتحدة كوفي
عنان طالب “اسرائيل” في
إطار جولته
الحالية في
الشرق الأوسط
بالتوقف عن
انتهاك
الأجواء
اللبنانية.
ودعا
في بيروت
الجميع إلى "احترام
الخط الأزرق
والمحافظة
على الهدوء"،
في إشارة
واضحة إلى
الهجمات التي
يشنها مقاتلو
حزب الله
اللبناني
والعمليات
الانتقامية
التي ترد بها
القوات “الاسرائيلية”.
وحمل
عنان خلال
محادثاته مع
الرئيس
اللبناني
إميل لحود “اسرائيل”
مسؤولية
التوتر على
الحدود
الدولية مع
لبنان.
من
جانبه أوضح
الرئيس لحود
في بيان له أن
الطيران “الاسرائيلي”
انتهك
الأجواء
اللبنانية
قرابة
الستمائة مرة
منذ مايو/ أيار
العام الماضي.
وكان
حزب الله هدد
الأسبوع
الماضي بأنه
سيطلق النار
على أي طائرة “اسرائيلية”
تحلق في
الأجواء
اللبنانية.
نفذ
جيش الاحتلال
“الاسرائيلي”
فجر أمس
مناورة واسعة
بالذخيرة
الحية في
مزارع شبعا
المحتلة وفي
الطرف
الشمالي
للجولان
المحتل.
وهذه
المناورة “الاسرائيلية”
هي الثالثة من
نوعها في هذه
المنطقة خلال
العام الجاري
وشاركت فيها
الآليات
المدرعة ولا
سيما
الدبابات من
نوع “ميركافا”
وناقلات
الجند اضافة
الى المدفعية
الثقيلة
والمتوسطة
والطائرات
النفاثة
والمروحيات
وتركزت بشكل
خاص في
الاطراف
الجنوبية
الغربية
لمزارع شبعا
وفي الاطراف
الشمالية
الشرقية
لمنطقة
الجولان
المحتل وفي
المناطق
الشمالية
المحاذية
للمزارع خاصة
في محور
الضهيرة
الحولة
الحماري. وسمع
خلال
المناورة دوي
سلسلة من
الانفجارات
القوية
الناتجة عن
قصف مدفعي. كما
اطلقت قنابل
مضيئة في حين
كانت
المروحيات “الاسرائيلية”
تقوم بأعمال
التمشيط
بالاسلحة
الرشاشة
الثقيلة في
محور وادي
المغر وزبدين
وقفوة داخل
مزارع شبعا
المحتلة، كما
عملت
الطائرات
النفاثة على
التحليق فوق
هذه المزارع
وفوق شمالي
فلسطين منفذة
غارات وهمية،
وخلال هذه
المناورة سجل
سقوط عدة
قذائف نوع
هاون في
المنطقة
المحررة
المحاذية
لمزارع شبعا
المحتلة
بخاصة في
الطريق
الشرقي
لمزرعة بسطرة
وفي جبل سدانة.
كما تعرضت
منطقة باب
الهوا الى
الغرب من
كفرشوبا
لرشقات رشاشة
ثقيلة من موقع
تلة رمتا.
الجدير ذكره
انه سجل
استنفار واسع
لقوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
اثناء
المناورة على
طول الحدود
الشمالية مع
جنوب لبنان.
مناورات ليلية في مزارع شبعا واستحداث طريق عند مدخل المغر
أورد
تقرير امني ان
حفارات “اسرائيلية”
شوهدت تعمل
على شق طريق
شمال موقع
فشكول عند
مدخل مغر شبعا.
وكتب مراسل "النهار"
في حاصبيا ان “الاسرائيليين”
نفذوا ليل
الاثنين -
الثلثاء
مناورة
بالذخيرة
الحية في
محاور مزارع
شبعا
المحتلة،
مستخدمين
مدافع
الدبابات
والهاون
واسلحة رشاشة
ثقيلة
ومتوسطة، وسط
عشرات
القنابل
المضيئة
وتحليق
طوافات.
وانهمكت ورشة
“اسرائيلية”
قرب "بوابة
فاطمة" بمد
مزيد من
الاسلاك
الشائكة على
السياج
الحدودي، في
ظل حراسة
تولتها اربع
سيارات هامر
عسكرية
ودوريات
راجلة.
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
اعتداءاتها
على المناطق
المتاخمة
لمزارع شبعا
المحتلة،
واطلقت فجر
امس قذائف من
مدافع الهاون
باتجاه
مرتفعات جبل
سدانة
المشرفة على
شبعا. وأتبعت
ذلك بإطلاق
رشقات رشاشة
ثقيلة من موقع
رويسة العلم
باتجاه اطراف
بركة النقار،
ورشقات
مماثلة من
موقع تلة رمتا
باتجاه بركة
بعثائيل
ومزرعة بسطرة.
واستأنفت
قوات
الاحتلال
مناوراتها
صباح امس، في
مزارع شبعا
بمشاركة قوة
من المشاة
مدعومة
بآليات
مدرعة،
واستخدمت
خلال
المناورات
اسلحة رشاشة
مختلفة
وقذائف
صاروخية في ظل
تحليق لطائرة
استطلاع.
ورافق ذلك
حركة مكثفة
للدوريات “الاسرائيلية”
على طول خط
التماس بين
المزارع
والمناطق
المحررة،
وبين الاراضي
اللبنانية
وفلسطين
المحتلة.
وشوهدت دورية
“اسرائيلية”
تصل الى
محاذاة بوابة
بركة النقار،
للمرة الاولى
منذ أسرت
المقاومة
الاسلامية
الجنود “الاسرائيليين”
الثلاثة من
هذا المحور
وأخرجتهم من
البوابة
المذكورة
باتجاه
المناطق
المحررة. وقد
تألفت
الدورية من
ثلاث سيارات “هامر”
تحميها اربع
دبابات “ميركافا”
تمركزت في
التلال
المشرفة على
بركة النقار.
ونفذت
الدورية
عملية تمشيط
في محيط
البوابة
الحديدية
وتفقدتها
بشكل دقيق،
بخاصة القفل
الرئيسي
فيها، قبل أن
تعود الى
موقعي المرصد
والعلم.
وكانت قوات
الاحتلال قد
ركزت مكعبات
من الاسمنت
المسلح خلف
البوابة
المذكورة في
اعقاب عملية
الأسر.
وامتنعت
دورياتها عن
سلوك الطريق
المؤدية الى
هذا المحور
وحولت مسارها
الى طريق
داخلية الى
الجنوب من
البوابة
بحوالى
خمسمئة متر.
من جهة ثانية،
حلقت مروحية
دولية صباح
امس فوق بلدة
الغجر في طلعة
استكشافية.
كما سيرت
القوات
الدولية
دوريات مدرعة
في محور
الوزاني
الغجر وفي
محيط نبع
الوزاني.
قصف
وتمشيط
“اسرائيلي”
لبسطرة
وشانوح22-6-2001
واستمرار
الخروقات
باتجاه نبع
الوزاني
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
اعتداءاتها
على المناطق
اللبنانية
المحررة في
القطاع
الشرقي
تزامنت مع
تحليق مكثف
للطيران
المروحي فوق
مرتفعات
العرقوب.
فعند
الثالثة من
فجر امس اطلقت
قوات
الاحتلال
قنابل مضيئة
بين وادي
القرن وتلة
الريحانية
جنوبي موقع
السماقة
اعقبها
سقوط 3
قذائف من موقع
الرمثا
استهدفت
زرائب مهجورة
للماشية في
مزرعة بسطرة
المحررة.
كما
تعرضت مزرعة
شانوح
والطريق
الترابي الذي
يربط بلدة
كفرشوبا
بمزارع
شبعا
لرمايات
رشاشة.
وعلى
محور السماقة -
رويسات العلم
مشطت قوات
الاحتلال
تلال
سدانة
ورباع التين
ومحيط بركة
النقار
واستـمر ذلك
زهاء نصف ساعة.
وذكر
شهود عيان
ان طائرة
استطلاع “اسرائيلية”
حلقت فجرا
لمدة ساعة
تقريبا فوق
تلال
العرقوب، جبل
الروس،
شبعا وصولا
حتى وادي جنعم.
وافادت
مصادر امنية
ان قوات
الاحتلال
اوقفت
جميع
تحركاتها
العسكرية على
طول الطرق
والمحاور
المحاذية
للسياج
الحدودي عند
مزارع
شبعا
خصوصا
المتاخمة
للمناطق
المحررة
وذكرت هذه
المصادر ان
قوات
الاحتلال
امتنعت عن
تسيير اي
دورية في هذه
المناطق في
اعقاب
العمليات
العسكرية
الناجحة التي
نفذتها
المقاومة
الاسلامية
منذ تمركزها
في المواقع
الامامية في
المزارع.
واكدت
المصادر
عينها ان
فريقا من
المراقبين
الدوليين
الاندوف باشر
في الآونة
الاخيرة
بتسيير
دوريات
على طول حدود
مزارع شبعا.
من جهة
اخرى، اجتازت
سيارة جيب
عسكرية ظهر
امس
الخط
الازرق وسط
بلدة الغجر
وتقدمت داخل
الاراضي
اللبنانية
مسافة 100 متر
تقريبا
وتوقفت
عند احدى
المرتفعات
المشرفة على
نبع الوزاني
في الحي
الغربي للغجر
وعمل
الجنود
الصهاينة على
مراقبة مجرى
النبع ثم
تراجعوا
جنوبا.
وفي قرية
الوزاني
باشرت
الكتيبة
الاوكرانية
باستحداث
مركز دائم
للقوات
الدولية عند
مثلث الخزان
وشوهد
عدد من
الفنيين في
الكتيبة
الاوكرانية
يعملون على
تركيب انابيب
لمد المياه من
خزان
الوزاني
الى الموقع.
وذكر
مصدر عسكري
اوكراني ان
العمل سينتهي
في الموقع
خلال
فترة
وجيزة
وستتمركز فيه
وحدة من
الكتيبة
الهندية
المتمركزة في
القطاع
الشرقي.
وسيّرت
قوات الطوارئ
امس كعادتها
دوريات مكثفة
على طول الخط
الازرق بين
الوزاني
ومزارع شبعا
مرورا
بالغجر،
العباسية
وتلال
كفرشوبا.
اجتاز
فريق
طوبوغرافي “اسرائيلي”
خط التماس بين
المزارع
المحتلة
والمناطق
المحررة،
صباح امس، في
نقطة رمتا،
وتقدم افراده
الى مسافة
حوالى 500 600 متر
شمالا وصولا
حتى الطرف
الشرقي
لمزرعة
بسطرة، وذلك
بمرافقة قوة
حماية من خمسة
عشر جنديا
اسرائيليا
مزودين
بأسلحة رشاشة
وقواذف
صاروخية
واجهزة اتصال.
عمل الفريق
الطوبوغرافي
على وضع
إشارات حمراء
في منطقة
جبلية كانت
قوات
الاحتلال قد
أخلتها في
أعقاب
انسحابها من
مزرعة بسطرة
في الصيف
الماضي.
وأفادت مصادر
متابعة ان
قوات
الاحتلال
تعتبر ان ما
يسمى “الخط
الازرق” في
هذا القطاع
يقع على مسافة
تتراوح بين
مائة متر
وثمانمائة
متر، من
المحور
الممتد من باب
الهوا شرقا،
حتى زبدين
غربا،
وبالتالي فإن
هذه المنطقة
برأي “الاسرائيليين”
تتبع للمنطقة
المحتلة من
مزارع شبعا.
وعلى هذا
الاساس فإن
قوات
الاحتلال
تنوي وضع
أسلاك شائكة
وضم هذا
القطاع الى
المزارع
المحتلة.
وبينت حركة
الورش “الاسرائيلية”
في هذه
المنطقة ان
قوات
الاحتلال في
صدد استحداث
طريق حدودية
وإقامة سياج
الكتروني
وأسلاك شائكة
في هذا
المحور،
مشابه لما هو
معتمد على طول
خط التماس بين
قوات
الاحتلال
ولبنان.
وبدأت ورشة “اسرائيلية”
تضم حوالى
عشرين آلية،
بينها جرافات
وشاحنات،
تحميها
مدرعات
عسكرية،
العمل على
انجاز هذه
الانشاءات،
بشكل متواصل
وبسرعة
لافتة، خصوصا
في محاذاة
موقع المغر.
وتعمل الورش
في هذه
المنطقة
صعودا حتى
زبدين، رمتا،
لتنتهي
بالطريق التي
اقيمت عام 1992،
في محاذاة
موقع
السماقة،
ويبلغ طولها
حوالى خمسة
كيلومترات.
وكانت قوات
الاحتلال قد
توقفت عن
استكمال شق
هذه الطريق في
اعقاب قيام
المقاومة
بخطف ثلاثة
جنود
اسرائيليين
في محور بركة
النقار.
وأفاد
مزارعون في
محور بسطرة،
ان الجرافات “الاسرائيلية”
تقوم بجرف
بساتين زيتون
وأشجارا
حرجية في
المنطقة التي
تمر فيها
الطريق
المستحدثة،
في مجزرة
بيئية بحق كل
أنواع
الاشجار بعرض
يتراوح بين
عشرة أمتار
وعشرين مترا.
كما تقوم
الورش بتغيير
معالم الارض
في المنطقة
بين زبدين
والرمتا. وقد
جرفت خلال
أعمالها ثلاث
آبار مياه في
مزرعة زبدين.
هذه المجزرة
بحق البيئة
والطبيعة
تضاف الى
الجريمة “الاسرائيلية”
الاخرى التي
ارتكبت منذ
أيام قليلة
بإحراق قوات
الاحتلال
لمناطق حرجية
داخل المزارع
المحتلة.
على صعيد آخر،
باشرت القوات
الدولية
العاملة في
منطقة
الوزاني
تمهيد الارض
في الطرف
الغربي لبلدة
الوزاني،
وذلك بهدف
استحداث موقع
جديد، ستشغله
القوة
الهندية،
وشوهدت جرافة
تابعة للقوة
الاوكرانية
تمهد قطعة ارض
في مواجهة
موقع قوات
الاحتلال في
الحماري.
حزب الله يطلق النار على مقاتلات “اسرائيلية” في جنوب لبنان25-6-2001
أعلنت
الشرطة
اللبنانية أن
حزب الله أطلق
لليوم الثاني
على التوالي
النار على
طائرات
مقاتلة “اسرائيلية”
اخترقت
المجال الجوي
اللبناني وحلقت
في أجواء
الجنوب من دون
إصابتها.
ودأبت “اسرائيل”
على مثل هذه
الانتهاكات
منذ انسحابها
من الجنوب قبل
نحو عام.
وأضافت
الشرطة أن
الطائرات “الاسرائيلية”
حلقت في
تشكيلات من
طائرتين على
علو منخفض في
جنوب لبنان
وفي أجواء
إقليم التفاح
الذي يعتبر
معقلا لحزب
الله.
وأفاد شهود
عيان بأن
طائرات “اسرائيلية”
دخلت المجال
الجوي
اللبناني
وحلقت فوق
جنوب لبنان
وسهل البقاع
مخترقة حاجز
الصوت فوق
العاصمة
بيروت.
وأطلق
الجيش
اللبناني
النار -للمرة
الأولى- في
الثالث من
يونيو/ حزيران
الجاري
باتجاه
المقاتلات “الاسرائيلية”
التي كانت في
الأجواء
اللبنانية
منذ الانسحاب
“الاسرائيلي”
في مايو/ أيار
من العام
الماضي.
وكثف
الطيران “الاسرائيلي”
تحليقه في
الأجواء
اللبنانية
منذ هجوم قام
به حزب الله في
الرابع عشر من
الشهر الماضي
على مواقع “اسرائيلية”
بمزارع شبعا
الواقعة في
نقطة التقاء
الحدود
اللبنانية
السورية “الاسرائيلية”
ويطالب لبنان
باستردادها.
وتعتبر
الأمم
المتحدة
تحليق
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
في الأجواء اللبنانية
خرقا للخط
الأزرق الذي
رسمته
المنظمة الدولية
في جنوب لبنان بعد
انسحاب “اسرائيل”
منه.
ويعد
الإعلان عن
إطلاق حزب
الله النيران
على الطائرات
“الاسرائيلية”
في المجال
الجوي
اللبناني في
الجنوب
الثالث من
نوعه. وقال
متحدث باسم
الحزب "دفاعات
المقاومة
الإسلامية
الموجودة على
الأرض ردت
بالنيران على
الطائرات “الاسرائيلية”
الحربية التي
خرقت الأجواء
في جنوب لبنان".
وكان
حزب الله ذكر
في 12 يونيو/
حزيران
الحالي أن
جنوده أطلقوا
النيران على
طائرات “اسرائيلية”
حلقت فوق جنوب
لبنان.
ودأبت
“اسرائيل” التي
انسحبت من
جنوب لبنان
منذ 13 شهرا بعد 22
عاما من
الاحتلال على
إرسال
مقاتلات
لتحلق وتشن
غارات وهمية
وتخترق حاجز
الصوت في جنوب
لبنان.
وكانت
حرب
الاستنزاف
التي شنها حزب
الله السبب
الأساسي وراء
انسحاب “اسرائيل”
من جنوب لبنان.
ومازال الحزب
يواجه القوات
“الاسرائيلية”
في مزارع شبعا
وهي منطقة
محتلة على
الحدود
اللبنانية.
مضادات
حزب الله
تتصدى
للطائرات
“الاسرائيلية”
فوق الجنوب
وجنود
الاحتلال
اقتحموا
الغجر
واعتقلوا
مواطنين
في
حادثة هي
الثانية من
نوعها
خلال
اسبوعين تصدت
المضادات
الارضية
التابعة
للمقاومة
الاسلامية
للطائرات
“الاسرائيلية”
التي انتهكت
المجال الجوي
اللبناني في
الجنوب.
وجاء في
بيان اصدرته
المقاومة
الاسلامية
عند الساعة 12.40
من ظهر السبت
قامت وحدة
الدفاع الجوي
في
المقاومة
الاسلامية
بالتصدي
لطائرات
العدو بعد
خرقها
للاجواء
اللبنانية
وتحليقها
فوق
مركبا وحولا
وبنت جبيل
والجوار.
ومن
مراسل اللواء
في القطاع
الشرقي حسين
حديفة ان
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
خرقت الخط
الوهمي في
بلدة الغجر
وتقدمت دورية
من
جنودها
صباح امس
مسافة 450 مترا
تقريبا داخل
الاراضي
اللبنانية
ووصلت الى
الشريط
الشائك
عند تلة
الخزان شمالي
الغجر، ثم الى
البوابة
الحديدية عند
جسر الوزاني
وانتشر
افرادها
بمحاذاة
السياج
الشائك فيما
عمد بعضهم الى
اصلاح فجوة في
البوابة
واغلاقها
بشكل محكم
وربطها
بجنازير من
الحديد.
وقد
استغرق ذلك
زهاء نصف ساعة
كما
سجل
انتشار مسلح
للجنود
الصهاينة في
الحي الغربي
للغجر بقصد
تأمين
الحماية
لافراد
الدورية
التي انسحبت
باتجاه
الموقع
الجديد
المقابل لنبع
الوزاني.
الى ذلك،
علم
ان عناصر
من المخابرات
“الاسرائيلية”
اقتحمت مساء
امس الاول
عددا من
المنازل في
الحي
الشمالي
داخل بلدة
الغجر
واعتقلت عددا
من اصحابها
واقتادتهم
الى جهة
مجهولة
للتحقيق
معهم
بتهمة التحدث
الى صحافيين
لبنانيين
دخلوا الى
الحي الشمالي
للغجر وتسهيل
مهمتهم
في التقاط
الصور
والاطلاع على
اوضاع البلدة.
الى ذلك،
واصلت قوات
الاحتلال
شق الطرق
واقامة
المواقع
العسكرية في
الخطوط
الخلفية
لمزارع شبعا
بمحاذاة
مرتفعات
الجولان
المحتلة
وعملت
الجرافات “الاسرائيلية”
على شق طريق
يربط مواقع
زبدين
بموقع
تلة الرمثا.
ونقل عن
مصدر عسكري في
قوات الطوارئ
الدولية ان “الاسرائيليين”
استحدثوا
خلال الساعات
الماضية نقطة
مراقبة معززة
بثلاث دبابات
من نوع ميركاا
على
مرتفع
قريب من مزرعة
بسطرة يشرف
على طريق يمتد
جنوبا نحو
الجولان.
واضاف
المصدر
عينه ان “الاسرائيليين”
عملوا على وضع
اشارات
باللون
الاخضر في
دائرة قطرها 200
متر
تقريبا
تحيط بالمركز
المذكور مما
يحمل على
الاعتقاد بأن
ذلك قد يكون
مقدمة
لاستحداث
مركز
دائم واقامة
التحصينات
والسواتر
الترابية في
محيطه.
وعلى
محور المطلة،
تلة
البلانة
سيّرت قوات
الاحتلال
دوريات مكثفة
بمحاذاة
السياج
الحدودي كما
قامت
بتدريبات
عسكرية في
موقع البلانة
المهجورة
استخدمت فيها
الاسلحة
الرشاشة
الخفيفة
والمتوسطة.
وعلى
محور بركة
النقار -
رويسات العلم
سجل اطلاق
رمايات رشاشة
باتجاه
تلال
سدانة، تلة
الشحلة
والمرتفعات
المشرفة على
العرقوب.
وعند
الحادية عشرة
من
قبل ظهر
امس خرق
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
جدار الصوت
مرتين على علو
متوسط فوق
المناطق
الجنوبية.
“اسرائيل”
تحصن مضختها
على نبع
الوزاني
27-6-2001
اضيفت
(تعديلات)
امنية امس على
المضخات “الاسرائيلية”
على نبع
الوزاني،
بحيث وضعت
ليلا اطواق من
الشبك
الحديدي
الضخم المؤلف
من قضبات حديد
للبناء حول
المضخات مع
توسيع رقعة
الحماية
الامنية، لها
خوفا من
تعرضها
لعمليات
تعطيل.
وكان الشبك
المعدني الذي
وضعه الاسبوع
الماضي
متسللون من
قرية الغجر
المحتلة فوق
المضخات قد
ازيل امس
الاول. مما حدا
بمجهولين الى
وضع شبك حديدي
ضخم للحؤول
دون وصول احد
الى المضخات
وتعطيلها.
كما ان مضخات
دفع اضافية قد
ركزت على
الجانب الاخر
للسياج
الشائك لجهة (الغجر)
تسمع اصواتها
بقوة الى
الجانب
اللبناني من
النهر. مما
يعني ان “الاسرائيليين”
او - ربما -
اهالي (الغجر)
يجرون
تعديلات
ليلية على
المضخات
بعيدا عن
الانظار.
وامس توجه
فريق مراقبي
الهدنة الى
النبع لتفقد
الوضع هناك
والاطلاع على
ما يجري.
وعند الظهر
حلقت طوافة
دولية عدة
مرات فوق
النبع، كما
تفقدت الخط
الازرق في
القسم الغربي
من (الغجر)
المحتلة
قبالة نهر
الوزاني،
وكذلك حلقت
فوق مشروع آل
العبد الله
لري سهل
الوزاني
واستثمار
اراضيهم هناك.
ولدى سؤال احد
ضباط مراقبي
الهدنة عن
ابعاد مهمتهم
امس في نبع
الوزاني قال:
لا جديد وانما
مهمة روتينية.
ولكن الحقيقة
لم تكن مهمة
روتينية
اليوم وانما
لها صلة بما
جرى ويجري على
النبع حول
التعديلات في
حماية
المضخات “الاسرائيلية”.
قوات الاحتلال مشطت تلال كفرشوبا وجرفت مساحات واسعة من الاحرا
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
اعتداءاتها
ضد المناطق
اللبنانية
المحررة
وتزامنت مع
تحليق مكثف
للطيران
الحربي على
طول خطوط
التماس مع
مزارع شبعا
المحتلة.
فقد
اطلقت قوات
الاحتلال في
ساعة مبكرة
من فجر
امس نيران
رشاشاتها
الثقيلة من
عيار 800 ملم من
مرابضها في
تلة السماقة
باتجاه
المناطق
المحررة الى
الشمال من
الخط الازرق
في تلال
كفرشوبا
وتركز اطلاق
النار
على منطقة باب
الهوا، تلال
حلتا،
الريحانية
وبوابة جبثا.
وعلى
محور بركة
النقار -
رويسات العلم
مشطت قوات
الاحتلال
صباح امس
بالرشاشات
الثقيلة
الاحراج
والمرتفعات
المحيطة
بموقع
الرويسات كما
طاول اطلاق
النار ايضا
بوابة
المزارع وتلة
الشحلة
الى الجنوب من
شبعا، كما
ذكرت مصادر
امنية ان جبل
سدانة وتلة
رباع التبن
تعرضتا
ليل امس الاول
لاطلاق نار
متقطع تزامن
مع اطلاق
قنابل مضيئة
فوق تلال
العرقوب.
الى ذلك
نقل عن
الاهالي انهم
رصدوا بعيد
منتصف الليل
قبل الفائت
تحركات
غير
عادية في موقع
المرصد في جبل
الشيخ
للآليات “الاسرائيلية”
حيث كان يسمع
بوضوح
هدير
المجنزرات
تتحرك داخل
الموقع وعند
مدخله
الجنوبي.
كما
وعملت قوات
الاحتلال
ايضا على
تركيب اجهزة
مراقبة واخرى
للتنصت عند
السياج
المعدني الذي
يزنّر الموقع
من
الناحيتين
الشرقية
والشمالية.
وذكر ان
قوات
الاحتلال
قامت بشق طريق
عسكري الى
الجنوب
من بوابة
المزارع
وبعمق كلم
تقريبا من
الطريق الذي
يمر بمحاذاة
بركة النقار
وذلك من
اجل ربط موقع
رويسات العلم
بتلة الرادار
ثم عملت على
تركيب
كاميرات
مراقبة
في نقاط
استراتيجية
لمراقبة هذا
الطريق، واكد
الاهالي ان
الجرافات “الاسرائيلية”
دمرت
مساحات
واسعة من
الاشجار
الحرجية
والممتدة على
جانبي هذا
الطريق الذي
يبلغ طوله 7
كيلومترات.
من جهة
ثانية شهدت
منطقة
العرقوب قبل
ظهر امس
تحليقا مكثفا
للطيران
الحربي
ونفذت 4 طائرات
من طراز اف 16
غارات وهمية
على علو منخفض
فوق مزارع
شبعا
المحتلة.
على صعيد
آخر دخل صباح
امس فريق
عسكري “اسرائيلي”
وللمرة
الثالثة خلال 5
ايام الى
الحي الشمالي
في بلدة الغجر
السورية
المحتلة
وتجول هذا
الفريق على
مدى نصف
ساعة
تقريبا على
طول السياج
الشائك الذي
يزنّر
المنازل من
تلة الخزان
شمالا وحتى
الطريق
الذي يربط
الغجر
بالعباسية
شرقا، والذي
تمكن عدد من
الصحافيين
اللبنانيين
من
اختراقه
والدخول الى
الغجر
الاسبوع
الماضي،
واطلع الوفد
ميدانيا على
هذا السياج
والفجوات
الموجودة فيه.
وعلم من
مصادر امنية
ان قوات
الاحتلال
تدرس السبل
والاجراءات
الممكن
اتخاذها من
اجل معالجة
وضع السياج
الحدودي الذي
يقع على بعد 500
متر
تقريبا الى
الشمال من
الخط الوهمي
الذي حدده
فريق الامم
المتحدة
والذي يشطر
الغجر
الى قسمين
وتحاول قوات
الاحتلال
تسوية هذا
الموضوع
بالتنسيق مع
قوات الطوارئ
الدولية
لا سيما وان
اهالي الغجر
يرفضون تقسيم
البلدة الى
قسمين واقامة
شريط شائك
عند الخط
الوهمي.
ولوحظت
خلال اليومين
الماضيين
تدابير امنية
مشددة لقوات
الاحتلال
في الحي
الشمالي
للغجر حيث
انتشر عشرات
العناصر من
جهاز
المخابرات
خلف
المنازل
وعلى اسطحها
بالزي المدني
لمراقبة هذ
المحور.
على صعيد
آخر تفقد قبل
ظهر
امس فريق
من الكتيبة
الفرنسية
العاملة في
اطار قوات
الطوارئ
الدولية الخط
الازرق
على محور
السماقة - بركة
بعثائيل -
رويسات
العلم، كما
شوهدت قوة
اخرى من
الكتيبة
الفنلندية
تتمركز في
الوزاني
لمراقبة
التحركات “الاسرائيلية”
داخل الغجر.
اجراءات “اسرائيلية” مشددة بحق اهالي الغجر وتركيز شريط شائك داخل المنطقة المحررة29-6-2001
فرضت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
تدابير امنية
مشددة على
سكان بلدة
الغجر
المحتلة منذ
اكثر
من اسبوع
ومنعت الدخول
اليها او
الخروج منها
الا بموجب
تصريح مسبق
كما اقامت
بوابة
حديدية
عند المدخل
الشرقي
للبلدة وركزت
عليها حاجزا
معززا بثلاث
سيارات جيب من
نوع
هامر
وعملت عناصره
على تفتيش
المواطنين
والتدقيق
بهوياتهم
وتخضعهم
لاستجوابات
مطولة
حول
الجهة التي
ينوون
زيارتها بعد
مغادرتهم
البلدة.
وذكر
سكرتير بلدية
الغجر
حسين
الخطيب ان
القوات “الاسرائيلية”
سدت جميع
المنافذ
المؤدية الى
البلدة
وحصرتها
بطريق
واحد اقامت
عليه بوابة
حديدية
يتواجد عليها
عناصر من
المخابرات
يخضعون
المواطنين
للتحقيق
اثناء دخولهم
او خروجهم من
البلدة
ويستغرق ذلك
بعض الاحيان
عدة
ساعات.
واضاف ان
قوات
الاحتلال لا
تسمح
للمواطنين
بدخول البلدة
او الخروج
منها
خلال
ساعات الليل
الا بعد
الحصول على
اذن مسبق وفي
الحالات
الطارئة كما
فرضت
اجراءات
امنية مشددة
على الاهالي
العزل داخل
البلدة.
واضاف
الخطيب الذي
كان
يتحدث
الى عدد من
الصحافيين
اللبنانيين
من الجانب
الآخر من
السياج
الشائك عند
المضخة
التي تزود
البلدة بمياه
الشفة من نبع
الوزاني.
واضاف ان
دخولنا الى
هذه
المنطقة
لاصلاح
الاعطال في
المضخة يحتاج
الى تصريح من
قبل القوات “الاسرائيلية”
المتمركزة
في البلدة كما
انها تعمل على
استجوابنا
اثناء عودتنا
وذلك بحجة ان
هذه
المنطقة
تقع خارج الخط
الازرق وخارج
السيطرة “الاسرائيلية”.
وقال ان
اهالي الغجر
يعانون
الكثير من
المضايقات “الاسرائيلية”
ولكن ما ذنبنا
بكل ما يحصل
لذلك نحن
نطالب
الحكومة
اللبنانية
والحكومة
السورية
والامم
المتحدة ان
يجدوا لنا حلا
ملائما بعد
الذي حصل
خلال عملية
ترسيم الحدود
وشطر الغجر
الى شطرين
لانه لا يعقل
ان يشطر الجسم
الواحد
الى قسمين
ونحن نعتبر
انفسنا جزءا
لا يتجزأ من
هضبة الجولان
المحتل ونحن
سوريون
وما زلنا
نحافظ على
هويتنا ويجب
على الجميع
مراعاة وضعنا
ومساعدتنا
للتخلص
من هذه
المعاناة
ونحن على احر
من الجمر
بانتظار
الفرصة التي
تعيدنا الى
الوطن الام
سوريا.
وحول
وجود مركز
يرفع على سطحه
العلم “الاسرائيلي”
في الجزء
الشمالي من
قرية
الغجر اي
خارج الخط
الوهمي قال
الخطيب ان هذا
المبنى هو دار
البلدية وهو
بالتالي
يعتبر
مركزا حكوميا
وان الاجهزة
الامنية هي
التي ترفع
العلم “الاسرائيلي”
على سطحه
وان قوات
الاحتلال
تقطع عنا
المساعدات
سواء كان
للبلدية او
للمستوصف عدا
المضايقات
اذا ما
حاولنا نزع
العلم “الاسرائيلي”
لكننا ننظر
بأمل كبير ان
يرفرف العلم
السوري
على كل
منزل في الغجر.
وشكر
الخطيب
الرئيس
اللبناني
العماد اميل
لحود والرئيس
السوري
الدكتور بشار
الاسد وكل
الجهات
الخيرة التي
ساعدت اهالي
الغجر
الاسبوع
الماضي
وسمحت لهم
اصلاح مضخة
المياه عند
نبع الوزاني
بمؤازرة
القوات
الدولية.
وصودف
خلال ذلك وجود
فريق من
اللجنة
الامنية في
الجيش
اللبناني
وعدد من
الضباط
الدوليين
كانوا
يتفقدون
منطقة
الوزاني.
من جهة
ثانية، والى
الشمال من
مستعمرة
المطلة خرقت
قوات
الاحتلال
الخط الازرق
الذي حدده
فريق الامم
المتحدة حيث
عبرت قوة “اسرائيلية”
احدى
البوابات
التي تقيمها
عند السياج
الحدودي
الفاصل بين
مستعمرة
المطلة وسهل
المرج ودخلت
الى الاراضي
اللبنانية
وركزت سياجا
شائكا آخر
بعمق
5 امتار
داخل الاراضي
اللبنانية في
محيط نبع
الخرار وقام
صباح امس وفد
مشترك من
اللجنة
الامنية
اللبنانية
والقوات
الدولية
بتفقد منطقة
الخرق.
خرقان "اسرائيليان" للخط الأزرق داخل الغَجَر وعند جسر الخرار
بعد
اسبوع من
اصلاح المضخة
“الاسرائيلية”
التي تموّن
بلدة الغجر
السورية
المحتلة
بمياه نبع
الوزاني،
تعطلت امس
المضخة التي
تدفع المياه
الى خزان
الغجر في
الجانب الآخر
من النبع،
فحضرت مجموعة
من اهالي
الغجر الى
المكان
يتقدمها
سكرتير "المجلس
المحلي" حسين
الخطيب،
برفقة اثنين
من الفنيين “الاسرائيليين”
عملا على
ابدالها
بمضخة اخرى.
واستدعى
الامر اهتمام
ضباط من لجنة
المراقبة
اللبنانية -
الدولية
الذين حضر
فريق منهم الى
النبع
لمتابعة ما
يحصل في
الجانب
المحتل.
اما
الاعلاميون
اللبنانيون،
فتحاوروا مع
الخطيب، من
خلف السياج،
فشكر هؤلاء "الذين
اوصلوا صوتنا
في المرة
الماضية،
فسمحت لنا
الحكومة
اللبنانية
بتجاوز
السياج عند
النبع
ومكنتنا من
اصلاح المضخة".
وقال:
"اليوم نعود
ونؤكد هويتنا
السورية، ولا
نقبل منها
بديلاً، سواء
كانت “اسرائيلية”
او حتى
لبنانية. لقد
ظلم الاهالي
بوضع الخط
الازرق داخل
بلدتهم،
ونستغرب
الاستناد الى
خرائط عام ،1923
لأن الامور في
ذلك الحين
كانت في يد
الفرنسيين
والبريطانيين
لا في يد لبنان
او سوريا او
فلسطين".
"اضاف:
"ان جميع
منازل البلدة
هي فوق
الاراضي
السورية
المحتلة، حتى
انه لنا حتى
الآن 400 دونم
شمال الشريط
الذي يزنر
بلدتنا داخل
الاراضي
اللبنانية
يستثمرها
جيراننا
ابناء بلدة
الماري
اللبنانية.
وبامكانكم ان
تسألوهم عن
ذلك".
وتبين
من الحوار مع
الخطيب ان مقر
"المجلس
المحلي" يقع
في الجانب
اللبناني من
الغجر، كما
يلحظ الخط
الازرق. وبذلك
يكون رفع
العلم “الاسرائيلي”
فوق هذا المقر
خرقاً فاضحاً
لهذا الخط.
وكان
ضباط دوليون
قد افادوا
الحكومة
اللبنانية ان
احد مواطني
الغجر هو الذي
يرفع هذا
العلم فوق
منزله، لكن
ظهر ان هؤلاء
الضباط ضللوا
الحكومة.
وعلمت
"النهار" ان
الاخيرة
ستتقدم
قريباً بشكوى
الى لجنة
المراقبة
الدولية،
لازالة هذا
العلم من فوق
مقر "المجلس
المحلي"،
ونقل "المجلس"
من الجزء
اللبناني من
الغجر الى
الجزء
الجنوبي من
البلدة.
وكشف
الخطيب ان
اهالي البلدة
البالغ عددهم
1700 شخص "بدأوا
منذ دخول فريق
تلفزيوني
لبناني
بلدتهم
الاسبوع
الماضي،
يتعرضون
لمضايقات “اسرائيلية”،
سواء عند
خروجهم من
البلدة عبر
بوابتها
الوحيدة من
الجهة
الشرقية او
عند دخولهم
اليها. وبدأ
الجنود
الاسرائىليون
باخضاعهم
يومياً
للتفتيش
والتدقيق في
بطاقاتهم
الشخصية. حتى
ان امرأة تدعى
"ام محمود"
كانت متوجهة
الى احد
المستشفيات
للولادة،
اوقفت عند
البوابة لوقت
طويل".
وتمنى
على الجميع "ان
يشعروا معنا
ويخففوا عنا
قدر
المستطاع،
لأننا شعب
واحد وأبناء
قضية واحدة".
وأمل في "ألا
تقسّم البلدة
جزءين مهما
كانت الظروف،
لأن الجسم
الواحد لا
يمكن ان يعيش
اذا تجزأ،
وبالتالي هذه
مسؤولية
حكومتي سوريا
ولبنان ولا
نعتقد انهما
يقدمان على اي
خطوة سلبية
نحونا".
خرق
آخر؟
ومن
هناك توجهنا
الى محيط
مستوطنة
المطلة
ووصلنا الى
محيط جسر
الخرار عند
مدخلها
الشرقي،
ليتبين لنا ان
الاسرائىليين
وضعوا شريطاً
شائكاً قربه
وتحت جنح
الظلام بعمق
اربعة امتار
داخل الاراضي
اللبنانية.
وباستيضاح
بعض المصادر
الامنية
اللبنانية
المعنية اكدت
الخرق، وقالت
ان للحكومة
تحفظاً عن وضع
السياج الذي
يلف هذه
المستوطنة من
الجهة
الشمالية.
وسجل هذا
التحفظ لدى
لجنة
المراقبة
الدولية.
ميدانياً،
اطلق “الاسرائيليون”
فجراً من موقع
تلة الرمتا
نيران
الرشاشات
الثقيلة نحو
مزرعة بسطرا،
في ظل تحليق
طوافات في
اجواء مزارع
شبعا المحتلة.
تواصل
قوات
الاحتلال “الاسرائيلية”
اتخاذ خطوات
مرتبكة بحثا
عن حلول لما
تعتبره
أخطارا أمنية
تهددها من
الأراضي
اللبنانية.
في هذا
السياق،
ارتكبت قوات
الاحتلال
خرقا جديدا
للخط الأزرق،
عندما اجتازت
قوة “اسرائيلية”
الطريق
الشرقية
لبلدة المطلة
المحاذية
للشريط
الشائك، خلال
ليل أمس
الأول، ووضعت
أسلاكا شائكة
داخل الأراضي
اللبنانية في
محاذاة جسر
الخرار، بعمق
حوالى سبعة
أمتار وبطول
خمسة عشر مترا.
واعتبر فريق
مراقبة
الحدود
اللبناني
الذي زار
المنطقة، هذه
الخطوة خرقا
لخط لارسن،
خصوصا بعد ما
تبين أن شارة
زرقاء سبق ان
وضعها
المراقبون
الدوليون في
المنطقة،
باتت داخل
الشريط “الاسرائيلي”
الشائك
بأمتار عدة.
في إطار هذه
الإجراءات
فرضت قوات
الاحتلال
حصارا على
سكان بلدة
الغجر
السورية
المحتلة،
وأخضعت
عمليات
الدخول إلى
البلدة
والخروج منها
لتدابير
أمنية مشددة.
أعلن ذلك أمين
سر بلدية
الغجر حسين
الخطيب، خلال
لقائه مع
إعلاميين
لبنانيين من
خلف الأسلاك
الشائكة عند
نبع الوزاني،
حيث كان يعمل
الخطيب وورشة
تابعة لبلدية
الغجر على
إصلاح إحدى
المضخات
المعطلة التي
تزود البلدة
بمياه الشفة.
وأوضح الخطيب
ان قوات
الاحتلال
أقفلت منذ
حوالى أسبوع
بوابة العبور
الحديدية
الواقعة عند
الطرف الشرقي
للبلدة بوجه
السكان
المحليين.
واتخذت
تدابير جديدة
أخضعت
بموجبها
عمليات
الدخول
والخروج من
وإلى البلدة
بحيث يخضع كل
عابر لعملية
تفتيش وإبراز
بطاقة الهوية
وتم منع
العبور خلال
ساعات الليل.
وأشار إلى أن
العبور في
الحالات
الطارئة
ليلا، يحتاج
الى تصريح
يستلزم
الحصول عليه
ساعات عدة.
وأعطى مثلا
على ذلك ان
إحدى النسوة
التي كانت في
حالة ولادة
ليلا، أوقفت
عند البوابة
أكثر من
ساعتين قبل ان
يسمح لها
بالتوجه الى
المستشفى.
وأكد ان
الوصول الى
مضخة المياه
لإصلاحها
يلزمه موافقة
“اسرائيلية”
مسبقة، لا
تصدر إلا بعد
ساعات عدة من
طلبها. وبعد
العودة من
النبع، يخضع
العائدون
لاستجواب عن
مشاهداتهم
ومع من التقوا
ومن تحدث
إليهم، وذلك
تحت حجة ان
البلدة خارج
الهيمنة “الاسرائيلية”
وان الضرورات
الأمنية تفرض
ذلك.
وشدد الخطيب
على أن الوضع
في الغجر غير
عادي وان
السكان قلقون
وخائفون من
اتخاذ قوات
الاحتلال
تدابير أخرى
أشد وأقسى.
أضاف: ما ذنبنا
نحن في كل ما
يحصل،
فالبلدة
سورية وعلى
الجميع
انتظار الحل
على جبهة
الجولان،
وعندها نرتاح
ونعود إلى
الوطن الأم.
ومن الآن حتى
تلك الفترة
نطالب الجميع
بمراعاة
الوضع الدقيق
لبلدتنا
وسكانها.
وحول وجود علم
“اسرائيلي”
على مبنى في
الطرف
الشمالي،
خارج الخط
الأزرق، قال
الخطيب: ان
المبنى
المذكور هو
مبنى البلدية.
والعلم “الاسرائيلي”
مرفوع منذ
فترة وإذا عمل
أحد على نزعه،
ستتوقف
المساعدات
والمخصصات عن
البلدة،
وبالتالي
تتضرر البلدة
علما أنها
نائية وبعيدة
عن المدن،
وليس فيها سوى
عيادة أسنان
تقدم
المعاينة
للأهالي
وتتلقى
مساعدات.
وكشف الخطيب
أن عناصر “اسرائيلية”
أمنية بثياب
مدنية تدخل
بشكل دائم إلى
الطرف
الشمالي
للبلدة وتسأل
بعض السكان عن
مشاهداتهم
وعما إذا كان
أحد ما يدخل
الى البلدة.
وختم حديثه
بالقول: إننا
لم نعترف بخط
أزرق وهمي أو
غير وهمي
وشرحنا ذلك
للأمم
المتحدة،
وقلنا إن
البلدة موحدة
بجميع
منازلها
وسكانها،
وذلك حتى تصل
الأطراف
المعنية الى
حل على جبهة
الجولان.
وشكر الخطيب
باسم أهالي
البلدة
وعددهم 1700 نسمة
الرئيسين
بشار الأسد
وإميل لحود
على
استجابتهما
للنداء الذي
سبق ووجهه
للسماح
لأهالي
البلدة
بإصلاح مضخة
المياه منذ
فترة. وقد أثمر
النداء
موافقة سريعة
وخلال أقل من
أسبوع. وقد
أبلغنا بهذه
الموافقة من
قبل القوات
الدولية”. كما
شكر الخطيب
قيادة
المقاومة على
تفهمها واقع
البلدة.
وصادف وجود
الخطيب وورشة
إصلاح
المضخة، وجود
وفد من ضباط
القوة
الدولية،
وآخر من لجنة
المراقبة
اللبنانية،
كانا يجولان
في منطقة
الوزاني،
فقاما
بمراقبة عمل
الورشة من
مسافة قريبة.
في حين كانت
عناصر “اسرائيلية”
تقوم بدورها
بمراقبة
المنطقة
بمنظار مكبر
من داخل نقطة
المراقبة
العائدة لها
في الطرف
الغربي
للبلدة.
في سياق آخر،
لفت مسؤول
منطقة الجنوب
في حزب الله
الشيخ نبيل
قاووق إلى
قرار دولي
بمعاقبة أهل
الجنوب لأنهم
يرفضون
الانصياع
للإملاءات “الاسرائيلية”“،
ورأى ان “أي
تعزيز لإنماء
الجنوب هو
تعزيز لمشروع
المقاومة”.
وقال قاووق في
حفل تخريج
دورات
كمبيوتر لمئة
وثلاثين
طالبا وطالبة
في حسينية
بلدة مركبا:
طالما ان
الجنوب
يقاوم، طالما
ان أميركا
وإسرائيل
وحلفاءهم
يقفون في وجه
إنماء هذه
المنطقة.